54 .(بينَ ابنِ عَسَاكِرَ وبينِ ال وق مجلَّدة وأكثر، أَبانَ فيه عَمَّا لم يكْتُمْه غَيْرُه، وإنَّما عجزَ عنه، ومن طالعَ هذا الكتابَ (.عَرَفَ إلى أَي مَرْتبةٍ وَصَلَ هذا المامُ، واستقلَّ الثُّريا، وما رضي بدرَ التَّمام هذه بعضُ الش أَهميَّة الكتابِ أنَّه حَوَى نُصُوصاً نَفِيسةً عَزِيزةً انْتَقَاها بإسنادِه مِنْ كُتُبٍ لا نعلمُ عنها شيئاً. المَبْحَثُ الثَّاني: أَهمِّيةُ إفرادِ تَرْجمةِ أَمِير المُؤْمِنينَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ من تاريخ دمشق: تع وَجَدْتُه شَ 568/ سير أعلام النبلاء للذهبي ((( الذي كان بين الأش رأي الاش تأث على مذهب المام أحمد في عدم التأويل، وهذا بخلاف أش والغزالي والرازي وغيرهم، ولله در ش 228 /الفت وأن أمرن لهم أن الأشعري كان من أجل المتكلمين المنتسبين إلى المام أحمد رحمه الله ونحوه المنتصرين لطريقه كما يذكر الأشعري ذلك في كتبه...). .2(6/ طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي (2(
عدد الصفحات ٥٤55 جِنْس ولِتفَرُّدها بِكَثِيرٍ من النُّصُوصِ التي رَوَاها عَنْ مَصَادِرَ مَفْقُودةٍ لا نَعْلَمُ عَنْها شيئاً، أو عَنْ مَصَادِرَ وَصَلَتْ إلينا ناقصةً. فَمِ إس الكَبِير، وأَمالي ال ومن ال وتَارِيخُ يَعْقُوبَ بنِ سُ أُسَ للبَغَوِيِّ، ومَعْرِفةُ الصَّحَابةِ لابنِ مَنْدَه وغَيْرُهَا، وحَدِيثُ كُلٍّ مِن: إسماعيلَ القَاِضي، وإسْمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ، والخِلَعِيِّ، وخَيْثَمَةَ بنِ سُلَيْمَانَ الأَطْرَاُبلسِيِّ، ويحيى ابنِ صَاعِدٍ، وابنِ عُقْدَه، وابنِ مَرْدَويه وغَيْرُها كَثِيرٌ. ومِنْ مَزَايا هَذِه التَّرْجَمةِ أَنَّ الحَافِظَ ابنَ عَسَ سَ هذه ال ولأَجْلِ ذَلِكَ كُلِّه كانتْ هَذِه التَّرْجمةُ مَصْدراً أَسَاس لِكَثي رَتَّبتُ النُّقولاتِ عَلَى سِنيِّ وَفَياتِ ناَقلِيهَا: ) في تَرْجمةِ الحَسَ •قَ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ البُرِّيِّ: (ذَكَرهُ الحافظُ أبو القاس كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٥٥56 ف عَ النَّسَ (.إلاَّ مُنَافِقٌ)(( ) وقد ذَكَرَ بعض رواي • وقَ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ (.عَلِيٍّ يَصْدُقُ بَعْضُهَا بَعْضاً ) وقَدْ ذَكَ • وقَ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَ عَسَ ، وقَالَ في مَوْضِعٍ (النُّظَرَاءِ وَالأَْشْ آخ عَسَ وَمَوْضُوع ، وق(عَسَ يَعْني سَيِّدنا عَلِيًّا- أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَذِهِ الأُْمَّةِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، – رُوِيَ فِي أَنَّهُ لاَ يَصِ تكمل((( .الصابوني ص .350/ تاريخ السلام للذهبي (2( .52/ البداية والنهاية (3( .55/ البداية والنهاية (4(
عدد الصفحات ٥٦57 وَقَ ، وقَالَ (الرِّوَايَاتِ، فَمَنْ أَرَادَ كَشَفَ ذَلِكَ، فَعَلَيْهِ بِهِ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ)(( كَذَلِ هِشَ كَثِي (نَكَارَتِهَا، وَضَعْفِ رِجَالِهَا، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ ): (وأَخْرَجَ ابنُ عَسَ • وقالَ المامُ الس (.قَالَ: مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ }وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقين {جَعْفَرٍ فِي قوله ) حَدِيثَ • وذَكَرَ ال الل (.4( فَعَزاهُ إلى ابنِ عَسَاكِرَ في تَارِيخه عَن ابنِ عُمَرَ وقَدْ دَأَبَ بَعْضُ البَاحِثينَ عَلَى اسْ (.مِنْ أَهَمِيَّةٍ كَبِيْرَةٍ .33/ البداية والنهاية ((( .404/ البداية والنهاية (2( .3(6/ الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (3( .635/ كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقي الهندي (4( كم(5( واس واستخرج منه الدكتور صلاح الدين المنجد معجم بني أمية، وقام الدكتور حسام الدين فرف ترجم .أسانيد السنة في تاريخ دمشق ص كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٥٧58 المَبْحَثُ الثَّالثُ: مَنْهَجُ المُصَنِّفِ في تَرْجَمةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَكَرْنا سابقاً بأنَّ الحافظَ أَبا القَاسِمِ سَلَكَ في كتابهِ مَسْلَكَ ال الأَحَادِيثِ والآثارِ بأَسَانِيدِها، مُقْتَدياً في ذلك بِكَثِيرٍ من عُلَماءِ السَّلَفِ ومَنْ بَعْدَهُم، واستمرَّ إلى عَصْرِه، وأَقْربُ شَاهِدٍ إليه الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في تَارِيخِ بَغْدَادَ، وفيما يأْتي بعضُ ال بِرِواي •يَبْ جُزْئيِّةٍ مِنْ جُزْئيَّاتِ التَّرْجمةِ ولو كَانَتْ يَسِيرةً. يَجْمَعُ الأَسَانيدَ إذا تَعَدَّدتْ في خَبَرٍ وَاحدٍ، ثُمَّ يَقِفُ عندَ الرَّاوِي الَّذي تَجْتَمِعُ • عِنْدَهُ الأَسَانيدُ ال وَهُو حَرْفُ التَّحْويلِ عنْدَ ال الأَسَانيدِ. يُولي اهْتِمَاماً كَبِيراً بال • شُيُوخهِ بِدقَّةٍ وأَمانةٍ. يَتَفَنَّنُ في ذِكْرِ الشَّوَاهدِ وال • يَحْ • قَ ِي الخَط فَيُطْلِ بِطَرِيقِ العَرْضِ على الشَّيْخِ .
عدد الصفحات ٥٨59 يُبَيِّنُ ف • ورَفْعٍ، ووَقْفٍ. يُخ • أَنَّ الحَدِي وغَيْرُهم. يَحْكُ • مَوْضُوعٌ، وسَنَزِيدُ في هذا الموضُوع إيْضاحاً. يَنْقُلُ في مَرَّاتٍ قَلِيلةٍ الحُكْمَ عَلَى الخَبَرِ عَنْ بعضِ النُّقَّادِ، مثلِ العُقَيْليِّ، وابنِ • عَدِيٍّ، والدَّارَقُطْنيِّ وغَيْرِهم . رِوَايةُ الحَافِظِ ابنِ عَسَاكرَ للأَخْبَارِ المَوْضُوعةِ: ل ال الصَّحِيحُ وفِيها الضَّعِيفُ، بلْ فِيها الكَثِيرُ مِن ال ال حَافِ ولا تَخْفَى عَلَيْهِ هَذِه ال كَثِيرٍ مِنَ ال ِي والخَط الس والرَّقَائ كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٥٩60 والضَّعْ العُهْ ف العصارِ ال ، ولما ذَكَر شَ(أَنَّهُ رواهُ بعضُ ال كالثَعْلَبِ مِنَ ال حَالهِ، وأَمَّا مَنْ لم يَذْكُرْ سَنَدَهُ وأَوْرَدهُ بِصِيغةِ الجَزْمِ فَخَطَؤُه أَشَدُّ كالزَّمَخْشَرِيِّ، ثُمَّ عَق الس مِنْ إيرادِ الأَحَاديثِ الس (.من كبارِ الأئمَّةِ، وكأَنَّ ذِكْرَ السنادِ عِنْدَهُم مِنْ جُمْلةِ البيانِ وق رُوي في البابِ مِنْ غَيْرِ تَمْييزٍ بينَ صَحِيحٍ وضَعِيفٍ، كَمَا فَعَلهُ أَبو نُعَيْمٍ في فَضَائلِ الخُلَفَ أَب النَّسَائيُّ في فَضَائِلِ عَلِيٍّ، وكَذَلِكَ مَا جَمَعهُ أبو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِرَ في فَضَائِلِ عَلِيٍّ وغَيْرِه، فإنَّ هَؤُلاءِ وأَمْثَالَهم قَصَدُوا أَنْ يَرْوُوا ما سَ ذل .75/ لسان الميزان لابن حجر ((( .863-862/ النكت على ابن الصلاح لابن حجر (2(
عدد الصفحات ٦٠6( .(باتِّفَاقِ أَهْلِ العِلْمِ ولل : (إنَّ مَثَلَ الطَّبرِيِّ ومَنْ في طَبَقَتهِ مِن العُلَماءِ (رَائع الثِّقَاتِ ال أَنْ يَبْحَثُ ال سَيُقدَّرُ بقَدْرهِ، وهكَذا الطَّبريُّ وكبارُ حَمَلةِ الأَخْبَارِ مِنْ سَلَفِنا كَانُوا لاَ يُفَرِّطُون في خَبَرٍ مَهْمَا عَلِمُوا مِنْ ضَعْفِ نَاقِلهِ، خَشْ مِنْ بَعْضِ النَّواحِي، إلاَّ أَنَّهُم يُورِدُون كُلَّ خَبَرٍ مَعْزُّواً إلى رَاويهِ لِيَعْرِفَ القَارِئُ قُوَّةَ الخب (.أَنَّهُم أَدُّوا الأَمَانةَ، ووَضَعُوا بيَن أَيْدِي القُرَّاءِ كُلَّ ما وَصَلَتْ إليه أَيْدِيهم قُلْتُ: وقَدْ خَالَفَ جُمْهُورٌ مِنَ ال أَنَّ ذِكْ ترجمته للخَطِيب البَغْدَاديِّ: (تَكَلَّم فيه بَعْضُهُم، وَهُو وأَبو نُعَيْمٍ وكَثِيرٌ مِنْ العُلَماءِ ال .3(2/ منهاج السنة النبوية لابن تيمية ((( ه(2( 886 – من كبار الكتاب المصلحين، ولد بدمش وأص ومكتبتها، فأشرف على نشر عدد كبير من كتب التراث وغيرها، وصنف كتبا كثيرا، توفي .282/سنة مجل (3( الأولى في تاريخنا كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٦١62 .(غَيْر مُحَذِّرين منها، وهذا إثمٌ وجِنَايةٌ على السُّنَنِ، فاللهُ يَعْفُو عَنَّا وعَنْهُم وَقَ الوَاهِيةَ وَالمَوْضُوعَةَ وَلاَ يُبَيِّنُهَا، وَكَذَا كَانَ عَامَّةُ الْحُفَّاظِ الَّذِيْنَ بَعْدَ القُرُونِ الثَّلاَثَةِ إلاَّ مَنْ شَاءَ رَبُّكَ، فَلَيَسْأَلَنَّهُم اللَّهُ تَعَالى عَنْ ذَلِكَ، وَأَيُّ فَائِدَةٍ بِمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ، وَمُصَنَّفَاتِ (.التَّارِيْخِ، وَالْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ إِلاَّ كَشْفَ الْحَدِيْثِ المَكْذُوْبِ وَهَتْكِهِ؟ وذَكَ (.أَعْلَمُ لَهُما ذَنْباً أَكْبَرَ مِنْ رِوَايتِهما ال وقَالَ تِلْمِيذُهُ أَبو الخيرِ السَّخَّاوِيُّ مَا مُلَخَّصُهُ: (إيرادُ الحَدِيثِ بإسنادهِ لا يَبْرأُ مِنَ العُهْدَةِ في هَذِه الأَعْصَارِ، لِعَدَمِ الأَمْنِ مِن ال في الأَعْصَارِ ال (.وابنُ مَنْدَه وهَذا القَوْلُ هُو الصَّحِيحُ الَّذِي لا مِرْيةَ فِيه، وهُو الَّذي يَشْ ف وَضْع والأُصُولِ، قالَ المامُ الن كَوْنَهُ مَوْضُوعاً، أَو غَلَبَ على ظَنِّه وَضْعَهُ، فَمَنْ رَوَى حَدِيثاً عَلِمَ أَو ظَنَّ وَضْعَهُ ولم يبي . الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم للذهبي ص ((( .493/ تاريخ السلام للذهبي (2( .20(/ لسان الميزان لابن حجر (3( .3(2/ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للسخاوي (4(
عدد الصفحات ٦٢63 عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ويَدُلُّ عليهِ أَيضاً الحَدِيثُ السَّابِقُ (.يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُو أَحَدُ الكَاذِبين وقالَ العَلاَّمةُ الصَّنْعانيُّ: (وحُكْمُ ال أَن (. التَّرْغِيبِ، أَو التَّرْهيبِ أَو غَيْرِ ذَلِكَ وق والآث ونَظَرتُ في مُتُونها، وقَارَنْتُ بَيْنَها، مُعْتَمِداً عَلَى قَوَاعِدِ عِلْمِ الجَرْحِ والتَّعْديلِ، ومَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ أَقْوَالِ النُّقَّادِ أَئمَّةِ هَذا الشَّأنِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. المَبْحَثُ الرَّابعُ: مَوَارِدُ الحَافظِ ابنِ عَسَاكرَ في كِتَابهِ: تُعَدُّ دِرَاس خِلاَلها التَّعَرُّفُ عَلَى ال ال مَصَ فَوَائِدِها، وشَمِلتْ هَذِه ال وتَفْسِيرٍ، وتَارِيخٍ وغَيْرِها، ولكِنَّ عُلُومَ الحَدِيثِ وفُرُوعهُ هو ال كَمَا يُقَالُ- ابنُ بَجْدَتهِ، وحَامِلُ لِوَائهِ، والخبيرُ بِمَسالِكِه. – فَهُو وتُعْ .7(/ شرح النووي على صحيح مسلم ((( .53/ توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار للصنعاني (2( كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٦٣64 عَنْ شُ ال عَشَراتِ الكُتُبِ في مُخْتَلِفِ الفُنُونِ، واسْتَخْرَجْتُ مِنْها النُّصوصَ الَّتي اقْتَبَسَ مِنْها الحَافِ ولَ الموسومِ ب الدُّكت 90524( ثُمَّ دَرَسَ الأَسَ عَ مِنْ شُ ، فأُحِيلُ القَارِئَ إلى هَذا الكتابِ. (حَوالي الأَلفِ كِتَابٍ(( وقدْ صَرَّحَ الحَافظُ في تَرْجَمتهِ لِسَيِّدنا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ بِذكرِ خَمْسَةِ كُتُبٍ نَقَلَ مِنَها، هِي: (مُسْ الكَبِيرِ، وفَضَائلُ الصَّحابةِ للدَّارقُطنيِّ، وتَاريخُ نَيْسَابُورَ لأَبي عَبْدِ الله الحَاكمِ). المَبْحَثُ الخَامِسُ: وَصْفُ المَخْطُوطاتِ المُعْتَمدةِ في التَّحْقِيقِ: اعتمدتُ في تَحْقِيقِ تَرْجَمةِ سَ ، وهي:(مُصَوَّرةٍ 3/ موارد ابن عس((( وتقع هذه الدراسة في ثلاثة مجلدات كبيرة. إذا كان الفضل إنما ينسب دائما إلى أهله وذويه، فإني أتوجه بالشكر والتقدير إلى الخوة (2( =الك
عدد الصفحات ٦٤65 وَهِيَ التي اعْتَبَرْتُها نُسْ النُّسْـخَةُ الأُولى، ، وقَدْ نَسَخَهَا (الأَزْهَرِيَّةِ بِمِصْرَ، وَهِيَ بِخَطِّ الحَافِظ ال عَلَى نُسْخَةٍ كَانَتْ بِخَطِّ وَلَدِ ال عَلَيْ فُقِدَ مِنْهَا تَرْجَمَةُ سَيِّدنا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وبَقِيَ هَذا الفَرْعُ ال ، (قَابَلَها البِرْزَاليُّ عَلَى نُسْ الأخ الكريم أبي شذا محمود النحال من مصر، وحصلت على النسخة الثانية والرابعة = م الطباع من سوريا، فجزاهم الله خيرا، وبارك في سعيهم. هو: علم الدّين القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الشافعي، المام الحافظ ((( مح 5/مجلدا، ولد س المتق 49/سنة بخليص في سنة .268/38(/الكبرى للسبكي أثبت البرزالي خطه في ترجمة سيدنا علي رضي الله عنه في أربعة مواضع، وإليك ذكرها: (2( فكتب بعد النص رقم التاس البرزالي الشبيلي، وفقه الله، صبيحة يوم السبت السابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس عشر وستمائة، بالمدرسة المعينية بدمشق حرسها الله، والحمد لله). وكت البرزالي الأش ست عشرة وستمائة بالمسجد الجامع بدمشق، حرسه الله، والحمد لله وحده، وصلاته على محمد). وكتب بعد النص ق = الفاضلين أبي البركات الحس كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٦٥66 وَهِيَ أَقْدَمُ النُّسَ مِ سَ وعَ لَوْحةٍ مِنْهَا وَهِيَ نُسْ النُّسْـخَةُ الثَّانيةُ، كُتِب مِ ( ال سَ الَّذي حَدَثَ في آخرِ نُسْخَةِ البِرْزَاليِّ، ورَمَزْتُ لها بحرفِ (ظ). وَهِيَ مُصَوَّرةٌ مِنْ مَكْتبةِ السُّلْطَانِ أَحْمَدَ الثَّالثِ في طُوْبقُبوسراي النُّسْخَةُ الثَّالثةُ، باسْ فِيها أَسْ الحس= منه، وكتب محمد بن يوسف بن يداس البرزالي الشبيلي، يوم الأربعاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة... بمسجد القدم بظاهر دمشق حماها الله). وكتب الس الجزء الخمس الآخر س محمد ﷺ.... المس والفراغ السماعات التي وجدها على نسخة الأصل التي نقل منها.
عدد الصفحات ٦٦67 أَوَّلِ تَرْجَم وتَقَعُ التَّرْجَمةُ في ما يزيدُ على سَبْعَةَ عَشَرَ كَلِمةً، ورَمَزْتُ لها بِحَرْفِ (ت). وهُناكَ نُسْ أَعْتَمِ وكأَنَّها مَنْسُوخةٌ عَنْ نُسْخَةِ الظَّاهِريَّةِ ال المَبْحَثُ السَّادِسُ: طَرِيقَتِي في تَحْقِيقِ الكِتَابِ: مِ كَمَ النَّصِّ بِتَوْضيحهِ وضَبْطهِ ودِرَاستهِ، والتَّنْبِيه عَلَى الأَخْطَاءِ الَّتي وَقَعَتْ في مَخْطُوطةِ الأَصْلِ، والنُّسَ ف–والخَط الكِتَابِ، وتَشَعُّبِ مَصَادرِه، فيأخُذُ المؤلِّفُ والنَّاسِخُ الْمَلاَلَ والسَّآمةَ، وبَعْضُ هَذِه الأَخْطَ رَحِمهُ الله المجالَ وَوَس من تَارِيخ فَلْيَعْ فالتَقْصِيرُ مِن الأَوْصَافِ البَشَ ، رَحِمَ اللهُ إمَامَنا (الَّذي وَسِ .5/ مقدمة تاريخ دمشق ((( كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٦٧68 الجَلِيلَ أَبا القَاسِمِ بنَ عَسَاكرَ، ما أجلَّ مَا نَصَحَ ودَعَا إليه، إذْ جَعَلَ مَسْؤُوليةَ النَّص وإيْضَاح وال لا يَضَ حُجَّتهِ بالدَّلِيلِ القَطْعِيِّ. وإليكَ بيانَ مَنْهَجِ العَمَلِ في تَحْقِيقِ الكِتَابِ: - (نَقَلْتُ الكتابَ مَنْسُ البِرْزَاليِّ الَّتي اتَّخَذْتُها أَصْلا، ول النَّصِّ رقم (ظ)- أَصْ رَمَزْتُ لها بِحَرْفِ (ت). 2 - والتَّعَجُّبِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَزِيدُ النَّصَّ وُضُوحاً وَجمالاً 3 - الكَلِمَاتِ الس (.وسَنَداً(( اختل((( يُشْ 5/المتشابه في الرسم ولذل وخصوصا في ضبط الأعلام من الأسماء والكنى والألقاب والأماكن وغير ذلك.
عدد الصفحات ٦٨69 4 - الأَصْلِ، فَلَمَّا سَ الظَّاهري الحَاش بي (. ال 5 - حَدَّثنا، و(أنا) إلى أَخْبَرَنَا، لِعَدمِ الحاجةِ إلى الاختصارِ 6 - وذَلِ فِهْرِسةُ الكتابِ. 7 - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ)، لأَنَّهُ يُطَابِقُ مَوْضُوعَ الكتابِ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ دِلالةً وَاضِحةً 8 - الاسْ ِيرِ مَعَ النَّظِيرِ والش والآث له ولم يَذْكُرْ تَرَاجِمَ الأَبْوابِ. رقمت نس ((( نهاية أوراقها التي بين أيدينا، ثم أكملت الترقيم مع نسخة الظاهرية التي غدت بعد ذلك هي نسخة الأصل. كتاب مَنَاقِب أَمير المُؤْمنين عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عدد الصفحات ٦٩