401 من باب رجع زيد ورجعته , فيكون معناه: وجعلنا لإهلاكنا إياهم , فأما من لم يجز تعدية هلك إلى مفعول فإنه يكون مضافا إلى الفاعل كأنه قال: وجعلنا لهلاكنا إياهم موعدا , والمصدر في الأصل من فعل يفعل يأتي على مفعل فلذلك كان مهلك مصدرا من هلك(1) ,مهلك: على أنه مصدر هلك , فمهلك وهلاك مصدران لـ هلك والأهل فاعلون في المعنى, لأن هلك لا يتعدى في أكثر اللغات, وحكي أن بني تميم يقولون: هلكني الأمر بمعنى أهلكني فإن حملته على هذه اللغة كان الأهل في موضع نصب (2). قراءة حفص (3): ﴿وَجَعَل نَا لِمَه لِكِهِم مَّو عِد ا ٥٩﴾ [سورة الكهف: 59] ﴿ه لِهِۦ َ مَه لِكَ أ ﴾ [سورة النمل: 49] على أنه مصدر من هلك, والوجهان في إضافته جائزان على ما تقدم , ولكن نادرا ما أتى مفعل من فعل يفعل كما قالوا: المرجع مصدر من رجع يرجع كالرجوع (4) ,مهلك: على أنه اسم مكان كالمجلس , لأن اسم المكان من فعل يفعِل المفعِل بالكسر والمصدر منه بالفتح(5). قراءة كل القراء عدا عاصم (6):﴿وَجَعَل نَا لِمُه لَكِهِم مَّو عِد ا ٥٩﴾ [سورة الكهف:59] ﴿ه لِهِۦ َ مُه لَكَ أ ﴾ [سورة النمل: 49] على أنه مصدر لـ أهلك يهلك فهو بابه وهو متعد ب شك, فهو مضاف إلى المفعول به لا غير تقديره: وجعلنا لإهلاكهم موعدا أي: لإهلاكنا إياهم موعدا (7) ,مهلك: على أنه مصدر من أهلك , فالإهلاك والمهلك (1 )انظر: الكشف2/65. (2 )انظر: الكشف2/162. (3 )انظر: الغاية لابن مهران ص 197, النشر5/1787 . (4 )انظر: الكشف2/56 ,66. (5 )انظر: الكشف2/162. (6 )انظر: الغاية لابن مهران ص 197, النشر5/1787 . (7 )انظر: الكشف2/66.
عدد الصفحات ٤٠١402 مصدران لـ أهلك والأهل في موضع نصب لأنه يتعدى, تقدير: ما شهدنا إهلاك الله أهله, ويجوز: أن يكون اسما للمكان على معنى: ما شهدنا مكان إهلاك أهله(1). رشدا قراءة أبي عمرو ويعقوب (2): ﴿مِمَّا عُلِّم تَ رَشَد ا ٦٦ ﴾ [سورة الكهف: 66] لغتان الصلاح والدين, وقيل: من فتح الراء والشين أراد به الدين لقوله: تحروا رشدا أي دينا وهيء لنا من أمرنا رشدا أي: دينا , ومن ضم الراء: أراد الصلاح , كذا حكى أبو عمرو في الفتح والضم(3). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب (4): ﴿مِمَّا عُلِّم تَ رُش د ا ٦٦﴾ [سورة الكهف: 66](5). تسأل قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (6): ﴿فَلََ تَس َ لَنِّ عَن شََ ء ﴾ [سورة الكهف: 70] على أنها نون التوكيد الثقيلة دخلت على الفعل فبني الفعل معها على الفتح , وحذفت نون الوقاية لاجتماع النونات وبقيت النون المشددة مكسورة الياء التي بعدها وأصله: (1 )انظر: الكشف2/162 ,163. (2 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1787 . (3 )انظر: الكشف1/477 . (4 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1787 . (5 )انظر: الكشف1/477 . (6 )انظر: جامع البيان ص 605, النشر 5/1788, واختلف عن ابن ذكوان في إثبات الياء وحذفها.
عدد الصفحات ٤٠٢403 تسألن(1). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر(2): ﴿فَلََ تَس َ ل نِ عَن شََ ء ﴾ [سورة الكهف: 70] على أنه لم يلحق نون التوكيد بالفعل , وجزم الفعل للنهي وأثبت نون الوقاية(3). وحجة من حذف أنه استغنى بالكسرة عن الياء . لتغرق أهلها قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿خَرَق تَهَا َ قَالَ أ ه لُهَا َ لََِغ رَقَ أ ﴾ [سورة الكهف: 71] على إضافة الفعل إلى أهل, والأهل فاعلون لأنهم مخبر عنهم(5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿خَرَق تَهَا لَُِغ رِقَ َ قَالَ أ ه لَهَا َ أ﴾ [سورة الكهف: 71] على أنه خطاب من الخضر لموسى, فالمخاطب هو الفاعل وتعدى الفعل إلى الأهل فنصبهم(7). زكية (1 )انظر: الكشف2/67. (2 )انظر: جامع البيان ص605, النشر5/1788 . (3 )انظر: الكشف2/67. (4 )انظر: جامع البيان ص605, النشر5/1789 . (5 )انظر: الكشف2/68. (6 )انظر: جامع البيان ص605, النشر5/1789 . (7 )انظر: الكشف2/68.
عدد الصفحات ٤٠٣404 قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر (1): ﴿نَف س ا زَكِيَّةَۢ بِغَي ِ نَف س ﴾ [سورة الكهف: 74] على أنه على فعيلة على معنى: نامية, وقيل: معناه التي لم تبلغ الخطايا, وقيل: لغتان(2). قراءة نافع وابن كث وأبي عمرو وأبي جعفر ورويس(3): ﴿نَف س ا زَٰ كِيَةَۢ بِغَي ِ نَف س ﴾ [سورة الكهف: 74] على أنه لغة في زاكية وزكية بمعنى واحد , وقيل معناه: تقية صالحة(4). لد قراءة نافع وأبي جعفر (5): ﴿قَد بَلَغ تَ مِن لَُّنِ عُذ ر ا ٧٦﴾ [سورة الكهف: 76] على أنه لم يأت بنون الوقاية مع الياء لأنه ضمير مخفوض كـ غلامي ودراي فاتصلت الياء بنون لدن فكسرتها(6). قراءة شعبة بخلفه (7): ﴿قَد بَلَغ تَ مِن لَّ ۖ نِ عُذ ر ا ٧٦﴾ [سورة الكهف: 76] بالإشمام, على أنها لغة للعرب يقولون: لدْن غدوة فيجمعون بين ساكنين ويكسرون النون لالتقاء الساكنين إذا وصلوا, ولذلك أشم شعبة الدال الضم إذ أصلها النصب(8). (1 )انظر: جامع البيان ص605, النشر5/1789 . (2 )انظر: الكشف2/68. (3 )انظر: جامع البيان ص605, النشر5/1790 . (4 )انظر: الكشف2/68. (5 )انظر: جامع البيان ص606, النشر5/1790 . (6 )انظر: الكشف2/69. (7 )انظر: جامع البيان ص606, النشر5/1790 . (8 )انظر: الكشف2/69.
عدد الصفحات ٤٠٤405 قراءة شعبة في وجهه الثا (1): ﴿قَد بَلَغ تَ مِن لَّ ۖ نِ عُذ ر ا ٧٦﴾ [سورة الكهف: 76](2). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر وشعبة بخلفه (3): ﴿ِ عُذ ر قَد بَلَغ تَ مِن لَُّنّ ا ٧٦﴾ [سورة الكهف: 76] على إدغام نون لدني في النون التي دخلت مع الياء ليسلم سكون نون لدني كما قالوا: إني وعني (4). لتخذت قراءة أبي عمرو وابن كثير (5): ﴿ج ر َ لَََخِذ َۚ عَلَي هِ أ ا ٧٧﴾ [سورة الكهف: 77] على أنه من تخذت أتخذ على وزن فعلت أفعل , فأدخل اللام التي هي لجواب لو على التاء التي هي فاء الفعل, حكى أهل اللغة: تخذت أتخذ تخذا(6). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وابن كث (7): ﴿ج ر َ لَََّخَذ َۚ عَلَي هِ أ ا ٧٧﴾ [سورة الكهف: 77] على أنه من افتعل, وقيل: هو من أخذ بني على افتعل من أخذ فصار إئتخذ ثم أبدل من الهمزة الساكنة ياء ثم أدغمت الياء في التاء لغة معروفة, لئلا تتغير الهمزة في البدل في الماضي والمستقبل واسم الفاعل كما قالوا في افتعتل من الوزن والوعد (1 )انظر: جامع البيان ص606, النشر5/1790 . (2 )انظر (3 )انظر: جامع البيان ص606, النشر5/1791 . (4 )انظر: الكشف2/69. (5 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1791 . (6 )انظر: الكشف2/70, وتكلمعن توجيه الإدغام والإظهار هنا وفي عذت ونبذتها. (7 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1791 .
عدد الصفحات ٤٠٥406 اتزن واتعد (1). يبدلهما قراءة نافع وأبي عمرو وأبي جعفر (2): ﴿ن يُبَ َ أدِّ لَهُمَا﴾ [سورة الكهف:81] ﴿ن يُبَ َ أدِّ لََُۥٓ ﴾ [سورة التحريم: 5] ﴿ن يُبَ َ أدِّ لَََا ﴾ [سورة القلم: 32] من بدل, لغتان بمعنى, مثل نجى وأنجى ونزل وأنزل , وقيل: بدل بالتشديد هو الذهاب بالشيء والإتيان بغيره والإتيان بالشيء وبقاء غيره كالذي وقع في النسخ , وأبدل يأتي للإتيان بالشيء وبقاء المبدل منه(3). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي عمرو وأبي جعفر (4): ﴿ن يُب دِلَهُمَا َ أ﴾ [سورة الكهف:81] ﴿ن يُب دِلََُۥٓ َ أ﴾ [سورة التحريم: 5] ﴿ن يُب دِلَََا َ أ﴾ [سورة القلم: 32] من أبدل(5). فأتبع, ثم أتبع قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿ت بَعَ سَبَبًا َ فَأ٨٥﴾ [سورة الكهف: 85] ﴿ت بَعَ سَبَبًا َ ثُمَّ أ٨٩﴾ [سورة الكهف: 89 ,92] على أنه من أفعل منقول من فعل جعله يتعدى إلى مفعولين, زاد مفعولا لدخول الهمزة , والتقدير: فأتبع سببا سببا أو أتبع أمره سببا (7). (1 )انظر: الكشف2/70. (2 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (3 )انظر: الكشف2/72. (4 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (5 )انظر: الكشف2/72. (6 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (7 )انظر: الكشف2/73.
عدد الصفحات ٤٠٦407 قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب (1): ﴿فَ ٱتَّبَعَ سَبَبًا ٨٥﴾ [سورة الكهف: 85] ﴿ثُمَّ ٱتَّبَعَ سَبَبًا ٨٩ ﴾ [سورة الكهف: 89 ,92] على أنه من افتعل مطاوع فعل , فهو يتعدى إلى مفعول واحد كـ تبع , وقيل: اتبعت القوم إذا أسرعت نحوهم وقد سبقوك, وأتبعت القوم إذا ذهبت معهم ولم يسبقوك, وتبعت القوم مثله(2). حمئة قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص ويعقوب (3): ﴿فِِ عَين حَِئَة ﴾ [سورة الكهف: 86] على أنه مشتق من الحمأة أي: ذات حمأة وهو الماء والط(4). قراءة ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (5): ﴿فِِ عَين حَٰ مِيَة ﴾ [سورة الكهف: 86] على أنه اسم فاعل فبناه علىفاعلة مشتقا من حمي يحمي, فالمعنى: في عين حارة , ويجوز أن تكون الياء بدلا من همزة فيكون فاعلا من الحمأة (6). جزاء الحس قراءة حفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف (7): ﴿فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡ ُس نَٰن ﴾ [سورة الكهف: 88] على أن الحسنى مبتدأ وله الخبر وجزاء مصدر في موضع الحال والتقدير: فله (1 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (2 )انظر: الكشف2/73. (3 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (4 )انظر: الكشف2/74. (5 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (6 )انظر: الكشف2/73 ,74. (7 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 .
عدد الصفحات ٤٠٧408 الحال الحسنى جزاء , وقيل: هو تفسير, وقيل: تمييز(1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر (2): ﴿فَلَهُۥ جَزَآءُ ٱلۡ ُس نَٰن ﴾ [سورة الكهف: 88] على أن جزاء مبتدأ وله ا , أي: فجزاء الخلال الحسنى له , ويجوز: أن تكون الحسنى بدلا من جزاء على أن الحسنى الجنة , ويكون التنوين حذف لالتقاء الساكنين وهما التنوين والام من الحسنى فيكون المعنى: فله الجنة(3). السدين قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص (4): ﴿بَين َ ٱلسَّدَّي نِ ﴾ [سورة الكهف: 93] لغتان كـ الضعف والضعف , والفقر والفقر , وقال أبو عبيد: كل شيء من فعل الله كالجبال والشعاب فهو سد بالضم, وما بناه الآدميون فهو سد بالفتح وهو قول عكرمة وأبي عبيدة وقطرب , وقيل: السد بالفتح المصدر والسد بالضم الشيء المسدود, وقيل: بالفتح الحاجز بينك وبين الشيء وبالضم في العين, وقيل: لغتان كالزعم والزعم , و قيل: الفتح يراد به المصدر والضمر يراد به الاسم كالغرفة والغرفة (5). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وحفص (6): ﴿بَين َ ٱلسُّدَّي نِ ﴾ [سورة الكهف: 93] لغتان كـ الضعف والضعف , والفقر والفقر, وقال أبو عبيد: كل شيء من فعل الله كالجبال والشعاب فهو سد بالضم, وما بناه الآدميون فهو سد بالفتح وهو قول عكرمة (1 )انظر: الكشف2/75. (2 )انظر: جامع البيان ص607, النشر5/1792 . (3 )انظر: الكشف2/74 ,75. (4 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1792 . (5 )انظر: الكشف2/75 ,76. (6 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1792 .
عدد الصفحات ٤٠٨409 وأبي عبيدة وقطرب , وقيل: السد بالفتح المصدر والسد بالضم الشيء المسدود, وقيل: بالفتح الحاجز بينك وبين الشيء وبالضم في العين, وقيل: لغتان كالزعم والزعم , وقيل: الفتح يراد به المصدر والضمر يراد به الاسم كالغرفة والغرفة (1). يفقهون قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿لََّ يَكَادُونَ يُف قِهُونَ قَو لَ ٩٣﴾ [سورة الكهف: 93] على أن الفعل رباعي فعداه إلى مفعول , أحدهما: محذوف, والتقدير: لا يكادون يفقهون الناس قولا أو يفقهون أحدا قولا , فجعل الفعل متعديا إلى غيرهم(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿لََّ يَكَادُونَ يَف قَهُونَ قَو لَ ٩٣﴾ [سورة الكهف: 93] على أنه ثلاثي يتعدى إلى مفعول واحد وهو القول , يقال: فقهت الشيء وأفقهت زيدا الشيء, فالمعنى: أنهم في أنفسهم لا يفقهون كلام أحد ومعنى القراءة الأخرى: لا يكادون يفقهون أحدا كلامهم لعجمته (5). خرجا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿خَرَٰ جًا﴾ [سورة الكهف: 94 ,المؤمنون الموضع الأول: 72] على أنه من الخراج الذي يضرب على الأرض في كل عام , أي: فهل نجعل (1 )انظر: الكشف 2/75 ,76. (2 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1792 . (3 )انظر: الكشف2/76. (4 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (5 )انظر: الكشف2/76. (6 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 .
عدد الصفحات ٤٠٩410 لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت تتفق عليه كالجزية على أن تبني بيننا وبنهم سدا, أي: حاجزا , فالخراج: ما يؤدى في كل شهر أو في كل سنة (1). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿خَر جًا﴾ [سورة الكهف: 94 , المؤمنون الموضع الأول72] على جعله مصدر خرج فهو الجعل , كأنهم قالوا له: نجعل كل جعلا ندفعه إليك الساعة من أموالنا مرة واحدة , فالخراج ما يؤدى على النجوم كالجزية والخرج ما يؤدى في مرة واحدة (3). فخرا ج قراءة ابن عامر (4): ﴿فَخَر اْ جُ رَبِّكَ خَي ﴾ [سورة المؤمنون: 72] (5). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (6): ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَي ﴾ [سورة المؤمنون: 72] (7). سدا قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (8): ﴿سَدّ ا ٩٤﴾ (1 )انظر: الكشف2/77 ,78. (2 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (3 )انظر: الكشف2/78. (4 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (5 )انظر: الكشف2/77 ,78. (6 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (7 )انظر: الكشف2/78. (8 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 .
عدد الصفحات ٤١٠411 [سورة الكهف: 94] (1). قراءة نافع وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿سُدّ ا ٩٤ ﴾ [سورة الكهف: 94](3). سدا قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿سَدّ ا﴾ [الموضعانمن يس: 9] (5). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿سُدّ ا﴾ [الموضعانمن يس: 9] (7). آتوني زبر الحديد قراءة شعبة بخلفه (8): ﴿رَد مً ا ٩٥ ٱئ تُونِ زُبَرَ ٱلۡ َدِيدِن ﴾ [سورة الكهف: 95, 96] على أنها همزة وصل , على أنهما من باب المجيء, فعداه إلى مفعول وهو ضمير المتكلم في: آتوني, ويكون زبر الحديد غير معدى إليه آتوني إلا بحرف جر مضمر تقديره: آتوني بزبر الحديد, فلما حذف الحرف تعدى , كما قال: أمرتك الخير على معنى: أمرتك بالخير (1 )انظر: الكشف2/75 ,76. (2 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (3 )انظر: الكشف2/75 ,76. (4 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (5 )انظر: الكشف2/75 ,76. (6 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 . (7 )انظر: الكشف2/75 ,76. (8 )انظر: جامع البيان ص608, النشر5/1793 .
عدد الصفحات ٤١١412 وفيه بعد لأنه أكثر ما يأتي هذا في الشعر(1). قراءة كل القراء عدا شعبة وجه (2): ﴿رَد مً ا ٩٥ ءَاتُونِ زُبَرَ ٱلۡ َدِيدِن ﴾ [سورة الكهف: 95 ,96] على أنه من باب الإعطاء, فعدى الفعل إلى مفعولين: الأول: ضمير المتكلم, والثاني: زبر الحديد (3). آتوني أفرغ قراءة حمزة وشعبة بخلفه (4): ﴿قَالَ ٱئ تُونِٓ ف رِغ ُ أ﴾ [سورة الكهف: 96] (5). قراءة كل القراء عدا حمزة وشعبة في وجه (6): ﴿ف رِغ ُ قَالَ ءَاتُونِٓ أ ﴾ [سورة الكهف: 96] عدا الفعل إلى مفعولين: الأول: ضمير المتكلم, والثاني: زبر الحديد ولكن عداه إليه في المعنى لا في اللفظ, لأن الناصب لـ قطرا هو أفرغ لأنه أقرب إليه ولو عدى إليه آتوني لقال: آتوني أفرغه عليه قطرا (7). الصدف قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب (8): ﴿بَين َ ٱلصُّدُفَين ِ ﴾ [سورة الكهف: (1 )انظرالكشف 2/79. (2 )انظر: جامع البيان ص609, النشر5/1793 . (3 )انظر: الكشف2/79. (4 )انظر: جامع البيان ص609, النشر5/1793 . (5 )انظر: الكشف2/79. (6 )انظر: جامع البيان ص609, النشر5/1793 . (7 )انظر: الكشف2/79 ,80. (8 )انظر: جامع البيان ص609, النشر5/1794 .
عدد الصفحات ٤١٢413 96] لغات مشهورة (1). قراءة شعبة (2): ﴿بَين َ ٱلصُّد فَين ِ ﴾ [سورة الكهف: 96] (3). قراءة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (4): ﴿بَين َ ٱلصَّدَفَين ِ ﴾ [سورة الكهف: 96] (5). اسطاعوا قراءة حمزة (6): ﴿فَمَا ٱس طَّٰعُوٓاْ ﴾ [سورة الكهف: 97] على إدغام التاء في الطاء, لقرب التاء من الطاء في المخرج ولأنه أبدل من التاء إذا أدغمها حرفا أقوى منها وهو الطاء , لكن في هذه القراءة بعد وكراهة لأنه جمع بين ساكنين ليس الأول حرف لين , وهما السين وأول المشدد وقد أجازه سيبويه في الشعر (7). قراءة كل القراء عدا حمزة (8): ﴿فَمَا ٱس طَٰعُوٓاْ ﴾ [سورة الكهف: 97] على الأصل, ولأن الإدغام في هذا يؤدي إلى جواز ما لا يجوز إلا في شاذ الشعر من التقاء الساكنين ليس الأول حرف لين ولم يمكن إثبات التاء إذ ليست في الخط ولم يمكن إلقاء حركتها على (1 )انظر: الكشف2/79. (2 )انظر: جامع البيان ص609, النشر5/1794 . (3 )انظر: الكشف2/79. (4 )انظر: جامع البيان ص609, النشر5/1794 . (5 )انظر: الكشف2/79. (6 )انظر: جامع البيان ص610, النشر5/1794 . (7 )انظر: الكشف2/80. (8 )انظر: جامع البيان ص610, النشر5/1794 .
عدد الصفحات ٤١٣414 السين لأنها زائدة لا تتحرك فلم يبق إلا الحذف فحذفها للتخفيف (1). تنفد قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿ِ ن يَنفَدَ كَُِمَٰتُ رَبّ َ أ﴾ [سورة الكهف: 109] لأن تأنيث الكلمات غير حقيقيولأنه حمله على الكلام (3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿ِ ن تَنفَدَ كَُِمَٰتُ رَبّ َ أ﴾ [سورة الكهف: 109] لتأنيث لفظ الكلمات وهو الأصل(5). (1 )انظر: الكشف2/81. (2 )انظر: جامع البيان ص611, النشر5/1795 . (3 )انظر: الكشف2/82. (4 )انظر: جامع البيان ص611, النشر5/1795 . (5 )انظر: الكشف2/82.
عدد الصفحات ٤١٤415 سورة مر يرثني, ويرث قراءة أبي عمرو والكسائي (1): ﴿يَرِث نِ وَيَرِث مِن ءَالِ يَع قُوبَ ﴾ [سورة مريم: 6] على جعل يرثني جوابا للطلب فجزمه وعطف عليه ويرث لأنه بمعنى الجزاء , وقدر الولي بمعنى الوارث فتقديره: فهب لي من لدنك وليا وارثا يرثني (2). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو والكسائي (3): ﴿يَرِثُنِ وَيَرِثُ مِن ءَالِ يَع قُوبَ ﴾ [سورة مريم: 6] على أنه صفة لـ ولي(4). عتيا, جثيا, صليا قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿عِتِيّ ا﴾ [سورة مريم: 8 ,69] ﴿جِثِيّ ا﴾ [سورة مريم: 68] ﴿صِلِيّ ا﴾ [سورة مريم: 70] لأن هذه الأسماء جمع عات وجاث وباك وصال جمع على فعول, فأصل الثاني منها الضم لكن كسر لتصح الياء التي بعده التي أصلها الواو في عتي وجثي لأن الياء الساكنة لا يكون قبلها ضمة فلما كسر الثاني أتبع كسرته كسر الأول فكسر للإتباع ليعمل اللسان عملا واحدا , وعلى ذلك قالوا: عصي وقسي فكسروا الأول على الإتباع لكسرة الثاني , ويمكن أن تكون هذه الأسماء مصادر أتت على فعول فوقع فيها التعليل والإتباع مثل الذي ذكرنا في الجمع , والتغيير في الجمع (1 )انظر: جامع البيان ص615, النشر5/1796 . (2 )انظر: الكشف2/84. (3 )انظر: جامع البيان ص615, النشر5/1796 . (4 )انظر: الكشف2/84. (5 )انظر: جامع البيان ص615, النشر5/1796 .
عدد الصفحات ٤١٥416 أحسن لثقله وقد ذكرنا نحو هذا في من حليهم (1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿عُتِيّ ا﴾ [سورة مريم: 8 ,69] ﴿جُثِيّ ا﴾ [سورة مريم: 68] ﴿صُلِيّ ا﴾ [سورة مريم: 70] لأنه غير الثا بالكسر لتصبح الياء الساكنة على ما ذكرنا وترك الأول مضموما على أصله سواء كان جمعا أو مصدرا (3). وبكيا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿وَبِكِيّ ا﴾ [سورة مريم: 58] (5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿وَبُكِيّ ا﴾ [سورة مريم: 58](7). خلقتك قراءة حمزة والكسائي (8): ﴿وَقَد خَلَق نَٰ كَ ﴾ [سورة مريم: 9] على التوحيد (9). (1 )انظر: الكشف2/84 ,85. (2 )انظر: جامع البيان ص615, النشر5/1796 . (3 )انظر: الكشف2/85. (4 )انظر: جامع البيان ص615, النشر5/1796 . (5 )انظرالكشف 2/84 ,85. (6 )انظر: جامع البيان ص615, النشر5/1796 . (7 )انظر: الكشف2/85. (8 )انظر: جامع البيان ص616, النشر5/1796 . (9 )انظر: الكشف2/85.
عدد الصفحات ٤١٦