المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٤٤ من ٥٥

695 أَخْبَرنَ حَدَّثَنَ الْفَارِسِ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يَقُولُ: أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ خَمْسَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا ﷺسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَبِيٌّ فِي أَحَدٍ قَبْلِـي، أَمَّا خَصْلَةٌ مِنْهَا: فَإِنَّهُ يَقْضِي دَيْنِي، وَيُوَارِي عَوْرَتِي، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَإِنَّهُ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَإِنَّهُ مَتْكَأَةٌ لِي فِي طَرِيقِ الْحَشْـرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَإِنَّ لِوَائِي مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَحْتَهُ آدَمُ وَمَا وَلَدَ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَإِنِّي لاَ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ زَانِيًا بَعْدَ إِحْصَانٍ، وَلاَ كَافِرًا بَعْدَ إِيمَانٍ. قَ (.شَرِيكٍ، وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ لَيِّنٍ (( [ 788 - وأَب طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْبَزَّازُ، الحدي((( 66(/حديثه كما قال الذهبي في ميزان الاعتدال 22/2 243/المتناهية حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً: أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ

عدد الصفحات ٦٩٥

696 حَدَّثَنَ سَوَّارٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: : أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ﷺقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ [ أَهْلُ وُلاَيَةِ عَلِيٍّ هُمُ الفَائِزُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ 789 - أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُاللهِ بنُ أَبي بَكْرِ بنِ أَحْمَدَ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ اب اب مُحَمَّدٍ الْقَاسِ ابْ عَ أَبِيه عَلِيِّ بنِ الحُسَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ قَالَ: : 34/ الحدي((( (جمي 284/بغداد 397/ورواه م 58/ف حدي حبان: كان يضع الحديث).

عدد الصفحات ٦٩٦

697 : يَا عَلِيُّ، إذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِم، ﷺقَالَ رَسُولُ اللهِ لِبَاسُـهُم النُّـورُ، عَلَـى نَجَائِبَ مِـنْ نُـورٍ، أَزِمَّتُهَـا يَوَاقِيتُ حُمْـرٌ، تَزُفُّهُم المَلاَئِكَـةُ إلى المَحْشَـرِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: تَبَارَكَ اللهُ مَـا أَكْرَمُ هَؤُلاَءِ عَلَى اللهِ، : يَا عَلِيُّ، هُـم أَهْلُ وُلاَيَتِكَ، وَشِـيْعَتُكَ، ومُحِبُّوكَ، ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ يُحِبُّونَكَ بِحُبِّي، ويُحِبُّونَنِي بِحُبِّ اللهِ، هُمُ الفَائِزُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ [ 790 - أَخْبَرنَا الس عَبْدِالرَّحْمَ مُحَم ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: (عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ وأَنا مَعَهُ إلاَّ ضَرَبَ بَيْنَ ﷺقَالَ لي سَلْمَانُ: قَلَّمَا طَلَعْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ كَتِفَيَّ فَقَالَ:/يَا سَلْمَانُ، هَذَا وَحِزْبهُ الـمُفْلِحُونَ الحديث موضوع، فيه القاس((( : 44/اب (قدم بغداد وحدث بها عَنْ أبيه، عَنْ جده، عَنْ آبائه نسخة أكثرها مناكير). جاء في الأصول ما بين المعقوفتين: (عبيد الله)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وتقدم هذا الراوي. ( 2( 2(/في كثير من مصادر الرجال، ومنها: كتاب المجروحين عن آبائه أش بالأشياء الموضوعة عن أسلافه، فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصفت). الحدي( 3( .(8(/لمسلم 9([ حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً: هَذَا وَحِزْبُهُ الـمُفْلِحُونَ

عدد الصفحات ٦٩٧

698 قَالَ الس ، هُو ابنُ الحَنَفِيَّةِ فِيمَا أَظُنُّ، واللهُ أَعْلَمُ. ((( عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ [ عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 79( - وأَخْبَرَن شَ عُبَيْ أَبو هَارُونَ العَبْدِيُّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: : إنَّ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ كَرَاسِـيَ مِنْ نُورٍ، عَلَيْهَا أَقْوَامٌ ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ تَلأْلُـؤُ وُجُوهُهُـم نُوْراً، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: أَنا مِنْهُم يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: أَنْتَ عَلَى خَيْـرٍ، قَـالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَـا نَبِيَّ اللهِ أَنَا مِنْهُـمْ، فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِـكَ، وَلَكِنَّهُم قَوْمٌ تَحَابُّوا مِنْ أَجْلِي، وَهُم هَذَا وَشِـيْعَتُهُ، وأَشَـارَ بِيَدِه إلى عَلِيِّ بنِ أَبي . طَالِبٍ جاء في الأصول: (بن محمد بن عبدالله) يعني بتقديم وتأخير، وهو خطأ، والصواب ما أثبته ((( كما تقدم، وليس جده ابن الحنفية وإنما هو عمر بن علي بن أبي طالب كما في المصادر. الحدي(2( ل 306/المجروحي 294/ليس بش عم وعبيدالله بن الزبير لم أعرفه ولعله التميمي العنبري وهو مجهول لا يعرف.

عدد الصفحات ٦٩٨

699 792 - عَبْدِالْمَلِ أَحْمَ حَدَّثَنَ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: هَذَا وَشِيعَتُهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﷺنَظَرَ النَّبيُّ [ 793 - ابنِ عِيْسَ مَحْمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطيُّ بِوَاسِطَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَْشَجُّ، حَدَّثَنَا تَلِيدُ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو الْهَاشِمِي، عَن زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ: إِلَى ﷺعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا، قَالَتْ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ عَلِيٍّ فَقَالَ: هَذَا فِي الْجَنَّةِ الحدي((( ( عب بتحقيقنا عن عمر بن محمد بن نصر الكاغدي به. الحديث موضوع، فيه تليد، وهو متروك الحديث، وقد اتهم بالكذب،روى له الترمذي، (2( 366/6/رواه أبو يعلى الموصلي في المسند 205/765/وابن الأعرابي في معجم الش 545/25(6/بكر الآجري في الشريعة = 80/والدارقطني في علل الحديث حَدِيثُ فَاطِمَةَ مَرْفُوعاً في عَلِيٍّ: هَذَا فِي الْجَنَّةِ

عدد الصفحات ٦٩٩

700 [ الفائِزونَ يومَ القيامةِ 794 - أَبو الحُسَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بنُ طَالِبٍ أبو غَيلانَ الش سُئِلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبيِّ ﷺ عَنْ عَلِيٍّ، فَقَالَتْ: يَقُولُ: إنَّ عَلِيًّا وشِيعَتَه هُمُ الفَائِزُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ ﷺسَمِعْتُ النَّبيَّ رَوَاهُ أَب سَلَمَةَ. 795 - عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبو سَ مُحَمَّدُ بنُ إدْرِيسَ السَّاميُّ، ح: 5(/والخطيب البغ= 59/العلل المتناهية ومحم روى حديثه البخاري ومس وهو صدوق، روى له أصحاب السنن إلا أبا داود. الحدي ((( 270/أحادي عبدالله بن الحس محمد بن سعيد بن عقدة به.

عدد الصفحات ٧٠٠

70( وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ ابنِ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ ال ، ح:(حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيدٍ(( وأَخْبَرنَا أَبو الس ابنُ ال أَخْبَرنَ ابْنُ سَ عَ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ: قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي -وقَالَ السَّـامِيُّ: كَانَ ﷺعَنْ أُمِّ سَـلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عِنْدِي، فَغَدَتْ عَلَيْهِ -وقَالَ السَّامِيُّ: إليهِ- ﷺلَيْلَتِي- وكَانَ رَسُولُ اللهِ رَأْسَهُ ﷺفَاطِمَةُ، وَمَعَهَا -وقَالَ السَّامِيُّ: مَعَهَا- عَلِيٌّ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ -وفـي حَدِيـثِ السَّـامِيُّ: فَرَفَعَ إليهِ رَأْسَـهُ- وقَالَ: أَبْشِـرْ يَا عَلِـيُّ، أَنْتَ وأَصْحَابُكَ في الجنَّةِ، أَبْشِـرْ يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَشِـيعَتُكَ/ فِـي الْجَنَّةِ إِلاَّ أَنَّ -وقَالَ السَّـامِيُّ: ثُـمَّ يَرْفُضُونَ (2(مِمَّـنْ يَزْعُمُ أَنَّـهُ يُحِبُّكَ قَـوْمٌ يُضْفَزُونَ الإسْـلاَمَ- يَقرؤونَ القُـرْآنَ لاَ يُجَاوزُ تَرَاقِيَهُم، يَقُولُهـا ثَلاثاً، لَهُمْ نَبْزٌ 54/ رواه أبو طاهر المخلص في المخلصيات ((( .540/القاسم اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 87/ قول (2( وق 94/النهاية = قول(3( 9([ حَدِيثُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوعاً: إنَّ عَلِيًّا وشِيعَتَه هُمُ الفائِزونَ

عدد الصفحات ٧٠١

702 يُقَـالُ لَهُم: الرَّافِضَـةُ، إنْ أَدْرَكْتَهُمْ - وقَالَ السَّـامِيُّ: إنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا العَلاَمةُ فِيْهِم؟ قَالَ: لاَ يَحْضَرُونَ جُمُعَةً، وَلاَ جَمَاعَةً، ويَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الأَوَّلِ خَالَفَهُ أَبو إدْرِيسَ تَلِيدُ بنُ سُلَيْمَانَ. [ 796 - أُمُّ الفَتْ ابنُ الحُسَيْنِ بنِ حُمَيْدِ بنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُاللهِ الأَْشَجُّ، حَدَّثَنَ .335/لقب بعضهم بعضا، ينظر: جمهرة اللغة لابن دريد= الحديث موضوع، لا يصح سنداً ولا متناً، وكل أسانيده واهية ومنكرة، وفي هذا السناد ((( س 475/28/لس بإس 354/عن أم سلمة به، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 358/تاريخ بغداد أم سلمة به، وهذا الاختلاف في السناد دليل على أنه لم يحفظ الحديث. وأما متناً فإن لفظ (الرافضة) لا يعرف في بداية السلام، وإنما عرف بعد ذلك، وقد ذكر 8/كثي 2(6/3 إمامته سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين ومائة، ولذلك قال ابن الجوزي في العلل 63/المتناهية فائ الفرق فلم تعرف إلا بعده عليه الصلاة والسلام.

عدد الصفحات ٧٠٢

703 ابنِ أَبي عَوْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو بنِ الحَسَ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، قَالَتْ: إِلَى عَلِيٍّ فَقَـالَ: إنَّ هَذَا فِي الْجَنَّةِ، وإنَّ مِنْ شِـيعَتِهِ ﷺنَظَـرَ رَسُـولُ اللهَِّ قَوْمًا يُضْفَزُونَ الإِْسْـلاَمَ، ثُـمَّ يَلْفِظُونَهُ، لَهُمْ نَبْزٌ، يُسَـمُّونَ الرَّافِضَةَ، فَمَنْ لَقَيَهُم فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ [ 797 - الجَوْهَ سَ عَبْدُالحَمِي عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: : يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَشِـيعَتُكَ فِي الْجَنَّـةِ، وَإِنَّ قَوْمًا لَهُمْ ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ نَبْزٌ، يُقَالُ لَهُ الرَّافِضَةُ، فَإنْ لَقِيْتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ. قَـالَ عَلِـيٌّ: يَنْتَحِلُونَ حُبَّنَـا أَهْلَ الْبَيْتِ وَلَيْسُـوا كَذَلِكَ، وَآيَـةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ 2( يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ الحدي((( وأمر بتركه، وفيه علة أخرى وهي: زينب بنت علي لم تسمع من فاطمة كما قال الهيثمي 6/748/في مجمع الزوائد 80/الحدي 5(/( = الحدي (2( حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً: أَنْتَ وَشِيْعَتُكَ في الجَنَّةِ

عدد الصفحات ٧٠٣

704 [ 798 - عَبْدِال مُحَم ،((( عَبْدِالْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ وأَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالبَاقِي، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ إمْلاَءً، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الحَافِظُ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِالْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَ يَحْيَى بْنِ سَابِقٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: : يَا عَلِيُّ، أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، يَا عَلِيُّ، أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، يَا ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ عَلِيُّ، أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ أصحاب السنن إلا النسائي، وفيه أبو سليمان الهمداني، وهو مجهول، قال الذهبي في = 533/ميزان الاعتدال 5(/547/في كتاب الس عبدالحمي إل 25(7/76(/2 6(4/في الفتن 9( رواه اب ((( 39/النج (.الأربعين = الحدي(2(

عدد الصفحات ٧٠٤

705 799 - ،أَخْبَرنَ (اب جَعْفَ الخَطِيبُ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ الحُسَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: : يَا عَلِـيُّ، أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ، أَنْتَ فِـي الْجَنَّةِ، أَنْتَ فِي ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ الْجَنَّةِ، وَسَـيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ نَبْزٌ، يُقَالُ لَهُـم الرَّافِضَةُ، فَإنْ لَقِيْتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ، فَإنَّهُم مُشْـرِكُونَ، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَاذَا عَلاَمَتُهُم يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: لاَ يَرَوْنُ جُمُعَةً، ولاَ جَمَاعَةً، وَيَسُبُّونَ أَبا بَكْرٍ، وعُمَرَ [ تَأْيِيدَهُ بِعَلِي 800 - الزَّيْنَبِ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ بنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ هَانِئ النَّيْسَابُورِيُّ، المجروحي= اب 25(3/464/9 هو: أبو علي البغدادي الدقاق الكاتب، وهو شيخ صالح ثقة مأمون، توفي سنة ((( .440/ينظر: تاريخ السلام الحديث موضوع كسابقه. (2( حَدِيثُ أَبي الحَمْرَاءِ مَرْفُوعاً: أَنَّهُ رأَى مَكْتُوباً في العَرْشِ

عدد الصفحات ٧٠٥

706 حَدَّثَنَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ سَ ﷺ، قَالَ: يَقُولُ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي سَاقِ ﷺسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ الْعَـرْشِ مَكْتُوبًا/لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُـولُ اللهِ، صَفْوتِي مِنْ خَلْقِي، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ [ أَنَّهُ رأَى مَكْتُوباً في بَابِ الجَنَّةِ تَأْيِيدَهُ بِعَلِي 80( - حَدَّثَنَا أَبو الحَسَ الدَّخِي أَبِي شَ ِي أَشْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: : مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ ﷺقَالَ رَسُولُ اللهِ اللهِ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ الحدي((( لي 200/الطبراني في المعجم الكبير = الحدي(2( 92[

عدد الصفحات ٧٠٦

707 قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَشْ (.يُسَايرُونَ أَشْعَثَ في ال [ تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا 802 - أَحْمَدَ الكَتَّانيُّ، وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ هِشَامِ بنِ سَوَّارٍ العَنْسِ 75/الاعتدال= عن 87/33/269/كما في الميزان أيضاً 235/اب 668/343/الطبراني في المعجم الأوسط 398/256/وأبو نعيم في حلية الأولياء 2(6/465/الموضح لأوهام الجمع والتفريق 498/أبي شيبة به، ورواه الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق بإسنادهم إلى ابن 426/وفي تالي التلخيص 28/في الرسم وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا أشعث ابن عم الحسن بن صالح، ولا عن أش (هذا حديث لا يصح، والمتهم به زكريا بن يحيى، قال يحيى بن معين: كان رجل سوء، يحدث بأحاديث، يستأهل أن يحفر له بير فيلقى فيها). 457/ كذا في الأصل، وكذا نقله ابن حجر في لسان الميزان((( للعقيلي: (وَزَكَرِيَّا الْكِسَائِيُّ، ويحيى بن سالم ليسا بدون أشعث في الأسانيد) وهذا النص هو الذي نقله ابن الجوزي عن العقيلي. حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ: اللهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا

عدد الصفحات ٧٠٧

708 ابنِ إسْ أَخْبَرنَا خَالُ أَبي خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ حَيْدَرةَ القُرَشِيُّ، أَخْبَرنَا إسْحَاقُ بنُ سَ عَنْ أُمِّ شَرَاحِيلَ، عَنْ أُمُّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: بَعَثَ عَلِيًّا في سَـرِيَّةٍ، قَالَـتْ: فَرأَيْتُهُ رَافِعاً يَدَيْهِ وَهُو يَقُولُ: ﷺإنَّ النَّبِيَّ اللهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا 803 - مَنْصُ المَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرةَ، حَدَّثَنَا أَبو عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي أَبو الجَرَّاحِ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بنُ صُبْحٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرَاحِيلَ، قَالَتْ:حَدَّثَتْنِي أُمُّ ِيَّةَ، قَالَتْ: بَعَثَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ جَيْشًا فِيْهِم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: عَط يَدْعُو رَافِعاً يَدَيْـهِ يَقُولُ: اللهُـمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى ﷺسَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ تُرِيَنِي عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ إس ((( ذل ف أب ذكرناهما، وقد أحسن الحافظ بن حجر في تخريج أحاديث الكشاف ص 20/(إس 68/48/في المعجم الأوسط 609/الصحابة 87/87/4 إسناده ضعيف كسابقه، ولم أجده في مسند أبي يعلى، فلعله في مسند الكبير (2(

عدد الصفحات ٧٠٨

709 [ 804 - أَب سُلَيْمَانَ بنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ ، عَنْ أَبِي إِسْ ((( الصَّلْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: : مَنْ يَسْتَقِي لَنَا مِنَ الْمَاءِ؟ فَأَحْجَمَ ﷺلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ النَّاسُ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَاحْتَضَنَ قِرْبَةً، ثُمَّ أَتَى بِئْرًا بَعِيدَةَ الْقَعْرِ مُظْلِمَةً فَانْحَدَرَ فِيهَا، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ:اهْبِطُوا لِنَصْرِ مُحَمَّـدٍ وَحِزْبِـهِ، فَفَصَلُوا مِنَ السَّـمَاءِ، لَهُمْ لَغَطٌ يُذْعِرُ مَنْ سَـمِعَهُ، فَلَمَّا جَازُوا بالبِئْرِ سَلَّمُوا عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ إِكْرَامًا وَتَجْلِي [ 805 - الخَطِي أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَ ابنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ الس ك((( له هذه النسبة، وإنما وجدت: (النهدي)، وكذا (الثقفي). الحديث موضوع، فيه أبو الجارود زياد بن المنذر الثقفي الأعمى، وهو كذاب متفق على (2( 6(3/كذب في شرح مذاهب أهل السنة حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً في سَلاَمِ المَلاَئِكةِ لَيْلَةَ بَدْرٍ عَلَى عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٧٠٩

7(0 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبو البَخْتَرِي وَهْ الحَارِثِ، عَنْ أَبِيه، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الفَارِسيُّ، قَالَ: في مَسْجِدهِ في يَوْمٍ مََطِيرٍ، ذِي سَحَائِبَ ورِيَاحٍ، ونَحْنُ ﷺكُنَّا مَعَ النَّبِيِّ مُلْتَفُّونَ/حَوْلَهُ، فَسَمِعْنا صَوْتاً لاَ نَرَى شَخْصَهُ، وَهُو يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُـولَ اللهِ، فَرَّد عَلَيْهِ السَّـلاَمَ، وقَالَ: رُدُّوا عَلَى أَخِيْكُم السَّـلاَمَ، قَالَ: : مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنا عُرفُطةُ بنُ شُرَاجٍ، ﷺفَرَدَدْنا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : مَرْحَباً ﷺأَحَدُ بَنِي لِجَاجٍ، أَتَيْتُكَ يَا رَسُـولَ اللهِ مُسْـلِماً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ بِكَ يَا عُرْفُطَةُ، أَظْهِرْ لَنَا رَحِمَكَ اللهُ في صُوْرَتِكَ، قَالَ سَـلْمَانُ: فَظَهَرَ لَنَا ، أَشْـعَرُ، قَدْ لُبِسَ وَجْهُهُ شَـعْراً غَلِيظاً مُتَكَاثِفـاً قَدْ وَارَاهُ، شَـيْخٌ، أَزَب وإذا عَيْنَـاهُ مَشْـقُوقَتانِ طُولاً، ولَهُ فَمٌ في صَدْرهِ، فِيه أَنْيَـابٌ بَادِيةٌ طِوَالٌ، وإذا لَـهُ في مَوْضِعِ الأَظْفَارِ مِـنْ يَدَيْهِ مَخَالِيبُ كَمَخَالِيبِ السِّـبَاعِ، فَلَمَّا ، فَقَالَ الشَّيْخُ: يَا نَبِيّ اللهِ، ﷺرَأَيْنَاهُ اقْشَـعرَّتْ جُلُودُنا، ودَنَوْنَا مِنَ النَّبِيِّ ابْعَثْ مَعِيَ مَنْ يَدْعُو جَمَاعَةَ قَوْمِي إلى الإسْـلاَمِ، وأَنا أَردُّهُ إليكَ سَـالِماً لأَصْحَابهِ: أيُّكُم يَقُومُ فَيُبَلِّغُ الجِنَّ عَنِّي ﷺإنْ شَاءَ اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ولَـهُ عَلَيَّ الجنَّـةَ، فَمَا قَامَ أَحَدٌ، وقَالَ الثَّانِيةَ، والثَّالِثةَ، فَمَا قَامَ أَحَدٌ، فَقَالَ إلى الشَّـيْخِ، فَقَالَ: وَافِني إلى ﷺعَلِيٌّ: أَنا يَا رَسُـولَ اللهِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ الحَرَّةِ في هَذِه اللَّيْلَةِ أَبْعَثُ مَعَكَ رَجُلاً، يَفْصِلُ بِحُكْمِي، وَيَنْطِقُ بِلِسَاني، وَيُبَلِّغُ الجِنَّ عَنِّي، قَالَ سَـلْمَانُ: فَغَابَ الشَّـيْخُ، وأَقَمْنَا يَوْمَنا، فَلَمَّا صَلَّى العِشَـاءَ الخِـرَةَ، وانْصَـرفَ النَّاسُ مِـن الـمَسْـجِدِ، قَالَ: يا ﷺالنَّبـيُّ . أَزَبُّ يعني كثير شَعْرِ الصَّدْرِ، ينظر: المصباح المنير ص ((( 92[

عدد الصفحات ٧١٠