المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ٣٧ من ٤٧

577 تقدم(1). الله ربكم ورب آبائكم قراءة حفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (2): ﴿ٱللََّّ رَبَّكُم وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ﴾ [سورة الصافات: 126] على إبدال اسم الله من أحسن ونصب ربكم على النعت لـ الله وعطف عليه ورب آبائكم (3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر (4): ﴿ٱللَُّّ رَبُّكُم وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ﴾ [سورة الصافات: 126] على الاستئناف على الابتداء والخبر ربكم (5). إل ياس قراءة نافع وابن عامر ويعقوب (6): ﴿سَلَٰمٌ عَلََٰٓ ءَالِ يَاسِينَ ١٣٠﴾ [سورة الصافات: 130] على أن آل كلمة وياسين كلمة , أضيف آل إلى ياسين, فـ ياسين اسم نبي سلم على أهله لأجله, وأهله أهل دينه(7). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر ويعقوب (8): ﴿سَلَٰمٌ عَلََٰٓ إِل يَاسِينَ ١٣٠﴾ [سورة (1 )انظر: الدر المصون9/326 . (2 )انظر: المصباح الزاهر 2/937, النشر5/1882 . (3 )انظر: الكشف2/228 . (4 )انظر: المصباح الزاهر 2/937, النشر5/1882 . (5 )انظر: الكشف2/229 . (6 )انظر: المصباح الزاهر 2/937, النشر5/1882 . (7 )انظر: الكشف2/227 . (8 )انظر: المصباح الزاهر 2/937, النشر5/1882 .

عدد الصفحات ٥٧٧

578 الصافات: 130] على أنه اسم واحد منسوب إلى إلياس, فيكون السلام واقعا على من نسب إلى إلياس, وإلياس وإلياسين بمعنى تأتي الأسماء الأعجمية بلفظين وأكثر, ومنه: سنياء وسينين وميكال, فجمع المنسوب إلى إلياس بالياء والنون, وهذه الياء تحذف كثيرا من النسب في الجمع المسلم والمكسر ولذلك قالوا: المهالبة والمسامعة وأحدهم مسمعي ومهلبي وقالوا: الأعجمون والنميرون والواحد أعجمي ونميري, فحذفت ياء النسب في الجمعين استخفافا لثقل الياء وثقل الجمع , فكذلك إلياسين إنما هو على النسب وحذفت الياء من الجمع (1). أصطفى قراءة أبي جعفر وورش بخلفه (2): ﴿ٱص طَفَِ ٱلۡ َنَاِۚ عَلََ ٱلۡ َنِينَ ١٥٣ ﴾ [سورة الصافات: 153] على أنها همزة وصل تثبت ابتداء وتسقط في الدرج وفيه وجهان أحدهما: أنه على نية الاستفهام وإنما حذف للعلم به. ثانيهما: أن هذه الجملة بدل من الجملة المحكية بالقول وهي ولد الله أي يقولون كذا ويقولون: اصطفى هذا الجنس على هذا الجنس(3). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر وروش بخلفه (4): ﴿ص طَفَِ ٱلۡ َنَاِۚ عَلََ ٱلۡ َنِينَ َ أ١٥٣ ﴾ [سورة الصافات: 153] على أنها همزة استفهام بمعنى الإنكار والتقريع وقد حذف معها همزة (1 )انظر: الكشف2/227 ,228 . (2 )انظر: المصباح الزاهر 2/937, النشر5/1882 . (3 )انظر: الدر المصون9/333 ,334 . (4 )انظر: المصباح الزاهر 2/937, النشر5/1882 .

عدد الصفحات ٥٧٨

579 الوصلاستغناء عنها(1). (1 )انظر: الدر المصون9/333 .

عدد الصفحات ٥٧٩

580 سورة ص فواق قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿مَّا لَهَا مِن فُوَاق ١٥﴾ [سورة ص: 15] لغتان كـ قصاص الشعر وقصاصه وجمام المكوك وجمامه(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاق ١٥﴾ [سورة ص: 15] لغتان كـ قصاص الشعر وقصاصه وجمام المكوك وجمامه(4). ليدبروا قراءة أبي جعفر (5): ﴿لََِّدَ بَّرُواْ ءَايَٰتِهِۦ ﴾ [سورة ص: 29] أصلها: لتتدبروا بتاءين فحذفت إحداهما وفيها الخلاف المشهور هل هي الأولى أم الثانية؟(6). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (7): ﴿لََِّدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ ﴾ [سورة ص: 29] أصلها ليتدبروا فأدغمت التاء في الدال(8). (1 )انظر: المصباح الزاهر 2/940, النشر5/1884 . (2 )انظر: الكشف2/231 . (3 )انظر: المصباح الزاهر 2/940, النشر5/1884 . (4 )انظر: الكشف2/231 . (5 )انظر: المصباح الزاهر 2/941, النشر5/1884 . (6 )انظر: الدر المصون9/374 . (7 )انظر: المصباح الزاهر 2/941, النشر5/1884 . (8) انظر: الدر المصون9/374.

عدد الصفحات ٥٨٠

581 بنصب قراءة أبي جعفر (1): ﴿بِنُصُب وَعَذَاب ٤١﴾ [سورة ص: 41] على أنه تثقيل نُصْب قال الزمخشري وفيه بعد لما عرفت أن مقتضى اللغة تخفيف فعل كـ عنق لا تثقيل فعل كـ قفل وفيه خلاف وقد تقدم في العسر واليسر في البقرة (2). قراءة يعقوب (3):﴿بِنَصَ ب وَعَذَاب ٤١﴾ [سورة ص: 41] كلها بمعنى واحد وهو التعب والمشقة(4). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر ويعقوب (5): ﴿بِنُص ب وَعَذَاب ٤١﴾ [سورة ص: 41] على أنه جمع نَصَب نحو: وثن ووثن وأسد وأسد, وقيل: هي لغة في النصب نحو رشد ورشد وحزن وحزن وعدم وعدم (6). عباد قراءة ابن كثير (7): ﴿وَٱذ كُر عَب دَنَا إِب رَٰهِيمَ وَإِس حَٰقَ وَيَع قُوبَ ﴾ [سورة ص: 45] على التوحيد على إرادة إبراهيم وحده إجلالا وتعظيما وجعل ما بعده بدلا منه وعطف على (1 )انظر: النشر5/1884 . (2 )انظر: الدر المصون9/381 . (3 )انظر: النشر5/1884 . (4 )انظر: الدر المصون9/381 . (5 )انظر: النشر5/1884 . (6 )انظر: الدر المصون 9/381 . (7 )انظر: المصباح الزاهر 2/941, النشر5/1884 .

عدد الصفحات ٥٨١

582 البدل ما بعده(1). قراءة كل القراء عدا ابن كث (2): ﴿وَٱذ كُر عِبَٰدَنَآ إِب رَٰهِيمَ وَإِس حَٰقَ وَيَع قُوبَ ﴾ [سورة ص: 45] على الجمع على جعل ما بعده من الأسماءالثلاثة بدلا منه(3). بخالصة قراءة نافع وأبي جعفر وهشام بخلفه (4): ﴿بَِِالِصَةِ ذِك رَى ٱلَّارِ ٤٦﴾ [سورة ص: 46] على إضافتها إلى ذكرى فهو مصدر أضيف إلى الفاعل وهو ذكرى , والتقدير: بأن خلصت لهم ذكرى الدار أي: خلص لهم أن يذكروا معادهم , ويجوز: أن تكون خالصة مضافة إلى المفعول وهو ذكرى على تقدير: بأن أخلصوا الذكر لمعادهم (5). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر وهشام في وجهه الثا (6): ﴿بَِِالِصَة ذِك رَى ٱلَّارِ ٤٦﴾ [سورة ص: 46] على جعل ذكرى بدلا من خالصة فالتقدير: إنا أخلصناهم بذكرى الدار أي: بذكرهم لمعادهم أي: اختارهم لذكرهم لمعادهم , وقيل المعنى: إنا أخلصناهم بأن يذكروا , فـ ذكرى في هذين الوجهين في موضع نصب بـ خالصة , ويجوز: أن تكون ذكرى في موضع رفع على معنى: أخلصناهم بأن خصلت لهم ذكرى الدار أي: خلص لهم ذكر معادهم والاستعداد له, والتنوين في المصدر واسم الفاعل وتركه (1 )انظر: الكشف2/231 . (2 )انظر: المصباح الزاهر 2/941, النشر5/1884 . (3 )انظر: الكشف2/231 . (4 )انظر: المصباح الزاهر 2/941, النشر5/1884 . (5 )انظر: الكشف2/231 . (6 )انظر: المصباح الزاهر 2/941, النشر5/1884 .

عدد الصفحات ٥٨٢

583 سواء في المعنى والأصل التنوين(1). توعدون قراءة ابن كثير وأبي عمرو (2): ﴿ِسَابِ هَٰذَا مَا يُوعَدُونَ لََِو مِ ٱلۡ ٥٣﴾ [سورة ص: 53] على الغيبة لتقدم ذكر المتقين وهم غيب(3). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو (4): ﴿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لََِو مِ ِسَابِ ٱلۡ ٥٣﴾ [سورة ص: 53] على معنى الخطاب للمؤمنين على معنى: قل لهم يا محمد هذا ما توعدون(5). وغساق, غساقا قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿وَغَسَّاق ٥٧﴾ [سورة ص: 57] ﴿وَغَسَّاق ا ٢٥﴾ [سورة النبأ: 25] على أنه صفة قامت مقام الموصوف كالأبرق والأبطح والتقدير: فليذوقوه شراب حميم وشراب غساق , فهو مشتق من غسقت عينه إذا سالت ويجوز أن يكون اسما لما يسيل من صديد أهل النار كالقذاف والجبان , فالصفة في فعَّال أكثر منه في فعال(7). (1 )انظر: الكشف2/231 ,232 . (2 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (3 )انظر: الكشف2/232 . (4 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (5 )انظر: الكشف2/232 . (6 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (7 )انظر: الكشف2/232 .

عدد الصفحات ٥٨٣

584 قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (1): ﴿وَغَسَاق ٥٧﴾ [سورة ص: 57] ﴿وَغَسَاق ا ٢٥﴾ [سورة النبأ: 25] على أنه اسم للصديد, وفعال في الأسماء كثير وهو أكثر من فعَّال في الأسماء ولئلا يدخل في التشديد إلى إقامة صفة مقام موصوف(2). وآخر قراءة أبي عمرو ويعقوب (3): ﴿خَ ُ وَأز وَٰجٌ َ رُ مِن شَكۡ ِهِۦٓ أ ٥٨﴾ [سورة ص: 58] على الجمع لكثرة أصناف العذاب التي يعذبون بها غير الجحيم والغساق , ويجوز: أن يكون أراد بـ أخر الزمهرير ولكن جمع لأنه أجناس في معناه وواحد في لفظه فجمع على المعنى , فهو مبتدأ ومن شكله صفة للمبتدأ وأزواج خبر الابتداء فهو جمع خبر عن جمع(4). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (5): ﴿وَءَاخَ ز وَٰجٌ َ رُ مِن شَكۡ ِهِۦٓ أ ٥٨﴾ [سورة ص: 58] على التوحيد على إرادة الزمهرير وهو واحد في لفظه , فهو مبتدأ ومن شكله الخبر, وأزواج رفع بالابتداء ومن شكله الخبر والجملة خبر عن آخر , ولا يحسن أن يكون أزواج خبرا عن آخر لأن الجمع لا يكون خبرا عن واحد(6). أتخذناهم (1 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (2 )انظر: الكشف2/232 ,233 . (3 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (4 )انظر: الكشف2/233 . (5 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (6 )انظر: الكشف2/233 .

عدد الصفحات ٥٨٤

585 قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (1): ﴿ٱتَََّّذ نَٰهُم ﴾ [سورة ص: 63] على أنها همزة وصل لأنه استغنى عنها بما دل عليه الكلام من التقرير والتوبيخ وبدلالة أم بعدها عليها, ويجوز: أن يكون خبرا لأنه قد علموا أنهم اتخذوا المؤمنين في الدنيا سخريا فأخبروا عما فعلوه في الدنيا ويكون اتخذناهم وما بعده صفة لـ رجال وتكون أم إذا جعلته خبرا معادلة لمضمر محذوف, تقديره: أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار, وقيل: إن أم معادلة لـ ما في قوله: ما لنا لا نرى وذلك أحسن لأن أم إنما تقع في أكثر أحوالها معادلة للاستفهام وما: استفهام(2). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي جعفر (3): ﴿تَََّّذ نَٰهُم َ أ﴾ [سورة ص: 63] على أنها همزة استفهام معناها: التقرير والتوبيخ وليس على جهة الاستخبار عن أمر يعلم, وأم معادلة للألف لا إضمار معها, ويجوز أن تكون عديلة الألف مضمرة (4). أنما أ قراءة أبي جعفر (5): ﴿إِلََّ إِ نَّمَا نَا۠ نَذِير مُّبِينٌ َ أ٧٠ ﴾ [سورة ص: 70] على أنها هي القائمة مقام الفاعل على سبيل الحكاية كأنه قيل: ما يوحى إلي إلا هذه الجملة المتضمنة لهذا الإخبار(6). (1 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (2 )انظر: الكشف2/233 ,234 . (3 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1885 . (4 )انظر: الكشف2/234 . (5 )انظر: النشر5/1885 . (6 )انظر: الدر المصون9/234 .

عدد الصفحات ٥٨٥

586 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿نَا۠ نَذِير مُّبِينٌ َ نَّمَآ أ َ إِلََّٓ أ ٧٠﴾ [سورة ص: 70] وفيها وجهان: أحدهما: أنها مع ما في حيزها في محل رفع لقيامها مقام الفاعل أي: ما يوحى إلي إلا الإنذار, أو إلا كوني نذيرا مبينا. والثاني: أنها في محل نصب أو جر بعد إسقاط لام العلة, والقائم مقام الفاعل على هذا: الجار والمجرور أي: ما يوحى إلي إلا للإنذار أو لكوني نذيرا , ويجوز أن يكون القائم مقام الفاعل على هذا: ضمير ما يدل عليه السياق أي: ما يوحى إلي ذلك الشيء إلا للإنذار(2). فالحق قراءة عاصم وحمزة وخلف العاشر(3): ﴿قَالَ قُولُ َ فَٱلۡ َقُّ وَٱلۡ َقَّ أ ٨٤﴾ [سورة ص: 84] على أنه خبر ابتداء محذوف تقديره: قال أنا الحق أو قولي الحق , ويجوز: رفعه على الابتداء ويضمر الخبر تقديره: قال فالحق كما قال: الحق من ربك , وانتصب الحق الثاني بـ أقول أو على العطف على قراءة من نصب الحق الأول (4). قراءة كل القراء عدا عاصم وحمزة وخلف العاشر (5): ﴿قَالَ فَٱلۡ َقَّ قُولُ َ وَٱلۡ َقَّ أ ٨٤﴾ [سورة ص: 84] على إضمار فعل نصبه به تقديره: قال فأحق الحق , ويجوز: نصبه على (1 )انظر: النشر5/1885 . (2 )انظر: الدر المصون9/396 . (3 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1886 . (4 )انظر: الكشف2/234 . (5 )انظر: المصباح الزاهر 2/942, النشر5/1886 .

عدد الصفحات ٥٨٦

587 القسم كما تقول:ك الله لأفعلن لما حذف حرف القسم تعد الفعل فنصبه ودل على القسم لأملأن فهو جواب القسم فيكون التقدير: قول الحق لأملأن فلما حذف الواو تعدى الفعل فنصب الحق, ويجوز في الكلام خفض الحق على القسم مع حذف الواو وتعمل محذوفة لكثرة الحذف في القسم (1). (1 )انظر: الكشف2/234 ,235 .

عدد الصفحات ٥٨٧

588 سورة الزمر أمن هو قراءة نافع وابن كثير وحمزة (1): ﴿مَن هُوَ قَٰنِتٌ َ أ﴾ [سورة الزمر : 9] على أن الهمزة للنداء, ويحسن: أن تكون الألف للاستفهام على أن تضمر معادلا للألف في آخر الكلام تقديره: أمن هو قانت كمن هو بخلاف ذلك ولابد من هذا الإضمار لأن التسوية تحتاج إلى اثنين وإلى جملتين(2). قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وحمزة (3): ﴿مَّن هُوَ قَٰنِتٌ َ أ﴾ [سورة الزمر : 9] على إدخال أم على من وإضمار استفهاما معادلا فـ أم تقديره: الجاحدون بربهم خير أم الذي هو قانت, ومن بمعنى الذي ليست باستفهام(4). سالما قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (5): ﴿وَرَجُلَ سَٰ لِم ا لِّرَجُل ﴾ [سورة الزمر : 29] على وزن فاعل , على قصد العين والشخص فالمعنى: ورجلا خال صا لرجل , فهو اسم نعت باسم وهو(6). (1 )انظر: المصباح الزاهر 2/946, النشر5/1887 . (2 )انظر: الكشف2/237 . (3 )انظر: المصباح الزاهر 2/946, النشر5/1887 . (4 )انظر: الكشف2/237 . (5 )انظر: المصباح الزاهر 2/946, النشر5/1887 . (6 )انظر: الكشف2/238 .

عدد الصفحات ٥٨٨

589 قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (1): ﴿وَرَجُلَ سَلَم ا لِّرَجُل ﴾ [سورة الزمر : 29] على وزن فعل , فهو نعت اسم بمصدر كما قالوا: رجل صوم ورجل إقبال وإبدار ودرهم ضرب الأمير , فالمعنى: مسلما لا يتنازع فيه (2). عبده قراءة حمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (3): ﴿لَي سَ ٱللَُّّ بِكَاف عِبَٰ َ أدَهُۥ ﴾ [سورة الزمر : 36] على الجمع على أن المراد بهم الأنبياء عليهم السلام (4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (5): ﴿لَي سَ ٱللَُّّ َ أ بِكَاف عَب دَهُۥ ﴾ [سورة الزمر : 36] على التوحيد على أن المراد به النبي وحده , فالتقدير: أليس الله بكافيك يا محمد وهم يخوفونك(6). كاشفات ضره, ممسكات رحمته قراءة أبي عمرو ويعقوب (7): ﴿هَل هُنَّ كَٰشِفَٰت ضَُِّهُ ۥٓ رَادَنِ بِرَح َة هَل هُنَّ َ و أ َ أ مُم سِكَٰت رَّ ح َتَهُ ۥ ﴾ [سورة الزمر: 38] على نصب الضر والرحمة بما قبل كل واحد على الأصل لأنه أمر منتظر, فالتنوين أصله وإذا نونت نصبت ما بعده لأن اسم الفاعل إذا (1 )انظر: المصباح الزاهر 2/946, النشر5/1887 . (2 )انظر: الكشف2/238 . (3 )انظر: الهادي ص487, النشر5/1887 . (4 )انظر الكشف 2/239 . (5 )انظر: الهادي ص487, النشر5/1887 . (6 )انظر: الكشف2/239 . (7 )انظر: الهادي ص487, النشر5/1887 .

عدد الصفحات ٥٨٩

590 كان بمعنى الاستقبال والحال يعملعمل الفعل(1). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (2):﴿رَادَنِ بِرَح َة َ و أ َ هَل هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُِِّهِۦٓ أ هَل هُنَّ مُم سِكَٰتُ رَح َتِهِۦ ﴾ [سورة الزمر : 38] على الإضافة استخفافا, وهي اللغة الفاشية المستعملة والتنوين منوي مراد ولذلك لا يتعرف اسم الفاعل وإن أضيف إلى معرفة ويراد به الحال أو الاستقبال لأن التنوين والانفصال منوي فيه مقدر(3). قضى عليها الموت قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿فَيُم سِكُ ٱلَّتَِّ قُضَِ عَلَي هَا ٱل مَو ُۚ ﴾ [سورة الزمر : 42] على أن فعل لم يسم فاعله ورفع الموت به , لقيامه مقام الفاعل(5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿فَيُم سِكُ ٱلَّتَِّ قَضَٰ عَلَي هَا ٱل مَو َۚ ﴾ [سورة الزمر : 42] على أن الفعل لما سمي فاعله وهو الله جل ذكره وهو مضمر قضى لتقدم ذكره فأخبر عن نفسه بـ توفى الأنفس وبالإمساك للأنفس وبالإرسال لها وبالقضاء بالموت عليها ونصب الموت بوقوع الفعل عليه وهو القضاء (7). يا حسرتى (1 )انظر: الكشف2/239 . (2 )انظر: الهادي ص487, النشر5/1887 . (3 )انظر: الكشف2/239 . (4 )انظر: الهادي ص487, النشر5/1888 . (5 )انظر: الكشف2/239 . (6 )انظر: الهادي ص487, النشر5/1888 . (7 )انظر: الكشف2/239 ,240 .

عدد الصفحات ٥٩٠

591 قراءة ابن جماز وابن وردان بخلفه (1): ﴿ن تَقُولَ نَف س يَٰحَس َتَٰ َ أيَ ﴾ [سورة الزمر: 56] وفيها أوجه أحدها: أنه على الجمع بين العوض والمعوض عنه. ثانيهما: أنه تثنية حسرة مضافة لياء المتكلم على لغة من يثبت الألف في المثنى أبدا. الثالث: أن الألف بدل من الياء والياء بعدها مزيدة . الرابع: أن الألف مزيدة بين متضايفين وكلاهما ضعيف (2). ابن وردان بخلفه (3): ﴿ن تَقُولَ نَف س يَٰحَس َتَٰٓ َ أي ﴾ [سورة الزمر : 56] (4). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (5): ﴿ن تَقُولَ نَف س يَٰحَس َتََٰ َ أ﴾ [سورة الزمر : 56] بالألف بدلا من ياء الإضافة(6). بمفازاتهم قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿بِمَفَازَٰ تِهِم ﴾ [سورة الزمر : 61] على (1 )انظر: النشر5/1888 . (2 )انظر: الدر المصون9/435 . (3 )انظر: النشر5/1888 . (4 )انظر (5 )انظر: النشر5/1888 . (6 )انظر: الدر المصون9/434 . (7 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1888 .

عدد الصفحات ٥٩١

592 الجمع لاختلاف أنواع ما ينجو المؤمن منه يوم القيامة ولأنه ينجو من شدائد وأهوال مختلفة(1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿بِمَفَازَتِهِم ﴾ [سورة الزمر : 61] على التوحيد لأن المفازة والفوز واحد فوحد المصدر لأنه يدل على القليل والكثير بلفظه(3). تأمرو قراءة نافع وأبي جعفر وابن ذكوان بخلفه(4): ﴿مُرُونَِ فَغَي َ ٱللَِّّ تَأ َ أ ع بُدُ َ أ﴾ [سورة الزمر : 64] على حذف إحدى النونين لاجتماع المثلين وهو ضعيف , إنما أتى ذلك في الشعر لأنه إن حذف النون الأولى حذف علامة الرفع بغير جازم ولا ناصب وذلك لحن , وإن حذف النون الثانية حذف الفاصلة بين الفعل والياء فانكسرت النون التي هي علامة الرفع وذلك لا يحسن لأن التقدير فيه أن تكون المحذوفة الثانية لأن التكرير بها وقع والاستثقال من أجلها دخل ولأن الأولى علامة الرفع فهي أولى بالبقاء , وكأن الحذف في هذا حمل على التشبيه بالحذف في إني وكأني وفإني وشبهه (5). قراءة ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان (6): ﴿ع بُدُ َ مُرُونَنِٓ أ فَغَي َ ٱللَِّّ تَأ َ أ﴾ [سورة الزمر : 64] على الأصل, لأن النون الأولى علامة الرفع والثانية هي الفاصلة بين الياء والفعل في (1 )انظر: الكشف2/240 . (2 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1888 . (3 )انظر: الكشف2/240 . (4 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1888 . (5 )انظر: الكشف2/240 ,241 . (6 )انظر: الهادي ص488, النشر5/1888 .

عدد الصفحات ٥٩٢