87 [ مِن الصُّورِ والتَّمَاثِيلِ 4 - أَخْبَرنَ أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ حدَّثنا ابنُ عَائِذٍ، حَدَّثنا الوليدُ،حَدَّثنا هِشَ عَظِيمِ أَنْبَاطِ الشَّامِ قالَ: يـا أَمِيـرَ المؤمِنينَ: إنَّـا قَدْ صَنَعْنا لـكَ وللمُسْـلِمينَ طَعَاماً، فـإنْ رأيتَ أَنْ تَحْضُـرَهُ، فقالَ: وأَيـنَ؟ فقالَ: في الكَنِيسـةِ، فقالَ عُمَرُ: إنَّ في كَنَائِسـكِم الصُّـورَ، والملاَئِكةُ لا تدخُـلُ بيتاً فيه صُورةٌ، وإنَّا لا نَدْخُـلُ بيتاً لا تَدْخُلهُ الملائكةُ ، وهِشَامُ بنُ سَعْدٍ يَسْمَعُ، أَنَّ (قالَ الوَلِيدُ: فَحَدَّثنا عَبْدُاللهِ بنُ زِيادِ بنِ سَمْعانَ نَافِعاً حَدَّثه نَحْواً مِنْ حَدِيثهِ هَذا، وقالَ: لم أجده في موضع آخر، وعبدالعزيز بن أحمد هو أبو محمد الكتاني الدمش((( دمش الدمشقي، وعبدالرحمن بن الحسين هو ابن الحسن بن أبي القاسم محدِّث دمشق علي ابن يعقوب بن أبي العقب، وأما ابن عائذ فهو محمد بن عائذ الدمش صاحب كتاب في المغازي، وتوفي سنة عبدالله بن زياد بن سمعان المدني القاضي، أحد المتروكين، وقد اتهم بالكذب، روى له (2( ابن ماجه، وروايته هذه تختلف عن الرواية التالية التي لا يذكر فيها سيِّدنا عليٌّ، فإن عليَّا رضي الله عنه لم يكن مع أمير المؤمنين عمر حينما توجه إلى الشام، بل بقي في المدينة يصرِّف الأمور بأمر من عمر رضي الله عنهما. الاِمْتِنَاعُ مِنْ إجَابةِ الوَلِيمةِ في الكَنَائِسِ
عدد الصفحات ٨٧88 إنَّ نَافِعـاً حَدَّثهُـم بهِ أَنَّهُـم قَالُوا: يا أَميـرَ المؤمنينَ، قَدْ أَنْفَقْنـا عَلَيْكَ نَفَقةً، وكَلِفْنـا فيـهِ مَؤُنـةً، فقالَ عُمَـرُ: يا عَلِـيٌّ، انْطَلِقْ فَتَغَـذَّ وغَذِّ النَّـاسَ، فَفَعلَ عَلِـيٌّ، فَجَعَلَ يَتَغَذَّى ويُغَذِّي النَّاسَ، وعَلِيٌّ يَنْظُرُ إلى تِلْكَ الصُّورِ الَّتي في كَنِيسَتِهم، ويَقُولُ: مَا كَانَ عَلَى أَمِيرِ الـمُؤْمِنينَ أَن لَو دَخَلَ وتَغَذَّى. ومِمَّا يُقَوِّي هَذِه الحِكَايةَ مَا: 5 - بِشْرَانَ، أَخْبَرنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ: أَنَّ عُمَـرَ حِيـنَ قَـدِمَ صَنَعَ لَهُ رَجُـلٌ مِنَ النَّصَـارَى طَعَامًا، فَقَـالَ لِعُمَرَ: إنِّي أُحِـبُّ أَنْ تَجِيبَنِـي، وَتُكْرِمَنِي/ أَنْـتَ وَأَصْحَابُكَ، وَهُوَ رَجُـلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الشَّـامِ، فَقَالَ لَهُ عُمَـرُ: إِنَّا لاَ نَدْخُلُ كَنَائِسَـكُمْ مِنْ أَجْلِ الصُّـوَرِ الَّتِي فِيهَا، يَعْنِي التَّمَاثِيلَ [ 6 - عِيْس سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حْنَبَلٍ يَقُولُ: 437/ رواه البيهق ((( 4((/398/(0 93/في الأوس 94/إسحاق عن نافع به، ورواه البخاري في الصحيح 2[
عدد الصفحات ٨٨89 عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، واسْـمُ أَبي طَالِبٍ: عَبْدُمَنَافِ بنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، وَاسْـمُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ: شَـيْبَةُ بْنُ هَاشِـمٍ، وَاسْمُ هَاشِـمٍ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِمَنَافٍ، وَاسْمُ عَبْدِمَنَافٍ: الْمُغِيرَةُ بْنُ قُصَيٍّ، وَاسْمُ قُصَيٍّ: زَيْدُ بْنُ كِلاَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ ابْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْن كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ . ابْنِ الْيَاسِ بْنِ مُضَرَ 7 -(أَخْبَرنَا أَبو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرنَا أَبو الفَضْلِ بنُ خَيْرُونَ وأَخْبَرنَا أَبو البرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، أَخْبَرنَا ثَابِتُ بنُ بُنْدَارٍ، قالاَ: أَخْبَرنَا عُبَيْدُاللهِ اب ابنُ العبَّاسِ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرنَا صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني أَبي، قالَ: أبو الحس((( البزاز مسند العراق، وشيخه: العالم المسند أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود ابن الجراح البغدادي، وشيخه هو: أبو القاسم عبدالله بن محمد البغوي العلامة المسند، أما إبراهيم بن هانئ فهو: أبو إس وهو صاحب المسائل التي وجهها إلى المام أحمد، وقد طبعت في مجلدين، وصدرت عن المكتب الس .354/البغوي عن المام أحمد في معجم الصحابة فائدة: وجدت شيخ بعض مشايخنا العلامة المحقق أحمد محمد شاكر ذكر فائدة نفيسة 52/ف بكسر الهمزة في أوله- على اسم النبي إلياس – فيقرأ هذا الاسم في عمود النسب: إلياس عليه السلام، وهو اسم أعجمي ممنوع من الصرف، أما هذا الاسم: الياس بن مضر، فإنه اس وتخفيفا، أما ألفه الأولى فإنها موصولة، إذ هي الألف واللام اللتان للتعريف...). اب( 2( .(العلامة الحجة، توفي سنة نَسَبُ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ
عدد الصفحات ٨٩90 بَلَغَنِـي أَسْـمَاءُ نَفَرٍ مِنْ بَنِي هَاشِـمٍ: عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، أبو طَالِبٍ اسْـمُهُ عَبْدُمَنَافِ بنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، وعَبْدُالْمُطَّلِبِ اسْمُهُ: شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ، وهَاشِمٌ: اسْـمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِمَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ، وقُصَيٌّ اسْـمُهُ: زَيْدُ بْنُ كِلاَبِ بْنِ مُرَّةَ ابْنِ كَعْبِ :8 -(أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو الفَضْلِ بنُ البَقَّالِ ح أَخْبَرنَا أبو ال أَبو الحُسَ ،ح: (حَدَّثَنِي أَبو عَبْدِاللهِ وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ أَيضاً، أَخْبَرنَا أبو بَكْرِ بنُ الطَّبَرِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ، قالاَ: عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ أَبو الحَسَـنِ عَلَيْهِ السَّـلاَمُ، واسْمُ أَبي طَالِبٍ: عَبْدُمَنَافِ ابنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، واسْمُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ:شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ، واسْمُ هَاشِمٍ:عَمْرُو ابْـنُ عَبْدِمَنَافٍ، واسْـمُ عَبْدِمَنَـافٍ: الْمُغِيرَةُ بْنُ قُصَيٍّ بْـنُ كِلاَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ رواه أحم( (( يَعْقُوب بن البواب البغدادي الْمقرئ، عن أبي الحس عب أحمد بن عثمان هو أبو القاسم الأزهري البغدادي الصيرفي المام العلامة الحجة، توفي (. سنة أب(2( .(سنة أبو بكر أحمد بن الحس(3( محمد بن عبدالله بن بشران الأموي البغدادي، المحدث المسند، توفي سنة أحمد هو الحافظ أبو عمرو بن السماك الدقاق البغدادي، وهو راوي كتب حنبل بن إسحاق.
عدد الصفحات ٩٠9( كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ زَادَ حَنْبَلٌ عَنْ أَبي عَبْدِاللهِ: ابْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ الْيَاسِ بْنِ مُضَرَ، ، وزَادَ قَالَ: واسْمُ قُصَيٍّ: زَيْدٌ. (ولم يَكُن عَلِيًّا 9 - طَاهِرٍ أَحْمدُ بنُ الحَسَنِ ِيُّ: وأَبو الفَضْلِ بنُ خَيْرُونَ، قالاَ: أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ الأَصْبَهَانيُّ، زَادَ الأَنْمَاط أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ ابنُ خَيَّاطٍ قالَ: جَعْفَـرٌ، وعَلِـيٌّ، وعَقِيـلٌ بَنُو أَبـي طَالِبٍ، وأُمُّهُم فَاطِمةُ بنتُ أَسَـدِ بنِ هَاشِـمٍ، اسْتُشْهِدَ عَلِيٌّ بالكُوفَةِ، قَتَلهُ ابنُ مُلْجَمٍ -لَعَنهُ الله- صَبِيحةَ الجُمُعَةِ، لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ، سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وصَلَّى عَلَيْهِ ابنُهُ الحَسَنُ، يُكْنَى أَبا الحَسَنِ 65/274/ قاله يعقوب بن س ((( ه ث اللاّلَكائ محم (.4(5( كذا جاءت هذه الجملة في النسختين، ولم أجد له معنى، ولعله يريد أن حنبل بن إسحاق(2( في روايته لم يذكر ما جاء في أعلى النسب، وإنما بدأ باسمه ونسبه، والله أعلم . طبقات خليفة بن خياط ص (3( وأبو الفضل أحمد بن الحس محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران الأهوازي، ويعرف بابن أبي 625/علي الأصبهاني، توفي سنة هو محمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد الأصبهاني ثم الأهوازي، وأبو حفص الأهوازي هو: عمر بن أحمد بن إسحاق. نَسَبُ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ
عدد الصفحات ٩١92 [ 0 - أَخْبَرنَ ابنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثنا الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ قالَ: وَوَلِدَ أَبـو طَالِبِ بنُ عَبْدِالـمُطَّلِـبِ: طَالِباً، وعَقِيلاً، وجَعْفَـراً، وعَلِيًّا، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم أَسَنُّ مِنْ صَاحِبهِ بِعَشْرِ سِنِينَ عَلَى الوَلاَءِ، وأُمُّ هَانِئ، بِنْتَا ابنِ قُصَيٍّ، وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِـميَّةٍ وَلَدتْ لـِهَاشِـميٍّ، وقَدْ أَسْلَمَتْ، وهَاجَرتْ إلى الله وإلى رَسُولهِ الـمَدِينةَ، ومَاتَتْ بِها، وشَهِدَها رَسُولُ الله ﷺ. [ وعَلِـيُّ بنُ أَبـي طَالِبٍ يُقَالُ: إنَّـهُ أَوَّلُ ذَكَرٍ آمنَ باللهِ ورَسُـولهِ، ويُقَالُ: أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَوَّلُ ذَكَرٍ آمنَ باللهِ ورَسُولهِ. وعَلِيٌّ أَحَدُ /الـمُهَاجِرينَ الأَوَّلِينَ. وآخَى رَسُـولُ الله ﷺ بينَ الـمُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ يَتَوارَثُونَ فآخَى عَلِيًّا يُوَارِثهُ [ ﱫ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﱪ حَتَّـى نَزَلـتْ: فَرَجَعَت الوِرَاثةُ إلى الأَرْحَامِ. ج ((( 48- 47/ابن س هانئ، وذكرها ابن إس .64/8 2[
عدد الصفحات ٩٢93 وشَهِدَ مَعَ النَّبيِّ ﷺ بَدْراً والـمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَهُـو أَحَـدُ أَصْحَابِ الشُّـوْرَى السِّـتَّةِ الَّذِينَ شَـهِدَ لَهُم عُمَرُ بـنُ الخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تُوفِّي وَهُو عَنْهُم رَاضٍ [ لِقَتْلِ عَلِي ولَهُ يَقُولُ أَسِ (:وَهُو يُحَرِّضُ مُشْرِكي قُرَيْشٍ عَلَى قَتْلِهِ ويُعَيِّرُهُم في كُلِّ مَجْمَعِ غَايةٍ أَخْـزَاكُــمُ جَذَعٌ أَبرَّ عَلَى الـمَذَاكِي القُرَّحِ للهِ دَرُّكُــم أَلَـمّـا تُـنْـكِــرُوا قَدْ يُنْكِرُ الحَيُّ الكَرِيمُ ويَسْتَحِـي ل((( س الزبير، وأب كتاب النس العب المش (.البغدادي، المحدِّث ال أسيد بن أبي أناس شاعر كان يحرِّض المشركين على عَلي بن أبي طالب، فأهدر رسول (2( الله ﷺ دَمَ أخ لأس أناس بن زنيم الليثي ابن أخي س .20/48/الأصول الجذع- بفتحتين- الفرس في س(3( أي غل ينظر: القاموس المحيط في المفردات المذكورة. تَحْرِيضُ الشَّاعِرِ أَسِيدِ بنِ أَبي أُنَاسٍ
عدد الصفحات ٩٣94 هَذا ابنُ فَاطِمةَ الّذِي أَفْنَاكُـم ذَبْحاً وقِتْلةَ قَعْصَةٍ لم تُـذْبَـــحِ أَعْطَوْهُ خَرْجاً واتَّقَوْا بِمُصِيبَةٍ فِعْلَ الذَّلِيـلِ وبَيْعَـةً لم تَرْبَــحِ أَيْنَ الكُهُولُ وأَيْنَ كُلُّ دِعَامةٍ في المُعْضِلاَتِ وأَيْنَ زَيْنُ الأَبْطَحِ أَفْنَاهُم قَعْصًا وضَرْباً يَقْـتَرِي بالسَّيْفِ يَعْمَلُ حَدُّهُ لَمْ يُصْفَحِ [ - ((أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ الأَكْفَانيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ ، ح:(عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبي قَيْسٍ وأَخْبَرنَ عَبْدِالعَزِيزِ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ (.قالاَ: أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي الدُّنيا، حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبي أُسَامةَ .78/ القعصة هو: الطعن بِالرُّمْحِ طَعنا سَرِيعا وَقَتله مَكَانَهُ، ينظر: لسان العرب ((( . قوله: (خرجا) أي التاوة، ينظر: مختار الصحاح ص (2( يقتري: يقتري بالسيف: يطلب ضيافته به، ينظر: القاموس ص(3( 34/قال ابن الأثير في النهاية مصفح. والسيف مصفح). 594/والخبر رواه ابن الأثير في أس .88/أبيه المصنف به، وذكر بعضها البلاذري في أنساب الأشراف 459/ تاريخ بغداد (4( عن ابن أبي الدنيا، وقيل: كان زوج أمه، توفي سنة 46/8 .(عمر بن حفص بن الحمامي الزَّاهد، توفي سنة أبو الحس(5( =عبدالعزيز 407/أعلام النبلاء
عدد الصفحات ٩٤95 وف عَن الشَّعْبِيِّ قالَ: أُمُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ فَاطِمةُ بنتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِمَنَافٍ. قالَ الزُّبَيْرُ بنُ أَبي بَكْرٍ: وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِـميَّةٍ وُلِدَتْ لِهَاشِـميٍّ، وقَدْ أَسْـلَمتْ، وهَاجَرتْ إلى الله وإلى رَسُولهِ بالـمَدِينةِ، ومَاتتْ بها وشَهِدَها رَسُولُ الله ﷺ 2 - عِيْسى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى القَطَّانُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنا زكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قالَ: أُمُّ عَلِيٍّ: فَاطِمَةُ بتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمٍ وذَكَـرَ مُصْعَـبُ الزُّبَيْـرِيُّ: أُمُّ عَلِيٍّ فَاطِمَةُ بنتُ أَسَـدِ بنِ هَاشِـمٍ، وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِـميَّةٍ وَلَـدتْ هَاشِـميًّا، أَسْـلَمتْ وَهاجَـرتْ إلـى النَّبـيِّ ﷺ، ومَاتـتْ وشَهِدَها النَّبيُّ ﷺ 345/العُكْبريّ الخْباريّ النّديم، المتوفى س = ابن أبي الدنيا هو إبراهيم بن سعيد الجوهري البغدادي شيخ مسلم وغيره. 92/ رواه الطبران ((( الزبير بن بكار به. 555/ رواه عبدالله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة (2( (89(/القط بإسناده إلى محمد بن عبدالله بن نمير عن محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار الحافظ العبدي الكوفي به. ذك(3( 36(/خيثم 555/فضائل الصحابة أُمُّ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهَا
عدد الصفحات ٩٥96 3 - أَخْبَرنَ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بنِ إبْرَاهِيمَ قالَ: أُمُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: فَاطِمةُ بنتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِمَنَافٍ [ 4 - ابنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي الدُّنيا، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ قَالَ: عَلِـيُّ بْنُ أَبِـي طَالِبِ بْـنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِـمِ بْنِ عَبْدِمَنَـافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَيُكْنَـى: أَبَـا الْحَسَـنِ، وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَـدِ بْنِ هَاشِـمِ بْـنِ عَبْدِمَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، قُتِلَ يَرْحَمُهُ الله بِالْكُوفَةِ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، ويُقَالُ: بِضْعٌ وخَمْسِينَ، وَدُفِنَ بِالْكُوفَةِ عِنْدَ مَسْـجِدِ الْجَمَاعَةِ فِي قَصْرِ الإِْمَارَةِ، وَالَّذِي وَلِيَ قَتْلَهُ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ . الْمُرَادِيُّ، وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ محمد بن جعفر هو أبو الطيب محمد بن جعفر بن إس ((( 276/الس ابن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن، المش 38(( .(هو أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، مسند أصبهان، توفي سنة 2/ طبقات ابن سعد (2( هو أبو الحس ابن منده فهو المسند الكبير عبدالوهاب بن الحافظ محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني.
عدد الصفحات ٩٦97 [ 5 - أَب حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ قَالَ: فِي تَسْـمِيَةِ مَنْ شَـهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي هَاشِـمِ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَاسْـمُ أَبِي طَالِبٍ: عَبْدُمَنَافِ بْنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، وَاسْـمُهُ: شَـيْبَةُ بْنُ هَاشِـمٍ/، وَاسْـمُهُ: عَمْرُو بْنُ عَبْدِمَنَافٍ، وَاسْمُهُ: الْمُغِيرَةُ بْنُ قُصَيٍّ، وَاسْمُهُ: زَيْدٌ، وَيُكَنَّى عَلِيُّ أَبَا الْحَسَـنِ، وَأُمُّهُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَـدِ بْنِ هَاشِـمِ بْنِ عَبْدِمَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بنِ . [ [ 6 - ،(أَخْبَرنَ أَخْبَرنَا أَبو عَلِيٍّ ال 9/ طبقات ابن س ((( هو: مس مح هو: أبو الحس عبدالرحمن بن فهم البغدادي الحافظ، صاحب محمد بن سعد مؤلف الطبقات. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من الطبقات وغيرها. جاء في الأصل: (أبو الحسن) وهو خطأ، وهو محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن (2( .(محمد البغدادي الحافظ المتوفى سنة 3[ شُهُودُ عَلِيٍّ لِغَزْوَةِ بَدْرٍ - صِفَةُ عَلِيٍّ ونَسَبُهُ
عدد الصفحات ٩٧98 عَلِـيُّ بْـنُ أَبِي طَالِبِ بْـنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِـمِ بْنِ عَبْدِمَنَافِ بْـنِ قُصَيِّ بْنِ كِلاَبِ بْـنِ مُرَّةَ، وأمه: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَـدِ بْنِ هَاشِـمِ بْنِ عَبْدِمَنَـافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ هَرِمِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرٍ -فِيمَا أَخْبَرَنَـا ابنُ هِشَـامٍ- وأُمُّها حُدَيَّةُ بنتُ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَـةَ بْنِ وائلةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ، يُدْعَى أَبا الحَسَنِ، وكانَ يُدْعَى أَبا تُرَابٍ. ويُقَـالُ: إنَّـهُ كَانَ رَبْعَةً، آدَمَ، وقَـدْ قِيلَ: أَحْمَـرَ، ضَخْمَ الـمَنْكِبَيـنِ، طَوِيلَ اللِّحْيةِ، أَصْلَعَ، عَظِيمَ البَطَنِ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ [ 7 - -واللَّفْظُ(2( أَحْمَدُ بنُ الحَسَ ، ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَ (لَ ابن البرقي هو: أحمد بن عبدالله المحدث الثقة، المتوفى س ((( اب الذي شرفت بتحقيق ما وصلنا من هذا الكتاب، والمدائني هو: أحمد بن علي بن الحسين (.ابن شعيب بن زياد أبو علي المصري المدائني الأخباري، المتوفى سنة أحمد بن الحسن هو: أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبدالله بن البناء البغدادي (2( الحنبل ومحم الذي خدمته بالتحقيق والتعليق، وكل رجال السناد أئمة مشهورون. جاء في الأصل: (أبو أمية صراد أخا) وهو تحريف ظاهر، وأبو أحمد هو عبدالوهاب بن (3( محمد بن موسى بن داذ فروخ الْغُنْدَجَانِيُّ، المحدث الثقة، توفي سنة 296/الخطي هو أبو الفضل بن خيرون المقرئ ابن الباقلاني، وتقدم التعريف به.
عدد الصفحات ٩٨99 أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَانَ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ سَهْلٍ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ قالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبو الحَسَنِ القُرَشِيُّ، قُتِلَ في رَمَضَانَ بالكُوفَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ. قالَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ: عَنْ لَيْثٍ، عَن أَبي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ يُقَالُ: أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُو ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ. وقالَ مُحَمَّدُ بنُ الصَّلْتِ: عَن ابنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبيه قالَ: قُتِلَ عَلِيٌّ وَهُو ابنُ ثَمَانٍ وخَمْسِينَ : 8 -(أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ (:أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ مَنْدَه، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيٍّ إجَازةً، ح : وأَخْبَرنَا أَبو طَاهِرِ بنُ سَلَمةَ، أَخْبَرنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، قالاَ: أَخْبَرنَا أَبو (قَالَ مُحَمَّدِ بنُ أَبي حَاتِمٍ قَالَ: 259/ التاريخ الكبير للبخاري ((( عبدان هو: أبو بكر ابن الفرج الحافظ الشيرازي. أبو الحسين هبة الله بن الحسن هو أخو المصنف أبي القاسم، أما أبو عبدالله فهو: الحسين (2( ابن عبدالملك الأديب الخلال الأصبهاني، وتقدم التعريف بهما في مبحث شيوخه اب (3( الذي كان لي ش الأصبهان .285/بعدها، وله ترجمة في تاريخ بغداد القائل هو أبو القاسم بن منده الحافظ، وشيخه هو أبو طاهر الحسين بن سلمة الهمذاني، (4( وشيخه هو أبو الحسن علي بن محمد الفأفاء اسْتِشْهَادُ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ
عدد الصفحات ٩٩(00 عَلِـيُّ بـنُ أَبي طَالِبِ بنِ عَبْدِالـمُطَّلِبِ قُتِلَ في شَـهْرِ رَمَضَانَ بالكُوْفَةِ سَـنَةَ أَرْبَعِينَ، واسْمُ أَبي طَالِبٍ: عَبْدُمَنَافٍ، وكَانَ مِنَ الـمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ. أَسْلَمَ وَهُو ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ، ويُقَالُ: ابنُ سَبْعِ سِنِينَ. رَوَى عُنْهُ بَنُوهُ: الحَسَـنُ، والحُسَـيْنُ، ومُحَمَّدٌ، وعُمَرُ، وابـنُ أَخِيه عَبْدُاللهِ ابـنُ جَعْفَـرٍ، وابنُ عَمِّـهِ عَبْدُاللهِ بنُ عبَّـاسٍ، وطَلْحَةُ بنُ عُبَيْـدِ الله، وعَبْدُاللهِ ابـنُ مَسْـعُودٍ، وعَبْـدُاللهِ بـنُ عَمْرو، وعَبْـدُاللهِ بنُ الزُّبَيْـرِ، وأَبو رَافِـعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ، وأَبو سَـعِيدٍ الخُدْرِيُّ، وصُهَيْبُ بنُ سِـنَانٍ، وزَيْدُ بنُ أَرْقَمَ، وأَبو مُوْسَـى الأَشْـعَرِيُّ، وجَرِيرُ بنُ عَبْدِاللهِ البَجَلِيُّ، وأَبو أُمَامةَ البَاهِليُّ، وجَابِرُ ابنُ عَبْدِاللهِ، وحُذَيْفَةُ بنُ أَسِـيدٍ، وسَفِينةُ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ، وأَبو هُرَيْرَةَ، وأَبو جُحَيْفَـةَ، وأَبـو لَيْلَى، وجَابِرُ بنُ سَـمُرةَ، وعَمْـرو بنُ حُرَيـثٍ، وعُمَارةُ بنُ رُوَيبةَ، وبِشْرُ بنُ سُحَيْمٍ، وأَبو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بنُ وَاثِلةَ، وعَبْدُاللهِ بنُ ثَعْلَبةَ بنِ . صُعَيْرٍ، وطَارِقُ بنُ شِهَابٍ [ 9 - الفَتْحِ الرَّازِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو نَصْرٍ ال أَبو زكَرِيَّا يَزِيدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إياسٍ قالَ: سَمِعْتُ أَبا عَبْدِاللهِ ال عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، وَاسْـمُ أَبِي طَالِـبٍ عَبْدُمَنَافٍ، وعَلِيٌّ أَبو الحَسَنِ .9(/ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي ((( = أبو الفتح المقدسي هو: نصر بن إبراهيم بن نصر الشافعي المحدث الفقيه، المتوفى (2(
عدد الصفحات ١٠٠(0( 20 - ابنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ بنِ مَنْدَه، قَالَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِـي طَالِبِ بْنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِـمِ بْنِ عَبْدِمَنَافِ أَبو الحَسَـنِ القُرَشِـيُّ، خَتَنُ رَسُـولِ الله ﷺ، وَأَخُوهُ، وَابْنُ عَمِّه، وَأَبُو سِـبْطَيَّه الْحَسَـنِ وَالْحُسَـيْنِ، وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِمَنَافٍ، كَنَّاهُ النَّبِيُّ /ﷺ أَبا تُرَابٍ. وقالَ زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيةَ: كانَ عَلِيٌّ يُكْنَى أَبا قَاسِمٍ. وكَانَ رَجُـلاً آدَمَ شَـدِيدَ الأَدَمةِ، ثَقِيـلَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَهُمَـا، ذَا بَطْنٍ، أَصْلَعَ، وَهُو إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ، وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. قُتِلَ بالكُوفَةِ لِسَـبْعَ عَشَـرَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَهُو يَوْمِئذٍ ابنُ ثَلاَثٍ وسِتِّينَ، ويُقَالُ: ابنُ ثَمَانٍ وخَمْسِينَ، وكَانَتْ خِلاَفتهُ أَرْبَعَ سِـنِينَ وثَمَانِيةَ أَشْـهُرٍ وثَلاَثةَ عَشَـرَ يَوْماً، ودُفِنَ بالكُوْفَـةِ لَيْلاً، وغُمِطَ . قَبْرُهُ س= الفقيه الشافعي، المتوفى سنة الموصلي، وأبو القاسم علي بن إبراهيم بن أحمد الجوزي، وأبو زكريا يزيد بن محمد ابن إياس قاضي الموصل، المتوفى سنة وصلن أبي بكر المقدَّمي الحافظ المتوفى س . المحدثين وكناهم)، وهذا النص جاء فيه ص قوله: (غمط قبره) أي أخفي خفره ولم يعرف، والسبب في ذلك الخوف من نبش الخوارج له. ((( ه (2( هذا الموضع سقط من المخطوط 3[ اسْمُ عَلِيٍّ، وكُنْيَتُهُ، وصِفَتُهُ، ووفَاتُهُ، ومَكَانُ دَفْنِهِ
عدد الصفحات ١٠١(02 [ 2( - ابنُ نَاصِرٍ، أَخْبَرنَا عَبْدُال عَلِـيُّ بنُ أَبـي طَالِبٍ، واسْـمُهُ: عَبْدُمَنَـافِ بـنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ بنِ هَاشِـمِ بنِ عَبْدِمَنَافِ بنِ قُصَيٍّ أَبُو الْحَسَـنِ الْقُرَشِـيُّ الْهَاشِـمِيُّ الكُوْفِـيُّ، وَأُمُّهُ فَاطِمَةُ بنتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِمَنَافِ بنِ قُصَيٍّ، واسْمُهُ زَيْدٌ، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ. ورَوَى عَنْـهُ: أَبُـو جُحَيْفَـةَ، وابْنَـاهُ: الْحُسَـيْنُ، وَمُحَمَّـدٌ الَّذِي يُقَـالُ لَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، ومَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ، وَأَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ . أَبي لَيْلَى، ورِبْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ فِي الْعِلْمِ، وَغيرِ مَوضِعٍ ذَكَـرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ اسْـتُخْلِفَ بَعْـدَ قَتْلِ عُثْمَـانَ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَـةِ لِثَمَانِ عَشَـرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَـنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِينَ، وَقُتِـلَ بِالْكُوفَةِ صَبِيحَةَ الْجُمُعَةِ لِسَـبْعٍ بَقِينَ مِنْ شَـهْرِ رَمَضَانَ سَـنَةَ أَرْبَعِينَ، فَكَانَـتْ خِلاَفَتُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ وَتِسْعَةَ أَشْهُرٍ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ، وَيُقَالُ: ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، وَيُقَالُ: أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا، هَكَذَا قَالَ خَليفَةُ، وَيُقَالُ: مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِـتِّينَ سَـنَةً، وَيُقَالُ: مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَيُقَالُ: ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ فِي التَّارِيخ: قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشَرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ سَـنَةَ أَرْبَعِينَ، فَكَانَتْ إمْرَةُ عَلِيٍّ أَرْبَعَ سِنِينَ وَثَمَانِيةَ أَشْهُرٍ وَتِسْعَةً وَعِشْرينَ يَوْمًا. يعني روى له البخاري في كتاب العلم وغيره. (((
عدد الصفحات ١٠٢