70 9 - ووَضَعْ التَّصْويبِ. 0 - وبِذَلِكَ اسْ فيه مِنْ خَلَلٍ. - ((تَتَبَّعْ باخْتِصَ يَرْفَعُ عَنْهُم الالْتِبَاسَ والشْ الكُتُبِ السِّتَّةِ أو بَعْضِها مِنْ دُونِ ذِكْرِ مَصْدرِ التَّرْجمةِ في كُتُبِ التَّراجُم، وأَمَّا إذا لم يَكُن في الكُتُبِ الس التَّرْجمةِ باخْتِصَارٍ. 2 - على سَ ثُ مَعْقُوفَتَيْنِ. 3 - تَخْرِي المصَادرِ التي تَلْتَقِي مَعَ إسْنَادِ ال مُؤلِّفيها.
عدد الصفحات ٧٠7( 4 - والحُكْمَ علَيها باخْتِصَارٍ 5 - مَطْبُوعاً، وإلاَّ رَجَعْتُ إلى كُتُبِ الأَدَبِ ال 6 - ال الشَّأنِ العِظَامِ مِنْ عُلَمَاءِ الجرحِ والتَّعْدِيلِ. 7 - ال ومَعْرِفَتِهم. 8 - رَجَعْتُ في ذَلِكَ إلى كُتُبِ اللُّغَةِ ال 9 - وعَلَى رأْسِ ال 20 - 2( - 22 - مُرَاجَعته * * * * * * * * كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٧١72 وبعدُ: فَهَذا مَا قُمْتُ به مِنْ خِدْمةِ هذا الكِتَابِ ال ضَبْطهِ والتَّعْليقِ عليه وتَخْرِيجهِ وتَقْريِبه إلى القُرَّاءِ، والحَمْدُ للهِ عَلَى مَا وفَّقَ وسَدَّد وأَعانَ، وأَشْكُرهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمهِ، وجَزِيلِ عَطائهِ، وَسِعةِ رَحْمتهِ، ورَحِمَ اللهُ المَامَ الجَلِي ﱫﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﱪ عِلِّيينَ، ويُلْحِقَنا بهِ في مُسْ .ﱫﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﱪ وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ ال الغُرِّ الميامينَ، ومَنْ تَبِعَهُم بإحْسَانٍ إلى يومِ الدِّينِ وسلَّم تَسْلِيماً كثيراً. وكتبهُ الفَقِيرُ إلى عَفْو الله ورَحْمتهِ أَبو حَارِث عَامِرُ بنُ حَسَن صَبْري التَّمِيميُّ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ البَحْرَينيُّ عَفَا اللهُ عَنْهُ ووالديهِ والـمُسْلِمينَ مَمْلَكةُ البَحْرَينِ الـمَحْرُوسةِ، حَرَسَها اللهُ تَعالَى وسَائِرَ بلادِ المسلمينَ في العَاشِرِ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ الخيرِ سنة الموافقُ e-mail: amersabri7@gmail.com
عدد الصفحات ٧٢المَخْطُوطَاتُ المُعْتَمَدَةُ فِي تَحْقِيْقِ كِتَابِ
عدد الصفحات ٧٣74 الورقة الأولى من نسخة الأصل، وهي بخط الحافظ البرزالي، وهي المصورة من المكتبة الأزهرية
عدد الصفحات ٧٤75 الورقة الأخيرة من نسخة الأصل، وهي بخط الحافظ البرزالي، وهي المصورة من المكتبة الأزهرية المَخْطُوطَاتُ المُعْتَمَدَةُ فِي التَحْقِيْقِ
عدد الصفحات ٧٥76 الورقة الأولى من نسخة (ظ)، وهي المصورة من المكتبة الظاهرية بدمشق
عدد الصفحات ٧٦77 صورة نسخة (ظ)، مما يقابل النص رقم المَخْطُوطَاتُ المُعْتَمَدَةُ فِي التَحْقِيْقِ
عدد الصفحات ٧٧78 الورقة الأخيرة من نسخة (ظ)، وأصبحت نسخة الأصل بعد نسخة البرزالي
عدد الصفحات ٧٨79 بداية نسخة (ت) المصورة من مكتبة أحمد الثالث بتركيا وهي ناقصة من أولها المَخْطُوطَاتُ المُعْتَمَدَةُ فِي التَحْقِيْقِ
عدد الصفحات ٧٩80 صورة للورقة الأخيرة من نسخة (ت
عدد الصفحات ٨٠82 [ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، واسْـمُهُ: عَبْدُمَنَافِ بنُ عَبْدِالـمُطَّلِبِ، واسْـمُهُ: شَـيْبةُ بنُ هَاشِمٍ، واسْمُهُ: عَمْرو بنُ عَبْدِمَنَافٍ، واسْمُهُ: الـمُغِيرةُ بنُ قُصَيٍّ، واسْمُهُ: زَيْدٌ. أَبو الحَسَنِ الهَاشِميُّ، ابنُ عَمِّ رَسُولِ الله ﷺ، وخَتَنهُ عَلَى ابْنَتهِ، مِن الـمُهَاجِرينَ الأَوَّلِينَ، شَهِدَ بَدْراً، وأُحُداً، والـمَشَاهِدَ كُلَّها. وبُويِعَ له بالخِلاَفةِ بعدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ. وقَـدِمَ الجَابِيـةَ مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّـابِ، وذَكَر الوَاقِديُّ أَنَّهُ لم يَخْـرُجْ مَعَ عُمَرَ، . 1( فاللهُ أَعْلَمُ 2( رَوَى عَن النَّبيِّ ﷺ فأَكْثَرَ، ورَوَى عَنْ أَبي بَكْرٍ، وعُمَرَ رَوَى عَنْـهُ: بَنُوهُ الحَسَـنُ، والحُسَـيْنُ، ومُحَمَّدٌ، وعُمَرُ، وعَبْدُاللهِ بنُ مَسْـعُودٍ، وعَبْـدُاللهِ بـنُ عُمَرَ، وعَبْدُاللهِ بنُ عبَّـاسٍ، وعَبْدُاللهِ بنُ جَعْفَرٍ، وعَبْـدُاللهِ بنُ الزُّبَيْرِ، ه((( 64/أمور المسلمين، قال الطبري في التاريخ كان خروج عمر إلى الشام... وخلف عليا على المدينة، وخرج معه بالصحابة). من رواية علي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، ما رواه أبو داود(2( 79/406( أسماء بن الحكم الفَزَاري قَالَ: (سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ: كُنْتُ رَجُلاً إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي الله مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْ أَنَّهُ قَالَ: سَ ﱫ ﭭ ﭮ ﭯ فَيُصَل [ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﱪ داود، وحسنه الترمذي.
عدد الصفحات ٨٢83 وأَبو مُوسَـى الأَشْـعَرِيُّ، وأَبو سَـعِيدٍ الخُدْرِيُّ، وأَبو رَافِعٍ، وصُهَيْـبٌ، وزَيْدُ بنُ أَرْقَـمَ، وجَابِرُ بنُ عَبْـدِاللهِ، وأَبو أُمَامةَ، وجَرِيـرُ بنُ عَبْدِاللهِ، وأَبو سَـرِيحةَ حُذَيفَةُ ابـنُ أَسِـيدٍ، وأَبـو هُرَيْرةَ، وسَـفِينةُ، وأَبو جُحَيْفَـةَ، وجَابِرُ بنُ سَـمُرةَ، وعَمْرو بنُ حُرَيْـثٍ، وأَبو لَيْلَى وأَبو الطُّفَيْلِ، وعَبْدُالله بنُ ثَعْلَبةَ بنِ صُعَيْرٍ، وطَارِقُ بنُ شِـهَابٍ، وطَارِقُ بنُ أَشْيَمَ الأَشْـجَعيُّ، وعَبْدُالرَّحمـنِ بنُ أَبْـزَى الخُزَاعِيُّ، ومَـرْوانُ بنُ الحَكَمِ، وبِشْـرُ بنُ سُحَيْمٍ الغِفَارِي هِشَـامٍ، وسَعِيدُ بنُ الـمُسَيَّبِ، ومَسْعُودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرَقيُّ، وقَيْسُ بنُ أَبي حَازِمٍ، وعَبِيدةُ بنُ عَمْرو السَّـلْمَانيُّ، وعَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ، والأَسْـوَدُ بنُ يَزيِدَ، ومَسْرُوقُ بنُ الأَجْـدَعِ، وعَبْدُالرَّحمـنِ بنُ أَبي لَيْلَى، والحَارِثُ بنُ سُـويدٍ، وأَبـو عَبْدِالرَّحمنِ ، وأَبـو الأَسْـودِ الدِّيْلِيُّ، وأَبو (3(السُّـلَميُّ، والأَحْنَـفُ بـنُ قَيْسٍ، وقَيْسُ بـنُ عُبَادٍ رَجَـاءٍ العُطَـارِديُّ، والحَارِثُ بنُ عَبْـدِاللهِ الهَمْدَانيُّ الأَعْوَرُ، وعَبْـدُاللهِ بنُ حُنَيْنٍ، وأَبو القَاسِـمِ أَصْبَغُ بنُ نُبَاتةَ الحَنْظَلِيُّ، وجُرَيُّ بنُ كُلَيْبٍ السَّدُوسِـيُّ، وحُجَيَّةُ بنُ عَدِيٍّ الكِنْدِيُّ، وأَبو ظَبْيَانَ حُصَيْنُ بنُ جُنْدُبٍ، وحُصَيْنُ بنُ قَبِيصةَ الفَزَارِيُّ، وأَبو سَاسَـانَ حُصَيْنُ بنُ الـمُنْذِرِ الرَّقَّاشِـيُّ، ورِبْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ العَبْسِيُّ، وأَبو مَرْيمَ زِرُّ ابنُ حُبَيْشٍ الأَسَدِيُّ، وأَبو سُلَيْمَانَ زَيْدُ بنُ وَهْبٍ الجُهَنِيُّ، وأَبو عُبَيْدٍ سَعْدٌ مَوْلَى ، وسَـعِيدُ بنُ عَلاَقةَ، وشُـرَيْحُ بنُ النُّعْمَانِ، وشُـتَيْرُ بنُ شَكَلٍ، وشُرَيْحُ 4( ابنِ أَزْهَرَ هو أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن، له صحبة، واختلف في اسمه، روى حديثه أبو ((( داود والترمذي وغيرهما. تقدم قبل قليل، وكذا عبدالله بن ثعلبة، وهما صحابيان. (2( 202/ قال ابن الجوزي في كتاب المشكل من أحاديث الصحيحين(3( فالعين في عباد مضمومة والباء مفتوحة خفيفة، وليس له في أسماء المحدثين نظير = هو: س( 4( اسمُ سَيِّدنا عَلِيٍّ ونَسَبُهُ، والرُّواةُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٨٣84 ابنُ هَانِئ، وشَـقِيقُ بنُ سَـلَمةَ الأَسَدِيُّ، وعَاصِمُ بنُ ضَمْرةَ السَّـلُوليُّ، وعَامِرُ بنُ شَـرَاحِيلَ الشَّـعْبِيُّ، وعَابِسُ بنُ رَبِيعةَ، وأَبو مَعْمَرٍ عَبْدُاللهِ بنُ سَخْبَرةَ، وعَبْدُالله/ بنُ سَلَمةَ الـمُرَادِيُّ، وخَلْقٌ كَثِيرٌ سِوَاهُم. ا [ - (أَخْبَرنَا أَبو ال حَمْدانَ، أَخْبَرنَا أَبو يَعْلَى ال الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ، قَالَ: كُنْـتُ عِنْـدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِـبٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَـا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى ﷺ يُسِّرُ إِلَيْكَ؟، فَغَضِبَ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِّرُ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ، غَيْـرَ أَنَّـهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَـعٍ، قَالَ: فَقَالَ: مَاهُنَّ يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ؟، قَـالَ: قَالَ: لَعَنَ الله مَـنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ الله مَنْ ذَبَـحَ لِغَيْرِ الله، وَلَعَنَ الله . مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ الله مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَْرْضِ (.رواهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبي خَيْثَمةَ زُهَيْرِ بنِ حَرْبٍ من كبار التابعين، كان من القراء وأهل الفقه، روى له الستة. عبيد،= 450/ رواه أب ((( النس 570/ورواه اب عامر بن وائلة به. 63/ورواه البيهقي في السنن الكبرى 27/وقول العلامة تجعل بين الحدين، ومنار الحرم: أعلامه التي ضربها الخليل عليه الس أقطاره ونواحيه). رواه مسلم (2( [
عدد الصفحات ٨٤85 [ 2 - اب الس حَدَّثَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: (قَبِيصَةَ كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَجَعَلْتُ أَغْتَسِـلُ فِي الشِّـتَاءِ، حَتَّى تَشَـقَّقَ ظَهْرِي، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ ذُكِرَ لَهُ - فَقَالَ: لاَ تَفْعَلْ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، فَإِذَا فَضَحْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ ذَكَركَ (. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بنِ حُجْرٍ [ 3 - غَالِ بالمهملة- – المذي: ماء أرقّ من المني، يخرج عند الملاعبة أو النظر، وفي حكمه الودي ((( وهو ماء أبيض ثخين يخرج عقيب البول أو عند حمل شيء ثقيل، وحكمه حكم البول. جاء في الأصل: (حصين عن قبيصة) وهو خطأ، وهو الفزاري الكوفي، روى له أصحاب (2( السنن إلا الترمذي رواه ابن خزيمة في الصحيح (3( رواه النس(4( 2(9/وأحمد في المسند سُؤَالُ عَلِيٍّ للنَّبيِّ ﷺ - ومَا جَاءَ فِي الاِقْتِصَادِ فِي الحُبِّ وَالبُغْضِ
عدد الصفحات ٨٥86 الجُرْجَرَائ أَبي طَالِبٍ يَقُولُ: سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا هَ عَشَ ، وقدْ رُوِي هَذا الحَدِيثُ بإسنادٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ أَمْثَلَ مِنْ هَذا مَرْفُوعاً، (2( عَلِي (. 3( والصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ مِنْ قَوْلِ عَلِي لم أجده من هذا الطريق، وإنما روي من طريق آخر إلى علي رضي الله عنه، رواه ابن عدي ((( 9/في الكامل في ضعفاء الرجال الأشج هو: عثمان بن الخطاب أبو عَمْرو البلوي المغربي، أبو الدنيا الأشج، ويُقال: ابن (2( 33/أب ط بذلك، وكذَّبه النُّقاد) ثم نقل عن الخطيب البغدادي قوله: (علماء النقل لا يثبتون قوله)، وروى ل الحديث هو أول الأحاديث في جزئه. وك (3( 260/0/33/والدَّارقطن 64/والرواية الموقوفة هذه رواها مس (.260/7 أبي شيبة في المصنَّف والأث : 284/السراف ومجاوزة الحد، قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر (أي حباً مقتصداً لا إفراط فيه وإضافة...فلا تسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير بغيضاً، والبغيض حبيباً، فلا تكون قد أس الحبيب فتستحي منه إذا أحببته).
عدد الصفحات ٨٦