المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ٣٨ من ٤٧

593 قولك: ضرب (1). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر(2): ﴿ع بُدُ َ ِٓ أ مُرُوٓنّ فَغَي َ ٱللَِّّ تَأ َ أ﴾ [سورة الزمر : 64] على إدغام النون الأولى في الثانية لاجتماع المثل (3). فتحت, وفتحت قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿ب وَٰبُهَا َ فُتِحَت أ ﴾ [سورة الزمر: 71] ﴿وَفُتِحَت ب وَٰبُهَا َ أ﴾ [سورة الزمر : 73] ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ ﴾ [سورة النبأ: 19] وقد تقدمت علة ذلك في الأنعام(5). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿فُتِّحَت ب وَٰبُهَا َ أ﴾ [سورة الزمر : 71] ﴿ب وَٰبُهَا َ وَفُتِّحَت أ ﴾ [سورة الزمر : 73] ﴿وَفُتِّحَتِ ٱلسَّمَآءُ ﴾ [سورة النبأ: 19] وقد تقدمت علة ذلكالأنعام(7). (1 )انظر: الكشف2/240 . (2 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1888 . (3 )انظر: الكشف2/240 . (4 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1889 . (5 )انظر: الكشف2/241 . (6 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1889 . (7 )انظر: الكشف2/241 .

عدد الصفحات ٥٩٣

594 سورة غافر يدعون قراءة نافع وهشام وابن ذكوان بخلفه (1): ﴿وَٱلََِّّينَ تَد عُونَ مِن دُونِهِۦ ﴾ [سورة غافر: 20] على الخطاب للكفار على معنى: قل لهم يا محمد الذين تدعون أيها المشركون من دونه(2). قراءة كل القراء عدا نافع وهشام وابن ذكوان في وجهه الثا (3): ﴿وَٱلََِّّينَ يَد عُونَ مِن دُونِهِۦ﴾ [سورة غافر: 20] ردا على ما جرى من ذكر الكفار قبله (4). منهم قراءة ابن عامر (5): ﴿شَدَّ مِنكُم قُوَّة َ كََنُواْ هُم أ ﴾ [سورة غافر: 21] على الخروج من الغيبة إلى الخطاب(6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (7): ﴿شَدَّ مِن هُم قُوَّة َ كََنُواْ هُم أ ﴾ [سورة غافر: 21] ردا (1 )انظر: الهادي ص490, النشر5/1891 . (2 )انظر: الكشف2/242 . (3 )انظر: اادي ص490, النشر5/1891 . (4 )انظر: الكشف2/242 . (5 )انظر: الهادي ص490, النشر5/1892 . (6 )انظر: الكشف2/242 . (7 )انظر: الهادي ص490, النشر5/1892 .

عدد الصفحات ٥٩٤

595 على لفظ الغيبة المتقدم(1). أو أن قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (2): ﴿ن َ و أ َ أ﴾ [سورة غافر: 26] على أنها أو التي للتخيير أوللإباحة كأنه قال: إني أخاف هذا الضرب عليكم كما تقول: كل خبزا أو تمرا أي: كل هذا الضرب من الطعام (3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر (4): ﴿ن َ وَأ﴾ [سورة غافر: 26] على أنها واو عطف على معنى: إني أخاف عليكم هذين الأمرين (5). يظهر في الأرضالفساد قراءة نافع وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿يُ رۡضِ ٱل فَسَادَ ظ هِرَ فِِ ٱلِ َ ٢٦﴾ [سورة غافر: 26] على نسبة الفعل إلى موسى فهو فاعل الإظهار وانتصب الفساد بـ يظهر والفاعل مضمر في يظهر وهو موسى على معنى: أن يظهر موسى الفساد في الأرض(7). (1 )انظر: الكشف2/242 . (2 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 . (3 )انظر: الكشف2/243 . (4 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 . (5 )انظر: الكشف2/243 . (6 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 . (7 )انظر: الكشف2/243 .

عدد الصفحات ٥٩٥

596 قراءة ابن كثير وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿يَظ هَرَ فِِ رۡضِ ٱل فَسَادُ ٱلِ َ ٢٦﴾ [سورة غافر: 26] على إضافة الفعل إلى الفساد فرفع به لأنه فاعل بظهوره ولأن التبديل إذا وقع في الدين ظهر الفساد في الأرض (2). قلب متك قراءة أبي عمرو وابن عامر بخلفه (3): ﴿ِ قَل ب مُّتَكَبَِّ جَبَّار عَلََٰ كُّ ٣٥ ﴾ [سورة غافر: 35] على جعل متكبر من صفة القلب, وإذا تكبر القلب تكبر صاحب القلب(4). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن عامر في وجهه الثا (5): ﴿ِ قَل بِ مُتَكَبَِّ عَلََٰ كُّ جَبَّار ٣٥ ﴾ [سورة غافر: 35] علىإضافة القلب إلى متكبر لأنه إذا تكبر صاحب القلب تكبر القلب(6). فأطلع قراءة حفص (7): ﴿طَّلِعَ َ فَأ﴾ [سورة غافر: 37] على الجواب لـ لعل لأنها غير واجبة كالأمر والنهي, والمعنى: إذا بلغت اطلعت, كما تقول: لا تقع في الماء فتسبح معناه في (1 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 . (2 )انظر: الكشف2/243 . (3 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 . (4 )انظر: الكشف2/244 . (5 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 . (6 )انظر: الكشف2/244 . (7 )انظر: الهادي ص491, النشر5/1892 .

عدد الصفحات ٥٩٦

597 النصب: إن وقعت في الماء سبحتومعناه في الرفع: لا تقع في الماء ولا تسبح (1). قراءة كل القراء عدا حفص (2): ﴿طَّلِعُ َ فَأ﴾ [سورة غافر: 37] عطفا على أبلغ فالتقدير: لعلي أبلغ ولعلي أطلع كأنه توقع أمرين على ظنه (3). أدخلوا قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة (4): ﴿شَدَّ ٱل عَذَابِ َ ٱد خُلُوٓاْ ءَالَ فِر عَو نَ أ ٤٦﴾ [سورة غافر: 46] بوصل الألف على أن الفعل ثلاثي يتعدى إلى مفعول واحد وهو أشد على تقدير حذف حرف الجر منه لأن أصل دخل لا يتعدى إلى مفعول كما أن نقيضه خرج لا يتعدى إلى مفعول , لكن كثر في دخل الاستعمال فحذف معه حرف الجر فقيل: دخلت البيت ودخلت الدار أي في البيت وفي الدار, وينتصب آل على النداء وعلى إضمار القول فيه أيضا والتقدير: ويوم تقوم الساعة يقال ادخلوا بآل فرعون أشد العذاب(5). قراءة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر (6): ﴿د خِلُوٓاْ ءَالَ َ أشَدَّ ٱل عَذَابِ َ فِر عَو نَ أ ٤٦﴾ [سورة غافر: 46] على أن الفعل رباعي يتعدى إ مفعولين إلى آل وإلى آشد وحرف الجر مقدر محذوف من أشد أي: في أشد العذاب والقول مضمر معه والتقدير: ويوم تقوم الساعة يقال: أدخلوا آل فرعون , فهو أمر (1 )انظر: الكشف2/244 . (2 )انظر: الهادي ص492, النشر5/1892 . (3 )انظر: الكشف2/244 . (4 )انظر: الهادي ص492, النشر5/1893 . (5 )انظر: الكشف2/245 . (6 )انظر: اادي ص492, النشر5/1893 .

عدد الصفحات ٥٩٧

598 للخزنة من الملائكة (1). لا ينفع قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿يَو مَ لََ يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَع ذِرَتُهُم ﴾ [سورة غافر: 52] على تذكير الفعل حملا على العذر لأن العذر والمعذرة سواء وللفصل بين المؤنث وبين فعله بالمفعول(3). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب(4): ﴿يَو مَ لََ تَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَع ذِرَتُهُم ﴾ [سورة غافر: 52] على التأنيث لتأنيث لفظ المعذرة , وقد مضى له نظائر(5). تتذكرون قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿قَلِيلَ مَّا تَتَذَكَّرُونَ ٥٨﴾ [سورة غافر: 58] على الخطاب للكفار(7). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (8): ﴿قَلِيلَ مَّا (1 )انظر: الكشف2/245 . (2 )انظر: الهادي ص460, النشر5/1893 . (3 )انظر: الكشف2/245 . (4 )انظر: الهادي ص460, النشر5/1893 . (5 )انظر: الكشف2/245 . (6 )انظر: الهادي ص492, النشر5/1893 . (7 )انظر: الكشف2/246 . (8 )انظر: الهادي ص492, النشر5/1893 .

عدد الصفحات ٥٩٨

599 يَتَذَكَّرُونَ٥٨﴾ [سورة غافر: 58] على الإخبار عن الكفار, وقد مضى له نظائر كثيرة (1). (1 )انظر: الكشف2/246 .

عدد الصفحات ٥٩٩

600 سورة فصلت سواء للسائلين قراءة أبي جعفر (1): ﴿سَوَآء لِّلسَّآئِلِينَ ١٠﴾ [سورة فصلت: 10] وفيها وجهان الأول: أنه خبر ابتداء مضمر أي: هي سواء لا تزيد ولا تنقص . الثاني: أنه مرفوع بالابتداء وخبره للسائلين وفيه نظر من حيث الابتداء بنكرة من غير مسوغ (2). قراءة يعقوب (3) :﴿سَوَآء لِّلسَّآئِلِينَ ١٠﴾ [سورة فصلت: 10] على أنه صفة للمضاف أو للمضاف إليه(4). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر ويعقوب (5): ﴿سَوَآء لِّلسَّآئِلِينَ ١٠﴾ [سورة فصلت: 10] فيها أوجه أحدها: على النصب على المصدر بفعل مقدر أي: استوت استواء. ثانيها: أنه حال من ها في: أقواتها أو من ها في فيها العائدة على الأرض أو من (1 )انظر: تحبير التيسير ص542, النشر5/1895 . (2 )انظر: الدر المصون9/510 . (3 )انظر: تحبير التيسير ص542, النشر5/1895 . (4 )انظر: الدر المصون9/510 . (5 )انظر: تحبير التيسير ص542, النشر5/1895 .

عدد الصفحات ٦٠٠

601 الأرض وفيه نظر لأنالمعنى إنما هو وصف الأيام بأنها سواء لا وصف الأرض بذلك(1). نحسات قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (2): ﴿يَّام َ أ نََِّسَاۚ ﴾ [سورة فصلت: 16] حملا على معنى النسب كأنه في التقدير: ذوات نحوس , فهو أيضا صفة من باب فرق وبرق , فقياسه أن يكون على فعل يفعل وإن لم يستعمل, كما قالوا: شديد فاستعمل على أنه من شدد ولم يستعمل شد استغنوا عنه بـ اشتد ولكنه على التوهم أنه قد استعمل, ومثله فقير ولم يستعمل فقر استغنوا عنه بـ افتقر, فـ نحسات بالكسر أتى على توهم استعمال نحس وإن لم يستعمل, وقد قالوا: النحس جعلوه اسما غير صفة كما في قوله: يوم نحس فأضاف اليوم إليه فدلت الإضافة على أنه اسم إذ لو كان صفة ما أضاف إليه اليوم, لأن الصفة لا يضاف إليها الموصوف(3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (4): ﴿يَّام نََّ َ أسَاۚ ﴾ [سورة فصلت: 16] على أنها صفة وأصلها الفتح كـ العبلات والصعبات ولكن أسكن استخفافا لثقل الصفة كما يقال: العبلات, ويجوز: أن يكون أراد الكسر فأسكن استخفافا (5). يحشر أعداء (1) انظر: الدر المصون9/509 . (2 )انظر: الهادي ص493, النشر5/1895 . (3 )انظر: الكشف2/247 . (4 )انظر: الهادي ص493, النشر5/1895 . (5 )انظر: الكشف2/247 .

عدد الصفحات ٦٠١

602 قراءة نافع ويعقوب (1): ﴿ع دَآءَ ٱللَِّّ َ وَيَو مَ نََ شُُ أ ﴾ [سورة فصلت: 19] على الإخبار من الله عن نفسه ونصب الأعداء بوقوع الفعل عليهم (2). قراءة كل القراء عدا نافع ويعقوب (3): ﴿ع دَآءُ ٱللَِّّ َ وَيَو مَ يَُ شَُ أ ﴾ [سورة فصلت: 19] على لفظ الغيبة على ما لم يسم فاعله ورفع الأعداء لقيامهم مقام الفاعل (4). ثمرات قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر(5): ﴿ك مَامِهَا َ وَمَا تََّ رُجُ مِن ثَمَرَۚ مِّن أ ﴾ [سورة فصلت: 47] على التوحيد , لأن دخول من على ثمرة يدل على الكثرة كما تقول: هل من رجل فرجل عام للرجال كلهم لست تسأل عن رجل واحد , فاستغنى بالواحد عن الجمع(6). قراءة نافع وابن عامر وحفص ويعقوب (7): ﴿ك مَامِهَا َ وَمَا تََّ رُجُ مِن ثَمَرَٰۚ مِّن أ ﴾ [سورة فصلت: 47] على الجمع لكثرة أنواع الثمرات الخارجة من غلافاتها (8). (1 )انظر: الهادي ص493, النشر5/1895 . (2 )انظر: الكشف2/248 . (3 )انظر: الهادي ص493, النشر5/1895 . (4 )انظر: الكشف2/248 . (5 )انظر: الهادي ص494, النشر5/1896 . (6 )انظر: الكشف2/249 . (7 )انظر: الهادي ص494, النشر5/1896 . (8 )انظر: الكشف2/249 .

عدد الصفحات ٦٠٢

603

عدد الصفحات ٦٠٣

604 سورة الشورى يوحي إليك قراءة ابن كثير (1): ﴿كَذَٰلِكَ يُوحَٰۡ إِلََ كَ وَإِلََ ٱلََِّّينَ مِن قَب لِكَ ٱللَُّّ ٱل عَزِيزُ ٱلۡ َكِيمُ ٣﴾ [سورة الشورى : 3] على ما لم يسم فاعله, وإليك يقوم مقام الفاعل أو يضمر المصدر يقوم مقام الفاعل, كأنه قيل: من يوحيه فيقال: الله العزيز الحكيم , فالمعنى: كذلك يوحى إليك يا محمد مثل ما أوحي إلى الأنبياء قبلك (2). قراءة كل القراء عدا ابن كث (3): ﴿كَذَٰلِكَ يُوحِۡٓ إِلََ كَ وَإِلََ ٱلََِّّينَ مِن قَب لِكَ ٱللَُّّ ٱل عَزِيزُ ٱلۡ َكِيمُ ٣﴾ [سورة الشورى : 3] على إسناد الفعل إلى الله فهو الفاعل(4). تفعلون قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر ورويس بخلفه (5): ﴿وَيَع لَمُ مَا تَف عَلُونَ ٢٥﴾ [سورة الشورى : 25] على المخاطبةفهي تعم الحاضر والغائب(6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب بخلف عن رويس وخلف العاشر (7): ﴿وَيَع لَمُ مَا يَف عَلُونَ ٢٥﴾ [سورة الشورى : 25] على الغيبة التي قبله, (1 )انظر: تحبير التيسير ص545, النشر5/1897 . (2 )انظر: الكشف2/250 . (3 )انظر: تحبير التيسير ص545, النشر5/1897. (4 )انظر: الكشف2/250 . (5 )انظر: تحبير التيسير ص545, النشر5/1897 . (6 )انظر: الكشف2/251 . (7 )انظر: تحبير التيسير ص545, النشر5/1897 .

عدد الصفحات ٦٠٤

605 أي ويعلم ما يفعل عباده(1). فبما كسبت قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر(2): ﴿وَمَآ صَٰ َ أبَكُم مِّن مُّصِيبَ ةِۢ ي دِيكُم َ بِمَا كَسَبَت أ وَيَع فُواْ عَن كَثِي ٣٠﴾ [سورة الشورى : 30] على أن تكون ما في: وما أصابكم بمعنى الذي موضع رفع بالابتداء فيكون بما كسبت خبر الابتداء فلا يحتاج إلى فاء (3). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر(4): ﴿ وَمَآ صَٰ َ أبَكُم مِّن مُّصِيبَ ة فَبِمَا ي دِي َ كَسَبَت أ كُم وَيَع فُواْ عَن كَثِي ٣٠﴾ [سورة الشورى : 30] على أن ما للشرط والفاء جواب الشرط , ويجوز: أن تكون ما بمعنى الذي وتدخل الفاء في خبرها لما فيها من الإبهام الذي يشبه الشرط (5). ويعلم قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (6): ﴿وَيَع لَمُ ٱلََِّّينَ يُجَٰدِلُونَ ﴾ [سورة الشورى : 35] على الاستئناف لأن الجزاء وجوابه تم قبله فاستؤنف ما بعد ذلك , ويجوز أن يكون خبر ابتداء محذوف تقديره: وهو يعلم الذين (7). (1 )انظر: الكشف2/251 . (2 )انظر: تحبير التيسير ص545, النشر5/1898 . (3 )انظر: الكشف2/251 . (4 )انظر: تحبير التيسير ص545, النشر5/1898 . (5 )انظر: الكشف2/251 . (6 )انظر: تحبير التيسير ص546, النشر5/1898 . (7 )انظر: الكشف2/251 ,252 .

عدد الصفحات ٦٠٥

606 قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأ جعفر(1): ﴿وَيَع لَمَ ٱلََِّّينَ يُجَٰدِلُونَ ﴾ [سورة الشورى : 35] على الصرف أي: أنه لما كان قبله شرط وجواب وعطف عليه ويعلم, لم يحسن في المعنى لأن علم الله واجب وما قبله غير واجب فلم يحسن الجزم في يعلم على العطف على الشرط وجوابه لأنه يصير المعنى: إن يشأ يعلم , وهو عالم بكل شيء, فلما امتنع العطف على لفظه عطف على مصدره والمصدر اسم فلم يتمكن عطف فعل على اسم, فأضمر أن فيكون مع الفعل اسما فتعطف اسما على اسم فانتصب الفعل بأن المضمرة , فالعطف مصروف على لفظ الشرط إلى معناه وعلى ذلك أجازوا: إن تأتني وتعطيَني أكرمك فنصبو ا وتعطينى على الصرف , لأنه صرف عن العطف على تأتني فعطف على مصدره فأضمرت أن لتكون مع الفعل مصدرا فتعطف اسما على اسم ولو عطفت على تأتني لكان المعنى: إن تأتني وإن تعطني أكرمك , فبوقوع أحد الفعلين يقع الإكرام إذا جزمت , فإن أراد المتكلم إذا اجتمع الأمران منك وقع مني الإكرام نصب(2). كبائر قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿كَبِيَ ِث مِ ٱلۡ ﴾ [سورة الشورى : 37 ,النجم: 32] على التوحيد على وزن فعيل , لأن فعيلا يقع بمعنى: الجمع مثل: وحسن أولائك رفيقا أي: رفقاء , ودل على الجمع إضافته إلى الإثم وهو بمعنى الآثام لأنه مصدر , فإضافة كبير إلى الجمع يدل على أنه جمع (4). (1 )انظر: تحبير التيسير ص546, النشر5/1898 . (2 )انظر: الكشف2/252 . (3 )انظر: تحبير التيسير ص546, النشر5/1898 . (4) انظر: الكشف2/253 .

عدد الصفحات ٦٠٦

607 قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العشر (1): ﴿ِث مِ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡ ﴾ [سورة الشورى : 37 ,النجم: 32] على الجمع جمع كبيرة (2). يرسل, فيوحي قراءة نافع وابن ذكوان بخلفه (3): ﴿و يُر سِلُ رَسُولَ فَيُوحِۡ َ أبِإِذ نِهِۦ﴾ [سورة الشورى : 51] على الاستئناف وقطعه مما قبله أو رفعه على إضمار مبتدأ تقديره: أو هو يرسل رسو , ويجوز رفع يرسل على الحال على أن يجعل إلا وحيا حالا ويعطف عليه أو يرسل ويعطف عليه فيوحي (4). قراءة كل القراء عدا نافع وابن ذكوان في وجهه الثا (5): ﴿و يُر سِلَ رَسُولَ فَيُوحَِۡ َ أ بِإِذ نِهِۦ﴾ [سورة الشورى : 51] على حمله على معنى المصدر لأن قوله: إلا وحيا معناه: إلا أن يوحي فيعطف أو يرسل على أن يوحي فنصبه , تقديره: إلا أن يوحي أو يرسل رسولا فيوحي ولا يحسن عطفه على أن يكلمه لأنه يلزم منه تغير المعنى لأنه يصير المعنى إلى نفي الرسل أو إلى نفي المرسل إليهم المرسل لأنه يصير التقدير: وما كان لبشر أن يرسل رسولا , فلا بد من حمله على معنى وحي (6). (1 )انظر: تحبير التيسير ص546, النشر5/1898 . (2 )انظر: الكشف2/253 . (3 )انظر: تحبير التيسير ص546, النشر5/1898 . (4 )انظر: الكشف2/254 . (5 )انظر: تحبير التيسير ص546, النشر5/1898 . (6 )انظر: الكشف2/254 .

عدد الصفحات ٦٠٧

608 سورة الزخرف أن كنتم قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (1): ﴿إِن كُنتُم قَو م ا مُّس ِفِينَ ٥﴾ [سورة الزخرف : 5] على أن إن للشرط والشرط أمر لم يقع وجواب الشرط ما قبله من جملة الكلام, فهو أمر منتظر, فـ إن في هذا نظير قوله: إن صدوكم عن المسجد الحرام وقد مضى شرحها بأشبع من هذا فهذه مثلها في علتها, كل حرف مع نظيره بحجته فأغنى ذلك عن إعادته(2). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (3): ﴿ن كُنتُم قَو م ا مُّس ِفِينَ َ أ ٥﴾ [سورة الزخرف : 5] على أنه مفعول لأجله أي: من أجل أن كنتم ولأن كنتم فهو أمر قد كان وانقضى (4). ينشأ قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿ِل يَةِ وَ مَن يُنَشَّؤُاْ فِِ ٱلۡ َ أ﴾ [سورة الزخرف : 18] على أنه من الرباعي بتضعيف العين على نشأ ينشيء مثل: قتَّل يقتِّل وهو (1 )انظر: تحبير التيسير ص547, النشر5/1900 . (2 )انظر: الكشف2/255 . (3 )انظر: تحبير التيسير ص547, النشر5/1900 . (4 )انظر: الكشف2/255 . (5 )انظر: تحبير التيسير ص547, النشر5/1900 .

عدد الصفحات ٦٠٨