المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفتن لحنبل بن إسحاق تحميل PDF

حنبل بن إسحاق

صفحة ٩ من ١٨

قال : فيوحي الله إلى سی عليه و اللا ا حر عجادي إلى الور" فينعت الله جوج ومَأجُوجّ" ور کم قضی : من کل حَدَب ينسلونء د مر ولم ْحيرة طبرة) فيشربون ما فيهاء م يمه و2 ر 3 ۴ م اخرهم فيقول: EDO‏ إلى جَبلٍ (۱) أي: ادحل بهم ای جل پحرزون فيه» وهذه هي الرواية المشهورةء وفي بعض روايات الحديث: حوّز ‏ بفتح الحاء المهملة وکسر الواو المشددة وبالزاي ‏ أمر من التحويز» أي: نخهم ازل عن طريقهم إلى الطور. وانظر : المفهم ۷ وتحفة الأحوذي ٠٠٠١/٦‏ . ) 9) الور بالضم ثم السكون - هو الجبل المشرف على جبل الشيخ» وقمته تطل على بحيرة طبرية في الشمال الشرقي» ويظل على أراضي جنين وبيّسان في الجنوب» ويقع شرق الناصرة» ويحتمل أن يراد بالطور الجبل الذي ناجى عليه سيدنا موسى عليه السلام بطور سيناء؛ بالقرب من مصر. انظر: الموسوعة الفلسطينية ص ٠٠٠١‏ . )۳( ياجوج ومأجوج» إسمان أعجميان عند الأكثرء واختلف في اشتقاقهما وهم بشر من سلالة ادم وحواء عليهما السلام» من ولد يافث بن نوح أبي الترك ولذلك فهم يشبهون الناس كأبناء جنسهم من الأتراك المغول على أشكالهم وألوانهم» فهم صخار العيون»› ذلف الأنوف› أي : صغارهاء عراض الوجوه». کأن وجوههم المَجَان المطرقةء وذكر ابن كثير أن التّرك سمَوا تركاً لأنهم ترکوا ) من وراء السد من هذه الجهةء وهم أقرباء يأجوج ومأجوجء إل آن هؤلاء کان فيهم بغي وفساد وجرأة» وكانوا يعيثون في الأرض فساداًء ويۋؤذون» فحصرهم - ذو القرنين في مكانهم داخل السدء حتی يأذن الله بخروجهم على الناس. . الخ . انظر: نهاية الفتن والملاحم ص ۲ ١‏ وفتح الباري ۳۸١/١‏ . )٤(‏ في كتب التخريج : وهم كما قال الله: .... إلخ. ‏ )0( بحيرة طبّرية تقدم التعريف بها في الحديث الأول . ۱۳۲

عدد الصفحات ١٣٣

١‏ () لے r‏ سه ۹ و ر e ٣‏ ر س که الخمر » وهو ج بيت المقدس» فیقولون : قد قتلنا من في الارْض»› ووو هلوا تفتَلُ مَنْ في المَاءِء فيرو ت بشسّابهُ ۸ إلى السَّمَاء / فيردهًَا الله [۸/] يهم مَحْضوبة دما" فيْحاصر صر عیسی عله السَلامٌ وَأصحَابةٌ» حَسّى کون راس الور حيرا يَوْمئذِ مِنْ مائة دينار لأَحَدِكمٌ فرعب عِیسی و راضحاب إلى الل فر فيسل ليم اف۵ في رارم فیصبځون فرسّ ی مت تفس واجدو قبط عیسی وأضاب» قلا جدود تزع شر ٤و‏ وام e‏ ماه زعم ° ونتنهم روما فرغب عیسی إلى من الارْض إل ي (۱) جبل الكُمَر: جبل ببيت المقدس» والخمر - بالتحريك ‏ هر الشج الملتف الذي يستر من فيه. . کک () النشاب: النبلء واحدته نشابة» و هي السهام. ‏ (۳) وهذا من باب الاستدراج لهم. ٠‏ کک ) قال التوربشتي: أي : تبلغ بهم الفاقة إلى هذا الحدء وإنما ذکر راس الثور ليقاس | البقية عليه في القيمة انظر: المرقاة /٩‏ ۸۹. () آي: فیدعون الله عز وجل بأن يهلکهم وینجیهم متهم . ) ) النغخف» جمع نغفة س بفتح النون والغين المعجمة» وهي دود یکون في أنوف لإبل والغنم. ا (۷) أي: قتلى» وهو جمع فريس» من قولهم: : فرس الذئب الشاة واقترسها إذا (۸) قال التوربشتي: يريد أن القهر الإلهي الغالب على كل شيء يرس دفعة واحدة» فیصبحون قتلی» انظر: المرقاة ۳۸۹/٩‏ .. (۹) أي: ينزلون من جبل الطور. ١ )‏ الزهم - بالتحريك» وقد تضم الزاي ‏ مصدر زهمت يده ترم من رائحة اللحمء والزهمة بالضم _ الريح المنتنة. 1۳

عدد الصفحات ١٣٤

الله تَعَالى وَأصحَاب فيزسل الله عَلَبيم طبرا كأغتاقي الثخت» 5% تحمل طحم بالمهبز ویستو قل قد المُسْلمُون من عابو ونشَابهمْ ا وقيبيخ وأنرستوم سنح سيين يزيل الله مرا لا يک م منه بست مدر ولا وبر غرلا ئی یٹرکھا کالرقو ثم يقال للازصٍ: رجي برک رؤئي ترك فَوْمَمْذِ تَخْضا فلا يبء وتيْع فلا تذهَبٰ ثمرتهاء حتّی إن العصًابة ۷ رهم الومانة وَيَسَظلُونَ في (1) (۲) (۳) )©( (ه( (( (v۷) الببخت بضم الموحدة وسكون المعجمة_ : هي نوع من آنواع الإبل الخراسانية» وتكون غلاظ الأعناق› »> مع عظم الأسنام. المهبل بفتح الميم وسكون الهاء وكسر الموحدة_ د هو الهوة الذاهبة في ) الأرض› وجاء في مسند أحمد وکتاب الفتن للداني )11۸( زيادة: قلت : يا ' أبا يزيد» وأين المهبل؟ قال: مطلع الشمس. وفي بعض كتب الحديث: حيث ' شاء الله » انظر : : مجمع بحار الأنوار . جعابهم - بكسر الجيم ‏ جمع جعبة» وهي طرف التشاب. والنشاب هي السهام. والقسيّ ‏ بكسرتين وتشديد التحتية - جمع قوس. والترس هو الدرع. والضمير في ذلك كله يرجع إلى يأجوج ومأجوج» أي: أن عيسى وأصحابه يستعملون ما ترکوه يستوقدون به» وهذا یدل على کثرتهم . بفتح الياء وضم الكاف وتشديد انون - من كدت الشيء إذا سترته وصنته عن الشمس. المدر هو بيت الطي الصلب» والوبر هو البيت المصنوع من وبر ر الأنعام والمراد تعميم أماكن الأرض كلها. الزلفة _ بضم الزاي وإسكان اللام وبالفاءء وقيل : : بفتح الزاي واللام ‏ هي المراةء فيل هي لمات الغشر ا ار عة ائ جت في لمان رق م ذلك والمراد : أن الماء يعم جميع الأرض بحيث يرى الرائي وجهه فيه . أي : الجماعة. ) ۳٤

عدد الصفحات ١٣٥

قخفھا» وَيبارَكٌ .في الرّسل"» حى إن اللقحَة من البقر لتكفي القَبيلةء وخی إن اللقَحة ِن ن لغم تفي ال5 تا م ۾ ذلك اذ سل / الله ریحاً طة“ فقبضت فس کل مۇمن › أو روح م کل ممن [۸/ ب[ ویبْقَی سَائرُ الاس يتَهَارَجُون كما تتھار۔ الحم > فعَليْهمْ تقو اکا )١(‏ القحف _ بكسر القاف _ مقعر القشر. (۲) الرسل ‏ بكسر الراء وسكون السين ‏ اللبن. | (۳) اللقحة بكسر اللام وبفتحهاء والكسر أشهر - : القريبة العهد بالولادةء )٤(‏ الفخذ ‏ بإسكان الخاء ‏ هم: الجماعة من الأقارب» وهم دون البطن» والبطن دون القبيلة. ) () قوله: (يتهارجون. . .) الهرج - بإسكان الراء ‏ الجماع» أي: يجامع الرجال النساء بحضرة الناس› کما يفعل الحمير› ولا یکثرثون لذلك» وهذه علامة على إشاعة الفاحشة في ذلك الوقت. ولا يتعارض هذا الحديث مع الحديث المشهور ( تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) فإن المعنى أنهم لا يزالون على الحق» حتى تقبضهم هذه الريح الطيبة قرب القيامة› ويكون المراد بقوله (أمر الله) هو هبوب تلك الريح»› كما آفاده الحافظ ابن حجر في الفتح ۱۹/۱۳ . (٦)‏ الحديث صحيح . رواه عبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (۹۸) بإسناده إلى حنبل به. ورواه أحمد ۰۱۸۱/٤‏ ومسلم (۲۹۳۷)» وأبو داود »)٤۳۲۱(‏ وابن ماجه ٠۱۲۲‏ و ۱۲۷٤)ء‏ والترمذي »)۲۲۲١(‏ وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ۳ . والنسائي في عمل اليوم والليلة .)۹٤۷(‏ والرٌّوياني في مسنده» كما في تاریخ دمشق ۲/ ۲۲۰ والطبري في التفسير ۸۹/۱۷ - ۰۹٩‏ وفي تهذيب = o

عدد الصفحات ١٣٦

٠‏ - حدثنا محمد بن سعيد الأصبهانى» حدثنا أبو خالد الأحمرّء عن كثير بن زيد الأحمر» عن رُبيح بن عبد الرحمن بن آبي سعيد» عن ابه : عن جده» قال: کنا ع عند سول اللله لاء حرج عَلينا وحن بذ ألمب لمسیح الالء فقَالٌ : رو5 ا المسيح الالء قال : ما قبل الحسيح احرف عَلَيْكَمْ عِندي» ُن يقوم م الرَجل بز ا ن صلاته» لم یری من تَظر الرّجُل إليه“. ۱ - حدثنا عفان بن مسلم» حدثنا حماد» عن حمید وشعیب بن الحبخاب : عي ل 0 الآثار /٤‏ ١۹١٠ء‏ وابن قانع في معجم الصحابة ۱٦۳/۳‏ وابن حبان .»۲۲٠/۱۰‏ والاجري في الشريعة ص ٠.۷١‏ وابن منده في الایمان (۱۰۲۷)»› دالحاکم في المستدرك /٤‏ 4۹۲٤ء‏ والبغوي في تفسيره ۳/۳ وابن عساکر في تاریخ دمشق ۱ و ۲۱۸/۲ کلهم مطولً ومختصرا نادم إلى عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر به . إسناده حسن. فيه کثیر بن زید المدني› وزيي بن عبد الرحمن» وهما ممن تكلم فيهما أئمة النقد. وأبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان الكوفى» وهو صدوق قد يخطىء ایا ا ۰ رواه ابن ماجه )٤٤٩٥۷(‏ من طریق أبي خالد الأحمر به. ورواه أحمد ۳/ ۳۰> من طریق محمد بن عبد الله بن الزبیر عن کثیر بن زید به . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة :۲۹٦/۳‏ هذا إسناد حسن» كثير بن زيد وربیح بن عبد الرحمن مختلف فيهما» ثم عراه إلى ا أحمد واجهقي وأحمد بن منيع في مسنده. ۱۳٢

عدد الصفحات ١٣٧

H0 = e 3 عن أنس بن مالك: أن رَسول الله بإ ل الجا ممن قارىء وَغيْر قارىء ) ۾ 1 ےس و و ن o7‏ )۲( يضا: مکتوٺب بين عينيه . @ ا کاس Uh‏ C1‏ :6 ۲ - حدئنا عمر بن حفص بن غياث› حد شنا آبی» حد نا الأعمش» حدثنا سلیمان بن مَيْسرة» عن طارق بن شهاب : سے نے عن حذيفة قال : قال د سول الله کيا وذکر الالء فال مَكَتوب بين عَييه ofa‏ عَينيّه : كاف رما شنم ۳ ٣٢ )‏ حدننا عثمان بن أبى شيبةء حدثنا جرير بن عبد الحميد» عن / مغيرة؛ عن ميم بن ابي هندء عن نوي ن جرائي: قال 41 اجْتَمَع بو مَْعُودِ وَحُلَيقة ِن الان فقال حدَيْفَة: لأنا أُعَلَمٌ بمَا مَعَ )1( تقدم المقصود من هذه القراءة› في الحديث رقم .)٤(‏ رواه ابن أبى شيبة فى المصنف ١٠/١۲٠ء‏ وأحمد ۳/١٠٠ء‏ وا١۲ء‏ و۰۲۲۸ و٠٠۲»‏ وولده عبد الله في السَلَة »)٠٠٠۲(‏ والاجري في الشريعة ص ۰۴۳۷٩‏ كلهم من حديث حماد بن سلمة عن حمید به. وقد تقدم في في رقم )۱١(‏ حديث حماد عن شعيب› عن آنس بهء فانظره هناك . (۳( الحديث صحيح . رواه تمام الرازي في الفوائد (الروض البسام رقم ۱۷۲۸) من طريق أبي زرعة. عن عمر بن حفص به. ورواه البزار ٠٤١/٤‏ (كشف الأستار)» وابن ¿ حبان في صحيحه 86 من طریق آبي بکر بن عیاش عن الأعمش به. ۳۷

عدد الصفحات ١٣٨

الخال مه إن َه هران تار ورا من مَاءِء الي ارو الذي َرَو ن ا مء ا ف فَمَنْ أذرَكَ ذلك منْكَم فليْشرب من لذي يرّى > فاه ي E)‏ يجه مَاء. قال بو مَسْعُود: َکَا سَوِعْت رول الل 4ل : بول" . )١(‏ قال الحافظ ابن حجر في الفتح :۹4/١۳١‏ هذا كله يرجع إلى اختلاف المرئي بالنسبة إلى الرائي» فإما أن يكون الدجال ساحراًء فيخيّل الشيء بصورة عكسه»› وإما أن يجعل الله باطن الجنة التي يسخرها الدجال ناراً وباطن النار جنةء وهذا ٠‏ الراجح» وإما أن يكون ذلك كناية عن النعمة والرحمة بالجنة» وعن المحنة والنقمة بالنار» فمن أطاعه فأنعم عليه بجنته يؤل أمره إلى دخول نار الأخرة وبالعكس. ويحتمل أن يكون ذلك من جملة المحنة والفتنة» فيرى الناظر إلى ٠‏ ذلك من دهشته النار فيظنها جنة وبالعكس. a.‏ (۲( الحديث صحيح . وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو البدري» ومغيرة هو ابن مقسم الضبي . ٠‏ رواه الطبراني في المعجم الکبیر ۲۳۳/۱۷ ٤۲ء‏ وابن منده في الإيمان )۱٠۳۹(‏ من طريق عثمان بن أبي شيبة به. ورواه مسلم (۲۹۳۰)» وأبو داود »)٤۳۱١(‏ وابن حبان ۰۲۰۹/۱۰ والمحاملي في الأمالي ص ٠٠۱‏ والبغوي في شرح السنة ٠٠١/٤‏ كلهم نادم إلى جریر به . ورواه البخاري ۰٩۱ SE ٤۹٤/٦‏ ومسلم› وابن أبي شيْبة في المصنف ١٠/۳١٠ء‏ و ۷١٤۱ء‏ وفي المسندء كما في المطالب العالية /١‏ ۸۹» وأحمد ۹١ /١‏ و ٠۳۹۹‏ والطبراني في المعجم الکبیر ۲۳۱/۱۷ و ۲٣۳‏ كلهم بإسنادهم إلى ربعي بن حراش به. وذكره البوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة ٠١١ _ ٥٤۹/٠١‏ ونسبه لابن أبي شيبة في المسند. ٠‏ ۳۸

عدد الصفحات ١٣٩

۳١ ٠‏ حدثنا أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملكء حدثنا شعبة» عن فتادة» قال : ) سمغت اسل بن مالك يدت عن الى بل أله قال : ما بعت تب # ار سے # إل وقذ اندر أت لاود اكاب ا وله غو ولمس ربكم باغو ود بين عَيَيه مکتوباً كاف . ٣‏ حدٹنا ابو الولیدء حدثنا سَلْمٌ بن رَریر» قال: سمعت ابا رجاء يقول : ا ) سَّمعْتٌ ابن عباس يمول : دَعَا سول الله ب ابن صائد» فقَال: قَذ أت لَك ياء فال ابن صًائد: ذُحٌء قال رَسُول اللله كيا لَه اخأ . . الحديث صحبح‎ )١( من طريق أبي الوليد‎ )۱٠٤۸( وابن منده في الإيمان‎ »)٤۳۱١( رواه بو داود‎ الطيالسي به.‎ ء۱۷۳٣ ورواه البخاري ۰۹۱/۱۳ ومسلم (۲۹۳۳)» وأحمد ۱۰۳/۳ و‎ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل‎ »)۲۲٠١( و ۰۲۹۰ والترمذي‎ ۰۲۷٦و‎ والبيهقي في الاعتقاد ص ۸۹ وأبو القاسم التميمي‎ .)۲۲۸١( السنة والجماعة‎ الأصبهاني في كتاب الحجة ۲/ ۸۹ء كلهم بإسنادهم إلى شعبة به.‎ . رواه عبد الغني المقدسي في أخبار الدجال ص ۳۹ء وعزاه لحنبل‎ .)۳۱١( و‎ »)۱٦( والحدیث تقدم بنحوه برقم‎ وقوله: (... مکتوباً كافر)» في بعض الروایات: (مکتوب کافر)» وقد وجّهه‎ . ٠٠١/١۳ الحافظ ابن حجر» فانظره في الفتح‎ . الحديث صحيح‎ )۲( ٠ وأبو رجاء هو عمران بن ملحان العُطاردي . رواه عبد الغني المقدسي في أخبار الدجال (۷۲). بإسناده إلى حنبل به. ۱۳۹

عدد الصفحات ١٤٠

۳۹ حدثا احمد بن عبد الملك الحرّانى» حدثنا محمد بن سَلمَةَ» عن محمد بن إسحاق» عن محمد بن طلحة» عن سالم: [۹/ب] عن ابن عمر؛ قال : قال ر سول الل ب / يرل الال في هذه الگ َة > مَجری ق فیکون ر من يخر خر اليه الاب بی إن الرجل يچ إلى حمیمته" 6 وإلی مه وابتته» وا وعكّته» رشي راطا ماف أن يُْرَحَ اليه (1) (Y) (۳) ر i‏ م لط الل النيمينَ بء يلوه يقتا ود شیعة» ّى إل ورواه البخاري 5 Cab‏ والطبراني في المعجم الکییر ۱۹۱/۱۲ ۱۹۲۴ء عن بي الوليد الطيالسي به. ) وقوله: (اخحسآً)» يعني: اسکت صاغرا مطروداًء يقال: خسأت الكاب» أي : طردته وآبعدته. المراد بالسخة هنا سبخة الجرّف» كما ذكرنا ذلك في حاشية الحديث رقم ) (IY) . مجری قناة » هو موضع واد بالمدينة› ويقال له: وادي قناة أو ممرَ قناةء وسمی‎ بذلك لأن تبَعاً لما غزا المدينة نزل به» فلما شخص عن منزله قال: هذه قناة ' الأرض» فسميت قناة. ومجراه على مشهد سيدنا حمزة أسفل من بثر رومه» الذي يسمى اليوم بحي الزراعةء ويجتمع قناة مع العقيق بغربي جيل أحد وبالشرق الشمالي لقرية الجُرف» وهو يضمٌ ما يسمى بمجمع الأسيالء ويقال عليه : إضم» لأنه المكان الذي انضمت بعده سیول المدينةء وهي : العقيق» وقََاة» وبُطان. ) انظر: وفاء الوفاء للسّمْهودي VE /F‏ والدر الثمين في معالم دار الرسول مين ل للشيخ غالي محمد الأمين الشنقيطي ص 1۹۷ . حمیمته › أي : خاصته ومن يقرب منه. £۰

عدد الصفحات ١٤١

التهودى ي ليَحْتبىءٌ تحت الشجَرة و الجر فقول الحجَرٌ رَالشجَرة للمنل: هذا يهوديٰ تځتي› ال“ . ۳ حدثنا يونس بن عبد الرحيم العَسقلاتي» أخبرنا ضمْرَةء حدثنا السيبانئ› عن عمرو بن عبد الله الحضرمي : عن ابي مامه الباهلي قال : خطبتا ر سول الله ب ات يوم کاو تر حطبی ما دنا عن الال یرتا فکان مما قال : لین ت قط إل حدر امت وأا ار الانبياء واش 8 الأمَم» وهو حارج فيكم > لآ مَحَالَةَء قان يخر رانا فيم انا حَجيچ : مسلم٬‏ ران يحرج بَدي» آڻرىءِ حَجیج تل لله عيشي ع کل شل )۱( رجاله ثقات. فيه محمد بن إسحاق وهو ثقة› لکنه مدلس وقد عنعن› ومحمد بن سلمة هو الحراني» ومحمد بن طلحة هو ابن يزيد بن ركانة. - رواه عبد الغني المقدسي في أخبار الدجال »)٥4(‏ بإسناده إلى حتبل به. ورواه أحمد ۲/ 1۷ عن أحمد بن عبد الملك به. ورواه الطبراني في المعجم الکبير ۳٠۷/١‏ عن عبد العزيز بن يحيى الحراني عن محمد بن سلمة به. ورواه أيضاً في المعجم الأوسط ۲٤٠/٤‏ من طريق محمد بن المعلى عن محمد بن إسحاق به . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤٦/۷‏ وقال: فيه ابن إسحاق» وهو (۲) كذا في الأصل» وفي كتب التخريج: حذر. )۳( تقدم تفسير هذه الجملة في حاشية الحديث رقم (4)ء وأن هذا محمول على أن ذلك کان قبل أن يتبین له ل وقت خروجه. ۱٤١

عدد الصفحات ١٤٢

4 َو صر انه خر a‏ بين لشم ڪڪ فيعيتُ يمينا و شمَالاء عا الله اثر توا يا عبَاد الله اثبتو ا د يبد ویجیت سے أ فيقّول: آنا ئي وَل بي بدي 3 شو نا رکم ون ترو ریک | حتی تمُوتواء واه عو رر ولیس ر غورَ٬‏ وئه منوب بين عينيه کا کرک زیی ن کیا ب قل فی ی وَل فتنته 4 أن معه ٠‏ تارا وجب فتاره ج وجنته نه ا فمن ا بتاره يقرا وات سُورَة الكهف» وليستَعرُ يالله حى تون عله برد وَسادماء كما کاتت انار ردا وَسّلاما على إبراهي. ان که شیاین تما و في صورة رة التاس» | فيأتي الأعَراييّ؛ فيقول لَه: ارايت إن بَعَْتُ لَك اباك وَأمكَء اتشهد أي ريْكَ؟ فيقُول: َعَم عا قاط ل رز ابه زا ولان با بے نه فاله ربكَ. ٠‏ ١‏ د ا و 2 > 1 و وه Ey‏ ون رتنته ان يسلط على نفس فيقتلهاء ٿم پُخييهاء ولن يَعْود بعد ذلك رلا يصع ذلك وتس برعا ويول : انظروا إلى عَبْدي هَذاء في عة الان ء ويرم أن له رٻ ا غَيْري' فيقول له: مَنْ ربْك؟ فيقول: ر بسی اللّله» ونت الذَجَال عَدو اللّله. واه ]1/1[ ون فته )١(‏ خلة س بالخاء المعجمة ‏ أي: فرجة أو ثلمةء ويروى (حلة) بالحاء المهملة - والمراد: من جهته وقبالته » وقد تقدم التعليق عليها أيضا في الحدیث رقم (۲۹). (۲) انظر التعليق عليه في حاشية الحديث رقم (۴۳). (۳) تقدم في الحديث رقم )٤(‏ أنها بكسر المثلثة المشددة» وقد تفتح أيضاًء والمراد ) أنه يصور له. (6) جاء هنا في الأصل: ويزعم أنه ليس له رب غيري» وإضافة (ليس) خطأء والصواب حذفهاء كما جاء في كتب التخريج» وكما يقتضيه السياق . ۲

عدد الصفحات ١٤٣

وإ نشت أن يول للأعرَابيٌ: إن بعلت لَك إبلك أتشهذ أي رَيْكَ؟ وو ر فقول ع مله العَماطیر على ضور إبله. پوسو 6 ر ر e‏ و و 3 سر ڪه ي ر a‏ ا ا | س ا 0 م ص ا | » ا“ ي وإ فته ل پامر لسّمّاء ن تمُطر فتمُطرء› ویامر لاض ل سیت و فت U‏ . وان من فتتته أن د م يمر بالحي فوته فلا فلا 2 تبقی لَه سَائِمة ئ ا سے ار ۴ هلکت» ویم يمر بالحي فيصدقوته فيا السّمَاء نت CC‏ رام ر الأرض فد کب فترُوح إل مَوَاشيهم من يَوْمهم ذلك» اغْظمَ ما کاٹ وأسْمته د ا س a‏ و O‏ وامده حواصر» وادره صرو . رت کےا o ۹ vy‏ و ا 2 سر ر ّ ّ ر وان انامه اربعون يوماء فيوم كالسّنة» ويو دول ذلك» ويوم کالشهر» ويرم دون ذلك ويرم كالجُمُعَة» ويرم دون ذلك» ويم کالایامء ويو دون ذلك٬‏ واخر یامه کالشرَرة ذ في الحريرة“» قال : وَقَالّ عض أَصحَابه : الجَريدة - حى خرچ ار مِنْ باب المَدِيتةء ل يبلغ بها الَعَرّ حى تيب الل قالوا: ب رول الله كيف بصي في تلك الايّام القصّار؟ قال: تقَدرُون فيها | تقدرُون في الأيام الطْرَال» ]1۰ب[ ي تصلون. )۱( هي الدابة التي ترعى . (۲) أي: من اللبن» وهذه الجمل كناية عن كثرة السّمن لدى الماشية» وامتلاء ضروعها من اللبن. ) (۳) كذا جاء في الأصل» ولم أجد لها معنى» ويبدو أنه خطأً من أحد الرواةء ولذلك جاء تصويبه بعد ذلك بقوله: وقال بعض أصحابه: الجريدة» والجريدة هي السعفة» وجمعها جريد» والمراد: انقضاء الأيام بسرعة» بمثل احتراق السعفة. ۱4۳

عدد الصفحات ١٤٤

س e o” N‏ م ّ س of‏ ت و واه لا یبْقّی شي في الأزض و وطئه وَغلبَ عليه الا مکة سا ی و س 0 2 ت ا م“ وَالمَدِينةء فاه لا يأتيهًا من تقب من أنقابهمَاء إلا لقي ملك مُصلت 2 ا ك ت ت ت 9 ع و ص بالسّیّف» حى زل عند الظرب“ الأخسش ء م السبخة مُجتمع الشيُول ثم ترجف المَديتة باهْلها لات رَجَمّات لا ي ی ماف ر و 9 ر e‏ “ت 0ي سر مناففة ا حرج اليه فتنفي يومئذ الحْبّتء کمَا ينفي الكير خث ا۱ الحديد"» وَيْذْعَى ذلك اليوم يرم الخَلاص. قال : فقَالّت لَه أ شري : با يا رس شول اللو أ لتاس ب زي يوم مذ رَه صا تا له م اشح 6 وَل في الصَااَةء اکر لے رل سی بن ترم عله الثلم» فاذا راه ذلك الرجل عرفه فير فيرع نشي لغری لتقم عيسى» فيضع عیسی يده بين كتفيْه» فقول له صل قاتا يمت لك» فيصلي عيسى وراتهء ثم يمّول: افتح لباب يتح ا ۱( ا هو الجبل الصغيء وجاء في كتب التخريج: الظْرَيب» بالتصغير . (۲) وهو الذي يسمى: إضم» كما تقدم التعليق عليه في حاشية الحديث رقم .)١١(‏ (۳) الكير هو الرَقّ الذي ينفخ فيه الحدادء وحَبَّث الحديد: هو ما تلقيه النار من وسخ الحديد» والخبث الذي تلقيه المدينة : المنافقون. (4) أم شريك هي بنت آبي العَکرء ويقال: زوج أبي العَكر» صحابية جليلة لھا قصة في إسلامهاء ذكرها الحافظ ابن حجر في الإصابة ۲۳٠/۸‏ . )٠(‏ المراد به المهدي»ء وهو الذي يؤيد الله تعالى به الدينء وقد استفاضت الأخبار حتى بلغت حد التواتر في خروجهء وبينت أنه من أهل بيت النبي ييه وأنه سيملك سبع سنين» وأنه يملا الأرض عدلا كما مُلئت جورا» وأنه يتعاون مع عیسى بن مريم على قتل الدجال بباب اللَد. 0) القهقرى هو: المشي إلى خلف من غير آن ي يعيد وجهه إلى جهة مشيه. ٤

عدد الصفحات ١٤٥

الاب وَمَحَ الَجَال يمي يعون اف بودي وکلهم دو ساج“ وسيب محل > اذا َظْرَ لی عیسی داب كما یدوب الرَصَاص في الار» المح في الَاءِء ثم يحرج ماربا يفول عيسى: إن لي فيك ضربة وَلَنْ تفوتني بهاء فيْذرکۀ عند باب لد الشَرقيّ قله فل شيءٌ ما حَلَقَة الله يسَرّارى به روء إل انط الله َلك الشَّيء لا شجرة وَل حجر ولا داب إل قال : يا عبد الله المنيم؛ هذا ودي قافتلة إل الغرقد انها ِن شَجري م . ]1/1 قال : ونون عیسی في تي ما عد وَاماماً مُقَسطاء يدق | سل لصليبت» وية ثل الخنريرَء ريضع م الجزية 7 ويرك الصدَمة, رلا يَسْعَی على اة وَل (1) الساج» هو: الطيلسان الأخضرء أو المقرّر» أو الضخم الغليظ . (۲) الغرقد: شجيرة تسمو من متر إلى ثلاثة» ساقها وفروعها بض تشبه العؤسج في أوراقها اللأحمية وفروعها الشائكةء وآزهارها الطويلة العنق› عبقة الريح» بيضاء مخضرًة» وثمرتها مخروطيّة تؤكل» وتسمى أيضاً: الغردق. اه من المعجم الوسيط ۲/ ٠٠١‏ . وهو معروف في فلسطين الآنء يهتم اليهود بزرعه كثيراً. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٠٠١ /١‏ : وفي الحديث ظهور الايات قرب قيام الساعة» من كلام الجماد من شجرة وحجر»ء وظاهره أن ذلك ينطق حقيقة› ويحتمل المجاز بأن يكون المراد أنهم لا يفيدهم الاختباءء والأول أولى. اه. قلت : ويؤيد القول بالحقيقة استناء شجر الخرقد من النطقء ولو کان مجازیاً لما کان لهذا الاستثناء معثى . (۳) الصواب في معناه انه لا یقبلهاء ولا یقبل من الكفار إل الإسلام» وإلا واجه القتل. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم ٤1۹/١‏ . ) )٤(‏ أي: يزهد فيها لكثرة الأموال وقلة الأمال وعدم الحاجة والعلم بقرب القيامة› كما أفاده النووي في شرحه. |

عدد الصفحات ١٤٦

يھ س # و یو ر و ر ص م 0 2 دار إز* اء والتباغد « وتنزع 03 کل دابة» حّی يذخل لولي يده في الحتش” لد ضر وى الوليةة لأس ل5 شرا ون في ال ابل کاله کا > ويون الذَنبٌ في العَتمء كاه كلها شن لاز بن اناك ا يلم الكمَارٌ ملْكَهاء وَل يكُون ملك إل الإسلام. o I SEC 7C ak: ا‎ i Af r وتکون الأرض کفائور الفضة*)» ست تنبت نباتھا كما كانت على عهد‎ ا یج کک ور سل او بن د ران د و جت ج ار على (۱) () (¥) أي: سُهاء ويقال: الحمَةٌ: الإبرة التي تضرب بها العقرب أو الحيّة. المراد بها الأفعى العظيمة» وكل ما أشبه رأس الحيّات. الوليدة مؤنث الوليد» والمراد به المولود حين يولد إلى أن يبلغ . الفاثور: الخوان» وقيل: هو طست أو جام من فضة أو ذهب. انظر: النهاية 6/۳ . النفر: من ثلاثة إلى عشرة من الأجال. القطف: العنقود ساعة يقطف . الحديث صحيح. ضمْرة ة هو ابن ربيعة الرّملي» وهو ثقة. والسيّباني - بفتح السين وسكون الياء ‏ هو يحيى بن آبي عمرو. وعمرو بن عبد الله الحضرمي تابعي ثقة» ونه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاریخ ۲/ ٤١۷‏ ؛ والعجلي في الثقات»› كما في ترتیبه ۲/ ۰۱۷۹ وذکره ابن حبان في الثقات ٠۷۹/٩‏ . وبهذا يعلم عدم وجاهة قول الحافظ الذهبي في الميزان ٠‏ ۳ !':!: مجهول» وكذا قول الحافظ ابن حجر في التقريب : مقبول! . وقد قط هذا الراوي من سنن ابن ماجه» وهو خطا مطبعي . ۱٤٦

عدد الصفحات ١٤٧

۸ _ حدثنا سرَيج بن النعمان» حدثنا حماد» عن الجرَيْري» عن رواه نعیم بن حماد في الفتن ›۱٤٤٩(‏ و ›1٤۹1‏ و ٦١١٠ء‏ و٤٥٥٠‏ و۲ و ۷۲ا و۸۹٥۱(‏ وابو داود »)٤۳۲۲(‏ وابن ماجه. »)٤۱۲۸(‏ وابن أبي عاصم في السنة »)۳۹١(‏ وعبد الله بن أحمد في السنة ›)٠٠٠۸(‏ والروياني ۲ ۰ والطبري في تهذیب الاثار ۰۱٠٣١ /٤‏ والطبراني في المعجم الكبير ۸ وفي مسند الشامیین ۲۸/۲› وفي الأحاديث الطوال (۸٤)ء‏ والآجري في الشريعة ص »۳۷١ ۳۷١‏ والحاكم في المستدرك ٠۳٦/٤‏ ۷ء وتمام الرازي في الفوائد (الروض البسام »)٠١١٠/١‏ وأبو نعيم في الحلية ٦‏ وابن عساکر في تاریخ دمشق ۲۲۳/۲ والضياء المقدسي في فضائل بيت المقدس (۳۷)ء كلهم مطولا ومختصرا ‏ بإسنادهم إلى ضمرة بن ربيعة الرّمُلي به. وذکره البوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة e‏ وعزاه لمحمد بن ی بن أبي عمر الَدَني في مسنده» والحاكم في المستدرك» كما ذكره يضا: المتقي الهندي في كنز العمال 4+ ونسبه لابن ماجه وابن خزيمة اس ا وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح ٠٠١ /٦‏ طرفاً منه» ثم قال: أخرجه ابن ماجه مطولاً واصله عند أبي داود» ونحوه في حديث سَمَّرة عند أحمد بإسناد حسن [/ ۱۳]» وآخرجه ابن منده في كتاب الإيمان من حديث حذيفة .]٠٠١۴[‏ ملاحظة: لم يذكر أبو. داود من الحديث إلا سنده» کما أن نیما لم يروه کاملاء وإنما رواه مقطعاً في المواضع التي ذكرناها انفاً. فائدة: جاء في خاتمة الحديث عند ابن ماجه» قال: سمعت أبا الحسن الطنافسي» يقول: سمعت عبد الرحمن المُحاربي» يقول: ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المؤدب حتى يُعلّمه الصبيان في الكتاب. ۱4۷

عدد الصفحات ١٤٨