المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإنصاف في حكم الاعتكاف تحميل PDF

أبو الحسنات اللكنوي

صفحة ٢ من ٤

َذَهَّبَ بعض المالكبة إلى أن الاعتكافَ أمرٌ مباح» وهذا القول ما لا اعتداد به. قال أبو بكر المالكي : قول أصحابنا أنه جائز"“ جهل . )۱( (( (۷) (A) )4( الترك إن كان مما واظب عليه الرسول ييل والخلفاء الراشدون من بعده فستّة› وإلاً فمندوب. ويّطلب تفصيل هذا البحث من «السعاية في كشف ما في شرح الوقاية» للأستاذ. قوله (قول أصحابنا أنه جائز): قال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: ومن كلام الك اخ عض آفخا ت أن الافكاف جاتر انكر ذلك ع ادن العربي“» وقال: إنه سََةٌ مؤكدة» وكذا قال ابن بطال: في مواظبة النبي بلا عليه ما يدل على تاكده(4). وقال أبو داود عن أحمد: لا أعلم عن أحد من العلماء لاا آنه میرن ٠‏ اهي 1-_۱4. وهو قر ا رايا صجانا اغتكف وقد أعكف و خي قفن وخ اغد الان ء٠‏ فلم أزل أفكر حتى أخذ بنفسي أنه لشدته؛ نهاره وليله سواء؛ كالوصال المنهي عنه مع وصاله المنهي عنه»» نقله ابن رشد في «بداية المجتهد» ۳٠١: ١‏ وعلله بأنه كرهه مخافة أن لا يوفي بشرطه. قال ابن العربي في «عارضة الأحوذي» ن ببدعة» ولا يقال فیه: مباح ؛ فاته جهل من أصحابنا الذين يقولون في كتبهم : الاعتكاف جائز». قال ابن عبد البر في «التمهيد» :٥١ _ ٥١١:۲۳‏ «في هذا الحديث» أي حديث أبي سعيد الخدري: كان رسول الله ية يعتكف العشر الوسط من رمضان. . . وهو من صح حديث روئ في هذا الباب» دليل على أن الاعتكاف في رمضان سنَّة مسنونة ؛ لأن رسول الله بلا كان يعتكف و فی ا او ا و عل :ان العاف لس اجه ران LE‏ وهكذا سبيل السّنن كلها ليست بواجبة فرضاء ألا ترى إلى إجماعهم على قولهم: هذا فرض» وهذا سنّةء أي هذا واجب» وهذا مندوب إليه» وهذه فريضة» وهذه فضيلة» انتهى . (۱۰) فتح الباري ٤‏ :۲۷۲ . ۱۷

عدد الصفحات ١٧

أطْلع على م مَنْ قال بوجوب الاعتکاف مُطلقًا» بل قد ادعی النووي' ٠"‏ في «شرح صحيح مسلم؛ الإجماع على عدم وجوبه. وأما أصحابنا الحنفية فعْلمَ من اختلاف عباراتهم أنّهم تفرًقوا فيه ثلاث فرق : (۱) (۲) (۳) قوله (مطلقا): سواء كان في العَشر الأواخر من رمضان أو في غيره من الأزمنة. قوله (النووي): هو شيخ الإسلام يحيى بن شرف بن مُرّي» محيي الدين النووي الشافعي» ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة » وتوفي بعدما زار القدس في رجب سنة سبع وسبعين وستمائة» وقيل : ست وسبعيه ٣‏ من تصانيمه: «شرح صحيح مسلم»» و «تهذيب الاسماء واللغات»› و لاشرح الجهذت و «المنهاج»» و «کتاب الأذكار»» و «رياض الصالحين»» و «المناسك». و «الأربعون»ء و «التبيان في آداب حَمَلة القران»» و «كتاب المُبْهّمات» و «التحرير في ألفاظ التنبيه»ء و «نكت التنبيه»» و «الخلاصة»ء و «اللإرشاد»» و «التقريب والتيسير» مختصر «الإرشاد» وة الطالب»» واک على الوسيط»» و شرح الو سيط »» و شرح قطعة من صحيح البخاري»» واطفات الشافعية»» و «رؤوس المسائل»» و «رسالة في الااستسقاء»» و «رسالة في استحباب القيام لأهل الفضل»» ی و«الأصول والضوابط»» و«الإشارات على الروضة). وإن شئَتَ زيادة الاطلاع فعليك ب «التعليقات السنية على الفوائد البهية» (ص )١١ ٠١‏ للأستاذ العلامة» وبر سالته المُسَمَاة ب «فرحة المدرسين بذكر المولفات والمۇلفين». قوله (الإجماع على عدم وجوبه): أي اعتكاف العشر الأواخر من رمضان» حيث قال : «وقد أجمع المسلمون على استحبابه» وأنّه ليس بواجب»'. انتهى )١(‏ وهو الصواب فإن وفاته في الرابع والعشرين من رجب سنة ست وسبعين وستمائة كما نص على ذلك تلميذه ابن العطار فى «تحفة الطالبين»» والسبكى فى «الطبقات». ۸

عدد الصفحات ١٨

ولھ القذورة © فی ((امختصر ه) ال استحباره 4 حیث قال : ((ويستحب»)» وغيره آل أنه س مو كدة ت قال المَرغيناني“ فى «الهداية): الصحيح N Î‏ ال که وا عله ف لتر ارا من مضا > والنراطة دل )١(‏ قوله (قذهب القدوري): هو أحمدبن محمد بن أحمد» أبو الحسين الحنفي البخدادي القذُوْري ‏ بضم القاف والدال المهملة وسكون الواو بعدها راء مهملة _ قيل: إِلَّه نسبة إلى قرية من فُرى بغدادء يقال لها «قدورة»» وقيل: نسبة إلى بيع القارة صف «المختصر» المشهور» و شرح مختصر الكرخي»› و «التجريد»»› كان ثقةَ صدوقا» سمع الحديث» وروى عنه الخطيب» وكانت ولادته سنة اثنتين وستين وتلانمائة» مات فى رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ببخداد. والتفقصيل في «الفوائد البهية في تراجم الحنفية» (ص )"١ ٠١‏ للأستاذ العلامة» وفي «فرحة المدرسين» . (۲) قوله (المَرْغيتاني): هو علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفزغاني المَرغِيتانيء ا ل اع آل ررد ا اله وم الان الج وسكون الياء بعدها نون ثم ألف بعدها نون بلدة من بلاد فرغانة» جمع بين «(المختصر» للقدوري» و «الجامع» وسكاه: «بداية المُبْتدي»» وشرحه وسماه ب «كفاية المنتهي»» ثم اختصره وسمّاه ب «الهداية)» وصّف «المنتقى»» و «نشر المذهب»» و «التجنيس»» و «المزيد» و «مناسك الحجح»)» و «مختارات النوازل» وكتابًا في الفرائض» توفي في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. والبَّسط في: «الفوائد البهكة» (ص »)١٤٤١ ١٤١‏ ولامقدمة الهمداية» »)١۳"_١١۱:١(‏ و «مقدمة السعاية »)۴٠-۲١(‏ كلها للأستاذ العلامة. 0 ق هأرم الأبة ال في كه واللفط للخارع عن عائشة زوج التب بيلة: «أن النبي بيه كان يعتكفٌ العش الأواخر من رمضان = ۱۹

عدد الصفحات ١٩

ال وهكذا ذكر في «المحيط»'“ و «البدائم»“ n‏ )1( (۲) ج الله ثم اکت ا وات ف و ابن ماجه فإِنّه أخرجه عن أبيّ بن كعب قال: «كان النبئ كل يعتكفت العَر الأواخر من رمضانء مسار عامّاء فلمًا کان ال القابل» اعتکف عشرین يومًا٤(٤۱)»‏ وأخرجه أپو داود والنسائي أيضاء ولفظهما ES‏ قوله (في المحيط): المراد به حيث أطلق «المحيط البرهاني» غالباء وهو مؤلّف «الذخيرة»» وقد يراد به «المحيط» للسّرَّخسي محمد بن محمد بن محمد الملقّب برضي الدين السّرّخسي» نسبة إلى سرس بفتح السين والراء وسكون الخاءء بلدةٌ فة مت ااه شان وهو اسم رجل سَكَنَ هذا الموضع»ء وعَكّره وأ بناءه ذو القرنين» توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة. وفي تحقيق عدد المحيطات وتعيين مؤلفيها اختلاف ذكره الأستاذ العلام - مد ظله _ في «الفوائد» (ص 1۸۸ _ ..١‏ إن شت فطالعهاء فلعلّك لا تجد في غيرها مثل هذه الفرائد. قوله (والبدائع): لأبي بكر بن مسعود بن أحمد علاء الدين ملك العلماء الكاساني» نسبة إلى الكاسان بالكاف ثم الألف : ثم السين المهملة ثم الألف ثم النونء بلدة وراء الشاش» وقد يقال في نسبته : الكاشاني بالمعجمة بدل المهملة» وفي «مشتبه النسبة» للهتي ٤۹١: ١(‏ فاسان دة رة تر كان حاف جرت واا رة كاسان» وكانت من محاسن الدنياء خربت باستيلاء الترك عليها». شرح «تحفة الفقهاء»» وله كتاب «السّلطان المبين في أصول الدين»ء مات في عاشر رجب سنة سبع وثمانين وخمسمائة» وَذْفِنَ بظاهر حَلّب. ومَنْ شَاءَ الاطَلاعَ على أحواله بالتفقصيل فلیرجع إلى «الفرائد» (ص ١ه٥).‏ کتاب الصيام» باب الاعتکاف ›)۲٤٥٦( )۲٤٥٤( ۱۹٤:۳‏ والترمذي فی کتاب الصوم (۷۹۰)ء والنسائي فی «الکبری» )٣٣٣١( ۲٥۷:۲‏ . .)۱۷۷١( أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيام‎ )۱٤( .)۳۳٤٤( ۲٥۹:۲ والنسائي في «الکبری»‎ .)۲٤٠١( أخرجه آبو داود‎ )٠٠( ۲ ٠

عدد الصفحات ٢٠

و «التحفة)'. وقال الزاهديٌ في ل ا ال ا سَة)» ولم أجد في غير مختصر القدوريّ أل e‏ أنه ا راد به السْكَّة» كما أنه أراد أوّل الكتاب هذا حيث قال: کک أن ينوي الطهارة» ويسْتوعبَ رأَسّه بالمشح»» فسمًاها ما شڪ مع انها من الستنا: انتهى )١(‏ قوله (والتحفة): لمحمد بن أحمد بن أبي أحمد أبي بكر علاء الدين السّمرقندي› أستاذ صاحب «البداء ع المتوفى سنة سبع وثمانين وخمسمائة iT‏ (۳) قوله (قال الزاهدىْ في المُجتبى): شرح مُختصر القذوري»› وهو لمختار بن محمود بن محمد ا الرّجاءء نجم الدين الرّاهدي الخَزميْني» نسبة إلى غزميْن بفتح الغين المعجمة وسكون الزاي المعجمة : ا المكسورة ثم الياء التحتانية المثلّاة الساكنة ثم النون- فَصَبة من قَصّبات خوارزم» مات سنة ثمان 2 د م اسم وخمسين وستمائة» وقيل: سنة ست وستين وستمائة» ومن تصانيفه: «فنية المنة لتتميم الغنية»» و «الرسالة التاصريّة»» و «زاد الأئمة»» و «الجامع ف الحيض»› وكتاب في الفرائض› و «الحاوي» وغير ذلك»› كان معتز لی الاعتقاد» حنفيً الفروع»› قال ابن عابدين صاحب «رد المحتار» في اتنقيح الفتاوى الحامدية» : قل الزاهدي يعارض قل المعتبرات» فِلّه ذكر ابن وَهُبان: أنه لا يلعفت إلى ما قله صاحب «القنية» مخالمًا للقواعد ما لم يعضد النقل من غیره» ومثله في «الّهر» أيضًا. وإن شئتَ الاطلاع على الكتب غير المعتبّرة فارجع إلى «النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير» (ص ۲۷ - »)۳١‏ ومقدمة «عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية» كلاهما للأستاذ. (۱) وكانت وفاة علاء الدين السمرقندي سنة ٠۳۹‏ كما ذكر السمعاني في «التحبير في المعجم الكبير' ۲ 0 و e‏ وتوفي غَرٌة جمادی الأولی سن ٩۳۹‏ پبخاری؛ انتهی : ۲١

عدد الصفحات ٢١

ول في «المنافع شرح الفقه النافع): ثم قال في «الكتاب) : ا مستحب» والصحيح : أ لمواظبة النبى كيا على ذلك» وقضائه في شوال حیث ترکه" . فهذان قولان. (۱) قوله (قال النسفيٌ): هو عبد الله بن أحمد بن محمود أبو البركات حَافظ الدين السفي» نسبة إلى سف بفتحتين» من بلاد السّند فيما وراءَ النّهر» وقيل : بكسر السين وفي السبة تفتح . و «النافع“ وهو الذي اشتهر ب «المستصفى»» وله تصانيف آخرئ سوی ذلك منها «الوافي»» وشرحه «الكافي»» و «كنز الدقائق»› و «المْصفى شرح المنظومة النسفية)ء و «المنار» وشرحه «كشف الأسرار»» و(الاعتماد شرح العمدة»» ودخل بغداد سنة عشر وسبعمائة» ومات في هذه السََة» وقد أرّخ القاري وفاته سنة إحدى وسبعمائة› واکان ا «المدارك» في التفسيرء eS‏ على المنارء أحدهما: «الكشف»» والثاني : ألطف منه» وفي طبقات تقیٌ الدين من خط ابن الشحنة أله لا يُعرف له شرح على الهداية . و «الفقه النافعم متنْ متين لناصر الدين محمد بن يوسف أبو القاسم الشهيد الحسيني السّمّرقندي» اسمه محمد بن يوسف» كما صرح به صاحب «الكشف» في مواضع › لکن قد وقع منه الاختلاف في تاریخ وفاته» فقال عند ذکر «مصابيح السّبّل» و «المنافع: أله توفي سنة ست وخمسين وستمائة» وقال عند دک «المُلْتَقَط»: أنه مات سنة ست وخمسين وخمسمائة» وفي ااطفات القاري» : ااك في سنة ست وخمسين وخمسمائة» ومن تصانيفه: اخحلاصة المفتي»» وکتاب الا خضافة اشا انتھی طا من «القوائد» (ص ۲۲۰). (۲) قوله (وقضائه . . .) إلخ: لما أخرجه البخاري عن عائشة قالت: «كان النبئ لا يعتكف في العشرٍ الأواخر من رمضان» فكنت أضرب له خباء(۱۷) فيْصلًي الصَبحَ (۷) قال ابن الأثير في «جامع الأصول» :۳۲۷:١‏ «الخباء: واحد الأخبية من رَبّر أو صوفء ولا يكون من شعر» وهو على عمودين أو ثلاثة» وما فوق ذلك فهو بيت». انتهى . ۲۲

عدد الصفحات ٢٢

وههنا قول UE‏ وهو التفصيل : ا مو بلسانه"» ولا يكفي مجرد النيّة» والرو وياللي : ثم يدحلّه» فاستأذنَتْ حفصة عائشة أن تضربَ خباءًء فَأَذِنّث لها فَضَرَبَّتْ خباءً فلما راه زيدنب بنتُ جحش ضرَبّت خباءَ آحر» فلكا أصبحَ لنب بل رأى الا فال اها فاخو فقال النبئ بلا : الب ترون“ بهن » فترك الاعتكاف ذلك الشهرّ : ثم اعتكفَ عشرًا من شوال»'. قال الحافظ في «الفتح»: وفي اعتكافه في شرّال دَليلٌ على أن النوافلَ المعتادة (۱) (۲) (۳) (۱۸) )۱۹( (۲۰( (۲۱1) إذا فاتّت تقضى استحبابًاء واستدلً به المالكيّة على وجوب قضاء العمل لمن شرع فيه ثم أبطلهء ولا دلالة فيه لما سيأتي»” 0 قوله (بالّذر بلسانه): كقوله: للّله عَلىٌ أن أعتكفَ ثلاثة أيام مثلاً . قوله (وبالشروع): طف غل فولة تادر ولكلّه ضعيف› حيث قال الحصكفئ وعیره: فلو شرع في نفله ثم ترکه لا يلزمه قضاؤه على الظاهر› وما في بعضص المعتبرات: أله يلزم بالشروع فرع على القول الضعيف"'". قوله (وبالتعليق): عطفٌ على قوله : بالّذرء وهذا يقتضي أن صورة التعليق ليست بنذر؛ لأنّ العطفَ يقتضي المغايرة مع نها نذرء فالاولى أن يقول: واج = في سنن ابي داود .)۲٤٤٣۹(‏ والنسائي (۷۰۹): «البر ترذن»» قال السندي في حاشيته على اللسائي ٤٥:۲‏ : «بمد الهمزة مثل : اله AR‏ للانكار» و «البرً» بالنصب مفعول «يُرذن»» أي : اداو ااا رن ا ا أعلم . آخرجه البخاري في کتاب الاعتکاف» باب اعتکاف النساء .)۲٠۳۳( ۲۷۵: ٤‏ . ۲۷۷ ۲۷٦: ٤ فتح الباري‎ الدر المختار ٤٤٤:۲‏ وهو وإن لم يلزمه القضاء لکن يستحبٌ له وهناك قول اخر عن الحنفية : أنه يقضي المنون الموكة وهر العشر الأواخر دون غيرها. حاشية ابن عابدين ٤٤٥:۲‏ . ۲۳

عدد الصفحات ٢٣

ذكره ابن الكمال"» ومُسْتَحَبٌ في غيره من الأزمنة. وهذا القول هو الذي صحَحَةٌ العينيٌ" في «شرح الكنز» حيث قال: (1) (Y) بالنذر مُنْجَرّا كان أو مُعَلّقَاء وصورة التعليق أن يقول: إن شفى الله مريضى فلاتًا لأعتكف كزا"". قوله (ابن الكمّال): هو أحمد بن سليمان الرُومي» الشهير بابن كمال باشاء مات «الإصلاح»» وشرحه «الإيضاح»» ومتن في الأصول سماه: «تغيير التنقيح»ء. وشرحه» ومتن في الكلام وشرحه» ومتن في المعاني والبیان وشرحه» ومتن في الفرائض وشرحه» وحواشي على «شرح المفتاح»» وعلى «الهداية»» وعلى «تهافت الفلاسفة» لخواجه زاده» وغير ذلك . يوسف بن محمود»› فاضي القضاة بدر الدين العيْني» نسبة إلى عيْن تاب بلدة كبيرة على ثلاث مراحل من حلب» ولد بمصر» وقیل: بحلب" في نصف رمضان سنة ثنتين وستين وسبعمائة› ومات فى ذي الحجة سنة خمس وخمسين وتمانمائة» ومن تصانيفه: اعمدة القاري شرح صحیح الببخاري»»› و شرح معاني الأثار»» شرح الهداية»ء و «رمز الحقائق ئق شرح كنز الدقائق»» و لاشرح المجمع»" و لاشرح در البحار»» و «امنحة السّلوك شرح تحفة = (۲) قال العلامة اللكنوي في حاشيته على «الهداية» ۲۹٠:۲‏ فى تعليق الاعتكاف بشرط : «وبه ظَهر خطأاً صاحب «الكنز» حيث عد الاعتكاف في باب ال من كتاب البيوع من الأمور التي لا يصح تعليقها بالشرط» EEE‏ . والصواب: أن ولادته بعین تاب من أعمال حلب‎ (YT) )۲4( وأاسمه: «المستجمع في شرح المجمع والمنتقی في شرح الملتقى» وهر شرح لکتاب (مجمع الببحرين وملتقى النهرين» لابن الساعاتى المتوفى سنة ۹٤‏ كما فى «الجواهر المضية») ۱ ۲٤

عدد الصفحات ٢٤

«قال الشيخ: 6 ا ا إنه مسحت وقال صاحب «الهداية» : الصحيح أنه سنه مؤكدة»› ة فلت : الصحيح التفقصيل › > فإ کان منذورًا: فواجت› وفي العشر الأواخر من رمضان : م وفي عیره: واختاره الريلعة في او الكذّْز» حيث E‏ الانقسام إلى ثلاثة أقسام : واج وهو المنذور» وسلَة في العشر الأواخر من رمضان» ومَسْتَحبٌ فی غیره) . (1) الملوك»» و «طبقات الحنفيّة»» و «طبقات الشعراء»» و «(مختصر تاريخ ابن عساکر»)» و شرح الشواهد الصغير)› و «الكبير)› وعير ذلك . هكذا في E (YA 2 N‏ الأستاذ العلامة مُدً د ظله. تة إل رتلع فت الزائ المعحجمة: ن الىاء المثَّاة التحتية» ثم اللا به إ بمتح الزاي و : ية» ثم اللام المقتوحة»› نم العين المهملة › بلدة بساحل بحر الحبشة› ومن فضا اتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق»» وهو المراد بالشارح في «البحر الرائق»› و «بركة الكلام على أحاديث الأحكام الواقعة في الهداية وسائر كتب الحنفية»› وشرحان على «الجامع الجر مات فى رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة› ودف بالقرًافة. واعلم أل صاحبَ الترجمة غير الرَيّلعي المخرّج لأحاديث الهداية» فان اسمَهُ جمال الدين عبد الله بن وسا ن محمد » وقیل : ابن يونس بن محمد»› اذ عن الرَيْلَّعي صاحب الترجمة» مات في المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائةء هكذا حقّقه الأستاذ فى تصانيفه» ولقد أخطاً الفاضل القَتَّوّجي نزيل بهوفال في «إتحاف النبلاء» حيث سكّاه بيوسف . وليطلب تفصيله من «إبراز الغي الواقع في شفاء العي»» و «تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد»» كلاهما للأستاذ العلام. Yo

عدد الصفحات ٢٥

واختاره أيضا ابن الهُمَام في ا القديرا» وجَرَمَّ به ا في «نور الإيضاح»› والنَمُرتاشي" ا «تنوير الاأبصار»» (۱) (۲) (۳( قوله (ابن الهمّام): هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد» كمال الدينء الشهير بابن الهمَّام الكندري السيواسي» ولد في سنة ثمان وثمانين وسبعمائةء وقيل: سنة تسعين وسبعمائة» ومات يوم الجمعة سابع رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة» ومن تصانيفه: «فتح القدير شرح الهداية» إلى كتاب الوكالة*"» و «التحرير في الأصول»» و «المَسايرة» في العقائدء و «زاد الفقير» مختصر في مسائل الصلاةء و ارسالة في إعراب: سبّحان الله وبحمده». كذا في «(الفوائد» (ص ۱۸۰ .)۱۸١‏ قوله (الشرتبلالي): : هو بو الإخلاص حَسَن بن عكار بن علي الوفائي المصري الشرنبلالي بضم الشين مع الاءالنفلة وسكون النون وضم الباء الموخّدة» ثم لام آلف ثم لام٠‏ نسبة إلى شبرابلولة على غير قياس» بلدة تجاه منوف بسّواد مصر» صلّف كتَبًا كثيرة» الا شرح منظومة ابن وَّهبان»» قال الأستاذ ل في «التعليقات» (ص :)٥۸‏ وقد طالعت من تصانيفه: «نور الإيضاح»» وشرحه «إمداد الفتاح»» ومختصره «مراقي الفلاح»» وستين رسالة في مسائل ل العبد: وقد طالعثُ من مصفاته : حاشیته على «الدّرر والرة ١‏ أولها : الحمد لله الذي أظهر في هذه الدار ببديع قدرته. . .إلخ» مات رحمه الله في رمضان سنة تسع وستين بعد الألف. قوله (والتّمُرتاشي): هو شمس الدين محمد بن عبد الله بن أحمد الخطيب بن = (۲٥(‏ ثم آکمل شرحه د شمس الدین قاضي زاده المتوفى سنة ۹۸۸ وسمّی هذه التكملة: : «نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار. ۸۸١ «درر الحكام شرح غرر الأحكام؛ كلاهما لمنلا خسرو بن فراموز المتوفى سنة‎ )١ بالقسطنطينية رحمه الله تعالى . ۲٢

عدد الصفحات ٢٦

الال ال (1) إبراهيم الخطيب التَمُرْتاشي الغخرّي» نسبة إلى تمُرّتاش _بضم التاء المثلَاة الففوقَيّة الأولى وضمٌ الميم وسكون الراء المهمّلة-» قرية من قرى خوارزم» كذا ذكره الطخطاوي في «حواشي الدر المختار»» وذكر ابن عابدين ا ا ل جد ا هوالع ةل ف اا المعلوم» ومن تصانيفه: «تنوير الأبصار»» وشرحه «فتح الغفار»» ورسالة في علم الصَرْف» ومنظومة في التوحيد» وشرحهاء و شرح زاد الفقير) لابن الهمّام» و «شرح قصيدة بَّذّء الأمالي»» و شرح مختصر المنار»» و شرح المنار» إلى باب السْنَّة» و «شرح قطعة من الوقاية»» و «شرح الكنز» إلى باب الأيْمان» و «حاشية الدرر شرح الغرر» إلى باب الحج» و «تحفة الأقران»» منظومة في الفقه» وشرحها «مواهب الرحمن»» و «رسالة في خصائص العشرة المبشرة»» و «رسالة في عصمة الأنبياء»» و «رسالة في جواز الاستنابة في الخطبة٠»‏ و «رسالة في القراءة حَلف الإمام»» و «النفائس في أحكام الكنائس»» و «مُشعف الحكام على الأحكام»» و ارسالة في چ الخفنة و «رسالة م دخول الحمًام»» و «ارسالة في النكاح رافظ : E‏ و «رسالة في أحكام الدروز»» وغير ذلك وکانت وفاته في رجب سنة أربع وألف. راطا السنظ في ترجمته» وترجمة ملف «الدّر المختار شرح تنوير الأبصار» من «طرّب الأماثل بتراجم الأفاضل» (ص ۳٠٤‏ ١٠)ء‏ للأستاذ العلامة» ومن «فرحة الرس ) قوله (الحصكفي): هو علاء الدين محمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن الحَصكفي الدمشقي الحنفي» والحَصكفي _بفتح الحاء وسكون الصّاد» وفي بعض النسخ: بالسين المهملة» وفتح الكاف بعدها فاء _ نسبة إلى حصن كيفا على خلاف القياس» والقياس : الحصني› وهي r‏ من بلاد ديار بکر» أف شرح تنوير الأبصار» المسمّى ب «خزائن الأسرار»» ومختصره «الدر المختار»» و شرح المُلتقى» المسمّى ب «المنتقى»› و شرح المنار» as‏ ۲۷

عدد الصفحات ٢٧

قلت : لا يبعد أن يحمل الاستحبابُ فى قول القدوري على استحبابه في نفسه» والسَنيّة في قول صاحب «الهداية» على الاعتكاف في العشر الأواخر بمقتضى دليله» فلم يبق إلا قول واحد» وهو الأصح . المقام الثاني : هل هو سنه مؤكدة أو غير مؤكدة؟ وعرفتَ من المرغيناني والعيني والربلعي تصحيح أله سه مؤكّدة» واستَدلوا عليه بأد النبيى ية قد واظْبَ غل رالشخان (۱) ب «إفاضة الأنوار» و «تعليقات على صحيح البخاري»» وغير ذلك» توفي في شوال سنة ثمان وثمانين بعد الألف بدمشق» وعمره ثلاث وستون سنة. قوله (قد ول عليه): قال الحافظ في «الفتح»: «أورد المصنّف ثلاثة أحاديث: أحدها: حديث ابن عمر: «كان رسول الله ية يعتكف العشر الأواخر من رمضان»» وأخرجه مسلم من هذا الوجه» وزاد: «قال نافع: وقد أراني عبد الله بن عمر المكان الذي كان رسول الله بي يعتكف فيه من المسجد»"'ء وزادَ ابن ماجه من وجه آخر: عن نافع عن ابن عمرَ أن النبى به كان إذا اعتکفَ» E E‏ انيهما: حديث عائشة مثل حديث ابن عمر» وزاد: «حتى توقًاه الله ثم اعتكف )۲۹( Ng e EN I o لم ينلسخ» وليس من الخصائص»” ''. انتهى بقدر الحاجة. = آبو داود بزيادة مسلم في الاعتکاف ۱۹۰:۳ .)۲٤١۷(‏ (۲۸) آخرجه ابن ماجه في کتاب الصیام .)۱۷۷٤( ٥٦٤:۱‏ (۲۹) آخرجه البخاري فی کتاب الاعتکاف .)۲٠۰۲۹( ۲۷۱: ٤‏ ۲۸

عدد الصفحات ٢٨

فان قلت : المواظبة دليل الوجوب. قلتٌ: هذا إذا كان مع الإنكار على الترك» وأمًا المواظبة مع عَدَم لااو عل ن رک فر ال ول ت اکا کاو على ن ترکه من الصحابة. فإِنْ قلت : لو كان سَةَ مؤكدة لما تركه الصّحابة" مع آنه لم يعتكف الخلفاء الأربعة. لت ٠‏ إتّما ترکوا لوچ ار وهو ما فاله الامام مالك : «لم يبلغني أن آنا بك وعم وماد واي اله ول اأجدا ن سلب هة لا )۱( (۲) فإن قلت: إن قوله: «قد واظب عليه» لم يرجه الشيخان في صحيحيهما بهذا اللفظ» وما أخرجاه فيهما لم يذكره المصتف العلام أبقاءُ الله وأدام» قلت: المواظبة إِنّما تفهم من قول عائشة رضي الله عنها: «كان يعتكف» بقرينة قولها: ا نا افا وها من فل روانه بالمعنی: قوله (فهي دليل السْنيّة): واستدلً ابن الهمّام في «فتح القدير» على عدم كون الاعتكاف واجيًا بتركه بي في الحَشر الأخير بسبب ماوَقع من أزواجه» واعتكافه َي بدله عشرًا من شوال» واعترض عليه بحر العلوم في «رسائل ET N EE RE RE EERE‏ قبل من كلام الحافظ ابن حجر أن القضاء في شوال كان على سبيل الاستحباب» ولو كان على سبيل الوجوب لاعتكف معه نساؤه أيضًا في شوال» والله أعلم. قوله (لما تركه الصحابة): لأ الصحابة رضي الله عنهم كانوا أشدّ الاس حرصًا على اتباع التب کف وما كانوا تاركي سنةٌ من سنه إلا ما مُنعوا عنه» فلا ينَصرّر أن يتركوا الاعتكافَ مع كونه سنه مؤكدة. ۲۹

عدد الصفحات ٢٩

اعتکف 1 او کرای غدل وأراهم ترکوه لشدّته" ب لأ ليله ونهارّه سواء) قال الشيوطي“" في «التوشيح شرح صحيح البخاري»: ت “ (۱) قوله (إلً أبو بكر بن عبد الرحمن): تعقّب الحافظ ابن حجر في «الفتح» فول مالك انه ل بعتت من الملت إلا این بكو بن غد ال جمن» وقال > لرا أراة صفة مخصوصة» وإلاً فقد حكى عن غير واحد من الصّحابة أنه اعتکف»" . () قوله (وأراهم تركوه لشدته): قال ابن بطال: مواظبة التب بيه على الاعتكاف يدل على أنه من السَن المؤكدة وقد روى ابن المنذر عن ابن شهاب أله قال: عجبًا للمسلمين تركوا الاعتكاف» والنبي َيه لم يترکه منذ دخل المدينة حتى قبضة اله تعالى . انتهى. وقد تَقَدَّم قول مالك: إِلّه لم يعلم أن أحدًا من اللف اغف إلا آنا كر بن فيد الرخمه وأنْ تركهم لذلك لما فيه من الشدَةء کذا في «الفت ٩»‏ للحافظ . (۳) قوله (الشيوطي): هو مُجَّدّد المائة التاسعة خاتم الحقًّاظء جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين الأسيوطى الشافعى» المتوفى سنة أحد عشر وتسعمائة» ا ا ا EE CEN‏ وض سر سر (۴1) آبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث» الإمام» أحدٌ الفقهاء السبعة بالمدينة النبويّة المنورة آبو عبد الرحمن» والصحيح أل اسه کے ا وهر ن ساد ن شرو وان شال له :راهت قريش؛ لكثرة صلاته» وكان E‏ توفي سنة أربع وتسعين بالمدينة. قال الذهبي : «کان أبو بكر بن عبد الرحمن ممّن جمع العلم والعمل والشرف» وكان ممن خلف أباه في الجلالة». «(سیر اعلام النبلاء٤ ٤۱١۹ ٤۱٩: ٤‏ . (۴۲) فتح الباري ٤‏ :۲۷۲ . . ۲۸٠: ٤ فتح الباري‎ )۳(

عدد الصفحات ٣٠

قلت”"'“: تمامه أن يقال: مع اشتغالهم بالكسب لعيالهم» والعمل في أراضيهم» فيشق عليهم ترك ذلك وملازمة المسجد. انتھی فة ما سط الال هر ار الاعات ان کا ق E‏ سه كفاية على ما وَرَد» فتركٌ الخلفاء في رَمَنهم لا دځ في شيء؛ لأنَ آزواج التب بل كن يعتكفنَ بعد انتقاله في بيوتهنً ؛ لما آخرجه الببخاري ومسلم واللّسائي وأبو داود والترمذي عن عائشة: «أنٌ النبيً ية كان يعتكفٌ العشرَ الأواخر" من a‏ حتی قَبْضة الله تعالى» ثم اعتكفَ أزواجه من بعد»» فکفی اعتکافهلً رًافعًا للائم اللازم بترك ك المؤكدة» والله أعلم . قلت: ولم أرَ من صرح من علمائنا أن الاعتكاف سنَة غير مُوّكدة إلا (1) قوله (قلت): تعقَبَ الأستاذ العلامة لا زالت شمس أفضاله طالعة في «تعليقه ت ر و «قلت : e‏ لیس بتام ؛ TERT N‏ الاعتكاف فى العشر من رمضان»› OE‏ العين› وقد کانت زواج النبي وي بعده یعتکفن › فكفى ذلك»". (۲) قوله (العشر الأواخر): قال النووي: «المشهورٌ في الاستعمال: تأنيث العشر. . وتذكيره أيضًا لخة صحيحة باعتبار الأيام أو الوقت والزمان»"» ووصفها بالجميع ؛ لاه يضور في كل ليلة من ليالي العشر الأخير ليلة القدر. 7 التعلى المد غل رطا تخد ۹٤:١‏ (Yo)‏ شرح صحیح مسلم ۰٦۲ ٦۱:۸‏ وقال: ويكفي في صحتها ثبوت استعمالها في هذا الحديث من النبي بيه . وللسبكي بحث في «الفتاوى» ٤41:۲‏ : هل يجوز أن يقال العشر الأخير أو لا؟ ۳١

عدد الصفحات ٣١

القدوري في «مختصره»» حيث قال: إنه يستحب. وقد عرفت ما له وما علبه» وأطلق السَسَفٌْ في «الكثز». یت قال" سن لب في مسجد بصوم agg NASE‏ بالاستحباب في «المنافع» كما قد نقلته سابقا. ثم رأيتٌ في «رسائل الأركان» لبحر العلوم"“ ما نصّه: اعلم أله لا شك في مواظبة النبيٌ بيا على اعتكاف العَشر الأواخر من رمضان» لكن قد ثبت من الصحابة اليظام ترك الاعتكاف» ومنهم الخلفاءُ الراشدون» فللاعتكاف نوع اختصاص به > وهو أنه يَلقَى جبريل فيدارسة (1) قوله (لبحر العلوم): أي أبي العيّاش مولانا عبد العلي المرحوم» ولد بمحروسة لكهنؤء» وتلمذ على أبيه أستاذ أساتذة الهند مولانا نظام الدين السّهالوي اللكنوي»› فرع عن تحصیل العلوم وهر ا سبع عسرة سنة» وله مُصتَفات رة منها: «الأركان الأربع» في الفقه الحنفيء والشّرح الفارسي للفقه الأكبرء ولا النسفي» ولمثنوي المعنوي»› وحواشي على الزوائد الثلائة» وشرح لسم مع منهته» و و «العجَّالة النافعة» مع مَنهتهاء > و «فواتح الحموت شرح ن الثبوت»» وتكملة شرح آنه على تحریر ابن الهمَام» وحاشہته على شرح الصدر الشيرازي» ورسالة فى الصرْف» ورسالة فى أحوال القيامة» ورسالة في علم الكلام» ورسالة في التوحيد» وغيرها» توفي في رجب له لف ومائتین وخحمس وعشرین بأرض مذراس» ودفن هناك › وليطلب الط في ترجمته من رسالة الأستاذ المؤلف المسماة ب «خير العمل في تراجم علماء فرنجي محل»» وهی آل أجزاء رسالته «إنباء الخلان بأنياء علماء هندوستان) . (۲) قوله (فللاعتکاف نوع اختصاص به. ..): قول : هذا غير صحيح من وجهين : الأول: ك ا ك ۳۲

عدد الصفحات ٣٢