المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٤٥ من ٥٥

7(( سَـلْمَانُ، سِـرْ مَعِي، فَخَرجْتُ مَعَهُ، وعَلِـيٌّ بينَ يَدَيْهِ، حَتَّـى أَتَيْنَا الحَرَّةَ، فإذَا الشَّيْخُ عَلَى بَعِيرٍ كالشَّاةِ، وإذا بَعِيرٌ آخَرُ عَلَى ارْتِفَاعِ الفَرَسِ، فَحَمَلَ عَليًّا، وحَمَلَنِي خَلْفَهُ، وَشَـدَّ وَسَـطِي إلى وَسَـطهِ ﷺعَلَيْـهِ رَسُـولُ اللهِ بِعِمَامةٍ، وَعَصَّبَ عَيْنيَّ، وقَالَ: يا سَـلْمَانُ، لاَ تَفْتَحَنَّ عَيْنَيْكَ حَتَّى تَسْمَعُ عَلِيًّـا يُـؤذِّنُ، ولاَ يَرُوعكَ مَا تَسْـمَعُ، فإنَّـكَ آمِنٌ إنْ شَـاءَ اللهُ، ثُمَّ أَوْصَى عَلِيًّـا بِمَـا أَحَبَّ أَنْ يُوصِيه، ثُمَّ قَالَ: سِـيْرُوا، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ باللهِ، فَثَارَ البَعِيرُ سَـائِراً يَدُفُّ كَدَفِيفِ النِّعَامِ طَلَـعَ الفَجْـرُ أذَّنَ عَلِيٌّ، وأَنَـاخَ البَعِيرَ، وقَـالَ: انْزِلْ يَا سَـلْمَانُ، فَحَلَلْتُ 2( عَيْنـيَّ وَنَزلَـتُ، فَـإذا أَرْضٌ قَـوْراءُ حَجَرٌ، فَلَمَّا بَانَ الفَجْرُ أَقَامَ عَلِيٌّ الصَّلاَةَ، وتَقَدَّم وَصَلَّى بِنَا أَنا والشَّـيْخُ، ولاَ أَزالُ أَسْـمَعُ الحِـسَّ، حَتَّى إذا سَـلَّمَ عَلِيٌّ الْتَفَتَ، فـإذَا خَلْقٌ عَظِيمٌ، لاَ يُسْـمِعُهُم إلاَّ الخَطِيـبُ الصَّيِّتُ الجَهِيرُ، فأَقامَ عَلِيٌّ يُسـبِّحُ ربَّهُ، حَتَّى طَلَعَتِ الشَّـمْسُ، ثُـمَّ قَامَ فِيهِم خَطِيباً، فَخَطَبَهُـم، فَاعْتَرَضَهُ مِنْهُم مَرَدَةٌ، فأَقْبَـلَ عَلِـيٌّ عَلَيْهِم، فَقَـالَ: أَبالْـحَـقِّ تُكَذِّبونَ، وعَنِ القُـرآنِ تَصْدِفُونَ، وبآياتِ اللهِ تَجْحَدُونَ؟ ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: بالكَلِمَةِ العُظْمَى، والأَسْـمَاءِ الحُسْنَى، والعَزَائِمِ الكُبْرَى، والحَيِّ القَيُّومِ، مُحْيِي الـمَوْتَى، ورَبِّ الأَرْضِ والسَّـمَاءِ، يا حَرَسَـةَ الجِنِّ، ورَصَدَةَ الشَّياطِينِ، خُدَّامَ اللهِ ، ذَوِي الأَرْوَاحِ الطَّاهِـرةِ، اهْبِطُوا بالجَمْـرةِ الَّتي لاَ تُطْفأ، الشَّـرهَالِيين 439/ ق ((( دَفِيفًا، ومنه دَفِيف الطّائر إذا أراد النُهوضَ قبل أن يَسْتَقلّ، والعربُ تقولُ يُحِبُّ كلُّ شيء ولدَه حتّى الحُبَارَى وتَدِفُّ عِنْدَهُ). .796/ قوراء، أي واسعة، ينظر: جمهرة اللغة لابن دريد (2( = ك(3( حَدِيثُ سَلْمَانَ مَرْفُوعاً في إرْسَالِ عَلِيٍّ إلى الجِن

عدد الصفحات ٧١١

7(2 ،ﱫﭑﱪوالشَّهَابِ الثَّاقِبِ، والشُّوَاظِ الـمُحْرِقِ، والنُّحَاسِ القَاتِلِ، بـ ﱫ ﮉﮊ ، وﱫ ﭬﱪ ، والطَوَاسِـين، و ﱫ ﭑﱪ، ﱫﯤﱪو ﱫﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ، ﱫ ﭑ ﭒ ﭓﱪ ، ﮋ ﮌ ﮍﱪ ، والأَقْسَامِ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﱪ والأَحْـكَامِ، ومَوَاقِعِ/النُّجُـومِ، لـَمَـا أَسْـرَعْتُم الانْحِـدَارَ إلـى الـمَـرَدةِ الـمُتَولِّعينَ، الـمُتَكَبِّرينَ، الجَاحِدِينَ لياتِ رَبِّ العَالِمَينَ، قَالَ سَلْمَانُ: فَحَسَسْـتُ الأَرْضَ مِنْ تَحْتِي تَرْتَعِدُ، وسَـمِعْتُ في الهَوَاءِ دَوِيًّا شَـدِيداً، ثُمَّ نَزَلَتْ نَارٌ مِن السَّمَاءِ صَعِقَ لَها كُلُّ مَنْ رَآها مِنَ الجِنِّ، وخَرَّتْ عَلَى وُجُوهِهـا مَغْشـيّاً عَلَيْهَا، وَخَرَرْتُ أَنا عَلَى وَجْهِي، ثُـمَّ أَفَقْتُ فَإذا دُخَانٌ يَفُـورُ مِـنَ الأَرْضِ يَحُولُ بَيْنِي وبيـنَ النَّظَرِ إلى عَتِيَّةِ الـمَـرَدةِ مِنَ الجِنِّ، فأَقَـامَ الدُّخَـانُ طَوِيلاً بالأَرْضِ، قَالَ سَـلْمَانُ: فَصَاحَ بِهـم عَلِيٌّ: ارْفَعُوا رُؤُوسَـكُم، فَقَدْ أَهْلَكَ اللهُ الظَّالِمينَ، ثُمَّ عَادَ إلى خُطْبَتهِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الجِنِّ والشَّـيَاطِينِ والغِيْلاَنِ، وَبَنِي شِـمْراخٍ وآلِ نَجَاحٍ، وسُكَّانِ الجَامِ، والرِّمَـالِ، والأَقْفَـارِ، وَجَمِيعِ شِـيَاطِينِ البُلْـدَانِ، اعْلَمُـوا أَنَّ الأَرْضَ قَدْ ﱫﯽ ﯾ ﯿ مُلِئـتْ عَدْلاً كَمَا كَانَتْ مَمْلُوءَةً جَوْراً، هَذا هُو الحَقُّ، [ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄﱪ لِعِلْمهِ، وانْقَادُوا مُذْعِنِينَ لَهُ، وقَالُوا: آمنَّا باللهِ وبِرَسُولهِ، وبِرَسُولِ رَسُولهِ، لاَ نُكـذِّبُ وأَنْتَ الصَّادِقُ والـمُصَدَّقُ، قَالَ سَـلْمَانُ: وانْصَرفْنَا في اللَّيْلِ عَلَى البَعِيرِ الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ، وشَدَّ عَلَى وَسَطِي إلى وَسَطهِ، وقَالَ: اعْصُبْ عَيْنَيْـكَ، واذْكُرِ اللهَ في نَفْسِـكَ، وسِـرْنا يَـدُفُّ بَنَا البَعِيرُ دَفِيفاً، والشَّـيْخُ أَمَامَنا، حَتَّـى قَدِمْنا الحَـرَّةَ، وذَلِكَ قَبْلَ ﷺالَّـذِي قَـدِمَ عَلَى رَسُـولِ اللهِ 387/(7= 93[

عدد الصفحات ٧١٢

7(3 طُلُوعِ الفَجْرِ، فَنَزلَ عَلِيٌّ ونَزَلَتُ، وسَرَّحَ البَعِيرَ فَمَضَى، وَدَخَلْنا الـمَدِينةَ، ، فَلمَّا سَـلَّم رَآنا، فَقَالَ لِعَلـيٍّ: كَيْفَ رأَيْتَ ﷺفَصَلَّيْنـا الغَـدَاةَ مَعَ النَّبـيِّ : ﷺالقَوْمَ؟ قَالَ: أَجَابُوا وأَذْعَنُوا، وقَصَّ عَلَيْهِ خَبَرهُم، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ أَمَا إنَّهُم لاَ يَزَالُونَ لَكَ هَائِبينَ إلى يَوْمِ القِيَامةِ [ 806 - ابنُ إسْ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَذِرًا فِي الْحَرْبِ جِدًّا، شَدِيدَ الرَّوَغَانِ مِنْ قَرْنِهِ، إِذَا حَمَـلَ تَحَفَّـظَ جَوَانِبَهُ جَمِيعًا مِنَ الْعَـدُوِّ، وَإِذَا رَجَعَ مِنْ حَمْلَتِهِ يَكُونُ لِظَهْـرِهِ أَشَـدَّ تَحَفُّظًا مِنْهُ لِقُدَّامِهِ، لا يَكَادُ أَحَدٌ يَتَمَكَّـنُ مِنْهُ، فَكَانَتْ دِرْعُهُ صَـدْرَةً لاَ ظَهْرَ لَهَا، فَقِيلَ لَـهُ: أَلاَ تَخَافُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ قِبَلِ ظَهْرِكَ؟ فَقَالَ: 2( إِنْ أَمْكَنْتُ عَدُوِّي مِنْ ظَهْرِي، فَلا أَبْقَى الله عَلَيْهِ إِنْ أَبْقَى عَلَي الحديث موضوع، مسلسل بالكذابين، ففيه أبو البختري وهب بن وهب بن كثير القاضي ((( القرش ع 23(/لس 46(/كم 338/قال الدارقطني: (يضع الحديث)، ينظر: لسان الميزان 23/جعف .402/البلوي به، ونقله عنه ابن حجر في الصابة إس (2( =من الصحابة، رواه أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي في المجالس وَصْفُ عَلِيٍّ حَالَهُ في الحَرْبِ

عدد الصفحات ٧١٣

7(4 [ كِفَّةِ مِيْزَانٍ، ووُضِعَ إيْمَانُ عَلِيٍّ في كِفِّةِ مِيْزَانٍ، لَرَجَحَ بِها إيْمَانُ عَلِي 807 - الحب طَاهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَ اب عَبْدِالحَمِيدِ، عَنْ رَقَبةَ بنِ مَصْقَلةَ العَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه، قَالَ: أَتَـى رَجُلاَنِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في وُلاَيتهِ يَسْـأَلانهِ عَـنْ طَلاَقِ الأَمَةِ، فَقَامَ مُعْتَمِداً يَمْشِي بَيْنَهُمَا حَتَّى أَتَى حَلَقَةً في الـمَسْجِدِ، وفِيها رَجُلٌ أَصْلَعُ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يا أَصْلَعُ، مَا قَوْلُكَ في طَلاَقِ الأَمَةِ؟ فَرَفَعَ رَأْسَـهُ إليهِ، ثُمَّ أَوْمأَ إليـهِ بإصْبُعَيْهِ، فَقَـالَ عُمَرُ للرَّجُلَيْـنِ: تَطْلِيقَتَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُما: سُـبْحَانَ الله، جِئْنَا لِنَسْـأَلَكَ وأَنْـتَ أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ/، فَمَشَـيْتَ مَعَنا حَتَّى وَقَفْتَ عَلَى هَذا الرَّجُلِ فَسَـأَلْتَهُ فَرَضِيتَ مِنْهُ بأنْ أَوْمـأَ إليـكَ؟ فَقَـالَ: أَوَ تَدْرِيانِ مَنْ هَذَا؟ قَالاَ: لا، قَـالَ: هَذَا عَلِيُّ بنُ لَسَـمِعْتُهُ وَهُـو يَقُولُ: لَو أَنَّ ﷺأَبي طَالِبٍ، أَشْـهَدُ عَلَى رَسُـولِ الله 93/العل= الموفقيات الزُّبيري قال: كان علي...فذكره هكذا منقطع السناد. 93[

عدد الصفحات ٧١٤

7(5 السَّـمَواتِ السَّـبْعَ وُضِعْنَ في كِفَّةِ مِيْزَانٍ، ووُضِعَ إيْمَانُ عَلِيٍّ في كِفِّةِ 1( مِيْزَانٍ، لَرَجَحَ بِها إيْمَانُ عَلِي كَذَا قَالَ، وقَدْ أَسْقَطَ مِنْه ذِكْرَ شَيْخِ رَقَبةَ. 808 - أَخْبَرنَ مُحَم مُحَمَّدُ بنُ تَسْ عَ العَبْدَرِيِّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه، قَالَ: أَتَى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَجُلاَنِ سَأَلاهُ عَنْ طَلاَقِ الأَمَةِ، فَقَامَ مَعَهُمَا فَمَشَى حَتَّى أَتَى حَلَقَةً في الـمَسْـجِدِ فِيهَا رَجُـلٌ أَصْلَعُ، فَقَالَ: أَيُّهَا الأَصْلَعُ، مَا تَرَى في طَلاَقِ الأَمَةِ؟ فَرَفَعَ رَأْسَـهُ إليهِ، ثُمَّ أَوْمَأ إليهِ بالسَّبَّابةِ وَالوَسْطَى، فَقَـالَ لَهُ عُمَرُ: تَطْلِيقَتَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: سُـبْحَانَ الله، جِئْنَاكَ وأَنْتَ أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ فَمَشَـيْتَ مَعَنا حَتَّى وَقَفْتَ عَلَى هَذا الرَّجُلِ فَسَـأَلْتَهُ فَرَضِيتَ مِنْـهُ أَنْ أَوْمـأَ إليكَ، فَقَالَ لَهُمَا: مَـا تَدْرِيانِ مَنْ هَذَا؟ قَـالا: لا، قَالَ: هَذَا لَسَمِعْتُهُ وَهُو يَقُولُ: إنَّ ﷺعَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، أَشْـهَدُ عَلَى رَسُـولِ الله السَّمَواتِ السَّـبْعَ، والأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتَا في كِفَّةٍ، ثُمَّ وُضِعَ إيْمَانُ عَلِيٍّ في كِفِّةِ مِيْزَانٍ لَرَجَحَ إيْمَانُ عَلِي الحدي((( مجهول حكيم به. = الحديث موضوع كس (2( حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ لَوْ وُضِعْنَ في كِفَّةِ مِيْزَانٍ

عدد الصفحات ٧١٥

7(6 كَ (.العَتِيْقِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ في كِتَابِ (فَضَائِلِ الصَّحَابةِ) (( الكُفَّارَ إنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَنْ غَيِّهِم ﷺ[ فَسَيُرْسِلْ إليهِم عَلِيًّا، وَهُو مِمَّنِ امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ بالإيمَانِ، ومَنْزِلَتُهُ بِمَنْزِلةِ نَفْسهِ 809 - وأَب بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ، ح: وأَخْبَرَنَا أَبو النَّجْمِ بَدْرُ بنُ عَبْدِالله، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ اب زَكَرِي ، (، وَأَبُو كُلْثُومٍ (مُحَم 604/فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب= 494/وق لكن روى حديثاً باطلا، رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي رضى الله عنه عن قاضي المارستان... فذكر هذا الحديث). العتيقي هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، المام المحدث الثقة، توفي ((( 602/44(( سنة وصلنا منه قطعة صغيرة وقد طبعت. كذا جاء في الأصل، وهو وهم كما قال البخاري، والصحيح قيس بن أبي مس(2( .479/أبي مسلم: رمانة، وهو متروك الحديث كما في لسان الميزان 65/ ذكره البخاري في التاريخ الكبير(3( وسكت عن حاله

عدد الصفحات ٧١٦

7(7 عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ ﷺجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى النَّبِيِّ أَرِقَّائِنَـا، لَيْسَ بِهِمُ الدِّينُ تَعَوُّذاً، فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: : لَنْ تَنْتَهُوا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى ﷺصَدَقَ يَا رَسُولَ الله، فقَالَ رَسُولُ الله يَبْعَـثَ الله عَلَيْكُمْ رَجُـلاً، امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ بِالإِيمَـانِ، يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ- وفـي حَدِيثِ بَدْرٍ: رِقَابَكُمْ- وَأَنْتُمْ مُجْفِلُونَ عَنْهُ إجْفَالَ النِّعَمِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُـولَ الله؟ قَالَ: لا، قَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُـولَ الله؟ قَـالَ: لا، وَلَكِنَّـهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، وَفِي كَفِّ عَلِيٍّ نَعْلٌ يَخْصِفُهَا لِرَسُـولِ . 1( ﷺالله 8(0 - وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ اب مُحَم عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: مَكَّةَ، انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ، فَحَاصَرَهَا سَـبْعَ ﷺلَمَّـا افْتَتَحَ رَسُـولُ الله عَشْرَةَ لَيْلَةً أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ، فَلَمْ يَفْتَحْهَا، ثُمَّ أَوْغَلَ غُدْوَةً أَوْ رَوْحَةً، ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ هَجَرَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ، وأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا، وَإِنَّ إس((( 432/44/الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ابن محمد المؤدب به، وأجلح هو: ابن عبدالله بن حجية الكندي. 94[ تَهْدِيدُ رَسُولِ الله ﷺ الكُفَّارَ بِعَلِي

عدد الصفحات ٧١٧

7(8 مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلاَةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، أَوْ لأََبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلاً مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِكُمْ، وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَكُـمْ. قَـالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُـو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأَخَذَ بِيَـدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: . هَذَا 8(( - أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال وأَخْبَرنَا أَبو ال أَخْبَرنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَ ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: (عَنْ مُصْعَبِ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ- وقالَ ابنُ الـمُقْرِئ: ﷺلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله أَهْـلِ الطَّائِـفِ- فَحَاصَرَهَا سَـبْعَ عَشْـرَةَ، أَوْ ثَمَانَ عَشْـرَةَ لَـمْ يَفْتَتِحْهَا، 338/ إسناده ضعيف، فيه طلحة بن جبر وهو ضعيف، كما في ميزان الاعتدال((( المطل مصع 282/303/تعدي ولا موسى عبيد الله بن موسى به، ورواه خليفة بن خياط في التاريخ ص 4(0/368/ف 258/6(/3 3(/ص كتابه ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد أبي المختار. وقال الخلال: (سمعت الدارقطني يقول:لم يرو طلحة بن جبر حديثا مسندا غير هذا). ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته مما سبق، ومن مصادر ترجمته. (2(

عدد الصفحات ٧١٨

7(9 ثُـمَّ أَوْغَـلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً، ثُمَّ نَـزَلَ، ثُمَّ هَجَرَ، وقَالَ أَيُّهَـا النَّاسُ -وقَالَ ابـنُ الـمُقْرِئ: يا أَيُّهَـا - إِنِّي فَرَطٌ لَكُـمْ، وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِـي خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِي نَفْسِـي بِيَـدِهِ لَتُقِيمَنَّ الصَّلاَةَ، ولَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، أَوْ لأََبْعَثَـنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلاً مِنِّي - أَوْ كَنَفْسِـي - فَلَيَضْرِبَّـنَ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ، وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَهُمْ، فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ فَأَخَذَ بِيَدِ -وقَالَ ابنُ . الـمُقْرِئ: بِيَدِي عَلَيٍّ - فَقَالَ: هَذَا -زَادَ ابنُ حَمْدَانَ:هُوَ 8(2 - قَالُ الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرنَا طَلْحَةُ بنُ جَبْرٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَلَى الطَّائِفِ تِسْعَ عَشْرَةَ أَو سَبْعَ عَشْرَةَ لِيَفْتَتِحَهَا، ثُمَّ ﷺقَامَ رَسُولُ الله قَالَ: يَا مَعْشَـرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهُنَّ، أَو لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُم رَجُلاً مِنِّي، أَو كَنَفْسِـي، فَيَقْتُلُ مُقَاتِلَكُم، ويَسْـبِي ذَرَارِيَكُم، قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَهَا، فَقَالَ: . هُو هَذَا يا أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ مَوْعِدَكُم الحَوْضُ [ 8(3 - 65/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند ((( إس(2( ف الشاملة) رقم حَدِيثُ البَرَاءِ مَرْفُوعاً: عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي

عدد الصفحات ٧١٩

720 وأَب ، أَخْبَرَنَا جَ ((( مُحَمَّدُ بْنُ إِسْ مُحَم أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَنْبَسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: قَالَ: عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي ﷺعَنْ رَسُولِ الله ﷺ[ عَلِيًّا بَعْدَ أَبي بَكْرٍ إلى مَكَّةَ بِسُورَةِ بَرَاءةَ [ 8(4 - أَحْمَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: ج((( .663/السلام إس(2( 2/البغدادي في تاريخ بغداد ب 208/المتناهية الحكمة في إعطاء سورة براءة لعليّ رضي الله عنه لتبليغها، أن براءة تضمّنت نقض العهد (3( الذي كان عقده النّبي ﷺ، وكانت س من أهل بيته، فأراد النّبي ﷺ أن يقطع ألس من بيته ينقض العهد، حتى لا يبقى لهم متكلّم، ولا بد من الشارة إلى قصة بعثه عليا إلى (.مكة غير قصة بعثه إلى اليمن قاضيا، والتي ستأتي برقم

عدد الصفحات ٧٢٠

72( بَعَـثَ بِـ(بَـرَاءَةَ) مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى أَهْـلِ مَكَّةَ، قَالَ: ثُم ﷺأَنَّ رَسُـولَ الله دَعَاهُ، قَالَ: فَبَعَثَ بِهَا عَلِيًّا، قَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ/مِنْ أَهْلِي 8(5 - عُمَرَ بنِ البَقَّالِ، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيٍّ إسْ ال عيَّاشٍ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا الحَسَ حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَرْسَـلَ بِـ(بَرَاءةَ) مَعَ أَبـي بَكْرٍ إلى أَهْلِ مَكَّـةَ، فَلَمَّا مَضَى ﷺأَنَّ النَّبِـيَّ دَعَاهُ فَبَعَثَ عَلِيًّا، وقَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي 8(6 - عَلِيِّ بنِ الحُسَ عَبْدُالجب مِحْمَ الم حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: بَعَثَ سُورَةَ بَرَاءَةَ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ، وَقَالَ لاَ يُؤَدِّي عَنِّي إِلا ﷺأَنَّ النَّبِيَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي 420/ إسناده حسن، رواه أحمد في المسند ((( 7(/الضياء المقدس .435/سلمة به، ورواه من طريقه: الترمذي إسناده حسن كسابقه. (2( =72/ إس (3( 94[ حَدِيْثُ: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ عَلِيًّا إلى مَكَّةَ بِسُورَةِ بَرَاءةَ - رِوَايَةُ أَنَسِ

عدد الصفحات ٧٢١

722 [ 8(7 -(أَخْبَرَنَ أَخْبَرنَا أَبو نَصْرِ بنُ طُلاَّبٍ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ إِبْرَاهِي جَابِرٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَ الأَْعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ، قَالَ: لاَ يُؤَدِّي عَنِّي إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﷺأَنَّ رَسُولَ الله [ 8(8 - بَكْ وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ - قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: السَّلُولِيُّ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ - قَالَ: : عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْـهُ، وَلاَ يُؤَدِّي عَنِّي إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيٌّ، ﷺقَـالَ رَسُـولُ الله 434/طاهر محمد بن محمد بن مِحْمَشٍ الزِّياديّ به، ورواه أحمد في المسند = عبدالصمد بن عبدالوارث به. جاء في الأصول: (البس ((( وروى عنه بواسطة، وتقدم مراراً. إسناده ضعيف جدا، فيه سليمان بن قرم، وهو متروك، رواه ابن جميع في معجم الشيوخ (2( 37(6/ص 400/3(5/ورواه الطب 239/عدي في الكامل

عدد الصفحات ٧٢٢

723 وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ: لاَ يَقْضِي عَنِّي دَيْنِي إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِي قَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ- وَكَانَ قَدْ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ - قَالَ: 1( : عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلاَ يُؤَدِّي عَنِّي إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِي ﷺقَالَ رَسُولُ الله 8(9 - طَلْحَ حَدَّثَنَا عبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أَبي بُكَيْرٍ، ح: وأَخْبَرنَ أَبو الحَسَ مُوسَى الحِمَارُ الكُوْفيُّ، حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قالا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ - زَادَ ابنُ طَاوُسٍ: السَّلُولِيِّ - قَالَ: : عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلاَ يقضي عَنِّي دَيْنِي - وقَالَ ابنُ ﷺقَالَ رَسُولُ الله طَاوُسٍ: لاَ يُؤْدِّي عَنِّي- إلاَّ أَنا أَو عَلِي 820 - بَكْرِ بنُ ال 594/49/ إس ((( عن يحيى بن آدم، وابن أبي بكير،وأبي أحمد الزبيري به، ورواه النسائي في السنن 599 3(0/الكبرى 6/4 إس(2( البغدادي حَدِيْثُ: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ عَلِيًّا إلى مَكَّةَ بِسُورَةِ بَرَاءةَ - رِوَايَةُ حُبْشِيِّ

عدد الصفحات ٧٢٣

724 ابنِ بِنْتِ الس السَّلُولِيِّ قَالَ: يَقُولُ: عَلِيٌّ مِنِّي وأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، لا يُؤَدِّي عَنِّي إلا ﷺسَمِعْتُ رَسُولَ الله أَنَا أَوْ علي قَ (.وَقَفَ عَلَيْنَا فَحَدَّثَنَاهُ 82( - الخيَّاطُ، وأَبو البَرَكَاتِ يَحْيَى بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ ال مُحَم أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ عَبْدُالله بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِالعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بنِ جُنَادَةَ، قَالَ: يَقُوْلُ: عَلِيٌّ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، لاَ يُؤَدِّي عَنِّي ﷺسَـمِعْتُ رَسُـوْلَ الله إِلاَّ أَنَا أَوْ هُوَ 570/ إسناده حسن، رواه الترمذي ((( المصنف الطيوريات 82/53/342/2 598/83/واب 376/98/الصحابة وأبو عروبة هو: الحسين بن أبي معشر الحراني. 497/ روى المام أحمد في العلل (2( يعني من حبشي- قال: وقف علينا على فرس له في مجلس في جبانة السبيع–منه = 740/ إس(3( 95[

عدد الصفحات ٧٢٤

725 822 - عَلِ قَالَ: سَمِعْتُ جُبَيْرَ بْنَ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: يَقُولُ: عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لاَ يُبَلِّغُ عَنِّي إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيٌّ، ﷺسَمِعْتُ النَّبِيَّ قَالَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ [ 823 - وأَخْبَرَنَ ، وأَبو عَلِيٍّ عَبْدُالحَمِيدِ بنُ إسْ (2( أَبي عَاصِمٍ الصُّوفي الحَسَ البَالِك ال 2(2/350/5= ابن ماجه 2(0/2 إس ((( جميع روايات الحديث عن أبي إسحاق، ففي هذه الرواية محمد بن حميد الرازي وهو 304/ضعيف جدا، بل اتهمه بعض النقاد، رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان 570/ابن محمد بن جعفر به، ورواه الطبري في التاريخ سلم الكناني الرازي عن عنبسة بن سعيد الرازي به. . 49(/ جاء في الأصول: (عبدالله)، والصواب ما أثبته، وينظر: معجم ابن عساكر (2( حَدِيْثُ: بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ عَلِيًّا إلى مَكَّةَ بِسُورَةِ بَرَاءةَ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ

عدد الصفحات ٧٢٥

726 مُحَم قَالُ أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُالله بْنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ مُوسَ ابْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْمَوْسِـمِ وبعث معه بِسُـورَةِ (بَرَاءَة) ﷺبَعَثَ رَسُـولُ الله وَأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ إِلَى النَّاسِ، فَلَحِقَهُ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ فِي الطَّرِيقِ، فَأَخَذَ السُّورَةَ وَالْكَلِمَاتِ، فَكَانَ السُّـورَةَ نَادَى: أَلاَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَلاَ يَقْرَبُ الْمَسْجِدَ الحرام مُشْـرِكٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا، وَلاَ يَطُوفَـنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ عَقْـدٌ فَأَجَلُهُ إلى مُدَّتِـهِ، حَتَّى قَالَ رَجُـلٌ: لَوْلاَ أَنْ ﷺوَبَيْـنَ رَسُـولِ الله يُقْطَعَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ ابْنِ عَمِّكَ مِنَ الْحَلِفِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ أَمَرَنِي أَلاَّ أُحْدِثَ شَيْئًا حَتَّى آتِيَهُ لَقَتَلْتُكَ. ﷺالله فَلَمَّـا رَجَـعَ قَالَ أَبو بُكْرٍ: مَالي، هَلْ نَزَلَ فيَّ شَـيءٌ؟ قَـالَ: لاَ، إلاَّ خَيْراً، قَـالَ: ومَا ذَا؟ قَـالَ: إنَّ عَلِيًّا لَحِقَ بـي، وأَخَذَ مِنِّي السُّـوْرَةَ والكَلِمَاتِ، فَقَالَ: أَجَلْ لَم يَكُنْ يُبَلِّغُهَا إلاَّ أَنَا، أَو رَجُلٌ مِنِّي إس((( 28/ينظر: لس تدليس ف 640/الصحابة وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

عدد الصفحات ٧٢٦