المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

annales08fa

Med Alg

صفحة ١٣ من ١٥

نصير طاهر أمل. د 122 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 128-129. العرجي: ديوانه، شرح وتحقيق خضر الطائي ورشيد العبيدي، الشركة الإسلامية للطباعة 17. 25. 64. 128. محمد عبد الهادي أبو ريدة، لجنة التأليف زن: تاريخ الدولة العربية، ترجمةيوليوس فلهو 39. 33. 21. 409. ، وانظر كذلك، وليم نقولا شقير: العرجي وشعر الغزل في وما بعدها 394-395. العلم للملايين، الغزل بين الجاهلية والإسلام، دارشكري فيصل: تطور انظر، 356. 433. 122. 94. أموي، دار النهضة العربية، عبد القادر القط: في الشعر الإسلامي والانظر، 227. 101-102. 228. 491. عبد المجيد زراقط: الشعر الأموي بين الفن والسلطان، دار الباحث، انظر، 202. 319. 119 -120. 426.

عدد الصفحات ١٩٣

ربيعة أبي بن عمر لشعر السياسي التفسير 123 - اﻟ ﻌﺪد8 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2008 734. 296. 184. ، 234. 93. 361. وما بعدها 159. 404. ، 526. 161. 412. 441 -442. 100. 226. 430-431. 319. 468. 429. 416. 364. 122. 337. 487. 494. 205. 114 -116.

عدد الصفحات ١٩٤

نصير طاهر أمل. د 124 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 354. 174-192. 467. 99. 131. 129. 113. وزارة الثقافة، القيسي وحاتم الضامن، وان معن بن أوس، تحقيق نوري حموديدي ،انظر . وديوان المتوكل 174. 357-358. References: 1 - Al-‘Arjī: Dīwān, edited by Khudar al-Tā’ī and Rashīd al-‘Ab idī, Al-Sharika al- Islāmiyya, Baghdad 1956. 2 - Al-Asfahānī, Abū al-Faraj: Al-aghānī, Dār al-Kutub, Cairo 1963. 3 - A l - J u m a ḥ ī , i b n S a l l ā m : Ṭ a b a q ā t f u ḥ ū l a s h - s h u ‘ a r ā ’ , M a ṭ b a ‘ a t a l - M a d a n ī , Cairo 1974. 4 - A l - K h a t ī m , i b n Q a y s : D ī w ā n , e d i t e d b y N a s e r a d - D ī n a l - A s s a d, Dār Ṣādir, Beirut 1978. 5 - Al-Qaṭ, ‘Abd al-Qādir: Fī ash-shi‘r al-islāmī wa al-’umawī, Dār al-Nahḍa al- ‘Arabiyya, Beirut 1987. 6 - Al-Raqiyyāt, ibn Qays: Dīwān, edited by Muḥammad Yūsuf Nijm , Dār Ṣādir, Beirut 1970. 7 - Al-Ṭabarī, Abū Ja‘far: Tārīkh al-umam ̊ wa al-mulūk, Dār al-Fikr, Damascus 1979. 8 - Al-Zīr, Muḥammad ibn Ḥassan: Al-ḥayāt wa al-mawt fī ash-shi ‘r al-’umawī, Dār ’Umayya, Riyadh 1989. 9 - Ḍayf, Shawkī: At-taṭawwur wa at-tajdīd fī ash-shi‘r al-’umawī, Dār al-Ma‘ārif, Cairo 1959. 10 - Fayṣal, Shukrī: Taṭawwur al-g hazal bayna al-jāhiliyya wa a l-Islām, Dār al- ‘Ilm li al-Malāyīn, Beirut 1986. 11 - Ḥussein, Ṭaha: Ḥadīth al-Arbi‘ā’, Dār al-Ma‘ārif, Cairo 1976. 12 - Ibn ‘Abd Rabbīh: Al-‘iqd al-farīd, Al-Maṭba‘a al-Amīriyya, Cairo 1293H.

عدد الصفحات ١٩٥

ربيعة أبي بن عمر لشعر السياسي التفسير 125 - اﻟ ﻌﺪد8 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2008 13 - Ibn Abī Rabī‘a, ‘Omar: Dīwān, edited by ‘Abd al-Ḥamīd Muḥa mmad Muḥyī al-Dīn, Dār al-Andalus, Beirut (n.d.). 14 - Ibn Thābit, Ḥassān: Dīwān, edited by Walīd Arafāt, London 1971. 15 - Jabbūr, Jibra’īl: ‘Omar ibn Abī Rabī‘a, Dār al-‘Ilm li al-Malāyīn, Beirut 1971. 16 - Mu‘in ibn Aws: Dīwān, edited by Nūrī Ḥammūdī al Qaysī and Ḥātim al- Ḍāmin, Ministry of Culture, Baghdad 1977. 17 - Wellhausen, Julius: Tārīkh ad-dawla al-‘arabiyya, (Das Ara bische Reich und sein Sturz), translated by Muḥammad ‘Abd al-Hādī Abū Rīda, Cairo 1958. 18 - Zarāqaṭ, ‘Abd al-Majīd: Ash-shi‘r al-’umawī bayna al-fan ̊ wa as-sultān, Dār al-Bāḥith, Beirut 1983. o

عدد الصفحات ١٩٦

مجلة حوليات التراث

عدد الصفحات ١٩٧

التراث حوليات ،مجلة العدد8،2008 ص ،127 - 134 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2008 skaderaminaanes@gmail.com © الجزائر مستغانم، جامعة2008 العربي أداء وضوابط الغناء ميد. عبد القادر سلاّ ، الجزائرجامعة تلمسان الملخص: ترمي هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الغناء العربي بما يكفل الوقوف على أصوله وأنواعه والقواعد الضابطة له، بما يمثل خطوة رائدة قام بها الأسلاف. حين تعرضت المصادر الغناء العربي منذ بداياته الأولى سارت في ثلاث مراحل، عرضت في العربية للحديث عن المرحلة الأولى لأصل الغناء وأول أنواعه، وعرضت في المرحلة الثانية لأول من غنى من الرجال والنساء، ثم عرضت في المرحلة الثالثة لأول من اخترع آلات الموسيقى. الكلمات الدالة: .آلات الموسيقية، المغنيات، الطربالغناء العربي، القواعد، ال o The Arabic song performance and controls Dr Abdelkader Sellami University of Tlemcen, Algeria Abstract: T h i s s t u d y a i m s t o s h e d l i g h t o n A r a b i c s i n g i n g i n a w a y t h a t ensures identification of its origins, types and rules governing it, in a way that represents a pioneering step taken by the ancestors. When the Arab sources were exposed t o t a l k i n g a b o u t A r a b i c s i n g i n g f r o m i t s f i r s t b e g i n n i n g s , i t went into three stages. In the first stage, the origin and first types of singi ng were presented, and in the second stage the first men and women sang were presented. Keywords: Arabic singing, rules, musical instruments, singers, music. o أصل الغناء وأنواعه حين تعرضت المصادر العربية للحديث عن الغناء العربي منذ بداياته الأولى سارت في ثلاث مراحل، عرضت في المرحلة الأولى لأصل الغناء وأول أنواعه،

عدد الصفحات ١٩٨

سلاّمي القادر عبد. د 128 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ وعرضت في المرحلة الثانية لأول من غنى من الرجال والنساء، ثم عرضت في ات الموسيقى.المرحلة الثالثة لأول من اخترع آل عن ابن هـ "الحداء في العرب كان قبل الغناء... وأن الحداء أول السماع :خرداذبة أن ق الغناء من الحداء"، ثم يذكر أن غناء العرب كان والترجيع في العرب، ثم اشت 2(. ولـكن ابن رشيق يختلف معه في الرأي، فيذهب إلى أن النصب هو غناء ، وبذلك يجعل الحداء فرعا مشتقا من النصب، لا أصلا له، كما ذكر ابن خرداذبة. بة يقرر أولية الحداء، وإذا وإذا كان المسعودي فيما نقله عن ابن خرداذ كان ابن رشيق في العمدة يقرر أولية النصب، فإن ابن خلدون يذكر في مقدمته ما يفهم من أن الضربين نوع واحد، وأنهما يرجعان إلى زمن واحد من حيث "وأما العرب فكان لهم أولا فن الشعر... ثم تغنى الحداة منهم في النشأة، فيقول: يان في فضاء خلواتهم فرجعوا الأصوات وترنموا وكانوا يسمون حداء إبلهم، والفت 4(. وهكذا نجد أن ابن خرداذبة بعد أن يجعل الحداء أصلا يعود فيذكر أن ني نوع من أنواع النصب، وأن ابن رشيق بعد أن يجعل النصب أصلا يعود كباالر يان، وأن ابن خلدون يجعل غناء الحداة ن والفتكبافيعرف النصب بأنه غناء الر والظاهر أن النصب والحداء ضربان والفتيان في فضاء خلواتهم ضربا واحدا. متقاربان يكاد تقاربهما يوحد ما بينهما، فيجعل هذا الخلاف بين الروايات تباينا ظاهريا لا يعدو الاختلاف في اللفظ والتسمية، فقد ذكرت المعاجم العربية أن 5(. ولا يكاد المرء يخرج بمميز يفرق معالمهما أن تختلط، ولـكنه يحس مع ذلك أن النصب والحداء قد يعنى بهما ضرب واحد من الغناء، أو ضربان متقاربان أشد القرب، تفرع أحدهما عن الآخر وتطور يسيرا يجعله أرق وأعذب، ولعلنا لا

عدد الصفحات ١٩٩

وضوابط أداء العربي الغناء 129 - اﻟ ﻌﺪد8 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2008 وسط الحداء والغناء اجتازها الغناء ٺتذا لمحنا فيما تقدم أن النصب قنطرة نغلو إ العربي في انتقاله من الحداء الساذج الغليظ إلى الغناء الفني المصنوع. ى نائل مولى عثمان فقد رو" وربما كان في النص الآتي سند لدعوانا هذه: مع نائل رهط ان أنه خرج في ركب مع عمر وعثمان وابن عباس، وكانبن عف من الشبان فيهم رباح بن المغترف الذي كان يحدو ويجيد الغناء والحداء، فسألوه د فإن نهاك فانته، ذات ليلة أن يحدو لهم، فأبى وقال مستنكرا: مع عمر! فقالوا: أح ف هذه ساعة ذكر، ثم كانت الليلة ذا كان السحر قال له عمر: كى إفحدا حت استنكاره بالأمس قائلا: م نصب العرب فأبى وأعادالثانية فسألوه أن ينصب له ته، فنصب لهم نصب ... قالوا له كما قالوا بالأمس: انصب فإن نهاك فانمع عمر! ى إذا كان السحر قال له عمر: كف هذه ساعة ذكر، ثم كانت الليلة العرب حت اه ى نهحت نيهم غناء القيان، فما هو إلا أن رفع عقيرته بغنائهنالثالثة فسألوه أن يغ 6(. ب الدلالة النصب سابق للغناء وأصل له غلولعل ابن رشيق حينما قرر أن غوية في أصلها لا تعني أكثر الدلالة الاصطلاحية، فالمادة اللاللغوية للكلمة على ع الصوت، ويكون بهذا المعنىمن الرفع والإعلاء، ومن هنا كان النصب هو رف غوي الأول سابقا للحداء، ولـكننا نعلم من الروايات التي تقدمت أن هذا المعنى الل اللغوي اكتسى ضلالا جديدة واصطبغ بألوان مستحدثة جعلته مصطلحا فنيا لضرب خاص من الألحان أرق من الحداء، كما ذكرت المعاجم، ومشتق منه متطور عنه، كما نقل المسعودي. وي( فالدين أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأد وقد عانى الأدفوي )كمال هـ( من غموض هذين الضربين واختلافهما ما عنينا، فهو ينقل عن هـ( أنه ذكر أن الغناء على ضربين: ضرب جرت به العادة أن يستعمل عند مجادلة الأعمال وحمل الأثقال وقطع المفاوز العرب... ثم ينقل عن ابن عبد البر أنه قال في التمهيد عند لينشط به كحداء إذا رفعت عنه الحمى يرفع "فكان بلال الكلام على قول عائشة رضي الله عنها:

عدد الصفحات ٢٠٠

سلاّمي القادر عبد. د 130 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ني، وهو رفع الصوت بالشعر كالتغني به كبا"، إذن اسم الغناء يشمل غناء الر عقيرته وازها بين العلماء، ثم ترنما، وغناء النصب والحداء، وهذه الأوجه لا خلاف في ج يقابل الأدفوي بين الكلامين ويقول: إن كلام ابن عبد البر يقتضي أن النصب ني لأنه قال: هذه الأوجه، فأتى بصيغة الجمع، وكلام القرطبي يقتضي أن كباغير الر ني، فإنه قال: غناء العرب النصب وهو صوت فيه تمطيط، ثم ذكر كباالنصب هو الر 7(. ا كان الأمر فإن هذه النظرة لنشأة الغناء كانت نظرة قريبة سطحية لم وأي بكن فيها من العمق ما يجعلها تسبر غور المسألة فتغوص إلى جذورها وترجع الفروع إلى أصلها الأولى، وسنرى أن الحداء والنصب وسائر أنواع الغناء التي ى من العرب إنما هي فروع مستحدثة قريبة العهد، وأن لها أصلا ذكرها القدام يغوص في أعماق القدم. ساء:أول من غنى من الرجال والن أصل الغناء كان من الطبيعي أن يكون غناء -على رأيهم - لما كان الحداء "إن أول من أخذ في ترجيعه هـ ضر بن نزار، فإنه سقط عن جمل فانكسرت يده فحملوه وهو يقول: الحداء: م ا، فأصغت الإبل إليه وجدت وكان أحسن خلق الله جرما وصوت وايداه وايداه، 8(. ا عن ويوافقه في ذلك المسعودي وغيره، ويرون لتأييد هذا الرأي حديث ، على أننا نجد بجانب هذا مصدرا يذكر لنا أسماء (مله عليه وسللصلى ا)الرسول أول من غنى في الجاهلية من الرجال، فيذكر لنا ابن الطحان أن الروايات والرواة فقت على أن أول من غنى في الجاهلية "جنجور"، وقيل "علس ذو جدن"، "ات قد: 9(. وأما أول من غنى من النساء، فلا نجد عليها الاختلاف، فالمسعودي وابن عبد ربه وابن الطحان وغيرهم يقررون أن أول من غنى من النساء هما . وقد أجمعت المصادر

عدد الصفحات ٢٠١

وضوابط أداء العربي الغناء 131 - اﻟ ﻌﺪد8 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2008 ينتان عرفتا ن أقدم القيان اللائي عرفتهن الجزيرة العربية هما قالتي بين أيدينا على أ كرر فيها جميعا، ٺتفقت تلك الروايات على سرد قصة واحدة بجرادتي عاد، وات "فلما نزل وفد عاد على معاوية بن بكر نختار منها رواية ابن جرير الطبري قال: تان لمعاوية بن بكر، وكان أقاموا عنده شهرا يشربون الخمر وتغنيهم الجرادتان، قين مسيرهم شهرا ومقامهم شهرا، فلما رأى معاوية بن بكر طول مقامهم، وقد بعثهم قومهم يتغوثون بهم من البلاء الذي أصابهم، شق ذلك عليه فقال: تلك أخوالي وأصهاري وهؤلاء مقيمون عندي وهم صيفي نازلون علي، والله ما أدري كيف بالخروج إلى ما بعثوا إليه، فيظنوا أنه ضيق مني أصنع بهم؟ أستحي أن آمرهم بمقامهم عندي، وقد هلك من وراءهم من قومهم جهدا وعطشا. فشكا ذلك من أمرهم إلى قينتيه الجرادتين، فقالتا: قل شعرا نغنيهم به لا يدرون من قاله، لعل ذلك أن يحركهم، فقال معاوية بن بكر، حين أشارتا عليه بذلك: ويحك قم فألا يا قيل هنيم العل الله يسقين غمام أرض عاد إن ع ي ماقد أمسوا لا يبينون الكلا ادافيسق من العطشيالشدل فدس يرجىي ابه الشيخ الـكبير ولا الغلام يوقد كانت نساؤهم بخـ رفقد أمست نساؤهم عيام ى ه اولا تخشى لعادي سهام ازاوإن الوحش تأتيهم ج هاهنام فما اشوأنت مهيتت ليلـنهاركم ت ماماكم ال مفقبح وفدكم من وفد ق و ل تحية والسلاماولا لقوا ا فلما قال معاوية ذلك الشعر، غنتهم به الجرادتان، فلما سمع القوم ما غنتا به قال بعضهم لبعض: يا قوم إنما بعثكم قومكم يتغوثون بكم من هذا البلاء الذي نزل بهم، 11(. فاق في جميع المظان على أن أقدم من غنى من العرب غير أنه بعد هذا الات فاق اختلاف كبير ر قصة واحدة عنهما بعد هذا الاتهما هاتان القينتان، وعلى ذك

عدد الصفحات ٢٠٢

سلاّمي القادر عبد. د 132 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ي في اسميهما. فالطبري في تاريخه وابن خلدون لا يذكران لهما اسما، ولـكن الطبر يذكر أن اسم إحداهما "وردة" والأخرى "جرادة" فقيل جرادتان، أنهما كانتا في : بعاد وثماد وبن الطحان الموسيقي أن اسماهماعلى التغليب، وقد ذكر ا وهكذا نرى أن اسم إحدى القينتين، وردة أو بعاد أو قعاد زمان عاد الـكبرى. 13(. الغناء وقواعده: مصطلاحاتابن خرداذبة وتفسيره ل الله الخليفة العباسي ابن خرداذبة وكان من أشهر علماء أل المعتمد علىس عصره في تاريخ الغناء عن منزلة الإيقاع من الغناء وأنواع الطرق وفنون الغناء نزلة الإيقاع من الغناء "قد قال في ذلك يا أمير المؤمنين من تقدم إن م فأجابه: بمنزلة العروض من الشعر، وقد أوضحوا الإيقاع ووسموه بسمات، ولقبوه بألقاب، وهو أربعة أجناس: ثقيل الأول وخفيفه، وثقيل الثاني وخفيفه، والرمل الأول وخفيفه، والهزج وخفيفه. والإيقاع هو الوزن، ومعنى أوقع: وزن، ولم يوقع حرج بطاء عن الوزن أو سرعة، فالثقيل الأول نقرة: ثلاثة ثلاثة: من الوزن والخروج: إ اثنتان ثقيلتان بطيئتان ثم نقرة واحدة، وخفيف ثقيل الثاني نقرة: اثنتان متواليتان وواحدة بطيئة واثنتان مردودتان، وخفيف الرمل نقرة: اثنتان مزدوجتان، وبين سكة، وخفيف الهزج كل زوج وقفة، والهزج نقرة: واحدة واحدة متساويتان مم نقرة: واحدة واحدة متساويتان في نسق واحد أخف قدرا من الهزج. والطرائق ثمان: الثقيلان: الأول والثاني وخفيفهما، وخفيف الثقيل منها يسمى بالماخوري وإنما يسمى بذلك لأن إبراهيم بن ميمون المولى، وكان من أبناء فارس وسكن ه المواخير بهذه الطريقة. والرمل وخفيفه الموصل، كان كثير الغناء من هذ ويتفرع من كل واحد من هذه الطرائق: مرموم ومطلق، ويختلف مواقع الاصطلاح فيها فيحدث لها ألقابا تميزها كالمحصور والمحبول والمخثوث والمخدوع والأرواح. العود عند أكثر الأمم وجل الحكماء يوناني، صنعه أصحاب الهندسة على ع الإنسان، فإن اعتدلت أوتاره على الأقدار الشريفة جانس الطبائع هيئة طبائ

عدد الصفحات ٢٠٣

وضوابط أداء العربي الغناء 133 - اﻟ ﻌﺪد8 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2008 فأطرب والطرب رد النفس إلى الحال الطبيعية دفعة، وكل وتر مثل الذي يليه، ومثل ثلثته، والرسان الذي يلي الأنف موضوع على خط التسع من جملة الوتر. ه، ففرح فهذه يا أمير المؤمنين جوامع في صيغة الإيقاع ومنتهى حدود المعتمد في هذا اليوم وخلع على ابن خرداذبة من حصره من ندمائه وفضله عليهم 14(. الهوامش النصب: ضرب من الغناء أرق من الحداء ، سلسلة لمؤسسة الوطنية للفنون المطبعيةومعادن الجوهر، ا: مروج الذهب المسعودي 353. ابن رشيق القيرواني: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، تحقيق د. محمد قزقزان، دار المعرفة، 241-242. 400-405. 762. ، 97. 98. 241-242. ابن الطحان: حاوي الفنون وسلوة المحزون، مخطوط بدار الـكتب المصرية للفنون الجميلة، 17. ن عوص بن إرم بن سام بن نوح، كان رجلا جبارا عظيم الخلقة، وكان يعبد هو عاد ب القمر، وذكروا أنه رأى من صلبه أربعة آلاف ولد، وأنه تزوج ألف امرأة وكانت بلاده 14. 234-236. 237-238. .نفسه 358.

عدد الصفحات ٢٠٤

سلاّمي القادر عبد. د 134 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ References: 1 - A l - A s s a d , N ā s i r a l - D ī n : A l - q i y y ā n w a a l - g h i n ā ’ f ī a l - ‘ a ṣ r al-jāhilī, Dār al- Ma‘ārif, 2nd ed., Cairo 1968. 2 - Al-Mas‘ūdī: Murūj adh-dhahab wa ma‘ādin al-jawhar, ENAG, Alger 1998. 3 - Al-Ṭabarī: Tārīkh al-’umam̊ wa al-mulūk, Dār Ṣādir, Beirut 2003. 4 - Ibn al-Ṭaḥḥān: Ḥāwī al-funūn wa salwat al-maḥzūn, Manuscrip t in the Egyptian House of Books for Fine Arts. 5 - Ibn Khaldūn, ‘Abd al-Raḥmān: Al-muqaddima, Dār al-Jīl, Beirut (n.d.). 6 - Ibn Manẓūr: Lisān al-‘Arab, Dār Ṣādir, 3 rd ed., Beirut 1994. 7 - Ibn Rashīq al-Qayrawānī, Ḥassan: Al-‘umdah fī maḥāsin ash-s hi‘r wa adābihi, edited by Muḥammad Qazqazān, Dār al-Ma‘rifa, Beirut 1988. o

عدد الصفحات ٢٠٥

التراث حوليات ،مجلة العدد8،2008 ص ،135 - 156 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2008 nidalshamali@bau.edu.jo © الجزائر مستغانم، جامعة2008 الوعي بالآخر نموذجا رحلة باريس لفرنسيس المراش نضال محمد فتحي الشمالي د. ، الأردنالسلطب التطبيقيةجامعة البلقاء الملخص: إن نظرة عجلى نحو المنجز الأدبي الثقافي للأمة العربية إبان عصر النهضة ليكشف قطارا لثقافي من الآخر؛ أكان تحديد طويلا من المحاولات الثقافية والأدبية سعت لتحديد موقفنا ا المكتشف أم تحديد المقارن أم تحديد التابع. وقد كان المثقفون العرب، على الخصوص الذين درسوا في الغرب يردون جلهم إن لم يكن كلهم، على اختلاف اتجاهاتهم السياسية، التفاهم بة في عمق مع الغرب. إن مسألة التواصل الحضاري من خلال الأدب مسألة قديمة ضار نهضتنا الأولى أكان تواصلا مع الأدب الفارسي أم الأدب اليوناني، لـكنها كانت محكومة بعلاقة المتفوق الذي اختار شكل التواصل وطريقته، المحكوم بمبادئ سامية ينطلق من هديها، م ما عادت مة إلي تلك المبادئ السامية النيرة وفكرة الريادة المطلقة، بل باتت محكومة بفعل المستيقظ محكو الغافل الذي فقد صوبه لقرون خلت. الكلمات الدالة: .عصر النهضة، الآخر، الغرب، المثاقفة، التواصل الحضاري o Awareness of the other Paris trip of Francis al Marash as a model Dr Nidal Mohammad al-Shamali Al-Balqa' Applied University of Salt, Jordan Abstract: A quick look at the literary and cultural achievement of the Ar ab nation during the Renaissance reveals a long train of cultural and lit erary attempts that sought to define our cultural position on the other; Whether th e discoverer, the comparator, or the follower are determined. The Arab intelligen tsia, in particular those who had studied in the West, most if not all of them, reg ardless of their

عدد الصفحات ٢٠٦

الش فتحي محمد نضال. ماليد 136 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ political orientations, were returning an understanding with th e West. The issue of civilizational communication through literature is an ancien t issue that str addles th e dep th of our fir st r enai ssance, wh eth er i t i s communicating with Persian literature or Greek literature. But it was governed by the relationship of the superior who chose the form and method of communication, go verned by sublime principles that stem from its guidance, but this relati onship in the modern era, after the departure of Napoleon from Egypt in 1801 AD, was no longer governed by those lofty principles and the idea of absol ute leadership, but rather it has become governed by the act of the awakened, dopey , who lost his mind for centuries. Keywords: renaissance, the other, West, interculturality, al Marash. o تغرق الدراسة في تفكير محتدم حول فكرة سوق لها أحد الباحثين تس في موضوعة التواصل الحضاري مؤداها أن "المسار -عبد الله إبراهيم -الجادين الخاص بتطور الثقافة العربية الحديثة صورة شديدة التعقيد والالتباس، صورة يات، ولا يأخذ هذا قاطع فيها التصورات والرؤى والمناهج والمفاهيم والمرجعٺت ،إنما يتمثل لمعادلة الإقصاء والاستبعاد من جهة ،التقاطع شكل تفاعل وحوار وهذا التعارض الذي يتحكم .والاستحواذ السلبي والتنكر والتخفي من جهة ثانية بالأنساق الثقافية أفضى إلى نتيجة خطيرة؛ وهي: أن الثقافة العربية الحديثة وهذه إشكالية يستهل بها ، ليلغي بذلك فكرة التواصل ،به ليعلن النتيجة قبل الإجراءكتاعبد الله إبراهيم الحضاري للأدب بوصفه مكونا أساسيا من مكونات الثقافة للأمة لصالح فكرة وما تلا فهل مؤدى الثقافة العربية في عصر النهضة ،الانسياق والتبعية والمطابقة .عصر النهضة هو فكرة المطابقة إن نظرة عجلى نحو المنجز الأدبي الثقافي للأمة العربية إبان عصر النهضة ليكشف قطارا طويلا من المحاولات الثقافية والأدبية سعت لتحديد موقفنا وقد .الثقافي من الآخر؛ أكان تحديد المكتشف أم تحديد المقارن أم تحديد التابع

عدد الصفحات ٢٠٧

نموذجا المراش لفرنسيس باريس رحلة بالآخر الوعي 137 - اﻟ ﻌﺪد8 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2008 على الخصوص الذين درسوا في الغرب يردون جلهم إن لم ،ثقفون العرب"كان الم التفاهم مع الغرب لاعتقادهم أنه ،على اختلاف اتجاهاتهم السياسية ،يكن كلهم وإن ،صنونا أو الآخر محاورنا الطبيعي، بموقعه الجغرافي والحضاري والتاريخي منا إن مسألة التواصل ، الحضاري من خلال الأدب مسألة قديمة ضاربة في عمق نهضتنا الأولى أكان لـكنها كانت محكومة بعلاقة ،تواصلا مع الأدب الفارسي أم الأدب اليوناني المحكوم بمبادئ سامية ينطلق من ،المتفوق الذي اختار شكل التواصل وطريقته ما بعد خروج نابليون من مصر عام ،ي العصر الحديثلـكن هذه العلاقة ف ،هديها ما عادت محكومة إلي تلك المبادئ السامية النيرة وفكرة الريادة (م .بل باتت محكومة بفعل المستيقظ الغافل الذي فقد صوبه لقرون خلت ،المطلقة لقد اتخذت علاقتنا مع الآخر )الغرب( مناحي شتى وأشكالا متعددة ولم تقف هذه العلاقة عند ، ولم تقف ،"حد الانبهار به وبمنجزاته العلمية والإنسانية وتطوره المادي والثقافي واستلاب الشخصية العربية من موروثها الحضاري ومقوماتها ،عند حد التبعية بل تعدتها إلى علاقة من ،الإنسانية؛ لتتشيأ بمعايير الآخر وقيمه وأشكال حضارته ،ورؤية إنسانه على الطبيعة ،قوامها الوقوف على أشكال حضارة الآخر ،نوع آخر وما تحمله وسائل الإعلام عن الغرب ،فلم يَعُد العربي يثق بما تنقله الصحف ،وبخاصة في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ،ومنجزاته وقوته وتسجيل ،قوف طرقا متعددة أهمها الرحلة إلى بلاد الغربوقد اتخذ هذا الو 4(. وقد ظهرت بواكير مثل هذا ومنذ ذلك ،التفاعل بعد عودة أول بعثة دراسية أوفدها محمد علي باشا إلى باريس ه المدنية منفلتا بات العربية مبهورا بمقدراتكتااليوم أضحى الغرب حاضرا في أغلب ال ب العرب كتاوالمتفائل يقول إن رؤية ال ،باتجاه حضارته متفيئا ظلالها ومنجزاتها تجاوزت مسألة التأثر والتأثير "بل تعدتها إلى إقامة الحوار بين الحضارتين العربية والغربية. ولكل منظوره يدافع به عن مكونات حضارته ومعطياتها الروحية

عدد الصفحات ٢٠٨