القرآن» ومُدارَسَة القرآن كانت مُختصَةَ به» فلذا كان للاعتكاف اختصاصض به» فتاركٌ الاعتكاف من الأئمة لا يلحقهم الإسّاءة؛ ولذا كان النبى بلا (۳٦( (۳۷) عليه السلام كان يعارضة بالقرآن في الليالي كلها من رمضان» بخلاف الاعتكاف» فإ النبي بي كان يعتكت في العشر الأواخر منه فقط إلا العام الذي توفي فيه» فإِلَه اعتكف في عشرين» ولم يقبت استيعابه شهرَ رمضان بالاعتكاف قط . فإن قلت : ما السّبب في أن العرض بالقرآن كان مرَةَ في كلل رمضان»ء ولمًا كان العام الذي قبض فيه عارَضةٌ به جبريل مرّتين» وكذلك كان النبيٰ اة يعتكفٌ في رمضان عَشرة أيام» فلمًا كان العام الذي توفي فيه اعتكف عشرين؟ قلت : إن السببَ في ذلك أنه ل عَلمّ بانقضاء أجله» فأراد أن يستكثرَ من أعمال الخير؛ ليس لأمَته الاجتهاد في العمل إذا بلغوا أقصى العَمُر؛ ليوا اللَلهَ على خير أحوالهم» وقال ابن العربي : يخال أن يكرت سبب ذلك آنه لما كرك الاعتكافَ في العشر الأخير بسبب ما وقع من أزواجه» واعتكف بدله عشرًا من شوال اعتكف في العام الذي يليه عشرين؛ ليتحقق قضاء العشر في رمضان. انتهی . وأقوى من ذلك: أنه إلّما اعتكفَ في ذلك العام عشرين؛ لأنّه كان في العام الذي قبله مسافرًا› ويدلٌ له ما أخرجه النسائي واللفظ له - وأبو داود وصححه ابن حبان وغیره من حديث أبّى بن كعب: أن النبي ب كان يعتكفٌ العَشر الأواخر من رمضال» فساقَرَ عامًا فلم يعتكف» فلمًا كان العام المُقّبل» اعتكفَ عشرین»""» ذا في «الفتح»"". أخر جه أحمد ١٤١:١ وأبو داود في کتاب الصيام «(400٥) والنسائي في الکبری »)۳۳٤٤( وابن ماجه في الصيام (۱۷۷۰). وابن خزيمة (۲۲۲۵)» وابن حبان (۳۹۹۳)» والحاكم ۱ وصححه» والبیهقی ۳۱٤: ٤ . ۲۸١: ٤ فتح الباري ۳۳
عدد الصفحات ٣٣لا يۇکد في الاعتكاف تأکیده في عیره من السْنن› ولا يعيب أخدا من على الأمّة» بل بقي في حَقهم مثل السنن الغير المؤكدة» أو كان واجبًا E LEE لامتثال الوجوب» فلا يكون على الام ا بل دوا ا وهذا غير بعيد. التهي+ لك جا العقى كله ين فف وال دى هو الاق SS المقامٌ الثالث : مل کوس فو که فان آم عیتا؟ فعامتهم على أنه سُنَّة كفاية؛ لأ النبى ية لم يكر على مر ركمو اا ا وده فل دلت لآ سُنَّة كفاية» وبه جَرَم الشُرنبُّلالي في «مراقي القَلاح»» والعلامة ٠ قوله (من عند نفسه): لأنٌ كون الاعتكاف مختصًا بالنبيٌ له لم يشت بعد وأما كونه مندوبًا مخضا فمخالف لكلامهم. (۲) يعني: أنه سنة مؤكدة كفايةء ولا وجه للقول بالاختصاص به» وقد بيت ما في ذلك الكلام من الخْلّل بوجوه في حواشي المتعلقة بشرح الوقاية لصَدر الشريعةء فلْمّطالع» فإلّها كافية لتحقيق المُهكّات . (منه) عك فَيْضه. ۳) قوله (على أنه ستَة): أي مُوكدة؛ لان النبيً بيه لم يتركه إلا بسبب ما وقع من آزواجه» لکتّه اعتکف بدله عَشرَا من شوال. (6) قوله (فدل ذلك): أي عدم إنكاره ية على تاركي الاعتكاف على أله _ أي الاعتكاف : سَنَةَ كفاية» إذا قام به البعض ولو فردا سقطت مَلامَةٌ ترك السكة المؤكدة عن الباقين . ۳٤
عدد الصفحات ٣٤اا في «البرهان في شرح مواهب الرحمن»» وتبعَه الحصكفئ وعیره. e صح القول بکونه e ثم ریت أنه قال القهستاني” في شرح خلاصة الكيداني» عند ڌ تقسيم السّنن: قد د السة إلى سنّة العين» وسّة الكفاية› کسّلام ا e ا الاعتكاف» ورد بان روان شاد والخى : ام ا ان (۱) قوله (الطّرابُلسي): هو إبراهیم بن موسی بن آبي بکر بن علي الطرابسي الحنفي» نزيل القاهرة» لف «الإشعاف في حكم الأوقاف»» و «مواهث الرحمن»» وشرحه «البُرهان»» المتوفى بالقاهرة سنة اثنين وعشرين وتسعمائة» وترجمته مبسوطة في «الضوء ء اللامع في أعيان القرن التاسع» لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السَحُاوي ا المتوفى سنة 4۹٠۲ وقد أخطاً الفاضل القنوجي رئيس بهوفال في «إتحاف النبلاء»» حيث ذكر أن وفاته سنة ۸۳۰ . (۲) قوله (المَهُستاني): هو شمسلٌ الدين محمد الخُراسّاني القَهُستاني» نزيل بُخارى» المتوفى سنة اثنتين وستين وتسعمائة» وقيل: إلّه مات في حدود سنة خمسين وتسعمائة» ومن تصانيفه: «شرح خلاصة الكيداني)» و «شرح مختصر الوقاية» المشهور ب «جامع الرموز»ء قال المولى عصام الدين في حَمَهٍ: إلّه يجمع في شرحه هذا بين الغ والسّمين» والصحيح والضعيف من غير تصحيح وتدقيق› فهو كحَاطب الليل» جامع بين الرّطب واليابس في اليل » وهو الموارض في ذم الر وافضر* . (۳۸) هكذا في الأصلينء وقوله: «وهو العوارض في ذم الروافض» اسم كتاب لعلي القاري» نقل منه ما يتعلق بالكتب غير المعتمدة في رسالته «ردع الإخوان» فانظر عبارته هناك. ۲"
عدد الصفحات ٣٥لكنه لم يعيّن الرادً حتى يَبْحَث عن حاله» والحقً: أن قوله: الحق» ا ثم ریت الدَمَيَاطى"“ قد تقل کلام القهسْتاني في حاشيته «تعاليق الأنوار غل الذر المختار»» والعجب أنه سكت عله. المقام الرابع الأغتكاف على قدي كره سه كابة كما هو الخن > حل هي هة كفاية على أهل البلدة» كصلاة الجنازة. أم سَّة كفاية على أهل كل مَحلَّة» كصلاة ة التراويح بالجمًاعة“؟ )١( قوله (ليس بحق): لان الاعتكاف لو كان سَّة العين لما تركه الصحابة رضي الله عنهم» ولاَنْکرّه ٤ة على مَنْ تركه بغير عذر» كإنكاره على تاركي السنن. (۲) قوله (الدمياطي): هو عبد المولى بن عبد الله الدميّاطي» تلميذ السيد أحمد الارن الي ا حا ف ما ب ان الا رار على ا N E SA E ۰ ثنتين وثلاثين بعد الألف والمائتين› وفرغ عند يوم الجمعة ثالث جمادى الثانية سنة ثمان وثلاثين بعد الألف والمائتين» ولم أطلع على تاریخ ولادته ووفاته» كذا في «التعليقات السنيّة على الفوائد البهيّة» (ص ۱۳ )٠١ للأستاذ العلامة. (۳) قوله (على أهل البلدة): حتى لو ترك أهل بلدة بأشرهم أساؤوا وأثموا جميعًاء وإلاً فلا. )٤( قوله (كصلاة الجنازة): فإِلَها ت قط عن أهل بلدة بأداء البعض» ولو تركوها يلحقهم الإساءة () قوله (كصلاة التراويح بالجماعة): قيل: إن الجماعة فيه سلَة لأهل كل مسجد من البلدةء وقیل : لأهل مسجد واحد منها» وقیل : من المحلة» فظاهر کلام چ ۳٦
عدد الصفحات ٣٦E: و oe 2 فظاهر e يَقتضى الأول» ففي امَجْمَّع الانهر شرح ملْتَمَّى الأبحُر»' عند ذكر الأقوال: وقيل: سنَّةٌ على الكفاية» حتى لو ل أهل بلدة ا يلحقهم الإسّاءة» وإلاً فلا الاد ° انتھی . (۱) (۲) صاحب «الدر المختار»: الأول» واستظهر الطَخطاوي: الثاني» ومُختار ابن عابدين في «رد المحتار»: الثالث؛ لقول «المُنْية): حتى لو ت رك أهلْ محلَّة كلهم الجماعة فقد تركوا السَنَّة وأثموا. قوله (مجمع الأنْهُر): لعبد الرحمن بن شيخ محمد بن سليمان المدعو بشيخ زاده» المتوفى سنة ثمان وسبعين بعد الألف» كما ذكره في «الكشف» »)۱۸٠١:۲( وهو مشتَملٌ على المجلّدين» كتب في اخر ا الأول: وقد انتهى هذا الصف الأول من شرح «ملتقى الأبحر“"" في يوم الخميس رابع عشر من ذي القعدة الشريفة لسنة سبعين وألف» وكتب في خاتمة المجلد الثاني : وقد نتهى هذا السّرح» وتم بفضله تعالى ببلدة أَدَرنة قاضيًا بعساكر في ولاية روم إيلي في ليلة الخميس ف في اليوم التاسع عشر من جمادى الأخرة من شهور سنة سبع وسبعين وألف من هجرة مَنْ له الع والشرف . انتهى ملخصًا. فول (کاتاذین): فا لیس بواجب على الأصح بل هو سه كقابة > بمعنى: أن الواح يكفي عن أهل البلد لا عن البلاد كلّهاء لعدم حصول الإظهار به. فن قلتَ: قد يُستفاد من کلام محمد رحمه الله أنه واجبٌ» حيث نقلوا عنه أنه قال: لو اجتمع آهل بلدة على تركه قاتلتهم› الو وا قلت : إن محمدًا رحمه الله لا يخص الحكم المذكور بالواجب» بل هو في سائر السّنن» كذ قال الطخطاوي . (۳۹) «ملتقى الأبحر) للامام إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة ۹٥٠ رحمه الله تعالی . ۳۷
عدد الصفحات ٣٧وقال الطخطاوئ“ في شرح قول الحَصكفي : أي سُنَّة كفاية» إذا قام بها البعض» ولو فر أُسْقَطَّتْ عن الباقين . ان و ا ومثله في «شرح التقاية» لعل القاري”“ وغيره. (١) قوله (الطخطاوي): آي الد اجو الطخطاويء oe «الدر المختار»» (۲) من رجال المائة الثالفة عشر”“. كما يظهرٌ من كتاب الإجّارات من «رد المحتار على الدر المختار» لمحمد أمين بن عابدين الشامي» المتوفى سنة ۲. قوله (لعليٌ القاري): آي علي بن سُلطان محمد الهروي» نزيل مكةء ر بالقاري الحنفي» مات بمكة في شوال سنة أربع عشر بعد الأ وقد اع الفاضل القتوجي”'““ رئيس بهوفال في تصانيفه» حيث أرَّخ Es بسنة عشرة بعد الألف» وفي موضع أخر بسنة أربع عشرة» وفي موضع اخر منها بسنة أربع وأربعين ولا عَجَّبَ منه فإلَه غير ملتزم الصحةء > جاع لگا اة و کا ت به أنصاره بارتضائه» وأقرَ هو أيضًا به وللّله در الأستاذ العلام» حيث أظهر مَکایدهُ وس مفاسده في تصانيفه» ك «إبراز الخي»» = )٤٠( هو العلامة الفقيه الشيخ أحمد بن محمد بن إسماعيل اللارى: وربا 15 الاو رالد إطحطا (وهي طهطا) بالقرب من أسيوط بمصر» وتعلَم بالأزهر» ثم تقلّد مشيخة الحتفيةء وخلعه بعض المشايخ» ا فاشتفر إلى أن ترفن بالقافرة خافن عش شور رجن هة ١ رحمه الله تعالى» وقد اشتهر بكتابه «حاشية الدر المختار» طبع في أربع مجلدات › وحاشية على نور الايضاح». له ترجمة في «حلية البشرا ۲۸١:١ و «فهرس الفهارس» c1: و«الأعلام» ۲٠٥:۱ . (41) هو الأمير صديق حسن خان القنوجي البهوپالي الأثري المولود سنة ۸١١۱ء والمتوفى سنة ۷ رحمه الله تعالی» ولعصریه ایی الحسنات اللكنوي ات وردود علیه» منها: «[براز الغي الواقع ا اي و «تذكرة الراشد رد تة الناقد»» و اتشيه أرباب الخبرة على مسامحات ملف الحطة»» وكلها مطبوعة. ۳۸
عدد الصفحات ٣٨هل هو سَّة مؤكدة مُطلمًا؟ أم في العشر الأواخر من رمضان؟ قولان نقلهما في «مَجْسَع الأنهر»» وقد مال إلياس زاده ذ في اش التقارة ٠» الى الأول» وتفصيل الرَيْلعي الذي دار عليه مَدّار الحق يقتضي و وے e في العَّشر الأواخر من رمضان» ومَسْتَحَبٌ في غیره. وقال العلامة الهداد الجُونفوري“ في «حاشية الهداية»: لا شك أن الاعتكاف في نفس الأمر مُسْتَحَبٌ» إِنّما السَنّة في العَشر الأواخر من رمضان. هل السلَّة استيعابٌ العشر الأواخر من رمضان بالاعتكاف؟ أم و «تذكرة الراشد» وغيرهما. ومن تصانيفه : «فتح باب العناية في شرح الثّقاية»» وغير ذلك من التصانيف النافعة المذكورة فى «التعليقات السنية» (ص ۸ - )١ للأستاذ. (۱) قوله (شرح الماية): لمحمود بن إلياس الرومي» أتکّه في ذي الحجة سنة ا وخمسين وثمانمائة» كذا في «کشف الظنون» (۱۹۷۱:۲). (۲) قوله (الهداد الجُوٺفوري): هو من مريدي راجي أحمد شاه» وهو من مشايخ جونفور في زمان السلطان إسكندر» وقد طلبه من جوتفور إلى دهْلي» وأقام هناك مدة إلى أن توفي في ربيع الأول سنة تسع وتسعمائة» وهو من تلامذة القاضي شهاب الدين الدّولت ابادي بواسطة واحدة» كذا في «أخبار الأخيار» للشيخ الدهلوي» وفي «سْبّْحة المرجان» لغلام علي آزاد البلجرامي : أله من تلامذة عبد الله التلنبي“ء موف «بديع الميزان»» ومن مصفاته : «حاشية الهداية». و «الحاشية على تفسير المدارك)» و «حاشية البزدوي». . ٠۸۲: ٤ نسبة إلى تلنبه بضم الفوقية» قرية من أعمال ملتان» توفي سنة ۹۲۲» كما في نزهة الخواطر» )٤1( ۳۹
عدد الصفحات ٣٩الاعتكاف في جزء منه؟ الظاهر هو الأول؛ لأنٌ التب اة فعلَ كذلك دائمًا. ثم رآیت في حاشية «الهداية» للجونفوري. قال: الظاهر أن السكة هو استیعات الحشر الأواخر من رمضان بالاعتكاف» لا الاعتكاف في العشرء ولو في جزء منه» روی به الإمام شهاب الملّة والدين»› نور الله مرقده؛ إذ المواظبة من النبيٌ ية كانت على سبيل الاستيعاب» فيكون سنة مع وصف الاستيعاب» ثم قال: ولقائل أن i ا ا الاستيعاب» فالقول بسيّة ا الأوّاخر من رمضان بالاعتكاف يودي إلى الحَرَّج؛ لظهور أن الرجال لو اعتكفوا في المساجدء والتساء في دورهنّ لم يكن مَنْ يقوم بأمر معاشهم» وفيه من الحَرَج ما لا يَُفى» فلهذه الصرورة جَعَلنَا السلَةَ وهو اللَبْثُ في العَشر» ولو بجِزء ونال \ ما م NEE CENI a e ES شمس الدين عمر الزاولي الدولت آبادي» والدولت اباد محلة من دهُلي» دار ملوك الهندء توفي في سنة تسع وأربعين وثمانمائة» وقيل: سنة ثمان وأربعين وثمانمائة» ودفن بجونفور. ومن تصانيفه: «البحر الموًاج» تفسير بالفارسية› و شرح قصيدة باتث سُعَّادا» و «شرح الكافية)» و «مناقب السادات»» و «فتاوى إبراهيم شاهي»» وغيرها» كذا في «سَبْحة المرجان»» وقد عدت فتاوى إبراهيم شاهي من الكتب غير المعتبرة» كما نقله عبد القادر البدايوني في «منتخب التواريخ» عن أستاذه العلامة أجل علماء العهد الأكبري الشيخ حاتم الشنبهلي» المتوفى في سنة ثمان وستين بعد التسعمائةء كذا في «مقدمة عَمْدة الرّعاية» للأستاذ العلامة. (۲) قوله (ولو بجْزءٍ منه): لا يخفى على مَنْ تسرف بمطالعة كتب الحديث أن - 30
عدد الصفحات ٤٠ثم قال: وَمَا يقال مِنْ أن السلَّة هي استيعاب العشر» لكن على وجه الكفاية» حتى لو قام بها البعض سَقَط عن الباقين» ففيه نظر؛ لأن القول بالكفاية إِلّما يصح إذا كان فعل البعض مُودَّيًا للمقصو د مو اا أو الوجوب» والمقصود من الاعتكاف لا يحصل بفعل البعض» فلا معنى r الكفاية . انتهى ی فلخ الخ أن امعان الر دة سنه كفاية» فلا يحصل الحَرّج. وم أورده من النظر» ففيه نظر؛ إذ المقصود من الاعتكاف و ا وى المَساجد» E GAN lad, المقصود من صلاة الجتازة أداءٌ حم المسلم» وذلكَ يحصل بفعل البعض» وإن كان فردا منهم فقد ثَبَتَ من هذه المَقَامَّات: أن الاعتكاف فى نفسه مسحب النبىً يل اعتكف العشر الأول من رمضانء ثم اعتكف العش الأوسّط فبّدا له أن يعتكفَ العشر الأواخر» فكان يعتكف فيها حتى فارَق الدنياء وأنّه ية اعتكف عشرة أيام من شوال لما ترك الاعتكاف في العشر الأخير بسبب ما وقع من أزواجه» واعتكف عشرين يومًا من رمضان عام قېض فیه» ولم ثبت استیعابه شهر رمضان کله بالاعتکاف» ولا اعتکاف یوم فضلاً عن بعض یوم“ . )٤۳( أقل مدة الاعتكاف عند أكثر الفقهاء: لحظةء جاء فى «الدر المختار» ٤٤٠:١ : «وأقله تقلا ساعة من ليل أو نهار عند محمد» وهو ظاهر الرواية عن الامام» وبه یفتی »› والساعة فى عرف الفقهاء ف e وعشرین کہا يقول کک دفي a Dy و وهناك رواية ثانية عن أبي حنيفة أن أقل مدة الاعتكاف: يوم (الهداية ۳۹٠:۲ والاختيار 1“:1((« وبه قال بعض المالكية› وهو وجه عند الشافعية (روضة الطالبين ۲ (. ٤١
عدد الصفحات ٤١ويجبٌ بالنّدر وغيره» وهو ستَةٌ مؤكدةً كفاية في العَشر الأراخر من رفضان على سبيل الاستيعاب . دون غيره من الأزمنة فإن قلت : ما السرٌ في اعتكاف النبي بيا في العَشر الأواخر استيعابا ٩۱( ERE لأخذ ر فضيلة ليلة اقل فإتَّها في العشر الأواخر من (۱) (۲) قوله (فإن قلت: ما السرٌ. . .): فإن قلت : ما الحكمة في إخفاء ليلة القدرء قلت: لتحصيل الاجتهاد في التماسهاء بخلاف ما لو عَيتّث لها ليلة لاقثصر عليهاء كما في ساعة الإجابة من يوم الجمخةة وهذة الخكة مُطردةٌ عند من يقول: إتها في طول السنةء أو في جميع رمضان» أو في جميع العشرِ الأخيرء أو في أوتاره خاصة» كذا في «الفتى»©“. قوله (ليلة القذر): بفتح القاف وسكون الدالء سمّيت بذلك لعظم قَذرها؛ أي: ذات القذر العظيم؛ لأنُ القرآن قد برل فیها؛ ولأن الله تعالی قد وَصَفها في کتابه القديم 0 رن الف سر4 ولان من أحيّاها بالعبادة يحصل له من القذر الجسيم» أو لان الأشياء تّدر فيها ونْقّْضّى» كما قال الله تعالى : وى أمّر حكر . وقيل : بفتح الدال على أله مصدر قر الله الشيء قَذرَّا وقَدَرَّا» وفيه لغتان» كالتَهر والتهر» کذا في (إرشاد الشارى* للعلاّمة القشطلاني المتوفى سنة تسعمائة وثلاث وعشرين لا سنة تسعمائة وعشرين ¿ كما صدر عن غير مُلسَرم الصحة القتوجي الجهوفالي في بعض تصانيفه» فل عاط صريح» كما أل قوله في «أبجد العلوم»: إن ابن حجر صاحب «فتح الباري» مات سنة ۸۸ غاط قبیح › فان وفاته كانت سنة ۸٥۲ . . ۲٠٠: ٤ فتح الباري )٤٤( . ٤۲۹:۳ إرشاد الساري )٤٥( ۲
عدد الصفحات ٤٢رمضان على القول الأصح الأشهر» وفي تعيينها اختلاف كثير غل ار ا و 1 ا الان ا ج )١( قوله (على أكثر من أربعين): قال الحافظ في «الفتح»: وقد اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافا كثيرًّا. قال ابن العربي: الصحيح أنّها لا تعلم» وأنكر هذا النووي› وقال : قد تظاهرّت الأحاديث بامکان العلم بها وأخبر به اغ ا الصالحين» فلا معنى لإنكار ذلك. وبالحملة : تحصّل لنا من مذاهبهم في ذلك اکرو ار ول کما وقع لنا نظير ذلك في ساعة الجمعة» وقد اشتركتا في إخفاء كل منها ليقع الجدٌ في ظلهها: القول الأول: أنّها رُفعَت صلا ورأسًا» حكاه المتولي في «التتمة» عن الروافض› والفاكهانئ في «شرح العمدة» عن الحنفية» وكألّه خطأً منه» والذي حكاه اروج أنه قزل الهة. الثاني : أنّها حاصة بسنة واحدة وقعت في زمن رسول الله بيو حكاه الفاكهاني ا أيضا . الثالث: انها خاصّة بهذه الأمة» ولم تكن فيمن قبلهم» جَرَمٌ به ابن حَبيب وغيره من المالكية» ونقله عن الجمهور صاحت «العمدة من الشافحية »> ورجحه. الرابع : أنّها مُمكنة في جميع السَنَة» وهو قول مشهورٌ عن الحنفية» حكاه قاضي خحان» وأبو بكر الرازي منهم. الخامس: أنَّها مختصّة برمضان» مُمكنة في جميع لياليه» وهو قول ابن عمرء ومرويّ عن أبي حنيفةء وقال په ابن المنذر» والمحاملي» وبعض الشافعية› ورَجُحه السبكي» وحكاه ابن الخاجب. السادس: أنَّها في ليلة معيَنة مَبْهمة» قاله اسي في «منظومته». السابع : أنّها أولٌ ليلة من رمضان» حكي عن أبي رَزين العقيلي الصحابي» ورواه ابن أبي عاصم عن أنس. - ۳
عدد الصفحات ٤٣O. ©S GOG BS BG DD HOGG BS GHD BHD GD GO DBD SG GG YD RHR HHO hd O 6G GO YD NEG OG HD DOD HG GOGO HDH GOG GO GD YP HHH GG ¢ # @ الثامن: أنَّها ليلة النصف من رمضان» حكاه شيخنا ابن الملقن في «شرح العمدة» . التاسع : أنّها ليلة الصف من شعبان» حكاه القرطبي في «المُمّْهم»» وكذا نقله الشروجي عن صاحب «الطراز٤ء ثم رأيتٌ في شرح الشروجي عن «المحيط» أنها في الصف الأخير . العاشر: أنّها ليلة سبع عشرة من رمضان» رواه ابن أبي شيبة والطبراني من حدیثٹ زد بن أرقم» وأخرجه بو داود عن ابن مسعود أيضا. ای ر ا ی ا رو ر کر ن عثمان بن أبي العاص والحسن البصري» وقال به بعض الشافعية . الثاني عشر: أنّها ليلة ثمان عشرةء قرأتةُ بخط القطب الحلبي في شرحه» وذكره ابن الجوزي في «مُشکله». الثالكث عشر: أنها ليلة تسع عشرة» رواه عبد الرزاق عن علي رضي الله عنه» وعزاه الطبريّ إلى زيد بن ثابت» وَوّصله الطحاويٌ عن ابن مسعود. الرابع عشر: أنها أوَل ليلة من العَشر الأخيرء وإليه مَالَّ الشافعي» وجَرَمّ به جماعة من أصحابه» ولكن قال السُبكي: إلَه ليس مجزومًا به عندهم. الخامس عشر: مشل الذي قبلهء إلا أنّها إن كان الشهر تامًاء فهي ليلة العشرين» وإن كان ناقصاء فهي ليلة إحدى وعشرين؛ وهكذا في - جميع العشرء رور ابن حزم» TTY أحمد والطحاوي من حديث عبد الله بن ن السادس عشر: آتها ليلة اثنين وعشرين» ودليله ما أخرجه أحمد من حديث ا ی ان ا السابع عشر: أنّها ليلة ثلاث وعشرين» رواه مسلم عن عبد الله بن أنيس مرفوعًاء ورواه ابن أبي شيبة عن معاوية» ورواه إسحاق في مسنده من طريق أبي حازم» وعبد الرزاق عن مَعْمَّر» ومن طريق يونس بن سيف أيضا. ٤٤
عدد الصفحات ٤٤)6٩( )٤٩( : ۹ . 2 f. : الثامن عشر: أنها ليلة أربع وعشرين» كما تقدّم من حديث ابن عباس" ٠“ وروى الطيالسي من طریق: ابی تضرة» وروي ذلك عن ابن مسعود» والشعبي› والحسن» وقََادة» وحجُتهم حديث واثلة» وما رواه أحمد من طریق اه التاسع عشر: أا ا عه وع حكاه ابن العربي في «العارضة»› وعزاه ابن الجوزيّ في «المُشكل» إلى أبي بكرة. القول الموفي للعشرين: أنّها ليلة ست وعشرين» وهو قول لم أره صريخًا سوىِ ما قاله عیاض . الحادي والعشرون: أنّها ليلة سبع وعشرين» وهو الجادّة من مذهب أحمد» ورواية عن أبي حنيفة» وبه جزم ا بن كعب» وحكاه صاحب «الحلية» من الشافعية عن أكثر العلماء. الثاني والعشرون: أنَّها ليلة ثمان وعشرين» وقد تقدّم توجيهه قبل بقول. الثالث والعشرون: أنَّها ليلة تسع وعشرين» حكاه ابن العربي. الرابع والعشرون: أنها ليلة الثلاثين» حكاه عياض والشروجي في «شرح الهداية»» ورواه محمد بن نصر والطبري عن معاوية» وأحمد من طريق أبي سَلْمَةَ عن أبي هريرة. الخامس والعشرون: أنّها في أوتار العشر الأخيرء وعليه يذل حديث عائشة وغيرها» وهو أرجح الأقوال» وصَارَ إليه أبو ثور والمُزني وابنْ خزيمة وجماعة من علماء المذهب . = روی البخاري )۲٠۲۲( عن ابن عباس رضي الله عنهما: «التمسوا في أربع وعشرين» يعني ليلة القدر. قال العراقي في «طرح التثريب» ٠١١: ٤ : ذكرَهُ عَقَبَ حديثه : «هي في العشر في سبع تمضين آو سبع تبقین وظاهره آنه تفر للحديث› فیکون عمدة . وفي مسنك أحمد عن بلال أن 1-
عدد الصفحات ٤٥o E a A Ea e Cea ELL E e AS O o O E e E OE E O OS O E السادس والعشرون: مثله بزيادة الليلة الاأخيرة» رواه الترمذي من حديث أبي بكرة» وأحمد من حديث عبادة بن الصّامت. السابع والعشرون: تَسَْقَّل في العَشّر الأخير كله قاله أبو فلابةء وَّص عليه مَالكٌ والثوري وأحمد وإسحاق» وزعم الماورديّ أنه متمق عليه . ثم اختلفوا في تعيينها منه كما تقدّم» فمنهم من قال: هي محتَمَلة على حد سواء» نقله الرافعيّ عن مالك» وضعفه ابن الحَاجب» ومنهم من قال: بعض یالیه اجى من بعض . فقال الشافعي : أرجاها ليلة إحدى وعشرين› وهو القول الثامن والعشرون. وقيل: آرجاها ليلة الثالث والعشرين» وهو القول التاسع والعشرون. وقيل: أرجاها ليلة سبع وعشرين» وهو القول الثلاثون. الحادي والثلاثون: أّها تنتقل في جميع السَبْع الأواخر» وقد تقدّم المراد منه في دت ا ع 0 ويخرّج من ذلك القول الثاني والثلاڻون. الثالث والثلاثون: أنها تقل في الصف الأخير» ذكره صاحب «المحيط» عن أبي يوسف ومحمد» وحكاه إمام الحرمين عن صاحب «التقريب» . الرابع والشلاثون: أنّها ليلة ست عشرة أو سبع عشرةء رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث عبد الله بن الزبير . الخامس والثلاثون: أنَّها ليلة سم عشرة أو تسع عشرة» أو إحدى وعشرين» رواه سعید بن منصور من حدیث انس بإسناد ضعيف . ّ )٤۷( في قوله يا : «فمن كان متحرّيها فليتَحرها في السبع الأواخر». قال الحافظ :٠٠٠: ٤ الظاهر ا أواخر الشهر . وقيل: المراد به السبع التي أوّلها ليلة الثاني والعشرينء واخرها: ليلة الثامن والعشرين» فعلى الأول: لا تدخل ليلة إحدى عشرين ولا ثالث عشرين» وعلى الثاني : تدخل الثانية فقط› ولا تدخل ليلة التاسع والعشرين». انتهى. ٤٦
عدد الصفحات ٤٦One HG BD PD GOG GG bh HG GCG GOG GCE Gg OG 4A BSB GHG OG GG GS bS BD DP DD GG GG a bG dG bG pg GG GH bG ma Gg GG 4 السادس والثلاثون: أول ليلة من رمضان أو أخر ليلة منهء رواه ابن أبي عاصم من حديث انس بإسناد ضعيف . السابع والثلائون: أنّها أوّل ليلة أو تاسع ليلة أو سابع عشرة أو إحدى وعشرين أو اخر ليلة» رواه ابن مردويه في تفسيره عن أنس بإسناد الثامن والثلاڻون: انها ليلة تسع عشرة» أو إحدى عشرة» أو ثلاث وعشرين› رواه أبو داود من حديث ابن مسعود بإسناد فيه مقال» وعبد الرزاق من حديث علي بسند منقطع» وسعيد بن منصور من حديث عائشة بسن منقطع * ا التاسع والثلاٹون: ليلة ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين» وهو مأخوذ من حديث ابن عباس» ولأحمد من حديث النعمان بن بشير. القول الموفي للأربعين: ليلة إحدى وعشرين› أو ثلاث وعشرين› أو خمس وعشرين كما سيأتي من حديث عَبّادة بن الصّامت““ . الحادي والأربعون: اھا منحصرة في السبع الأواخر من رمضان ؛ لحديث ابن عمر"“ في الباب الذي قبله. الثاني والأربعون: آنا ليلة انين وغشرين أو تلات وعشرین ؟ لحديث عبد الله بن م ء ائيس عند أحمد. الثالث والأربعون: أنّها في أشفاع العشر الوسط» والعشر الأخيرء قرأته بخط مغلطاي . الرابع الأ زتعن أا 0 افا ي اف راي ارلا مه وة © )٤۸( في قوله ي : «فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» رواه البخاري في فضل ليلة القدر (TY) TV: € ی ر کے (44) في قوله ِي : فمن كان متحريّها فليَحَرها في السبع الأواخر» رواه البخاري (٥1*؟). ۷
عدد الصفحات ٤٧العسقلاني“ في «فتح الباري شرح صحيح البخاري» فعليك به» والله أحمد من حديث معاذ بن جبل» والفرق بينه وبين ما تقدّم: أن الثالثة يحتمل ثلاث وعشرين» وليلة سبع وعشرين. الخامس والأربعون: أنّها في سبع أو ثمان من أول النصف الشاني» رواه الطحاوي من طريق عطبّة بن عبد الله بن انيس . هذا جملة ما ذكره الحافظ في «الفتح»'» أورذناه مُخْتَصرًا. (1) قوله (الحافظ ابن حجر): هو إمام الحفاظ» أبو القضل أحمد بن علي بن محمد العسقلاني المصري الشافعي» ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة» وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة على ما ذكره السيوطي في «حسْن المُحاضرة». ) ) وقال الأستاذ في «التعليقات السنية» (ص :)١١ وقد طالعتُ من تصانيفه: «الذرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»» و «المجمع المؤسّس»» و «تهذيب التهذيب»» و «تقريب التهذيب». و «لسان الميزان»ء و «الإصابة في أحوال الصحابة»» و «نخبة الفكرا» وشرحه»ء و «التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير»» و «تخريج أحاديث الأذكار»ء و «تخريج أحاديث الهداية» واسمه: «الدراية»» و «بذل الماعون في فضل الطاعون»» و «القول المُسدّد في الذبٌ عن مسند أحمد»» و «فتح البّاري شرح صحیح البخاري»» ومقدمته: «الهدي الساري»» و «الخصال المكدة للذنوب المقدّمة وال ورسالة في تعدد الجمعة ببلد واحد» وله «نكت على مقدمة ابن الصلاح»» و «رجال الأربعة)» و «تقريب المنهج بترتيب المدرج» وغير ذلك. انتهى. وقد أخطاً بعض أفاضل قنوج في بعض رسائله» وبعض علماء دهلي في فتوی . ۲٣٣ ۲۹٣۲: ٤ فتح الباري )٥١( ۸
عدد الصفحات ٤٨