المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٥٢ من ٥٥

823 لِعَلِيٍّ بالإيمَانِ باللهِ ثُمَّ الاسْتِقَامةِ ﷺ[ 952 - الحَسَ الحَسَ الْخُرَيْبِ عَلِيٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُـولَ الله، أَوْصِنِي، قَالَ: قُلْ: رَبِّيَ الله، ثُمَّ اسْتَقِمْ، قَالَ: قُلْتُ: الله رَبِّـي، وَمَـا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْـهِ أُنِيبُ قَالَ: هَنِيئاً لَكَ الْعِلْم أَبَا حَسَنٍ، فَقَدْ شَرِبْتَ الْعِلْمَ شُرْبًا، وَثَاقَبْتَهُ ثَقْبًا [ أَنَّهُ عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا 953 -(ِيُّ عَنْهُ أَخْبَرَنَا أَبو عَلِيٍّ الحَدَّادُ في كِتَابهِ، وحَدَّثَنِي أَبو مَسْ أَخْبَرَنَا أَبو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِالله الحَافِظُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الأَْصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ، الحدي((( الكديم 65/وأبو نعيم في حلية الأولياء وأب سعيد الثقفي. أبو علي الحداد هو الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني، وأبو مسعود هو عبدالرحيم (2( ابن أبي الوفاء علي بن حمد بن عيسى الأصبهاني الحاجي الأصبهاني في وَصِيَّةِ رَسُولِ الله ﷺ لِعَلِيٍّ بالإيمَانِ باللهِ ثُمَّ الاسْتِقَامةِ

عدد الصفحات ٨٢٣

824 حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِرَبِّهِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَـبْعِينَ عَهْـدًا، لَمْ يَعْهَدْهَا ﷺكُنَّـا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ إِلَى غَيْرِهِ [ 954 - قَالُ الحدي ((( اب ت 70/حك 225/أصبهان 6(/2 68/564/الس أوهام الجمع والتفريق بإسنادهم إلى أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي به. وقال الطبراني: (لم يروه عن مطرف إلاَّ عمرو بن قيس، ولا عن عمرو إلاَّ سهل، تفرد به أحمد بن الفرات، واس 870( إِلاَّ كِتَابُ الله، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ)، ثم ذكر ما في هذه الصحيفة، ولما ثبت في 4(7/س قال: (مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ)، ولما سيأتي برقم س أبو بكر فقام واس الله عن من يشاء، ويعذب من يشاء) .

عدد الصفحات ٨٢٤

825 عَبْدِالوَهَّابِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُ حُمَيْ عَبْدِالله النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الِيادِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: : لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَوَارِثٌ، وَإِنَّ عَلِيًّا وَصِيِّي وَوَارِثِي ﷺقَالَ النَّبِيُّ 955 - أَبو القَاسِ حُمَيْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِالله، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الِيادِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: : لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ، وَإِنَّ عَلِيًّا وَصِيِّي وَوَارِثِي ﷺقَالَ النَّبِي الحدي((( معي محم 97/أب 2(/محمد بن إسحاق، وهو يروي عن بعض المجاهيل، رواه ابن عدي في الكامل وابن المغازلي في مناقب علي 273/في ميزان الاعتدال وأبو ربيعة هو: عمر بن ربيعة اليادي. 363/ الحدي (2( محم .376/88/2 وق (هذا حديث لا يصح). حَدِيثُ بُرَيْدَةَ مَرْفُوعاً بأَنَّ عَلِيًّا وَصِيُّهُ

عدد الصفحات ٨٢٥

826 [ مَن انْقَضَّ هَذا النَّجْمُ في مَنْزلهِ فَهُو الوَصِيُّ مِنْ بَعْدِي 956 - مُحَم الحَكَمِ الأَسَ ابنِ الخَلِيلِ بنِ هَارُونَ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الخَلِيلِ الجُهَنِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: إذ انْقَضَّ كَوْكَبٌ، ﷺكُنْـتُ جَالِسـاً مَعَ فِتْيةٍ مِنْ بَنِي هَاشِـمٍ عِنْدَ النَّبِـيِّ : مَن انْقَضَّ هَذَا النَّجْمُ في مَنْزلهِ فَهُو الوَصِيُّ مِنْ بَعْدِي، ﷺفَقَالَ النَّبِيُّ فَقَامَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِـمٍ فَنَظَرُوا فإذا الكَوْكَبُ قَدِ انْقَضَّ في مَنْزِلِ عَلِيٍّ، ﱫ ﭑ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، قَدْ غَوَيْتَ في حُبِّ عَلِيٍّ، فأَنْزَلَ الله تَعَالَى: ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ [ ﱫﭮ ﭯ ﭰﱪ، إلى قوله: ﭣ ﭤﱪ هَذا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، ومِنْ بَيْنِ أَبي عُمَرَ وبَيْنَ هُشَيْمٍ مَجْهُولُونَ لاَ يُعْرَفُونَ. لأَنَّهُ كَانَ أَسْرَعَهُم ﷺ[ لِدَعْوَتهِ لُحُوقاً، وأَشَدَّهُم بهِ لُصُوقاً 957 - الحدي((( 353( نفس ويرويها؟! ثم إن عليا كان إذ ذاك صغيرا، والأظهر أنه لم يكن احتلم.

عدد الصفحات ٨٢٦

827 ال ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ (اب ابنُ الحَكَمِ، عَنْ عَمْرو بنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبي إسْ خَالِدٍ، قَالَ: مَنْزِلةٌ لـم تَكُنْ ﷺقُلْـتُ لِقُثَـمَ: مَـا شَـأْنُ عَلِـيٍّ كَانَ لَهُ مِـنْ رَسُـولِ الله للعبَّاسِ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ أَسْرَعَنا بهِ لُحُوقاً، وأَشَدَّنَا بهِ لُصُوقاً قَالَ ابنُ مَنْدَه:هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَرَواهُ غَيْرُهُ عَن أَبي إسْحَاقَ، ولم يَذْكُرْ إسْمَاعِيلَ في السْنَادِ. 958 - ابنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرنَا أَبو عَمْرو بنُ السَّمَّاكِ، أَخْبَرنَا حَنْبَلُ بنُ إسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبو غَسَّانَ مَالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبو إسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ خَالِدٍ قُثَمَ بنَ العبَّاسِ: بأَيِّ شَيءٍ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ جاء في الأصول: (القصبي)، وهو خطأ، وهو أبو العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب ((( 8/القصبان .588/6 إس(2( 27/الاعت وإس العباس استش 70(/خط 2356/نعيم في معرفة الصحابة وهم، وصوابه أن عبدالرحمن بن خالد سأل قثم). 08[ وِرَاثةُ عَلِيٍّ العِلْمَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ

عدد الصفحات ٨٢٧

828 دُوْنَكُم؟ قَالَ: إنَّهُ كَانَ أَوَّلَنَا بهِ لُحُوقاً، وأَشَدَّنَا بهِ لُزُوقاً ﷺالله 959 - أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُالله بنُ حَامِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهانيُّ، ، أَخْبَرنَا أَبي، قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى (أَخْبَرنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ ابنِ مَعِينٍ: أَبو إسْ ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ قَالَ: (فَقُلْتُ لَهُ: إنَّ النُّفَيْلِيَّ حَدَّثَنَا عَنْ زُهَيْرٍ ؟ قَالَﷺقِيلَ لِقُثَمَ: بأَيِّ شَـيءٍ وَرِثَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ وأَشَدَّنَا بهِ لُزُوقاً إس ((( 447/إس إلى زهير به. 40/265/ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 2356/نعي 36/الخ، ورواه الحاكم في المس 70(/العباس...الخ، وقال ابن حجر في إتحاف المهرة على أبي إس أن أبا إسحاق حدث به زمن اختلاطه، فلم يضبط الحديث. هو أبو الحس (2( 727/الأُشْنَاني القاضي، وهو ضعيف الحديث، ينظر: تاريخ السلام الجزء الحديثي المطبوع. النفيلي هو: أبو جعفر عبدالله بن محمد بن علي الحراني، المحدث الثقة، شيخ أبي داود (3( وغيره، وزهير هو: ابن معاوية 34/ جاء في المعجم الوسيط (4( الْعَرَب

عدد الصفحات ٨٢٨

829 إلاَّ أَنَّ عِيْسَى بنَ يُونُسَ حَدَّثَنَا، وذَكَرَ حَدِيثَ مُجَالِدِ بنِ سَعِيدٍ بالـمِيْـرَاثِ هَا هُنَا العِلْمُ، بِدَلِيلِ أَنَّ العبَّاسَ أَقْرَبُ مِنْهُ قَرَابةً، غَيْرَ أَنَّ عَلِيًّا ، وأَقْدَمَ لَهُ صَحَابةً ﷺكَانَ أَلْزَمَ للنَّبِيِّ تُوفِّي وَرَأْسُهُ في حِجْرِ عَلِي ﷺ[ 960 - ل((( مجالد عن الش بَعْدِي مِنَ الْخُلَفَاءِ عِدَّةُ نُقَبَاءَ مُوسَى)، رواه نعيم بن حماد في الفتن 36/ روى الحاك (2( إس بالنس بهذا الجماع أن عليًّا ورث العلم من النبي ﷺ دونهم)، ولا شك أن ما ورثه علي رضي الله عنه من العلم والحكمة من رسول الله ﷺ لم يختص به، بل إن كل أصحابه حصل له نصيب بحس الله عن وسيأتي قريبا مزيد من الروايات في هذا الموضوع. روى المصنف ثلاث روايات تبين أن رس(3( الله عن إليها، ولأنها تخالف ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها: (قَبَضَهُ الله بَيْنَ سَ 39/اب يعني أم سلمة في حديثها الآتي- آخر الرجال به عهدا، – ونحوها بقوله: (ولعلها أرادت ويمك أن التوفيق حس فرع التصحيح)، وبما أن الرواية المذكورة لا تصح فلا وجه لهذا الجمع. ذِكْرُ المَرْوِيَّاتِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تُوفِّي وَرَأْسُهُ في حِجْرِ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٨٢٩

830 الحَسَ الْكُوف إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُالله بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلاَئِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَْسْودِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: -وَهُو فـي بَيْتِها، لَمَّا حَضَرهُ الـمْـوَتُ-: ادْعُوا لي ﷺقَـالَ رَسُـولُ الله حَبِيبِـي، فَدَعَـوْتُ لَهُ أَبَا بَكْر فَنَظَرَ إليهِ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَـهُ، فَقَالَ: ادْعُوا لي حَبِيبِـي، فَدَعَوا لَـهُ عُمَرَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ وَضَعَ رَأْسَـهُ، ثُمَّ قَـالَ: ادْعُوا لي حَبِيبِي، فَقُلْتُ: وَيْلكُمْ ادْعُوا لَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَاللهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَهُ، فَلَمَّـا رَآهُ أَفْرَدَ الثَّوْبَ الَّـذِي كَانَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِيهِ، فَلَمْ يَزَلْ مُحْتَضِنَهُ، حَتَّى قُبِضَ وَيَدُهُ عَلَيْهِ. قَ (.إسْمَاعِيلُ(( الحديث موضوع، فيه مس ((( 35/التهذي ابن الحس 225/لس .392/446/5 قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ص 99/ما يردّ هذا)، وقال ابن كثير في البداية والنهاية ما يردُّ هذا)، قلت: يشيرا إلى الحديث في الصحيحين الذي ذكرته آنفا. وإس البخاري وغيره.

عدد الصفحات ٨٣٠

83( 96( - عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَتْنَ أَخْبَرنَ ابْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَ عُمَيْرٍ، أَنَّ أُمَّهُ، وَخَالَتَهُ دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتَا: يَـا أُمَّ الْمُؤْمِنِيـنَ، أَخْبِرِينَا عَنْ عَلِيٍّ؟ قَالَتْ: أَيَّ شَـيْءٍ تَسْـأَلْنَ عَنْ رَجُلٍ مَوْضِعًا، فَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا ﷺوَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُـولِ الله وَجْهَـهُ، وَاخْتَلَفُوا فِـي دَفْنِهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْبِقَـاعِ إِلَى الله مَكَانٌ قُبِضَ فِيهِ نَبِيُّهُ، قَالَتَا: فَلِمَ خَرَجْتِ عَلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَمْرٌ قُضِيَ لَوَدِدْتُ أَنْ أَفْدِيَهُ مَا عَلَى الأَْرْضِ أَخْبَرَنا أَبو القَاسِ ابنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُالله بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا عَبْدُالله بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِالله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: ، ﷺوَالَّـذِي أَحْلِـفُ بِهِ، إِنْ كَانَ عَلِـيٌّ لأََقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُـولِ الله غَدَاةً بَعْدَ غَـدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِـيٌّ؟ مِرَارًا، ﷺقَالَـتْ: عُدْنَا رَسُـولَ الله الحديث ضعيف جدا، فيه جميع بن عمير، وهو متروك الحديث، وفيه صدقة بن س ((( الحنف 2/الهيثم 279/المسند 08[ ذِكْرُ المَرْوِيَّاتِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تُوفِّي وَرَأْسُهُ في حِجْرِ عَلِي

عدد الصفحات ٨٣١

832 قَالَـتْ: وَأَظُنُّـهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَـةٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنْـتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَـةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْـتِ، فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ، فَكُنْـتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَـابِ، فَأَكَـبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ، فَجَعَلَ يُسَـارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُـولُ الله . مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا ﷺ 963 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا ابنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَتْنَ إبْرَاهِيمَ بنِ ال حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَ قَالَتْ: والَّـذِي أَحْلِفُ بهِ، وقَالَ ابـنُ حَمْدَانَ: يُحْلَفُ بِـهِ- إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لأََقْرَبَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ ﷺالنَّاسِ عَهْدًا بِرَسُـولِ الله، قَالَتْ: كَانَ رَسُـولُ الله غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٌّ؟ مِرَارًا، ﷺعَائِشَـةَ، فَجَعَلَ رَسُـولُ الله إس((( بالرواية عنها مغيرة بن مقسم الضبي، وروى حديثها أبو داود وغيره، وقال الدارقطني: (حديثها مستقيم، يخرَّجُ حديثها اعتبارا) يعني: يقبل حديثها إذا توبعت، وإذا انفردت في 9(/عنع 686/2 365/49/3 30(/392/ورواه النس بإسنادهما إلى جرير به.

عدد الصفحات ٨٣٢

833 قَالَـتْ: وَأَظُنُّـهُ كَانَ بَعَثَـهُ فِي حَاجَةٍ، قَالَـتْ: فَجَاءَ بَعْدُ، فَظَنَنَّـا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ، فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ، فَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ، فَأَكَبَّ . عَلَيْهِ عَلِيٌّ، فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ وَسَقَطَ مِنْ حَدِيثِ ابنِ حَمْدَانَ: عَنْ أُمِّ سَلَمةَ. وفي حَدِيثِ – قَ اب أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ سَـلَمَةَ، وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَـلَمَةَ، إِنْ كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا عَلِيٌّ، فَقَالَتْ لَهَا: كَانَتْ غَدَاةَ قُبِضَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ ﷺبِرَسُولِ الله ، وَكَانَ أُرَى فِـي حَاجَـةٍ بَعَثَهُ لهَا، قَالَتْ: فَجَعَلَ غَـدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ ﷺالله يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٌّ؟، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ، وَكُنَّا عِنْدَ رَسُـولِ الله زَادَ ابـنُ الـمُقْرِئ: يَوْمِئذٍ- وقَالاَ: فِي بَيْتِ عَائِشَـةَ، قَالَتْ: فَكُنْتُ – ﷺ آخِـرَ مَـنْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْـتِ، ثُمَّ جَلَسْـتُ أَدْنَاهُنَّ مِنَ الْبَـابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ، فَكَانَ آخِرَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا، وَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ وال 364/ إس((( أبي شيبة به. 404/ إس (2( زهير بن حرب به ذِكْرُ المَرْوِيَّاتِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تُوفِّي وَرَأْسُهُ في حِجْرِ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٨٣٣

834 عَلِيًّا بِشَيءٍ دُونَ الأُمَّةِ ﷺ[ 964 - ابنِ القَاسِمِ بنِ زِيْنَةَ، أَخْبَرنَا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الحفَّارُ، أَخْبَرَنَ ، قَالَ: (2( حَدَّثَنَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُ م ((( ذلك بين المس [ ﱫﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﱪ ﱫﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ وجل للأمة الدّين فقال تعالى: [ ﮃ ﮄ ﮅﱪ قَالَتْ: (مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَتَمَ شَ [ ﱫﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﱪ 7420( الله، وَأَمْسِ 46/وقال المام العلامة أبو محمد بن حزم الأندلسي في المحلى يزاد فيه ولا ينقص منه ولا يبدل...قد بلغ الرسول ﷺ الدين كلَّه، وبيّن جميعه كما أمره 32/الله تعال الله تعالى تؤكد هذا المعنى. 85/ ويق(2( عفان، لملازمته له، ويلقب بس إلاَّ أكل ورقه يس توفي سنة

عدد الصفحات ٨٣٤

835 سَهْمٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ وفي رِوَايةِ سَـيْفٍ – كُنَّا فِي رَحْبَةِ عَلِيٍّ، وَالنَّاسُ فِيهَا حِلَقٌ ، حَتَّى بَلَغَهُ، ﷺهَذِه السَّـبَّابَةِ - فَفَشَـا فِي النَّاسِ: إنَّ هَذِهِ وَصِيَّةُ رَسُولِ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ﷺفَوَثَـبَ مُغْضَبًا، فَقَـالَ: الله الله أَنْ تَفْتَرُوا عَلَى نَبِيِّكُـمْ أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا دُونَكُمْ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا، فَإِذَا فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ الله، أَوْ شَيْءٌ ./مِنَ الْفِقْهِ، وَقَالَ: يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَمُبْغِضٌ مُفَرِّطٌ مِنَ الحَدِيثِ الصَّحِيحِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَهُو مَا: 965 - مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَْعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَـا عَلِيٌّ، فَقَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَـيْئًا نَقْـرَؤُهُ إِلاَّ كِتَابَ الله وَهَذِهِ الصَّحِيفَـةَ، صَحِيفَـةٌ فِيهَا أَسْـنَانُ الإِْبِلِ وَأَشْـيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَـاتِ، فَقَدْ : الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَـا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ﷺكَـذَبَ، قَالَ: وَفِيهَا قَالَ رَسُـولُ الله ثَـوْرٍ، مَنْ أَحْـدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْـهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّـاسِ أَجْمَعِيـنَ، لاَ يَقْبَلُ الله مِنْـهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَـدْلاً وَلاَ صَرْفًا، وَذِمَّةُ كذا في الأصل، ولم أجد رواية سيف وهو ابن عمر التميمي الضبي الأخباري المشهور، ((( .64(/المتكلم في رواياته، ينظر: تاريخ السلام إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات مشهورون سوى سلامة، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (2( 343/4 39/الخطي جعفر الحفار به. 09[ لَمْ يَخُصَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلِيًّا بِشَيءٍ دُونَ الأُمَّةِ

عدد الصفحات ٨٣٥

836 .)1( الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ (.رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبي خَيْثَمةَ 966 - أَخْبَرنَ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّكُونِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَدِيلٍ، حَدَّثَن ابْنِ نُجَيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: واللهِ مَا كَذَبْتُ، ولاَ كُذِبْتُ، ولاَ ضَلَلْتُ، ولاَ ضَلَّ بِي، ولاَ نَسِيتُ مَا عَهِدَ إليَّ، وإنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، بَيَّنَهَا لِنَبِيِّه . عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَبَيَّنَهَا لِي، وإنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الوَاضِحِ أَلْقُطُهُ لَقْطاً 228/ الحدي ((( 357/اب 54(/الس 5(/295/ف 32(/255/والبيهق 227/دلائ ب 54/239/542/الس 25(/إسماعيل الهروي في ذم الكلام وأهله الحدي (2( أبي كريب عن أبي معاوية محمد بن خازم به إسناده ضعيف جدا، فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وبعضهم تركه، روى له أبو داود (3( وغي وفيه عبدالله بن نجي لم يس = 388/لابن أبي حاتم ص

عدد الصفحات ٨٣٦

837 [ 967 - أَبو القَاسِ مَهْ الْغَف وَاثِلَةَ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي عَامِهِ، فَقَالَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الْعِلْمَ يُقْبَضُ قَبْضًا سَرِيعًا، وَإِنِّي أُوْشِكُ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَسَلُونِي، فَلَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ آيَةٍ مِـنْ كِتَابِ الله إلاَّ نَبَّأْتُكُمْ بِهَا، وَفِيمَا أُنْزِلَتْ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا وَاحِداً مِنْ 2( بَعْدِي يُحَدِّثُكُمْ أحمد بن الحسن السكوني به.= لا ش ((( أفقهه وقد قال عليه الصلاة والس رواه مس فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) رواه البخاري تلاه في العلم والفضل عمر، وكان رسول الله ﷺ لا يقدم في مشورته لأهل الفقه والرأي سوى أبي بكر وعمر، فهما اللذان يتكلمان ويتقدمان بحضرته على سائر الصحابة، وأما ق أقران يتفقه فيه، فاحتاج الناس إلى علمه، فكان يحثهم على الس يجب عليه أن يفتيهم ويعلمهم، فكان يقول لهم ذلك ليعلمهم ويفتيهم، وهو آنذاك أفقه أهل الأرض علما وفضلا رضي الله عنه. إس(2( =42/4 عَلِيٌّ مِنْ أَقْرأ النَّاسِ لِكِتَابِ الله، ومِنْ أَفْقَهِهِم

عدد الصفحات ٨٣٧

838 968 - مُحَم اب سَ ابنُ وَهْبٍ، قَالَ: دَخَلْـتُ عَلَـى رَجُلٍ بِمَكَّـةَ يُكْنَى أَبـا الطُّفَيْلِ، فَقَـالَ: أَقْبَلَ عَلِـيُّ بنُ أَبي طَالِـبٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى صَعَدَ الـمِنْبـرَ، فَحَمِدَ الله، وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، سَـلُوني قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونـي، فَوَ الله مَا بَيْنَ لَوْحَيِّ الـمُصْحَفِ . آيةٌ تَخْفَى عَلَيَّ فِيمَا أُنْزِلَتْ، ولاَ أَيْنَ نَزَلَتْ، ولاَ مَا عَنِيَ بِهَا 969 - ، حَدَّثَنَا (قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَ مُطَي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ لِي لِسَـانٌ سَـؤُولٌ، وَقَلْبٌ عَقُولٌ، وَمَا نَزَلَتْ آيَةٌ إِلاَّ وَقَدْ عَلِمْتُ فِيمَا نَزَلَـتْ، وَبِمَـا نَزَلَتْ، وَعَلَى مَـنْ نَزَلَتْ، وَإِنَّ الدُّنْيَـا يُعْطِيهَا الله مَنْ أَحَبَّ 84/ج= 369/الكامل إس((( الأدب المفرد، وبقية رجاله ثقات، وأبو س البخاري. جاء في الأصول: (عبدالله)، وهو خطأ، وهو أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن (2( .259/إسماعيل النيسابوري السراج المقرئ الزاهد، ينظر: تاريخ السلام

عدد الصفحات ٨٣٨