المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ٣٠ من ٤٧

465 قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (1): ﴿وَشَجَرَة تََّ رُجُ مِن طُورِ سَي نَآءَ ﴾ [سورة المؤمنون: 20] على بناءه على فعلاء كـ حمراء , فالهمزة للتأنيث فلم يصرفه للتأنيث والصفة (2). تنبت قراءة ابن كثير وأبي عمرو ورويس (3): ﴿تُنۢبِتُ بِٱلُّه نِ ﴾ [سورة المؤمنون: 20] على أنه رباعي من أنبت ينبت , وتكون الباء في بالدهن زائدة لأن الفعل الرباعي يتعدى بغير حرف , لكن دلت الباء على ملازمة الإنبات للدهن , ويجوز: أن تكون غير زائدة لكنها متعلقة بمفعول محذوف تقديره: ينبت جناها بالدهن أو ثمرها بالدهن أي: وفيه دهن , كما يقال: خرج بثيابه وركب بسلاحه , فـ بالدهن على هذا التقدير في موضع الحال(4). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ورويس(5): ﴿تَنۢبُتُ بِٱلُّه نِ ﴾ [سورة المؤمنون: 20] على أنه ثلاثي من نبت فتكون الباء في بالدهن للتعدية لأن الفعل غير متعد إذا كان ثلاثيا, وقيل: أنبت بمعنى نبت فتكون القراءتان بمعنى واحد (6). منز (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (2 )انظر: الكشف2/126 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (4 )انظر: الكشف2/127 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (6 )انظر: الكشف2/127 .

عدد الصفحات ٤٦٥

466 قراءة شعبة (1): ﴿نزِل نِ مَنِلَ َ وَقُل رَّبِّ أ مُّبَارَك ﴾ [سورة المؤمنون: 29] على أنه مصدر لفعل ثلاثي وهو نزل كأنه قال: أنزلني نزولا مباركا فيكون مفعولا مطلقا , ويجوز أن يكون اسم مكان كأنه قال: أنزلني مكانا مباركا فيكون مفعولا به (2). قراءة كل القراء عدا شعبة (3): ﴿نزِل نِ مُنَلَ َ وَقُل رَّبِّ أ مُّبَارَك ﴾ [سورة المؤمنون: 29] على أنه مصدر لـ أنزل كأنه قال: أنزلني إنزالا مباركا فهو مفعول مطلق , ويجوز أن يكون اسم مكان من أنزل فيكون مفعولا به (4). هيهات قراءة أبي جعفر (5): ﴿۞هَي هَاِۚ هَي هَاِۚ لِمَا تُوعَدُونَ ٣٦ ﴾ [سورة المؤمنون: 36] على أنها جمع تأنيث كـ زينبات وهندات ويعزى لسيبويه حتى قيل: مفردها هيهة مثل بيضة وليس بشيء بل مفردها هيهات (6). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (7): ﴿۞هَي هَاَۚ هَي هَاَۚ لِمَا تُوعَدُونَ ٣٦ ﴾ [سورة المؤمنون: 36] على البناء لوقوعه موقع المبني أو لشبهه بالحرف , فهي اسم مفرد (8). (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (2 )انظر: الكشف2/128 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (4 )انظر: الكشف2/128 . (5 )انظر: النشر5/1819 . (6 )انظر: الدر المصون8/339 . (7 )انظر: النشر5/1819 . (8 )انظر: الدر المصون8/337 ,338 .

عدد الصفحات ٤٦٦

467 تترا قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر (1): ﴿تَتِ ا ﴾ [سورة المؤمنون: 44] على أنه مصدر من المواترة وهي المتابعة بغير مهلة فألفه في الوقف بدل من التنوين , ويجوز أن يكون ملحقا بـ جعفر فيكون التنوين دخل على ألف الإلحاق فأذهبها كت أرطى ومعزى ويدل على قوة كونه ملحقا في هذه القراءة أنه في الخط بالياء ولا يحسن أن تجعل الألف في هذه القراءة للتأنيث لأن التنوين لا يدخل على ألف التأنيث في هذا البناء ألبتة(2). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر (3): ﴿تَتِ َا ﴾ [سورة المؤمنون: 44] على أنه فعلى , فألفه للتأنيث وهو مصدر من المواترة أيضا , والمصادر يلحقها ألف التأنيث في كثير من الكلام نحو: الذكرى والدعوى والشورى (4). وإن هذه قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿مَّة ُ مَّتُكُم أ ُ وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أ وَٰحِدَة ﴾ [سورة المؤمنون: 52] على الابتداء والاسئتناف والقطع مما قبله(6). (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (2 )انظر: الكشف2/128 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (4 )انظر: الكشف2/129 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (6 )انظر: الكشف2/129 .

عدد الصفحات ٤٦٧

468 قراءة ابن عامر (1): ﴿ن َ وَأ مَّة ُ مَّتُكُم أ ُ هَٰذِهِۦٓ أ وَٰحِدَة ﴾ [سورة المؤمنون: 52] على إرادة التشديد ويرتفع ما بعدها إذا خففت على الابتداء لنقص لفظها ويجوز إعمالها مخففة كما أعملوا الفعل مع نقصه في: لم يك زيد منطلقا (2). قراءة نافع وابن كثير وأ عمرو وأبي جعفر ويعقوب(3): ﴿مَّة ُ مَّتُكُم أ ُ نَّ هَٰذِهِۦٓ أ َ وَأ وَٰحِدَة ﴾ [سورة المؤمنون: 52] على تقدير حذف اللام أي: ولأن هذه أمتكم فـ أن في موضع نصب لحذف الخافض أو في موضع خفض على إعمال الخافض(4). تهجرون قراءة نافع (5): ﴿مُس تَك بَِِينَ بِهِۦ سَٰمِر ا تُه جِرُونَ ٦٧﴾ [سورة المؤمنون: 67] على أنه من الهُجر وهو الهذيان وما لا خير فيه(6). قراءة كل القراء عدا نافع (7): ﴿مُس تَك بَِِينَ بِهِۦ سَٰمِر ا تَه جُرُونَ ٦٧﴾ [سورة المؤمنون: 67] على أنه من الهَجر أي: تهجرون آيات الله فلا تؤمنون بها(8). سيقولون (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (2 )انظر: الكشف2/129 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (4 )انظر: الكشف2/129 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (6 )انظر: الكشف2/129 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1819 . (8 )انظر: الكشف2/130 .

عدد الصفحات ٤٦٨

469 قراءة أبي عمرو ويعقوب (1): ﴿سَيَقُولُونَ ٱللَُّّ ﴾ [سورة المؤمنون: 87 ,89] جوابا على ظاهر السؤال, لأنك إذا قلت: من رب الدار فالجواب: فلان وليس جوابه: لفلان (2). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (3): ﴿سَيَقُولُونَ للَِِّّ ﴾ [سورة المؤمنون: 87 ,89] على مع الكلام دون ظاهر لفظه, لأنك إذا قلت: من رب الدار , فمعناه: لمن الدار فالجواب: لفلان(4). عالم الغيب قراءة نافع وشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (5): ﴿سُب حَٰنَ ٱللَِّّ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١ عَٰلِمُ ٱل غَي بِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ﴾ [سورة المؤمنون: 91 ,92] على أنه خبر ابتداء محذوف وفيه معنى التأكيد, أي: هو عالم الغيب(6). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وروح ورويس بخلفه (7): ﴿سُب حَٰنَ ٱللَِّّ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١ عَٰلِمِ ٱل غَي بِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ﴾ [سورة المؤمنون: 91 ,92] على أنه نعت(8). قراءة رويس بخلفه(9): ﴿سُب حَٰنَ ٱللَِّّ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١ عَٰ لِمِ ٱل غَي بِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ﴾ [سورة (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1820 . (2 )انظر: الكشف2/130 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1820 . (4 )انظر: الكشف2/130 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1820 . (6 )انظر: الكشف2/131 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1820 . (8 )انظر: الكشف2/131 . (9 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1820 .

عدد الصفحات ٤٦٩

470 المؤمنون: 91 ,92] (1). شقوتنا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَت عَلَي نَا شَقَٰ وَتُنَا﴾ [سورة المؤمنون: 106] مصدران , الشقاوة كالسعادة والقساوة(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَت عَلَي نَا شِق وَتُنَا﴾ [سورة المؤمنون: 106] الشقوة كالفظنة والردة (5). سخر قراءة نافع وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (6): ﴿سُخ رِيًّا ﴾ [سورة المؤمنون: 110 ,ص: 63] على أنه من التسخير وهو الخدمة, وقيل: هو بمعنى الهزء (7). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (8): ﴿سِخ رِيًّا ﴾ [سورة المؤمنون: 110 ,ص: 63] على أنه من السخرية وهو الاستهزاء , وهو في القراءتين مصدر (9). (1 )انظر (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (3 )انظر: الكشف 2/131 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (5 )انظر: الكشف2/131 . (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (7 )انظر: الكشف2/131 . (8 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (9 )انظر: الكشف2/131 .

عدد الصفحات ٤٧٠

471 أنهم هم قراءة حمزة والكسائي (1): ﴿ِ إِنّجَزَي تُهُمُ ٱلَ َو مَ بِمَا صَبََُوٓاْ إِنَّهُم هُمُ ٱل فَآئِزُونَ ١١١﴾ [سورة المؤمنون: 111] على الاستئناف لأن الكلام تم عند قوله: بما صبروا, ويكون الجزاء محذوفا لم يذكر ما هو , والفعل عامل فيه في المعنى وهو المفعول الثاني لـ جزيت (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي (3): ﴿نَّهُم هُمُ َ ِ جَزَي تُهُمُ ٱلَ َو مَ بِمَا صَبََُوٓاْ أ إِنّ ٱل فَآئِزُونَ ١١١﴾ [سورة المؤمنون: 111] على تقدير حذف اللام أي: لأنهم, ويجوز: أن يعمل في إني جزيتهم مفعولا ثانيا تقديره: إني جزيتهم الفوز يكون أن والفعل مصدرا (4). قال كم قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي (5): ﴿قُل ِث تُم كَم لَۡ ﴾ [سورة المؤمنون: 112] على الأمر بغير ألف(6). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحمزة والكسائي (7): ﴿ِث تُم قَٰلَ كَم لَۡ ﴾ [سورة المؤمنون: 112] على ا(8). (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (2 )انظر: الكشف2/131 ,132 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (4 )انظر: الكشف2/132 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (6 )انظر: الكشف2/132 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1821 . (8 )انظر: الكشف2/132 .

عدد الصفحات ٤٧١

472 قال إن لبثتم قراءة حمزة والكسائي (1): ﴿قُل ِث تُم إِلََّ قَلِيلَ إِن لَّۡ ﴾ [سورة المؤمنون: 114] على الأمر(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي (3): ﴿ِث تُم إِلََّ قَلِيلَ قَٰلَ إِن لَّۡ ﴾ [سورة المؤمنون: 114] على ا(4). (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1822 . (2 )انظر: الكشف2/132 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص340, النشر5/1822 . (4 )انظر: الكشف2/132 .

عدد الصفحات ٤٧٢

473 سورة النور وفرضناها قراءة ابن كثير وأبي عمرو (1): ﴿سُورَةٌ نزَل نَٰهَا وَفَرَّض نَٰهَا َ أ﴾ [سورة النور: 1] لكثرة ما هذه السورة من الفرائض وفي الكلام حذف تقديره: وفرضنا فرائضها , ثم حذفت الفرائض وقامت المضاف إليه مقامها , وقيل: فصلناها بالفرائض , ويجوز أن يكون المعنى: فرضناها عليكم وعلى من بعدكم فشدد لكثرة المفروض عليهم(2). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو (3): ﴿نزَل نَٰهَا وَفَرَض نَٰهَا َ سُورَةٌ أ ﴾ [سورة النور: 1] لأنه يقع للقليل والكث(4). رأفة قراءة قنبل والبزي بخلفه (5): ﴿فَة َ رَأ﴾ [سورة النور: 2] لغتان في: فعل وفعلة, إذا كان حرف الحلق عينه أو لامه والفتح الأصل, وهو مصدر والإسكان فيه أكثر وأشهر(6). قراءة كل القراء عدا قنبل والبزي في وجه (7):﴿فَة رَأ﴾ [سورة النور: 2] (1). (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1823 . (2 )انظر: الكشف2/133 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1823 . (4 )انظر: الكشف2/133 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1823 . (6 )انظر: الكشف2/133 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1823 .

عدد الصفحات ٤٧٣

474 رأفة قراءة قنبل بخلفه (2): ﴿فَة َ رَأ﴾ [سورة الحديد : 27] (3). قراءة كل القراء عدا وجه لقنبل (4): ﴿فَة رَأ﴾ [سورة الحديد : 27] (5). أربعشهادات قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف (6): ﴿ر بَعُ شَهَٰدَِٰۚۢ َ حَدِهِم أ َ فَشَهَٰدَةُ أ ﴾ [سورة النور: 6] على أنه خبر عن شهادة, فيكون بالله متعلقا بـ شهادات ولا يتعلق بـ شهادة لأنك كنت تفرق بين الصلة والموصول بخبر الابتداء (7). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (8): ﴿ر بَعَ شَهَٰدَِٰۚۢ َ حَدِهِم أ َ فَشَهَٰدَةُ أ ﴾ [سورة النور: 6] لأن شهادة بمعنى أن يشهد, فأعمل يشهد في أربع فنصبه , ورفع فشهادة بمضمر كأنه قال: فلازم شهادة أحدهم أو واجب شهادة أحدهم أو فالحكم شهادة أحدهم أو فالفرض شهادة أحدهم, ويجوز: أن يكون إنه لمن الصادقين خبرا عن شهادة, ويجوز: أن يكون مفعولا للشهادة , ويجوز: أن تنصب أربع = (1 )انظر: الكشف2/133 . (2 )انظر: النشر5/1823 . (3 )انظر: الكشف2 ./ (4 )انظر: النشر5/1823 . (5 )انظر: الكشف2 ./ (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1823 . (7 )انظر: الكشف2/134 . (8 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1823 .

عدد الصفحات ٤٧٤

475 شهادات على المصدر(1). أن لعنة الله قراءة نافع ويعقوب (2): ﴿ن َ وَٱل خَٰمِسَةُ أ لَع نَتُ ٱللَِّّ عَلَي هِ إِن كََنَ مِنَ ٱل كَٰذِبِينَ ٧ ﴾ [سورة النور: 7] أن مخففة من الثقيلة ولا تخفف أن المفتوحة إلا وبعدها الأسماء فتضمر معها الهاء, وإذا خففت المكسورة أضمرت معها القصة أو الحديث , وعلى رفع اللعنة على الابتداء وعليه الخبر(3). قراءة كل القراء عدا نافع ويعقوب (4): ﴿نَّ لَع نَتَ ٱللَِّّ عَلَي هِ إِن كََنَ مِنَ َ وَٱل خَٰمِسَةُ أ ٱل كَٰذِبِينَ ٧ ﴾ [سورة النور: 7] (5). والخامسة قراءة حفص (6): ﴿وَٱل خَٰمِسَةَ ﴾ [سورة النور: 9] على إضمار فعل دل عليه الكلام تقديره: ويشهد الخامسة لأن شهادة تدل على يشهد , ويجوز نصب الخامسة في قراءة من نصب أربع شهادات على العطف على أربع (7). (1 )انظر: الكشف2/134 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (3 )انظر: الكشف2/134 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (5 )انظر: الكشف2/135 . (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (7 )انظر: الكشف2/135 .

عدد الصفحات ٤٧٥

476 قراءة كل القراء عدا حفص (1): ﴿وَٱل خَٰمِسَةُ ﴾ [سورة النور: 9] عطفا على أربع قراءة رفع أربع , وإن كان يقرأ بالنصب فرفع الخامسة على خبر ابتداء محذوف تقديره: وشهادة أحدهم الخامسة, ويجوز: أن يعطف على معنى أربع لأن معناه الرفع (2). أن غضب قراءة نافع (3): ﴿ن َ أ غَضِبَ ٱللَُّّ عَلَي هَآ إِن كََنَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩ ﴾ [سورة النور: 9] على أنه فعل ماضي يرتفع به الاسم بعده (4). قراءة يعقوب (5): ﴿ن َ أ غَضَبُ ٱللَِّّ عَلَي هَآ إِن كََنَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩ ﴾ [سورة النور: 9] (6). قراءة كل القراء عدا نافع ويعقوب (7): ﴿نَّ غَضَبَ ٱللَِّّ عَلَي هَآ َ أ إِن كََنَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩﴾ [سورة النور: 9] على أنه مصدر منتصب بـ أن ويخفضون الاسم بعده على إضافة الغضب إليه(8). كبره (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (2 )انظر: الكشف2/135 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (4 )انظر: الكشف2/134 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (6 )انظر: الكشف2 ./ (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (8 )انظر: الكشف2/135 .

عدد الصفحات ٤٧٦

477 قراءة يعقوب (1): ﴿ٰۖكُبَ َهُۥ ﴾ [سورة النور: 11] لغتان في مصدر: كبر الشيء , أي: عظم, لكن غلب في الاستعمال أن المضموم في السن والمكانة, يقال: هو كبر القوم بالضم أي: أكبرهم سنا أو مكانة, وقيل: الضم معظم الإفك وبالكسر البداءة به وقيل: بالكسر الإثم(2). قراءة كل القراء عدا يعقوب (3): ﴿ٰۖكِبَ َهُۥ ﴾ [سورة النور: 11] (4). يأتل قراءة أبي جعفر (5): ﴿وَلََ يَ اْ تَـ َ وْلُواْ ٱل فَض لِ ُ لَّ أ ﴾ [سورة النور: 22] على أنه يتفعل من الألية(6). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (7): ﴿وْلُواْ ٱل فَض لِ ُ تَلِ أ وَلََ يَأ ﴾ [سورة النور: 22] على أنه يفتعل من الألية وهي الحلف, ويجوز: أن يكون يفتعل من ألوت أي: قصرت (8). تشهد (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (2 )انظر: الدر المصون8/389 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص342, النشر5/1824 . (4 )انظر: الدر المصون8/389 . (5 )انظر: النشر5/1825 . (6 )انظر: الدر المصون8/394 . (7 )انظر: النشر5/1825 . (8 )انظر: الدر المصون8/393 ,394 .

عدد الصفحات ٤٧٧

478 قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿ي دِيهِم َ ل سِنَتُهُم وَأ َ يَو مَ يَش هَدُ عَلَي هِم أ ر جُلُهُم َ وَأ﴾ [سورة النور: 24] للتفريق بين المؤنث وهو الألسنة وبين فعله , ولأن تأنيث الجمع غير حقيقي, ولأن الواحد من الألسنة مذكر (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿ل سِنَتُهُم َ يَو مَ تَش هَدُ عَلَي هِم أ ر جُلُهُم َ ي دِيهِم وَأ َ وَأ﴾ [سورة النور: 24] لتأنيث لفظ الجمع في ألسنة وهو جمع لسان على لغة من ذكر وإذا جمع على لغة من أنث قيل: ألسن(4). غير أو الإربة قراءة ابن عامر وشعبة وأبي جعفر(5): ﴿ِر بَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ وْلِِ ٱلۡ ُ وِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَي َ أ َ أ﴾ [سورة النور: 31] على الاستثناء تقديره: ولا يبدين زينتهن إلا للتابعين إلا ذا الإربة منهم , ويجوز: نصبه على الحال من المضمر المرفوع في التابعين تقديره: ولا يبدين زينتهن إلا للتابعين عاجزين عن الإربة (6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وشعبة وأبي جعفر (7): ﴿ِر بَةِ وْلِِ ٱلۡ ُ وِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَي ِ أ َ أ مِنَ ٱلرِّجَالِ ﴾ [سورة النور: 31] على الصفة للتابعين وهم نكرة في المعنى فحسن أن تكون (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (2 )انظر: الكشف2/135 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (4 )انظر: الكشف2/135 ,136 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (6 )انظر: الكشف2/136 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 .

عدد الصفحات ٤٧٨

479 غير صفة لهم(1). أيها المؤمنون, يا أيها الساحر, أيها الثقلان قراءة ابن عامر (2) :﴿يُّهُ ٱل َ أمُؤ مِنُونَ ﴾ [سورة النور: 31] ﴿يُّهُ ٱلسَّاحِرُ َ يَـٰٓأ﴾ [سورة الزخرف : 49] ﴿يُّهُ ٱلَّّقَلََنِ َ أ﴾ [سورة الرحمن : 31] على حذف الألف في الوصل لالتقاء الساكن, ثم على إتباع حركة الهاء حركة الياء قبلها , وقيل: بل ضم الهاء لأنه قدرها آخرا في المعنى فضم كما يضم المنادى المفرد , وكلا اللغتين ضعيف (3). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (4): ﴿يُّهَ ٱل َ أمُؤ مِنُونَ ﴾ [سورة النور: 31] ﴿يَـٰٓ يُّهَ ٱل َ أسَّاحِرُ ﴾ [سورة الزخرف : 49] ﴿يُّهَ ٱلَّّقَلََنِ َ أ﴾ [سورة الرحمن : 31] على الأصل, لأنه لما حذفت الألف لالتقاء الساكنين أبقى الفتحة على حالها لتدل على الألف المحذوفة(5). دري قراءة أبي عمرو والكسائي (6): ﴿نَّهَا كَو كَب دِرِّيٓ َ كَأء ﴾ [سورة النور: 35] على أنه فعيل من الدَّرء وهو الدفع, كـ فسيق وسكير, لأنه يدفع الخفاء لتلألئه وضيائه عند ظهوره (7). (1 )انظر: الكشف2/136 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر4/1452 . (3 )انظر: الكشف2/137 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر4/1452 . (5 )انظر: الكشف2/137 . (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (7 )انظر: الكشف2/138 .

عدد الصفحات ٤٧٩

480 قراءة شعبة وحمزة (1): ﴿نَّهَا كَو كَب َ كَأدُرِّيٓ ء ﴾ [سورة النور: 35] على أنه فعيل من درأت أيضا , ومثله في الصفات: العلية والسية ومثله في الأسماء: المرية (2). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿نَّهَا كَو كَب دُرِّيّ َ كَأ﴾ [سورة النور: 35] على نسبة الكوكب إلى الدر لفرط ضيائه ونوره فهو: فعلي من الدر, ويجوز: أن يكون أصله الهمز فيكون فعيلا من الدَّر وهو الدفع لكن خففت الهمزة وأبدل منها ياء لأن قبلها ياء زائدة للمد كياء خطية ووقع الإدغام لاجتماع ياءين الأولى ساكنة(4). يوقد قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿تَوَقَّدَ ﴾ [سورة النور: 35] على أن الفعل للزجاجة فأنث والمعنى للمصباح لكن لما التبس المصباح بالزجاجة حمل التأنيث على الزجاجة وجعل الفعل ماضيا (6). قراءة نافع وابن عامر وحفص (7): ﴿يُوقَدُ ﴾ [سورة النور: 35] على تذكير الفعل لتذك (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (2 )انظر: الكشف2/138 . (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (4 )انظر: الكشف2/138 . (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص343, النشر5/1826 . (6 )انظر: الكشف2/138 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص344, النشر5/1826 .

عدد الصفحات ٤٨٠