545 قراءة كل القراء عدا ابن عامر ويعقوب (1): ﴿طَع نَا سَادَتَنَا َ أ﴾ [سورة الأحزاب : 67] على أنه جمع سيد فهو يدل على القليل والكثير لأنه جمع مكسر(2). لعنا كبيرا قراءة عاصم وهشام بخلفه (3): ﴿وَٱل عَن هُم لَع ن ا كَبِي ا ٦٨ ﴾ [سورة الأحزاب : 68] على أنه من الكبر مثل العظم في المعنى(4). قراءة كل القراء عدا عاصم ووجه لهشام (5): ﴿وَٱل عَن هُم لَع ن ا كَثِي ا ٦٨ ﴾ [سورة الأحزاب : 68] على أنه من الكثرة على أنهم يلعنون مرة بعد مرة (6). (1 )انظر: الكامل6/105, النشر5/1859 . (2 )انظر: الكشف2/199 . (3 )انظر: الكامل6/105, النشر5/1860 . (4 )انظر: الكشف2/199 . (5 )انظر: الكامل6/106, النشر5/1860 . (6 )انظر: الكشف2/200 .
عدد الصفحات ٥٤٥546 سورة سبأ عالم الغيب قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر ورويس (1): ﴿تِيَنَّكُم عَٰلِمُ ٱل غَي بِن ِ لَََأ وَرَبّ﴾ [سورة سبأ: 5] على وزن فاعل , على معنى: هو عالم فرفعه على خبر ابتداء محذوف , أو على الابتداء والخبر محذوف أو يكون الخبر: لا يعزب عنه , وفاعل أكثر في الكلام من فعال(2). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وروح وخلف العاشر (3): ﴿تِيَنَّكُم عَٰلِمِ ِ لَََأ وَرَبّ ٱل غَي بِن ﴾ [سورة سبأ: 5] على وزن فاعل لكثرة استعمالهم فاعل في الصفات (4). قراءة حمزة والكسائي (5): ﴿ِ وَرَبّتِيَنَّكُم عَلَّٰ لَََأ مِ ٱل غَي بِن ﴾ [سورة سبأ: 5] على وزن فعال الذي للمبالغة في العلم بالغيب وغيره, وبالخفض على أنه نعت لله في قوله: الحمد لله(6). رجز أليم قراءة ابن كثير وحفص ويعقوب (7): ﴿لَِم َ لَهُم عَذَاب مِّن رِّج ز أ ﴾ [سورة سبأ: 5 ,الجاثية: (1 )انظر: الكامل6/107, النشر5/1861 . (2 )انظر: الكشف2/201 . (3 )انظر: الكامل6/107, النشر5/1861 . (4 )انظر: الكشف2/201 . (5 )انظر: الكامل6/107, النشر5/1861 . (6 )انظر: الكشف2/201 . (7 )انظر: الكامل6/108, النشر5/1861 .
عدد الصفحات ٥٤٦547 11] على النعت للعذاب, على تقدير: عذاب أليم من رجز وفيه بعد لأن الرجز هو العذاب فيصير التقدير: عذاب أليم من عذاب فهذا معنى غير متمكن(1). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحفص ويعقوب (2): ﴿لَهُم عَذَ لَِم َ اب مِّن رِّج ز أ ﴾ [سورة سبأ: 5 ,الجاثية: 11] على النعتللرجز وتقديره: لهم عذاب من عذاب أليم أي: من هذا الصنف من أصناف العذاب لأن العذاب بعضه آلم من بعض(3). نخسف, نشأ قراءة حمزة والكسائي وخلف (4): ﴿ يَ سِف إِن يَشَأ ﴾ [سورة سبأ: 9] ﴿و يُس قِط َ أ﴾ [سورة سبأ: 9] على الإخبار عن الله تعا(5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿ نََ سِف إِن نَّشَأ ﴾ [سورة سبأ: 9] ﴿و نُس قِط َ أ﴾ [سورة سبأ: 9] على الإخبار من الله عن نفسه(7). الريح قراءة شعبة (8): ﴿وَلِسُلَي مَٰنَ ٱلرِّيحُ ﴾ [سورة سبأ: 12] على الابتداء والمجرور قبله: ا, (1 )انظر: الكشف2/201 . (2 )انظر: الكامل6/108, النشر5/1861 . (3 )انظر: الكشف2/202 . (4 )انظر: الكامل6/109, النشر5/1861 . (5 )انظر: الكشف2/202 . (6 )انظر: الكامل6/109, النشر5/1861 . (7 )انظر: الكشف2/202 . (8 )انظر: الكامل6/116, النشر5/1862 .
عدد الصفحات ٥٤٧548 لأن الريح لما سخرت له صارت كأنها في قبضته إذ عن أمره تسير فأخبر عنها أنها ملكه إذ هو مالك أمرها في سيرها (1) ,انتبه للام. قراءة كل القراء عدا شعبة (2): ﴿وَلِسُلَي مَٰنَ ٱلرِّيحَ ﴾ [سورة سبأ: 12] على إضمار وسخرنا لسليمان الريح لأنها سخرت له وليس بمالكها على الحقيقة إنما ملك تسخيرها بأمر الله(3). منسأته قراءة نافع وأبي عمرو وأبي جعفر (4): ﴿كُلُ مِنسَاتَهُۥ تَأ﴾ [سورة سبأ: 14] على إبدال الهمزة ألفا حكاه سيبويه في هذا فأصله الهمز من نسأه , وكان الأصل أن تجعل بين بين لكن البدل في هذا محكي عن العرب , وقيل: هي على وزن مفعلة من نس الإبل إذا ساقها وهو بعيد(5). قراءة ابن ذكوان (6): ﴿ كُلُ مِنسَأ تَأتَهُۥ ﴾ [سورة سبأ: 14] بعيد في الجواز لأنه إنما يجوز الإسكان للاستثقال لطول الكلمة وهذا غير مشهور في اللغات إنما يوجد في الشعر(7). (1 )انظر: الكشف2/202 . (2 )انظر: الكامل6/116, النشر5/1862 . (3 )انظر: الكشف2/203 . (4 )انظر: الكامل6/117, النشر5/1862 . (5 )انظر: الكشف2/203 . (6 )انظر: الكامل6/116, النشر5/1862 . (7 )انظر: الكشف2/204 .
عدد الصفحات ٥٤٨549 قراءة ابن كثير وأبي عمرو وهشام وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر(1): ﴿تَهُۥ َ كُلُ مِنسَأ تَأ﴾ [سورة سبأ: 14] على الأصل لأن أصله الهمز , وحكى سيبويه في تصغير العصا منيسئة بالهمز قال: تردها إلى أصلها ولا تجعل البدل فيها لازما وقالوا في جمعها: مناسئ بالهمز(2). تبينت قراءة رويس (3): ﴿ن لَّو كََنُواْ يَع لَمُونَ ٱل غَي بَ َ ِنُّ أ تُبُيِّنَتِ ٱلۡ ﴾ [سورة سبأ: 14] على البناء للمفعول وهي مؤيدة لما نقله النحاس من قراءة بعضهم الجن بالنصب, وهي واضحة أي: تبينت الإنس الجن, وأن لو كانوا: بدل أيضا من الجن(4). قراءة كل القراء عدا رويس (5): ﴿ن لَّو كََنُواْ يَع لَمُونَ ٱل غَي بَ َ ِنُّ أ تَبَيَّنَتِ ٱلۡ ﴾ [سورة سبأ: 14] على البناء للفاعل مسندا للجن وفيه تأويلات أحدها: أنه على حذف مضاف تقديره : تبين أمر الجن أي: ظهر وبان, وتبين يأتي بمعنى بان لازما, فلما حذف المضاف, وأقيم المضاف إليه مقامه, وكان مما يجوز تأنيث فعله, ألحقت علامة التأنيث, وقوله: أن لو كانوا بتأويل المصدر مرفوعا بدلا من الجن, والمعنى: ظهر كونهم لو علموا الغيب لما لبثوا في العذاب أي: ظهر جهلهم. الثاني: أن تبين بمعنى: بان وظهر أيضا, والجن: فاعل, ولا حاجة إلى حذف (1 )انظر: الكامل6/117, النشر5/1862 . (2 )انظر: الكشف2/204 . (3 )انظر: الكامل6/110, النشر5/1862 . (4 )انظر: الدر المصون9 ./ (5 )انظر: الكامل6/110, النشر5/1862 .
عدد الصفحات ٥٤٩550 مضاف وأن لو كانوا: بدل كما تقدم تحريره , والمعنى: ظهر للجن جهلهم للناس؛ لأنهم كانوا يوهمون الناس بذلك, كقولك: بان زيد جهله. الثالث: أن تبين هنا متعد بمعنى: أدرك وعلم, وحينئذ يكون المراد بالجن ضعفتهم, وبالضمير في كانوا: كبارهم ومردتهم, وأن لو كانوا: مفعول به, وذلك أن المردة والرؤساء من الجن كانوا يوهمون ضعفاءهم أنهم يعلمون الغيب, فلما خر سليمان عليه السلام ميتا, مكثوا بعده عاما في العمل, تبينت السفلة من الجن أن الرؤساء منهم لو كانوا يعلمون الغيب كما ادعوا ما مكثوا في العذاب(1). مسكنهم قراءة حفص وحمزة (2): ﴿مَس كَنِهِم ﴾ [سورة سبأ: 15] على الجمع لأنه لما كان لكل واحد منهم مسكن وجب الجمع , وكسر الكاف: على أنه مما خرج على الأصل سماعا في المصدر والفعل على: فعَل يفعُل, وقد جاء ذلك في أحرف محفوظة منها المسجد والمطلع, وقد جعل سيبويه المسجد اسما للبيت ولم يجعله مصدرا حين رآه خرج عن الأصل, والأخفش يقول: المسكن بالكسر لغة مستعملة وهي في المسجد كثيرة والفتح في المسجد لغة أهل الحجاز وهي قليلة الاستعمال عنده(3). قراءة الكسائي وخلف العاشر (4): ﴿مَس كِنِهِم ﴾ [سورة سبأ: 15] على التوحيد على (1 )انظر: الدر المصون9/167 ,168 . (2 )انظر: الكامل6/110, النشر5/1863 . (3 )انظر: الكشف2/204 ,205 . (4 )انظر: الكامل6/110, النشر5/1863 .
عدد الصفحات ٥٥٠551 معنى السكنى فهو مصدر يدل على القليل والكثير من جنسهفاستغنى به عن الجمع(1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿مَسَٰ كِنِهِم ﴾ [سورة سبأ: 15] على المستعمل المعروف لأن المصدر من فعَل يفعُل يأتي أبدا بالفتح نحو: المقعَد والمدخَل والمخرَج فهو أصل الباب(3). أكل خمط قراءة أبي عمرو ويعقوب(4): ﴿كُلِ خََ ط ُ أ﴾ [سورة سبأ: 16] على الإضافة, بمعنى: من خمط كـ ثوب خز أي: من خز , فالأكل الجنى وهو الثمر والخمط كل شجرة مرة الثمرة ذات شوك (5). قراءة نافع وابن كث (6) :﴿ك ُ أل خََ ط ﴾ [سورة سبأ: 16] (7). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (8): ﴿كُل خََ ط ُ أ﴾ [سورة سبأ: 16] على أنه عطف بيان, فبين أن الأكل وهو الثمر من هذا الشجر وهو الخمط, ولم يحسن أن يكون بدلا لأنه ليس الأول ولا هو بعضه ولم يحسن أن يكون نعتا لأن الخمط اسم (1 )انظر: الكشف 2/204 . (2 )انظر: الكامل6/111, النشر5/1863 . (3 )انظر: الكشف2/204 . (4 )انظر: الكامل6/111, النشر5/1863 . (5 )انظر: الكشف2/205 . (6 )انظر: الكامل6/111, النشر5/1863 . (7 )انظر: الكشف2/205 . (8 )انظر: الكامل6/112, النشر5/1863 .
عدد الصفحات ٥٥١552 شجر فهو لا ينعت به(1). نجازي إلا الكفور قراءة حفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (2): ﴿وَهَل نُجَٰزِيٓ إِلََّ ٱل كَفُورَ ١٧ ﴾ [سورة سبأ: 17] على الإخبار من الله عن نفسه, والكفور منصوب بوقوع الفعل عليه وهو نجازي (3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر (4): ﴿وَهَل يُجَٰزَ ىٰٓ إِلََّ ٱل كَفُورُ ١٧ ﴾ [سورة سبأ: 17] على بناء الفعل للمفعول فرفع الكفور لأنه مفعول لم يسم فاعله(5). ربنا باعد قراءة يعقوب (6): ﴿فَقَالُواْ رَبُّنَا بَٰعَدَ ﴾ [سورة سبأ: 19] على الرفع على الابتداء , وبعد فعل ماض خبر المبتدأ , على الخبر الماضي على أنه شكوى من بعد الأسفار التي طلبوها(7). (1 )انظر: الكشف2/205 . (2 )انظر: الكامل6/112, النشر5/1863 . (3 )انظر: الكشف2/206 . (4 )انظر: الكامل6/112, النشر5/1863 . (5 )انظر: الكشف2/206 . (6 )انظر: الكامل6/113, النشر5/1863 . (7 )انظر: الدر المصون9/175 .
عدد الصفحات ٥٥٢553 قراءة ابن كثير وأبي عمرو وهشام (1): ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَ عِّ د ﴾ [سورة سبأ: 19] حكى سيبويه ضاعف وضعف بمعنى(2) ,والنصب على النداء(3). قراءة نافع وابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (4): ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِد ﴾ [سورة سبأ: 19] على وزن فاعل(5) ,والنصب على النداء والفعل على الطلب من المفاعلة بمعنى الثلاثي(6). صدق قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿وَلَقَد صَدَّقَ ﴾ [سورة سبأ: 20] على تعدية صدق إلى الظن فنصبه به على معنى: أن إبليس صدق ظنه فصار يقينا(8). قراءة نافع وابن كثير وأ عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب(9): ﴿وَلَقَد صَدَقَ ﴾ [سورة سبأ: 20] على عدم تعدية صدق إلى مفعول لكنه نصب ظنه على الظرف أي صدق في ظنه حين اتبعوه(10). (1 )انظر: الكامل6/113, النشر5/1863 . (2 )انظر: الكشف2/207 . (3 )انظر: الدر المصون9/175 . (4 )انظر: الكامل6/113, النشر5/1863 . (5 )انظر: الكشف2/207 . (6 )انظر: الدر المصون9/175 . (7 )انظر: الكامل6/114, النشر5/1863 . (8 )انظر: الكشف2/207 . (9 )انظر: الكامل6/115, النشر5/1863 . (10 )انظر: الكشف2/207 .
عدد الصفحات ٥٥٣554 أذن له قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿ذِنَ لََُۥ ُ لِمَن أ ﴾ [سورة سبأ: 23] على بناء الفعلللمفعول فقام المخفوض وهو له مقام الفاعل(2). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿ذِنَ لََُۥ َ لِمَن أ ﴾ [سورة سبأ: 23] على البناء للفاعل وهو الله جل ذكره (4). فزع قراءة ابن عامر ويعقوب (5): ﴿فَزَّعَ عَن قُلُوبِهِم ﴾ [سورة سبأ: 23] علىبناء الفعل للفاعل ففيه ضمير الفاعل عائد على اسم الله والمعنى: حتى إذا جلى الله الفزع عن قلوب الملائكة أي: أزاله (6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر ويعقوب (7): ﴿فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِم ﴾ [سورة سبأ: 23] على بناء الفعل للمفعول فأقيم المجرور مقام الفاعل وهو عن قلوبهم(8). جزاء الضعف (1 )انظر: النشر5/1863 . (2 )انظر: الكشف2/207 . (3 )انظر: النشر5/1863 . (4 )انظر: الكشف2/207 . (5 )انظر: الكامل6/115, النشر5/1864 . (6 )انظر: الكشف2/206 . (7 )انظر: الكامل6/116, النشر5/1864 . (8 )انظر: الكشف2/206 .
عدد الصفحات ٥٥٤555 قراءة رويس (1): ﴿وْلَٰٓئِكَ لَهُم جَزَآءً ٱلضِّع فُ ُ فَأ﴾ [سورة سبأ: 37] على الحال والعامل فيها الاستقرار وهذه كقوله: فله جزاء الحسنى فيمن قرأ بنصب جزاء في الكهف (2). قراءة كل القراء عدا رويس (3): ﴿وْلَٰٓئِكَ لَهُم جَزَآءُ ُ فَأٱلضِّع فِ ﴾ [سورة سبأ: 37] على أنه مصدر مضاف لمفعوله أي: يجازيهم الضعف (4). الغرفات قراءة حمزة (5): ﴿وَهُم فِِ ٱل غُر فَتِ ﴾ [سورة سبأ: 37] على التوحيد , لأنه يدل على الجمع وهو اسم للجنس(6). قراءة كل القراء عدا حمزة (7): ﴿وَهُم فِِ ٱل غُرُفَٰتِ ﴾ [سورة سبأ: 37] على الجمع لأن أصحاب الغرف جماعات كثيرة فلهم غرف كثيرة , والجمع بالألف والتاء أصله الجمع القليل لكن يجوز أن يكون جمع الجمع فيدل على الكثرة فيكون جمع: غرف (8). التناوش (1 )انظر: النشر5/1864 . (2 )انظر: الدر المصون9/195 . (3 )انظر: النشر5/1864 . (4 )انظر: الدر المصون9/195 . (5 )انظر: الكامل6/119, النشر5/1864 . (6 )انظر: الكشف2/208 . (7 )انظر: الكامل6/119, النشر5/1864 . (8 )انظر: الكشف2/208 .
عدد الصفحات ٥٥٥556 قراءة أبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿ٱلََّنَ آ ؤُ شُ ﴾ [سورة سبأ: 52] على أنهمشتق من نأش إذا طلب فالمعنى: وكيف لهم طلب الإيمان في الآخرة , ويجوز أن يكون مشتقا من ناش ينوش إذا تناول لكن لما انضمت الواو أبدلوا منها همزة فيكون المعنى: وكيف لهم تناول الإيمان من مكان بعيد وهو الآخرة (2). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقو ب(3): ﴿ٱلََّنَاوُشُ ﴾ [سورة سبأ: 52] على أنه من ناش ينوش إذا تناول(4). (1 )انظر: النشر5/1864 . (2 )انظر: الكشف2/209 . (3 )انظر: النشر5/1864 . (4 )انظر: الكشف2/209 .
عدد الصفحات ٥٥٦557 سورة فاطر غير الله قراءة حمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (1): ﴿هَل مِن خَٰلِق غَي ِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة فاطر: 3] على أنه نعت لـ خالق على اللفظ ويرزقكم خبر الابتداء وهو خالق , ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي: هل خالق رازق غير الله موجود (2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (3): ﴿هَل مِن خَٰلِق غَي ُ ٱللَِّّ ﴾ [سورة فاطر: 3] على أنه نعت لـ خالق على الموضع والتقدير: هل خالق غ ويكون الخبر يرزقكم أو محذوفا أي: هل خالق غير الله موجود , ويجوز أن ترفع غير على أنه خبر الخالق لأن خالقا مبتدأ(4). تذهب نفسك قراءة أبي جعفر (5): ﴿فَلََ تُذ هِب نَف سَكَ عَلَي هِم حَسَرَٰۚ ﴾ [سورة فاطر: 8] على إسناد الفعل إللى ضمير المخاطب ونفسك مفعول به(6). (1 )انظر: النشر5/1866 . (2 )انظر: الكشف2/210 . (3 )انظر: النشر5/1866 . (4 )انظر: الكشف2/210 . (5 )انظر: الكامل6/122, النشر5/1866 . (6 )انظر: الدر المصون9/214 .
عدد الصفحات ٥٥٧558 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿فَلََ تَذ هَب نَف سُكَ عَلَي هِم حَسَرَٰۚ ﴾ [سورة فاطر: 8] على إسناد الفعل لـ نفسك أي: لا تتعاط أسباب ذلك(2). ولا ينقص قراءة روح ورويس بخلفه (3): ﴿وَلََ يَنقُصُ مِن عُمُرِهِۦٓ ﴾ [سورة فاطر: 11] على البناء للفاعل(4). قراءة كل القراء عدا روح ووجه لرويس (5): ﴿وَلََ يُنقَصُ مِن عُمُرِهِۦٓ ﴾ [سورة فاطر: 11] (6). نجزي كل كفور قراءة أبي عمرو (7): ﴿كَذَٰلِكَ يَُ زَيٰ كُُّ كَفُور ٣٦﴾ [سورة فاطر: 36] على لفظ الغيبة ورفع كل لأنه أقيم مقام الفاعل وبنى الفعل للمفعول (8). (1 )انظر: الكامل6/123, النشر5/1866, وقرأ حمزة ويعقوب بضم الهاء ﴿عَلَي هِم ﴾ والباقون بكسرها. (2 )انظر: الدر المصون9/214 . (3 )انظر: الكامل6/123, النشر5/1866 . (4 )انظر: الدر المصون9/220 . (5 )انظر: الكامل6/123, النشر5/1866 . (6 )انظر (7 )انظر: الكامل6/127, النشر5/1867 . (8 )انظر: الكشف2/210 .
عدد الصفحات ٥٥٨559 قراءة كل القراء عدا أبي عمرو (1): ﴿كَذَٰ لِكَ نجَ زِي كَُّ كَفُور ٣٦﴾ [سورة فاطر: 36] على بناء الفعل للفاعل وهو الله فهو إخبار من الله عن نفسه(2). بينات قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص وحمزة وخلف العاشر (3): ﴿عَلََٰ بَيِّنَٰ ت مِّن هُ ﴾ [سورة فاطر: 40] على الجمع لكثرة ما جاء به النبي من الآيات والبراهين(4). قراءة نافع وابن عامر وشعبة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿عَلََٰ بَيِّنَت مِّن هُ ﴾ [سورة فاطر: 40] على التوحيد على إرادة ما في كتاب الله وهو إن كان مفردا فهو دال على الجمع(6). ومكر السيء قراءة حمزة (7): ﴿وَمَك رَ ٱلسَّيِّئ ﴾ [سورة فاطر: 43] على التخفيف لأنه استثقل الكسرة على الياء المشددة فهي مقام كسرتين والكسرة ثقيلة وهي على الياء المشددة أثقل ثم كسرة على همزة والكسر على الهمز ثقيل أيضا مع ثقل الكسر في نفسه فاجتمع أشياء ثقيلة, وهو ضعيف لأنه حذف علامة الإعراب , وقيل: إنه نوى الوقف على الهمزة وهو (1 )انظر: الكامل6/127, النشر5/1867 . (2 )انظر: الكشف2/210 . (3 )انظر: الكامل6/128, النشر5/1867 . (4 )انظر: الكشف2/211 . (5 )انظر: الكامل6/128, النشر5/1867 . (6 )انظر: الكشف2/211 . (7 )انظر: النشر5/1867 .
عدد الصفحات ٥٥٩560 ضعيف لأنه لو نوى الوقف لخفف الهمزة في الوصل على أصله (1). قراءة كل القراء عدا حمزة (2): ﴿وَمَك رَ ٱلسَّيِّ ﴾ [سورة فاطر: 43] على الأصل(3). (1 )انظر: الكشف2/212 . (2 )انظر: النشر5/1867 . (3 )انظر: الكشف2/212 .
عدد الصفحات ٥٦٠