المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ٢٨ من ٤٧

433 تلقف قراءة ابن ذكوان (1): ﴿ َ وَأل قِ مَا فِِ يَمِينِكَ تَلَ قَّ فُ مَا صَنَعُوٓاْ ﴾ [سورة طه: 69] علة التخفيف والتشديد في الأعراف (2). قراءة حفص (3): ﴿ل قِ مَا فِِ يَمِينِكَ تَل قَف مَا صَنَعُوٓاْ َ وَأ﴾ [سورة طه: 69] على أنه جواب الأمر في ألق, وجواب الأمر كجواب الشرط (4). قراءة كل القراء عدا ابن ذكوان وحفص (5): ﴿ل قِ مَا فِِ يَمِينِكَ تَلَقَّف مَا صَنَعُوٓاْ َ وَأ﴾ [سورة طه: 69] على أنه حال من الملقي كأنه المتلقف وإن كانت العصا هي المتلقفة فجعل التلقف له لما كان بإلقائه , ويجوز: أن يكون حالا من المفعول وهو ما وهو العصي وهو أبين(6). كيد ساحر قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿إِنَّمَا صَنَعُواْ كَي دُ سِح ر ن ﴾ [سورة طه: 69] على إضمار: كيد ذي سحر (8). (1 )انظر: جامع البيان ص624, النشر5/1805 . (2 )انظر: الكشف2/102. (3 )انظر: جامع البيان ص624, النشر5/1805 . (4 )انظر: الكشف2/102. (5 )انظر: جامع البيان ص624, النشر5/1805, وقرأ ابن كثير بتشديد التاء من ﴿تَلَقَّف ﴾. (6 )انظر: الكشف2/101. (7 )انظر: جامع البيان ص624, النشر5/1805 . (8 )انظر: الكشف2/102.

عدد الصفحات ٤٣٣

434 قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿إِنَّمَا صَنَعُواْ كَي دُ سَٰحِر ن ﴾ [سورة طه: 69] لأن الكيد إنما يضاف إلى الساحر دون السحر(2). لا تخاف قراءة حمزة (3): ﴿فَٱضِ ِب لَهُم طَرِيق ا فِِ ٱلۡ َح رِ يَبَس ا لََّ تَََّف دَرَك ﴾ [سورة طه: 77] على أنه جواب فاضرب ورفع تخشى على أنه نفي أي: ولست تخشى (4). قراءة كل القراء عدا حمزة (5): ﴿فَٱضِ ِب لَهُم طَرِيق ا فِِ ٱلۡ َح رِ يَبَس ا لََّ تَخَٰفُ دَرَك ﴾ [سورة طه: 77] على أنه حال من موسى والتقدير: اضرب لهم طريقا غ خائف ولا خاشيا(6). أنجيناكم, وواعدناكم, رزقناكم قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿نجَي تُكُم َ أ﴾ [سورة طه: 80] ﴿وَوَٰعَدتُّكُم ﴾ [سورة طه: 80] ﴿رَزَق تُكُم ﴾ [سورة طه: 81] علىلفظ الواحد عن نفسه جريا على ما بعده(8). (1 )انظر: جامع البيان ص624, النشر5/1805 . (2 )انظر: الكشف2/102. (3 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1805 . (4 )انظر: الكشف2/102. (5 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1805 . (6 )انظر: الكشف2/102. (7 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 . (8 )انظر: الكشف2/103.

عدد الصفحات ٤٣٤

435 قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿نجَي نَٰكُم َ أ﴾ [سورة طه: 80] ﴿وَوَٰعَد نَٰكُم ﴾ [سورة طه: 80] ﴿رَزَق نَٰكُم ﴾ [سورة طه: 81] على لفظ الجماعة المخبرين عن أنفسهم, وهو أفخم وفيه معنى التعظيم للمخبر عن نفسه(2). فيحل قراءة الكسائي (3): ﴿فَيَحُلَّ عَلَي كُم غَضَبِن ﴾ [سورة طه: 81] على أنه من فعل يفعُل فجعله بمنزلة ما يحل في مكان , حكى أبو زيد وغيره: حل في المكان يحُل حَلا إذا نزل به, وحل عليه أمر الله يحِل حُلولا, وحَل العقدة يحُلها حَلا, وحل الصوم له يحِل حِلا , وحل حقي على فلان يحِل محَلا, وأحل الله كذا إحلالا , وأحل من إحرامه إحلالا (4). قراءة كل القراء عدا الكسائي (5): ﴿فَيَحِلَّ عَلَي كُم غَضَبِن ﴾ [سورة طه: 81] على أنه من فعل يفعِل لغة مسموعة(6). يحلل قراءة الكسائي (7): ﴿وَمَن يََ لُل عَلَي هِ غَضَبِ ﴾ [سورة طه: 81] (1). (1 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806, وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر بحذف الألف قبل العين في ﴿وَوَٰعَد نَٰكُم ﴾. (2 )انظر: الكشف2/103. (3 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 . (4 )انظر: الكشف2/103 ,104. (5 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 . (6 )انظر: الكشف2/103. (7 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 .

عدد الصفحات ٤٣٥

436 قراءة كل القراء عدا الكسائي (2): ﴿وَمَن يََ لِل عَلَي هِ غَضَبِ ﴾ [سورة طه: 81] (3). أثري قراءة رويس (4): ﴿وْلََٓءِ عَلََٰٓ إِث ُ قَالَ هُم أ رِي﴾ [سورة طه: 84] لغة(5). قراءة كل القراء عدا رويس (6): ﴿ثَرِي َ وْلََٓءِ عَلََٰٓ أ ُ قَالَ هُم أ ﴾ [سورة طه: 84] (7). بملكنا قراءة نافع وعاصم وأبي جعفر (8): ﴿قَالُواْ خ لَف نَا مَو عِدَكَ بِمَل كِنَا َ مَآ أ﴾ [سورة طه: 87] والملك بالفتح لغة في مصدر مالك, والمفعول: بملكنا الصواب(9). قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (10): ﴿خ لَف نَا مَو عِدَكَ بِمُل كِنَا َ قَالُواْ مَآ أ﴾ [سورة = (1 )انظر: الكشف2/103 ,104. (2 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 . (3 )انظر: الكشف2/103. (4 )انظر: مفردة ابن الفحام ص206, النشر5/1806 . (5 )انظر: الدر المصون8/88. (6 )انظر: مفردة ابن الفحام ص206, النشر5/1806 . (7 )انظر: الدر المصون8/88. (8 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 . (9 )انظر: الكشف2/104. (10 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 .

عدد الصفحات ٤٣٦

437 طه: 87] كلها لغات, والملك بالضم مصدر من قولهم: هو ملِك بين الـمُلك(1). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب (2): ﴿خ لَف نَا مَو عِدَكَ بِمِل كِنَا َ قَالُواْ مَآ أ﴾ [سورة طه: 87] والملك بالكسر مصدر من قولهم: هو مالك بين الـمِلك, والمفعول محذوف تقديره: ما أخلفنا موعدك بملكنا الصواب , لكن أخلفنا بخطيئتنا(3). حملنا قراءة أبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر (4): ﴿وَلَٰكِنَّا حََل نَآ و زَار َ أا﴾ [سورة طه: 87] على إضافة الحمل إلى المخبرين عن أنفسهم, وأخبر عنهم أنهم حملوا أنفسهم على ما صاغوا منه العجل, ولم يشدد لأنه جعله ثلاثيا لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد وهو الأوزار (5). قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبي جعفر ورويس (6): ﴿وَلَٰكِنَّا حُِّل نَآ و زَار َ أا﴾ [سورة طه: 87] على بناءه للمفعول الذي لم يسم فاعله فأضافه إليهم, لأنهم ادعوا أن غيرهم حملهم على ما صاغوا منه العجل فقاموا عند حذف الفاعل مقام الفاعل, وشدد الفعل ليصير رباعيا فيتعدى بالتشديد إلى مفعولين: أحدهما الذين أي: قام مقام (1 )انظر: الكشف2/104. (2 )انظر: جامع البيان ص625, النشر5/1806 . (3 )انظر: الكشف2/104. (4 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1806 . (5 )انظر: الكشف2/105. (6 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1806 .

عدد الصفحات ٤٣٧

438 الفاعل وهم المخبرون عن أنفسهم أنهم حملوا ذلك, والثاني: الأوزار (1). لم يبصروا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿قَالَ بَصُُ ُۚ بِمَا لَم تَب صُُُواْ بِهِۦ﴾ [سورة طه: 96] على الخطاب(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿قَالَ بَصُُ ُۚ بِمَا لَم يَب صُُُواْ بِهِۦ﴾ [سورة طه: 96] على الغيبة , أي: بما لم يبصر به بنو إسرائيل والياء أولى لأن المخاطب وهو موسى عليه السلام لم يكن حاضرا إذ قبض السامري القبضة (5). لن تخلفه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (6): ﴿وَإِنَّ لَكَ مَو عِد ا لَّن تَُّ لِفَهُۥ ﴾ [سورة طه: 97] على بناء الفعل للفاعل وهو المخاطب, وفي الكلام مفعول ثان محذوف تقديره: لن يخلفه الله, أي: لن يخلف الله الموعد أي: لن يتخلف عن الإتيان إلى الموعد وهو الحشر يوم القيامة(7). (1 )انظر: الكشف2/104 ,105. (2 )انظر: جامع البيان ص626, النشر 5/1807 . (3 )انظر: الكشف2/105. (4 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (5 )انظر: الكشف2/105. (6 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (7 )انظر: الكشف2/105 ,106.

عدد الصفحات ٤٣٨

439 قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب (1): ﴿وَإِنَّ لَكَ مَو عِد ا لَّن تَُّ لَفَهُۥ ﴾ [سورة طه: 97] على بناء الفعل على ما لم يسم فاعله , أي: لن يخلفك الله الموعد , فالفاعل هو الله أو موسى(2). لنحرقنه قراءة ابن وردان (3): ﴿لَََّح رُ قَنَّهُۥ ثُمَّ لَََنسِفَنَّهُۥ فِِ ٱلَ َمِّ نَس فًا ٩٧﴾ [سورة طه: 97] من حرق , بمعنى: لنبردنه بالمبرد(4). قراءة ابن جماز (5) :﴿لََُّح رِقَنَّهُۥ ثُمَّ لَََنسِفَنَّهُۥ فِِ ٱلَ َمِّ نَس فًا ٩٧﴾ [سورة طه: 97] من أحرق الرباعي (6). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (7): ﴿لََُّحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَََنسِفَنَّهُۥ فِِ ٱلَ َمِّ نَس فًا ٩٧﴾ [سورة طه: 97] من حرَّقه يحرِّقه, وتحتمل أن تكون من حرقته بالنار , أو من حرق ناب البعير , إذا عض بعض أنيابه على بعض, فهي بمعنى: لنبردنه بالمبرد بردا نمحقه به كما يفعل البعير بأنيابه بعضها على بعض(8). (1 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (2 )انظر: الكشف2/106. (3 )انظر: النشر5/1807 . (4 )انظر: الدر المصون8/100. (5 )انظر: النشر5/1807 . (6 )انظر: الدر المصون8/100. (7 )انظر: النشر5/1807 . (8 )انظر: الدر المصون8/99 ,100.

عدد الصفحات ٤٣٩

440 ينفخ قراءة أبي عمرو (1): ﴿يَو مَ نَنفَخُ فِِ ٱلصُّورِ ﴾ [سورة طه: 102] على الإخبار من الله عن نفسه, لأن نفخ الصور لا يكون إلا عن مراده وإذنه , ويقويه: فنخفنا فيه من روحنا (2). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو(3): ﴿يَو مَ يُنفَخُ فِِ ٱلصُّورِ ﴾ [سورة طه: 102] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله لأن النافخ عبد من عباد الله, فالآمر هو الله والنافخ هو المأمور فهو مفعول في المعنى وهو فاعل النفخ, وفي الصور: يقوم مقام الفاعل لعدم الفاعل وهو النافخ, ويقويه: ونفخ في الصور(4). فلا يخاف قراءة ابن كثير (5): ﴿فَلََ يََاْ ف ظُل م ا وَلََ هَض م ا ١١٢﴾ [سورة طه: 112] بالجزم على النهي, نهى من عمل الصالحات وهو مؤمن أن يخاف أن يظلمه أحد(6). قراءة كل القراء عدا ابن كث (7): ﴿فَلََ يََافُ ظُل م ا وَلََ هَض م ا ١١٢﴾ [سورة طه: 112] على الخبر أنهليس يخاف أن يظلمه أحد فيحمل ذنب غيره(8) ,أين جواب الشرط . (1 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (2 )انظر: الكشف2/106. (3 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (4 )انظر: الكشف2/106. (5 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (6 )انظر: الكشف2/107. (7 )انظر: جامع البيان ص626, النشر5/1807 . (8 )انظر: الكشف2/107.

عدد الصفحات ٤٤٠

441 يقضى إليك وحيه قراءة يعقوب (1): ﴿ن نَق ضَِ إِلََ كَ وَح يَهُۥ َ مِن قَب لِ أ ﴾ [سورة طه: 114] بنون العظمة مبنيا للفاعل, وحيه مفعول به (2). قراءة كل القراء عدا يعقوب (3): ﴿مِن قَب لِ ن يُق ضَٰٓ إِلََ كَ وَح يُهُۥ َ أ﴾ [سورة طه: 114] على بناء يقضي للمفعول ورفع وحيه لقيامه مقام الفاعل (4). وأنك قراءة نافع وشعبة (5): ﴿وَإِنَّكَ لََ تَظ مَؤُاْ فِيهَا ﴾ [سورة طه: 118 ,119] على الابتداء بها(6). قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة (7): ﴿نَّكَ لََ َ وَأتَظ مَؤُاْ فِيهَا ﴾ [سورة طه: 118 ,119] عطفا على اسم إن في قوله: إن لك ألا تجوع , فالمعنى: إن لك يا آدم عدم الجوع وعدم الظمأ, وجاز وقوع أن اسما لأن لأن ذ الحاجز بينهما لك(8). ترضى (1 )انظر: مفردة ابن الفحام ص206, النشر5/1807 . (2 )انظر: الدر المصون 8/111. (3 )انظر: مفردة ابن الفحام ص206, النشر5/1807 . (4 )انظر: الدر المصون8/111. (5 )انظر: جامع البيان ص262, النشر5/1808 . (6 )انظر: الكشف2/107. (7 )انظر: جامع البيان ص262, النشر5/1808 . (8 )انظر: الكشف2/107.

عدد الصفحات ٤٤١

442 قراءة شعبة والكسائي (1): ﴿لَعَلَّكَ تُ ر ضََٰ ١٣٠﴾ [سورة طه: 130] على ما لم يسم فاعله, والذي قام مقام الفاعل هو النبي والفاعل هو الله جل وعلا, تقديره: لعل الله يرضيك بما يعطيك يوم القيامة(2). قراءة كل القراء عدا شعبة والكسائي (3): ﴿لَعَلَّكَ تَر ضََٰ ١٣٠﴾ [سورة طه: 130] على جعل الفعل للنبي أي: لعلك ترضى بما يعطيك الله (4). زهرة قراءة يعقوب(5): ﴿زَهَرَةَ ٱلۡ َيَوٰةِ ٱلُّن يَا ﴾ [سورة طه: 131] لغتان كـ جهر وجهرة , وأجاز الزمخشري أن يكون جمعا كـ فاجر وفجرة وبار وبررة (6). قراءة كل القراء عدا يعقوب (7): ﴿زَه رَةَ ٱلۡ َيَوٰةِ ٱلُّن يَا ﴾ [سورة طه: 131] (8). تأتهم قراءة نافع وأبي عمرو وحفص وابن جماز ويعقوب وابن وردان بخلفه (9): ﴿وَ لَم َ أ (1 )انظر: جامع البيان ص262, النشر 5/1808 . (2 )انظر: الكشف2/107. (3 )انظر: جامع البيان ص262, النشر5/1808 . (4 )انظر: الكشف2/107. (5 )انظر: مفردة ابن الفحام ص205, النشر5/1808 . (6 )انظر: الدر المصون8/128. (7 )انظر: مفردة ابن الفحام ص205, النشر5/1808 . (8 )انظر: الدر المصون8/128. (9 )انظر: جامع البيان ص262, النشر5/1808 .

عدد الصفحات ٤٤٢

443 ولَِٰ تِهِم بَيِّنَةُ مَا فِِ ٱلصُّحُفِ ٱلِ ُ تَأ١٣٣ ﴾ [سورة طه: 133] على تأنيث البينة(1). قراءة ابن كثير وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر والوجه الثا لابن وردان (2): ﴿ولَِٰ تِهِم بَيِّنَةُ مَا فِِ ٱلصُّحُفِ ٱلِ ُ وَ لَم يَأ َ أ١٣٣ ﴾ [سورة طه: 133] على تذك البيان لأن البينة والبيان سواء في المعنى, ولأن تأنيث البينة حقيقي , ولأنه قد فرق بين المؤنث وفعله بضمير المفعولين(3). (1 )انظر: الكشف2/108. (2 )انظر: جامع البيان ص262, النشر5/1808 . (3 )انظر: الكشف2/108.

عدد الصفحات ٤٤٣

444 سورة الأنبياء قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر(1): ﴿ِ يَع لَمُ ٱل قَو لَ فِِ ٱلسَّمَآءِ قَالَ رَبّ رۡضِن وَٱلِ َ ﴾ [سورة الأنبياء: 4] على الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿قُل ِ يَع لَمُ ٱل قَو لَ فِِ رَّبّرۡضِن ٱلسَّمَآءِ وَٱلِ َ ﴾ [سورة الأنبياء: 4] على لفظ الأمر للنبي أن يقول: ربي يعلم القول(4). أو قراءة ابن كثير (5): ﴿لَم يَرَ ٱلََِّّينَ كَفَرُواْ َ أ﴾ [سورة الأنبياء: 30] على استئناف الكلام(6). قراءة كل القراء عدا ابن كث (7): ﴿وَ لَم يَرَ ٱلََِّّينَ َ أكَفَرُوٓاْ ﴾ [سورة الأنبياء: 30] عطفا للكلام على ما قبله(8). ولا يسمع الصم (1 )انظر: جامع ابن فارس ص465, النشر5/1810 . (2 )انظر: الكشف2/110. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص465, النشر5/1810 . (4 )انظرالكشف 2/110. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (6 )انظر: الكشف2/110. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (8 )انظر: الكشف2/110.

عدد الصفحات ٤٤٤

445 قراءة ابن عامر (1): ﴿وَلََ تُس مِعُ ٱلصُّمَّ ٱلُّعَٓءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥ ﴾ [سورة الأنبياء: 45] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم لتقدم لفظ الخطاب, ونصب الصم وتعدى الفعل إليهم, وجعل الفعل رباعيا من أسمع فتعدى إلى مفعولين الصم والدعاء (2). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (3): ﴿وَلََ يَس مَعُ ٱلصُّمُّ ٱلُّعَٓءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥﴾ [سورة الأنبياء: 45] على إضافة الفعل إلى الصم فاترفعوا بفعلهم لأنه نفى السمع عنهم , لأنه ثلاثي والمفعول الدعاء, ورفع هذا النوع إنما هو على سبيل الإخبار عنهم كما تخبر عن الفاعل وفيه اختلاف لأنهم لم يفعلوا شيئا فليسوا فاعلين على الحقيقة(4). مثقال قراءة نافع وأبي جعفر (5): ﴿وَإِن كََ نَ مِث قَالُ حَبَّة ﴾ [سورة الأنبياء: 47] ﴿إِن تَكُ مِث قَالُ حَبَّة ﴾ [سورة لقمان: 16] على أن كان وتكن تامتين لا تحتاجان إلى خبر بمعنى: وقع وحد , فرفع المثقال بهما لأنه فاعل لـ كان (6) ,على جعل كان تامة بمعنى وقع وأتى الفعل بلفظ التأنيث حملا على المعنى لأن المثقال بمعنى المظلمة أو السيئة أو الحسنة فأنث على المعنى كما قال: فله عشر أمثالها فأنث على معنى الأمثال لأنها حسنا ت في المعنى وقيل التقدير: فله عشر حسنات أمثالها ولو حمل على اللفظ لقيل: فله عشرة أمثالها لأن لفظ (1 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (2 )انظر: الكشف2/110. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (4 )انظر: الكشف2/110 ,111. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (6 )انظر: الكشف2/111.

عدد الصفحات ٤٤٥

446 الأمثال مذكر وكذلك إن تك مثقال في قراءة من رفع حمل معنى التأنيث على المع (1). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر(2): ﴿وَإِن كََ نَ مِث قَالَ حَبَّة ﴾ [سورة الأنبياء: 47] ﴿إِن تَكُ مِث قَالَ حَبَّة ﴾ [سورة لقمان: 16] على جعل كان ناقصة التي تحتاج إلى خبر واسم , فأضمر فيها اسمها ونصب مثقالا على خبر كان , تقديره: وإن كان الظلامة مثقال حبة , وذكر كان لأن الظلامة والظلم سواء وقيل: لما كانت الظلامة هي المثقال والمثقال مذكر , ذكر لتذكير المثقال (3) ,على جعل كان ناقصة تحتاج إلى اسم وخ , فأضمر فيها اسمها ونصب مثقالا على الخبر والتقدير: إن تكن المظلمة أو السيئة أو الحسنة قدر مثقال حبة من خردل أتى الله بها (4). جذاذا قراءة الكسائي (5): ﴿فَجَعَلَهُم جِذَٰذًا ﴾ [سورة الأنبياء: 58] لغتان والضم أكثر(6). قراءة كل القراء عدا الكسائي (7): ﴿فَجَعَلَهُم جُذَٰذًا ﴾ [سورة الأنبياء: 58] لغتان والضم أكثر(8). (1 )انظر: الكشف2/188. (2 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (3 )انظر: الكشف2/111 ,112. (4 )انظر: الكشف2/189. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (6 )انظر: الكشف2/112. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1810 . (8 )انظر: الكشف2/112.

عدد الصفحات ٤٤٦

447 لتحصنكم قراءة ابن عامر وحفص وأبي جعفر (1): ﴿وَعَلَّم نَٰهُ صَن عَةَ لَُۡوس لَّكُم لَُِح صِنَكُم ﴾ [سورة الأنبياء: 80] ردا على الصنعة , وقيل: ردا على معنى اللبوس لأن اللبوس الدرع وهي مؤنثة(2). قراءة شعبة ورويس (3): ﴿وَعَلَّم نَٰهُ صَن عَةَ لَُۡوس لَّكُم لَُِح صِنَكُم ﴾ [سورة الأنبياء: 80] ردا على علمناه (4). قراءة نافع وابن كث وأبي عمرو وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر (5): ﴿وَعَلَّم نَٰهُ صَن عَةَ لَُۡوس لَّكُم لَُِح صِنَكُم ﴾ [سورة الأنبياء: 80] ردا على اللبوس ولفظه مذكر , وقيل: ردا على الله جل وعلا أي: ليحصنكم الله من بأسكم وهو خروج من الإخبار إلى الغيبة, وقيل: ردا على داوود أي: ليحصنكم داوود من بأسكم, وقيل: ردا على التعليم(6). نقدر عليه قراءة يعقوب (7): ﴿ن لَّن يُّق دَرَ عَلَي هِ َ فَظَنَّ أ ﴾ [سورة الأنبياء: 87] على البناء (1 )انظر: جامع ابن فارس ص466, النشر5/1811 . (2 )انظر: الكشف2/112. (3 )انظر: جامع ابن فارس ص467, النشر5/1811 . (4 )انظر: الكشف2/112. (5 )انظر: جامع ابن فارس ص467, النشر5/1811 . (6 )انظر: الكشف2/112. (7 )انظر: جامع ابن فارس ص467, النشر5/1811 .

عدد الصفحات ٤٤٧

448 للمفعول(1). قراءة كل القراء عدا يعقوب (2): ﴿ن لَّن نَّق دِرَ عَلَي هِ َ فَظَنَّ أ ﴾ [سورة الأنبياء: 87] بنون العظمة, والمفعول محذوف أي: الجهات والأماكن(3). ننجي قراءة ابن عامر وشعبة (4): ﴿وَكَ ذَٰلِكَ نُ جِّّ ٱل مُؤ مِنِينَ ٨٨﴾ [سورة الأنبياء: 88] على بناء الفعل للمفعول وأضمر المصدر ليقوم مقام الفاعل, وفيه بعد لوجهين: أن الأصل أن قوم المفعول مقام الفاعل دون المصدر فكان يجب رفع المؤمنين , أنه كان يجب أن تفتح الياء من نجي لأنه فعل ماض, وقيل: إن هذه القراءة على طريق إخفاء النون الثانية في الجيم وهو بعيد لأن الرواية بتشديد الجيم والإخفاء لا يكون معه تشديد, وقيل: على إدغام النون في الجيم وهو أيضا لا نظير له لأن النون لا تدغم في الجيم في كلام العرب لبعد ما بينهما, فهذه القراءة إذا قرئت بتشديد الجيم وضم النون وإسكان الياء غير متمكنة في العربية (5). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وشعبة (6): ﴿وَكَذَٰلِكَ نُ ۨجِّ ٱل مُؤ مِنِينَ ٨٨﴾ [سورة الأنبياء: 88] على الأصل, وسكنت الياء لأنه فعل مستقبل وحق الياء الضم فسكنت لاستثقال الضم على الأصول, وانتصب المؤمنين بوقوع الفعل عليهم , والفعل مخبر به عن الله جل (1 )انظر: الدر المصون8/191. (2 )انظر: جامع ابن فارس ص467, النشر5/1811 . (3 )انظر: الدر المصون8/190. (4 )انظر: النشر5/1811 . (5 )انظر: الكشف2/113. (6 )انظر: النشر5/1811 .

عدد الصفحات ٤٤٨