المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ٢٣ من ٤٧

353 على التوحيد , جعلوا الكافر اسما للجنس شائعا, فهو يدل على الجمع بلفظه(1). قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (2):﴿وَسَيَع لَمُ ٱل كُفَّٰرُ ﴾ [سورة الرعد : 42] على الجمع , لأن التهدد لم يقع لكافر واحد بل لجميع الكفار(3). (1 )انظر: الكشف2/24. (2 )انظر: المبهج2/569, النشر5/1760 . (3 )انظر: الكشف2/23.

عدد الصفحات ٣٥٣

354 سورة إبراهيم الله الذي قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (1): ﴿إِلََٰ صِرَٰطِ ٱل عَزِيزِ ٱلۡ َمِيدِ ١ ٱللَُّّ ٱلََِّّي ﴾ [سورة إبراهيم : 1 ,2] على الاستئناف, فهو مرفوع بالابتداء والخبر: الذي وما بعده , وإن شئت جعلت الذي وصلته صفة لـ العزيز وأضمرت الخبر (2). قراءة رويس (3): ﴿إِلََٰ صِرَٰطِ ٱل عَزِيزِ ٱلۡ َمِيدِ ١ ٱللَِّّ ٱلََِّّي ﴾ [سورة إبراهيم : 1 ,2] (4). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف العاشر (5): ﴿إِلََٰ صِرَٰطِ ٱل عَزِيزِ ٱلۡ َمِيدِ ١ ٱللَِّّ ٱلََِّّي ﴾ [سورة إبراهيم : 1 ,2] على البدل من العزيز (6). خلق السماوات والأرض, خلق كل دابة قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿نَّ َ لَم تَرَ أ َ أٱللََّّ خَٰ رۡضِ لِقُ ٱلسَّمَٰوَِٰۚ وَٱلِ َ بِٱلۡ َقِّ ﴾ [سورة إبراهيم :19] ﴿وَٱللَُّّ خَٰ ِ دَآبَّة لِقُ كُّ ﴾ [سورة النور: 45] على وزن فاعل والأرض بالخفض عطفا على السموات لأن كسر التاء في هذه القراءة علم الخفض لإضافة خالق (1 )انظر: المبهج2/572, النشر5/1761 . (2 )انظر: الكشف2/25. (3 )انظر: المبهج2/572, النشر5/1761 . (4 )انظر: الكشف2./ (5 )انظر: المبهج2/572, النشر5/1761 . (6 )انظر: الكشف2/25. (7 )انظر: المبهج2/573, النشر5/1761 .

عدد الصفحات ٣٥٤

355 إلى ما بعده, وحسن الإضافة لأنه أمر قد مضى(1) ,على إضافة خالق إلى كل وهو بمعنى الماضي فحقه الإضافة لا يجوز فيه التنوين لأنه أمر قد مضى وانقضى فظهر ما خلق من الدواب عند خلقه تعالى لها(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3):﴿نَّ ٱللََّّ خَلَقَ َ لَم تَرَ أ َ أ ٱلسَّمَٰوَِٰۚ رۡضَ بِٱلۡ َقِّ وَٱلِ َ ﴾ [سورة إبراهيم :19] ﴿وَٱللَُّّ خَلَقَ كَُّ دَآبَّة ﴾ [سورة النور: 45] على وزن فعل ونصبوا الأرض عطفا على السماوات لأن كسر التاء فيه علم النصب فأتوا بلفظ الماضي لأنه أمر قد مضى وفرغ منه , فالفعل أولى به من الاسم لأن الاسم يشترك في لفظه الماضي والمستقبل والحال وإنما يخلص للماضي بالدلائل والفعل بلفظه يدل على الماضي, وانتصب الاسمان بعده بالفعل(4) ,على الفعل الماضي ونصبوا كل به (5). بمصرخي قراءة حمزة (6): ﴿نتُم بِمُصُ ِخِِّ َ نَا۠ بِمُصُ ِخِكُم وَمَآ أ َ مَّآ أ﴾ [سورة إبراهيم : 22] علىتقدير زيادة ياء على الياء التي للإضافة ثم حذفها استخفافا لاجتماع ياءين وكسرتين إحداهما ياء الإضافة, فلما حذف الياء المزيدة بقيت الكسرة تدل عليها كما تحذفي الياء في عليه وبه وتبقى الكسرة تدل عليها (7). (1 )انظر: الكشف2/25. (2 )انظر: الكشف2/140. (3 )انظر: المبهج2/573, النشر5/1761 . (4 )انظر: الكشف2/25 ,26. (5 )انظر: الكشف2/140. (6 )انظر: المبهج2/573, النشر5/1761 . (7 )انظر: الكشف2/26.

عدد الصفحات ٣٥٥

356 قراءة كل القراء عدا حمزة (1): ﴿نَا۠ َ مَّآ أنتُم بِمُصُ ِخَِّ َ بِمُصُ ِخِكُم وَمَآ أ ﴾ [سورة إبراهيم : 22] لأن ياء الجمع أدغمت في ياء الإضافة وهي مفتوحة فبقيت على فتحتها , ويجوز أن يكون قد أدغمت في ياء الإضافة وهي ساكنة ففتحت لالتقاء الساكنين وكان الفتح أولى بها لأنه أصلها فردت إلى أصلها عند الحاجة إ لى حركتها ولأن الفتح في الياء أخف من الكسر والضم(2). ليضلوا, ليضل قراءة ابن كثير وأبي عمرو ورويس بخلفه بفتح الياء في إبراهيم والحج والزمر (3): ﴿لََِّضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦ ﴾ [سورة إبراهيم :30] ﴿لََِّضِلَّ ﴾ [سورة الحج : 9 ,لقمان6, الزمر 8] (4). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ورويس في وجه بضم الياء (5): ﴿لَُِّضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦ ﴾ [سورة إبراهيم :30] ﴿لَُِّضِلَّ ﴾ [سورة الحج : 9 ,لقمان6, الزمر 8] (6). أفئدة قراءة هشام بخلفه (7): ﴿ف َ فَٱج عَل أ ِـۧ دَة مِّنَ ٱلََّاسِ ﴾ [سورة إبراهيم : 37] أنها إشباع (1 )انظر: المبهج2/573, النشر5/1761 . (2 )انظر: الكشف2/26 ,27. (3 )انظر: المبهج2/574, النشر5/1763 . (4 )انظر: الكشف1/449. (5 )انظر: المبهج2/574, النشر5/1763 . (6 )انظر: الكشف1/449. (7 )انظر: المبهج2/574, النشر5/1763 .

عدد الصفحات ٣٥٦

357 للكسرة (1). قراءة كل القراء عدا هشام في وجه (2): ﴿ف َ فَٱج عَل أ ِدَة مِّنَ ٱلََّاسِ ﴾ [سورة إبراهيم : 37] جمع فؤاد كـ غراب وأغربة (3). لتزول قراءة الكسائي (4): ﴿ِبَالُ وَإِن كََنَ مَك رُهُم لَتََُولُ مِن هُ ٱلۡ ٤٦ ﴾ [سورة إبراهيم : 46] على جعل إن مخففة من الثقيلة وجعل اللام الأولى لام توكيد دخلت لتوكيد الخبر والفعل مع لام التوكيد مرفوع على أصله إذ لا ناصب ولا جازم والهاء مضمرة مع إن وتقديره: وإنه كان مكرهم لتزول منه الجبال , فمعنى هذه القراءة أن الله عظم مكرهم , ويؤيده: وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال (5). قراءة كل القراء عدا الكسائي (6): ﴿ِبَالُ وَإِن كََنَ مَك رُهُم لِتََُولَ مِن هُ ٱلۡ ٤٦﴾ [سورة إبراهيم : 46] على جعل إن بمعنى ما, واللام الأولى: لام نفي لوقوعها بعد نفي ونصب الفعل بها , والتقدير: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال , ومعنى هذه القراءة: تصغير مكرهم وتحقيره (7). (1 )انظر: الدر المصون7/ (2 )انظر: المبهج 2/574, النشر5/1763 . (3 )انظر: الدر المصون7/112. (4 )انظر: المبهج2/575, النشر5/1765 . (5 )انظر: الكشف2/27. (6 )انظر: المبهج2/575, النشر5/1765 . (7 )انظر: الكشف2/28.

عدد الصفحات ٣٥٧

358

عدد الصفحات ٣٥٨

359 سورة الحجر ربما قراءة نافع وعاصم وأبي جعفر (1): ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلََِّّينَ كَفَرُواْ لَو كََنُواْ مُس لِمِينَ ٢﴾ [سورة الحجر: 2] لغتان مشهورتان(2). قراءة كل القراء عدا نافع وعاصم وأبي جعفر (3): ﴿رُّبَّمَا يَوَدُّ ٱلََِّّينَ كَفَرُواْ لَو كََنُواْ مُس لِمِينَ ٢﴾ [سورة الحجر: 2] لغتان مشهورتان (4). ننزل الملائكة قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿مَا نُنَِّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةَ إِلََّ بِٱلۡ َقِّ ﴾ [سورة الحجر: 8] على الإخبار من الله عن نفسه(6). قراءة شعبة (7): ﴿مَا تُنََّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ إِلََّ بِٱلۡ َقِّ ﴾ [سورة الحجر: 8] على البناء لما لم يسم فاعله, فأقام الملائكة مقام الفاعل(8). (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (2 )انظر: الكشف2/29. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (4 )انظر: الكشف2/29. (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (6 )انظر: الكشف2/29. (7 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (8 )انظر: الكشف2/29.

عدد الصفحات ٣٥٩

360 قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (1): ﴿مَا تَنََّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ إِلََّ بِٱلۡ َقِّ ﴾ [سورة الحجر: 8] على أنه فعلمستقبل سمي فاعله, وأضاف الفعل إلى الملائكة فرفعها به , وفي الفعل حذف تاء لاجتماع تاءين بحركة واحدة وأصله تتنزل (2). سكرت قراءة ابن كثير (3): ﴿ب صَٰرُنَا َ إِنَّمَا سُكِرَۚ أ ﴾ [سورة الحجر: 15] لغتان, من سكرت عينه وسكرت (4). قراءة كل القراء عدا ابن كث (5): ﴿ب صَٰرُنَا َ إِنَّمَا سُكِّرَۚ أ ﴾ [سورة الحجر: 15] لغتان لكن في التشديد معنى التكثير والتكرير , وحسن لإضافته إلى جماعة والأبصار جماعة (6). صراطعلي قراءة يعقوب (7): ﴿قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَِّ مُّ س تَقِيمٌ ٤١ ﴾ [سورة الحجر: 41] أي: عال ومرتفع (8). (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (2 )انظرالكشف 2/30. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (4 )انظر: الكشف2/30. (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (6 )انظر: الكشف2./ (7 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767, ويقرأ رويس كلمة ﴿صِرَٰطٌ ﴾ بالسين, وروح بالصاد. (8 )انظر: الدرالمصون 7/159.

عدد الصفحات ٣٦٠

361 قراءة كل القراء عدا يعقوب (1): ﴿قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَََّ مُس تَقِيمٌ ٤١ ﴾ [سورة الحجر: 41] أي: من مر عليه مر علي, أي: على رضواني وكرامتي (2). ادخلوها قراءة رويس بخلفه (3): ﴿إِنَّ ٱل مُتَّقِينَ فِِ جَنَّٰت وَعُيُون ٤٥ اد خِ لُوهَا بِسَلَٰم ءَامِنِينَ ٤٦ ﴾ [سورة الحجر: 45 ,46] على أنه ماض مبني للمفعول فهو من أدخل الرباعي (4). قراءة كل القراء عدا رويس في وجه (5): ﴿إِنَّ ٱل مُتَّقِينَ فِِ جَنَّٰت وَعُيُون ٤٥ ٱد خُلُوهَا بِسَلَٰم ءَامِنِينَ ٤٦ ﴾ [سورة الحجر: 45 ,46] على وصل الهمزة من دخل يدخل (6). تبشرون قراءة نافع (7): ﴿فَبِمَ تُبَشُِّونِ ٥٤﴾ [سورة الحجر: 54] لأنه عدى الفعل فصار أصله تبشرونني ثم حذف إحدى النونين وهي الثانية استخفافا لاجتماع المثلين فاتصلت الياء بنون الرفع فانكسرت ثم حذف الياء لدلالة الكسرة عليها , وهذه القراءة قد طعن فيها جماعة لأن حذف النون مع الياء لا يحسن إلا في شعر, وإن قدرت حذف النون الأولى حذفت علم الرفع لغير ناصب ولا جاز ولأن كسر النون التي هي علم الرفع قبيح إنما (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص288, النشر5/1767 . (2 )انظر: الدر المصون7/159. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1767 . (4 )انظر: الدر المصون7/161 ,162. (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1767 . (6 )انظر: الدر المصون7/161. (7 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 .

عدد الصفحات ٣٦١

362 حقها الفتح(1). قراءة ابن كث (2):﴿فَبِمَ تُبَشُِّونِّ ٥٤﴾ [سورة الحجر: 54] لأنأصله أن يكون بنونين الأولى علامة الرفع والثاني نون الوقاية , فاجتمعت نونان فأدغم الأولى في الثانية بعد أن أسكنها استثقالا لاجتماع المثلين وبقيت الكسرة تدل على الياء المحذوفة وأصله: تبشرونني(3). قراءة كل القراء عدا نافع وابن كث (4): ﴿فَبِمَ تُبَشُِّونَ ٥٤﴾ [سورة الحجر: 54] لأنه يعد الفعل إلى مفعول فأتى بالنون التي هي علامة الرفع مفتوحة على أصلها كنون: يقومون ويخرجون (5). يقنط, يقنطون, لا تقنطوا قراءة أبي عمرو والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (6): ﴿قَالَ وَمَن يَق نِطُ ﴾ [سورة الحجر:56] ﴿يَق نِطُونَ ﴾ [سورة الروم: 36] ﴿لََ تَق نِطُواْ ﴾ [سورة الزمر : 53] لغتان من قنط يقنط ويقنظ, وقنَط أكثر(7). (1 )انظر: الكشف2/30 ,31. (2 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 . (3 )انظر: الكشف2/30. (4 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 . (5 )انظر: الكشف2/30. (6 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 . (7 )انظر: الكشف 2/31.

عدد الصفحات ٣٦٢

363 قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة وأبي جعفر (1): ﴿قَالَ وَمَن يَق نَطُ ﴾ [سورة الحجر:56] ﴿يَق نَطُونَ ﴾ [سورة الروم: 36] ﴿لََ تَق نَطُواْ ﴾ [سورة الزمر: 53] لغتان(2). قدر, قدرناها قراءة شعبة (3): ﴿قَدَر نَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱل غَٰبَِِينَ ٦٠﴾ [سورة الحجر:60] ﴿قَدَر نَٰهَا مِنَ ٱل غَٰبَِِينَ ٥٧﴾ [سورة النمل: 57] لغتان بمعنى من قدرت وقدرت (4). قراءة كل القراء عدا شعبة (5): ﴿قَدَّر نَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱل غَٰبَِِينَ ٦٠﴾ [سورة الحجر:60] ﴿قَدَّر نَٰهَا مِنَ ٱل غَٰبَِِينَ ٥٧﴾ [سورة النمل: 57] (6). (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 . (2 )انظر: الكشف2/31. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 . (4 )انظر: الكشف2/32. (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص289, النشر5/1768 . (6 )انظر: الكشف2/32.

عدد الصفحات ٣٦٣

364 سورة النحل ينزل الملائكة قراءة روح (1): ﴿تَنََّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ م رِهِۦ َ بِٱلرُّوحِ مِن أ ﴾ [سورة النحل: 2] على البناء للفاعل, والأصل تتنزل بتاءين (2). قراءة ابن كثير وأبي عمرو ورويس(3): ﴿يُنِ م رِهِۦ َ لُ ٱل مَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِن أ ﴾ [سورة النحل: 2] (4). قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (5): ﴿م رِهِۦ َ يُنَِّلُ ٱل مَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِن أ ﴾ [سورة النحل: 2] (6). بشق الأنفس قراءة أبي جعفر (7): ﴿نفُسِ بِشَقِّ ٱلِ َ ﴾ [سورة النحل: 7] مصدران بمعنى واحد من المشقة, وقيل: المفتوح المصدر والمكسور الاسم , وقيل: بالكسر نصف الشيء , وفي (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (2 )انظر: الدر المصون7/188. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (4 )انظر: الدر المصون7./ (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (6 )انظر: الدر المصون7/194 ,195. (7 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر 5/1770 .

عدد الصفحات ٣٦٤

365 التفسير إلا بنصف أنفسكم كما تقول: لم تنله إلا بقطعة من كبدك على المجاز (1). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (2): ﴿بِشِقِّ نفُسِ ٱلِ َ ﴾ [سورة النحل: 7] (3). ينبت قراءة شعبة (4): ﴿نُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّر عَ ﴾ [سورة النحل: 11] على الإخبار من الله عن نفسه(5). قراءة كل القراء عدا شعبة (6): ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّر عَ ﴾ [سورة النحل: 11] على لفظ الغيبة(7). والشمس والقمر والنجوممسخرات قراءة ابن عامر (8): ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلََّ لَ وَٱلََّهَارَ وَٱلشَّم سُ وَٱل قَمَرُ وَٱلَُّجُومُ مُسَخَّرَُٰۚ م رِهِۦٓ َ بِأ﴾ [سورة النحل: 12] على القطع مما قبله, فرفعه بالابتداء , وعطف بعض الأسماء على بعض, وجعل مسخرات خبر الابتداء (9). (1 )انظر: الدر المصون7/194 ,195. (2 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (3 )انظر: الدر المصون7./ (4 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (5 )انظر: الكشف2/34. (6 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (7 )انظر: الكشف2/34. (8 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (9 )انظر: الكشف2/35.

عدد الصفحات ٣٦٥

366 قراءة حفص (1): ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلََّ لَ وَٱلََّهَارَ وَٱلشَّم سَ وَٱل قَمَرَ وَٱلَُّجُومُ مُسَخَّرَُٰۚ م رِهِۦٓ َ بِأ﴾ [سورة النحل: 12] على عطف الشمس والقمر على معمول سخر ثم ابتدأ والنجوم مسخرات على الابتداء والخبر (2). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحفص (3): ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلََّ لَ وَٱلََّهَارَ وَٱلشَّم سَ وَٱل قَمَرَ وَٱلَُّجُومَ مُسَخَّرَِٰۚۢ م رِهِۦٓ َ بِأ﴾ [سورة النحل: 12] على العطف على ما قبله وأعمل فيه وسخر ليرتبط بعض الكلام ببعض وتكون مسخرات حالا مؤكدة عمل فيها سخر , وجاز ذلك لبعد ما بينهما (4). يدعون قراءة عاصم ويعقوب (5): ﴿وَٱلََِّّينَ يَد عُونَ مِن دُونِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة النحل: 20] على الإخبار عن الكفار وهم غيب, والياء للغائب(6). قراءة كل القراء عدا عاصم ويعقوب (7): ﴿وَٱلََِّّينَ تَد عُونَ مِن دُونِ ٱللَِّّ ﴾ [سورة النحل: 20] على أنه خطاب للمشركين وفيه مع التهدد لهم(8). (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (2 )انظر: الكشف2/35. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص290, النشر5/1770 . (4 )انظر: الكشف2/35. (5 )انظر: النشر5/1770 . (6 )انظر: الكشف2/36. (7 )انظر: النشر5/1770 . (8 )انظر: الكشف2/36.

عدد الصفحات ٣٦٦

367 تشاقون قراءة نافع (1): ﴿ٱلََِّّينَ كُنتُم تُشَٰٓقُّونِ فِيهِم ﴾ [سورة النحل: 27] وهي في الحجة لفتح النون والكراهة لكسرها مخففة مثل تبشرون في الحجر (2). قراءة كل القراء عدا نافع (3): ﴿ٱلََِّّينَ كُنتُم تُشَٰٓقُّونَ فِيهِم ﴾ [سورة النحل: 27] (4). تتوفاهم قراءة حمزة وخلف (5): ﴿ٱلََِّّينَ يَ تَوَفّ ـٜۖنفُسِهِم َ ىٰهُمُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِٓ أ ﴾ [سورة النحل: 28] فهو مثل: فنادته الملائكة وإلا أن تأتيهم الملائكة, وقال ابن مسعود: ذكرو الملائكة(6). قراءة كل القراء عدا حمزة وخلف (7): ﴿ٱلََِّّينَ نفُسِهِم َ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِٓ أ ﴾ [سورة النحل: 28] (8). تأتيهم الملائكة (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1772 . (2 )انظر: الكشف2/36. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1772 . (4 )انظر: الكشف2/36. (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1773 . (6 )انظر: الكشف2/36. (7 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1773 . (8 )انظر: الكشف2/36.

عدد الصفحات ٣٦٧

368 قراءة حمزة والكسائي وخلف (1): ﴿تِيَهُمُ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ ن يَأ َ هَل يَنظُرُونَ إِلََّٓ أ ﴾ [سورة النحل: 33] (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف (3): ﴿تِيَهُمُ ن تَأ َ هَل يَنظُرُونَ إِلََّٓ أ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ ﴾ [سورة النحل: 33] (4). لا يهدي من يضل قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿فَإِنَّ ٱللََّّ لََ يَه دِي مَن يُضِلُّ ﴾ [سورة النحل: 37] على إضافة الفعل إلى الله ومن في موضع نصب بـ يهدي, ويجوز: أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فتكون من في موضع رفع بفعلها (6). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (7): ﴿فَإِنَّ ٱللََّّ لََ يُه دَ ىٰ مَن يُضِلُّ ﴾ [سورة النحل: 37] على بناء الفعل للمفعول فـ من في موضع رفع على المفعول الذي لم يسم فاعله وهو في المعنى مثل قوله: من يضلل الله فلا هادي له(8). يروا (1 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1773 . (2 )انظر: الكشف2/36. (3 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1773 . (4 )انظر: الكشف2/36. (5 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1773 . (6 )انظرالكشف 2/37. (7 )انظر: الكفاية الكبرى ص291, النشر5/1773 . (8 )انظر: الكشف2/37.

عدد الصفحات ٣٦٨