المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القراءات العشر مع رسمها وضبطها وعزوها

محمد سعيد نجيب

صفحة ١٤ من ٤٧

209 للتعريف (1). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (2): ﴿بِٱل غَدَوٰةِ وَٱل عَشَِِّ ﴾ [سورة الأنعام : 52 ,الكهف28] لأن غداة نكرة وأدخل عليها الألف واللام للتعريف (3). أنه من عمل منكم قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب ونافع وأبي جعفر (4): ﴿كَتَبَ رَبُّكُم عَلََٰ نَف سِهِ نَّهُۥ مَن عَمِلَ مِنكُم سُوٓءَ ا َ ٱلرَّح َةَ أ بَِِهَٰلَة ﴾ [سورة الأنعام : 54] على جعل أن بدلا من الرحمة بدل كل من كل , فأعمل فيها كتب , كأنه قال: كتب ربكم على نفسه أنه من عمل(5). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿كَتَبَ رَبُّكُم عَلََٰ نَف سِهِ ٱلرَّح َةَ إِ نَّهُۥ مَن عَمِلَ مِنكُم سُوٓءَ ا بَِِهَٰلَة ﴾ [سورة الأنعام : 54] على جعل إن تفسيرا للرحمة فسرها بالجملة التي بعدها وأن تكون مكسورة إذا دخلت على الجمل (7). فأنه غفور رحيم (1 )انظر: الكشف1/432 . (2 )انظر: العنوان ص90, النشر5/1684 . (3 )انظر: الكشف1/432 . (4 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (5 )انظر: الكشف1/433 . (6 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (7 )انظر: الكشف1/433 .

عدد الصفحات ٢٠٩

210 قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب (1): ﴿نَّهُۥ غَفُور َ فَأ رَّحِيم ٥٤ ﴾ [سورة الأنعام : 54] على إضمار خبر مقدم ورفع أن بالابتداء لأ, ما بعد الفاء مبتدأ , كأنه قال: فله أنه غفور له أي: فله غفران الله , ويجوز: رفع أن بالظرف المضمر , ويجوز: أن يضمر مبتدأ تكون أن خبره تقديره: فأمره غفران ربه له , وقيل: أن الثانية تكرير وتأكيد للأولى (2). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم ويعقوب(3): ﴿فَ إِ نَّهُۥ غَفُور رَّحِيم ٥٤﴾ [سورة الأنعام: 54] لأن ما بعد الفاء حكمه الابتداء والاستئناف وأن تكون مكسورة إذا دخلت على الجمل(4). ولتستبين سبيل المجرم قراءة نافع وأبي جعفر (5) :﴿وَلِتَس تَبِينَ سَبِيلَ ٱل مُج رِمِينَ ٥٥﴾ [سورة الأنعام : 55] على جعل الفعل خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الفاعل, والسبيل مفعول به(6). قراءة حمزة والكسائي وخلف وشعبة (7): ﴿وَلِيَس تَبِينَ سَبِيلُ ٱل مُج رِمِينَ ٥٥﴾ [سورة الأنعام: 55] حملا على تذكير السبيل إذ قد أضافوا الفعل إليه فرفعوه به , والسبيل تذكر (1 )انظرالعنوان ص91, النشر5/1685 . (2 )انظر: الكشف1/433 . (3 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (4 )انظر: الكشف1/433 . (5 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (6 )انظر: الكشف1/434 . (7 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 .

عدد الصفحات ٢١٠

211 وتؤنث, وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا (1). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص ويعقوب (2): ﴿وَلِتَس تَبِينَ سَبِيلُ ٱل مُج رِمِينَ ٥٥﴾ [سورة الأنعام : 55] لتأنيث السبيل لأن السبيل تذكر وتؤنث , نحو: قل هذه سبيلي(3). يقص الحق قراءة نافع وابن كثير وعاصم وأبي جعفر (4): ﴿يَقُصُّ ٱلۡ َقَّ ﴾ [سورة الأنعام : 57] على جعله من القصص(5). قراءة أبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (6): ﴿يَق ضِ ٱلۡ َقَّ ﴾ [سورة الأنعام : 57] على جعله من القضاء, وأصلها أن يتصل بها ياء لأنه فعل مرفوع من القضاء لكن حذفت الياء لدلالة الكسرة عليها (7). توفته, استهوته قراءة حمزة (8): ﴿تَوَفّ ـٜۖىٰ هُ رُسُلُنَا ﴾ [سورة الأنعام : 61] ﴿كَٱلََِّّي ٱس تَه و ٜۖىٰ هُ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾ [سورة (1 )انظر: الكشف1/433 ,434 . (2 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (3 )انظر: الكشف1/434 . (4 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (5 )انظر: الكشف1/434 . (6 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (7 )انظر: الكشف1/434 . (8 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 .

عدد الصفحات ٢١١

212 الأنعام: 71] على تذكير الجمع كما قال: وقال نسوة(1). قراءة كل القراء عدا حمزة (2): ﴿تَوَفَّت هُ رُسُلُنَا ﴾ [سورة الأنعام: 61] ﴿كَٱلََِّّي ٱس تَه وَت هُ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾ [سورة الأنعام : 71] على تأنيث الجمع كما قال: قالت الأعراب (3). ينجيكم, ننجيك, ننجي, ننج, لمنجوهم, لننجينه, منجوك, وينجي, تنجيكم ﴿قُل مَن يُنَجِّيكُم ﴾ [سورة الأنعام : 63] ﴿قُلِ ٱللَُّّ يُنَجِّيكُم مِّن هَا ﴾ [سورة الأنعام : 64] ﴿فَٱلَ َو مَ نُنَجِّيكَ ﴾ [سورة يونس: 92] ﴿ثُمَّ نُنَجِّّ رُسُلَنَا ﴾ [سورة يونس: 103] ﴿نُنَجِّ ٱل مُؤ مِنِينَ ﴾ [سورة يونس: 103] ﴿إِنَّا لَمُنَجُّوهُم ﴾ [سورة الحجر: 59] ﴿ثُمَّ نُنَجِّّ ٱلََِّّينَ ﴾ [سورة مريم: 72] ﴿لََُنَجِّيَنَّهُۥ ﴾ [سورة العنكبوت: 32] ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ ﴾ [سورة العنكبوت: 33] ﴿وَيُنَجِّّ ٱللَُّّ ٱلََِّّينَ ٱتَّقَو اْ ﴾ [سورة الزمر : 61] ﴿تُنَجِّيكُم ﴾ [سورة الصف: 10] من نجَّي ينجِّي , وأصل الفعل نجا, ثم يثقل للتعدية بالهمزة وبالتشديد , فالهمزة فيه كالتعدية في تعديته , والتشديد فيه معنى تكرير الفعل على معنى: نجاة بعد نجاة (4). ﴿قُل مَن يُنجِيكُم ﴾ [سورة الأنعام : 63] ﴿قُلِ ٱللَُّّ يُنجِيكُم مِّن هَا ﴾ [سورة الأنعام : 64] ﴿فَٱلَ َو مَ نُنجِيكَ ﴾ [سورة يونس: 92] ﴿ثُمَّ نُنجِّ رُسُلَنَا ﴾ [سورة يونس: 103] ﴿نُنجِ ٱل مُؤ مِنِينَ ﴾ [سورة يونس: 103] ﴿إِنَّا لَمُنجُوهُم ﴾ [سورة الحجر: 59] ﴿ثُمَّ نُنجِّ ٱلََِّّينَ ﴾ [سورة مريم: 72] ﴿لََُنجِيَنَّهُۥ ﴾ [سورة العنكبوت: 32] ﴿إِنَّا مُنجُوكَ ﴾ [سورة العنكبوت: 33] ﴿وَيُنجِّ ٱللَُّّ ٱلََِّّينَ (1 )انظر: الكشف1/435 . (2 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1685 . (3 )انظر: الكشف1/435 . (4 )انظر: الكشف1/436, موضع يونس1/523, موضع الحجر2/31, موضع مر2/91 , موضعا العنكبوت2/179, موضع الصف2/320.

عدد الصفحات ٢١٢

213 ٱتَّقَو اْ﴾ [سورة الزمر : 61] ﴿تُنجِيكُم ﴾ [سورة الصف: 10] منأنجى ينجي(1). قرأ يعقوب بتخفيفها كلها إلا موضعي الزمر والصف , وافقه في الثاني في الأنعام نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان , ووافقه في الثالث من يونس الكسائي وحفص , ووافقه في الحجر والأول من العنبكوت حمزة والكسائي وخلف العاشر , ووافقه في موضع مريم الكسائي, وفي الثاني من العنكبوت ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وشعبة , وأما موضع الز مر فخففه روح وحده , وشدد الباقون سائرهن , وأما حرف الصف فشدده ابن عامر وخففه الباقون (2). وخفية قراءة شعبة(3): ﴿تَضَُُّع وَخِف يَة ﴾ [سورة الأنعام : 63 ,الأعراف 55] لغتان(4). قراءة كل القراء عدا شعبة (5): ﴿تَضَُُّع وَخُف يَة ﴾ [سورة الأنعام : 63 ,الأعراف 55] لغتان(6). أنجا (1 )انظر: الكشف1/436, موضع يونس1/523, موضع الحجر2/31, موضع مر2/91 , موضعا العنكبوت 2/179, موضع الصف2/320. (2 )انظر: النشر5/1685 . (3 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1686 . (4 )انظر: الكشف1/435 . (5 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1686 . (6 )انظر: الكشف1/435 .

عدد الصفحات ٢١٣

214 قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿نجَ َ لَّئِن أ ىٰنَا مِن هَٰ ذِهِۦ لَََكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣﴾ [سورة الأنعام : 63] علىلفظ الغيبة(2). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (3): ﴿نجَ َ لَّئِن أ ي تَ نَا مِن هَٰ ذِهِۦ لَََكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣﴾ [سورة الأنعام : 63] على لفظ الخطاب وهو أبلغ الدعاء والابتهال والسؤال(4). ينسينك قراءة ابن عامر (5): ﴿وَإِمَّا يُنَسِّيَنَّكَ ٱلشَّي طَٰنُ ﴾ [سورة الأنعام : 68] وهو مثل: أنجا ونجا, يقال: نسيته وأنسيته(6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (7): ﴿وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّي طَٰنُ ﴾ [سورة الأنعام : 68] وهو مثل: أنجا ونجا, يقال: نسيته وأنسيته(8). آزر (1 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1686 . (2 )انظر: الكشف1/435 . (3 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1686 . (4 )انظر: الكشف1/435 . (5 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 . (6 )انظر: الكشف1/436 . (7 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 . (8 )انظر: الكشف1/436 .

عدد الصفحات ٢١٤

215 قراءة يعقوب (1): ﴿وَإِذ قَالَ إِب رَٰهِيمُ بِيهِ ءَازَرُ َ لِِ﴾ [سورة الأنعام : 74] على أنه منادى حذف حرف ندائه كقوله: يوسف أعرض , وهذا إنما يتمشى مع دعوى أنه علم, وأما على دعوى وصفيته فيضعف لأن حذف حرف النداء يقل فيها كقولهم: افتد مخنوق وصاح شمر(2). قراءة كل القراء عدا يعقوب (3): ﴿وَإِذ قَالَ بِيهِ ءَازَرَ َ إِب رَٰهِيمُ لِِ ﴾ [سورة الأنعام : 74] على أوجه: الأول: أنه بدل من أبيه على أنه لقب أبيه , أو على أنه اسم صنم لأنه لما لازم عبادته نبز وصار لقبا له. الثاني: أنه عطف بيان إن كان آزر لقبا له , أو إن كان آزر اسم صنم لأنه لما لازم عبادته نبز وصار لقبا له. الثالث: أنه نعت لـ أبيه إن كان صفة بمعنى المخطئ كما قال الزجاج أو المعوج كما قال الفراء أو الشيخ الهرم كما قاله الضحاك . الرابع: أنه حال من أبيه إن كان صفة بمعنى: وهو في حالة اعوجاج أو خطأ وينسب للزجاج الخامس: أنه على حذف مضاف أي: لأبيه عابد آزر, ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه, وعليه فـ عابد صفة لأبيه أعرب هذا بإعرابه , أو يكون منصوبا على الذم(4). (1 )انظر: النشر5/1687 . (2 )انظر: الدر المصون4/697 . (3 )انظر: النشر5/1687 . (4 )انظر: الدر المصون4/695 ,696 .

عدد الصفحات ٢١٥

216 أتحاجو قراءة نافع وابن ذكوان وأبي جعفر وهشام بخلفه (1): ﴿تُحَٰٓجُّونِ َ قَالَ أ ﴾ [سورة الأنعام : 80] على حذف النون الثانية استخفافا لاجتماع مثل متحركين وللتضعيف الذي في الفعل في الجيم, ولا يحسن أن يكون المحذوف هو النون الأولى لأنها علم الرفع في الفعل وحذفها علم النصب والجزم , فلو حذفت استخفافا لاشتبه المرفوع بالمجزوم والمنصوب , وأيضا فإن الاستثقال إنما يقع بالتكرير فحذف ما يحدث به الاستثقال أولى من غيره(2). قراءة كل القراء عدا نافع وابن ذكوان وأبي جعفر والوجه الثاني لهشام (3): ﴿قَالَ ِ تُحَٰٓجُّوٓنّ َ أ﴾ [سورة الأنعام : 80] لأن الأصل فيه بنون , الأولى: علامة الرفع , والثانية: فاصلة بين الفعل والياء, فلما اجتمع مثلان في فعل وذلك ثقيل أدغم إحدى النونين في الأخرى , فوقع التشديد لذلك, ولا بد من مد الواو للمشدد لئلا يلتقي ساكنان الواو وأول المشدد(4). درجات قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر (5): ﴿نَر فَعُ دَرَجَٰت مَّن نَّشَآءُ ﴾ [سورة الأنعام : 83] أوقع الفعل على من لأنه هو المرفوع في الحقيقة وليست (1 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 . (2 )انظر: الكشف1/436 ,437 . (3 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 . (4 )انظر: الكشف1/436 . (5 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 .

عدد الصفحات ٢١٦

217 الدرجات هي المرفوعة المقصود إليها بالرفع إنما المرفوع صاحبها (1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر (2): ﴿نَر فَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُ ﴾ [سورة الأنعام : 83] أنه أوقع الفعل على درجات وأضاف الدرجات إلى من , لأن الدرجات إذا رفعت فصاحبها مرفوع إليها(3). درجات قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (4): ﴿نَر فَعُ دَرَجَٰت مَّن نَّشَآءُ ﴾ [سورة يوسف: 76] (5). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (6): ﴿نَر فَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُ ﴾ [سورة يوسف : 76] (7). واليسع قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (8): ﴿وَٱلَّي سَعَ ﴾ [سورة الأنعام : 86 ,ص 48] على (1 )انظر: الكشف1/437 . (2 )انظر العنوان ص91, النشر5/1687 . (3 )انظر: الكشف1/437 . (4 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 . (5 )انظر: الكشف1 ./ (6 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1687 . (7 )انظر: الكشف1 ./ (8 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1688 .

عدد الصفحات ٢١٧

218 أن أصل الاسم ليسع نكرة ثم دخلت الألف واللام للتعريف (1). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (2):﴿وَٱل يَسَعَ ﴾ [سورة الأنعام : 86 , ص 48] على أنه اسم أعجمي, والأسماء الأعجمية مخالفة للعربية في أبنيتها في الأكثر فهو معرفة بغير ألف ولام , فالألف واللام فيه زائدتان فأصله : يسع كـ يزيد ويشكر , إذ لا يتعرف الاسم من وجهين , فلا بد من تقدير زيادة الألف واللام عند حذاق النحو , وقيل: إنهما للتعريف كسائر الأسماء (3). تجعلونها, تبدونها, تخفون قراءة ابن كثير وأبي عمرو (4): ﴿يََ عَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ يُب دُونَهَا وَيُخ فُونَ كَثِي ا ﴾ [سورة الأنعام: 91] على لفظ الغيبة(5). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو (6): ﴿تََّ عَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُب دُونَهَا وَتَُّ فُونَ كَثِي ا ﴾ [سورة الأنعام : 91] على الخطاب(7). ولتنذر (1 )انظر: الكشف1/438 . (2 )انظر: العنوان ص91, النشر5/1688 . (3 )انظر: الكشف1/438 . (4 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (5 )انظر: الكشف1/440 . (6 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (7 )انظر: الكشف1/440 .

عدد الصفحات ٢١٨

219 قراءة شعبة (1): ﴿مَّ ٱل قُرَىٰ وَمَن حَو لَهَا ُ وَلَُِنذِرَ أ ﴾ [سورة الأنعام : 93] عودا على الكتاب فأسند الفعل إليه كما قال: ولينذروا به (2). قراءة كل القراء عدا شعبة (3): ﴿مَّ ٱل قُرَىٰ وَمَن حَو لَهَا ُ وَلَُِنذِرَ أ ﴾ [سورة الأنعام : 93] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فهو فاعل الإنذار(4). تقطعبينكم قراءة نافع وحفص والكسائي وأبي جعفر (5): ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَي نَكُم ﴾ [سورة الأنعام : 94] على جعله ظرفا , والتقدير: لقد تقطع وصلكم بينكم ودل على حذف الوصل قوله: وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء , ويجوز: أن يكون بينا اسما لكنه لما كث ر استعماله ظرفا منصوبا جرى في إعرابه في حال كونه غير ظرف على ذلك ففتح وهو في موضع رفع وهو مذهب الأخفش (6). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة ويعقوب وخلف العاشر (7): ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَي نُكُم ﴾ [سورة الأنعام : 94] على جعل البين اسما غير ظرف فأسند الفعل إليه فرفعه به , ويقوي جعل بين اسما دخول حرف الجر عليه في قوله: ومن بيننا وبينك حجاب, ولا يحسن أن يكون مصدرا وترفعه بالفعل لأنه يصير المعنى: لقد تقطع (1 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (2 )انظر: الكشف1/440 . (3 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (4 )انظر: الكشف1/440 . (5 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (6 )انظر: الكشف1/441 . (7 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 .

عدد الصفحات ٢١٩

220 افتراقكم وإذا انقطع افتراقهم يفترقوا فيحول المعنى وينقلب المراد , وإنما المعنى: لقد تقطع وصلكم(1). وجعل الليل قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿ِص بَاحِ وَجَعَلَ ٱلََّ لَ سَكَن فَالِقُ ٱلۡ ا وَٱلشَّم سَ وَٱل قَمَرَ حُس بَان ا ﴾ [سورة الأنعام : 96] على نصب الليل بالفعل وعلى حملجعل على معنى فالق في الموضعين لأنه بمعنى فلق لأنه أمر قد كان , فحمل جعل على المعنى(3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (4): ﴿فَالِقُ ِص بَاحِ وَجَٰ ٱلۡ عِ لُ ٱلََّ لِ سَكَن ا وَٱلشَّم سَ وَٱل قَمَرَ حُس بَان ا ﴾ [سورة الأنعام : 96] على العطف على فاعل الذي قبله وخفض الليل (5). فمستقر قراءة ابن كثير وأبي عمرو وروح (6): ﴿فَمُس تَقِرّ وَمُس تَو دَع ﴾ [سورة الأنعام : 98] على أنه اسم غير ظرف على معنى: فمسقر في الأرحام بمعنى: قار في الأرحام لأن قر واستقر لا يتعديان, ورفعه بالابتداء والخبر محذوف أي: فمنكم مستقر, والمستودع هو الإنسان (1 )انظر: الكشف1/440 . (2 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (3 )انظر: الكشف1/441 . (4 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (5 )انظر: الكشف1/442 . (6 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 .

عدد الصفحات ٢٢٠

221 فتعطف اسما على اسم(1). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو وروح (2): ﴿فَمُس تَقَرّ وَمُس تَو دَع ﴾ [سورة الأنعام: 98] على أنه اسم مكان, ورفعه بالابتداء والخبر محذوف والتقدير: فلكم مستقر أي: مقر أي: مكان تقرون فيه وتسكنون فيه, ويكون مستودع أيضا: اسم مكان على معنى: فلكم استقرار مكان استيداع , فمستقر ليس هو الإنسان إنما هو اسم لمكان الإنسان والمعنى: فلكم مستقر في الأرحام ومستودع في الأصلاب على معنى: استقرار ومكان استيداع (3). ثمره قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر(4): ﴿ثُمُرِهِۦٓ ﴾ [سورة الأنعام : 99 ,141 ,يس35] على أنه جمع ثمرة كـ خشبة وخشب , ويجوز أن يكون جمع ثمار كـ حمار وحمر وثمار جمع ثمرة كـ أكمة وإكام فهو جمع الجمع (5). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿ثَمَرِهِۦٓ ﴾ [سورة الأنعام : 99 , 141 ,يس35] على أنه جمع ثمرة كبقرة وبقر ما بين واحده وجمعه الهاء (7). (1 )انظر: الكشف1/442 . (2 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1688 . (3 )انظر: الكشف1/442 . (4 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (5 )انظر: الكشف1/443 . (6 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (7 )انظر: الكشف1/443 .

عدد الصفحات ٢٢١

222 وخرقوا قراءة نافع وأبي جعفر (1): ﴿وَخَرَّقُواْ لََُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۢ بِغَي ِ عِل م ﴾ [سورة الأنعام : 100] على التكث, لأن المشركين ادعوا أن الملائكة بنات الله والنصارى ادعت أن المسيح ابن الله واليهود ادعت أن عزيرا ابن الله فكثر ذلك من كفرهم (2). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر (3): ﴿وَخَرَقُواْ لََُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۢ بِغَي ِ عِل م ﴾ [سورة الأنعام: 100] لأن التخفيف يدل على القليل والكث(4). درست قراءة ابن كثير وأبي عمرو (5): ﴿وَلََِقُولُواْ دَٰ رَس تَ ﴾ [سورة الأنعام : 105] على مع دارست أهل الكتاب ودارسوك , أي: ذاكرتهم وذاكروك(6). قراءة ابن عامر ويعقوب (7): ﴿وَلََِقُولُواْ دَرَسَت ﴾ [سورة الأنعام : 105] على إسناد الفعل إلى الآيات فقالوا: عفت وامحت وتقادمت(8). (1 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (2 )انظر: الكشف1/443 . (3 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (4 )انظر: الكشف1/443 . (5 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (6 )انظر: الكشف1/444 . (7 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (8 )انظر: الكشف1/444 .

عدد الصفحات ٢٢٢

223 قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (1): ﴿وَلََِقُولُواْ دَرَس تَ ﴾ [سورة الأنعام : 105] على إضافة الفعل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: درس محمد كتب الأولين (2). عدوا قراءة يعقوب (3): ﴿عُدُوَّ ا بِغَي ِ عِل م ِۗ ﴾ [سورة الأنعام : 108] مصدر لعدا بمعنى: ظلم(4). قراءة كل القراء عدا يعقوب (5): ﴿عَد وَ ا بِغَي ِ عِل م ِۗ ﴾ [سورة الأنعام : 108] مصدر لعدا أيضا(6). إنها إذا جاءت قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وخلف العاشر وشعبة بخلفه (7): ﴿وَمَا يُش عِرُكُم إِنَّهَآ إِذَا جَآءَۚ ﴾ [سورة الأنعام : 109] على استئنافالكلام, والتقدير: وما يشعركم إيمانهم فالمفعول محذوف ثم استأنف مخبرا عنهم بما علم فيهم فقال: إنها إذا جاءت لا يؤمنون(8). (1 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1689 . (2 )انظر: الكشف1/444 . (3 )انظر: النشر5/1689 . (4 )انظر: البحر المحيط4/611 . (5 )انظر: النشر5/1689 . (6 )انظر: البحر المحيط4/611. (7 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1690 . (8 )انظر: الكشف1/445 .

عدد الصفحات ٢٢٣

224 قراءة نافع وابن عامر وحفص والوجه الثاني لشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر (1): ﴿نَّهَآ إِذَا جَآءَۚ َ وَمَا يُش عِرُكُم أ ﴾ [سورة الأنعام : 109] على جعل أن بمنزلة لعل لغة فيها على قول الخليل, ويجوز: أن يعمل فيها يشعركم فيفتح على المفعول به لأن معنى شعرت به دريت , وتكون لا في قوله: لا يؤمنون زائدة , والتقدير: وما يدريكم أيها المؤمنون أن الآية إذا جاءتهم يؤمنون, وهذا المعنى يصح على قراءة من قرأ يؤ منون بالياء, ويكون يشرعكم خطابا للمؤمنين والضمير في يؤمنون للكفار , ومن قرأ تؤمنون فالخطاب في يشعركم للكفار , وما في الآية للاستفهام وفي يشعركم: ضمير ما والمعنى: وأي شيء يدريكم أيها المؤمنون إيمانهم إذا جاءتهم الآية , التقدير: وليس يدريكم الله أنهم لا يؤمنون وهذا متناقض(2). لا يؤمنون قراءة ابن عامر وحمزة (3): ﴿لََ تُؤ مِنُونَ ١٠٩﴾ [سورة الأنعام : 109] على الخطاب, على الخروج من الغيبة إلى الخطاب على معنى: لعلها إذا جاءتكم الآية التي اقترحتموها لا تؤمنون(4). قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحمزة (5): ﴿لََ يُؤ مِنُونَ ١٠٩﴾ [سورة الأنعام : 109] على الغيب(6). (1 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1690 . (2 )انظر: الكشف1/445 . (3 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1691 . (4 )انظر: الكشف1/446 . (5 )انظر: العنوان ص92, النشر5/1691 . (6 )انظر: الكشف1/446 .

عدد الصفحات ٢٢٤