305 قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (1): ﴿وَع دَ ٱللَِّّ حَقًّا إِنَّهُۥ يَب دَ ؤُاْ ٱخَ َل قَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ﴾ [سورة يونس: 4] على الاستئناف(2). يفصل قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص ويعقوب (3): ﴿يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَو م يَع لَمُونَ ٥﴾ [سورة يونس: 5] على لفظ الغائب على الإخبار عن الله جل ذكره (4). قراءة نافع وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (5): ﴿نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَو م يَع لَمُونَ ٥﴾ [سورة يونس: 5] على لفظ الإخبار عن الله عن نفسه بفعله(6). لقضي إليهم أجلهم قراءة ابن عامر ويعقوب (7): ﴿لَقَضَٰٓ جَلَهُم َ إِلََ هِم أ ﴾ [سورة يونس: 11] على البناء للفاعل وهو الله تعالى وأجلهم نصبا(8). (1 )انظر: النشر5/1729 . (2 )انظر: الدر المصون6/148. (3 )انظر: التيسير ص307, النشر5/1729 . (4 )انظر: الكشف1/513 . (5 )انظر: التيسير ص307, النشر5/1729 . (6 )انظر: الكشف1/513 ,514 . (7 )انظر: التيسير ص307, النشر5/1729 . (8 )انظر: الكشف1/515.
عدد الصفحات ٣٠٥306 قراءة كل القراء عدا ابن عامر ويعقوب (1): ﴿جَلُهُم َ لَقُضَِ إِلََ هِم أ ﴾ [سورة يونس: 11] على البناء للمفعول وأجلهم بالرفع لقيامه مقام الفاعل (2). ولا أدراكم به, لا أقسم قراءة قنبل والبزي بخلفه (3): ﴿قُل لَّو شَآءَ ٱللَُّّ مَ ا تَلَو تُهُۥ عَلَي كُمُ ۥ وَلََِ اْ د رَىٰكُمُ ۥ بِهِۦ ﴾ [سورة يونس: 16] ﴿ لَُِ اْ ق سِمُ بِيَو مِ ٱل قِيَٰمَةِ ١﴾ [سورة القيامة: 1] على تأويل تسهيل همزة أدراكم بين الهمزة المفتوحة والألف , فقربت من الساكن وقبلها ألف ساكنة فحذفت الألف لالتقاء الساكنين ثم ردت الهمزة المسهلة إلى أصلها وهو التحقيق وهذا قول ضعيف لا أصل له في العلل فيكون المعنى في هذه القراءة كالمعنى في القراءة الأخرى عطف نفي , والأحسن أن تكون هذه القراءة على تقدير أن اللام في ولأدراكم جواب لو المضمرة لأن التقدير: لو شاء الله ما تلوته عليكم ولو شاء الله لأدراكم به , فيكون المعنى على هذا أن الثاني غير نفي(4) ,لأقسم: على أن اللام لام قسم دخلت على أقسم وجعل أقسم حالا وإذا كان حالا لم تلزمه النون المشددة إنما تدخل لتأكيد القسم ولتؤذن بالاستقبال, فإذا لم يكن الفعل للاستقبال جاز ترك دخول النون فيه, ويجوز: أن يكون الفعل للاستقبال لكن جاز حذف النون وإبقاء اللام كما أجازو حذف اللام وإبقاء النون وأكثر ما يجوز هذا في الشعر وقد أجاز سيبويه حذف النون التي تصحب اللام في القسم وهو قليل(5). (1 )انظر: التيسير ص307, النشر5/1729 . (2 )انظر: الكشف1/515. (3 )انظر: النشر5/1729 . (4 )انظر: الكشف1/514 . (5 )انظر: الكشف2/349 .
عدد الصفحات ٣٠٦307 قراءة كل القراء عدا قنبل والوجه الثاني للبزي (1): ﴿قُل لَّو شَآءَ ٱللَُّّ مَا تَلَو تُهُۥ د رَىٰكُم بِهِۦ َ عَلَي كُم وَلََٓ أ ﴾ [سورة يونس: 16] ﴿ق سِمُ بِيَو مِ ٱل قِيَٰمَةِ ُ لََٓ أ ١﴾ [سورة القيامة: 1] عطفا على ما تلوته فأتى بالفعل رباعيا على معنى: ولو شاء الله ما أعلمكم به فعطف نفيا على نفي (2) ,لا أقسم: على أن لا زائدة صلة كزيادتها في قوله: ما منعك أ تسجد وفي قوله: لئلا يعلم أهل الكتاب, فالمعنى: أقسم بيوم القيامة ولا أقسم , فـ لا الثانية للنفي غير زائدة والأولى زائدة صلة , وفي زيادة لا في أول الكلام نظر لكن يجوز على تأويل أن القرآن كله كالسورة الواحدة, وقيل: هي رد لكلام متقدم في سورة أخرى وأقسم مبتدأ به غير منفي(3). يشركون قراءة حمزة والكسائي وخلف (4): ﴿سُب حَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَّٰ عَمَّا تُ ِكُونَ ش ١٨﴾ [سورة يونس: 18 ,النحل1 ,3 ,الروم40] على لفظ الخطاب(5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف (6): ﴿ِكُونَ سُب حَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَّٰ عَمَّا يُش ١٨﴾ [سورة يونس: 18 ,النحل1 ,3 ,الروم40] على معنى: أن الله نزه نفسه عما يشركون , ويجوز أن يكون على الأمر لنبيه أن يقول: سبحانه وتعالى عما يشركون (7). (1 )انظر: النشر5/1729 . (2 )انظر: الكشف1/514 . (3 )انظر: الكشف2/349 . (4 )انظر: التيسير ص308, النشر5/1730 . (5 )انظر: الكشف1/515 . (6 )انظر: التيسير ص308, النشر5/1730 . (7 )انظر: الكشف1/515 .
عدد الصفحات ٣٠٧308 تمكرون قراءة روح (1): ﴿إِنَّ رُسُلَنَا يَك تُبُونَ مَا يَم كُرُونَ ٢١﴾ [سورة يونس: 21] بياء الغيبة جر على ماسبق(2). قراءة كل القراء عدا روح (3): ﴿إِنَّ رُسُلَنَا يَك تُبُونَ مَا تَم كُرُونَ ٢١﴾ [سورة يونس: 21] على الخطاب مبالغة في الإعلام بمكرهم والتفاتا لقوله : قل الله إذ التقدير: قل لهم فناسب الخطاب(4). يسيركم قراءة ابن عامر وأبي جعفر (5): ﴿هُوَ ٱلََِّّي يَن شُُكُم فِِ ٱل بََِّ وَٱلۡ َح رِن ﴾ [سورة يونس: 22] من النشور فالمعنى: هو الذي يبثكم ويفرقكم في البر والبحر (6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وأبي جعفر (7): ﴿هُوَ ٱلََِّّي يُسَيُِّكُم فِِ ٱل بََِّ وَٱلۡ َح رِن ﴾ [سورة يونس: 22] من التسير وهو المشي في الأرض(8). متاع (1 )انظر: النشر5/1730 . (2 )انظر: الدر المصون6/168. (3 )انظر: النشر5/1730 . (4 )انظر: الدر المصون6/168. (5 )انظر: التيسير ص308, النشر5/1730 . (6 )انظر: الكشف1/516 . (7 )انظر: التيسير ص308, النشر5/1730 . (8 )انظر: الكشف1/516 .
عدد الصفحات ٣٠٨309 قراءة حفص (1): ﴿نفُسِكُمن مَّتَٰعَ ٱلۡ َيَوٰةِ ٱلُّن يَا َ يُّهَا ٱلََّاسُ إِنَّمَا بَغ يُكُم عَلََٰٓ أ َ يَٰٓأ ﴾ [سورة يونس: 23] على إعمال البغي فيه فهو مفعول له, أي: إنما بغيكم على أنفسكم من أجل متاع الحياة الدنيا , فـ على متعلقة بـ البغي في صلته, وخبر البغي محذوف تقديره: إنما بغي بعضكم على بعض لأجل طلب الدنيا مذموم أو مكروه, ويجوز: أن يكون نصب متاع على تقدير: يتمتعون متاع الحياة الدنيا ويكون على أنفسكم خبرا لـ البغي , غير داخل في صلة البغي , ويجوز: أن تنصب متاع الحياة الدنيا بإضمار فعل دل عليه الكلام والتقدير: يبغون متاع الحياة الدنيا ودل بغيكم على تبغون المحذوف (2). قراءة كل القراء عدا حفص (3): ﴿نفُسِكُمن مَّتَٰعُ َ يُّهَا ٱلََّاسُ إِنَّمَا بَغ يُكُم عَلََٰٓ أ َ يَٰٓأ ٱلۡ َيَوٰةِ ٱلُّن يَا ﴾ [سورة يونس: 23] على أنه خبر لـ بغيكم وعلى متعلقة بالبغي وتقديره: إنما بغي بعضكم على بعض متاع الحياة الدينا , ويجوز: أن ترفع متاعا على إضمار مبتدأ وتجعل على أنفسكم خبرا لـ بغيكم على تقدير: إنما بغيكم راجع وباله عليكم , أي: بغي بعضكم على بعض عائد على أنفسكم هو متاع الحياة الدنيا (4). قطعا قراءة ابن كثير والكسائي ويعقوب (5): ﴿غ شِيَت وُجُوهُهُم قِط ُ نَّمَآ أ َ كَأع ا مِّنَ ٱلََّ لِ مُظ لِمًا ﴾ [سورة يونس: 27] على التوحيد , على أنه بعض الليل فيكون مظلما صفة لـ قطع, (1 )انظر: التيسير ص308, النشر5/1730 . (2 )انظر: الكشف1/516 . (3 )انظر: التيسير ص308, النشر5/1730 . (4 )انظر: الكشف1/516 . (5 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1730 .
عدد الصفحات ٣٠٩310 أو حالا من الضمير في الليل(1). قراءة كل القراء عدا ابن كثير والكسائي ويعقوب (2): ﴿غ شِيَت وُجُوهُهُم ُ نَّمَآ أ َ كَأ قِطَع ا مِّنَ ٱلََّ لِ مُظ لِمًا ﴾ [سورة يونس: 27] على أنه جمع قطعة كـ دمنة ودمن , ففيه معنى المبالغة في سواد وجوه الكفار , ويكون مظلما حالا من الليل ولا يكون حالا من القطع ولا من الضمير في الليل لأن ذلك جمع ومظلما واحد(3). تبلو قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿هُنَالِكَ تَت لُواْ كُُّ نَف س س لَفَت َ مَّآ أ﴾ [سورة يونس: 30] على أنه من التلاوة منهم لأعمالهم, وهي القراءة لها من كتاب أعمالهم فهم يقرؤونها يوم القيامة, ويجوز أن يكون تتلوا من تبع فيكون المعنى: هنالك تتبع كل نفس ما أسلفت من عمل(5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿هُنَالِكَ تَب لُواْ كُُّ نَف س مَّآ س لَفَت َ أ﴾ [سورة يونس: 30] على أنه من الباء من الابتلاء وهو الاختبار, أي: هنالك تختبر كل نفس ما أسلفت لها من عمل أي: تطلع عليه لتجزى به (7). (1 )انظر: الكشف1/517 . (2 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1730 . (3 )انظر: الكشف1/517 . (4 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (5 )انظر: الكشف1/517 . (6 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (7 )انظر: الكشف 1/517 .
عدد الصفحات ٣١٠311 لا يهدي قراءة ورش وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو بخلفه(1): ﴿ن يُه دَىٰ َ مَّن لََّ يَهَدِّيٓ إِلََّٓ أ َ أ﴾ [سورة يونس: 35] قراءة ابن وردان والوجه الثاني عن قالون وابن جماز (2): ﴿مَّن لََّ يَه َ أن َ دِّيٓ إِلََّٓ أ يُه دَىٰ ﴾ [سورة يونس: 35] قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿مَّن لََّ يَه َ أن يُه دَىٰ َ دِيٓ إِلََّٓ أ ﴾ [سورة يونس: 35] قراءة حفص ويعقوب (4): ﴿ن يُه دَىٰ َ مَّن لََّ يَهِدِّيٓ إِلََّٓ أ َ أ﴾ [سورة يونس: 35] قراءة شعبة (5): ﴿ن َ مَّن لََّ يِهِدِّيٓ إِلََّٓ أ َ أيُه دَىٰ ﴾ [سورة يونس: 35] قراءة قالون وأبي عمرو وابن جماز بخلفهم(6): ﴿ ﴾ [سورة يونس: 35] التشديد: على أنه من اهتدى يهتدي ثم أدغم التاء في الدال , بعد أن ألقى حركتها على الهاء ففتحها وفي هذه القراءة مبالغة في ذم الكفار وآلهتهم أنا لا تهتدي في أنفسها إلا أن تهدى وهذه غاية النقص والضعف, والمعنى: أفمن يهدي غيره إلى الحق (1 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (2 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (3 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (4 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (5 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 . (6 )انظر: التيسير ص309, النشر5/1731 .
عدد الصفحات ٣١١312 أحق أن يتبع أمن لا يهتدي في نفسه إلا أن يهدى, وإنما جاز أن يخبر عنها بأنها تهتدي إذا هديت وهي موات لأنهم عبدوها فأقاموها مقام من يعقل, أي: لو ك انت ممن يعقل لم تهتد إلا أن تهدى(1). إسكان الهاء: على أنه من هدى يهدي غيره فالمفعول قام مقام الفاعل ومعنى إ أن يهدى: أي: إلا أن يهدى فلا يهتدي(2). كسر الهاء: لما أدغم التاء في الدال لم يلق حركة التاء على الهاء , فبقيت الهاء ساكنة وأول المدغم ساكن فكسر الهاء لالتقاء الساكنين(3). كسر الياء مع كسر الهاء: لأنه لما كسر الهاء لالتقاء الساكنين أتبع حركة الياء الهاء وحركة الدال ليعمل اللسان عملا واحدا (4). اختلاس حركة الهاء: لأنه لما ألقى حركة التاء على الهاء اختلسها ولم يشبعها إذ ليست بأصل على الهاء وليبين أنها حر كة لغير الهاء ولم يمكنه إبقاء الهاء ساكنة لسكون أول المدغم فتوسط حالة بين حالتين(5). فليفرحوا قراءة رويس (6): ﴿قُل بِفَض لِ ٱللَِّّ وَبِرَح َتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَل تَف رَحُواْ ﴾ [سورة يونس: 58] بتاء (1 )انظر: الكشف1/518 . (2 )انظر: الكشف1/518 . (3 )انظر: الكشف1/518 ,519 . (4 )انظر: الكشف1/519 . (5 )انظر: الكشف1/519 . (6 )انظر: النشر5/1734 .
عدد الصفحات ٣١٢313 الخطاب, قال الزمخشري: «وهو الأصل والقياس», وقال الشيخ« :إنها لغة قليلة» يع أن القياس أن يؤمر المخاطب بصيغة افعل, وبهذا الأصل قرأ أبي «فافرحوا » وهي في مصحفه كذلك, وهذه قاعدة كلية: وهي أن الأمر باللام يكثر في الغائب والمخاطب المبني للمفعول مثال الأول« :ليقم زيدا » وكالآية الكريمة في قراءة الجمهور, ومثال الثاني: ليعن بحاجتي, ولتضرب يا زيد . فإن كان مبنيا للفاعل كان قليلا كقراءة عثمان ومن معه. وفي الحديث «لتأخذوا مصافكم» بل الكثير في هذا النوع الأمر بصيغة افعل نحو: قم يا زيد وقوموا, وكذلك يضعف الأمر باللام للمتكلم وحده أو ومعه غيره, فالأول نحو «لأقم» تأمر نفسك بالقيام, ومنه قوله عليه السلام« :قوموا فلأصل لكم» ومثال الثاني: لنقم أي: نحن(1) ,والخطاب للكفار , أي: لو كنتم مؤمنين لكان فرحكم بالإسلام والإيمان خيرا مما تجمعون من دنياكم(2). قراءة كل القراء عدا رويس (3): ﴿قُل بِفَض لِ ٱللَِّّ وَبِرَح َتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَل يَف رَحُواْ ﴾ [سورة يونس: 58] بياء الغيبة(4) ,ويجوز أن تكون الياء في هذه القراءة للمؤمن (5). يجمعون قراءة أبي جعفر وابن عامر ورويس (6): ﴿هُوَ خَي مِّمَّا تََّ مَعُونَ ٥٨﴾ [سورة يونس: 58] (1 )انظر: الدر المصون6/224 ,225. (2 )انظر: الكشف1/520. (3 )انظر: النشر5/1734 . (4 )انظر: الدر المصون6/224. (5 )انظر: الكشف1/520. (6 )انظر: التيسير ص310, النشر5/1736 .
عدد الصفحات ٣١٣314 على الخطاب للكافرين (1). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وأبي جعفر ورويس(2): ﴿هُوَ خَي مِّمَّا يََ مَعُونَ ٥٨﴾ [سورة يونس: 58] على الإخبار عن الكافرين (3). يعزب قراءة الكسائي (4): ﴿يَع زِبُ ﴾ [سورة يونس: 61 ,سبأ3] لغتان مثل: يعرش ويعرش(5) , ويعكف ويعكف ويفسق ويفسق(6) . قراءة كل القراء عدا الكسائي (7): ﴿يَع زُبُ ﴾ [سورة يونس: 61 ,سبأ3] لغتان مثل يعرش ويعرش(8) ,ويعكف ويعكف ويفسق ويفسق(9). ولا أصغر, ولا أكبر قراءة حمزة ويعقوب وخلف العاشر (10): ﴿مِن مِّث قَالِ ذَرَّة رۡضِ وَلََ فِِ ٱلسَّمَآءِ فِِ ٱلِ َ (1 )انظر: الكشف1/520 . (2 )انظر: التيسير ص310, النشر5/1736 . (3 )انظر: الكشف1/520 . (4 )انظر: التيسير ص310, النشر5/1736 . (5 )انظر: الكشف1/520 . (6 )انظر: الكشف2/201 . (7 )انظر: التيسير ص310, النشر5/1736 . (8 )انظر: الكشف1/520 . (9 )انظر: الكشف2/201 . (10 )انظر: التيسير ص310, النشر5/1736 .
عدد الصفحات ٣١٤315 ك بََُ َ ص غَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلََٓ أ َ وَلََٓ أ ﴾ [سورة يونس: 61] عطفا علىموضعي من مثقال وموضعه رفع بـ يعزب ومن زائدة (1). قراءة كل القراء عدا حمزة ويعقوب وخلف العاشر (2): ﴿مِن مِّث قَالِ ذَرَّة رۡضِ فِِ ٱلِ َ ك بَََ َ ص غَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلََٓ أ َ وَلََ فِِ ٱلسَّمَآءِ وَلََٓ أ ﴾ [سورة يونس: 61] عطفا على لفظ مثقال, وحقه الخفض ولكن لا ينصرف لأنه صفة ولأنه على وزن الفعل , ويجوز عطفه على ذرة ولكن لا ينصرف (3). فأجمعوا قراءة رويس بخلفه (4): ﴿فَ ٱم رَكُم َ جَ َعُوٓاْ أ ﴾ [سورة يونس: 71] من جمع يجمع و«شركاءكم »على هذه القراءة يتضح نصبه نسقا على ما قبله, ويجوز فيه ما تقدم القراءة الأولى من الأوجه . قال صاحب «اللوامح»: «أجمعت الأمر: أي: جعلته جميعا وجمعت الأموال جمعا, فكان الإجماع في الأحداث والجمع في الأعيان, وقد يستعمل كل واحد مكان الآخر, وفي التنزيل: فجمع كيده . قلت: وقد اختلف القراء في قوله تعالى: فأجمعوا كيدكم , فقرأ الستة بقطع الهمزة, جعل وه من أجمع وهو موافق لما قيل: »إن «أجمع»في المعا. وقرأ أبو عمرو وحده «فاجمعوا»بوصل الألف, وقد اتفقوا على قوله «فجمع كيده ثم أتى »فإنه من الثلاثي, مع أنه متسلط على معنى لا ع. ومنهم من جعل للثلاثي معنى غير معنى الرباعي فقال في قراءة أبي عمرو من جمع يجم ع ضد فرق يفرق, وجعل قراءة الباقين من «أجمع أمره »إذا أحكمه وعزم عليه, ومنه قول الشاعر (1 )انظر: الكشف1/521 . (2 )انظر: التيسير ص310, النشر5/1736 . (3 )انظر: الكشف1/521 . (4 )انظر: النشر5/1736 .
عدد الصفحات ٣١٥316 - يا ليت شعري والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمري مجمع وقيل: المعنى: فاجمعوا على كيدكم, فحذف حرف الجر (1). قراءة كل القراء عدا وجه لرويس (2): ﴿م رَكُم َ جَ ِعُوٓاْ أ َ فَأ﴾ [سورة يونس: 71] من أجمع بهمزة القطع يقال: أجمع في المعاني وجمع في الأعيان , فيقال: أجمعت أمري وجمعت الجيش, هذا هو الأكثر(3). وشركاءكم قراءة يعقوب (4): ﴿م رَكُم وَشَُُكَٓءُ َ أكُم ﴾ [سورة يونس: 71] وفيه تخريجان: أحدهما: أنه نسق على الضمير المرفوع بأجمعوا قبله, وجاز ذلك إذ الفصل بالمفعول سوغ العطف . الثاني: أنه مبتدأ محذوف الخبر, تقديره: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم (5). قراءة كل القراء عدا يعقوب (6): ﴿م رَكُم وَشَُُكَٓءَكُم َ أ﴾ [سورة يونس: 71] وفيه أوجه : أحدها: أنه معطوف على أمركم بتقدير حذف مضاف, أي: وأمر شركاءكم كقوله: وسئل القرية, ودل على ذلك ما قدمته من أن «أجمع»للمعا. (1 )انظر: الدر المصون6/242 ,243. (2 )انظر: النشر5/1736 . (3 )انظر: الدر المصون6/240. (4 )انظر: النشر5/1737 . (5 )انظر: الدر المصون6/243. (6 )انظر: النشر5/1737 .
عدد الصفحات ٣١٦317 والثاني: أنه عطف عليه من غير تقدير حذف مضاف, قيل: لأنه يقال أيضا: أجمعت شركائي . الثالث: أنه منصوب بإضمار فعل لائق, أي: وأجمعوا شركاءكم بوصل الهمزة . وقيل: تقديره: وادعوا, وكذلك هي في مصحف أبي «وادعوا»فأضمر فعلا لائقا كقوله تعالى: والذين تبوءوا الدار والإيمان, أي: واعتقدوا الإيمان, ومثله قول الآخر: فعلفتها تبنا وماء باردا ... حتى شتت همالة عيناها وكقوله: يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا وقول الآخر: إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا يريد: ومعتقلا رمحا, وكحلن العيونا . وقد تقدم أن في هذه الأماكن غير هذا التخريج . الرابع: أنه مفعول معه, أي: مع «شركائكم »قال الفارسي «وقد ينصب الشركاء بواو مع, كما قالوا: جاء البرد والطيالسة », ولم يذكر الزمخشري غير قول أبي علي . قال الشيخ: «وينبغي أن يكون هذا التخريج على أنه مفعول معه من الفاعل, وهو الضم في»فأجمعوا«لا من المفعول الذي هو»أمركم «وذلك على أشهر الاستعمالين,لأنه يقال:»أجمع الشركاء أمرهم, ولا يقال «جمع الشركاء أمرهم »إلا قليلا, قلت: يعني أنه إذا جعلناه مفعولا معه من الفاعل كان جائزا بلا خلاف, لأن من النحويين من اشترط في صحة نصب المفعول معه أن يصلح عطفه على ما قبله, فإن لم يصلح عطفه لم يصح نصبه مفعولا معه, فلو جعلناه من المفعول لم يجز على المشهور, إذ لا يصلح عطفه على
عدد الصفحات ٣١٧318 ما قبله, إذ لا يقال: أجمعت شركائي, بل جمعت (1). وتكون لكما قراءة شعبة بخلفه (2): ﴿لََِل فِتَنَا عَمَّا وَجَد نَا عَلَي هِ ءَابَآءَنَا وَيَكُونَ لَكُمَا ٱل كِبَ ِيَآءُ ﴾ [سورة يونس: 78] لأنه تأنيث مجازي (3). قراءة كل القراء عدا شعبة في وجه (4): ﴿لََِل فِتَنَا عَمَّا وَجَد نَا عَلَي هِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱل كِبَ ِيَآءُ ﴾ [سورة يونس: 78] على مراعاة لفظ التأنيث (5). ولا تتبعان قراءة هشام بخلفه وابن ذكوان (6): ﴿فَٱس تَقِيمَا وَلََ تَتَّبِعَآنِ سَبِيلَ ٱلََِّّينَ لََ يَع لَمُونَ ٨٩﴾ [سورة يونس: 89] على التخفيف مع إرادة التشديد , وقيل: أنه جعل لا للنفي فيكون لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي فرفع الفعل بالنون علامة الرفع في الفعل ويجوز أن يكون حالا من الضمير في استقيما, أي: استقيما غير متبعين(7). قراءة كل القراء عد ابن ذكوان والوجه الثاني لهشام (8): ﴿فَٱس تَقِيمَا وَلََ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ (1 )انظر: الدر المصون6/240-242. (2 )انظر: النشر5/1737 . (3 )انظر: الدر المصون6/248. (4 )انظر: النشر5/1737 . (5 )انظر: الدر المصون6/248. (6 )انظر: التيسير ص311, النشر5/1738 . (7 )انظر: الكشف1/522 . (8 )انظر: التيسير ص311, النشر5/1738 .
عدد الصفحات ٣١٨319 ٱلََِّّينَ لََ يَع لَمُونَ ٨٩﴾ [سورة يونس: 89] على الأصل لأنه النون المشددة التي تدخل الأفعال للتأكيد في الأمر والنهي وشبهه(1). آمنت أنه قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿قَالَ ءَامَنتُ إِنَّهُۥ ﴾ [سورة يونس: 90] لأنها بعد القول والقول يحكى ما بعده على تقدير: آمنت قلت إنه(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿نَّهُۥ َ قَالَ ءَامَنتُ أ ﴾ [سورة يونس: 90] على إعمال آمن في أنه ففتحت على تقدير حذف حرف الجر والتقدير آمنت بأنه وآمن يتعدى بحرف الجر , فـ أن في موضع خفض على قول الخليل وغير الخليل يقول في موضع نصب لعدم الخافض إذ لا يعمل وهو محذوف(5). ويجعل الرجس قراءة شعبة (6): ﴿وَنجَ عَلُ ٱلرِّج سَ عَلََ ٱلََِّّينَ لََ يَع قِلُونَ ١٠٠﴾ [سورة يونس: 100] على إخبار الله عن نفسه(7). (1 )انظر: الكشف1/522 . (2 )انظر: التيسير ص312, النشر5/1740 . (3 )انظر: الكشف1/522 . (4 )انظر: التيسير ص312, النشر5/1740 . (5 )انظر: الكشف1/522 . (6 )انظر: التيسير ص312, النشر5/1740 . (7 )انظر: الكشف1/523 .
عدد الصفحات ٣١٩320 قراءة كل القراء عدا شعبة (1): ﴿وَيَج عَلُ ٱلرِّج سَ عَلََ ٱلََِّّينَ لََ يَع قِلُونَ ١٠٠﴾ [سورة يونس: 100] على لفظ الغيبة(2). (1 )انظر: التيسير ص312, النشر5/1740 . (2 )انظر: الكشف1/523 .
عدد الصفحات ٣٢٠