497 قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف العاشر (1): ﴿وَّلِينَ إِن هَٰذَآ إِلََّ خُلُقُ ٱلِ َ ١٣٧﴾ [سورة الشعراء : 137] على معنى: عادةالأولين(2). فاره قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿فَٰرِهِينَ ١٤٩﴾ [سورة الشعراء : 149] على معنى: حاذق(4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿فَرِهِينَ ١٤٩﴾ [سورة الشعراء : 149] على معنى: أشرين أي: بطرين (6). أصحابالأيكة قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر (7): ﴿ص حَٰبُ لََ كَةَ َ كَذَّبَ أ ٱل مُر سَلِينَ ١٧٦﴾ [سورة الشعراء : 176] ﴿ص حَٰبُ لََ كَةَ َ وَأ﴾ [سورة ص: 13] على أن ليكة على وزن فعلة , اسما معرفة للبلدة , فترك صرفه للتعريف والتأنيث (8). (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1834 . (2 )انظر: الكشف2/151 . (3 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1834 . (4 )انظر: الكشف2/151 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1834 . (6 )انظر: الكشف2/151 . (7 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1834 . (8 )انظر: الكشف2/32.
عدد الصفحات ٤٩٧498 قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (1): ﴿كَذَّبَ ص حَٰبُ ل َ أ َ ي كَةِ ٱل مُر سَلِينَ ١٧٦ ﴾ [سورة الشعراء : 176 ,ص: 13] ﴿ص حَٰبُ ل َ وَأ َ ي كَةِ ﴾ [سورة ص: 13] على أن أيكة اسما نكرة لموضع فيه شجر ودوم ثم أدخل عليه الألف واللام للتعريف , وقيل: اسم للبلد كله , وقيل: هما بمعنى واحد(2). نزل به الروح الأم قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿نَزَّلَ بِهِ مِينَ ٱلرُّوحَ ٱلِ َ ١٩٣﴾ [سورة الشعراء : 193] عدى الفعل بالتشديد وأضمر فيه اسم الله ونصب به الروح الأمين , لأن جبريل لم ينزل بالقرآن حتى نزله الله به (4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر (5): ﴿مِينُ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلِ َ ١٩٣﴾ [سورة الشعراء : 193] على إضافة الفعل إلى الروح وهو جبريل , لأنه هو النازل به بأمر الله له, ولم يعده الروح بالفعل (6). يكن لهم آية قراءة ابن عامر (7): ﴿وَ َ أ لَم تَكُن لَّهُم ءَايَةٌ ﴾ [سورة الشعراء : 197] على التأنيث لتأنيث (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1834 . (2 )انظر: الكشف2/32. (3 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1835 . (4 )انظر: الكشف2/152 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1835 . (6 )انظر: الكشف2/152 . (7 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1835 .
عدد الصفحات ٤٩٨499 الآية ورفع الآية لأنها اسم كان , وأن يعلمه خبر كان , وفي هذا التقدير: قبح في العربية لأنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة , والأحسن أن يضمر القصة, فيكون التأنيث محمولا على تأنيث القصة وأن يعلمه ابتداء وآية خبر الابتداء والجملة خبر كان , فيصير اسم كان معرفة , وآية خبر ابتداء, وهو أن يعلمه تقديره: أو لم تكن لهم القصة علم علماء بني إسرائيل (1). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (2): ﴿وَ لَم يَكُن لَّهُم ءَايَةً َ أ﴾ [سورة الشعراء : 197] على التذكير لأنه حمله على أن قوله: أن يعلمه اسم كان , فذكر لأن العلم مذكر فهو اسم كان, ونصب آية على خبر كان , فصار الاسم معرفة والخبر نكرة (3). وتوكل قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (4): ﴿فَتَوَكََّّ عَلََ ٱل عَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٢١٧﴾ [سورة الشعراء : 217] (5). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر(6): ﴿وَتَوَكََّّ عَلََ ٱل عَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٢١٧﴾ [سورة الشعراء : 217] (7). (1 )انظر: الكشف2/152 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1835 . (3 )انظر: الكشف2/152 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1835 . (5 )انظر: الكشف2/153 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1835 . (7 )انظر: الكشف2/153 .
عدد الصفحات ٤٩٩500
عدد الصفحات ٥٠٠501 سورة النمل بشهاب قبس قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (1): ﴿بِشِهَاب قَبَس ﴾ [سورة النمل: 7] على أنه صفة لـ الشهاب أو بدل منه, وإذا جعل صفة فهو اسم وضع في موضع مصدر وصف به, لأن القبس بإسكان الباء مصدر وبفتح الباء اسم المقتبس, فيكون التقدير: بشهاب مقبوس, كما قالوا: درهم ضرب الأمير أي: مضروبه (2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر (3): ﴿بِشِهَابِ قَبَس ﴾ [سورة النمل: 7] على الإضافة, على جعل القبس غير صفة لـ الشهاب(4). ليأتي قراءة ابن كثير (5): ﴿تِيَنَّنِ و لَََأ َ أ﴾ [سورة النمل: 21] على الأصل, لأن أصله ليأتيني بنون واحدة مكسورة والياء ساكنة ثم تدخل النون المشددة التي تدخل للتأكيد في الأمر والنهي والقسم والشرط , وهذا قسم , فيصير فيه نون مشددة مفتوحة وبعدها نون مكسورة وهي التي تدخل على الياء ي الاسم المضمر المنصوب نحو: ضربني , وبنى الفعل (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (2 )انظر: الكشف2/154 . (3 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (4 )انظر: الكشف2/154 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 .
عدد الصفحات ٥٠١502 على الفتح ففتح الياء التي هي لام الفعل(1). قراءة كل القراء عدا ابن كث (2): ﴿تِيَنِّ و لَََأ َ أ﴾ [سورة النمل: 21] لأنه لما اجتمع ثلاث نونات مع طولها حذف إحدى النونات استخفافا وهي نون الوقاية , فلما جاورت الياء ال ياء النون المشددة كسرتها , ويجوز: أن يكون أدخل النون الخفيفة للتأكد وهي ساكنة فأدغمها في النون التي مع الياء(3). فمكث قراءة عاصم وروح (4): ﴿فَمَكَثَ غَي َ بَعِيد ﴾ [سورة النمل: 22] لغتان والفتحأشهر ويدل عليه إنكم ماكثون, وفاعل لا يكون من فعُل, إنما يكون اسم الفاعل منه على فعيل كـ ظرف (5). قراءة كل القراء عدا عاصم وروح (6): ﴿فَمَكُثَ غَي َ بَعِيد ﴾ [سورة النمل: 22] لغتان والفتح أشهر ويدل عليه إنكم ماكثون , وفاعل لا يكون من فعُل , إنما يكون اسم الفاعل منه على فعيل كـ ظرف (7). من سبأ, لسبأ (1 )انظر: الكشف2/155 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (3 )انظر: الكشف2/155 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (5 )انظر: الكشف2/155 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (7 )انظر: الكشف2/155 .
عدد الصفحات ٥٠٢503 قراءة البزي وأبي عمرو (1): ﴿مِن سَ بَ َ أ بِنَبَإ يَقِين ٢٢﴾ [سورة النمل: 22] ﴿لَقَد كََنَ لِ سَ بَ َ أ فِِ ﴾ [سورة سبأ: 15] على أنه اسم للقبيلة, فمنعه للصرف للتعريف والتأنيث وقيل: اسم مدينة بقرب مأرب (2). قراءة قنبل (3): ﴿مِن سَ بَ أ بِنَبَإ يَقِين ٢٢﴾ [سورة النمل: 22] ﴿لَقَد كََنَ لِ سَ بَ أ فِِ ﴾ [سورة سبأ: 15] على نية الوقف عليها , ويجوز أن يكون قد أسكن تخفيفا لتوالي سبع حركات (4). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو (5): ﴿مِن سَبَإِۢ بِنَبَإ يَقِين ٢٢﴾ [سورة النمل: 22] ﴿لَقَد كََنَ لِسَبَإ فِِ ﴾ [سورة سبأ: 15] على أنه اسم للأب أو للحي فصرفه إذ لا علة فيه غير التعريف (6). ألا يسجدوا قراءة الكسائي وأبي جعفر ورويس (7): ﴿لََ يَسۡجُدُواْۤ للَِِّّ َ أ﴾ [سورة النمل: 25] اسجدوا فعل مبني عند البصريين في هذه القراءة , ألا: على أنها استفتاح للكلام, وجعل ما بعد ألا منادى قد حذف وبقيت يا تدل عليه, وذلك جائز في لغة العرب يقولون: ألا يا انزلوا , ألا يا ادخلوا, فالتقدير: ألا يا هؤلاء اسجدوا , وحذفت أل يا من اللفظ لسكونها (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (2 )انظر: الكشف2/156 . (3 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (4 )انظر: الكشف2/156 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 . (6 )انظر: الكشف2/156 . (7 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1836 .
عدد الصفحات ٥٠٣504 وسكون السين بعدها(1). قراءة كل القراء عدا الكسائي وأبي جعفر ورويس (2): ﴿أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ للَِِّّ ﴾ [سورة النمل: 25] ألا: على أن أصله عنده أن لا فأدغم النون في اللام, فـ أن هي الناصبة للفعل وهو يسجدوا حذفت النون منه للنصب , فالفعل معرب في هذه القراءة وهو للاستقبال, وأن في موضع نصب من أربعة وجوه: الأول على البدل من من أعمالهم على تقدير: وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا , الثاني: أن تكون أن مفعولة لـ يهتدون أي: فهم لا يهتدون أن يسجدوا وتكون لا زائدة والمعنى: فهم لا يهتدون إلى السجود فلما حذف حرف الجر مع أن تعدى الفعل فنصب وحذف حرف الجر مع أن كثير في القرآن والكلام ويجوز أن تكو ن على هذا في موضع خفض , الثالث: أن تكون في موضع نصب على حذف اللام تقديره: وصدهم عن السبيل لئلا يسجدوا أو وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا, الرابع: ويجوز أن تكون في موضع خفض على البدل من السبيل والتقدير: وصدهم عن السجود لأن أن والفعل مصدر ولا زائد (3). تخفون, تعلنون قراءة حفص والكسائي (4): ﴿وَيَع لَمُ مَا تَُّ فُونَ وَمَا تُع لِنُونَ ٢٥﴾ [سورة النمل: 25] على الخطاب لأن ما قبله منادى أو على الخطاب للمؤمنين والكافرين الذين تقدم ذكرهم (5). (1 )انظر: الكشف2/156-158 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1837 . (3 )انظر: الكشف2/156 ,157 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1837 . (5 )انظر: الكشف2 ./
عدد الصفحات ٥٠٤505 قراءة كل القراء عدا حفص والكسائي (1): ﴿وَيَع لَمُ مَا يُ فُونَ وَمَا يُع لِنُونَ ٢٥﴾ [سورة النمل: 25] على لفظ الغيبة جريا على ما قبله(2). ساقيها قراءة قنبل (3): ﴿ وَكَشَفَت عَن سَأ قَي هَا ﴾ [سورة النمل: 44] وهمز هذه الكلمات الثلاث بعيد في العربية , إذ لا أصل لهن في الهمز, لكن قال بعض العلماء إنما همزن على توهم الضمة التي قبل الواو فكأنه همزة الواو لانضمامها وهذا بعيد في التأويل غير قوي في النظر, والذي قيل في همز ساقيها أنه إنما جاز همزه لجواز همزة في الجمع في قولك: سؤق وإذا جمعت ساقا على فعول أو جمعته على أفعل نحو: أسؤق, فلما استتر الهمزة في جمعه همز الواحد لهمزة في الجمع وهذ ا أيضا ضعيف لأنه يلزم منه جواز همز دار لأنك تهمزه في الجمع في قولك: أدؤر وهمز دار لا يجوز(4). قراءة كل القراء عدا قنبل (5): ﴿وَكَشَفَت عَن سَاقَي هَا ﴾ [سورة النمل: 44] على الأصل لأن كل ما لا أصل له في الهمز لا يجوز همزه إلا لعلة نحو أن تكون فيه واو مضمومة فيجوز همزها وليس في هذا واو مضمومة (6). بالسوق, على سوقه (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص131, النشر5/1837 . (2 )انظر: الكشف2 ./ (3 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, النشر5/1838 . (4 )انظر: الكشف2/161 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, النشر5/1838 . (6 )انظر: الكشف2/161 .
عدد الصفحات ٥٠٥506 قراءة قنبل بخلفه (1): ﴿بِٱلسُّؤ قِ ﴾ [سورة ص: 33] ﴿عَلََٰ سُؤ قِهِۦ﴾ [سورة الفتح: 29] (2). قراءة قنبل في وجهه الثا (3): ﴿بِٱلسُّؤُ ۥقِ ﴾ [سورة ص: 33] ﴿عَلََٰ سُؤُ ۥقِهِۦ﴾ [سورة الفتح: 29] (4). قراءة كل القراء عدا قنبل (5): ﴿بِٱلسُّوقِ ﴾ [سورة ص: 33] ﴿عَلََٰ سُوقِهِۦ ﴾ [سورة الفتح: 29] (6). لنبيتنه, لنقولن قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿ه لَهُۥ ثُمَّ َ لََُبَيِّتُنَّهُۥ وَأ لَََ قُولُ نَّ لِوَلَِِّهِۦ ﴾ [سورة النمل: 49] التاء للخطاب على معنى: قال بعضهم لبعض تقاسموا أي افعلوا القسم بينكم أي: تحالفوا, فهو خطاب من بعضهم لبعض(8). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (9): ﴿ه لَهُۥ ثُمَّ َ لََُبَيِّتَنَّهُۥ وَأ لَََقُولَنَّ (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, النشر5/1838 . (2 )انظر: الكشف2/161 . (3 )انظر: النشر5/1838 . (4 )انظر: الكشف2/161 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, النشر5/1838 . (6 )انظر: الكشف2/161 . (7 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, النشر5/1839 . (8 )انظر: الكشف2/162 . (9 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, النشر5/1839 .
عدد الصفحات ٥٠٦507 لِوَلَِِّهِۦ ﴾ [سورة النمل: 49] على الإخبار عن جميعهم عن أنفسهم(1). أنا دمرناهم, أن الناس قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (2): ﴿نَّا دَمَّر نَٰهُم وَقَو مَهُم َ أ جَ َعِينَ َ أ٥١﴾ [سورة النمل: 51] ﴿نَّ ٱلََّاسَ كََنُواْ بَِٔا َ أيَٰتِنَا لََ يُوقِنُونَ ٨٢﴾ [سورة النمل: 82] على جعل أنا بدلا من العاقبة , فموضعها رفع , وكان بمعنى وقع , وكيف في موضع الحال كالأول, وإن شئت جعلت أنا في موضع رفع على إضمار مبتدأ تقديره: هو أنا دمرناهم , وإن شئت جعلت كان ناقصة وتحتاج إلى خبر , فتكون العاقبة اسمها وأنا دمرناهم الخبر , تقديره: فانظر كيف كان عاقبة أمر مكرهم تدميرنا إياهم (3) ,أن الناس على تقدير: بأن الناس(4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر (5): ﴿إِنَّا دَمَّر نَٰهُم وَقَو مَهُم جَ َعِينَ َ أ٥١﴾ [سورة النمل: 51] ﴿إِنَّ ٱلََّاسَ كََنُواْ بَِٔا يَٰتِنَا لََ يُوقِنُونَ ٨٢﴾ [سورة النمل: 82] على أن كان تامة بمعنى وقع لا تحتاج إلى خبر, وجعل كيف في موضع الحال فتم الكلام على مكرهم ثم ابتدأ بـ إنا مستأنفا فكسرها , والتقدير: فانظر يا محمد على أي حال وقع عاقبة أمرهم , ثم استأنف مفسرا للعاقبة بالتدمير بكسر إن لأنها مستأنفة (6) ,إن الناس على إضمار القول أي: تكلمهم فتقول: إن الناس, وحسن هذا لأن ال كلام قول فدل (1 )انظر: الكشف2/162 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, الوجيز ص 281, النشر5/1839 . (3 )انظر: الكشف2/163 . (4 )انظر: الكشف2/167 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص132, الوجيز ص 281, النشر5/1839 . (6 )انظر: الكشف2/163 .
عدد الصفحات ٥٠٧508 تكلمهم على القول المحذوف لأنه قول(1). يشركون قراءة أبي عمرو وعاصم ويعقوب (2): ﴿ِكُونَ مَّا يُش َ ءَآللَُّّ خَي ٌ أ ٥٩﴾ [سورة النمل: 59] على لفظ الغيبة قبله(3). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وعاصم ويعقوب (4): ﴿ِكُونَ مَّا تُش َ ءَآللَُّّ خَي ٌ أ ٥٩﴾ [سورة النمل: 59] على لفظ الخطاب للكفار(5). تذكرون قراءة أبي عمرو وهشام وروح (6): ﴿قَلِيلَ مَّا يَذَّكَّرُونَ ٦٢﴾ [سورة النمل: 62] على لفظ الغيبة قبله(7). قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (8): ﴿قَلِيلَ مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢﴾ [سورة النمل: 62] علىالخطاب(9). (1 )انظر: الكشف2/167 . (2 )انظر: الوجيز ص 279, النشر5/1839 . (3 )انظر: الكشف2/164 . (4 )انظر: الوجيز ص 279, النشر5/1839 . (5 )انظر: الكشف2/164 . (6 )انظر: الوجيز ص 279, النشر5/1839 . (7 )انظر: الكشف2/164 . (8 )انظر: الوجيز ص 279, النشر 5/1839 . (9 )انظر: الكشف2/164 .
عدد الصفحات ٥٠٨509 قراءة نافع وابن كثير وابن ذكوان و شعبة وأبي جعفر ورويس(1):﴿قَلِيلَ مَّا تَذَّكَّرُونَ ٦٢﴾ [سورة النمل: 62] (2). ادارك قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿بَل د َ أرَكَ عِل مُهُم فِِ ٱلۡأٓخِرَةِ ﴾ [سورة النمل: 66] على وزن أفعل , على معنى: بلغ ولحق, وبل بمعنى: هل فهو إنكار أن يبلغ علمهم أمر الآخر, فالمعنى: هل أدرك علمهم في الآخرة أي: بعلم حدوث الآخرة , وفي بمعنى الباء فالمعنى: هل أدرك علمهم بالآخرة (4). قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِل مُهُم فِِ ٱلۡأٓخِرَةِ ﴾ [سورة النمل: 66] على أن أصله تدارك علمهم , فأدغم التاء في الدال فسكن الأول فدخلت ألف الوصل للابتداء, ومعناه: بل تلاحق علمهم بالآخرة , أي: جهلوا وقتها فلم ينفرد أحد منهم بزيادة علم في وقتها (6). ولا تسمع الصم قراءة ابن كثير (7): ﴿وَلََ يَس مَعُ ٱلصُّمُّ ٱلُّعَٓءَ ﴾ [سورة النمل: 80 ,الروم: 52] على الإخبار (1 )انظر: الوجيز ص 279, النشر5/1839 . (2 )انظر: الكشف2/164 . (3 )انظر: الوجيز ص 279, النشر5/1839 . (4 )انظر: الكشف2/164 ,165 . (5 )انظر: الوجيز ص 280, النشر5/1839 . (6 )انظر: الكشف2/165 . (7 )انظر: الوجيز ص 280, النشر5/1840 .
عدد الصفحات ٥٠٩510 عنهم فهو نفى السماع عنهم فرفعهم كرفع الفاعل , والمعنى: أنهم لا ينقادون إلى الحق كما لا يسمع الأصم المعرض المدبر عن سماع ما يقال له من كلام من يكلمه (1). قراءة كل القراء عدا ابن كث (2): ﴿وَلََ تُس مِعُ ٱلصُّمَّ ٱلُّعَٓءَ ﴾ [سورة النمل: 80 ,الروم: 52] على الخطاب الذي قبله, ونصبوا الصم بوقوع الفعل عليهم , والمعنى: إنك يا محمد لا تقدر أن تسمع دعاءك الصم المعرضين عنك المدبرين شبهوا في إعراضهم عما جاءهم به محمد وترك قبولهم له بالأصم المعرض عن الشيء المدبر(3). بهادي العمي قراءة حمزة (4): ﴿نتَ تَه َ وَمَآ أدِي ٱل عُم َ ﴾ [سورة النمل: 81] ﴿نتَ َ وَمَآ أتَ ه دِ ٱل عُم َ ﴾ [سورة الروم: 53] على وزن تفعل والعمي بالنصب بـ تهدي جعله فعلا للحال والاستقبال (5). قراءة كل القراء عدا حمزة (6): ﴿نتَ َ وَمَآ أبِهَٰدِي ٱل عُم ِ ﴾ [سورة النمل: 81] ﴿نتَ َ وَمَآ أ بِهَٰدِ ٱل عُم ِ ﴾ [سورة الروم : 53] على أنه اسم فاعل دخلت عليه الباء لتأكيد النفي, وهو أيضا للحال أو للاستقبال وخفضوا العمي لإضافة هادي إليهم (7). أتوه (1 )انظر: الكشف2/165 . (2 )انظر: الوجيز ص 280, النشر5/1840 . (3 )انظر: الكشف2/165 ,166 . (4 )انظر: الوجيز ص 280, النشر5/1840 . (5 )انظر: الكشف2/166 . (6 )انظر: الوجيز ص 280, النشر5/1840 . (7 )انظر: الكشف2/166 .
عدد الصفحات ٥١٠511 قراءة حفص وحمزة وخلف العاشر (1): ﴿تَو هُ َ وَكٌَُّّ أ دَٰخِرِينَ ٨٧﴾ [سورة النمل: 87] على أنه فعل ماض من باب المجيء أي: وكل جاؤوه , وأصله: أتيوه على وزن فعلوه فلما انضمت الياء وقبلها فتحة: فتحت ألفا وبعدها واو الجمع ساكنة فحذفت الألف لكسونها وسكون و او الجمع بعدها وبقيت مفتوحة تدل على الألف المحذوفة, والهاء في هذه القراءة في موضع نصب بوقوع الفعل عليها (2). قراءة كل القراء عدا حفص وحمزة وخلف العاشر (3): ﴿وَكٌَُّّ ءَاتُوهُ دَٰخِرِينَ ٨٧﴾ [سورة النمل: 87] على أنه اسم فاعل من المجيء, فالمعنى: وكل جائيوه , وأصله: آتيوه مثل فاعلوه فلما انضمت الياء وقبلها كسرة استثقل ذلك فيها وألقيت حركة الياء على التاء وحذفت كسرة التاء , فاجتمع ساكنان الياء والواو بعدها فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وبقيت حركتها تدل عليها , وقيل: بل أسكنت الياء تخفيفا وحذفت لالتقاء الساكنين وضمت التاء لتصح الواو التي للجمع إذ ليس في كلام العرب واو ساكنة قبله ا كسرة وحذفت النون للإضافة والهاء في هذه القراءة في موضع خفض لإضافة اسم الفاعل إليها(4). تفعلون قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وبخلف عن ابن عامر وشعبة (5): ﴿إِنَّهُۥ خَبِيُ (1 )انظر: الوجيز ص 281, النشر5/1840 . (2 )انظر: الكشف2/168 . (3 )انظر: الوجيز ص 281, النشر5/1840 . (4 )انظر: الكشف2/168 . (5 )انظر: الوجيز ص 281, النشر5/1840 .
عدد الصفحات ٥١١512 بِمَا يَف عَلُونَ ٨٨﴾ [سورة النمل: 88] حملا على لفظ الغيبة قبله(1). قراءة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر والوجه الثاني لابن عامر وشعبة(2): ﴿إِنَّهُ ۥ خَبِيُ بِمَا تَف عَلُونَ ٨٨﴾ [سورة النمل: 88] على الخطاب الذي قبله(3). فزع يومئذ قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿وَهُم مِّن فَزَع يَو مَئِذ ءَامِنُونَ ٨٩﴾ [سورة النمل: 89] يومئذ(5) ,فزع: على إرادة عمل المصدر وهو فزع في الظرف وهو يوم على تقدير: وهم من أن يفزعوا يومئذ , فـ يومئذ نصب على الظرف والعامل فزع , ويجوز: أن ينتصب يوم على الظرف وهو في موضع صفة لـ فزع لأن المصادر يحسن أن توصف بأسماء الزمان كما يجوز أن تكون أسماء الزمان خبرا عنها والتقدير: فهم من فزع يحدث يومئذ, فـ يحدث صفة لفزع وهو العامل في يوم لكنك حذفته وأقمت يوما مقامه ففيه ضمير يعود على الموصوف, ويجوز: أن ينتصب يوم بـ آمنين والتقدير: وهم آمنون يومئذ من فزع (6) . قراءة نافع وأبي جعفر (7): ﴿وَهُم مِّن فَزَعِ يَو مَئِذ ءَامِنُونَ ٨٩﴾ [سورة النمل: 89] (1 )انظر: الكشف2/169 . (2 )انظر: الوجيز ص 281, النشر5/1840 . (3 )انظر: الكشف2/169 . (4 )انظر: الوجيز ص 281, النشر5/1842 . (5 )انظر: الكشف1/533 . (6 )انظر: الكشف2/170 . (7 )انظر: الوجيز ص 281, النشر5/1842 .
عدد الصفحات ٥١٢