المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جمهرة أشعار العرب تحميل PDF

أبو زيد القرشي

صفحة ٣ من ٥١

صدقّت ؛ فلوكنت متّخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً . ثم التفت إلى حسان فقال : هات ما قلت فى وى أبى بكر ؛ فقال حسان :اقلت يارسول الله99؟ 1 إذا تذكرت شَجْواً من أخر 9" ثقة فاذ كر أخاك أبا بكر بما فلا" الى النانى المحمود شيمتةُ بأول الناس را صدّق السلا والثانى اثنين الغار المُنيف وقد طاف العدو' به إذ صَعَّد الحبّلا [لا) وكان حب 59" رسول الله قد علموا من البرية لم يُعدل .به رجلا >وتر خش الرية أتقاها وَرأَقُها بعد التبى وأوفاها*""© با حَمَلا فقال لل : صدقت ياحسّان » دَعُوا لىى “ضاسيى.-- قاها ثلامًا . وعن الشعبى » [ قال ]57'") : ل بلغ رسول الله يي أَحَمْب بن زهي ين ألى سلمى _ هجاه ونال منه » أَمْدَر"7") دمه» فكتب إليه أخوه بجيّر بن زهير - وكان قد أسلم وحسن إسالافه » يُعلمه أن النىّ مَللنَهِ .قد قل بالمدينة كعب بن الأشرف » وكان قد 2 ًُ م. الفضل بن العباس وام م حكم ب 7 عبد المطلب ؛ فلا بلغه كتابث أخيه ضاقت به الأرض وم يدر فيم النجاة ؛ فأنى أبا با بكر رضى الله عنه فاستجار2340 ع فقال : أكره أنْ أجير على رسول الله 2 وقد أهدر 0570 دمك ؛ فأتى عُمر رضى الله عنه فقال له مثل ذلك ؛ ؛ فأنى عليًا عليه السلام » فقال : أَدُلك على أمر تنجو به . قال :. مه وما هو؟ قال : تصلى مع وسول اله َه » فإذا انصرف فم حلم » وقل, : يدك يارسول 1 الله أبايعك ؛ فانه سيناولك يده من خلفه » فخذ. يده فاستجره ». فارج 6917 أن يرحمك » ‎٠‏ ففعل . فلا ثاوله رسول الله عكر بده استجاره 4 وأنشك قصيدته الى بقول 101 0001 (؟55) ديوانه : 96؟. - 555) فى بسء والديؤان: من أخى اثقة. (5054). حب رسول الله : محبويه. ‎56١‏ قف : ش أزكاها . (555) من أ ب)اج. ‏(فتهة (2 لك باءاج. نذر. ‏(05548)اق ‎:١‏ وكان يشبب. ‏#رودى أ ا ج: : فاستشاره . : 007 قى أء ج: نذر دمك.. (591) أء باء ج: فإنى أرجو. ‏[قففة) ديوانه : من قصيدته : وبانت سعادع. 8

عدد الصفحات ٣٦

2 2 اانه 01 5 وقال كل خليل كنت أآمله 2 لا الهينك 9" , إلى عنك مشغول 2 2 :0 فقلت : خلوا سبيى 80" لا بكم فكل ما قدّر الرحمن مفعول 2 ين 8 8 3 أنبئثت أن رسول الله أوعدنق والعفو عند رسول الله مأمول فم فرغ 000" منها قال له النبى : اذكر الأنصار ! فقال 2579 . من سرّه 23 الحياة فلا يرل فى مِقَنْب من صالحى الأنصار9") الناطلرين أَعْينٍ غصسرة كالحمر غير كليلة ابص الللفد ف الغر مِنْ غسان فى جرئومة أعيّت محافرها على المنقار 9" صالوا علينا يوم يدر صَوْلة دانت 2 لوقعتها جميع تزاد . وهى طويلة . ‎٠‏ [ وذكر محمد بن عمّان » عن مطرف الكنانى » عن ابن دأب » عن أبى لهذم العنربى ]2*7 ‎٠‏ عن الشعبى بإضناده قال : أنشد نابغة بنى جعدة التي ملقم [ هذا ايلك الست (؟م؟) : ش بلغنا السما محدا وجودا وسؤّددا وإنا ترجو فوق ذلك مَظْهرا (075) لا ألمينك لا أشغلتك شغلنك عا أنت فيه بأن أسهله عليك وأسليك . فاعمل لنفسك فإنى لا أنى عناك شيئا. (15؟) فى الديوان: طريى. ييقة العبازة ق الديوان (8؟) : فلا معت الأنصار هذه القصيدة شق حيبك لم يذكرهم مع إخوانهم : من المهاجراين فتعطفت عليه وأمدت ! أليه » وكلموا النى فامنه وقالوا 1 مم إخوائتا من قربش ) ققال كمبا يذكر الأنصار. رام ديرانه : 76. 0 ش 800 المقنب : ألف وأقل. أو هم اللواعة من الفوارس نحو ثلائين أكثر أو أقل. (594) أعين محمرة : أى لا تبصر أعينهم فق الحرب » ولكلها كالجمر للغيظ وشهرة اللقاء. والكليلة : الضعيفة النظر. 0 ف 03 والديوان : الجر : أصول الشجر مجتمع عليها التراب فتكون ارفع ما حوها » ضربه مثلا للعز والشرف.والمنقار : اللدى يقطع الحجارة . (54) يبدل ما بين القَوسين قَّ أ باع عض و. (5815) ليبق ق ك3 صا اج ركم ديوانه: م5 وذدا

عدد الصفحات ٣٧

ص ا ا 1 ‎٠‏ فقال الت : إلى أين ياايا ليلى ؟ فقال. : إلى الحتة بك يارسول الله ! قال : نعي ؟ انْ شاء اله 8 فيا شه 1859) ولا خيرَ فى حلم إذا لم تكن له بوادرٌ تحمى صَفْوَه أن يكدرا لا عير فى جَيْلٍ إذا لم يكن لك حليم إذا ما أورد الأمرّ أصدرا قال له النى كم :لا فض اله فاك ! فبنجعدة يزعمون [ أنه كان إذا سقطت لم ابن أليث الله مكانمها أخرى . وغيرهم يزعم ] 04" أنه عاش ثلؤاثة عام وم تسقط له مين 2 وباسناده » عن سعيد بن المسيب أنه قبل له (4) : : إنَّ قبيصة بن ذؤيب يزعم أن الخليفة لا يناشّد الأشعار 4" . قال سعيد : ولم لا يناشد الخليفة وقد توشد رسولٌ الله عَلِدمِ يوم قدم عليه عمرو بن 877" سام الخزاعي > وكانت خباعة حلفاء له » فلا كانت الهدنة بينه وين قريش أغاوا على حى من خزاعة يقال هم بنوكعب » فقطا يم + وأخذوا أموالهم ؛ فقدم عمرو على البى عدم مستنصرا» فقال 29480 : 500 0 يارب إى ناشدٌ محمدا حلْفَ أبينا وأبيه الأتلدا هيم نحن ولدناهم فكانوا ولدا 0 فكت أسلمنا للد نتزع يدا إِنَّ قريشًا أخلفوك الموعدا ونقّضوا مثاقك المركدا (89؟) ديوانه : 59 (085) ليس قى أ بء ج. يعظر قر جه ء هه 4ه رفع أي أو اعباس * ال: سعدا أب وطلدسة ميتي بن عي ل الخزاعى قال : : حدئنا ب بكر بن سلمان عن ملعيد بن المسيب. . رحدى فق أ: الشعر. (080) ف باء ج: سلم. وفى ع: سلمان. والمثبت فق أء وياقوت» وسيرة ابن هشام (4- ‎.)٠١‏ (844) ياقوت: (روبر)ء وسيرة ابن هشام ‎.)١٠١-4(‏ 41140 ف أ: ول تتزع. وى ع : نحن ولدناه فكان. : 4

عدد الصفحات ٣٨

ونصبؤا 4 فى : كداء اه “رصدا93© ‎٠‏ وتنا با ش بالوتير شُجّدا9 | وقتلونا ركماً وسجدا وزعموا أن لست دو أحد 559) وهم أذ وأفلى عدداً نهر هدالك الله عر أبن 49 امع عياد الله ينا مدا فيهم رسول الله قل تتجردا!؛9) إن سيم ةا وجهه ريّل| 0940 فُْ يلق كالبحر صرق مريدا قال : 'فدمعت عيّنا رسول الله عت » ونظر إلى سحابة قد بعما الله . فقال : والذى بعثى بالحق نبيا + إن هذه السحابة لتستبل بنَضْر بتى كعب . ورج يمن 0*0 .معه لتصرهم . 1 وعن ابن إسحاق [ » عن عبد الله بن الطّفيل » عن أبيه عن جده ] 9" أن فر بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن شر بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن ‎٠‏ بكر بن هُوازن وقد 480؟) على رسول الله 2 ‎٠‏ فبايعه [ وأسل ع 599 فحياة 207 وكساه ‏(550) قىابا: ‏ه ونصبوا لك فيك داء رصدا م وفه ع السيرة : وجعلوا لى ف كداء رصدا. وق الروض الأنف: يروك رصدا- بضم الراء وتشديد الصاد . مفتوحة . فهو جمع راصد مثل مثل راكع وركع . والراصد الذى يترصد للأمر ويطليه . ويرى ومداك : بفتح الراء والصاد والمبت ق 5 حّ: ‏91 ف ج: بالفجيرء وأمامها ل هامشه : بالوتير. وق سيرة أبن هشام ‎٠‏ وياقوت : :0ه هم بيتونا بالوتير هجدا اه ‏(؟14) فى السيرة» وياقوت ‎٠‏ ْ 5 وزعموا أن لست أدعو أحدا 3 . ‏847 ق اه اع: أبذا, والشيت 3 6 اج والسيرة أبضا . ونصرا أبداً : : قويا. ‏(144) يروى : قد تجرد بالجم.. : وبالحاء المهملة ؛ فأما من رواه بالحيم فعناه شمر وتبياً لحريهم » وأما من رواة باسلجاء المهملة فعناه عضب وثار .ا ‏(146) إن سم خسفا : طلب منه الذل وحمل عليه . وأصل تربد : تغير وجهه » ومعناه لم يرضه ولم يقبله وأباه . ‏(5945)_لى ع: وخرج سلمان معه. ‏(5947) لين فق أأء با جٍ. ‏(154) فى ع : قال : قدم ربيعة بن عامر بن صعصعة على النى. ‏(595) فق م وحدها. ‏(00) ف ‎:١‏ وحياه. 8

عدد الصفحات ٣٩

دين » وحملة على فرس + واستعمله على قومه » فقال [ قرة ]5:17 يذكر ذلك ويذكر ناقته ىق قصيدة 9 له طويلة : حباها بسو الله إِذْ يلت ,به بأمكنا من نال غير ققد" فا حملت من ناقة فوق رَحْلِها أي وأوفى ذم من محمد وأكسبى لبرد ا حال 2047© قبل ابتذاله وأعطى لرأين السابح المتجرد وأخبرنا المفضّل » عن أبيه » عن [ جده » عن محمد ]!*'" بن إسحاق » قال:قدم. | قيس بن عاصم القيمى على 2057 النبى مه [4] فقال [ يوما وهو عنده ع 7*9) : أتدرى بارسول الله من أول مَنْ رَجَر؟ قال : لا ء قال : أبوك مُضرء كان يسوق بأهله ليلة » فضرب يد عَبْدٍ له فصاح » وابداه ! فاستوسقت الإبل ؛ فتزل يسوقها » فرجز عند ‎٠‏ يا - [ ثم قال : يارسيل الله + ادر من أول صائحة صاحت ؟ قال لاء قال : امك خيندف ؛ كانت معها ضرّة لها فنحَّت عنما ابنا ها ليلا ء فجاءت تطلبه فلم تجده » فكرهت أن تؤذيهم » فاعتزلت فصاحت عليه ع4 . ثم قال : يارسول الله ؛ أتدرى مَنْ أول م عَلِمٌ بك من العرب ؟ قال : لا . قال : سفيات بن حاشع الدارمى » وذلك أنه جني جناية ق قومه فلحقى بالشام ع [ وكات تاجرا » ]2090 فكان يَأنى حبرا بها . وكان يحدّثه ؛ فقال له يوما : إن لك لغة ما هى بلغة أهْلٍ البلد » فقال : أجل ؛ أنا رجل من العرب » قال : من أها ؛ ؛ قال : من مضر . . قال له الراهب : أفلا أبشرك 90 ؟ قال : بلى . قال : فوالته إنَّ هذا الذى يُنتظر خروجه لَمِن مُضر. قال : وما اسمه ؟ تقال : أنْظرى كتبى » فنظر ورجع إليه فال : اسمه محمد ! فرام ‎)”1١‏ سفيات ووَلكَ له غلام فسماه حمدا . 1 ‎)01١(‏ ليس قا ع-. .م قى اباء ج : اق كلمة طويلة. 700 قاج: ملحد. (4١م‏ فى ‎:١‏ الخال. (708) ليس فى ساء ج. ردعم قىاء ب : إلى. 00" ليس فى أءاج. (4م5) من ماع. (09 من ع. 0٠م‏ فى ع : أفلا أسرك يا أبا مضر. 0" قم : فرجع . . والمثبت لق 3 بواج 0

عدد الصفحات ٤٠

قال ‎٠‏ فقالت عائشة ‎٠‏ م هذا يارسول الله © قال : هذا سيّدُ أهل الوبر قيس بن عاصم القيمى . [ قال + وأخمرتا” محمد بن عان عن أمير المؤمنين ع ‎©١7‏ على عليه السلام » قاله : قال ارسول الله عه ليعض مَدُ حضر : أتشدق كلمتك 22357 الى . تقول ف : 5 (918) و الحقف إن أظهروا شرا 7 جزاءة 5 ستووا عتك مك افيح فل" تسل فإ الى يُتذيك منيم سَعْه وان الذى قد قيل خلفك لم بقل [ عمر والشعر] 32 ع كن ماوعا [ وأخبرنا المفضا عن أبيه عن حده » قال ع 53190) : قال عمرٌ بن الخطاب رضى الله عنه [ لابنه عبد الرحمن ]0000 : يابنى صِل رحمك !11" » واحفظ محاسن الشعر يحسن أدبك ؛ فإنه مَنْ لم يعرف تَسبّهِ لم يصل رحمه » ومن لم يحفظ محاسن الشعر لم يؤد حا وم 1 ره ىا م 2 3 0 2 ومن الحديث أحْسنّه » ومن النسب ما تَوَاصّلون عليه" . وتعرفون7"" به » قرب 5 م 4 2 رده رام رجحم مجحهولة قد عرفت فوصلت 3 ومحاسن الشعر تدل على مكارم الاخملاق 6 وسهبى عن مساويها . 00 ش 1 بدل ماين القرسين ق 21 ج: وعن . وق ب : قال على . 0م ‎١‏ : قصيدتك . (14» ق مامش اج :: ننسبه صاحب الاصاية هذه الأبيات إلى العلاء بن الأدب إلى غيره . روا فى هامش ‎:١‏ ج : الحستى ء وهو ماق ع . لديف نغل الادم - كفرح - فهو نغل : فسدا ىق الدباغ - ونفل اجرح : فسك ) وليته : ساءت ء وقليه على : ضغن ( القاموس ) . #199 بدل مايين القوسين ق 1ع اج وم (14”). ليس ق ‎2١‏ وق ع : لولده عبد الرحمن . 00 (19 قا ع» رك انسب نفسك تصل رحمك والمثنت اق أ) نا ج. ' 0+ فى بد: ماتصلون . والقنبط فى ‎.١‏ وق ع : ماتواصلون به الأرحام . : 51 فى : وتعرفون به قرب رحم... وق ع : وتعرفون به القرابة . 1

عدد الصفحات ٤١

[ وقال المفضل : وروى عن الشعبى أنة قال : وفد عبيد الله بن زياد على عمه معاوية بن أبى سفيان » فقال له معاوية : أحفظت القرآن ؟ قال : نعم . قال : ففرضت الفرائض ؟ قال : نعر . قال : فرويت الشعر؟ قال : لا . قال : فما منعك - قال : منعنى أبى . قال : فكتب معاوية إلى زياد كتابا يقول فيه : أن تروى عبيد الله الشعر » ولقد رأيتى يوم صفين - وقد دعوت بعرسى ثلاث مرات أريد الفرار فا ردنى إلا الأبيات الى قال عَمْرو بن الاطنابة الأنصارى حيث يقول : أبَت لى عفتى وأبى حيالى بأنخذى الحمد بالقن الربييح - واقدامى على المكروه تفسى وضرى هامة البطل المشيح لأدع عسن مكارم صالحات وأعطمبى بعد بعد عن حسب صر بح فإمًا رخحخت: بالشرف المعلى 2 وما 52-4 بالموت المريح] 7" 35 :2 ف 1 2 5 2 « 5 3 8 - َه : ع 4 رمرم إلى أقصى حجر بابعن فاستفاد حَرْفا من العلم ما رأيت عُمْرَه ذهب باطلاً إذا9"" كان لذلك واعيًا فهمًا . ‎٠‏ ودوى عن المقنع 47" أنه قال لابنه : يابنى » حبّب إلى نفسك نفسك العم حتى ه0*"" ء ويكون موتك وسكوتك ؛ والعلم علان : علم يدعوك إلى آخرتك َه على ل عل تركب القلوب وجلاما وهر عل الأدبا» فخ بحظك من 1 9"") من ع. 79م فى انان (074 هذاق با. وق ‎:١‏ ابن المقفع . وى ج : عن المقفع . وق ع : القعقعة (8؟”) رثم الثتىء - كسمم : أحبه والفه . 543

عدد الصفحات ٤٢

[ طلب العام ] وعن ابن الممنع 05957 » [عن أبيه 277 عن الأصمعى » قال : دخلت البادية ‏ , من ديار فَهُم » فقال لى رجل منهم 0 : ما أدخل القروى باديتنا ؟ فقلت : : طلب العلى » قال : : عايك بالعلم » ب ألسن فى السفرء وَرَيْنَ فى الحضرء ‎٠‏ [وزيادة ق المرو: اا 2 شرف قف النسب » وق مثل هذا بقول الشاعر : ش 7 الشريف َي منْصبَه وابن اللشم”"" يرنه الأة [ وعنه عن أبيه عن الأصمعى ]9097 قال.: قدم رجل من فزارة على الخليل بن أحمد وكان الفزارى عَينا » فسأل الخليل مسألةً فأبطاً ى جوابها » فتضاحك الفزارى » فالتفت الخليل إلى بعض جلسائه » فقال : الرجال أربعة : فرجل يَدْرى ويدرى أنه يَدْرى » فذلك عالم فاعرفوه ")© ؛ ورجل يدرى ولا يدرى أنه يَدرى ) فذلك غافل ' فأيقظوه ؛ ورجل لا يدرى أنه لاتدرى » فذلك جاهل عمو ؛ ورجل لا يدرى ويدرى أنه يَدّرى ‎٠.‏ فذلك مائق فاجتنبوه . لضن المائق : الاحمق جدا. ثم انشا الخليل يقول : لو كنت تغلم ما أقول عَذرتنى أوكنت أجهل 49" ما تقول عذلتكا 00 2 8 1 00 5 0 لكن جهلت. مقاى فمَذلّنىي وعلمت أنك ممائق فعذرتكا لم ف ع : وعنه . 037 ل . 1 ا 0 3 ممع إل 23 جح : اللثام . راع فى ا ٠اع:‏ أديه , وق سا : أدبه وفوقها : الأدب . ال عقا م وق أءاس: وعن_اللأصمعى . وق ب : وروى الأصمعى قال . وق ع : أخبرنا الممضل عن أبيه ع عن الأصمع (00”) فى هامش ‎:١‏ خ : مرشد فاتبعوه . وى ع : فذلك عاقل . (84) اع : تفهم 1 بوذ

عدد الصفحات ٤٣

[ الشعر جوهر] وأخيرتا أب العياص ؛ عن موسى بن عبد الله » قال : مر أبو عبيدة معمر بن المنى برجل ينشد شعراً » فطول فيه » فقال أبو عبيدة : أما أنت فقد أتعبت نفسك بما لايجدى عليك ؛ وماكان أحسن ين أن تقصر”*”" من حِفْظك فى هذا الشعر ماطال ! ألم تعلم أن الشعر جوهر لاينفد معدنه » فنه الموجود المبذول » ومئه المَعْوز المصون ؛ فعليك بالبحث ار 5 هه © 35 5-2 5 سه ع عن مصونه يكير ادبك ؛ ودع الإسراع إلى مبذوله [كى لايشغل قلبك ع 390 » ثم أنشد 3 و ش أبو عبيدة : ش ل 3 0 52 5 ع 4 3 مصون الشعر. تحفظه. فيكى وحشو الشعر يورئك الملالا [ اصحاب النبى والشعر] به؛ فن ذلك قول أبى بكر الصديق رضى الله عنه يرنى النى عَيث : أجدّك ما لعينك لا تام كأنَ جفونها فيها كلام" وقال عمربن الخطاب رضى الله عنه : مازلت مذ وضَعوا فراش محمد كبا يض خائفا أتوجع وقال عيان بن عفان رضى الله عنه : | فيا عين فابكى 98" ولا تَنْأَمى ‏ وحق البكاء على السيد | وقال على بن أبى طالب عليه السلام : أ طرق الناعى بليل فراعق وأقنى آَم استقل 759 مناديا (050 قفع: تقصص على من علمك هذا الشعر. (7”79) من ام وحدها . فق الكام : الخرح ‎ .‏ وجمعة كلوم. وكلام ( القاموس -كلم ) . م 3 م: ابكى . (59*) ف م : استقر. وفى ع : استهبل فق

عدد الصفحات ٤٤

وال 40 . 5 اختلفث الناس فى الشعراء : 1 يهم أشعر وأذكى ؟ فمال قوم امرؤ القيس . وروا فى ذلك أنه خرج 0 من جُهينة يريدون النى ميته ‎٠‏ فلا قدموا عليه سألهم عن مُسيرهم » فقالوا. : يارسول الله لولا بيتان الما امرؤ القيس لملكنا ! قال : وما ذلك ؟ قالوا : خرجنا ُريدك ». حتى إذا كنا يبعض الطريق إذا برج على ناقة له مُقبل إلينا » فنظر إليه بعض القوم ». فأعجبه سير الناقة » فتمثل ببيتين لامرى* القيس وها قوله تفع 5459© : 4 وا رات ان الشربعة وردها19) 0 3 | اليياض ان تراسي + للك بِتّسَتٍ العينّ النى جنب 69" ضَارج 2 يَفِى عليا الل عَرمَضها ايم وقد كان ماؤنا'"*" نفد » فاستذللنا على العين ببذين البيتين فوردناها . وخ ل صلالل . أب 0 5 5 527 37 فال النبى عَيَيدٍْ : أما إنى لو أدركته لنفعته » وكانى أنظار إلى صفرته وبياض ابطيه حموشة (8:؟) ساقيه » ى يده لواء الشعراء يتدهدى 4*7" بهم فى النار. (40) الشعر والشعراء 08 . ومن هنا إلى ادديث عن شعر الجن ساقط ى ع هنا . (41*) ليس قى ج. (؟1؟) ديوانه 4/8 ,» والشعر والشعراء 6ه . واللسان (# -4”؟, وسءهعء وياقميت. (45”) فق الشعر والشعراء : همها (41”) الشربعة : مورد ا لى بشرعها الناس فيشربون منها و يستقون. الفرائضص : جمه فريصة . وهى لحمة قى وسط الخنتب ترتعد عند الفزع . وسما فريصتان . '(18) قلق ام جء والشعر والشعرا 6 علد . (45) ضارج : جيل ؛ أو موضع ببلاد عبس . العرمفى : الطحاب . التلامن : : المرتفع . ديد أن الخدمر ذا أرادت شربعة للاء افت على أنفسها من الرماة وأن ثده ى فرائصها من سهامهم عدلت إلى ضارب تعدم الرماة 0 لعين البّى فيه . مم فى 1 قد نفذ. وق ماء سد: قد قل . (14*) حموشة ساقيه : دقنبها . (45*) تتدعيدى : يتد حرج ‎٠‏ وق شم يتدهداً 56

عدد الصفحات ٤٥

[ أشعر الناس ] قال : وذكر المفضل أن لبيد بن ربيعة مر بمجلس بِبى نهد بالكوفة » وبيده عصا له بتكا عليها بعد ماكبر » فبعثوا لَه غلامًا يسأله : من أشعر الناسرم فقال: * ذو التروح بن حجر الذى يقول ( 00 3 1 1 2 75 2 يي 0 1 0 5 58 وبدلث قرحًا دابيًا بعد صِحَّةَ فيالك نعمى قد تبدّلت أبؤسا0*" يعنى امرأ. القيس ؛ فرجع | الغلام وأخبرهم » قالوا : ارجع [ إليه ]077 فاسأله : ثم من ؟ فرجع فسأله : ثم مُ؟ قال : [م]""" ابن ن العشرين 2294 - يعنى طرفة . قال : ثم من ؟ قال : صاحب المخجن - يعنى نفسه ' ش 1م الفضل الثالكث حمد الله تعالى ومنه وكرمه وحسن توفيقه ‎٠‏ : مس ديوانه .. وبعده فى اه ج : يعتى امرأ ' لقيس . وسيأ (١0)_فى'‏ الديوان :. لعل منايانا تحولن: أبؤسا . وى ج : فيالك نعمى قد تحولن أبؤسا (؟ه") من ا 60" ليس ىق ‎.١‏ (8:4) هذاى اء ج. وى باء م : العتزتين. وابن العشرين لقب طرفة يعرف به كا سيأقى . اح

عدد الصفحات ٤٦

الفصبل العا بع فى قول الحن الشعر على ألسنة العرب ع 7) قال ابن المروزى 29 : حدتتى أبى » قال : : خوجت عل يعبر ل, ضَنِْ فيمر د _ لا يملكنى من 7 أمْرِ نفسى شيئًا حتى مرا*» على جاعة ظباء » فى سّفح جبل » ؛ على قُنه رجل عليه أطار له » فلا رد تنى الظباء هربت » فقال : ما أردت بما صنعت ؟ إنكم لتعرضون بمن لو شاء ناكم 01 عن ذلك قال" : فدخلنى 0 مع أقدر أن أحمله » فقلت : إن تفعل بى ذلك لا أرضى لك » فض حك » ثم قال : | عافاك الله لبالك » قال : فجعلت أردد البعيرَ ى مراعى الظباء لا ضيه ؛ و يقول : إنك لخحليدٌ القلاب ! ثم أتاق ع فصاح يبعيرى صيحة فضرب بحرانه الأرش ؛ ووثبت عنه إلى الأرض » وعلمت أنه جا » فقلت : أيها الشيخ ء إنك لأسو منى | مم0 ! فتال : بل أنت أظم وألأم ؛ بدأت بالظلم ثم لؤنت فى تركك المضى ء فملت : أجل ! عرفت خخطى . قال : فاذكر الله فقد رعناك » وبذِكر الله تطمئن 0 الغ فلت" دهشا : أترُوى مِنْ أشعار العرب شيئًا ؟ فقال : ع2 أزوى وأقول قولا فائقًا 1 . فقلت : فارو07) مِنّ قولك ما أحببت ؛ فأنشأ اقول 320 ‎)١(‏ هذا مزع | وقد لت هل عله الفريعة وذ أن لزعت عفن سليدابت الكناب . والفصل الأول فيا واف القرآن الكريم من ألفاظهم . والفصل الثانى : فى أول من قال الشغر . والفصل الثالث : فيا روى عن النبى كله ى الشعر لشعر والششعراء » وماجاء عن أصحابه والتابعين من بعدهم ومن قال الشعر منهم . كنا قد وضعنا عناوين لكل ذلك من عندنا ثم رأينا هذه النسخة قد قسمت الكتاب إلى هذه الفصول . ‏(؟) هذا فى ب » م . وف ‎١‏ : وعن الزرودى قال . وى ج : وعن ابن الزرودى . وق هامشه : عن أبى طلحة موسى بن عبد الله الزرودى . وق ع : حدثنا العباس الوراق » عن أبى طلحة مومبى بن عبد الله الزوزدى . ‏(5) فى أ: بحر (4)!: من مرادى وى ج : من أمرى شيئأ . ‏(8) فى اءاج: ورد . ‏(5) قدعه كمنعه : كفه._وق اء ج : لوزعكم. وى ‎:١‏ وزعكم. ‏) من اء ج. (8) فى م: صنيعا. (9) فى ب : فقلت . ‎. ‏فى م : فأرف .. وق ع : أنشدنى من قولك‎ )٠١( ‎, 3١197 : ‏شباطين الشعراء‎ ١ 47/ ‏ديوانه 494 » ممختارات ابن الشجرى‎ )١١( ‏إفرف ‎130 ‏اللسسكة العربية السعردية - وزارة المعاررف - المكتبات المدرسية

عدد الصفحات ٤٧

طاف الخيالٌ علينا ليلة الوادى ت إلى 0 م طال 9!) ليلهم ْ بُكلفون فلآها كل بعملة!؟') أبلعٍ أن كرب عى 0 لاأعرفّك بعد اليوم”2 تندبى ليلد حامك يوما نت مدركة أنى اهتديت من آل سلمى وى يليه بميعاد 2205 حَْ ذات دَكداك وأعقاد ق سيسب - مثل المهاة إذا ما حثها الحادى ‎٠0‏ قولاً سيذهب. غورا' بعد إنجاد وق خياتى. مازودتىي زادى لا حاضر مفلت منه ولا 0 فما فرغ من إنشاده قلت : * لهذا الث هر عبن عدن من ولد افيس الأب الدهم العراب ؛ هذا لعبيد بن الأبرص الأسدى !09 . فقال : ومن عبيد لولاا هبيد ؟ أنا ابن الصّلادم أدعى الهّبيد ‏ حَبوت القوافى قَرَمِىْ أَسَّد بيدا حَبوت20 بأثورة «أنطقت بشرا على غير كد ولاق بمدرك رهط الكُميت 2 ملاذاً. عزيزاً ومحداً وجَدْ متحناهم الشعر عد قدرة فقلت أنا عن نقسلك فقد أخبرا ‏ فأخيرق عن مُدرك ؛ فقال : فهل تشكر اليوم هذا معد هو مدرك بن واغم ماني الكيت وهو ابن عمى »2 وكات الصلادم ودام من أشعر الحن . ثم قال : لوأنك أصبت من لبن عندنا ! فقلت : هات أريد الأنسّ به ؛ فذهب فأتاى بعس فيه لبن ظبى ‎٠‏ ف فكرهته لرَمُومته » [ فقلت : اليلق » ع '') ويحجث ماكان ق 4 5 مختارات ابن الشجرى : لآل أسماء لم يلمم بميعاد . (19) قاع » وابن ن الشجرى : لركب طال سيرهم . سبسب : مفازة . بالأرض أو ما تلد واستوى منه , أعقاد ‎٠‏ رمال متليةة . 04 البعملة : الناقة النجيبة المعتملة الملبوعة » ويقال للجمل يعمل - والدكداك من الرمل : ما التبد منه ولايوصف بهما ؛ إنه] .هما اسمان ( القاموس - عمل)- (18) ى ابن الشجرى : يكلفون سراها . . اذا ما احتثها . ندلف ق ابن الشجرى : بعد الموت . 07 فى الديوان وابن الشجرى : إن أماعمك يوما . (18) هذا البيت ليس فى اباء جاء ع . الح القصيدة كلهاى ممتارات ابن الشجرى 11 ) 0 ليس ق اءابا. 14

عدد الصفحات ٤٨

فى منه » فأخذه » ثم قال : النْض راشدا مصاحباً ‎٠‏ فوليت منصرفا » » فصاح بى من خَلفى : أما إنك لو كرعت 7" فى بَطنِك الس لأصبحت أشمر قوبك . قال [أبىع]"" : فندمت أن لا أكون كرعت77" 'عسّهِ فى جوق عَلَى ماكان من زهومته » وأنشأت أقول [فى طريق ]99 : أسفت على عُسّ الهبيد وشربه لقد حَرَمنيِهِ صروفة المقاور - 0 ولو أننى إذ ذاك كنت شَرِبَهُ لأصبحت فى قومى لهم ير" شاعرٍ وعنه » قال : قال مظعون بن مظحون9') الأعرابى : للا حدثي, أبى ببذا الحديث [ عن نَفْيه ] 1" لحجت به » وتعرضَت لماكان أبى يتعرّض له من ذلك ‎٠‏ وأحببت - إذ علمت أنَّ لشعراء العرب شياطين تنطقّ به على ألسنتها - أَنْ أعرف ذلك » ورجوت أن ألى هادرا أو مُدركا اللذ, بن ذكر الهبيد لأنى ‏ وكنت أخرج فى الفياق ليلا ونهاا. | لذلك » وم أكن الى راكيًا إلا ارت شيا ما نا فيه فلا يزال الرجل يخرنى ما أستقدل , على ما سمعت حتّى جمعت من ذلك عِلْمّا حسنا. نم كبرت سنى » وضعفت ولزمت رَرُود 0" , فكنت إذا ورد على الرجل سألته عن ذلك ‎٠‏ فوالله إفى ليلة [ من ذلك لبفناء ]'؟"2 خيمةلى إذ ورد على رجل من أهل الشام فسلم » ثم قال : هل من ميت ؟ فقلت : انزل بالرحب والسعة . قال : فنزل فعقل بعيره ) م أيه بماء مثا جميما + م صن ده بَُلَى حتى ذهبت خذأة من الب وأنا وابنائ أروهها شعر النابغة » إذ انفتل من صلانه'." ثم أقبل بوجهه إلى فقال + ذكرتى مهذا الشعر أَمْرا أُحَدئك به: أصابنى فى طريق هذا منذ ثلاث ليال . . ‏ق1: فرغت وى ع : لو شربت ماق العس‎ )1١( 59 ليس ق اء با ع. 59) ق1: فرغت. وق ع : فندمت ألا كنت شربت عه . . (15) فى م وحدها. والشعرقى شياطين الشعراء 594 . (19) ىاء ب : عين. ْ 055 قكء باء ج : قال مظعون بن الأعرالى .. 750) ليس فى أء -_- (14) وياقوت . وى هامش اج ج : زرود : موضع كثير المال لايزال معروفا بهذا الاسم فى طريق حايع العراق المار محائل قبلها وقاع ‎١‏ م كيت ستىء قات لاه . :١ ‏بدلحاقى‎ )15( 14

عدد الصفحات ٤٩

فأمرت ابنىّ فأنْضّا » ثم قلت له : قل » فال : بينا أنا أسيرى طريق بَلقعة من الأرض لا أنيس بها إذ رفعت لى نار فدفعت إلها فإذا بخيمة وإذا بفنائها شيخ كبير » ومعه صبية ‎]٠١[‏ صغارء فسلمت ثم أَنَحْتَ راحلى آِمًا به فى تلك الساعة » فقلت : هل ميت ؟ قال : نعم » » على الرحب والسعة » م ألى إلى طنسة رَخْل » فقعدت عليها ثم قال : من 07" الرجل ؟ فقلت : حَمُيرى شامى 7" . قال : نعم ! أهل الشرف القديم . م دنا طويلا إلى أن قلت : أتروى من , أشعار العرب شيئًا ؟ قال 2 :عن اها شئت . قلت : فأنشدنى لامرئ القيس والنابغة ولعبيد بن الأبرص » ثم قال : أ أن أنشدك من شعرى أنا ؟ قلت : : نعم اد بد درا اليس اا وغيد ام اندفع بنشد للأعشى . فقلت ‎٠‏ لقد سمعت ببذا الشعر منذ زمان طويل . قال : للأعثى ؟ قلت : نعم . قال : فأنا صاحبه - : فا اسمك ؟ قال : مسحل الشسّكران بن جندل » فعرفت أنه منّ الجن ؟ قبت ليلة الله بها علي » ثم قلت له : مَنْ أشعر العرب ؟ قال : و77" قول لافظ 27 بن لاحظ ء وهنات » وهبيد ؛ وهادر'" بن ماهر . قلت : هذه أسماء لا أعرفها . قال : أجل ! أمًا لافظ فصاحبٌ امرئ القيس » وأما هبي فصاحب . عبيد بن الأبرص وبشر . . وأمَا هادر فصاحبُ زياد الذبيائى ؛ وهو الذى استنبغه » فسسى النابغة » م أْقرلى الصبح » فضيت وتركته . فقال*” الزرودى : فحسن لى حديث الشامى عديته أفع - وذكر مطرف الكثانى عن ابن دأب ؛ قال : حدثى رجل من أهل رَرُود 290 ثقة عن أبيه عن جده » قال 59) خرجت فى طب لقال على فل كن ل ان يسبق الريح » حتى دفعت إلى خيمةٍ وإذا بفنائها شيخ كبير ؛ » فسلّمت عليه فلم يرد على السلام » فقال : من أين ؟ وإلى أبن ؟ فاستحمطته إِذْ يِل بره السلام . وأسرع إلى السؤال ؛ فقلت : من هاهنا - وأشرتٌ إلى لنى » وإلى هاهنا- وأشرت إلى أمامى » (0) ف 1. من روم فى 1: شنائى . وامثبت فى باء جاء م. (مسم فى ع : الذى يروى عن لافظ بن الاححظ . بعس فى بال جا لاقط. (#) ىق م: : هاذر 000 إنكرة قاع: : فقال المروذى : فحسن اللبديث من السلمى ]| حسن من أبى وجدى . (5”) فى ع: من من أهل الثقة ؛ بم قصس العرب 4 -لا5اء شياطين الشعراء 11" . ممم الفدن : القصر المشيد . ) : )0 6٠

عدد الصفحات ٥٠

فقال : أما من ههنا فنعم ؛ وأما إلى هاهنا فوالله ما أراكَ تيج بذلك ‎٠‏ إلا أن يسهل عليك مداراة من ترد عليه ! قلت : وكيف ذلك أيها الشيخ ؟ قال : لأنَّ الشكل غير شكلك » والزىّ غير زيك ؛ فضرب قلبى [ أنه من الجن ,ع 20 وقلت : أتروى من أشعار العرب شيئًا ؟ قال : نعم . وأقول » قلت : فأنشدنى كالمستهزرئ به ؟ فأنشدنى قول امرئ الميس 0" : 0 5 0 5 37 م . 0 م 59 قا نبك من ذكرى حبيبي ومنزل2 بسقط الْلَوَى بين الدّخول فَحَومل ‎)4١(‏ فا فرغ قلت لو أن امرأ القيس يُنْشَّر لردعك عن هذا الكلام ! فقال : ماذا9»» تقول ؟ قلت : هذا لامرئ القيس ؛ قال : لست”7'؟) أول مَنْ كفر نعمة أسداها 49 ! قلت : ألا تستحى أبها الشبخ ء ألمثل امرئ القيس يُقال هذا ؟ قال : أنا والله منَحيه ما أعجبك منه ! قلت : فا اسْمّك ؟ قال : لافظ بن لاحظ . فقلت : اسمان منكران . قال : أجل ! فاستحمقت نفسى له بعد ما استحمقته لا ) وأنست به لطول محاورق إياه ؛ وقد عرفت أنه من الحن » فقلت له : من أشعر العرب » [ فأنشأ بقل ع 40 . ذهب ابن حجر بالقريض وقوله ولقد أجاد فا يُعاب زياو7؛) لله هادر إذ مجود بقوله إن ابن ماهر بعادة لجواد قلت :. ومن هادر؟ قال : صاحب زياد الذبيانى » وهو أشعر الجن وأضاهم بشعره ؛ فالعجب منه كيف سيس لأختى ذبيان بما سيس 24 » ولقد ِل 80؛) بنية لى قصيدةً له مِن فيه إلى أذتها ؛ ثم صاح بها : اخرجى فدى لك مَنْ ولدت حواء ! فقلت له : روم ليس فى 0.1 (10) اول معلقته .فى ديوانة 4 . (41) السقط : مت الرمل ‎٠‏ واللوى : حيث يلتوى ويرق . والدخول وحؤّمل : بلدان ( ديوانه 4) . (145) قاء ب إ ع : تقول ماذا ؟ (45) فاع : لست بأول من كفر بنعمة أسديت إليه . (45) فى أت شاه ج : اسديت إليه . (45) بدل ماين القوسين ى اء ب : فقال. 00 (15) ابن حجر: امرؤ القيس» . وزياد : النابغة الذبيانى . ' 47) ق م : كيف ملسل لأخى ذبيان به . (44) فى ب : بنته قصيدة من فيه .. ى ج : بنتا له . وى | : بنية له قصيدة من فيه . وق ع : ولقد علمت ١

عدد الصفحات ٥١