كل الإقسام أنكم تفعلون مالا بَهى . وروى الأصمعى 7 : فن مبلغ الأحلاف عنى رسالة . والمعنى : فمن مُبّلغْ الأحلاف عنى » على أن يحذف التنوين لالتقاء الساكنين » وحكى عارة أيه أقر: ع (05) : ولا الل سابق النهار”*) ١ و 0 المعبى : لا نُظهرُوا خخلاف 00 لأنكم تدْعونَ إلى م فون وأنم تر يدونه . ويكتم : محزوم بالشرط ء بع جوابه 40 , 4- وخر فيوضّع' ى كتابٍ فيدّخر 1 : ليو الحساب أو بُعَجّل . ٠ نَم 0م06 اك ا حرب إل ما علمتم وذقتم ٠ وم هُمَ عها بالحَدِيث المرَجّم المعنى : وما الحرب لما علمتم وذقت' ؛ أى من هذه الحرب ء وقوله : هوكناية عن العلم . والمعنى : وما العلم عنها بالحديث المرجم ٠ لأنه لما قال : إلآما علمتم - وَل على مشاه عاد د العلر : قال الله تعالى 45 : ولا تَحْسَبّنَ الذين يَبْحْلونَ بما اتاهم الله من فَضَله هو خيرًا 0 لهم . المعنى أنه لما قال يبخلون ذل على البخل . وحكى سيبويه من كذت كان شِرًا له ؛ أى كان الكذب شرا له . ودلّ كَذَبٍ على الكذب . والمرجّم : الذى ليس بمستيقن (4) ارجع إلى الامش السابق .2 (4) سورة يسلء آية 4١ . (80) هذا الشرح من ع . وف النسخ الأخرى : المقسم : الموضع الذى يُقسّم به . وقال الشاعر : بمقسّمة تمورٌ بها الدماء. أى ممكة لمشرفة حرسها الله . بقول : أثلناً ذبيان وحلفاءها : وقل لمم : هل حافئم على إبرام + حَبل الصلح كل حلف . فتحر 2 الحنث. ْ 0 (87) بقول : لاتكتمن اذ ماق نفوسكم فرّخر عقابه ويرقم و فى كتابه ٠ ويدخر ليوم الحساب فتحاسبوا عليه ؛ أو يعجل العقاب فى الدنيا قبل المسير الى الآخرة فينتقم من صاحيه .. (89) سورة ال عمران . آية : 2318٠ © 156
عدد الصفحات ١٦٥وم متى تبعثوها عه تبريعة 5 2 9 2 وتضر إذا ضريتموها فتضرم 1 8 . 1 2 0 34 تبعثوها : تثيروها . ذميمة : ععنى مذمومة . ومعنى تضرى : تعد وتدرّب » يقال : ضرى ضراوة .- ومعبى فتضرم : فتشتعأ ”5 ورم وم فتعرككم عَزْلكَ الرحًا يْمَلما ا 5 تلفح كنانا. م تشَج | فليم اَل : جلدةٌ نجمَل نَخْت الرحَى . بنفالها لأنها لا ركه , المعنى ترك الرحى: معها ثفالها ٠ أئ عَرْكَ النحى طاحنةٌ » قال الله عر وجل 49 : تَنْبِتْ بَالدّهْن » فالمعنى : ومعها الدهن .حا يقال : جاء فلان بالسيف ؛ أى ومعه السيضُ . ويقال : لَفَحَتَ الناقة كشافا : إذا خُل عليها كل عام”** » قال الأصمعى : وهو أزدى للنتاج . شمو دعم أن يل علها شن ويم سد م وقد أللقة القع نا للك سه اس بإبلهم . وما شبّه ارب بالناقة لأنه جعل ما يحلب منها من الد ماء ممنزلة ما يحلب من الناقة من اللبن . ٠ [ ننم : أى فتأنى ومين ولدين معا فى بَطْن الما (84) سورة الكهف ؛ آية 38 . (86) هذا ماق التسيخ الأخرى 5 والتبرح السبابق كله من ع . يقول : ليس الفاديث عن الحرب وآثارها جما بالغيب ٠ ققد اذفتميها وج يتموها ٠ فإياكم أنْ تغدروا وتعودوا إلى الحوب مرة أخرى 5 هذا كله ع . بقول : متى تثيروا الحرب #2 على إثارتها » ومبى هجتموها هاجت واشتدت . بحثهم على القسك بالصلْح ويعلمهم سوء العاقبة من اثارة الحرب . م سورة المؤمنون » آبة ٠١ . ردهم هذا فاع . وف النسخ الأخرى : والكشاف أن تلقح الناقة كل عام دأبا . شرح الديوان : تقبحت الثاقة كننافا اذا حمل عليها فى دمها / اى حمل عليها فى اثر وهى فو, دمها . (49) ليس فى ع . يقول : وتطحنكم الحرب ك| تطحن الرحى - ومعها ثفاها -/ لحب ٠ ويتتابع الشر ويكثر. ا ٠ اكجل
عدد الصفحات ١٦٦فج لكم يلما أقأم كلهُو 0 كاحمر خاو ثم الرسمع سام بقال : نيجت النافة تنج . ويقال ننجت الناقة ولا يعرف ها فل . 6 إلا أن الأصمعى حكى أنتجت الناقة إذا استبان حَملها فهى تتوج ولا يقال منتج . وهو القّياس . الاأن العرب استغنت عته بنتوج. ونظير هذا قولهم بَذْر. ولايقال ١ وذر إلاى قلة من الكلام ٠ وقوله : أشأم كلهم فيه قولان : : أحدهها معنى المصدر . كأنه : قال غيان 7 . وأخسر عاد يريد عاقر ناقة صالح . قيل اسمه قدار . وقال الأصمعى : أخطأ زهيرى هذا ء أن عاقر الناقة ليس مِنْ عاد ٠ إنما هومن بود . فغلط فجعله من عاد . وقال أبو العباس محمد بن يزيد : هذا ليس بغلط . لذن مود يقال لحا عاد الآخرة . ويقال لقوم هود عاد الأولى . والدليل على ذلك ك قول الله تعالى : وأنه أهلك عادا. الأول 490 , - شغلل لكم 0 0 الأهلها ري بالعراق مِن قفي ودرهم قال ل الأصمعى :7 ردك أنه تغْلٌ لهم دما 457) وما يكرهونى: وليست تغل لمم 007 قرى العراق من قفيز ودرهم . . [ والقفيز: المكيال 9" , ٠ (40) ف اللسان : ليس فى الكلام أفمل . (41) سورة النجم . آبة 8٠ . وهذا كله من ع . وليس فى النسخ الأختريى إلا مايأق : أحمر عاد : هو قُدار عاقر الناقة . ٠ يقول : إن أمرها يَطول عليكم ٠ ولا يسرع انكشافها عنكم 06 ترق عئزنة هن يلد و يفطم ٠ أو أراد : بم م أم الحرب ٠ كالرأة إذا أرضعت ثم فطمت فقد تست . :40 النسغ الأخرى : تفل لكم من الشر مالا تغل قرى من قفيز ودرهم . وهذا نكم واستبز (97) ليس فى ع . يقول : ان لضا ر المتولدة م ن هذه الحرب ترنى على “١ لمنافع المتولدة من هذه القرى . وهذا حث ١ منه الحم على الااعتصاء ؛ بحبل الصلح وزجر عن الغدر , بابقاد نار ارت . 0_7 ل
عدد الصفحات ١٦٧8" - لعمرى نعم الى جر لبهم 7 و عو عا لايواتهم حصين بن ضمضمٍ قال سيبويه : العَمر والعمّر واحد . إلا جم لا يستعملون فى القسم إلا الفتح . يذهب إلى انهم مالوا إلى التخفيف لكثرة القسم ى كلاهم . وقوله : : لعمرى ق موضع رفع بالابتداء . والخبر محذوف ٠ كأنه قال : لعمرى الذى أقسم به جر علييم عي لكك جى عليهم من الجريرة » [ يوانتهم : يوافقهم . ] فلا هر أبداها ولم يتقدّم [98] الكشح : | ومستكنة (10) : مستخفية . وقوله : على | مستكنة ة تقديره: على ال وقوله': فلا هو أبداها المعنى فلم يدها ؛ أى لم يظهرها . قال تعالى 2017 : فلا صدذق ولا صَلَّى أى فلم يصدقى وم ص39 0 0 - وقال سأَقْضِى حَاجى ثم أتقى م 0 8 3 00 5 عن عدوى بالف من ورائى ملجم مرق : 5 0 - / ع المعنى أجملهم بينى ويين عَدُوى . كا تقول : اتقيته بحقه 4 . والمعنى بألف فريس ل اع من وَرَائ مُلْجِم . قن روى هذه الرواية شعناه عندهة بالف رجل من ورافى ملجم فرسه . يرقف لجو 89 , (44) ليس ف ع .. والسابق كله من شرح ف ع . وحصين بن ضمفم إن ب ثرة كان أى أن يدل فى صلحهم ٠ فلا اجتمعوا للصلح شد على رجل مهم فقتله ؛ اراد مالايوافقهم عليه 1 من الصلح . (5؟) فى النسخ الأخرى : مستكنة : أضغان . ويروى : وم يتجمجم : أى يتفكر فيا . 060 سورة القيامق. آية 89 2- لاحد. وم 0 ان امكنته الفرصة . وكان هرم بن ضمغم قتله ورد بن حابس فقتله أخوه حُصين به. (948) فى شرح الديوان : أى أجعله بينه وبينه . (59) هذا الشرح كله من ع . 1 158
عدد الصفحات ١٦٨#4 - فد و فر رت ك0 ١ هس اه لدى حي الت يَحْلها 3 قَسْعَم 00 لك 2 066 بنظر : لخر قال الله تعالى 0 : ربد الطرق إلى يوم ببعثون ٠ [ ويروى : وم فزع بيونًا كثيرة أى لم يعلموا يه . وروى الأصمعى “تزع بيرت 5 كثيرة . والمعج لنى أل يبوت . حيث ألقّت رَخْلها : أى موضع شَدة الأمر . وقال أبو عبيدة : : أَمّ قشي ٠١"! العنكبوت . ويقال : قشعت الأرض ! لريح » ويمّال قشعت الريح تزاب فانقشع , ويقال : أقشع القوم عن الشبىء وتمشعوا : اذا تفرقوا عنه وتركوه ع )٠١97 84- لَدَى أسد شاكى السلاح مُعَاذِف قو ل له لد أظطفاله لم تلم ' 1 5 1 ّ 2 32 ء 7 ومعو, شاكى السلاح : : لسلاحه شوكة 4 اى حدة . ومّقَاذف : أى مام ٠ ويرؤوى مرف 01040 ٠ وهو الغليط اللحم . ومعنى : له لبد : 20 له شعر ين كتفيه . أظفاره 4 ٠ تقلم : أى هى نام : وهذا 110 وائما يَصِفْ شدة الخرب . 4- جرع متى يُظلم عاقب بطي 000 له مه سر يعا )١١7 إل سك بالظّلم م 01٠0 فاب . جد : ول تفزع يوت كفو . وف هامش .ب + ن + ول تفزع . وق : ىق نسخة : فشد ولم ينظر بيونا كثيرة . ْ ش )٠١1١( سورة الاعراف . ابة 17 . 0٠١ هذاق ع. وق النسخ الأخرى . أم قشم ! المنية . دعاءً عليه . اس )٠ هذا كله قاع يقول : شد على عدره وحذه فقتل و يعرض لفيزة ٠ وإها قصد لثأره وحدهة. وم يرذكم :2 فاقبلوا الذبة والصّلح ودَعُوا الخربا . )٠١5( وهى رواية م . والديوان. وق جد. ب : محربا .ا )٠١6( ف النسخ الأخرى : يقال للأسد إذا أمنّ : قد البد عتليد )٠١5( ٠. فى النسخ. الأخرى : والأظفار كناية واستعارة . نخد ” ١ إفحله 86 3 باء م6: وشيكا . .وفسره فى د م -. قال : وشيك : سر يع ل 55
عدد الصفحات ١٦٩وير محزوم بالشرطة ويعاقب جرابه . سيا : يحوزآن ات ل منصوبا عل الال ٠ ونجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف ؛ كأنه قال : يعاقب عمّابا سريعا . وإلا يبد بالظلم يظلم : الأصل فيه فيه لعز ” و بدأ ببدأء 43 أنه لا ' اضر أبدل من الهمز ألنها 0١40 1 08 تفْرى بالسلآح ٠ وبالدم فى الأصل : : العطش . وهو هاهنا ما بين الشرّبتين » نما يراد أنهم تركوا. الحرب مدة ثم رجعوا فحادبا . والغاز : هوجنع عَمْر » وهوالماء الكثير . وتقرى : نفتح كف . والأصل نتفرّى . وليس بفعل ماض 5" . ؟4- فقضوا” مايا ينهم ْم أَصُدروا ش إلى كاذ مستوبلٍ توم صو بمنايا بيهم شم أصدروا : أ رجعوا . إلى ه110 : مرعى , مويل * عن الويال . متوثحم : من الوخامة ا ع - لعركه9 ما جرت علمم ايم ع ا الع م .ان نهيكٍ او قتيل المثلم . هذا الشرح كله ى ع )٠١( . ق النسخ الأخرى : رَعوا مارعوا من ظمئهم ثم أووذوا )١9( هذا الشرح فى ع . وفى النسخ الأخرى : الغار: جمع غَمْر- من الماء )1٠١( . المليل ! 0 أحد 5 الإبل . وهو تخلفها عن الماء . كيا ترعَى الابل مدة ٠. .يقول : ! نهم كفوا عن القتال مدَّة معلومة + نم عادوا إلى الوقائع . معلومة ثم تورد بعد لعي ريع إلى وَصف أمرهم قبل الصلح . كك 3 ع : الكل : العشب : 8# 4)010قع: : التريل : لستثقل . والمتوحم : مثله . والشرح كله يسن الغ يقول : صار آخر أمرهم إلى وخامة وفساد . ش . ق النسخ الأخرى : وجدك : قسم . ويرى :. لعمرك )١15( ١ : ل
عدد الصفحات ١٧٠عِريك 3 ممه . [دم ابن نبيك : أ هؤلاء الذين عقلوا دونهم ؛ أى أذوا الدية عنم . ولثم : رجل ]© , والمنى : إن رماحهم م تفل أحدًا من هؤلاء الدين يَدُونهم » وائما يغرمون الديات عنهم توها وطليا للصلح . 5 - ولا شاركت فى الحَرْبٍ فى دمو نول 7 ولا كم فيها9"© ولا ابن حزم ولا شاركت : يعنى الرماح . ويروى : ولاشاركت فى الموت. ويروى : ولا شاركت فى القوم:. ويروى : ولاشا ركوا"""" . ه؛ - فكلا أراهم أَصْبَحُا يقلو , 7 عَلالَة لف بعد . ألفٍ مُصَتَمٍ يعقّلونه : يؤدون عَقّله » أى ديته . والعُلدّلة هاهنا : الزيادة 011 : وأصلّه من العلل ٠ وهو الشرب الثانى . واللصنّم : [ الكامل ] ١١40 الام . [ والغرامة : المغرم ]1150 . وقوله 2 : منصوب بإضمار فعل تفسيره ما بعده ٠ كأنه قال : فأرى ا ْ إذا طرفت إحدى الليالى يمعْظم قيل : الحى الحلال : الكثير . وقال أكثر أهل اللغة : يقال حىّ لال : اذا نز بعضهم قريبا من بعض . ويقال للمرأة حليلة وللزوج حَلِيل » لأن كل واحدٍ منهها يحل ْ . ليس فى ع )0١15( فى النسخ الأخرى. : كولا شا شاركت فى القَنْل .. ولا وهب ملنها. )018( (15ل) هذا كله فى ع . ووهب : من بقا خيس . واب الوم + مق فى حرة.. وق . ب.. ج .. والديوان : ابن المُْحَرْم . يقول : ولاشاركت رماحهم فى قتل هؤلاء القوم . فى النسخ الأخرى : علالة : أى شىء بعد شىء . (1148) ليس فى ع )110( ليسفى ع. ش )١119( : هذا الشرح من ع : وهذه رواية البيت فيها . وق النسخ الأخرى )11١( 4 أراهم أصبحوا يعقلونه صحيحات مال طالعات مخرم ش اا
عدد الصفحات ١٧١على صاحبه . ومنه تمنى الحلال إحلالا . ومعنى بعصم الناس أمرهم : أى يعتصمون أمرهم ”353 .| 410 - كرام فلا ذو الضَعْن يدرك يله ٠ ولا الجارم الجافى لديهم 99 بمسلم )175( ويروى : كرام فلا ذو التبل يدرك تبله لديهم ولا الجا لديهم بمسلم الغ : الحقد. والتَبْل . الثأر. والحارمٌ : الذى أنى بالحرم » ويقال : أجرم الشىء : إذا عق وثبت ؛ ىا قال 99" : ٠ ش ولقد طعت أبا عبيدة22"9 طعنة 2 جرمت *") فزارةَ بعدها أن يَغضبوا وقال الله تعالى 2529 ل رلا جرم أنهم ى الآخرة هم ارون 51 | يقول : أنتم تعقلون مالم تجنوا ولم توا . والمَخِْم : منقطع الجبل . صحيحات مال : يعنى الإيل . ساق إلى قوم لقوم غرامة لال ألفي بعد ألف مُصَتمٍ ْ (151) هذا مزع . وق النسة خ الأخرى : حلال : حلول. . المعظم : الأمر العظيم . وهو جمع حلة أيضا : كثبرة ليست بالقليلة . والحلة : مائة بيت . وطرقت : أَنت ليلا . هذه الإيل ف الدية كثيرة الحى كثير بعظمهم الناس ويعرفون قدرهم إذا أَلَمِّت بهم النوائب . (75) قُْ النسخ الأخرى : . فلاذو التبل . . . الحانى عليهم . . (سفحنة اللسان - جرم : ونسبه إلى ١ أبوأسماء بن الضربية ») . وقال بعده : أى حقّت لها الغضب . وقيل : معناه : كسبتها الغضب . (4؟1) ق اللسان : أبا عبينة . (11) فى اع : جرمتك . .517 سورة هوداءاية )١15( (07؟١1) هذا الشرح من ع . وق النسخ الأخرى : لايدرك من وتره ثأره . الجارم : الجانى . لما اختلف اللفظ أعاد . وإن كان المعنى واحدا . تمسار : أى متروك . يقول : هذه الإبل لحى كرام لايقدر من.ظلموه على الانتقام منهم . يمر َل | عليهم لابسلموه د ويتركوه ء لعزهم ومنعتهم 1
عدد الصفحات ١٧٢جم © سم 8 - مكِسُت تكاليف الحياة ومن" بعش 8 9 انين حَوْلا لا أبالك يسأم سكمتث : مزلت وجرت . تكاليف : جمع تكلفة 3 وقى العمّة ؛ 5 ىق عا يتكلفه من المكارء . وقوله : لذ أبالك : : اللام زائدة . والتقدير لذ أباك . ولولذ أن الام زائدد لكان لا أب لك ع لأن الألقف انما اسه مع الإضافة » والخير محذوف . والمعنى : ينه أبالك مو جود أو باالحضرة 23540 , 4 - رأيت الثا خبط عَشْواء من تب مه نَيِنْهُ ومن تخطى' يعهر فهر الخبّط : ضَرْب اليدين والرجلين بالأرض . وانما يريد أن النايا تق على غَيْر قد ؛ ولي كا قال ؛ لأنها تأنى بقضاء وقدّر . ويقال : عشا يعشو إذا أنى من غير قصد » كأنه رقي هفية الأعثبى » وقال الخطيعة9"9© : متى تأت تَمْشو إلى ضوء نارو - تجذ خير نار عندها خير موقد ويقال: عشى يعشى : إذا أصابه العَثى . والأعشبى : الذى لا يبصر بالليل . والأجهر : الذى لا ببصر بالنبار!”*9 , - رأيت سقَا الشيخ لا حلم عندهُ وإن الفتى بعد السفاهة يَحلّم [ بقول : إنَّ الصغير يمكن تأدييه : ولا يمكن ذلك فى الك 080 (4؟1) هذاتى ع. وق النسخ الأخرى : يقال : على من هذا الأمر كلفة . أى مشقة - أو مشغلة ؛ فسئمت ماتأق به الحياة .. لاأبالك : بعبى نفسه . يقول : مللت مشاق الحياة وشدائدها . ومن عاش ثمانين سنة مَك الكبر لاحالة . . اللسان - عثى )١59( (1) هذا فى ع . وق النسخ الأخرى : خبط عشواء : مثل ضربه . وهى الناقة التى عشى بصرها بالليل ؛ أى الثايا كهذه تخطئ وتصيب . كأنا العشواء . 11 ليس قى ع نفل
عدد الصفحات ١٧٣- وعم ما فى اليوم والأمس 02 عن عِلْم ماق غْدٍ اعم [ إنى أعلم مافى الأمس ٠ وما أنا فيه اليوم لأنه شىء قد رأبئّه + فأما ما فى غَلدٍ فلا عِلْمَ لى به ؛ لأنى لم أره. ] الف( !8 - ومن لا يَصَانِم قَْ أمور كثق و2 ٍ ويروفى : بأنياب 3 بوط بملسم . والمنسم 500 خف ن البعير . ومعرى يضرس : يعضّض ء وواحد الأنياب ناب . وهو مذكر . والضرس والسن مؤنثة . والأسنان اثنتان وثلاثون سنا 5 منها أربع رباعيات 3 وأربع ثنايا ٠. وأربع أنياب ٠. وأربع ضَوَاحِك ٠. واثنتا عشرة رحى : واربع نواجذ ٠. وهو ضرس الحا . [يضرس : أى يوقع فيه . والمنسم : طرف 47؟1) خفن الع 1 7 5 5 3 8 سه مواسمه “«ه - ومن يك ذا فضل فييخل بفضله سس و .م->* لس 2 على قومه يستغن عله ويدمم [ قوله : « بك » محزوم بالشرط . وحذف النون - والأصل : ومن يكن - لكثرة الاستعال : وأنها مضارعة احرف" المدّ والّينع] .979 . 4ه - ومن لا بِذّدْ عَنْ حَوْضِه بسلاحه ولاه اه وه > يهدم ومن لا يَظَم الناس يظلم (189) من ع. وحدها . ْ (م1) ى اللسان ( نجذ) : النواجذ : أقصى الأضراس ؛ وهى أربعة ى أقصى الأمنان بعد الأرحاء 3 وتسمى ضرس الحا .ا لأنه 7 شت بعك البلوع وكيال العقل . )1١55( قَْ د . المنسمم : الخنف. 95 شرح الديوات : المنسم للسعير مثل الظفر للانسان ونرطأ يملسم : معناه بذل. (هع*٠) ليس ىق ع. 0 يقول من لاجامل الناس ويْدَارهم ذكروه بالقبيح واذلوه او غلبوه واذلوه وفتلوه 5 (5) من ع . ش 1/1
عدد الصفحات ١٧٤ذ : يطرد وبمنع . قبل : المعنى : من لاجنع عشوته يذل . قال الأصمعى : من ملأ حوقه م ل بع مه شع وده . يعو تمثيل ؛ أى من لآن الناس ظلموة واستضاموه 239 , وه - ومَنْ هاب أسباب المثايا يله ولورا 05406 أسباب السها ل الأسباب : النواحى . وانما عنى بهذا : مَنْ يباب كراهة أن تناله ؛ أن المنا 1 قيال انها ومن لايهابها9" 000 ونظير هذا قوله عر وجل 1٠“ : قل إن موت الذى وهف ملقيكم . ولو ل ير 3ق من ثر جنه بن ل يثر منه ٠ ويقال كيف ويا ينا" , ع ٠. 87> 000 العوالى ركبّت كل لَهْدْم الرّجَاجٍ : : جمع ( زج » وهو أسفل الرمح . والعوالى : جمع عالية » وهى أعلى الرمح التى يكون فيها السان . هذا قول أكثر أهل اللغة . واللهدّم : : الحاذ ٠ وهذا تمثيل 145) أى من لا يبل الأمرَ الصغير يضطره الأمُّر إلى أن قبل الأمرَ الكبير . وقال أبو عبيدة : ومعنى هذا القثيل أن مَنْ لا يقبلٌ الصلح وهو الرّجّ الذى لا يقائَلٌ به فإنه يطيع الحرب - وهو السنان يقاتل به . قال أبو عبيد القامم بن سلام : السنان (1) هذا كله من ع . (14) ف النسخ الأخرى : ولونال أسباب السماء . وفيها : ويروى : ومن هاب , أسبات المنايأ يَلْقَها . 99 فق النسخ الأخرى : هاب : خافا. أسباب : حبال . (150) سورة الجمعة ء آية 8 . ْ )١51( هذا كله فى ع . يقول : من اتتى الموت ليه . ولو استطاع الصعود إلى السماء فرارا منه . - ش ْ . ف ع : مطيع . وقال : ويروى : فإنه يطيع العوالى )١55( : فى النسخ الأخرى : لهذم : حداء وهذا مثل ضربه . وفى شرح الديوان )١45( اللهدم نلناةا زجييرة اسعار العالك 2 23528 حا
عدد الصفحات ١٧٥والعالية واحد 0 ن الأشياء ها 2 سمي 1 يسمى بالمد كر والمؤشك نحو وان وعائدة 4 ونحو قوله ع ْ وجل 11" 1 أمتيية - - بعى ا . والسها قَابة والصواع وأعجذ لهذ 0 1 جاء ب جل ب - يعو | الصفاء 2١ بعده + ثم استخرجها من وعاء ذا © ل كان له - ومن يوضلا ينسم ومن يض كل / لى مع 1430 لبر 5 نَجَنْجَم يقال : أوف ووّق . وأوف امح : : وها جاء اء القران : قال الله تعالى949©) : وأوفوا بعهدى أوف يعهدكم . قله : وبي أى يصير ويطمان. وقله :لايعَنْجم : ماه لايك فى الصلح : أى عزمه صحيح . وقوله : مَنْ يُوف محزوم بالشرط ء والجواب قوله : لا يدم ٠ وم تَمَصِلَ ولا» يين الشرط وجوابه ىا لم تفصل بين النعت والنعوت فى قولك : هررت برجل لا جالس ولا قال 3140 , م6 - ومن جعل المعروف من دوك ضيه يفره ا الشتم مر وار [ قوله : يفره : أى لا ينقصه . يقال : رأيت فلانا ذا 57 وبُقال : رأيته تام الوقارة » أى المروءة » وقد وفرته أفرهُ وفزا وفرةً . وأعطى فلان فلانًا حقّه ووَجْهه وافرٌ ؛ أى م بنقصه . ولفلان وفرة ؛ أى شعرٌ تام . والأصل فى قوله : يفره يوفره » فحذفت الواو» لوقوعها بين ياء وكسرة ثم أتبع بعض الفعل بعضا ] !15 )١144( 5 سورة يوسفء أية 18. )١48( هذا كله من ع . (145) فى ع : إلى مطمئن الارض . وقال : ويروى : البر. . 5١ سورة البقرة + آية )١140 . هذا كله فق ع . وق النسخ الأخرى : يريد : يوف بوعده . يُقْض : مخرج )١144( ومطمكن البر : الصلة . يمول : من اطمأن قلبّك إليه أفضيت برك إليه . يبتجمجم : يكم . فى ج: بتتى )١49( . وق شرح القصائد السبع : البر: الصلاح (-18) مع . يقول : من اصطنع المعروف إل الناس وق عرضه ؛ ومن لم يتجنب أسباب السباب وجه إليه الشتم والسب . الخال
عدد الصفحات ١٧٦مل اه هوس 8 9- ومن يَجْعَل المعروفَ ق غير أَمْله نيعم ه 5 بعل: ماد 2 ال 5 ٍ عليه ويندم 01817 ها سمس ٠ - ومن يعت 01070 يحسب عدوًا صديقه ومَذ لا يرم 0165 َق ل كر وقال أهل اللغة : يكم ويكوم نواحذ . وكآن يكرم للتكثير . كا يقال : يُعْلّق . قال ا ع ج2309 , . علقت الا, يوايب (989© , م وكه 1 ومن الا بزل يسترحل 1860 الثاس نه نفسله : : 5 واء 5 ولا بعفها يوما من الذل )٠67 يسام. دمجي - [4؟] أى 7 بعل نفسه بمنزلة الرحل للناس يتعرض 2*9 الهم بالأذى . ويروى "١7: ومن لا يزل يستحمل الناس نفسه ؛ كا تقول : فلان يحمل الناس على قال قال ال : قال أبو زيد : قرأت هذه القصيدة منذ خمسين سنة فلم أسمع هذا البيت الا منك 23537 , أ 2 2 . 9 م يكن امل" الاحسان اليه دم وم كمد وندم 3 8. )١81( يقول : مَنْ أحسن إلى مَنْ لأنه وضع احساله فى غير موضعه . (؟١5٠1) فق ب 1 يغترر. (195) ىاء م: ومن لم يكرم . )١65( سورة يوسف د أيه 307 . هع هذا التعليق كله من 5 . ويغارت : يبعد عن قومه 6 ويصير د 0 09 سافر واغترب '“حسب الأعداء أصدقاء ؛ لأنه ل , جرهم . ومن ١ يكرم نفسه بتجلب الدنايا لايكرمه الناس . ش )٠55( فى النسخ الأخرى : يستحمل . . وسيأق أنها رواية . 06 فق النسخ الأخرى : من الدهر. وفى الديوان : من الناس . (158) قف 3 لم . ش )١54( ه فى النسخ الأخرى : يقول : ومن لايزل كلا على الناس ولايتعقف علهم يمل . )1١( ف النسخ الأخرى : ويروى : ولايعنها . الى يتعبها فم| يعنيه . (131) هذا الشرح من ع . وعبارة شرح الديوان : زاد هذا البيت ابو زيد . وسمعت ا
عدد الصفحات ١٧٧1- ومها تكن عند امرئ من ليق وإن خاليًا تَخْتَى على الناس تلم قال الخليل : الأصلّ فى « مها » ماما » فا الأولى للشرط ٠ وما الثانية للتوكيد » فاستقبحوا أن يجمعوا بنه| ولفظها واحد ؛ فأبدلوا من الألف هاء فالوا : مها . هذا معنى قول الخليل . والحَلِيقَةٌ والطبيعة والخلق واحد 279 . ظ ما* - وكائن ترى من صامت لك مُعْجبٍ 2 رم عه ده ف ع زيادته أو نتقصه فى التكلم ؛+- لأنَّ لسانَ المرء مفتاح قلبه 5 - 1010 ع - 1 إذا هو َبْدَى مايقول من الفم 0109 6- لسان الفى نصف" ونصف اده ش ش و إلا ور الل 30 المازبي يقول اله أبور يد تأت هذه القصيدة على أبى عمرو منذ أربعين سنة » فقال : ل أسمَّم هذا إلا منك - يعبى أبازيد . (؟15) يقول : من كم أخليقته فستظهر عند الناس . )01١( هذا البيت فى ع. (154) فى الزوزى بعد هذا البيت : مألا فأعطيتم وعدن فُعدتم وس أكثر التسال يوما سيْحرم شه فمال : سألناكم رركم ومعروفكم فجدتم سا فعدنا إلى السؤال وعدتم إلى الثوال:. أكثر السؤال حرم يوما لامحالة . والتسال : السؤال 1
عدد الصفحات ١٧٨نحقيق النص * ؟ فى الديوان » «التبريزق ٠ وابن ن الأنبارى : ديار لها. . . وق التبريزى » والزوزنى : مراجيع . عق ع : كجدم الحوض لم يتهدم . قال : ويروى : م يظلم . . وق الديوان : لا وبل جد م بعلم . وف التبريزى » ب ٠ وابن الأنبارى : ونيا كجد م | لحوض مم 1 وق ابن الأنبارى : ويروى : الجر . وقال : والحر : سَقَحْ الجبل » وإذا احفر الحو بذالك الموضع وبع ا حر ويد لا يتخيرٌ ؛ لصلابة موضعه » وأنه ليس من الأماكن الى مَتَفَر فيها الحياض . م - ف التريزى » والزوزف :2 وعَلَيْنَ أتماطًا عتاهًا وكلّةَ ورَادَ الحواشى لَوْنْها لزن عَنْدَم وقالا : وروى الأصمعى : عَلوْنَ بأنطاكية فوق عَقْمّة وراد حواشيها مشاكهة الدّم والأنطاكية : أنغاط وضع على الخُدُور سه إلى | أنطاكية : وقال : كل شىء جاء. من الشام فهو عندهم أنطاكى . وعشّمة : جمع عَنْمٍ ؛ مثل شيخ وشيحة . والعَقّم : أن يظهر خيوط أحد النيرين فيعمل العامل به » فاذا اراد أن يَمَىّ بغير ذلك ١١ لون لواه فَأَعْمضَه وأظهر ما يُربدُ عمله . وأصلٌُ الاعتقام اللَىّ . 0 ١ 9 -قى الديوان » وابن الأنبارى.» والتبريزى ء والزوزف 525 ملْهى للطيف . واللطيق - يعبى نفسه » بتلطف فى الوصول إليين . . -تى ع : فَهُنَ لوادى ار س كاليْدِ للفم ٠ . -ق الديوان : ويروى : ثم بَطْنه ؟ أى دخلن فى بَطُنِه ١+ - هذا البيت ليس فى العقد الثين » وانظر الحامش السابق فى صفحة 184 . 55- هذا البيت فق الجمهرة وحدها. 17- هذا البيت ساقط فى الزوزق. 14- بعدهق ع وحدها : الل
عدد الصفحات ١٧٩واللات ولعُزّى التى تعبدوتها بمكة والبيت العتيق المكرّم ١ -ف التبريزى ٠ والزوزق ٠+ وآابن الأننارى : بمال ومعروف من اقول . مودق عازاق ع معد وغيرها . 4 -ق الديوان والزوزنى » ٠ فأصبح . وق عاء والتبريزى ٠ وابن الأنبارى : وأصبح يحدى . فنحدى : : يساق . 8 - بعد البيت فى شرح الدبوان : عن الأصمعى وحده . /الا شى ابن الأنبارى » والزوزنى + والتبريزى : ألآ بلغ الأخلاف . م؟ -نى ابن الأنبارى . والتبريزى : ماى صدوركم. . ل هم - فى شرح التبريزى : ويروى : مالا هالهم حُمين ين صَنْضَم ؛ أى يمالنهم يه . والمالأة : المتابعة ْ : . 7 ل 1 0 0ت 1 م" -ق ابن الأنبارى : ويروى : ولم تنظر بيوت . . وروى الأصمعى : فشد ولم تفرع بي اي وق الديان : فَشْدٌ وم فزع سوتا 3 ثم قال : ويروى م ينظر بيُونا وف الزوزل : فلم يفزع بيوتا وم فى ا ابن بار : وروى الأصمعى : لدى أُمَّدٍ شاكى السلاح مُقَذَف . وهى رواية الديوان » والزوزنى . 0 . فى الديوان » والتبريزى »: لمق القين : رَعَوَا ما رَعَوَا من ظمئهم ثم أوردوا - 4١ وى ابن الأنبارى . والعقد اين : تسيل بالسلاح وبالدم - وقال فى شرح الديوات : هى . رواية الأعلم : : ش 4 - اق التبريزى » وابن الأنبارى : أودم ابن المهرّم . وقال ابو جمفر : المعبى ان هؤلاء قُتلوا قبل هذه الحرب » فلا شملتهم هذه الحروب أدخلوا كل قتيل كان لهم فى هذه الحرب فطالبوا بم الات وقَوْدًا حتى اصطلحوا . | 4 - ف ابن الأنبارى . ولتبريزى ٠ والديوان :. ولا شاركت فى الموت : وق ابن الأنبارى والديوان : ولا ابن ا حزم . وقال ابن الأنبارى - وروى أبو جعفر : الحخزم - باللخاء معجمة . ورواية يعقوب وجاعة من الرواة المحزم - بالحاء غير المعجمة . وق شرح الديوان : وابن المحزم : من بنى مزة. وق العقد القن : ولا شاركوا ى القوم
عدد الصفحات ١٨٠