449 ذكره فهو المنجي من كل ضر , وهو من أنجى ينجي(1). وحرام قراءة شعبة وحمزة والكسائي (2): ﴿وَحِر مٌ عَلََٰ قَر يَة ﴾ [سورة الأنبياء: 95] لغتانكالحل والحلال(3). قراءة كل القراء عدا شعبة وحمزة والكسائي (4): ﴿وَحَرَٰمٌ عَلََٰ قَر يَة ﴾ [سورة الأنبياء: 95] لغتان كالحل والحلال (5). نطوي السماء قراءة أبي جعفر (6): ﴿يَو مَ تُط وَ ى ٱلسَّمَآءُ ﴾ [سورة الأنبياء: 104] (7). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (8):﴿يَو مَ نَط وِي ٱلسَّمَآءَ ﴾ [سورة الأنبياء: 104] (9). للكتب (1 )انظر: الكشف2/113. (2 )انظر: جامع ابن فارس ص467, النشر5/1811 . (3 )انظر: الكشف2/114. (4 )انظر: جامع ابن فارس ص467, النشر5/1812 . (5 )انظر: الكشف2/114. (6 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (7 )انظر: الكشف2./ (8 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (9 )انظر: الكشف2./
عدد الصفحات ٤٤٩450 قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿ِ لِل كُتُبِ كَطَيِّ ٱلسِّجِلّ ﴾ [سورة الأنبياء: 104] على الجمع , لأن السماء موحد يراد به الجمع لأن السماوات كلها تطوى(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب(3): ﴿كَطَيِّ ِ لِل كِتَٰ ٱلسِّجِلّبِ ﴾ [سورة الأنبياء: 104] على التوحيد , لأن السجل الرجل , وقيل: ملك, فيكون طي على هذين القولين مضافا إلى الفاعل واللام في للكتاب زئادة , وقيل: السجل الصحيفة نفسها والمعنى: كطي الصحيفة فيها الكتب فيكون المصدر مضافا إلى الفعل والتقدير: كطي طاوي السجل فيه الكتب وتكون اللام غير زائدة دخلت للتعدي, أي: قد تعدت الطي إلى مفعول وهو السجل(4). قال رب احكم قراءة حفص (5): ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱح كُم بِٱلۡ َقِِّۗ ﴾ [سورة الأنبياء: 112] على الإخبار عن قول النبي صلى الله عليه وسلم(6) ,وكسر الباء: اجتزاء بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى(7). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (2 )انظر: الكشف2/115. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (4 )انظر: الكشف2/114 ,115. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (6 )انظر: الكشف2/115. (7 )انظر: الدر المصون8/218.
عدد الصفحات ٤٥٠451 قراءة أبي جعفر (1) :﴿قُل رَّبُّ ٱح كُم بِٱلۡ َقِِّۗ ﴾ [سورة الأنبياء: 112] على أنه منادى مفرد ولكن حذف حرف النداء فيما جاز أن يكون وصفا لـ أي بعيد بابه الشعر, قال السمين: بل نص بعضهم على أن هذه بعض اللغات الجائزة في المضاف إلى ياء المتكلم حال ندائه(2). قراءة كل القراء عدا حفص وأبي جعفر (3) :﴿قُل رَّبِّ ٱح كُم بِٱلۡ َقِِّۗ ﴾ [سورة الأنبياء: 112] على الأمر للنبي بالقول(4). تصفون قراءة ابن ذكوان بخلفه (5): ﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّح مَٰنُ ٱل مُس تَعَانُ عَلََٰ مَا يَصِفُونَ ١١٢﴾ [سورة الأنبياء: 112] على الغيب(6). قراءة كل القراء عدا ابن ذكوان في وجه (7): ﴿وَرَبُّنَا ٱلرَّح مَٰنُ ٱل مُس تَعَانُ عَلََٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢﴾ [سورة الأنبياء: 112] على الخطاب(8). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (2 )انظر: الدر المصون8/218. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص, النشر5/1812 . (4 )انظر: الكشف2/115. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (6 )انظر: الدر المصون8/219. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص468, النشر5/1812 . (8 )انظر: الدر المصون8/219.
عدد الصفحات ٤٥١452 سورة الحج سكارى, بسكارى قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿وَتَرَى ٱلََّاسَ سَك رٜىٰ وَمَا هُم بِسَك رٜىٰ ﴾ [سورة الحج: 2] على وزن فعلى كـ صرعى , لأنها لغة في جمع سكران , حكى سيبويه: قوم سكرى , قال: جعلوه كالمرض كأنهم شبهوه به كما كان أمرا دخل عليهم في أجسامهم, وقيل: يجوز أن يكون سكرى جمع سكِر حكاه سيبويه , كـ هرم وهرمى وزمن ومنى فيكون التأنيث فيه للجمع وليس للتأنيث في امرأة سكرى (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿وَتَرَى ٱلََّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ ﴾ [سورة الحج: 2] علىأنه الأصل في جمع سكران كـ كسلان وكسالى (4). وربت قراءة أبي جعفر (5): ﴿وَرَبَ ـ َ ت ﴾ [سورة الحج: 5 ,فصلت: 39] أي: ارتفعت من ر بنفسه عن كذا أي: ارتفع عنه ومنه الربيئة وهو من يطلع على موضع عال لينظر للقوم ما يأتيهم(6). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص471, النشر5/1814 . (2 )انظر: الكشف2/116. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص471, النشر5/1814 . (4 )انظر: الكشف2/116. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص471, النشر5/1814 . (6 )انظر: الدر المصون8/234.
عدد الصفحات ٤٥٢453 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿وَرَبَت ﴾ [سورة الحج: 5 ,فصلت: 39] أي: زادت من ربا يربو (2). ليقطع قراءة ورش وأبي عمرو وابن عامر ورويس (3): ﴿ثُمَّ لََِق طَع ﴾ [سورة الحج: 15] على أنها لام أمر أصلها الكسر فأتى بها على أصلها كما لو ابتدأ بها فأجراها مع حرف العطف مجراها بغير حرف في الابتداء (4). قراءة قالون وابن كثير وعاصم و زة والكسائي وأبي جعفر وروح وخلف العاشر(5): ﴿ثُمَّ لَ َق طَع ﴾ [سورة الحج: 15] على إسكان الكسر للتخفيف , وكأنه اعتد بحر ف العطف, ومنع المبرد إسكان اللام مع ثم وكذلك في ثم هو لأنها كلمة يوقف عليها(6). ليقضوا قراءة ورش وأبي عمرو وابن عامر وقنبل(7): ﴿ثُمَّ لََِق ضُواْ ﴾ [سورة الحج: 29] (8). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص471, النشر5/1814 . (2 )انظر: الدر المصون8/234. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص471, النشر5/1814 . (4 )انظر: الكشف2/117. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص471, النشر5/1814 . (6 )انظر: الكشف2/117. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1814 . (8 )انظر: الكشف2/117.
عدد الصفحات ٤٥٣454 قراءة قالون والبزي وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف العاشر(1): ﴿ثُمَّ لَ َق ضُواْ ﴾ [سورة الحج: 29] (2). ولؤلؤا قراءة نافع وعاصم وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿يََُلَّو نَ فِيهَا مِن سَاوِرَ مِن ذَهَب َ أ وَلُؤ لُؤ ا ﴾ [سورة الحج: 23] عطفا على موضع أساور لأن من زائدة والتقدير: يحلون فيها أساور من ذهب ولؤلؤا(4). قراءة كل القراء عدا نافع وعاصم وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿سَاوِرَ َ يََُلَّو نَ فِيهَا مِن أ مِن ذَهَب وَلُؤ لُؤ ﴾ [سورة الحج: 23] عطفا على لفظ من أساور(6). ولؤلؤا قراءة نافع وعاصم وأبي جعفر (7): ﴿سَاوِرَ مِن ذَهَب َ يََُلَّو نَ فِيهَا مِن أ وَلُؤ لُؤ ا ﴾ [سورة فاطر: 33] (8). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1814 . (2 )انظر: الكشف2/117. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 . (4 )انظرالكشف 2/117 ,118. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 . (6 )انظر: الكشف2/118. (7 )انظر: النشر5/1815 . (8 )انظر: الكشف2/117 ,118.
عدد الصفحات ٤٥٤455 قراءة كل القراء عدا نافع وعاصم وأبي جعفر (1): ﴿سَاوِرَ مِن ذَهَب َ يََُلَّو نَ فِيهَا مِن أ وَلُؤ لُؤ ﴾ [سورة فاطر: 33] (2). سواء العاكف قراءة حفص (3): ﴿ٱلََِّّي جَعَل نَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱل عَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡ َادِ ﴾ [سورة الحج: 25] على أنه مصدر عمل فيه جعلناه كأنه قال: سوينا فيه بين الناس سواء , وارتفع العاكف بـ سواء كأنه قال: مستويا فيه العاكف , فهو مصدر في معنى اسم الفاعل كما قالوا: رجل عدل أي: عادل , وعلى هذا أجازوا: مررت برجل سواء درهمه أي مستويا درهمه , ويجوز أن يكون سواء انتصب على الحال ويكون حالا من المضمير في قوله: للناس المرتفع بالظرف ويكون الظرف عاملا في الحال لأنه هو العامل في الضمير الذي هو صاحب الحال أو يكون حالا من الهاء في جعلناه ويكون العامل في الحال جعلناه كما عملت في الهاء التي هي صاحب الحال(4). قراءة كل القراء عدا حفص (5): ﴿ٱلََِّّي جَعَل نَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءٌ ٱل عَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡ َادِ ﴾ [سورة الحج: 25] على أنه خبر لـ العاكف مقدم عليه, والتقدير: العاكف والباد سواء فيه أي: ليس أحدهما أحق به من الآخر(6). وليوفوا, وليطوفوا (1 )انظر: النشر5/1815 . (2 )انظر: الكشف2/118. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (4 )انظر: الكشف2/118. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (6 )انظر: الكشف2/118.
عدد الصفحات ٤٥٥456 قراءة ابن ذكوان (1): ﴿وَلَُِوفُواْ نُذُورَهُم وَلََِطَّوَّفُواْ بِٱلۡ َي تِ ٱل عَتِيقِ ٢٩﴾ [سورة الحج: 29] على أنه من أوفى الذي للقليل والكث, وأما من أسكن اللام مع الواو وكسرها مع ثم فإنه لما رأى ثم قد تنفصل من اللام ويمكن الوقف عليها قدر أن اللام يبتدأ بها فكسرها ولما رأى الواو لا تنفصل من اللام ولا يوقف عليها دون اللام قدر اللام متوسطة فأسكن استخفافا, وأما من لم يفرق بينهما فإنه لما رآهما حرفي عطف متصلين بلام أجرى اللام معهما مجرى واحدا فأسكن استخفافا أو كسر على الأصل (2). قراءة شعبة (3): ﴿وَلَ ُوَ فُّواْ نُذُورَهُم وَلَ َطَّوَّفُواْ بِٱلۡ َي تِ ٱل عَتِيقِ ٢٩﴾ [سورة الحج: 29] على أنه من وفىَّ للتكثير (4). قراءة كل القراء عدا ابن ذكوان وشعبة (5): ﴿وَلَ ُوفُواْ نُذُورَهُم وَلَ َطَّوَّفُواْ بِٱلۡ َي تِ ٱل عَتِيقِ ٢٩﴾ [سورة الحج: 29] (6). فتخطفه قراءة نافع وأبي جعفر (7): ﴿فَتَخَطَّفُهُ ٱلطَّي ُ ﴾ [سورة الحج: 31] على بناءه على تتفعل أي: فتتخطفه الطير لكن حذفت إحدى التاءين كما حذفت في: تظاهرون وتساءلون (1 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 . (2 )انظر: الكشف2/117. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 . (4 )انظر: الكشف2/117. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 . (6 )انظر: الكشف2/117. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 .
عدد الصفحات ٤٥٦457 ولا تكلم أصله تتكلم ثم حذفت إحدى التاءين لاجتماع المثلين استخفافا (1). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر (2): ﴿فَتَخ طَفُهُ ٱلطَّي ُ ﴾ [سورة الحج: 31] على بناءه على خطف يخطف فالتاء للاستقبال ولتأنيث جماعة الطير(3). منسكا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿مَنسِكَ ﴾ [سورة الحج: 34 ,67] على أنه اسم مكان فقد يأتي اسم المكان من فعل يفعل بالكسر كما قالوا: المطلع والمسجد وهو خارج عن القياس وكذلك المنسك وهذا لا يوجد إلا سماعا عن العرب لأنه خارج عن الأصول(5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿مَنسَكَ ﴾ [سورة الحج: 34 , 67] على أنه مصدر أو اسم مكان, لأن الفعل إذا كان فعل يفعِل أتى المصدر واسم المكان على مفعل تقول: قتلته مقتلا أي: قتلا وهذا مقتل القوم(7). ينال, يناله (1 )انظر: الكشف2/119. (2 )انظر: جامع ابن فارس ص472, النشر5/1815 . (3 )انظر: الكشف2/119. (4 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (5 )انظر: الكشف2/119. (6 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر 5/1815 . (7 )انظر: الكشف2/119.
عدد الصفحات ٤٥٧458 قراءة يعقوب (1): ﴿لَن تَنَالَ ٱللََّّ لُُۡومُهَا وَلََ دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن تَنَالَُُ ٱلََّق وَىٰ مِنكُم ﴾ [سورة الحج: 37] اعتبارا باللفظ (2). قراءة كل القراء عدا يعقوب (3): ﴿لَن يَنَالَ ٱللََّّ لُُۡومُهَا وَلََ دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالَُُ ٱلََّق وَىٰ مِنكُم ﴾ [سورة الحج: 37] على القراءة بياء الغيبة في الفعلين لأن التأنيث مجازي وقد وجد الفصل بينهما (4). يدافع قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (5): ﴿۞إِنَّ ٱللََّّ يَد فَعُ عَنِ ٱلََِّّينَ ءَامَنُوٓاْ ﴾ [سورة الحج: 38] على جعل الفعل من واحد وهو الله جل وع(6). قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (7): ﴿۞إِنَّ ٱللََّّ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلََِّّينَ ءَامَنُوٓاْ ﴾ [سورة الحج: 38] حملا على الواحد, لأن المفاعلة تكون من واحد نحو: عاقبت اللص وداويت العليل,وقد تكون فاعل للتكرير أي: يدفع عنهم مرة بعد مرة , وقد يأتي من واحد كما قالوا: سافر زيد (8). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (2 )انظر: الدر المصون8/281. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (4 )انظر: الدر المصون8/281. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (6 )انظر: الكشف2/120. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص473, النشر5/1815 . (8 )انظر: الكشف2/120.
عدد الصفحات ٤٥٨459 أذن للذين قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم ويعقوب وإدريس بخلفه (1): ﴿ذِنَ لِلََِّّينَ ُ أ﴾ [سورة الحج: 39] على ما لم يسم فاعله, فـ الذين يقوم مقام الفاعل والله هو الفاعل(2). قراءة ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف بخلفه عن إدريس (3): ﴿ذِنَ لِلََِّّينَ َ أ﴾ [سورة الحج: 39] على بناء الفعل للفاعلالمتقدم ذكره وهو الله , فهو مضمر في أذن, وللذين في موضع نصب يتعدى الفعل إليهم بحرف الجر (4). يقاتلون قراءة نافع ابن عامر وحفص وأبي جعفر (5): ﴿يُقَٰتَلُونَ ﴾ [سورة الحج: 39] على ما يسم فاعله, على معنى: أذن الله للذين يقاتلون عدوهم بالقتال لعدوهم(6). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف (7): ﴿يُقَٰتِلُونَ ﴾ [سورة الحج: 39] على إضافة الفعل إلى الفاعل على تقدير: أذن الله للذين يريدون قتال عدوهم بالقتال(8). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (2 )انظر: الكشف2/120. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (4 )انظر: الكشف2/120. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (6 )انظر: الكشف 2/121. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (8 )انظر: الكشف2/121.
عدد الصفحات ٤٥٩460 لهدمت قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر (1): ﴿لَّهُدِمَت صَوَٰمِعُ ﴾ [سورة الحج: 40] على التخفيف لأنه يقع للخفيف والكثير(2). قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وأبي جعفر (3): ﴿لَّهُدِّمَت صَوَٰمِعُ ﴾ [سورة الحج: 40] ليخلصوا الفعل إلى التكثير لكثرة الصوامع والبيع والصلوات والمساجد , فالتشديد الذي يدل على التكثير, لكثرة ما دفع الله من الهدم (4). أهلكناها قراءة أبي عمرو ويعقوب (5): ﴿ه لَك تُهَا َ قَر يَة أ ﴾ [سورة الحج: 45] على لفظ التوحيد الذي أتى قبله وبعده(6). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (7): ﴿ه لَك نَٰهَا َ قَر يَة أ﴾ [سورة الحج: 45] لأنه أفخم وفيه معنى التعظيم(8). تعدون (1 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (2 )انظر: الكشف2/121. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (4 )انظر: الكشف2/121. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (6 )انظر: الكشف2/122. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (8 )انظر: الكشف2/122.
عدد الصفحات ٤٦٠461 قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿ل فِ سَنَة َ وَإِنَّ يَو مًا عِندَ رَبِّكَ كَأ مِّمَّا يَعُدُّونَ ٤٧ ﴾ [سورة الحج: 47] حملا على لفظ الغيبة الذي قبله(2). قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿وَإِنَّ يَو مًا عِندَ ل فِ سَنَة َ رَبِّكَ كَأ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٤٧ ﴾ [سورة الحج: 47] على أنه خطاب للمسلمين أو للكفار(4). معاجزين قراءة ابن كثير وأبي عمرو (5): ﴿مُعَجِّزِينَ ﴾ [سورة الحج: 51 ,سبأ: 5 ,38] حملا على معنى: مثبطين أي: يثبطون الناس عن اتباع النبي (6). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو (7): ﴿مُعَٰجِزِينَ ﴾ [سورة الحج: 51 ,سبأ: 5 , 38] على معنى: مشاق(8). يدعون (1 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (2 )انظر: الكشف2/122. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص474, النشر5/1816 . (4 )انظر: الكشف2/122. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص475, النشر5/1817 . (6 )انظر: الكشف2/123. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص475, النشر5/1817 . (8 )انظر: الكشف2/123.
عدد الصفحات ٤٦١462 قراءة أبي عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (1): ﴿نَّ مَا َ وَأ يَد عُونَ ﴾ [سورة الحج: 62 ,لقمان: 30] حملا على لفظ الغيبة(2). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وشعبة وأبي جعفر (3): ﴿نَّ مَا تَد عُونَ َ وَأ﴾ [سورة الحج: 62 ,لقمان: 30] حملا على الخطاب(4). تدعون قراءة يعقوب (5): ﴿إِنَّ ٱلََِّّينَ يَد عُونَ مِن دُونِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة الحج: 73] (6). قراءة كل القراء عدا يعقوب (7): ﴿إِنَّ ٱلََِّّينَ تَد عُونَ مِن دُونِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة الحج: 73] على تاء الخطاب(8). (1 )انظر: جامع ابن فارس ص475, النشر5/1817 . (2 )انظر: الكشف2/123. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص475, النشر5/1817 . (4 )انظر: الكشف 2/123. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص476, النشر5/1817 . (6 )انظر: الدر المصون8/307. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص476, النشر5/1817 . (8 )انظر
عدد الصفحات ٤٦٢463 سورة المؤمنون لأماناتهم قراءة ابن كثير (1): ﴿مَٰنَتِهِم َ لِِ﴾ [سورة المؤمنون: 8 ,المعارج : 32] على الجمع , فلأن المصدر إذا اختلفت أجناسه وأنواعه جمع والأمانات التي تلزم الناس مراعاتها كثيرة فجمع لكثرتها(2). قراءة كل القراء عدا ابن كث (3): ﴿مَٰنَٰتِهِم َ لِِ﴾ [سورة المؤمنون: 8 ,المعارج : 32] على التوحيد لأن المصدر يدل على القليل والكثير من جنسه بلفظ التوحيد (4). صلواتهم قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿وَٱلََِّّينَ هُم عَلََٰ صَلَوٰتِهِم يََُافِظُونَ ٩﴾ [سورة المؤمنون: 9] (6). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿وَٱلََِّّينَ هُم عَلََٰ صَلَوَٰتِهِم (1 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (2 )انظر: الكشف2/125. (3 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (4 )انظر: الكشف2/125. (5 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (6 )انظر: الكشف1/505 ,506 . (7 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 .
عدد الصفحات ٤٦٣464 يََُافِظُونَ ٩﴾ [سورة المؤمنون: 9] (1). عظاما, العظام قراءة ابن عامر وشعبة (2): ﴿عَظ م ا فَكَسَو نَا ٱل عَظ مَ لَۡ م ا﴾ [سورة المؤمنون: 14] على التوحيد , لأنه اسم جنس, فالواحد يدل على الجمع(3). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وشعبة (4): ﴿عِظَٰم ا فَكَسَو نَا ٱل عِظَٰمَ لَۡ م ا﴾ [سورة المؤمنون: 14] على الجمع حملا على المعنى لكثرة ما في الإنسان من العظام فجمع لكثرة العظام لأنه اسم وليس مصدر(5). سيناء قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر(6): ﴿وَشَجَرَة تََّ رُجُ مِن طُورِ سِينَآءَ ﴾ [سورة المؤمنون: 20] على بناءه على فعلاء فجعل الهمزة بدلا من ياء وليست للتأنيث , إذ ليس في كلام العرب فعلاء بكسر الأول وهمزته للتأنيث , إنما يأتي هذا المثال في الأسماء الملحقة بـ سرداح نحو: علباء وحرباء , فالهمزة في هذا بدل من ياء لوقوعها متطرفة بعد ألف زائدة , فلم ينصرف لأنه معرفة اسم للبقعة فلم ينصرف للتعريف والتأنيث (7). (1 )انظر: الكشف1/505 ,506 . (2 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (3 )انظر: الكشف2/126 . (4 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (5 )انظر: الكشف2/126 . (6 )انظر: تلخيص أبي معشر ص339, النشر5/1818 . (7 )انظر: الكشف2/126 ,127 .
عدد الصفحات ٤٦٤