المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٥١ من ٥٥

807 يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ، يَقُولُ-وقَالَ ﷺسَـمِعْتُ رَسُـولَ الله سَعِيدٌ: وَهُوَ يَقُولُ-: هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْـذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ، يَمُـدُّ بِهَا صَوْتَهُ، أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْـمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْبَيْتَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ [ 930 - عُبَيْ أب ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (ابْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْهَمْدَانِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: : شَجَرَةٌ أَنَا أَصْلُهَا، وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ﷺقَالَ رَسُولُ الله ثَمَرُهَا، وَالشِّـيعَةُ وَرَقُهَا، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّـبِ إِلا الطَّيِّبُ؟ وَأَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَهَا فَلْيَأْتِ الْبَابَ 8(/ إس ((( علي الدس ابن عبدالصمد الدقاق البغدادي به. الاعتدال جاء في الأصل: (بشير)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، ذكره الذهبي في ميزان(2( 366/4 .243/باطل)، ثم ذكر هذا الخبر، وأقره ابن حجر في لسان الميزان إسناده متروك، فيه يحيى بن بشار الكندي، وهو متهم، وفيه أيضا الحارث الأعور، وهو (3( =مت حَدِيثٌ آخَرُ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ وَبَنِيْهِ

عدد الصفحات ٨٠٧

808 93( - ، أَخْبَرنَا يُوسُفُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرنَا أَبو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ قَالَ: لاَ ([ .(يَصِحُّ في هَذا ال [ أَنَّ عَلِيًّا أُعْطِيَ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الحِكْمَةِ 932 - الْغِطْرِيفِ عَتَبَ سَلَمَةَ - وَكَانَ ثِقَةً عَدْلاً مَرْضِيًّا - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: عَنْ عَبْدِالله قَالَ: فَسُـئِلَ عَـنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ: قُسِـمَتِ الْحِكْمَةُ عَشَـرَةَ ﷺكُنْـتُ عِنْدَ النَّبِيِّ . أَجْزَاءٍ، فَأُعْطِيَ عَلِيٌّ تِسْعَةً، وَالنَّاسُ جُزْءًا وَاحِدًا 308/في الرس= 397/345/مردوي بإسنادهما إلى محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي به. جاء في الأصل: (الشامي) وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو أحمد بن محمد بن أحمد ((( ابن محمد بن منصور، أبو الحس .43/وهو شيخ الخطيب البغدادي، وله ترجمة في تاريخه .49/ رواه العقيلي في الضعفاء (2( الحديث موضوع، مسلسل بالوضاعين، ففيه أحمد بن عمران بن سلمة، قال الذهبي في(3( الذهب = 235/لسان الميزان

عدد الصفحات ٨٠٨

809 933 - ابنُ حَيَّويْهِ، أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِالله الحُسَ ، (عُبَيْدِ بْنِ عَتَبَةَ الكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أبو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ سَ سُفْيَانَ بنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِالله قَالَ: فَسُـئِلَ عَـنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ: قُسِـمَتِ الْحِكْمَةُ عَشَـرَةَ ﷺكُنْـتُ عِنْدَ النَّبِيِّ . أَجْزَاءٍ، فَأُعْطِيَ عَلِيٌّ تِسْعَةً، وَالنَّاسُ جُزْءًا وَاحِدًا [ 934 - أَخْبَرنَ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ النَّيْسَ الحديث عن العتبي المذكور، وقال: إن العتبي تفرد به)، وفيه أبو الحسن بن أبي مقاتل = وهو صالح بن أحمد بن يونس المعروف بالقيراطي، وهو متروك الحديث، كان يس 64/328/الحدي 238/الغطريفي به، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية 97/عل وع الج ابن كثير: (وسكت الحافظ ابن عساكر على هذا الحديث، ولم ينبه على أمره، وهو منكر بل موضوع، مركب على سفيان الثوري بإسناده، قبّح الله واضعه ومن افتراه واختلقه). جاء في الأصول: (يعلى)، وهو خطأ. ((( الحديث موضوع كس(2( حيويه به حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَرْفُوعاً: عَلِيٌّ عَيْبَةُ عِلْمِي

عدد الصفحات ٨٠٩

8(0 هُوَ جَعْفَرُ بْنُ هُذَيْلٍ، حَدَّثَنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ: قَال: عَلِيٌّ عَيْبَةُ عِلْمِي ﷺعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ [ أَنَّهُ كَانَ يَغُرُّ عَلِيًّا بِالْعِلْمِ غَرًّا 935 - الصَّابُونيُّ، وأَخْبَرنَ أَحْمَ اب مُحَم عَ سُفْيَانَ، قَالَ: يَغُرُّ عَلِيًّا بِالْعِلْمِ غَرًّا ﷺكَانَ رَسُولُ الله الحدي((( اب 6(/ضعف 222/العل متروك الحديث وكذبه يحيى) . والعيبة: ووعاء من خوص وَنَحْوه ينْقل فِيهِ الزَّرْع المحصود إِلَى الجرين، ووعاء من أَدَم .639/وَنَحْوه يكون فِيهِ الْمَتَاع، ينظر: المعجم الوسيط = الحدي(2(

عدد الصفحات ٨١٠

8(( في مَرَضِهِ الَّذِي تُوفِّي فِيهِ عَلِيًّا ﷺ[ 936 - حَمْ كَامِ عَبدالرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَمْرو: قَالَ فِـي مَرَضِهِ: ادْعُوا إِلَيَّ أَخِـي، فَدُعِيَ ﷺأَنّ رَسُـولَ الله فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا إِلَيَّ أَخِي، فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا قَـالَ: ادْعُوا إِلَيَّ أَخِي، فَدُعِيَ إِلَـيَّ أَخِي، فَدُعِـيَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَسَـتَرَهُ بِثَـوْبٍ، وَانْكَبَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّـا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ/قِيـلَ لَهُ مَا قَال؟ قَال: عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ، يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ. قَ (.شَدِيدُ الفْرَاطِ في التَّشَيُّعِ، وقَدْ تَكَلَّمَ فِيه الأَئِمَّةُ، وَنَسَبُوهُ إلى الضَّعْفِ 229/2= رقم 358/بكر محمد بن القاس محمد بن يونس الكديمي به، وقال: (تفسيره: يزقُّه زقّاً). ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من الكامل. ((( 389/ الحدي (2( 2(7/الموصل 4/حبان في المجروحين : 24/ق = 483/624/(ه 06[ طَلَبُ النَّبِيِّ ﷺ في مَرَضِهِ الَّذِي تُوفِّي فِيهِ عَلِيًّا

عدد الصفحات ٨١١

8(2 ]ﷺ[ 937 - مُحَمَّدٍ الأَسَ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الحَلَبِيُّ البَزَّازُ ال ابْ الْحُسَ حَدَّثَنِي أَبي، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لَيْلاً وَنَهَارًا، وَكُنْتُ إِذَا سَـأَلْتُهُ أَجَابَنِي، ﷺكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى رَسُـولِ الله وَإِنْ سَـكَتُّ ابْتَدَأَنِـي، وَمَا نَزَلَتْ عَلَيْـهِ آيَةٌ إِلاَّ قَرَأْتُهَا، وعُلِّمْتُ تَفْسِـيرَهَا وَتَأْوِيلَهَـا، وَدَعَـا الله لِي أَنْ لا أَنْسَـى شَـيْئًا عَلَّمَنِـي إِيَّاهُ، فَمَا نَسِـيتُهُ، مِنْ حَـلالٍ، وَلا حَرَامٍ، وَأَمْرٍ، وَنَهْيٍ، وَطَاعَةٍ، وَمَعْصِيَةٍ، وَلَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَـدْرِي، وَقَـالَ: اللهُمَّ امْلأْ قَلْبَـهُ عِلْمًا، وَفَهْمًا، وَحِكَمًا وَنُـورًا، ثُمَّ قَالَ لِي: أَخْبَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِيكَ 224/مناكي= هذا الحديث)، وقال في تلخيص العلل المتناهية الترك، مع أن راويه عنه مضعّف). قلت: راويه كامل بن طلحة الجحدري، سمع من ابن لهيعة بأخرة، فلعل البلاء منه، فإن في 26/8 لهيعة، بل ولا علمت أنه غير مفرط في التشيع، ولا الرجل متهم بالوضع، بل لعله أُدخل 225/على كامل...)، وقال في تاريخ السلام = الحديث موضوع، مسلس (((

عدد الصفحات ٨١٢

8(3 لِعَلِيٍّ بأنَّهُ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ، ﷺ[ وسَيِّدُ المُسْلِمينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَخَاتَمُ الْوَصِيِّينَ 938 - ابْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَ ابْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِ ابْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: : يَا أَنَسُ، اسْكُبْ لِي وُضُوءًا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ﷺقَالَ رَسُولُ الله ثُـمَّ قَـالَ: يَا أَنَسُ، أَوَّلُ مَنْ يَدْخُـلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَـابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَخَاتَمُ الْوَصِيِّينَ، قَالَ: أَنَسٌ: قُلْـتُ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلاً مِنَ الأَْنْصَـارِ، وَكَتَمْتُهُ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: مَنْ هَـذَا يَا أَنَـسُ؟، فَقُلْتُ: عَلِـيٌّ، فَقَامَ مُسْتَبْشِـرًا فَاعْتَنَقَهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَـحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِهِ، وَيَمْسَحُ عَرَقَ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ:يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَـيْئًا مَا صَنَعْتَ بِي قَبْلُ؟ قَـالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتَ تُؤَدِّي . عَنِّي، وَتُسْمِعُهُمْ صَوْتِي، وَتُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي أحم جده الحس مجالس الحسين القنطري به. الحديث موضوع، مسلسل بالمتروكين والمجاهيل، ففيه إبراهيم بن محمد بن ميمون، ((( 07/وه الأزرق الكوف = جن حَدِيثُ أَنَسٍ بِأنَّ عَلِيًّا سَيِّدُ المُسْلِمينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ...

عدد الصفحات ٨١٣

8(4 [ اخْتَلَفتْ فِيه الأُمَّةُ 939 - القَاسِ حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَرْوانَ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبي حَمْزَةَ الثُّمَاليِّ، عَنْ أَبي إسْ مَالِكٍ قَالَ: لِعَلِيٍّ: أَنْتَ تُغَسِّـلُنِي، وتُوَارِيني فـي لَحْدِي، وتُبَيِّنُ ﷺقَالَ رَسُـولُ الله لَهم بَعْدِي 940 - ابنِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَمِ الأَدِيبُ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ 64/(= 376/الموضوع رقم شيبة به، وقال ابن الجوزي : (هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: علي بن عابس 64/ليس بش الحديث بالوضع. الحدي ((( 200/القطان، وهو كما الدارقطني: (ليس ممن يحتج بحديثه) ينظر: ميزان الاعتدال أم 436/ينظر: تهذيب التهذيب الثمالي الأزدي الكوفي، وهو متروك، روى له الترمذي وابن ماجه.

عدد الصفحات ٨١٤

8(5 شَكْرَويه -زَادَ الحَافِظُ: وأَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ، ح وأَخْبَرنَ مُحَم إسْ ، أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِالله الحُسَ (خُرَّشِ أَخْبَرنَ الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ/تُبَيِّنُ لأُِمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي ﷺأَنَّ رَسُولَ الله 94( - اب ال نَجِي حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ ابنِ مَالِكٍ: قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ تُبَيِّنُ لأُِمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي ﷺأَنَّ النَّبِيَّ ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، ولا بد من هذه الضافة. ((( الحدي(2( 380/327/مي 32/3 المستدرك 589/م (وهذا حديث موضوع). = 07/ الحديث موضوع كس(3( 06[ حَدِيثُ أَنَسٍ: أَنَّ عَلِيًّا هُو الَّذِي يُبَيِّنُ بَعْدَهُ مَا اخْتَلَفتْ فِيه الأُمَّةُ

عدد الصفحات ٨١٥

8(6 .(كَذَا نَسَبَ ال 942 - أَب مُحَم ضِ يَذْكُرُ عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ تُبَيِّنُ لأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيه بَعْدِي ﷺأَنَّ النَّبِيَّ [ عَلَماً فِيمَا بَيْنه وبَيْنَ أُمَّته 943 - ، حَدَّثَنَا عُمَرُ ب (الخَطِي حَدَّثَنَ هَاشِ الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: عن نجيح بن إبراهيم الزهري به.= ج((( القاضي بالكوفة، ولم أجد له ترجمة. الحديث موضوع كسابقه. (2( ه(3( الطناجيري، وهو ش 78/8

عدد الصفحات ٨١٦

8(7 لِعَلِيٍّ: جَعَلْتُكَ عَلَماً فِيمَا بَيْنِي وبَيْنَ أُمَّتِي، فَمَنْ لم يَتَّبِعْكَ ﷺقَالَ النَّبِيُّ فَقَدْ كَفَرَ (.مِنْ بَيْنِ الفَضْلِ والوَاعِظِ مَجَاهِيلٌ لاَ يُعْرَفُونَ لِعَلِيٍّ حِيْنَمَا بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ قَاضِيًّا: ﷺ[ إِنَّ الله سَيَهْدِي قَلْبَكَ 944 - مُفْلِحٍ، أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِالله الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِالله بنِ مُحَمَّدِ بنِ إسْحَاقَ بنِ أَبي كَامِ أَب أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الحدي((( ترجم 26/4 حاله شيئا ليس فيه مجاهيل سوى من ذكرناهما، أما محمد بن القاسم بن هاشم، أبو بكر السمسار، (2( 397/وهو ثقة، له ترجمة في تاريخ بغداد .425/أيضا لا ب(3( ب من رس أخطب الناس بعد رسول الله ﷺ، وكان هاديا مهديا سلك بالمسلمين السَّبِيل المستبين، والصراط الْمُسْتَقيم. قَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ لِعَلِيٍّ: إِنَّ الله سَيَهْدِي قَلْبَكَ

عدد الصفحات ٨١٧

8(8 إلـى اليَمَنِ أَو إلى الطَّائِفِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ الله، إنِّي ﷺبَعَثَنِـي النَّبِيُّ حَدِيـثُ السِّـنِّ، قَـالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَـدْرِي، وقَالَ: اذْهَـبْ، فإنَّ الله سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، ويَهْدِي قَلْبَكَ، قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ في قَضَاءٍ بَيْنَ خَصْمَيْنِ قَامَا بَيْنَ يَدِيَ بَعْدُ 945 - أَخْبَرنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَب زَادَ اب اب عَلِيٍّ، قَالَ: إِلَـى الْيَمَـنِ، وَأَنَا حَدِيثُ السِّـنِّ، لَيْـسَ لِي عِلْمٌ ﷺبَعَثَنِـي رَسُـولُ الله بِالْقَضَـاءِ، قَالَ: فَضَرَبَ صَـدْرِي، وَقَالَ: إِنَّ الله سَـيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ إس((( 93/الطبق أصحاب رسول الله ﷺ، ولم يسمع من كبير أحد، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وم الصحة، سيرويها المصنف لاحقا. 337/رواه اب 0(/3/المصنف الش 397/مناق 422/( اب عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمن، وهو صدوق يخطئ، روى له الترمذي وغيره.

عدد الصفحات ٨١٨

8(9 لِسَانَكَ، قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَهُ 946 - أَخْبَرنَ إدْرِي الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: إِلَى الْيَمَـنِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُـولَ الله، تَبْعَثُنِي إِلَى ﷺبَعَثَنِـي رَسُـولُ الله الْيَمَـنِ، يَسْـأَلُونِي الْقَضَاءَ وَلا عِلْمَ لِـي بِهِ! قَالَ: ادْنُـهُ، فَدَنَوْتُ، فَضَرَبَ بِيَـدِهِ عَلَـى صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ ثَبِّتْ لِسَـانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ/، فَلا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدُ 947 - أَخْبَرنَ النِّفَّرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نُوْحٍ الجُنْدِيسَ الهَمْدَانيُّ، حَدَّثَنَا أَبو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ ابْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِلَـى الْيَمَـنِ، فَقُلْتُ: إِنَّـكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسَـنَّ ﷺبَعَثَنِـي رَسُـولُ الله مِنِّـي، فكيف أقْضِـيَ بَيْنَهُمْ، فَقَـالَ: اذْهَبْ فَإِنَّ الله يَهْـدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ 323/ إس ((( عمر القواريري به. 596/ إس (2( الشحامي به = 384/ إس(3( 07[ قَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ لِعَلِيٍّ: إِنَّ الله سَيَهْدِي قَلْبَكَ

عدد الصفحات ٨١٩

820 948 - وأَبو مَنْصُورِ بنُ خَيْرُونَ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُ الْوَاعِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالله بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فِي صَفَرٍ سَ قَدِمَ مِنَ الْحِجَازِ، حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالله، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِالله بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: لِيَسْـتَعْمِلَنِي عَلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، ﷺدَعَانِي رَسُـولُ الله ﷺإِنِّي شَـابٌّ حَدَثُ السِّـنِّ، وَلا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَضَرَبَ رَسُولُ الله فِـي صَـدْرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ قَـالَ: ثَلاثًا، وَهُوَ يَقُـولُ: اللهُمَّ اهْدِ قَلْبَـهُ، وَثَبِّتْ لِسَـانَهُ، فَكَأَنَّمَا كُلُّ عِلْمٍ عِنْدِي، وَحَشَـى قَلْبِي عِلْمًا وَفِقْهًا، فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ 92/بإسناده إلى أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي به، ورواه أحمد في المسند= 298/709/و 85/422/السنن الكبرى 275/2072/4 قال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حارثة بن مضرب إلا أبو إس أبي إسحاق، إلا إسرائيل، ورواه عن علي غير واحد، وأحسن إسناد يروى عن علي هذا السناد). 439/ إس ((( بغ الحديث عن أبي طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ عن أبي جعفر محمد ابن أحمد بن محمد بن حماد الواعظ عنه به.

عدد الصفحات ٨٢٠

82( 949 - وأَخْبَرَن أَخْبَرنَ عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ: حِينَ بَعَثَهُ بِـ(بَرَاءَةَ)، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، إِنِّي لَسْـتُ بِاللَّسِـنِ، ﷺأَنَّ النَّبِيَّ وَلاَ بِالْخَطِيـبِ، قَالَ: مَا بُـدٌّ أَنْ يَذْهَبَ بِهَا أَنَا، أَوْ تَذْهَـبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ وَلاَ بُدَّ فَسَأَذْهَبُ أَنَا، قَالَ: انْطَلِقْ فَإِنَّ الله يُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ، قَالَ: ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ 950 - وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِمِ بنُ الحُصَيْنِ، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيِّ بنُ ال أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُالله، حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَحَدَّثَنا عَلِيُّ ابْنُ حَكِيمٍ الأَْوْدِيُّ، وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَحَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَ دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا شَ عَلِيٍّ قَالَ: إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا، فَقُلْتُ: تَبْعَثُنِـي إِلَى قَوْمٍ وَأَنَا حَدَثُ ﷺبَعَثَنِـي النَّبِـيُّ السِّـنِّ، وَلاَ عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، فَوَضَعَ يَـدَهُ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: ثَبَّتَكَ الله 423/ إس ((( 702/الصحابة بكر هو ابن أبي شيبة، وسماك هو ابن حرب، وحنش هو ابن المعتمر الكناني. جاء في الأصل: (آخر الجزء الثامن والتسعين بعد الأربعمائة). قَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ لِعَلِيٍّ: إِنَّ الله سَيَهْدِي قَلْبَكَ

عدد الصفحات ٨٢١

822 وَسَـدَّدَكَ، إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِ لِلأَْوَّلِ حَتَّى تَسْـمَعَ مِنَ الْخَرِ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ إِنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ،قَالَ: فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا. (.وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، وَبَعْضُهُمْ أَتَمُّ كَلاَمًا مِنْ بَعْضٍ(( أَخْبَرنَ أب عَبْدُالصَّمَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: عَلِّمِهُمُ الشَّـرَائِعَ، وَاقْضِ بَيْنَهُمْ، ﷺبَعَـثَ النَّبِيُّ قَـالَ: لاَ عِلْـمَ لِـي بِالْقَضَـاءِ، قَالَ: فَدَفَـعَ فِي صَـدْرِهِ وَقَالَ: اللهُـمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ 42(/ إسناده حسن، رواه عبدالله بن أحمد زوائد المسند((( 7(6/2 236/24(/من طريقه: البيهقي في معرفة الس 337/ابن سعد في الطبقات الكبرى إسناده ضعيف جدا، فيه مسلم بن كيسان الكوفي الأعور، وهو متروك الحديث، كما في (2( 4(4/35/تهذيب التهذيب ابن غالب بن حرب به. وورقاء هو ابن عمر اليشكري، وهو من رواة الستة. والدُّبّاء: القرع، والحنتم: جرار مدهونة خُضر، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتس كانت غليظة وكثيفة وس س به، فلما طال الزمان وعلم حرمة السكر واشتهرت أبيح الانتباذ في كل وعاء، ما لم يصل النبيذ إلى حد السكار. 07[

عدد الصفحات ٨٢٢