257 طه69 ,الشعراء 45] على أنه مستقبل تتلقف وحذفت إحدى التاءين استخفافا (1). سنقتل قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر (2): ﴿قَالَ سَنَق ب نَآءَهُم وَنَس تَحۡ ِۦ نِسَآءَهُم َ تُلُ أ ﴾ [سورة الأعراف : 127] من قتل الذي يدل على القلة والكثرة (3). قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وأبي جعفر (4): ﴿ب نَآءَهُم وَنَس تَحۡ ِۦ َ قَالَ سَنُقَتِّلُ أ نِسَآءَهُم ﴾ [سورة الأعراف : 127] من قتل الذي يدل على معنى التكثير مرة بعد مرة (5). يعرشون قراءة ابن عامر وشعبة (6): ﴿يَع رُشُونَ ﴾ [الأَعراف: 137 ,النحل68] لغتان مشهورتان يقال: عرش يعرش ويعرش(7). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وشعبة (8): ﴿يَع رِشُونَ ﴾ [الأَعراف: 137 ,النحل68] لغتان مشهورتان يقال: عرش يعرش ويعرش (9). (1 )انظر: الكشف1/473 . (2 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1708 . (3 )انظر: الكشف1/474 . (4 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1708 . (5 )انظر: الكشف1/474 . (6 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1708 . (7 )انظر: الكشف1/475 . (8 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1708 . (9 )انظر: الكشف1/475 .
عدد الصفحات ٢٥٧258 يعكفون قراءة حمزة والكسائي وخلف بخلف عن إدريس (1): ﴿تَو اْ عَلََٰ قَو م َ فَأ يَع كِفُونَ عَلََٰٓ ص نَام َ أ لَّهُم ﴾ [الأَعراف: 138] لغتان مشهورتان يقال: عكف يعكف ويعكف (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي والوجه الثاني لإدريس عن خلف (3): ﴿تَو اْ َ فَأ عَلََٰ قَو م ص نَام َ يَع كُفُونَ عَلََٰٓ أ لَّهُم ﴾ [الأَعراف: 138] لغتانمشهورتان يقال: عكف يعكف ويعكف(4). أنجيناكم قراءة ابن عامر (5): ﴿نجَٰ َ وَإِذ أكُم مِّن ءَالِ فِر عَو نَ ﴾ [سورة الأعراف : 141] على لفظ الواحد(6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (7): ﴿نجَي نَٰكُم مِّن ءَالِ فِر عَو نَ َ وَإِذ أ﴾ [سورة الأعراف : 141] على لفظ الجماعة إخبارا عن الله عن طريق التعظيم لله والإكبار له فهو أعظم العظماء(8). (1 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1708 . (2 )انظر: الكشف1/475 . (3 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1708 . (4 )انظر: الكشف1/475 . (5 )انظر: النشر5/1708 . (6 )انظر: الكشف1/475 . (7 )انظر: النشر5/1708 . (8 )انظر: الكشف1/475 .
عدد الصفحات ٢٥٨259 يقتلون قراءة نافع (1): ﴿يَسُومُونَكُم سُوٓءَ ٱل عَذَابِ يَق ب نَآءَكُم َ تُلُونَ أ ﴾ [سورة الأعراف : 141] من قتل يقتل فهو يدل على القلة والكثرة (2). قراءة كل القراء عدا نافع (3): ﴿ب نَآءَكُم َ يَسُومُونَكُم سُوٓءَ ٱل عَذَابِ يُقَتِّلُونَ أ ﴾ [سورة الأعراف : 141] من قتل فيه معنى التكثير قتل بعد قتل(4). دكا قراءة حمزة والكسائي وخلف (5): ﴿جَعَلَهُۥ دَكََّٓءَ ﴾ [سورة الأعراف : 143] من قولهم هذه ناقة دكاء , فالتقدير: جعل الجبل مثل ناقة دكاء (6) ,انتبه للمفعول المطلق. قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف (7): ﴿جَعَلَهُۥ دَكّ ا﴾ [سورة الأعراف : 143] على أنه مصدر دككت الأرض دكا , أي: جعلها مستوية لا ارتفاع فيها ولا انخفاض, قال الأخفش: كأنه قال دكه دكا , وقال أبو عبيد: جعله مندكا (8). دكا ء بالكهف (1 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1709 . (2 )انظر: الكشف1/474 . (3 )انظر: السبعة ص292, النشر5/1709 . (4 )انظر: الكشف1/474 . (5 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (6 )انظر: الكشف1/475 . (7 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (8 )انظر: الكشف1/475 ,476 .
عدد الصفحات ٢٥٩260 قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف (1): ﴿جَعَلَهُۥ دَكََّٓءَ ﴾ [سورة الكهف : 98] على تقدير حذف مضاف تقديره: جعله مثل دكاء وإنما احتيج إلى هذا الإضمار لأن الجبل مذكر فلا يحسن وصف بـ دكاء وهو مؤنث والدكاء: الناقة التي لا سنام لها , فالتقدير: فإذا جاء وعد ربي جعله مستويا(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿جَعَلَهُۥ دَكّ ا﴾ [سورة الكهف : 98] على أنه مصدر دكه ودل جعله على دكه فعمل في دكا فهو مفعول مطلق, ويجوز أن يكون مفعولا به على تقدير حذف مضاف أي: جعله ذا دك , ويجوز أن يكون نصبه على الحال فيكون مصدرا في موضع الحال أي: جعله مدكوكا (4). برسا قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر وروح (5): ﴿بِرِسَٰلَتَِّ وَبِكَلَٰمِ ﴾ [سورة الأعراف : 144] على التوحيد , لأن رسالة تجري مجرى المصدر وتعمل عمله وإن كانت الهاء فيها , فالمصدر الموحد أبدا إذ يدل على القليل والكثير من جنسه(6). قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ورويس وخلف العاشر (7): ﴿بِرِسَٰلَٰتَِّ وَبِكَلَٰمِ ﴾ [سورة الأعراف : 144] على الجمع, لأن موسى أرسل بضروب من (1 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (2 )انظر: الكشف1/81 . (3 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (4 )انظر: الكشف2/81 . (5 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (6 )انظر: الكشف1/476 . (7 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 .
عدد الصفحات ٢٦٠261 الرسالات فاختلفت أنواعها فجمع المصدر لاختلاف أنواعه (1). الرشد قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿سَبِيلَ ٱلرَّشَدِ ﴾ [سورة الأعراف : 146] لغتان في الصلاح والدين, وقيل: من فتح الراء والشين أراد به الدين لقوله: تحروا رشدا أي دينا وهيء لنا من أمرنا رشدا أي: دينا , ومن ضم الراء: أراد الصلاح , كذا حكى أبو عمرو في الفتح والضم(3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿سَبِيلَ ٱلرُّش دِ ﴾ [سورة الأعراف : 146] (5). حليهم قراءة حمزة والكسائي (6): ﴿مِن حِلِيِّهِم ﴾ [سورة الأعراف : 148] على الإتباع , لأنه لما كسر اللام وأتى بعدها ياء مشددة أتبع الحاء ما بعدها من الكسرة والياء فكسرها ليعمل اللسان عملا واحدا في الكسرتين والياء بعدها (7). (1 )انظر: الكشف1/476 . (2 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (3 )انظر: الكشف1/477 . (4 )انظر: السبعة ص293, النشر5/1709 . (5 )انظر: الكشف1/477 . (6 )انظر: السبعة ص294, النشر5/1709 . (7 )انظر: الكشف1/478 .
عدد الصفحات ٢٦١262 قراءة يعقوب (1): ﴿مِن حَل يِهِم ﴾ [سورة الأعراف : 148] تحتمل وجه الأول: أن يكون الحلي مفردا أريد به الجمع . الثاني: أن يكون اسم جنس مفرده حلية على حد قمح وقمحة (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي ويعقوب(3): ﴿مِن حُلِيِّهِم ﴾ [سورة الأعراف : 148] على أنه جمع حلي على فعول, كـ كعب وكعوب وأصله: حُلُوي فأرادوا إدغام الواو في الياء للتخفيف فأبدلوا من ضمة اللام كسرة ليصح انقلاب الواو إلى الياء وليصح الإدغام كما فعلوا في مرمى وبابه , فبقيت الحاء مضمومة على أصلها فصار حلي(4). يرحمنا ربنا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿قَالُواْ لَئِن لَّم تَر حَ نَا رَبَّنَا وَتَغ فِر لَََا لَََكُونَنَّ مِنَ ٱل خَٰسِِينَ ١٤٩﴾ [سورة الأعراف : 149] على الخطاب لله جل وعلا وفيه معنى الاستغاثة والتضرع والابتهال في السؤال والدعاء, وربنا على النداء وهو أيضا أبلغ في الدعاء والخضوع (6). (1 )انظر: النشر5/1709 . (2 )انظر: الدر المصون5/459. (3 )انظر: السبعة ص294, النشر5/1709 . (4 )انظر: الكشف1/477 ,478 . (5 )انظر: السبعة ص294, النشر5/1710 . (6 )انظر: الكشف1/477 .
عدد الصفحات ٢٦٢263 قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿قَالُواْ لَئِن لَّم يَر حَ نَا رَبُّنَا وَيَغ فِر لَََا لَََكُونَنَّ مِنَ ٱل خَٰسِِينَ ١٤٩ ﴾ [سورة الأعراف : 149] على الخبر عن غائب وفيه مع الإقرار بالعبودية , وربنا على الفاعلية (2). ياابن أم قراءة ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف العاشر وشعبة (3): ﴿مِّ ُ قَالَ ٱب نَ أ ﴾ [سورة الأعراف : 150] ﴿قَالَ يَب نَؤُمِّ ﴾ [سورة طه: 94] على أنه لما لم يدخل الكلام تغيير قبل حذف الياء, فاستخف حذف الياء لدلالة الكسرة عليها ولكثرة الاستعمال فهو نداء مضاف(4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿مَّ ُ قَالَ ٱب نَ أ ﴾ [سورة الأعراف : 150] ﴿قَالَ يَب نَؤُمَّ ﴾ [سورة طه: 94] على جعل الاسمين اسما واحدا لكثرة الاستعمال بمنزلة خمسة عشر وبناه على الفتح, فالفتحة في ابن أم كفتحة التاء في خمسة عشر, وقيل: من فتح أراد يابن أمي ثم أبدل من كسرة الميم فتحة فانقلبت الياء ألفا ثم حذفت استخفافا لكثرة الاستعمال ولأن الفتحة تدل على الألف وفيه بعد لأن ياء الإضافة لا تحذف في غير المنادى, وإنما يجوز هذا على قول من قال: مررت بغلام يا هذا يريد: بغلامي , ثم حذف الياء لدلالة الكسرة عليها وهذا قليل غير جائز والإثبات أكثر وقد أجازوا: مررت بالقاض وجاءني القاض من غير ياء , لأن الياء قد كانت (1 )انظر: السبعة ص294, النشر5/1710 . (2 )انظر: الكشف1/477 . (3 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (4 )انظر: الكشف1/479 . (5 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 .
عدد الصفحات ٢٦٣264 محذوفة للتنوين قبل دخول الألف واللام, فلما دخلتا حذف التنوين وبقيت الياء على حذفها(1). إصرهم قراءة ابن عامر (2): ﴿وَيَضَعُ عَن هُم ءَا صَٰ رَهُم ﴾ [سورة الأعراف : 157] على الجمع, وهو جمع إصر, وهو مصدر لكن جمع لاختلاف ضروب المآثم(3). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (4): ﴿وَيَضَعُ عَن هُم إِصَ َهُم ﴾ [سورة الأعراف : 157] على التوحيد , واكتفوا بالواحد لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه مع إفراد لفظه, فإضافته إلى جمع تدل على أن المراد به الجمع نحو: وعلى سمعهم , ولا يرتد إليهم طرفهم (5). خطيئاتكم قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿خَطِيٓـَٰٔتُكُم ﴾ [سورة الأعراف : 161] على جمع السلامة والتاء مضمومة لأنه مفعول لم يسم فاعله فهو جمع خطية, فآثر الجمع لكثرة الخطايا من القوم المضاف إليهم الخطايا, والجمع المسلم يقع للكثير والقليل(7). (1 )انظر: الكشف1/478 . (2 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (3 )انظر: الكشف1/479 . (4 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (5 )انظر: الكشف1/479 . (6 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (7 )انظر: الكشف1/480 .
عدد الصفحات ٢٦٤265 قراءة ابن عامر (1): ﴿خَطِيٓـ َتُكُم ﴾ [سورة الأعراف : 161] على التوحيد , لأن الواحد يدل على الجمع, وقد أضيف إلى الجمع فذلك أقوى في الدلالة على الجمع لأن لكل واحد خطايا, وقرأ بضم التاء لأنه مفعول لم يسم فاعله (2). قراءة أبي عمرو (3): ﴿خَطَٰيَٰكُم ﴾ [سورة الأعراف : 161] على الجمع المكسر لخطيئة, وآثر ذلك لكسرة الخطايا منهم , لأن الجمع المكسر أدل على الكثرة من الجمع المسلم ومن الواحد(4). قراءة ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿خَطِيٓـَٰٔتِكُم ﴾ [سورة الأعراف : 161] على تعدية الفعل نغفر إلى خطيئاتكم فهو منصوب والتاء مكسورة حال النصب لأنه جمع مسلم فهو على الأصول(6). معذرة قراءة حفص (7): ﴿لِمَ و مُعَذِّبُهُم عَذَاب َ تَعِظُونَ قَو مًا ٱللَُّّ مُه لِكُهُم أ ا شَدِيد ا قَالُواْ مَع ذِرَةً إِلََٰ رَبِّكُم ﴾ [سورة الأعراف : 164] بالنصب على المصدر , كأنهم قالوا: نعتذر منهم اعتذارا , فكأنه خبر مستأنف وقوعه منهم, ويجوز أن يكون قد وقع ذلك منهم على (1 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (2 )انظر: الكشف1/480 . (3 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (4 )انظر: الكشف1/480 . (5 )انظر: السبعة ص295, النشر5/1710 . (6 )انظر: الكشف1/480 . (7 )انظر: السبعة ص296, النشر5/1710 .
عدد الصفحات ٢٦٥266 معاعتذرنا اعتذارا (1). قراءة كل القراء عدا حفص (2): ﴿و مُعَذِّبُهُم عَذَاب َ لِمَ تَعِظُونَ قَو مًا ٱللَُّّ مُه لِكُهُم أ ا شَدِيد ا قَالُواْ مَع ذِرَةٌ إِلََٰ رَبِّكُم ﴾ [سورة الأعراف : 164] على إضمار مبتدأ دل عليه الكلام, كأنهم قالوا: موعظتنا معذرة لهم , فهو أمر قد مضى منهم فعله(3). بئيس قراءة نافع وهشام بخلفه وأبي جعفر (4): ﴿خَذ نَا ٱلََِّّينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۢ َ وَأبِ يسِۢ﴾ [سورة الأعراف : 165] بغير همز لأن أصله فعل ماضي نقل إلى التسمية فوصف به العذاب, فأصله أن يكون بهمزة مكسورة , لأنه منقول من بيس لكن أسكنت الهمزة استخفافا كما قالوا: علِم علْم, وكانت الهمزة أولى بالإسكان لثقلها وصعوبة النطق بها مع كسرها وكسر ما قبلها , فلما سكنت خففت بالبدل بياء لكسونها وانكسار ما قبلها(5). قراءة ابن عامر بخلفه عن هشام (6): ﴿خَذ نَا ٱلََِّّينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۢ َ وَأبِ ئ سِۢ﴾ [سورة الأعراف : 165] على كسر الباء لكسر حرف الحلق بعدها وأصلها: الفتح في قولك: بئس الرجل يبئس , كما قالوا: شَهد وشِهد , وأسكن الهمزة على الأصل بعد نقلها من الكسر (1 )انظر: الكشف1/481 . (2 )انظر: السبعة ص296, النشر5/1710 . (3 )انظر: الكشف1/481 . (4 )انظر: السبعة ص296, النشر5/1711 . (5 )انظر: الكشف1/481 . (6 )انظر: السبعة ص296, النشر5/1711 .
عدد الصفحات ٢٦٦267 فكأنه كره أن يغيرها بالتخفيف والبدل وقد غيرت من الحركة إلى السكون (1). قراءة شعبة (2): ﴿خَذ نَا ٱلََِّّينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۢ َ وَأبَي ـ َسِۢ﴾ [سورة الأعراف : 165] على فتح الباء على الأصل, كـ: شهد, وعلى وزن فيعل على إلحاقه بـ جعفر كضيغم وهو صفة للعذاب أيضا(3). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر وشعبة في وجهه الثاني (4): ﴿خَذ نَا ٱلََِّّينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۢ بَ َ وَأ ِيسِۢ﴾ [سورة الأعراف : 165] على جعله مصدر وصف به العذاب من بيئس , حكى أبو زيد: بئس الرجل بئيسا, والمصدر على فعيل كثير , نحو: النذير والنفير, والتقدير: بعذاب ذي بئيس أي: ذي بؤس لأن بؤسا أيضا مصدر لبئس, وقيل: إن بئيسا اسم فاعل من بؤس الرجل إذا كان شديد البأس, فيكون بئيس اسم فاعل من بؤس ويكون معناه: بعذاب شديد(5). يمسكون قراءة شعبة (6): ﴿وَٱلََِّّينَ يُم سِكُونَ بِٱل كِتَٰبِ ﴾ [سورة الأعراف :170] من أمسك يمسك(7). (1 )انظر: الكشف1/481 ,482 (2 )انظر: السبعة ص296, النشر5/1711 . (3 )انظر: الكشف1/481 ,482. (4 )انظر: السبعة ص296, النشر5/1711 . (5 )انظر: الكشف1/482 . (6 )انظر: السبعة ص297, النشر5/1712 . (7 )انظر: الكشف1/482 .
عدد الصفحات ٢٦٧268 قراءة كل القراء عدا شعبة (1): ﴿وَٱلََِّّينَ يُمَسِّكُونَ بِٱل كِتَٰبِ ﴾ [سورة الأعراف :170] من مسك الأمر أي: لزمه , على التكثير والتكرير للتمسك بكتاب الله ودينه , فالتمسك بكتاب الله والدين يحتاج إلى الملازمة والتكرير لفعل ذلك فالتشديد يدل عليه (2). ذريتهم ﴿ذُرِّيَّتَهُم ﴾ [سورة الأعراف : 172 ,يس41 ,الطور21] على التوحيد , لأن الذرية تقع للواحد والجمع , وفتح التاء لأنه مفعول به , موضع الطور: منصوب لأنه مفعول ألحقنا(3). ﴿ذُرِّيَّٰ تِهِ م ﴾ [سورة الأعراف : 172 ,يس41 ,الطور21] على الجمع, لأنه لما كانت الذرية تقع للواحد أتى بلفظ لا يقع للواحد , فجمع ليخلص الكلمة إلى معناها المقصود إليه لا يشركها فيه شيء , وهو الجمع, لأن ظهور بني آدم استخرج منها ذريات كثيرة متناسبة أعقابا بعد أعقاب لا يعلم عددهم إلا الله فجمع لهذا المعنى , والجمع بالتاء والألف يقع للتكثير على تقدير جمع بعد جمع, وكسرت التاء في الجمع لأنه مفعول به لأنه جمع على حد التثنية, فالخفض فيه كالنصب , موضع الطور: لكثرة ذرية المؤمنين فحمل على المعنى فكسرت التاء لأنه جمع مسلم منصوب بـ ألحقنا(4). قرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف على التوحيد في الثلاثة مع فتح التاء وافقهم أبو عمرو على حرف يس وقرأ الباقون بالألف على الجمع مع كسر التاء في المواضع (1 )انظر: السبعة ص297, النشر5/1712 . (2 )انظر: الكشف1/482 . (3 )انظر: الكشف1/483, موضع يس2/217, موضع الطور2/290 ,291. (4 )انظر: الكشف1/483, موضع يس2/217, موضع الطور2/290 ,291.
عدد الصفحات ٢٦٨269 الثلاثة(1). تقولوا قراءة أبي عمرو (2): ﴿ن يَقُولُواْ يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَن هَٰذَا غَٰفِلِينَ َ أ١٧٢ و يَقُولُوٓاْ َ أ﴾ [سورة الأعراف : 172 ,173] ردهما على لفظ الغيبة المتكرر قبله وبعده (3). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو (4): ﴿ن تَقُولُواْ يَو مَ ٱل قِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَن هَٰذَا غَٰفِلِينَ َ أ ١٧٢ و تَقُولُوٓاْ َ أ﴾ [سورة الأعراف : 172 ,173] ردهما على لفظ الخطاب المتقدم من قول الله أو هو من قول الملائكة(5). يلحدون قراءة حمزة (6): ﴿ٱلََِّّينَ يَل حَدُونَ ﴾ [سورة الأعراف : 180 ,فصلت40] من لحد الثلاثي(7). قراءة كل القراء عدا حمزة (8): ﴿ٱلََِّّينَ يُل حِدُونَ ﴾ [سورة الأعراف : 180 ,فصلت40] من (1 )انظر: النشر5/1712 . (2 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1712 . (3 )انظر: الكشف1/483 ,484 . (4 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1712 . (5 )انظر: الكشف1/484 . (6 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1712 . (7 )انظر: الكشف1/484 . (8 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1712 .
عدد الصفحات ٢٦٩270 ألحد الرباعي , وهو أكثر في الاستعمال, وهما لغتان(1). يلحدون قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿يَل حَدُونَ ﴾ [سورة النحل: 103] (3). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿يُل حِدُونَ ﴾ [سورة النحل: 103] (5). ويذرهم قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر (6): ﴿مَن يُض لِلِ ٱللَُّّ فَلََ هَادِيَ لََُۥ وَنَذَرُهُم فِِ طُغ يَٰنِهِم يَع مَهُونَ ١٨٦﴾ [سورة الأعراف : 186] على الإخبار من الله عن نفسه وهو خروج من لفظ غيبة إلى لفظ إخبار (7). قراءة أبي عمرو و عاصم ويعقوب (8): ﴿مَن يُض لِلِ ٱللَُّّ فَلََ هَادِيَ لََُۥ وَيَذَرُهُم فِِ طُغ يَٰنِهِم يَع مَهُونَ ١٨٦﴾ [سورة الأعراف : 186] على لفظ الغيبة , والرفع على القطع (1 )انظر: الكشف1/484 . (2 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1712 . (3 )انظر: الكشف1/484 . (4 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1712 . (5 )انظر: الكشف1/484 . (6 )انظر: السبعة298ص, النشر5/1713 . (7 )انظر: الكشف1/485 . (8 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1713 .
عدد الصفحات ٢٧٠271 والاستئناف على معنى: ولكن نذرهم , أو والله يذرهم (1). قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿مَن يُض لِلِ ٱللَُّّ فَلََ هَادِيَ لََُۥ وَيَذَر هُم فِِ طُغ يَٰنِهِم يَع مَهُونَ ١٨٦﴾ [سورة الأعراف : 186] عطفا على موضع الفاء لأن موضعها وما بعدها جزم إذ هي جواب الشرط فجعلاه كلاما متصلا بعضه ببعض غير منقطع مما قبله(3). شركاء قراءة نافع وشعبة وأبي جعفر (4): ﴿جَعَلََ لََُۥ شُِ كَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا ﴾ [سورة الأعراف : 190] على وزن فع , على أنه مصدر وقدر حذف مضاف تقديره: جعلا له ذا شرك أو ذوي شرك أو: جعلا لغيره شركا (5). قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة وأبي جعفر (6): ﴿جَعَلََ لََُۥ شَُُكَٓءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا ﴾ [سورة الأعراف : 190] على وزن فعلاء , على أنه جمع شريك (7). يتبعوكم , يتبعهم (1 )انظر: الكشف 1/485 . (2 )انظر: السبعة ص298, النشر5/1713 . (3 )انظر: الكشف1/485 . (4 )انظر: السبعة ص299, النشر5/1713 . (5 )انظر: الكشف1/486 . (6 )انظر: السبعة ص299, النشر5/1713 . (7 )انظر: الكشف1/486 .
عدد الصفحات ٢٧١272 قراءة نافع (1): ﴿لََ يَت بَعُوكُم ﴾ [الأَعراف: 193] ﴿وَٱلشُّعَرَآءُ يَت بَعُهُمُ ﴾ [سورة الشعراء : 224] لغتان, حكى أبو زيد: رأيت القوم فاتبعتهم إذا سببقوك فأسرعت نحوهم وتبعتهم مثله , وقيل: تبعه إذا مضى خلفه ولم يدركه , واتبعه إذا مضى خلفه فأدركه (2). قراءة كل القراء عدا نافع (3): ﴿لََ يَتَّبِعُوكُم ﴾ [الأَعراف: 193] ﴿وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ﴾ [سورة الشعراء : 224] (4). يبطشون, يبطش, نبطش قراءة أبي جعفر (5): ﴿يَب طُ شُونَ بِهَا ﴾ [الأَعراف: 195] ﴿ن يَب طُشَ َ أ﴾ [سورة القصص: 19] ﴿يَو مَ نَب طُشُ ﴾ [سورة الدخان: 16] لغتان(6). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (7): ﴿يَب طِشُونَ بِهَآ ﴾ [الأَعراف: 195] ﴿ن يَب طِشَ َ أ﴾ [سورة القصص: 19] ﴿يَو مَ نَب طِشُ ﴾ [سورة الدخان: 16] لغتان(8). وليي (1 )انظر: السبعة ص299, النشر5/1713 . (2 )انظر: الكشف1/486 . (3 )انظر: السبعة ص299, النشر5/1713 . (4 )انظر: الكشف1/486 . (5 )انظر: النشر5/1713 . (6 )انظر: الدر المصون5/542 . (7 )انظر: النشر5/1713 . (8) انظر: الدر المصون5/542.
عدد الصفحات ٢٧٢