161 النون على إدغام الأول في الثا(1). قراءة كل القراء عدا ابن كث (2): ﴿وَٱلَََّّانِ ﴾ [سورة النساء: 16] ﴿هَٰذَانِ ﴾ [سورة طه: 63 ,الحج: 19] ﴿هَٰتَين ِ ﴾ [سورة القصص: 27] ﴿ٱلَََّّي نِ ﴾ [سورة فصلت: 29] على إجراء المبهم مجرى سائر الأسماء فخفف كما تخفف في كل الأسماء (3). فذانك قراءة ابن كثير وأبي عمرو ورويس (4): ﴿فَذَٰٓ نِّكَ ﴾ [سورة القصص: 32] قيل: إن التشديد في فذانك وجب على إدغام اللام في النون لأن أصله: ذلك ثم دخلت نون التثنية قبل اللام فصار: ذانك فأ دغمت اللام في النون على طريق إدغام الثاني في الأول, ويجوز أن تكون النون التي للتثنية وقعت بعد اللام ثم أدغمت اللام في النون على إدغام الأول في الثاني(5). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو ورويس (6): ﴿فَذَٰنِكَ ﴾ [سورة القصص: 32] كرها قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿كُ ر ه ا﴾ [سورة النساء : 19 ,التوبة: 53] لغتان (1 )انظر: الكشف1/381 ,382 . (2 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 595, النشر5/1667 . (3 )انظر: الكشف1/382 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 193, النشر5/1667 . (5 )انظر: الكشف1/382. (6 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 193, النشر5/1667 . (7 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 595, النشر5/1667 .
عدد الصفحات ١٦١162 مشهورتان: كالفقر والفُقر, والضعف والضعف والشهد والشهد, وقيل: الكُره: المشقة وبالفتح: الإجبار, وقيل بالضم: ما كرهته بقلبك , وبالفتح: الإجبار, وقيل: بالضم ما عملته وأنت كاره له من غير أن تجبر عليه وبالفتح: ما أجبرت عليه , وقال أبو عمرو: الكره بالضم كل شيء يكره فعله والكره بالفتح: ما استكره عليه , وقال الأخفش: هما لغتان بمعنى المشقة والإجبار(1). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿كَر ه ا﴾ [سورة النساء : 19 , التوبة: 53] (3). كرها بالأحقاف قراءة ابن ذكوان و عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر وهشام بخلفه(4): ﴿كَر ه ا ﴾ [سورة الأحقاف : 15] (5). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر والوجه الثاني لهشام (6): ﴿كُ ر ه ا﴾ [سورة الأحقاف: 15] (7). مبينة (1 )انظر: الكشف1/382, موضع الأحقاف2/272. (2 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 595, النشر5/1667 . (3 )انظر: الكشف1/382, موضع الأحقاف2/272. (4 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 595, النشر5/1667 . (5 )انظر: الكشف1/382 . (6 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 595, النشر5/1667 . (7 )انظر: الكشف1/382 .
عدد الصفحات ١٦٢163 قراءة ابن كثير وشعبة (1): ﴿تِينَ بِفَٰحِشَة ن يَأ َ إِلََّٓ أ مُّبَيَّ نَة ﴾ [سورة النساء : 19 ,الأحزاب 30 ,الطلاق1] على أنه لما لم يسم فاعله أي: يبينها من يقوم فيها وينكرها ويبين الآيات أنها آيات, أي: يبينها الله أنها آيات(2). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وشعبة (3): ﴿تِينَ بِفَٰحِشَة ن يَأ َ إِلََّٓ أ مُّبَيِّنَة ﴾ [سورة النساء : 19 ,الأحزاب 30 ,الطلاق1] على إضافة الفعل إلى الفاحشة لأنها تبين عن نفسها وتب الآيات عن نفسها أنها آيات لإعجازها (4). مبينات قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة وأبي جعفر ويعقوب (5): ﴿مُّبَيَّنَٰت ﴾ [سورة النور: 34 ,الطلاق11] (6). قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿مُّبَيِّنَٰت ﴾ [سورة النور: 34 ,الطلاق11] (8). والمحصنات, محصنات (1 )انظر: الإرشاد بن غلبون ص596, النشر5/1668 . (2 )انظر: الكشف1/383 . (3 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر5/1668 . (4 )انظر: الكشف1/383 . (5 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر5/1668 . (6 )انظر: الكشف1/383 . (7 )انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر5/1668 . (8 )انظر: الكشف1/383 .
عدد الصفحات ١٦٣164 قراءة الكسائي (1): ﴿ٱل مُح صِ نَٰتِ ﴾ [حيثورد إلا الموضع الأول في النساء: 24] ﴿مُُ صِ نَٰتِ ﴾ [سورة النساء : 25] على إضافة الفعل إليهن فجعلهن أحصن أنفسهن بالعفاف والحرية أو بالتزويج أو بالإسلام , وإنما خص الكسائي الموضع الأول بالفتح لأنه نزل في ذوات الأزواج , حرم الله وطؤهن واستثنى ملك اليمين من السبايا , فلمن سباهن وطؤهن بعد الاستبراء (2). قراءة كل القراء عدا الكسائي (3): ﴿ٱل مُح صَنَٰتِ ﴾ [حيثورد إلا الموضع الأول في النساء: 24] ﴿مُُ صَنَٰتِ ﴾ [سورة النساء : 25] على إجراء الفعل على ما لم يسم فاعله فجعلهن أحصنهن غيرهن من زوج أو ولي (4). وأحل لكم قراءة حفص وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (5): ﴿حِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ُ وَأ ذَٰلِكُم ﴾ [سورة النساء: 24] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله(6) ,وما في موضع رفع نائب فاعل. قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة ويعقوب (7): ﴿ َ وَأحَ لَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُم ﴾ [سورة النساء : 24] على بناء الفعل للفاعل وهو الله أي: كتب الله ذلك (1 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 194, النشر5/1668 . (2 )انظر: الكشف1/384 . (3 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 194, النشر5/1668 . (4 )انظر: الكشف1/384 . (5 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1668 . (6 )انظر: الكشف1/385 . (7 )انظر: الإرش اد لأبي العز ص195, النشر5/1668 .
عدد الصفحات ١٦٤165 عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك , فما في موضع نصب(1). أحصن قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿ح صِنَّ َ فَإِذَآ أ ﴾ [سورة النساء : 25] على إسناد الفعل إليهن على معنى: فإذا أسلمن أو أحصن أو تزوجن , فالحد لازم عليهن إذا زنين في الوجوه الثلاثة (3). قراءة نافع وابن كثير وأ عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر ويعقوب (4): ﴿فَإِذَآ ح صِنَّ ُ أ ﴾ [سورة النساء : 25] على ما لم يسم فاعله على إضافة الفعل إلى الأزواج أو إ الأولياء, وقمن مقام الفاعل لحذفه, وهن الإماء, فإذا أحصنهن الأزواج بالتزويج أو فإذا أحصنهن الأولياء بالنكاح, وعلى هذه القراءة فإن الحد لازم إذا زنين بعد التزويج لا غير, وقد أجمع على وجوب الحد على المملوكة إذا زنت وإن لم تكن ذات زوج (5). تجارة عن تراض قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر (6): ﴿ن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاض َ إِلََّٓ أ مِّنكُم ﴾ [سورة النساء : 29] على أن اسم كان مضمر وتجارة خبر كان والتقدير: إلا أن تكون الأموال تجارة , وفيه على هذا حذف مضاف تقديره: إلا أن تكون الأموال أموال (1 )انظر: الكشف1/385 . (2 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1668 . (3 )انظر: الكشف1/385 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1668 . (5 )انظر: الكشف1/385 ,386. (6 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1669 .
عدد الصفحات ١٦٥166 تجارة ليكون الخبر هو الاسم , وقيل: التقدير: إلا أن تكون التجارة تجارة (1). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعق وب(2): ﴿ن تَكُونَ َ إِلََّٓ أ تِجَٰرَةٌ عَن تَرَاض مِّنكُم ﴾ [سورة النساء : 29] على جعل كان تامة بمعنى: وقع وحدث فرفع بها واستغنى عن الخبر, على معنى: إلا أت تحدث تجارة أو تقع تجارة , والعرب تقول: كان أمر أي: حدث أمر(3). مدخ قراءة نافع وأبي جعفر (4): ﴿مَّ د خَلَ ﴾ [سورة النساء : 31 ,الحج59] على أنه مصدر فعل ثلاثي مضمر دل عليه الرباعي الظاهر أي: ندخلكم فتدخلون مدخلا , أي: دخولا , ودخول ومدخل مصدران للثلاثي بمعنى واحد , ويجوز أن يكون مدخلا بالفتح مكانا , أي: يدخلكم مكانا, فيتعدى إليه ندخلكم على المفعول به(5). قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر (6): ﴿مُّ د خَلَ ﴾ [سورة النساء : 31 ,الحج59] على أنه مصدر الرباعي الذي قبله , فهو منصوب على أنه مفعول مطلق , فالميم في حركتها كحرف المضارعة في حركته إن كان مفتوحا فتحت الميم وإن كان مضموما ضمت الميم , وفي الكلام مفعول محذوف لأن الفعل لما نقل إلى الرباعي تعدى إلى مفعول والتقدير: ويدخلكم الجنة مدخلا كريما أي: إدخالا , فمدخل وإدخال مصدران لـ (1 )انظر: الكشف1/386 . (2 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1669 . (3 )انظر: الكشف1/386 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1669 . (5 )انظر: الكشف1/386 . (6 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1669 .
عدد الصفحات ١٦٦167 أدخل, ويجوز: أن يكون مدخل بالضم مكانا ويتعدى إليه يدخلكم تعديه إلى المفعول فلا تضمر مفعولا آخر (1). عقدت قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر(2): ﴿ي مَٰنُكُم َ وَٱلََِّّينَ عَقَدَۚ أ ﴾ [سورة النساء: 33] على إضافة الفعل إلى الأيمان والمراد إضافة الفعل إلى المخاطبين المتحالف المعنى دون من خالفهم, وفيه حذف مفعول والتقدير: والذين عقدت أيمانكم حلفهم, ولم يحتج المفاعلة لأن يمين القوم الآخرين لا فعل لها(3). قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب (4): ﴿وَٱلََِّّينَ عَٰ ي مَٰنُكُم َ قَدَۚ أ ﴾ [سورة النساء : 33] على ظاهر اللفظ من فاعلين لأن كل واحد من المتحالفين كفر يمينا عند المخالفة على الأجر فهو من باب المفاعلة, والتقدير: والذين عاقدت أيمانكم أيمانهم ثم حذف المفعول لدلالة المعنى عليه, وهذا مما جرى الكلام فيه على غير ما هو له فجعل الأيمان هي العاقدة والمعنى: أن العاقد هو الحالف فوجب أن يجيء على المفاعلة لأن كل واحد من الفريقين عقد حلفا للآخر (5). حفظ (1 )انظر: الكشف1/387 . (2 )انظر: ارشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1669 . (3 )انظر: الكشف1/389 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر5/1669 . (5 )انظر: الكشف1/388 .
عدد الصفحات ١٦٧168 قراءة أبي جعفر (1): ﴿بِمَا حَفِظَ ٱللََّّ ﴾ [سورة النساء : 34] فيه ثلاثة أوجه الأول: أن ما موصولة بمعنى الذي. الثاني: أنها نكرة موصوفة , وفي حفظ ضمير يعود على ما أي: بما حفظ من البر والطاعة, ولا بد من حذف مضاف تقديره: بما حفظ دين الله أو أمر الله , لأن الذات المقدسة لا يحفظها أحد. الثالث: أن تكون ما مصدرية والمعنى: بما حفظن الله في امتثال أمره , واستشكل بعدم مطابقة الضمير لما يعود عليه وجوابه: أن عود الضمير مفردا على جمع الإناث ساغ لأنهن في معنى الجنس كأنه قيل: ممن صلح (2). قراءة كل القراء عدا أبي جعفر (3): ﴿بِمَا حَفِظَ ٱللَُّّ ﴾ [سورة النساء : 34] وفيه ثلاثة أوجه: الأول: أن ما مصدرية والمعنى: بحفظ الله إياهن . الثاني: أن تكون موصولة بمعنى الذي والعائد محذوف, أي: بالذي حفظه الله لهن من مهور أزواجهن والنفقة عليهن. الثالث: أن تكون نكرة موصوفة والعائد محذوف أيضا كما تقرر في الموصولة(4) , ولفظ الجلالة فاعل. (1 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر5/1669 . (2 )انظر: الدر المصون3/671 . (3 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر5/1669 . (4 )انظر: الدر المصون3/671 .
عدد الصفحات ١٦٨169 بالبخل قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿مُرُونَ ٱلََّاسَ بِٱلۡ َ وَيَأخَ لِ ﴾ [سورة النساء:37 ,الحديد24] لغتان(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿مُرُونَ ٱلََّاسَ بِٱلۡ ُخ لِ وَيَأ﴾ [سورة النساء:37 ,الحديد24] لغتان(4). حسنة قراءة نافع وابن كثير وأبي جعفر (5): ﴿وَإِن تَكُ حَسَنَة ﴾ [سورة النساء : 40] على أن كان تامة غير محتاجة إلى خبر بمعنى: حدث ووقع(6). قراءة كل القراء عدا نافع وابن كثير وأبي جعفر (7): ﴿وَإِن تَكُ حَسَنَة ﴾ [سورة النساء : 40] على أن كان ناقصة تحتاج إلى خ , فأضمروا فيها اسمها ونصبوا حسنة على خبر كان وحسن الإضمار لتقدم ذكر مثقال ذرة فالتقدير: وإن تكن الحسنة مث قال ذرة , وإنما جعلت الحسنة هي الاسم وقد كانت خبرا لأنها هي مثقال الذرة فقدمت الحسنة وجعلتها الاسم لإجماعهم على التاء في تك, ولو أضمرت المثقال لقبح الإتيان بالتاء في (1 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر5/1669 . (2 )انظر: الكشف1/389 . (3 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر5/1669 . (4 )انظر: الكشف1/389 . (5 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر 5/1669 . (6 )انظر: الكشف1/389 . (7 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر5/1669 .
عدد الصفحات ١٦٩170 تك فأضمرت ما يليق بالتاء وهو الحسنة (1). تسوى قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (2): ﴿لَو تَ سَوَّىٰ ﴾ [سورة النساء : 42] على حذف إحدى التاءين استخفافا كما فعل في تساءلون وتظاهرون , وحسن حذف التاء وترك الإدغام لئلا يتوالى مشددان وهما السين والواو وفي ذلك ثقل(3). قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر (4): ﴿لَو تَ سَّ وَّىٰ ﴾ [سورة النساء : 42] على أنه من يتفعل وأصله: تتسوى ثم أدغمت التاء الثانية في السين , فهو في العلة والحجة مثل تساءلون به ومثل تظاهرون, وفيه أنه جعل الأرض تتسوى بهم وليس لها فعل والمراد به المخبر عنهم وهم الذين كفروا والمعنى: يودون لو يصيرون يتسوون بالأرض نحو: ألقم فاه الحجرَ لما علم المعنى اتسع فيه فأقيم الذي ليس له المعنى مقام الفاعل إذ لا يشكل (5). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم ويعقوب (6): ﴿لَو تُسَوَّىٰ ﴾ [سورة النساء : 42] على أنه فعل لما لم يسم فاعله , من التسوية والأرض نائب فاعل , على معنى: لو يجعلون والأرض سواء(7). (1 )انظر: الكشف1/390 . (2 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 196, النشر5/1670 . (3 )انظر: الكشف1/391 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر5/1670 . (5 )انظر: الكشف1/390 . (6 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر5/1670 . (7 )انظر: الكشف1/390 .
عدد الصفحات ١٧٠171 لامستم قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (1): ﴿و لَمَس تُمُ ٱلنِّسَ َ أآءَ ﴾ [سورة النساء : 43 , المائدة6] على إضافة الفعل للرجال دون النساء فهو من واحد(2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (3): ﴿و لَٰمَس تُمُ ٱلنِّسَ َ أآءَ ﴾ [سورة النساء: 43 ,المائدة6] على جعل الفعل من اثنين وجعله من الجماع فجرى على المفاعلة لأن الجماعة لا يكون من اثنين, ويجوز أن يكون لامس من واحد كـ عاقبت اللص (4). إلا قليل منهم قراءة ابن عامر (5): ﴿مَّا فَعَلُوهُ إِلََّ قَلِيلَ مِّن هُم ﴾ [سورة النساء : 66] على الاستثناء, فأجرى النفي مجرى الإيجاب في الاستثناء لأن الكلام فيهما يتم دون المستثنين (6). قراءة كل القراء عدا ابن عامر (7): ﴿مَّا فَعَلُوهُ إِلََّ قَلِيل مِّن هُم ﴾ [سورة النساء : 66] على البدل من الضمير في فعلوه لأن الثاني يغني عن الأول(8). تكن بينكم (1 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر5/1670 . (2 )انظر: الكشف1/391 . (3 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 197, النشر5/1670 . (4 )انظر: الكشف1/392 . (5 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر5/1670 . (6 )انظر: الكشف1/392 . (7 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر5/1670 . (8 )انظر: الكشف1/392 .
عدد الصفحات ١٧١172 قراءة ابن كثير وحفص ورويس (1): ﴿ن لَّم تَكُن بَي نَكُم وَبَي نَهُۥ مَوَدَّة َ لَََقُولَنَّ كَأ ﴾ [سورة النساء : 73] حملا على ظاهر اللفظ لتأنيث مودة(2). قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحفص ورويس (3): ﴿ن لَّم َ لَََقُولَنَّ كَأ يَ كُن بَي نَكُم وَبَي نَهُۥ مَوَدَّة ﴾ [سورة النساء : 73] حملا على المعنى لأن المودة والود بمع, ولأن تأنيث المودة غير حقيقي, وأنه قد فرق بين المؤنث وفاعله والتفريق يقوم مقام التأنيث , وقد مضى الكلام على هذا في قوله: ولا يقبل منها شفاعة (4). تظلمون قراءة ابن كثير وأبي جعفر وحمزة والكسائي وخلف وروح بخلفه (5): ﴿وَلََ يُظ لَمُونَ فَتِيلًَ ٧٧ ﴾ [سورة النساء : 77] على الغيب(6). قراءة نافع وأبي عمرو وابن عامر وعاصم ورويس والوجه الثاني لروح (7): ﴿وَلََ تُظ لَمُونَ فَتِيلًَ ٧٧ ﴾ [سورة النساء : 77] على الخطاب للنبي وأمته (8). أصدق, تصدية, تصديق, يصدفون, فاصدع , قصد, يصدر (1 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر5/1670 . (2 )انظر: الكشف1/392 . (3 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 198, النشر5/1670 . (4 )انظر: الكشف1/392 . (5 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 199, النشر5/1671 . (6 )انظر: الكشف1/393 . (7 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 199, النشر5/1671 . (8 )انظر: الكشف1/393 .
عدد الصفحات ١٧٢173 قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر ورويس بخلفه (1): ﴿ص َ أدَقُ ﴾ [سورة النساء : 87 , 122] ﴿وَتَصدِيَة ﴾ [سورة الأنفال : 35] ﴿تَصدِيقَ ﴾ [سورة يونس: 37 ,يوسف: 111] ﴿يَصدِفُونَ ﴾ [سورة الأنعام : 46 ,157] ﴿فَٱصدَع ﴾ [سورة الحجر : 94] ﴿قَصدُ ﴾ [سورة النحل : 9] ﴿يَصدُرُ ٱلََّاسُ ﴾ [سورة الزلزلة : 6] لأن الصاد حرف مهموس وبعد حرف مجهور بقربت الصاد من الدال بأن خلص لفظها بالزاي لأنه حرف مجهور مثل الدال فصار اللسان يعمل في حرفين مجهورين وحسن ذلك لأن الصاد والزاي من مخرج واحد ومن حروف الصفير (2). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر والوجه الثا لرويس(3): ﴿ص دَقُ َ أ﴾ [سورة النساء : 87 ,122] ﴿وَتَص دِيَة ﴾ [سورة الأنفال: 35] ﴿تَص دِيقَ ﴾ [سورة يونس : 37 ,يوسف: 111 ]﴿يَص دِفُونَ ﴾ [سورة الأنعام: 46 ,157] ﴿فَٱص دَع ﴾ [سورة الحجر: 94] ﴿قَص دُ ﴾ [سورة النحل: 9] ﴿يَص دُرُ ٱلََّاسُ ﴾ [سورة الزلزلة : 6] على الأصل(4). يصدر الرعاء قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر ورويس (5): ﴿يُصدِرَ ﴾ [سورة القصص: 23] قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر ورويس (6): ﴿يُص دِرَ ﴾ [سورة القصص: 23] حصرت صدروهم (1 )انظر: النشر5/1671 . (2 )انظر: الكشف1/394 . (3 )انظر: النشر5/1671 . (4 )انظر: الكشف1/394 . (5 )انظر: النشر5/1672 . (6 )انظر: النشر5/1672 .
عدد الصفحات ١٧٣174 قراءة يعقوب (1): ﴿و جَآءُوكُم حَصَُِ َ أۚ صُدُورُهُم ﴾ [سورة النساء: 90] نصبا على الحال(2). قراءة كل القراء عدا يعقوب (3): ﴿و جَآءُوكُم حَصَُِۚ صُدُورُهُم َ أ ﴾ [سورة النساء : 90] على أنه فعل ماضي(4). فتبينوا قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر (5): ﴿فَتَ ثَ بَّ تُ واْ ﴾ [سورة النساء :94 ,الحجرات 6] من التثبت(6). قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر (7): ﴿فَتَبَيَّنُواْ ﴾ [سورة النساء :94 , الحجرات 6] من التب(8). السلام قراءة نافع وابن عامر وحمزة وأبي جعفر وخلف العاشر (9): ﴿ل قَّٰٓ َ وَلََ تَقُولُواْ لِمَن أ (1 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر5/1672 . (2 )انظر: الدر المصون4/68 . (3 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر5/1672 . (4 )انظر: الدر المصون4/67. (5 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر5/1672 . (6 )انظر: الكشف1/394 . (7 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر5/1672 . (8 )انظر: الكشف1/394 . (9 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر5/1672 .
عدد الصفحات ١٧٤175 إِلََ كُمُ ٱلسَّلَمَ ﴾ [سورة النساء : 94] على معنى الاستسلام والانقياد ومنه قوله: وألقوا إ يومئذ السلم, فالمعنى: لا تقولوا لمن استسلم إليكم(1). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم والكسائي ويعقوب (2): ﴿ل قَّٰٓ َ وَلََ تَقُولُواْ لِمَن أ إِلََ كُمُ ٱلسَّلَٰمَ ﴾ [سورة النساء : 94] على معنى السلامالذي هو تحية الإسلام وعلى معنى: ولا تقولوا لمن حياكم تحية الإسلام , ويجوز أن يكون المعنى: لا تقولوا لمن كف يده عنكم واعتزلكم لست مؤمنا على أن معنى السلام الاعتزال وعدم المخاطبة (3). مؤمنا قراءة أبي جعفر بخلفه (4): ﴿لَس تَ مُ ومَ ن ا ﴾ [سورة النساء : 94] على أنهاسم مفعول(5). قراءة كل القراء والوجه الثاني لأبي جعفر (6): ﴿لَس تَ مُؤ مِن ا ﴾ [سورة النساء : 94] على أنه اسم فاعل(7). غير أولي الضرر قراءة نافع وابن عامر والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر (8): ﴿لََّ يَس تَوِي (1 )انظر: الكشف1/395 . (2 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر5/1672 . (3 )انظر: الكشف1/395 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر5/1672 . (5 )انظر: الدر المصون4/75. (6 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر5/1672 . (7 )انظر: الدر المصون4/75. (8 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر5/1673 .
عدد الصفحات ١٧٥176 ٱل قَٰعِدُونَ مِنَ ٱل مُ ؤ مِنِينَ غَي َ وْلِِ ٱلضََُّرِ ُ أ ﴾ [سورة النساء : 95] على الاستثناء من القاعدين, لأنه ثبت أنه نزل بعد نزول لا يستوي القاعدون (1). قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب (2): ﴿لََّ يَس تَوِي ٱل قَٰعِدُونَ مِنَ ٱل مُ وْلِِ ٱلضََُّرِ ُ ؤ مِنِينَ غَي ُ أ ﴾ [سورة النساء : 95] على أن غير صفة للقاعدين كما قال: غ المغضوب عليهم(3). نؤتيه قراءة أبي عمرو وحمزة وخلف (4): ﴿فَسَو فَ يُ ج رًا عَظِيم َ ؤ تِيهِ أ ا ١١٤ ﴾ [سورة النساء : 114] على الغيب أي: فسوف يؤتيه(5). قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وحمزة وخلف (6): ﴿فَسَو فَ نُؤ تِيهِ ج رًا عَظِيم َ أا ١١٤ ﴾ [سورة النساء : 114] على إخبار الله جل وعلا عن نفسه(7). يدخلون, يدخلونها, سيدخلون ﴿يَد خُلُونَ ﴾ [سورة النساء : 124 ,مر60 ,غافر40] ﴿يَد خُلُونَ هَا﴾ [سورة فاطر : 33] ﴿سَ يَد خُلُونَ ﴾ [سورة غافر : 60] على إضافة الفعل للداخلين لأنهم همالداخلون بأمر الله (1 )انظر: الكشف1/396 . (2 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر5/1673 . (3 )انظر: الكشف1/396 . (4 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر5/1673 . (5 )انظر: الكشف1/397 . (6 )انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر5/1673 . (7 )انظر: الكشف1/397 .
عدد الصفحات ١٧٦