481 المصباح فحمل اللفظ على المعنى وجعل الفعل مستقب (1). قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿تُوقَدُ ﴾ [سورة النور: 35] على تأنيث الزجاجة وجعل الفعل مستقبلا لم يسم فاعله ففي الفعل ضمير الزجاجة قام مقام الفاعل والمعنى للمصباح(3). يسبح له قراءة ابن عامر وشعبة (4): ﴿يُسَبَّحُ لََُۥ فِيهَا بِٱل غُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦ رِجَال ﴾ [سورة النور: 36 ,37] على ما لم يسم فاعله وله قام مقام الفاعل, ثم فسر من هو الذي يسبح له بقوله: رجال , ويجوز: أن يرتفع رجال بالابتداء والخبر: في بيوت(5). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وشعبة (6): ﴿يُسَبِّحُ لََُۥ فِيهَا بِٱل غُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦ رِجَال ﴾ [سورة النور: 36 ,37] على بناء الفعل للفاعل وهو الرجال فارتفعوا بفعلهم (7). سحابظلمات قراءة البزي (8): ﴿مِّن فَو قِهِۦ سَحَابُ ظُلُمَٰ تِۢۖ بَع ضُهَا فَو قَ بَع ض ﴾ [سورة النور: 40] على (1 )انظر: الكشف2/139 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1826 . (3 )انظر: الكشف2/138 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1827 . (5 )انظر: الكشف2/139 . (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1827 . (7 )انظر: الكشف2/139 . (8 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1827 .
عدد الصفحات ٤٨١482 رفع سحاب على الابتداء وإضافته إلى الظلمات ليبين في أي شيء هو , ومن فوقه الخبر, وبعضها فوق بعض ابتداء وخبر في موضع النعت لـ الظلمات (1). قراءة قنبل (2): ﴿مِّن فَو قِهِۦ سَحَاب ۖ ظُلُمَٰ تِۢ بَع ضُهَا فَو قَ بَع ض ﴾ [سورة النور: 40] على الرفع بالابتداء ومن فوقه الخبر , وخفض ظلمات على البدل من الأول (3). قراءة كل القراء عدا ابن كث (4): ﴿مِّن فَو قِهِۦ سَحَاب ظُلُمَٰتُ بَع ضُهَا فَو قَ بَع ض ﴾ [سورة النور: 40] على رفع ظلمات بالابتداء وبعضها ابتداء ثان, وفوق: خبر لـ بعض, وخبرها خبر عن ظلمات , ويجوز: أن ترفع ظلمات على إضمار مبتدأ أي: هي ظلمات أو هذه ظلمات(5). يذهب قراءة أبي جعفر (6): ﴿ب صَٰرِ يَكَادُ سَنَا بَر قِهِۦ يُذ هِبُ بِٱلِ َ ٤٣﴾ [سورة النور: 43] من أذهب, وتتخرج على ما خرج ما قرئ به في المتواتر: تنبت بالدهن, من أن الباء مزيدة أو أن المفعول محذوف, والباء بمعنى من تقديره يذهب النور من الأبصار (7). (1 )انظر: الكشف2/140 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1827 . (3 )انظر: الكشف2/139 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1827 . (5 )انظر: الكشف2/140 . (6 )انظر: النشر5/1827 . (7 )انظر: الدر المصون8/424 .
عدد الصفحات ٤٨٢483 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿ب صَٰرِ يَكَادُ سَنَا بَر قِهِۦ يَذ هَبُ بِٱلِ َ ٤٣﴾ [سورة النور: 43] (2). كما استخلف قراءة شعبة (3): ﴿كَمَا ٱس تُخ لِفَ ﴾ [سورة النور: 55] على ما لم يسم فاعله, والذين في موضع رفع لقيامهم مقام الفاعل , لكن هو جمع بني كما بني الواحد ومن العرب من يجعله معربا كما أعربت تثنيته فيقول في الرفع: اللذون (4). قراءة كل القراء عدا شعبة (5): ﴿كَمَا ٱس تَخ لَفَ ﴾ [سورة النور: 55] على ما سمي فاعله والذين في موضع نصب والفاعل مضمر في استخلف وهو الله جل ذكره (6). وليبدلنهم قراءة ابن كثير وشعبة ويعقوب (7): ﴿وَلََُب دِلَََّهُم ﴾ [سورة النور: 55] من أبدل(8). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وشعبة ويعقوب (9): ﴿وَلََُبَدِّلَََّهُم ﴾ [سورة النور: 55] من (1 )انظر: النشر5/1827 . (2 )انظر: الدر المصون8/424 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1828 . (4 )انظر: الكشف2/142 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1828 . (6 )انظر: الكشف2/142 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1828 . (8 )انظر: الكشف2/142 . (9 )انظر: تلخيص أمعشر ص344, النشر5/1828 .
عدد الصفحات ٤٨٣484 بدل, وهما لغتان وفي التشديد معنى التكثير(1). ثلاث عورات قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿ثَلَٰثَ عَو رَٰۚ لَّكُم ﴾ [سورة النور: 58] على البدل من ثلاث مرات , على تقدير: أوقات ثلاث عورات ليكون المبدل والمبدل منه وقتا(3). قراءة نافع وابن كث وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب (4): ﴿ثَلَٰثُ عَو رَٰۚ لَّكُم ﴾ [سورة النور: 58] على إضمار مبتدأ, أي: هذه ثلاث عورات أي: أوقات ثلاث عورات (5). (1 )انظر: الكشف2/142 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1828 . (3 )انظر: الكشف2/143 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1828 . (5 )انظر: الكشف2/143 .
عدد الصفحات ٤٨٤485 سورة الفرقان يأكل منها قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿كُلُ مِن هَا جَنَّة نَّأ﴾ [سورة الفرقان : 8] على معنى: يأكلون هم منها(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿جَنَّة يَّ كُلُ مِن هَا أ﴾ [سورة الفرقان : 8] على معنى: يأكل منها الن(4). ويجعل لك قراءة ابن كثير وابن عامر وشعبة (5): ﴿وَيَج عَلُ لَكَ قُصُورَ ا ١٠﴾ [سورة الفرقان : 10] على الاستئناف والقطع وفيه معنى الحتم ليس بموقوف على المشيئة أي: لا بد أن يجعل لك يا محمد قصورا (6). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وابن عامر وشعبة (7): ﴿وَيَج عَل لَّكَ قُصُورَ ا ١٠﴾ [سورة الفرقان : 10] عطفا على موضع جعل لأنه جواب الشرط في موضع جزم , فيكون داخلا في المشيئة, أي: إن شاء الله فعل ذلك بك يا محمد وهو فاعله بلا شك, ويجوز: أن (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1829 . (2 )انظر: الكشف2/144 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1829 . (4 )انظر: الكشف2/144 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1829 . (6 )انظر: الكشف2/144 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1829 .
عدد الصفحات ٤٨٥486 يكون على نية الرفع كالقراءة الأولى لكن أدغمت اللام في اللام فأسكنت اللام للإدغام لا للجزم (1). يحشرهم قراءة ابن كثير وحفص وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿وَيَو مَ يََ شُُهُم وَمَا يَع بُدُونَ مِن دُونِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة الفرقان : 17] على الغيبة(3). قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿وَيَو مَ نََ شُُهُم وَمَا يَع بُدُونَ مِن دُونِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة الفرقان : 17] على الإخبار من الله عن نفسه(5). فيقول قراءة ابن عامر(6): ﴿ض لَل تُم عِبَادِي َ نتُم أ َ فَنَقُولُ ءَأ ﴾ [سورة الفرقان : 17] على الإخبار من الله عن نفسه(7). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (8): ﴿ض لَل تُم عِبَادِي َ نتُم أ َ فَيَقُولُ ءَأ ﴾ [سورة الفرقان : 17] (1 )انظر: الكشف2/144 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمةص129, النشر5/1829 . (3 )انظر: الكشف2/145 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1829 . (5 )انظر: الكشف2/144 . (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1829 . (7 )انظر: الكشف2/144 . (8 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1829 .
عدد الصفحات ٤٨٦487 على لفظ الغيبة والإخبار عن(1). أننتخذ من دونك قراءة أبي جعفر (2): ﴿و لََِآءَ َ ن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أ َ مَا كََنَ يَنۢبَغِ لَََا أ ﴾ [سورة الفرقان : 18] على البناء للمفعول وفيه أوجه أحدها: أنها المتعدية لاثنين, والأول ه و ضمير المتكلمين . والثاني: قوله: «من أولياء»و«من»للتبعيض أي: ما كان ينبغي أن نتخذ بعض أولياء, قاله الزمخشري . الثاني: أن «من أولياء»هو المفعول الثاأيضا, إلا أن «من»مزيدة في المفعول الثاني, وهذا مردود: بأن «من»لا تزاد في المفعول الثاني, إنما تزاد في الأول . قال ابن عطية: «ويضعف هذه القراءة دخول »من«في قوله»من أولياء«, اعترض بذلك سعيد بن جبير وغيره» . الثالث: أن يكون «من أولياء »في موضع الحال , قاله ابن جني إلا أنه قال: «ودخلت»من«زيادة لمكان النفي المتقدم, كقولك: ما اتخذت زيدا من وكيل », قلت فظاهر هذا أنه جعل الجار والمجرور في موضع الحال, وحينئذ يستحيل أن تكون «من» مزيدة ولكنه يريد أن هذا المجرور هو الحال نفسه و «من»مزيدة فيه, إلا أنه لا تحفظ زيادة «من»في الحال وإن كانت منفية, وإنما حفظ زيادة الباء فيها على خلاف ذلك(3). (1 )انظر: الكشف2/145 . (2 )انظر: النشر5/1829 . (3 )انظر: الدر المصون8/465 ,466 .
عدد الصفحات ٤٨٧488 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿ن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن َ مَا كََنَ يَنۢبَغِ لَََآ أ و لََِآءَ َ أ﴾ [سورة الفرقان : 18] على البناء للفاعل, ومن أولياء: مفعوله وزيدت فيه من , ويجوز أن يكون مفعولا أولا على أن اتخذ متعدية لاثنين , ويجوز أن لا تكون المتعدية لاثنين بل لواحد فعلى هذا من دونك متعلق بالاتخاذ أو بمحذوف على أنه حال من أولياء(2). بماتقولون قراءة قنبل بخلفه (3): ﴿بِمَا يَقُولُونَ ﴾ [سورة الفرقان : 19] أي: فقد كذبكم الآلهة بما يقولون, وقيل: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من الافتراء عليكم (4). قراءة كل القراء عدا وجه لقنبل (5): ﴿بِمَا تَقُولُونَ ﴾ [سورة الفرقان : 19] على مع فقد كذبكم المعبودون بما تقولون من أنهم أضلوكم , وقيل: قد كذبوكم فيما تقولون من الإفتراء عليهم أنهم أضلوكم , وقيل: هو خطاب للمؤمنين في الدنيا أي: فقد كذبكم أيها المؤمنون الكفار بما تقولون من التوحيد في الدنيا (6). تستطيعون قراءة حفص (7): ﴿فَمَا تَس تَطِيعُونَ صََ ف ا وَلََ نَصُ ا ﴾ [سورة الفرقان : 19] على الخطاب (1 )انظر: النشر5/1829 . (2 )انظر: الدر المصون8/465 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1830 . (4 )انظر: الدر المصون8/468 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1830 . (6 )انظر: الدر المصون 8/467 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1830 .
عدد الصفحات ٤٨٨489 للمشركين أي: فقد كذبتم الآلهة في تقولون فما تستطيعون لأنفسكم صرفا ولا نصرا (1). قراءة كل القراء عدا حفص (2): ﴿فَمَا يَس تَطِيعُونَ صََ ف ا وَلََ نَصُ ا ﴾ [سورة الفرقان : 19] على الإخبار عن المعبودين من دونالله, أي: قد كذبكم من عبدتم فما يستطيعون صرفا عنكم العذاب ولا نصر لكم (3). تشقق قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿وَيَو مَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ ﴾ [سورة الفرقان : 25 ,ق: 44] على حذف التاء استخفافا لاجتماع المثلين وهو مثل تظاهرون وتساءلون(5). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿وَيَو مَ تَشَّقَّقُ ٱلسَّمَآءُ ﴾ [سورة الفرقان : 25 ,ق: 44] على إدغام التاء الثانية في الشين إذ أصله تتشقق, وحسن الإدغام وقوي لأن الشين أقوى من التاء(7). ونزل الملائكة قراءة ابن كثير (1): ﴿وَنُنِلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةَ تَنِيلًَ ٢٥﴾ [سورة الفرقان : 25] من أنزل وعلى (1 )انظر: الكشف2/145 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص346, النشر5/1830 . (3 )انظر: الكشف2/145 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1830 . (5 )انظر: الكشف2/145 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1830 . (7 )انظر: الكشف2/145 .
عدد الصفحات ٤٨٩490 الإخبار من الله عن نفسه, وعلى نصب الملائكة بوقوع الإنزال عليهم (2). قراءة كل القراء عدا ابن كث (3): ﴿وَنُزِّ لَ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ تَنِيلًَ ٢٥﴾ [سورة الفرقان : 25] على ما لم يسم فاعله من نزل , والملائكة قامت مقام الفاعل(4). لما تأمر قراءة حمزة والكسائي (5): ﴿مُرُنَا نَس جُدُ لِمَا يَأ َ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّح مَٰنُ أ ﴾ [سورة الفرقان : 60] على الإخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الإنكار منهم أن يسجدوا لما يأمرهم به (6). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي (7): ﴿مُرُنَا نَس جُدُ لِمَا تَأ َ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّح مَٰنُ أ ﴾ [سورة الفرقان : 60] على الخطاب منهم للن(8). سراجا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (9): ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سُُۡج ا﴾ [سورة الفرقان : 61] = (1 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1830 . (2 )انظر: الكشف2/146 . (3 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (4 )انظر: الكشف2/146 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (6 )انظر: الكشف2/146 . (7 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (8 )انظر: الكشف2/146 . (9 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 .
عدد الصفحات ٤٩٠491 بالجمع على إرادة الكواكب لأن كل كوكب سراج , وأخبر عنها بالجمع بكثرة الكواكب(1). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰج ا﴾ [سورة الفرقان : 61] على التوحيد على إرادة الشمس , لأن القمر إذا ذكر في أكثر المواضع ذكرت معه الشمس (3). يذكر قراءة حمزة وخلف (4): ﴿ن يَذ َ أكُرَ ﴾ [سورة الفرقان : 62] على معنى: الذكر (5). قراءة كل القراء عدا حمزة وخلف (6): ﴿ن يَذَّكَّرَ َ أ﴾ [سورة الفرقان : 62] على التذكر والتدبر والاعتبار مرة بعد مرة (7). يقتروا قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (8): ﴿وَلَم يُق تُِِواْ ﴾ [سورة الفرقان : 67] على أنه من (1 )انظر: الكشف2/146 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (3 )انظر: الكشف2/146 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (5 )انظر: الكشف2/147 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (7 )انظر: الكشف2/147 . (8 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 .
عدد الصفحات ٤٩١492 أقإذا افتقر دليله: وعلى المقتر قدره (1). قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (2): ﴿وَلَم يَق تُِِواْ ﴾ [سورة الفرقان : 67] قتر يقترِ ويقترُ لغتان في الثلاثي كـ عكف يعكِف ويعكُف (3). قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿وَلَم يَق تُُِواْ ﴾ [سورة الفرقان : 67] قتر يقترِ ويقترُ لغتان في الثلاثي كـ عكف يعكِف ويعكُف (5). يضاعف له قراءة ابن عامر (6): ﴿يُضَعَّفُ لََُ ٱل عَذَابُ يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ وَيَخ لدُُ ﴾ [سورة الفرقان : 69] على الاستئناف والقطع مما قبله(7). قراءة شعبة (8): ﴿يُضَٰعَفُ لََُ ٱل عَذَابُ يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ وَيَخ لدُُ ﴾ [سورة الفرقان : 69] (9). قراءة ابن كثير وأبي جعفر ويعقوب (10): ﴿يُضَعَّف لََُ ٱل عَذَابُ يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ وَيَخ لدُ ﴾ (1 )انظر: الكشف2/147 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (3 )انظر: الكشف2/147 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1831 . (5 )انظر: الكشف2/147 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1832 . (7 )انظر: الكشف2/147 . (8 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1832 . (9 )انظر: الكشف2/147 . (10 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1832 .
عدد الصفحات ٤٩٢493 [سورة الفرقان : 69] على البدلية من يلق, لأن لقيه جزاء الآثام تضعيف لعذابه , فلما كان إياه أبدله منه(1). قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿يُضَٰعَف لََُ ٱل عَذَابُ يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ وَيَخ لدُ ﴾ [سورة الفرقان : 69] (3). وذرياتنا قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب (4): ﴿ز وَٰجِنَا َ مِن أ وَذُرِّيَّٰتِنَا ﴾ [سورة الفرقان : 74] على الجمع, لأن لكل واحد ذرية (5). قراءة أبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿ز وَٰجِنَا وَذُرِّيَّتِنَا َ مِن أ ﴾ [سورة الفرقان : 74] على التوحيد , لأن الذرية تقع للجمع , فلما دلت بلفظها استغنى عن جمعها(7). ويلقون قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (8): ﴿وَيَل قَو نَ فِيهَا تََِيَّة وَسَلَٰمًا ٧٥﴾ (1 )انظر: الكشف2/147 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص129, النشر5/1832 . (3 )انظر: الكشف2/147 . (4 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1832 . (5 )انظر: الكشف2/148 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1832 . (7 )انظر: الكشف2/148 . (8 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1832 .
عدد الصفحات ٤٩٣494 [سورة الفرقان : 75] على أنه ثلاثي من لقي يلقى فيتعدى إلى مفعول واحد وهو تحية(1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿وَيُلَقَّو نَ فِيهَا تََِيَّة وَسَلَٰمًا ٧٥﴾ [سورة الفرقان : 75] على أنه رباعي من لقَّى يتعدى إ مفعولين لكنه فعل لم يسم فاعله فالمفعول الأول: هو المضمر في يلقون الذي قام مقام الفاعل وهو ضمير المخبر عنهم, والمفعول الثاني: تحية(3). (1 )انظر: الكشف2/148 . (2 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1832 . (3 )انظر: الكشف2/148 ,149 .
عدد الصفحات ٤٩٤495 سورة الشعراء ويضيق, ولا ينطلق قراءة يعقوب (1): ﴿وَيَضِيقَ صَد رِي وَلََ يَنطَلِقَ لِسَانِ ﴾ [سورة الشعراء : 13] عطفا على صلة أن, فتكون الأفعال الثلاثة: يكذبون يضيق ولا ينطلق داخلة في حيز الخوف (2). قراءة كل القراء عدا يعقوب (3): ﴿وَيَضِيقُ صَد رِي وَلََ يَنطَلِقُ لِسَانِ ﴾ [سورة الشعراء : 13] وفيه وجهان: الأول: أنه مستأنف أخبر بذلك , الثاني: أنه معطوف على خبر إن(4). حاذرون قراءة ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر وهشام بخلفه (5): ﴿وَإِنَّا لََۡمِيعٌ حَٰذِرُونَ ٥٦ ﴾ [سورة الشعراء : 56] لغتان: حذر يحذر فهو حذر وحاذر , إلا أن حاذرا فيه معنى الاستقبال , وقيل: حذرون خائفون وحاذرون: مستعدون بالسلاح وغيره(6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وهشام في وجه وأبي جعفر ويعقوب (7): ﴿وَإِنَّا (1 )انظر: النشر5/1833 . (2 )انظر: الدر المصون8/514 ,515. (3 )انظر: النشر5/1833 . (4 )انظر: الدر المصون8/514 . (5 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1833 . (6 )انظر: الكشف2/151 . (7 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1833 .
عدد الصفحات ٤٩٥496 لََۡمِيعٌ حَذِرُونَ ٥٦ ﴾ [سورة الشعراء : 56] لغتان: حذر يحذر فهو حذر وحاذر , إلا أن حاذرا فيه معنى الاستقبال, وقيل: حذرون خائفون وحاذرون: مستعدون بالسلاح وغيره (1). واتبعك قراءة يعقوب (2): ﴿ت َ وَأبَٰ ر ذَلُونَ عُكَ ٱلِ َ ١١١ ﴾ [سورة الشعراء : 111] جمع تابع كصاحب وأصحاب أو تبيع كشريف وأشراف أو تبع كـ برم وأبرام , وفيه وجهان: أنه مبتدأ والأرذلون خبره والجملة حالية أيضا , والثاني: أنه عطف على الضمير المرفوع في نؤمن وحسن ذلك الفصل بالجار والأرذلون صفته (3). قراءة كل القراء عدا يعقوب (4): ﴿ر ذَلُونَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلِ َ ١١١ ﴾ [سورة الشعراء : 111] الجملة حالية من الكاف في لك(5). خلق قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿إِن هَٰذَآ إِلََّ خَل قُ وَّلِينَ ٱلِ َ ١٣٧﴾ [سورة الشعراء : 137] على معنى: خلقنا كخلق الأولين نموت كما ماتوا , وقيل: معناه اختلاق الأولين أي كذبهم (7). (1 )انظر: الكشف2/151 . (2 )انظر: النشر5/1834 . (3 )انظر: الدر المصون8/536 ,537 . (4 )انظر: النشر5/1834 . (5 )انظر: الدر المصون8/536 . (6 )انظر: تلخيص ابن بليمة ص130, النشر5/1834 . (7 )انظر: الكشف2/151 .
عدد الصفحات ٤٩٦