E ae عن دات اخرجمعا ر ا لاتا ایا کنات یلاوی انر ر ا ولد ۱۲٦٤ وتوقت ١٤١١٠ه ي ٍ ا LL فر ابوه مش | مل ردا رة السررة کے رر ِڪ AV CAY ANTS e جا( رس میم 2 al ۰ و 2 سے
عدد الصفحات ١لَِاءُالعفرالأولخر بالمسجد ارام (7() تام او کنات ر رار انر ؤل ٠٦٤ وتوقت ١١١١ھ مهاه تکافل
عدد الصفحات ٢5 ر مه )| » م سم ہے a عنعل تاخرجمعة رمان
عدد الصفحات ٣حقوقالطبمتحفوظة الطبعة الأولى فى لكنو من الهند سنة ٠١٠۳١ الطبعة الثانية فى لكنو أيضًا سنة ٠١۳۷ الطبعة الثالثة وهي المحققة في بيروت سنة ٤۲١ ١اه = ۹م S2 . 0 ب را را لارا ر اميه للطباعة وا لسنر 5ا “زع انف ۸۵۷۰؟۷۰- اکس :۷۰۹1۳ / ۰.٩1٩ e-mail: bashaer @cyberia.net.1b ۱٤/۰۹00: بیروبت ۔ لحتات صت
عدد الصفحات ٤الحم لله رب العالمين» والصّلاة والسّلامٌ على خاتم النبيّين وإمام المرسلين» سيّدنا محمد وآله وصحبه أجمعين» ومن تبعهم بإحسانِ إلى يوم الدين . أما بعد؛ ففي رحاب البيت العتيق » وفي الليالي العشر ارف شهر رمضان» نجتمع في كل عام مع نخبةٍ من أهل العلم والخير والبرّء ونتدارسٌ في مباحث العلم» ويتكرَرٌ هذا اللقاء في كل عام» ونع هذه الحلقة المباركة» وتتوتق أواصر الأخرة والألمة والمحبة» وتتعمّق روابط المودّة والتناصح والتراحم والتعاون. وقد انمق هؤلاء الأصحاب الكرام" على إصدار رسائل علمية تفرأ في تلك المجالس المباركة» وينتفع بها اللإخوة الصالحون المحبّون» الذين يفدون إلى المسجد الحرام في العشر الأخير من شهر رمضان» فكانت سنه N Ea a (1) وفي مقدمتهم: الأخ الفاضل العالم الداعية الشيخ نظام يعقوبي البحريني› والأخ الكريم الباحث الدؤوب الشيخ محمد بن ناصر العجمي الكويتي» والاأخ الحبيب الناشر المتقن الأستاذ رمزي دمشقية صاحب «دار البشائر الإسلامية». ©
عدد الصفحات ٥فاخترت رسالتين من رسائل الإمام محمد عبد الحى اللكنوي رحمه الله تعالى» لهما ارتباط وثيق بمناسبة هذا الشهر المبارك. وأما الرسالة الأولى فعنوانها: «رَذْعٌ الإخوان عن مُخدَثات اخر جمعة رمضان»» وقد انتهيت بفضل الله وعونه من خدمتها والعناية اللائقة وأما الرسالة الثانية» فهذه التي بين يديك» وعنوانها: «الانصاف فى حكم الاعتكاف»» ومعها: «الإسعاف بتحشية الإنصاف» لتلميذ المؤلف الشيخ محمد عبد الغفور الرَّمُضانفوري . وأتکلّم بين يدي هاتين الرسالتين بكلمة موجزة عن الاأعتكاف› تم لهما. وسال الله سبحانه التوفيق لمحابه» وخحدمة كتارهء و نميه کل › إنه نعم المولى والّصير. ر حكمة الاعتكاف : قال الإمام ابن القَيّم رحمه الله تعالى: «لمّا كان صلا القلب واستقامته على طریق سَيْره إلى الله تعالی» متوقَفًا على جمعيّه على اله ولم شعثه بإقباله بالكليّة على الله تعالى؛ فإِدٌ شَعَتَ القلب لا يمه إلا الإفبال على الله تعالى» ولا كان فصول الطعام والشّراب» وفُضولٌ مخالطة الأنام» وفضول الكلام» وقول المنام» ممًا یزیده شعَنًاء و يته فی کل ودی و ی و رو لی اھ چنال ار ی رر ويو قفه : اقتضت رحمه العزيز الرحيم بعباده أن شرع لهم مر الصوم ما ٦1
عدد الصفحات ٦يُذهبُ فضول الطعام والشراب» ويستفرغ من القلب أخلاط الشهوات المعوّقة له عن سَيْره إلى الله تعالى» وشرعَةٌ بقدر المصلحة» بحيث ينتفع به العبد في دنياه وأحراه» ولا يضرّه ولا يقطعُةٌ عن مصالحه العاجلة والأجلة. وشرَعَ لهم الاعتكاف الذي مقصوذه وروحه عكوف القلب على الله تعالى» وجمعية عليه» والحَلْوة به» والانقطاعٌ عن الاشتغال بالخلق» ااال به ود ماله يف ص اذك وح وال قال .عله فى مَحَلّ هموم القلب وخطراته» فيستولي عليه الها وة الهث كله 0 والخطرات لھا بذکره» والتفگه في تحصیل مراضیه» وما يقرب منه» فيصيرٌ اسه بالله بدلا من أنسه بالحَلق» فيعدّه بذلك لأنسه به يوم الوخشة في القبور حين لا انيس له» ولا ما يفرح به سواه» فهذا مَقَصود الاعتكاف الأعظب»'“. «فالكَلوة المشروعة لهذه الأمة هي الاعتكاف في المساجد» خصوصًا في شهر رمضان» خصوصًا في العشر الأواخر منه» كما كان النبئ ية يفعله. فالمعتكف قد حب نفسّه على طاعة الله وذكره» وقطع عن نفسه کل شاغل يشغله عنه» وعَكف بقلبه وقالبهِ على ربه وما يقرّبه منه»› فما بقيٌ له هم سوی الله عر وجل وما يرضيه عنه. فمعنى الاعتكاف وحقيقته : فطع العلائق عن الخلائق للاتصال E E (۱) زاد المعاد ۸٦:۲ ۸۷. (۲) لطائف المعارف» لابن رجب الحنبلي ص ۳٤۹ - ۳٤۸ بتصرف واختصار . ۷
عدد الصفحات ٧رسالة اللكنوى «الإنصاف في حکم الاعتکاف» : حفلت كتب الفقه بالحديث عن أحكام الاعتكاف وأدلة مشروعيته» E واركا ومبطلاته › وما يشرع للمعتكف وما يباح له وما ینهی عنه» ا مولفات قديمة وحديثة تتحدّث عن احکامه بشمول واستيعاب أو عن بعض جزئياته . ومن هذه المولفات: رسالة الامام اللكنوي «لانصاف فی حکم الاعتكاف» وهي تبحث في موضوع واحد» وهو : حكم الاعتكاف. سببٌ تأليف الرسالة وتاريخ كتابتها : والڏذي دعاأه ال تأليف هذه الرسالة مباحثة علمية جرت بينه وبين بعض الفضلاء سنة ٠۲۸١ _ وكان سنه انذاك ٠۸ سنة في حكم الاعات وگ كل مها ا عط عل عاطره دزن ف السا بالرجوع إلى كتب الفقه المعتمدة» فقام المولف رحمه الله تعالى بدراسة المسألة وبيحثها» والتفتيش في ی کتب الفقه وحرثهاء وبين باستیعاب حکم الاعتكاف . وكان فراغة من il في التاسع من شهر رمضان سنة «1A وله من العمر عشرون عاماً رحمه الله تعالى . مباحث الرسالة : بحتٌ الولف رحمه الله تعالى حكم الاعتكاف في ست مقامات : المقام الأول: هل الاعتكاف مستحب أو سكَة آو مباح أو واجب؟ المقام الثاني : هل هو ستَة ف أو غير مؤكدة؟ المقام الثالث: هل هو سلّة مؤكدة كفاية أم عينَا؟ ۸
عدد الصفحات ٨المقام الرابع : هل هو سه كفاية على أهل البلدة» آم على أهل كل محلة؟ المقام الخامس : هل هو َة مؤكدة طاتا ام ق رمضان؟ المقام السادس: هل الفْلّة استيعاب العَُر الأواخر من رمضان بالاعتكاف؟ أم الاعتكاف في جزءٍ منه؟ وقلد جاب عن کک هذه التساؤلات باستيعاب وشمول واستقصاء . م وتتجلّى في هذه الرسالة الصغيرة _ كسائر رسائل اللكنويّ - : التتبع والدقة والاناة والإنصاف . ) فهو في هذه الرسالة يرجع إلى أكثر من عشرين مرجعا من مراجع الققه الخنفى» اقش فيها ١ لک ف الاتران: قفد اقش عارة القدورى بقوله باستحباب الاعتکاف» وأنّه يبحمل قوله على استحبابه في نفسه» والسُنبةً فى الاعتكاف بالعشر الأواخر. وناقش قول مَنْ يرى الوجوب بدليل مواظبة النبىً اة؛ بن المواظبة مع عدم الإنكار على مَنْ تركه دليل السنية . وناقش قول من يرى أن الاعتكاف له نوع اختصاص بالنبيٌ بلا وانتھی ا آن: الاعتكاف فى نفسه مستحبٌ› ویحبٰ بالنذر وغيره» وهو سَّة مؤكدة كفاية في العشر الأواخر من رمضان على سبيل اللاستيعاب .
عدد الصفحات ٩حاشية الرسالة «اللإسعاف» وترجمة مؤلفها: قام تلميذ المؤلف الشيخ محمد عبد الغفور الرمضانفوري بتحشية اللإنصاف»» وكان انتهاؤه من كتابة تعليقاته في ربيع الأول سنة ٠۳١١۲ . وقد أحال في كثير من تعليقاته إلى كتب المولّف اللكنوي مثل: «تحفة الأخيار في إحياء سنّة سيّد الأبرار»» وتعليقاته عليها: «نخبة الأنظار»» و «السّعاية في كشف ما في شرح الوقاية» و«عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية» و «النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير». وترجم للأعلام المذكورين في الرسالة اعتمادا على كتب اللكنوي في التراجم» وفي مقدمتها: «الفوائد البهّة في تراجم الحنفية)» و «التعليقات السنية»» و «طرّب الأماثل بتراجم الأفاضل»» و «فرْحة المدرسين بذكر الموْلّفات والمؤلفين. كما أكثر من النقل من «فتح الباري» لابن حجر. فهي» كما وردت في كتاب «نزهة الخواطر»“ للعلامة المؤرخ الشيخ عبد العلى الحسنى رحمه الله تعالى : «الشيخ العالم الفقيه عبد الغفور الرَمْضانفوري البهاري» أحد العلماء المشهورين› ولد في سنة سبعین ومائتین وألف بقرية : (رمضان فور) من أعمال (مونگير)» واشتغل أيامًا على المولوي إسماعيل الرَمْضانفوري› والشيخ محمد أحسن الكيلاني'. .YAA:A (1) () المتوفی سنة ۱۳۰۱ رحمه الله تعالی» انظر ترجمته فی : «النتزهة) ٤۳۲ ٤۳۱:۸ . *
عدد الصفحات ١٠ثم سافر إلى (لكنو)» وأخذ عن العلامة عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكنوي» ثم سار إلى (سهارنفور) وأخذ الحديث عن الشيخ أحمد علي بن لطف الله الهارنفوري"“ المحدّث» ثم رجع إلى بلاده. وله مصتفات منها: «الإسعاف حاشية الإنصاف»» و «تسهيل المتأمّل»» و شرح التهذيب»» و اعمدة المقاصد»» و «مفيد الأحناف»» في مبحث السلام» ورسالة في سجود السهو› و «لخلاصة المفردات»» وله غير ذلك من الرسائل». انتهى . ولم يذكر وفاته» وجاء ذكر وفاته سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وألف من الهجرة» في كتاب «الإمام عبد الحي اللكنوي»"“ لوليّ الدين الندويء عن ثمان وسبعین عامًا رحمه الله تعالی . كلمة عن أصول الرسالتين وعملي فيهما: طبعت هذه الرسالة مع حاشيتها في حياة الملّف رحمه الله تعالى بالطباعة الحَجَرية» بحروف دقيقة ناعمة» وحواش كثيرة متداخلة» بالمطبع المَصطفاني سنة ٠۳١١ ضمن مجموعة الرسائل الخمسة» في سبع صفحات من ص ٩۲ ۸٦ . ا والطبعة الثانية التي رقت علا هة حجرة أا اضدرت سه ۷ في المطبع اليوسفي للحاج المفتي محمد يوسف في عشر صفحات» ضمن مجموعة الرسائل الخمسة أيضا من ص ٠١١-١١١ . ۶ م٤ وعن هاتين الطبعتين انشرٌ هاتين الرسالتين . . ٥٠:۷ المتوفى سنة ۱۲۹۷ بمدينة سهارنفور» انظر ترجمته في : «النزهة» )١( ۰ . ۱۳٦٣ ص )۲( ۱۱
عدد الصفحات ١١وأما عملي فيهماء فهو بين يدي القارىء» فقد فصّلت مقاطعهما A E حتى أصبحت سهلة التناول قريبة الفهم. ورجعتٌ إلى كثير من المصادر التي رَجَع إليها المؤلف» ولا سيّما في حواشي «الإسعاف»» وصححت بعض ما وقع فيها من تحريف. ٠ وعلّفت على مواضع يسيرة من الحاشية» التي استوعَبَت ما في الرسالة ولم تترك مبحثا دون شرح وتفصیل» عل الحا ب الاقات اليسيرة التي تزيدها نفعًا وإفادة بعون الله تعالى . ولم أترجم للمولّف رحمه الله تعالى لشهرته وكثرة ما کتب عنه» وار تاغل ج او مح جد الور الرَمْضانفوري . ولم أصنع للرسالة فهارس علمية متنوّعة لصعَرها وير الوصول إلى فوائدها» واكتفيت بصنع فهرس عام لمحتوياتها. وفي الختام: آسأل الله عز وجل أن يتقبّل جهدي اليسير» في خدمة هاتين الرسالين» ويرزفي الإخلاص فى العلم والعمل» وكا أساله مبان أن يرحمنا ويرحم والدينا ومشايًنا وسائرّ المسلمين» ويعفرَ لنا ولإخواننا الان ا هان ول اهالح والحدة رب الال E E INT وکتبه بنا سک الحمعة ۲۳/ جمادى الأولى ۰
عدد الصفحات ١٢لَك الحَمْدٌ يا مَنْ هو مُسْتَجْممٌ لكمَال الأؤْصاف» وأشهدٌ أن لا إلله إل أت لا شَريكٌ لك في أطراف العالّم والأكناف» وَأصلّي وأسلّم على حَبيبكَ محمد المْجْسَبَّى» أحمد المْصطفى» مُخرح الأمَّة عن طريق الاعتساف»› وعلیٰ صحبه واله الأخيار والأشراف. ۰ E E EET EE CRS CTE E E CREE E, اا الحنفيّ مذهبًاء تَجَاوَرَ الله عن ذنبه الجليّ والخةء(): + ا وناکرا ر اوو النبان» أشهد أله لا إلله إلا هو وحده لا شريك له» خالق کل کمین ومَکان» وأصلي وأطل على رسوله محمد سيد الإنس والجان» وغان اله و والتابعين لهم بإحسان» وبعد: فيقول الراجي إلى رحمة ربّه الشكور» محمد عبد الغفور الرمضانفوري» حفظه الله المعنوي والصُوري : ه تعليعَاتٌ متفرّقة» مُسْتَملَّةً على فرائد مَُستنة على رسالة المولى المحقق» = (1( ۱۳
عدد الصفحات ١٣e MN OO TE a ° 5 e & ّ ونمانين بعد الالف والمائتين من هجرة رسول الئقليّن صلى عليه وعلى اله رب المَشرقينء في أن الاعتكاف: هل هو سكة موده على (۱) (۲) والأستاذ المدقّقء دام ظلّه على رؤوس المستفيدين والمسترشدين» المسماة ب : «الإنصاف في حكم الاعتكاف» سمَيتّها ب : ) «الإسعاف بتحشية الإنصاف» وأرجُو من اللّله تعالى أن يتقبلَها بطفه العميمء ويجعلَها خالصة لوجهه الكريم. قوله (قد جرى النزاع . . .) إلخ: كان ذلك في حَيْدّراباد من بلاد الّكن مُشافهة ومُكالمةء وذلك بَعْدَمَّا عاد إليه الأستاذ المْصَنّف» لا زالتُ شم أفضاله بازغة» وأقمارٌ فيوضه سَاطعة» عن حج بيت الله الحرام» وزيارة مسجد النبي عليه الصلاة والسلام مرة أولىء وكان مُشتغلا بتحصيل العلوم عند والده العلام المرحوم هناك. قوله (الاعتكاف): افتعالٌ من عَكف» وهو لازم من صلب فمصدره: العكوف» وهو اللزوم على الشيء خيرًا كان أو شرَّاء ومنه قوله تعالى: مايا ل قوم كفو عل ضار ه4 . وم ف زان ومصدره: العكف» بمعنى الحبْس والمنع» ومنه قوله تعالی : ٭ ودی مَعکر ۳4 ومنه: الاعتكاف في المسجد؛ لألّه حل النفس ومنعه» سمي هذا النوع من العبادة؛ لأنّه إقامة في المسجد مع شرائطه. وفي الشرع: اللَْث والإقامة في المسجد للعبادة من شخص مخصوص» بق بصعه محصو صه . = (۱) (۲) (۳) يصح في مضارعه : كسر عين الفعل وضمها: ا يكف . سورة الأعراف» اية ٠١۸ . سورة الفتح» اية ., ۱٤
عدد الصفحات ١٤اکا أو على ال "؟ وعلى التقدير الأول: هل هو سلّة كفاية على أهل البلدةء كصلاة الخارة اوغ آهل كل مَحلَةء كالتراويح بالجماعة؟ تكلم کل منا بما حطر في خاطره» وا ی ي كتب الفقه» فأردت أن أ فة ما شلك لك الاد ويثبت ما هو م 0 المقصود والمراد» وسميته ب. «الانصاف في حكم الاعتكاف»› وأسأل الله تعالى قبوله بالتضرٌع والإلحاف» فأقول: قد وقع الاختلاف في أن الاعتكاف مُسْىَحك" أو سة؟ (۱) (۲) (۳) )٤( والأصل فيه: الكتاب» والستة» وإجماع الأمة» وهو من الشرائع القديمة؛ لقوله تعالى : # أن طهر بى لاطايفين لكين . . . 4 . وشو فن العش الأواخر من رنضان و اقرا على انخابه اف عرو خو ا ار م كنار م حاتف قوله (سلَة مؤكّدة على الكفاية): وهي التي يتاب إن أتى بهاء وَيْلامٌ لو تركوا اول ای ای ات على کل ات هت را هط عا ري بأداء البعض . قوله (مُسْتَحَب): السين والتاء زائدتان» أي: المحبوب فيه» والمحبوب في اللغة: ضد المكروه» واصطلاحًا: ما فعله النبئ يي مرة» وتركه أخرى»ء فيثابُ على فعله» ولا یلام على تركه» كما في «شرح الملتقى» . وة ال ا e 1٥
عدد الصفحات ١٥وعلى الثاني : هل هو س مؤكدة أو غير مؤگدة“؟ وعلى الأول: هل هو سنَة مُطلقًا أو في الحَشر الأواخر من رمضانء وهل هو سَة كفاية أو عَيْنّا؟ فلنذكر منها ما يرفع الحجاب عن وجه هذا الباب» مستعيتا بحبْل المولى الوهاب» فههنا مقامات : المقام الأول : هل الاعتکاف RE مسحب أو سه أو مباح أو واحت 0 م (۱) (۲) و ( س دة أو غر موكد : اختار في «البحر» تعريفين للشتة ء الأول: أنه الطريقة المشلوكة في الدين من غير لزوم على سبيل المواظبةء ااي أن الشكة ما وَاظَْبَ علیھا التب کل لکن إن كانت لا د مَعَ التّرك» فهي دليل السْلَّة المؤكدة» وإِن كانت مع التّرك أحياتا فهي دلیل غير المؤكدة» وإن اقتَرَدَّٺٰ بالإنكار على مَنْ لم يفعله فهي دليل الوجوب» وإن لم تقترن به فهي دليل الس المؤكدة على الكفاية» وهذا في غير الواجب المُختص به بي أما هر فقد لاینکر على ترکه مع وجوبه في حه كصلاة الضحى فافهم» كذا في الطخطاوي . وتفصيل تعريف السْنَّة وما وقع فيه من الاختلاف مع تنقيح الحق والإنصاف» ليْطلب من: رسالة الأستاذ العلامة المُسكّاة ب «تحفة الأخيار في مھ 2 ۶ o ۶ إحياء سئه سيد الاأبرار > :وتعليقاته عليها المْسكاة ب «نخة الأنظار». قوله (أو واجب): قال ابن عابدين فى «حاشية الدر المختار» : EL تركه مع منع الترك إن ثبت بدليل قطعي ففرض » أو بظنيٌ فواجبٌ» وبلا منع = في الأصل الثاني في ذكر عبارات الفقهاء والأصوليين الواقعة في تعريف السئّة المؤكدة مع ما لها وما عليها ص 1۸ - ۸١ وأورد عن اثنين وعشرين فقيها أقوالهم في تعريفهاء وناقشهاء وحاكم بینها. ۱٦
عدد الصفحات ١٦