المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ١٥ من ٤٧

225 كل شيءقبلا قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (1): ﴿وَحَشَ نَا عَلَي هِم كَُّ شََ ء قِبَلَ ﴾ [سورة الأنعام : 111] على أنه بمعنى المواجهة والمعاينة, وعلى هذه العلل يجري مجرى الحرف الذي في الكهف غير أن معنى الكفيل لا يحسن في الكهف(2). قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر (3): ﴿وَحَشَ نَا عَلَي هِم كَُّ شََ ء قُبُلَ ﴾ [سورة الأنعام : 111] على أنه جمع قبيل كـ: رغيف ورغف , فالمعنى: وحشرنا عليهم كل شيء قبيلا قبيلا, أي: صفا صفا, ويجوز: أن يكون معناه مواجهة أي: يعاينونه ويواجهونه حكى أبو زيد: لقيت فلانا قـُبْلا ومقابلة وقبَلا وقـُبُلا كله بمعنى المواجهة, ومنه: إن كان قميصه قد من قبل أو تأتي بالله والملائكة قبيلا, ويجوز: أن يكون قبيلا بمعنى كفيلا (4). منزل قراءة ابن عامر وحفص (5): ﴿مُنََّل مِّن رَّبِّكَ ﴾ [سورة الأنعام: 114] على أنه من نزَّل وفي التشديد معنى التكرير (6). (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم660, النشر5/1691 . (2 )انظر: الكشف1/447 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم660, النشر5/1691 . (4 )انظر: الكشف1/446 ,447 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم662, النشر5/1691 . (6 )انظر: الكشف1/448 .

عدد الصفحات ٢٢٥

226 قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحفص (1): ﴿مُنَل مِّن رَّبِّكَ ﴾ [سورة الأنعام : 114] على أنه من أنزل (2). كلمت قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿كَُِمَتُ رَبِّكَ ﴾ [سورة الأنعام: 115] على التوحيد , لأن الواحد في مثل هذا يدل على الجمع(4). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر (5): ﴿كَُِمَٰ تُ رَبِّكَ ﴾ [سورة الأنعام: 115] على الجمع لكثرة الكلمات من وعد ووعيد وثواب وعقاب (6). كلمت قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر (7): ﴿كَُِمَتُ رَبِّكَ ﴾ [سورة يونس : 33 ,96 ,غافر6] (8). قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (9): ﴿كَُِمَٰ تُ رَبِّكَ ﴾ [سورة يونس : 33 ,96 ,غافر6] (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم662, النشر5/1691 . (2 )انظر: الكشف1/448 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم661, النشر5/1691 . (4 )انظر: الكشف1/448 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم661, النشر5/1691 . (6 )انظر: الكشف1/448 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم661, النشر5/1691 . (8 )انظر: الكشف1/447 ,448 . (9 )انظر: الشاطبية بيت رقم661, النشر5/1691 .

عدد الصفحات ٢٢٦

227 (1). فصل لكم قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب (2): ﴿وَقَد فَصَّلَ لَكُم ﴾ [سورة الأنعام : 119] على إضافةالفعل إلى الله(3). قراءة ابن كثير وابن عامر وخلف العاشر (4): ﴿وَقَد فُصِّلَ لَكُم ﴾ [سورة الأنعام : 119] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله(5). حرم عليكم قراءة نافع وحفص وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿مَّا حَرَّمَ عَلَي كُم ﴾ [سورة الأنعام : 119] على إضافة الفعل إ(7). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (8): ﴿مَّا حُرِّمَ عَلَي كُم ﴾ [سورة الأنعام : 119] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله(9). (1 )انظر: الكشف1/447 ,448 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم663, النشر5/1691 . (3 )انظر: الكشف1/448 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم663, النشر5/1691 . (5 )انظر: الكشف1/448 . (6 )انظر: الشاطبية بيت رقم662, النشر5/1691 . (7 )انظر: الكشف1/448 . (8 )انظر: الشاطبية بيت رقم662, النشر5/1691 . (9 )انظر: الكشف1/448 .

عدد الصفحات ٢٢٧

228 ليضلون, ليضلوا قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿وَإِنَّ كَثِي ا لََُّضِلُّونَ ه وَآئِهِم بِغَي ِ َ بِأ عِل م ﴾ [سورة الأنعام : 119] ﴿لََُّضِلُّواْ ﴾ [سورة يونس : 88] على أنه فعل رباعي متعدي إ مفعول محذوف, والمعنى: ليضلون الناس, فهو أبلغ في ذمهم لأنهم لا يضلون الناس إلا وهم ضالون في أنفسهم(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب(3): ﴿وَإِنَّ كَثِي ا ه وَآئِهِم بِغَي ِ عِل م َ لَََّضِلُّونَ بِأ ﴾ [سورة الأنعام : 119] ﴿لَََّضِلُّواْ ﴾ [سورة يونس : 88] على أنه فعل ثلاثي غير متعد من ضل يضل , لا يدل على إضلاله غيره فلا يتعدى ألبتة لأنه ثلاثي(4). رسالته قراءة ابن كثير وحفص (5): ﴿ع لَمُ حَي ثُ يََ عَلُ رِسَالَََهُۥ َ ٱللَُّّ أ ﴾ [سورة الأنعام : 124] بفتح التاء لأنه مفعول به(6). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحفص (7): ﴿ع لَمُ حَي ثُ يََ عَلُ رِسَالَٰ َ ٱللَُّّ أ تِ هُۥ ﴾ [سورة (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم663, النشر5/1692 . (2 )انظر: الكشف1/449 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم663, النشر5/1692 . (4 )انظر: الكشف1/449 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم664, النشر5/1692 . (6 )انظر: الكشف1/449 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم664, النشر5/1692 .

عدد الصفحات ٢٢٨

229 الأنعام: 124] على الجمع(1). ضيقا قراءة ابن كثير (2): ﴿ضَي قًا﴾ [سورة الأنعام : 125 ,الفرقان 13] على حذف إحدى الياءين استخفافا واستثقالا لياء مشددة مكسورة , والمحذوفة هي الثانية لأن بها وقع الاستثقال وأنها قد غيرت فهو بمنزلة ميت (3). قراءة كل القراء عدا ابن كث (4): ﴿ضَيِّقًا ﴾ [سورة الأنعام : 125 ,الفرقان 13] على الأصل كـ ميت , وأصله ياءان أدغمت الأولى في الثانية, فالأولى زائدة والثانية عين الفعل لأنه من ضاق يضيق مثل كال يكيل (5). حرجا قراءة نافع وشعبة وأبي جعفر (6): ﴿حَرِج ا﴾ [سورة الأنعام : 125] على أنه اسم فاعل كـ فرق وحذر (7). قراءة كل القراء عدا نافع وشعبة وأبي جعفر(8): ﴿حَرَج ا﴾ [سورة الأنعام : 125] على (1 )انظر: الكشف1/449 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم664, النشر5/1692 . (3 )انظر: الكشف1/450 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم664, النشر5/1692 . (5 )انظر: الكشف1/450 . (6 )انظر: الشاطبية بيت رقم665, النشر5/1692 . (7 )انظر: الكشف1/450 . (8 )انظر: الشاطبية بيت رقم665, النشر5/1692 .

عدد الصفحات ٢٢٩

230 أنه مصدر وصف به كـ دنف وقمن , وقيل: هو جمع حَرْجة وهو ما التف من الشجر(1). يصعد قراءة ابن كثير (2): ﴿نَّمَا يَص َ كَأعَدُ فِِ ٱلسَّمَآءِ ﴾ [سورة الأنعام : 125] من الصعود وهو الطلوع (3). قراءة شعبة (4): ﴿نَّمَا َ كَأ يَصَّٰ عَ دُ فِِ ٱلسَّمَآءِ ﴾ [سورة الأنعام : 125] من تصاعد أدغمت التاء في الصاد وأصله يتصاعد فهو مثل الأول غير أنه فيه معنى فعل شيء بعد شيء وذلك أثقل على فاعله فهو بمعنى يتعاطى معناه: يريد أن يفعل ما لا يطيقه (5). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وشعبة (6): ﴿نَّمَا يَصَّعَّدُ فِِ ٱلسَّمَآءِ َ كَأ﴾ [سورة الأنعام : 125] كالذي قبله معناه: يتكلف ما لا يطيق شيئا بعد شيء كقولك: يتجرع ويتفرق (7). يحشرهم (1 )انظر: الكشف1/450 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم666, النشر5/1692 . (3 )انظر: الكشف1/451 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم666, النشر5/1692 . (5 )انظر: الكشف1/451 . (6 )انظر: الشاطبية بيت رقم666, النشر5/1692 . (7 )انظر: الكشف1/451 .

عدد الصفحات ٢٣٠

231 قراءة حفص وروح (1): ﴿وَيَو مَ يََ شُُهُم جََِيع ا﴾ [سورة الأنعام : 128] على الغيب(2). قراءة كل القراء عدا حفص وروح (3): ﴿وَيَو مَ نََ شُُهُم جََِيع ا﴾ [سورة الأنعام : 128] على إخبار الله عن نفسه(4). يحشرهم قراءة حفص (5): ﴿وَيَو مَ يََ شُُهُم ﴾ [سورة يونس : 45] على الغيب(6). قراءة كل القراء عدا حفص (7): ﴿وَيَو مَ نََ شُُهُم ﴾ [سورة يونس : 45] على إخبار جل وعلا عن نفسه(8). يعملون قراءة ابن عامر (9): ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِل عَمَّا تَ ع مَلُونَ ١٣٢﴾ [سورة الأنعام : 132] على الخطاب الذي بعده(10). (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم667, النشر5/1692 . (2 )انظر: الكشف1/451 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم667, النشر5/1692 . (4 )انظر: الكشف1/452 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم667, النشر5/1692 . (6 )انظر: الكشف1/451 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم667, النشر5/1692 . (8 )انظر: الكشف1/452 . (9 )انظر: الشاطبية بيت رقم668, النشر5/1693 . (10 )انظر: الكشف1/452 .

عدد الصفحات ٢٣١

232 قراءة كل القراء عدا ابن عامر (1): ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِل عَمَّا يَع مَلُونَ ١٣٢﴾ [سورة الأنعام : 132] على الغيبة التي قبله(2). يعملون قراءة ابن عامر ونافع وحفص وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِل عَمَّا يَع مَلُونَ ١٣٢﴾ [سورة هود : 123 ,النمل93] حملا على لفظ الغيبة التي قبله , وفيه معنى التهدد والوعيد للكفار والتقدير: وما ربك يا محمد بغافل عما يعمل هؤلاء الذين لا يؤمنون(4). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِل عَمَّا تَ ع مَلُونَ ١٣٢﴾ [سورة هود : 123 ,النمل93] على الخطاب للنبي وأصحابه , والتقدير: قل يا محمد وما ربي بغافل عما تعملون(6). مكانتكم قراءة شعبة (7): ﴿عَلََٰ مَكََنَٰ ِ عَمِل تِكُم إِنّ ﴾ [سورة الأنعام : 135] على أنه جمع مكانة, فلما كانوا على أحوال مختلفة من أمر دنياهم جمع لاختلاف الأنواع وهو مصدر فالمعنى: (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم668, النشر5/1693 . (2 )انظر: الكشف1/452 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم668, النشر5/1693 . (4 )انظر: الكشف1/538 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم668, النشر5/1693 . (6 )انظر: الكشف1/538 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم669, النشر5/1693 .

عدد الصفحات ٢٣٢

233 اعملوا على أحوالكم التي أنتم عليها(1). قراءة كل القراء عدا شعبة (2): ﴿ِ عَمِل عَلََٰ مَكََنَتِكُم إِنّ ﴾ [سورة الأنعام: 135] على التوحيد لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من صنفه من غير جمع ولا تثنية , وأصل المصدر أن لا يثنى ولا يجمع لأنه فائدته فائدة الفعل , فكما لا يجوز يجمع الفعل كذلك لا يجمع المصدر, إلا أن تختلف أنواعه فيشابه المفعول فيجوز جمعه, والمعنى: عملوا على حالكم وأمركم في دنياكم (3). تكون له قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿فَسَو فَ تَع لَمُونَ مَن يَكُونُ لََُۥ عَٰقِبَةُ ٱلَّارِ ﴾ [سورة الأنعام : 135 ,القصص37] لأنه فرق بين المؤنث وفعله ولأن العاقبة تأنيثها غ حقيقي, ولأنها لا ذكر لها من لفظها (5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿فَسَو فَ تَع لَمُونَ مَن تَكُونُ لََُۥ عَٰقِبَةُ ٱلَّارِ ﴾ [سورة الأنعام : 135 ,القصص37] على تأنيث لفظ العاقبة, وهو الأصل(7). (1 )انظر: الكشف1/452 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم669, النشر5/1693 . (3 )انظر: الكشف1/452 ,453 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم668, النشر5/1693 . (5 )انظر: الكشف1/453 . (6 )انظر: الشاطبية بيت رقم668, النشر5/1693 . (7 )انظر: الكشف1/453 .

عدد الصفحات ٢٣٣

234 بزعمهم قراءة الكسائي (1): ﴿فَقَالُواْ هَٰذَا للَِِّّ بِزُع مِهِم ﴾ [سورة الأنعام: 136 ,138] لغتان, وقيل: من فتح جعله مصدرا ومن ضمه جعله اسما كالنصب والنصب (2). قراءة كل القراء عد ا الكسائي(3): ﴿فَقَالُواْ هَٰذَا للَِِّّ بِزَع مِهِم ﴾ [سورة الأنعام : 136 , 138] لغتان, وقيل: من فتح جعله مصدرا ومن ضمه جعله اسما كالنصب والنصب (4). زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم قراءة ابن عامر (5): ﴿وَكَذَٰلِكَ زُيِّ نَ لِكَثِي مِّنَ ٱ و لَٰدَهُم شَُُكَٓئِهِ َ ِكِينَ قَت لُ أ ل مُش م ﴾ [سورة الأنعام: 137] زين على ما لم يسم فاعله وقتل نائب فاعل وأولادهم أعمل فيه القتل , وشركاؤهم على إضافة القتل إليهم لأنه الفاعلون فأضاف الفعل إلى فاعله على ما يجب في الأصل لكنه فرق بين المضاف والمضاف إليه , فقدم المفعول وتركه منصوبا على حاله إذ كان متأخرا في المعنى وأخر المضاف وتركه مخفوضا على حاله إذ كان متقدما بعد القتل, وضعفها مكي(6). قراءة كل القراء عدا ابن عام ر(7): ﴿وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِي و لَٰدِهِم َ ِكِينَ قَت لَ أ مِّنَ ٱل مُش (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم669, النشر5/1693 . (2 )انظر: الكشف1/453 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم669, النشر5/1693 . (4 )انظر: الكشف1/453 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم670, النشر5/1693 . (6 )انظر: الكشف1/453 ,454 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم670, النشر5/1693 .

عدد الصفحات ٢٣٤

235 شَُُكَٓؤُهُم ﴾ [سورة الأنعام : 137] زين على ما سمي فاعله وقتل منصوب بزين وخفض الأولاد لإضافة قتل إليهم وأضافوه إلى المفعول ورفعوا الشركاء بفعلهم التزيين فهو الأصل , والمصدر يضاف إلى المفعول به أو إلى الفاعل وأصله أن يضاف إلى الفاعل لأنه هو أحدثه, ولا يحسن أن يرتفع الشرك اء بالقتل لأنه يبقى زين بغير فا عل والشركاء ليسوا قاتلين إنما هو مزينون إنما القاتلون المشركون فالمعنى: قتلهم أولادهم ثم حذف المضاف إليه وهو الفاعل وأقيم الأولاد وهم مفعول بهم مقام الفاعل نحو: لا يسأم الإنسان من دعءا الخير أي من دعاءه الخير , فالهاء فاعلة الدعاء فحذفت وأقيم الخير مقامها فخفض بالإضافة(1). يكن ميتة قراءة شعبة (2): ﴿وَإِن تَكُن مَّي تَة ﴾ [سورة الأنعام : 139] على تأنيث الفعل لتأنيث معنى: ما لأنها هي الميتة في المعنى, فـ ما في المعنى مؤنثة, ألا ترى أن الخبر عنها مؤنث في قوله: خالصة, فلما كانت كانت تدخل على الابتداء والخبر وهو الابتداء أنث الفعل حملا على معنى ما وصير ما في كان اسم كان وميتة خبرها (3). قراءة ابن عامر بخلف عن هشام (4) :﴿وَإِن تَكُن مَّي تَة ﴾ [سورة الأنعام : 139] أنث لفظ الميتة وجعل كان بمعنى حدث ووقع تامة لا تحتاج إلى خبر فرفع ميت بفعلها (5). (1 )انظر: الكشف1/454 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم675, النشر5/1698 . (3 )انظر: الكشف1/455 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم675, النشر5/1698 . (5 )انظر: الكشف1/454 ,455 .

عدد الصفحات ٢٣٥

236 قراءة أبي جعفر (1) :﴿وَإِن تَكُن مَّيِّتَة ﴾ [سورة الأنعام : 139] (2). قراءة نافع وأبي عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (3): ﴿وَإِن يَكُن مَّي تَة ﴾ [سورة الأنعام : 139] على تذكير الفعل لتذكير ما في قوله: ما في بطون الفعل لـ ما وجعل كان ناقصة تحتاج إلى خبر فأضمر فيها اسمها وهو ضمير ما في قوله: ما في بطون ونصب ميتة على خبر كان , والتقدير: وإن يكن ما في بطون الأنعام ميتة فهم في أكله شركاء (4). قراءة ابن كثير والوجه الثاني لهشام (5) :﴿وَإِن يَكُن مَّي تَة ﴾ [سورة الأنعام : 139] على تذكير الفعل لأن تأنيث الميتة غير حقيقي وجعل كان تامة غير محاجة إلى خبر بمعنى حدث ووقع(6). حصاده قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (7): ﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَو مَ حَصَادِهِۦ ﴾ [سورة الأنعام: 141] لغتان مشهورتان , والكسر عند سيبويه هو الأصل(8). (1 )انظر: النشر5/1698 . (2 )انظر (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم675, النشر5/1698 . (4 )انظر: الكشف1/455 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم675, النشر5/1698 . (6 )انظر: الكشف1/455 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم675, النشر5/1698 . (8 )انظر: الكشف1/456 .

عدد الصفحات ٢٣٦

237 قراءة نافع وابن كثير وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (1): ﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَو مَ حِصَادِهِۦ ﴾ [سورة الأنعام : 141] لغتان مشهورتان(2). المعز قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر بخلف عن هشام ويعقوب (3): ﴿وَمِنَ ٱل مَع زِ ٱث نَين ِِۗ ﴾ [سورة الأنعام : 143] لغتان في جمع ماعز, وقيل: من فتح جعله جمع ماعز كحارس وحرس , وخادم وخدم , كما أن الضأن جمع ضائن, ومن أسكن جعله جمع ماعز أيضا كصاحب وصحب , فهو عند سيبويه اسم للجمع يصغر على لفظه , وهو عند الأخفش جمع يرده في التصغير إلى واحده ثم يجمعه , لأن فاعل يأتي جمعه على فعل وفعل(4). قراءة نافع وهشام بخلفه وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (5): ﴿وَمِنَ ٱل مَعَزِ ٱث نَين ِِۗ ﴾ [سورة الأنعام : 143] لغتان في جمع ماعز, وقيل: من فتح جعله جمع ماعز كحارس وحرس , وخادم وخدم , كما أن الضأن جمع ضائن, ومن أسكن جعله جمع ماعز أيضا كصاحب وصحب , فهو عند سيبويه اسم للجمع يصغر على لفظه, وهو عند الأخفش جمع يرده في التصغير إلى واحده ثم يجمعه, لأن فاعل يأتي جمعه على فعل وفعل(6). (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم676, النشر5/1698 . (2 )انظر: الكشف1/456 . (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم676, النشر5/1698 . (4 )انظر: الكشف1/456 . (5 )انظر: الشاطبية بيت رقم676, النشر5/1698 . (6 )انظر: الكشف1/456 .

عدد الصفحات ٢٣٧

238 يكون ميتة قراءة ابن كثير وحمزة (1): ﴿وحَِۡ إِلَََّ مَُُرَّمًا عَلََٰ طَاعِم ُ جِدُ فِِ مَآ أ َ قُل لََّٓ أ يَط عَمُهُۥٓ ن َ إِلََّٓ أ تَ كُونَ مَي تَةً ﴾ [سورة الأنعام : 145] القراءة بالتاء حملا على المعنى لأن المحرم لا بد أن يكون عينا أو نفسا أو جثة وهذه كلها مؤنثة , وفي كان اسمها وهو العين أو النفس أو الجثة وميتة الخبر(2). قراءة ابن عامر (3) :﴿وحَِۡ إِلَََّ مَُُرَّمًا عَلََٰ طَاعِم ُ جِدُ فِِ مَآ أ َ قُل لََّٓ أ يَط عَمُهُۥٓ ن َ إِلََّٓ أ تَ كُونَ مَي تَةٌ ﴾ [سورة الأنعام : 145] القراءة بالرفع: على جعل كان بمعنى حدث ووقع تامة لا تحتاج إلى خبر فرفع ميتة بـ كان وحمل التأنيث على لفظ ميتة (4). قراءة أبي جعفر (5) :﴿جِدُ فِِ مَا َ قُل لََّ أ وحَِۡ إِلَََّ مَُُرَّمًا عَلََٰ طَاعِم ُ أ يَط عَمُهُۥ إِلََّ ن َ أ تَ كُونَ مَيِّ تَةٌ ﴾ [سورة الأنعام : 145] (6). قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم والكسائي ويعقوب وخلف (7): ﴿جِدُ فِِ مَآ َ قُل لََّٓ أ وحَِۡ إِلَََّ مَُُرَّمًا عَلََٰ طَاعِم ُ أ يَط عَمُهُۥٓ ن يَكُونَ مَي تَةً َ إِلََّٓ أ ﴾ [سورة الأنعام : 145] القراءة بالياء حملا على اللفظ لأن لا أجد يدل على نفي الموجود والتقدير: إلا أن يكون الموجود (1 )انظر: الشاطبية بيت رقم676, النشر5/1699 . (2 )انظر: الكشف1/456 ,457 (3 )انظر: الشاطبية بيت رقم676, النشر5/1699 . (4 )انظر: الكشف1/456 ,457 . (5 )انظر: النشر5/1699 . (6 )انظر: الكشف1/456 ,457 . (7 )انظر: الشاطبية بيت رقم676, النشر5/1699 .

عدد الصفحات ٢٣٨

239 ميتة, النصب على إضمار اسم كان لتقدم ما يدل عليه ونصب ميتة على الخبر (1). تذكرون قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف (2): ﴿لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ ١٥٢ ﴾ [أولمواضعها الأنعام: 152] على حذف إحدى التاءين استخفافا لأن أصله تتذكرون (3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (4): ﴿لَعَلَّكُم تَذَّكَّرُونَ ١٥٢ ﴾ [أولمواضعها الأنعام: 152] على إدغام التاء الثانية في الذال, وفي التشديد معنى تكرير التذكر كأنه تذكر بعد تذكر ليتفهم من خوطب بذلك (5). وأن هذا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿وَإِنَّ هَٰذَا صِرَٰطِ مُس تَقِيم ا فَٱتَّبِعُوهُ ﴾ [سورة الأنعام: 153] على أنها مبتدأة مستأنفة, فالفاء على هذا عاطفة جملة على جملة بخلافها في القراءة الأولى (7). قراءة ابن عامر ويعقوب (8): ﴿ن َ وَأ هَٰذَا صِرَٰطِ مُس تَقِيم ا فَٱتَّبِعُوهُ ﴾ [سورة الأنعام : 153] (1 )انظر: الكشف1/456 ,457 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم677, النشر5/1699 . (3 )انظر: الكشف1/457 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم677, النشر5/1699 . (5 )انظر: الكشف1/457 . (6 )انظر: الشاطبية بيت رقم677, النشر5/1699 . (7 )انظر: الكشف1/457 . (8 )انظر: الشاطبية بيت رقم677, النشر5/1699 .

عدد الصفحات ٢٣٩

240 على جعلها أنالمخففة من الثقيلة وفتحها على إضمار اللام, ويكون هذا في قراءة من خفف أن في موضع رفع بالابتداء ومع أن ضمير القصة وعلى هذه الشريطة تخفيفة المفتوحة بخلاف تخفيف المكسورة التي تضمر معها الهاء وهي اسمها (1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وعاصم وأبي جعفر (2): ﴿نَّ هَٰذَا صِرَٰطِ مُس تَقِيم َ وَأا فَٱتَّبِعُوهُ ﴾ [سورة الأنعام : 153] على إضمار اللام فأن في موضع نصب لحذف الخافض, والتقدير: ولأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه أي: اتبعوه لأنه مستقيم , والفاء في فاتبعوه بمنزلتها في قولك: يزيد فامرر (3). تأتيهم قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿هَل يَنظُ تِيَهُمُ ن يَأ َ رُونَ إِلََّٓ أ ٱل مَلَٰٓئِكَةُ ﴾ [سورة الأنعام : 158 ,النحل33] على تذكير معنى الملائكة (5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿هَل يَنظُرُونَ ن َ إِلََّٓ أ تِيَهُمُ تَأ ٱل مَلَٰٓ ئِكَةُ ﴾ [سورة الأنعام : 158 ,النحل33] على تذكير لفظ الملائكة وهو في العلة مثل فنادته الملائكة(7). (1 )انظر: الكشف1/457 ,458 . (2 )انظر: الشاطبية بيت رقم677, النشر5/1699 . (3 )انظر: الكشف1/457 . (4 )انظر: الشاطبية بيت رقم678, النشر5/1699 . (5 )انظر: الكشف1/458 . (6 )انظر: الشاطبية بيت رقم678, النشر5/1699 . (7 )انظر: الكشف1/458 .

عدد الصفحات ٢٤٠