المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٤٣ من ٥٥

679 آخِذٌ بِيَدِي، وَنَحْنُ نَمْشِي فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، ﷺبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ إِذْ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ قَالَ: لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَا، ثُمَّ مَرَرْنَا بِأُخْرَى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ، قَالَ: لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَا، حَتَّى مَرَرْنَا بِسَـبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذَلِـكَ أَقُولُ - زَادَ ابنُ الـمُقْرِئ: لَهُ- وقَالاَ: مَا أَحْسَـنَهَا وَيَقُولُ: لَكَ فِـي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَا، فَلَمَّا خَـلاَ لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُـمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا، قَـالَ: فَقُلْتُ - وقَالَ أَبو عَمْرو: قُلْتُ-: يَا رَسُـولَ اللهِ ضَغَائِـنُ فِي صُدُورِ أَقْـوَامٍ، لاَ يُبْدُونَهَا لَكَ إِلاَّ مِنْ بَعْـدِي، قَالَ: قُلْتُ: يَا . رَسُولَ اللهِ [ 774 - مُحَم ابْنُ بَدِيلٍ، حَدَّثَنَا ال عَنْ عُثْمَانَ بنِ حَاضِرٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: فَمَـرَّ بِحَدِيقَةٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ: مَا ﷺخَرَجْنَـا مَعَ رَسُـولِ اللهِ أَحْسَـنَ هَـذِهِ الْحَدِيقَةَ، قَالَ: حَدِيقَتُـكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَا، حَتَّى مَرَّ بِسَبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةُ، :حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَا، ثُـمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺفَيَـرُدُّ عَلَيْـهِ النَّبِيُّ رَأْسَـهُ عَلَـى إحْدَى مَنْكِبـيِّ عَلِيٍّ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ عَلِـيٌّ: مَا يُبْكِيكَ يَا ﷺ 426/ إس ((( عمر القواريري به، وما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من المسند. حَدِيثُ أَنَسٍ مَرْفُوعاً: فِي إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِعَلِيٍّ

عدد الصفحات ٦٧٩

680 رَسُـولَ اللهِ؟ قَـالَ: ضَغَائِـنُ فِي صُدُورِ قَـوْمٍ لا يُبْدُونَهَا لَـكَ حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيـا، فَقَـالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَمَا أَصْنَعُ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: تَصْبِرُ، قَـالَ: فإنْ لم أَسْـتَطِعْ، قَالَ: تَلْقَى جَهْداً، قَالَ: وَيَسْـلَمُ لـي دِيْني؟، قَالَ: وَيَسْلَمُ لَكَ دِيْنُكَ رَوَاهُ يَحْيَى بنُ يَعْلَى، عَنْ يُونُسَ، فَنَقَصَ مِنْ إسْنَادهِ ابنَ حَاضِرٍ. أَخْبَرتْنَا بهِ أُمُّ ال أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ، (2( فِي حِيطَـانِ الْمَدِينَةِ ﷺخَرَجْـتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ مَعَ النَّبِيِّ فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الحَدِيقَةَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ رَسُولُ : حَدِيقَتُـكَ فِـي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَا يَا عَلِيُّ، حَتَّى مَرَّ بِسَـبْعٍ، كُلُّ ﷺاللهِ ذَلِـكَ يَقُـولُ: مَا أَحْسَـنَ هَـذِهِ أَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ (.تَابَعَهُ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، عَنْ يَحْيى بنِ يَعْلَى إس((( السنن الأربعة، وفيه أيضا المفضل بن ضمرة، وعثمان بن حاضر وكلاهما مجهولان لا يعرفان. حيطان المدينة المقصود بها بساتينها المسورة.( 2( إس(3( الكوف 5(7/8 وما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من المصدرين السابقين = 5(7/ حدي(4( 88[

عدد الصفحات ٦٨٠

68( [ 776 - جَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: : يَا عَلِيُّ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا، وَإِنَّكَ ذُوَ قَرْنَيْهَا، فَلا ﷺقَالَ رَسُولُ اللهِ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ الأُولَى لَكَ، وَلَيْسَتْ لَكَ الأَخِيرَةَ 24(/ورواه م= وأشار إلى أنه لا يصح. إن الله تعالى أمر بغض البصر عن المحارم، لأن إدامة النظر إليها لا فائدة منه سوى تعب ((( القلب، وفقدان الش أورث إلينا، وهو س النظ مقصودة، بينما النظرة الثانية كانت باختيارك، فتكون عليك. إسناده حسن، وابن اسحاق مدلس وقد عنعن في رويته، ولكن للحديث متابعات وشواهد (2( 08/يتعض أبي القاس 779/466/367/6 350/2(/المسند 33/209/4(/( 87/وأبو نعيم في معرفة الصحابة وثبت في صحيح مسلم ﷺ عن نظر الفجاءة، فأمرني أن أصرف بصري). = ومعنى قوله: (وإنك ذو قرنيها) أي أنت ملكها المخصوص بالملك الأكبر، وهو ملك حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً: لا تُتْبعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ

عدد الصفحات ٦٨١

682 777 - القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ ، ح:([ وأَخْبَرنَ أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ: يَا عَلِيُّ، إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا، وَإِنَّكَ ذُوَ قَرْنَيْهَا، ﷺأَنَّ رَسُولَ اللهِ فَلا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُوْلَى وَلَيْسَت لَكَ الأَخِيرَةُ [ 778 -(أَخْبَرنَا أَبو النَّجْمِ ، (أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ الجنة كما كان لذي القرنين ملك مخصوص في الأرض كلها يضرب من مش= [ ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﱪمغربه أن فأخب به. ج((( إسحاق بن سليمان بن حَبَابة البغدادي، المسند المشهور، وقد تقدم مرارا. 648/ إس(2( 38(/حبان في الصحيح ما بين المعقوفتين بياض في الأصول، واستدركته بما تقدم نظيره. (3( .457/ جاء في الأصول: (الأزدي)، وهو خطأ، وله ترجمة في تاريخ السلام (4(

عدد الصفحات ٦٨٢

683 ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِي (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَطَرٍ الس قَالَ: ، فَذَكَرَ عَلِـيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ، (2(كُنْـتُ يَوْمًـا عِنْدَ الْمَهْـدِي فَقَـالَ الْمَهْدِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَـنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَعِنْدَهُ أَصْحَابُـهُ حَافِّينَ بِهِ، إِذْ دَخَـلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي ﷺكُنْـتُ عِنْدَ النَّبِـيِّ : يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ عَبْقَرِيُّهُمْ. ﷺطَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ . قَالَ الْمَهْدِيُّ: أَيْ سَيِّدُهُمْ ]ﷺ[ 779 - وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ ج((( ق 95/أصبه .5(/وحرصه)، وينظر: ميزان الاعتدال ه(2( عبدالله بن عباس الهاش 40(/وتوفي س معطاءً، محبباً إلى الرعية، قصاباً في الزنادقة، باحثاً عنهم...). الحدي(3( والد رش– الخوارزم 436/بغداد 88[ شَكْوَى عَلِيٍّ مِنْ حَسَدِ النَّاسِ وإجَابةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ

عدد الصفحات ٦٨٣

684 أَخْبَرنَ عَائِشَةَ، قَالَ: أَخْبَرنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: حَسَـدَ النَّاسِ إِيَّـايَ، فَقَالَ: أَمَـا تَرْضَى أَنْ ﷺشَـكَوْتُ إِلَى رَسُـولِ اللهِ تَكُونَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا، وَأَنْتَ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، ، وَذَرَارِيُّنَا خَلْـفَ أَزْوَاجِنَا، وَأَزْوَاجُنَـا عَـنْ أَيْمَانِنَـا، وَعَـنْ شَـمَائِلِنَا . وَشِيعَتُنَا مِنْ وَرَائِنَا إسْمَاعِيلُ بنُ عَمْرو كُوْفيٌّ، نَزَلَ أَصْبَهَانَ. م((( واس رواية القطيعي، وبذلك تمكنا من استدراك هذا السقط بحمد لله وفضله. الحديث موضوع، آفته عمر بن موس (2( 332/كان يضع الحديث متنا وإسنادا كما في لسان الميزان 425/ابن نجيح البجلي الكوفي ثم الأصبهاني، وهو ضعيف، كما في لسان الميزان 624/رواه القطيعي في زوائد فضائل الصحابة لأحمد 3((/ب الخطيب البغدادي في كتاب الس 300/ابن الأعرابي في معجم الشيوخ ﱫﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﱪوالحدي [ وقد تقرر في دين السلام أن كل من اتبع كتاب الله وسنة رسوله ﷺ فهو من أهل الرحمة ﱫﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ الناجين، قال تعالى: [ ﮅ ﮆ ﮇﱪ

عدد الصفحات ٦٨٤

685 [ وَقْتٌ مَا فِيه رَاكِبٌ إلاَّ نَحْنُ أَرْبَعَةٌ 780 - عُمَ الحَسَنِ يَعْنِي القَطَوانيَّ، حَدَّثَنا خُزَيْمَةُ بنُ مَاهَانَ ال ابنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: : يَأْتي عَلَى النَّاسِ يَوْمَ القِيَامةِ وَقْتٌ مَا فِيه رَاكِبٌ إلاَّ ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ نَحْـنُ أَرْبَعَـةٌ، فَقَالَ لَهُ العبَّاسُ بـنُ عَبْدِالـمُطَّلِبِ عَمُّهُ: فِـدَاكَ أَبي وأُمِّي، وَمَـنْ هَـؤُلاَءِ الأَرْبَعَةُ؟ قَـالَ: أَنَا عَلَـى الْبُـرَاقِ، وَأَخِي صَالِحٌ عَلَـى نَاقَةِ اللهِ الَّتِي عَقَرَها قَوْمُهُ، وَعَمِّي حَمْزَةُ أَسَـدُ اللهِ وَأَسَـدُ رَسُـولهِ عَلَى نَاقَتي العَضْبَـاءِ، وَأَخِـي عَلِيُّ بْنُ أَبِـي طَالِبِ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُـوقِ الْجَنَّةِ، مُدَبَّجَةُ الحُسْـنِ، عَلَيْـهِ حُلَّتَانِ خَضْـرَاوَانِ مِنْ كُسْـوَةِ الرَّحْمَنِ، عَلَى رَأْسـهِ تَاجٌ مِنْ نُوْرٍ، لِذَلِكَ التَّاجُ سَـبْعُونَ رُكْناً، عَلَى كُلِّ رُكْنٍ يَاقُوتةٌ حَمْراءُ، تُضِئُ للرَّاكِبِ مَسِيْرةَ ثَلاَثةَ أَيَّامٍ، وبِيَدِه لِوَاءُ الْحَمْدِ، يُنَادِي لاَ إِلَهَ إِلا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَيَقُولُ الخَلاَئِقُ: مَنْ هَذا؟! مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، حَامِلُ عَـرْشٍ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بَطْنِ العَرْشِ: لاَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولاَ نَبِيٌّ مُرْسَـلٌ، ولاَ حَامِلُ عَرْشٍ، هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَصِيُّ رَسُـولِ الـمُسْـلِمِينَ، . وأَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ، وقَائِدُ الغُرِّ الـمُحَجَّلِينَ في جَنَّاتِ النَّعِيمِ 652/ الحدي ((( أدرى هو الآفة فيه أو الراوي عنه) ثم ذكر هذا الحديث، ثم قال: (س تاريخه). حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ: يَأْتي عَلَى النَّاسِ يَوْمَ القِيَامةِ وَقْتٌ مَا فِيه رَاكِبٌ...

عدد الصفحات ٦٨٥

686 في إسْنَادِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الشِّيْعَةِ، وقَدْ رُوِيَ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ 78( - وأَب ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّجَّارُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْجَبَّارِ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ السِّمْسَ حَدَّثَنَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: : مَا فِـي الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا، نَحْـنُ أَرْبَعَةٌ، فَقَامَ إِلَيْهِ ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ عَمُّـهُ الْعَبَّـاسُ بْـنُ عَبْدِالْمُطَّلِـبِ، فَقَالَ: وَمَنْ هُـمْ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ فَقَالَ: أَمَّـا أَنَـا فَعَلَى الْبُرَاقِ، وَجْهُهَا كَوَجْهِ الإِنْسَـانِ، وَخَدُّهَـا كَخَدِّ الْفَرَسِ/، وَعُرْفُهَـا مِـنْ لُؤْلُؤٍ مَمْشُـوطٍ، وَأُذُنَاهَـا زَبَرْجَدَتَـانِ خَضْـرَوَانِ، وَعَيْنَاهَا مِثْـلُ كَوْكَـبِ الزُّهْرَةِ، تُوقِدَانِ مِثْـلَ النَّجْمَيْنِ الْمُضِيئَيْنِ، لَهَا شُـعَاعٌ مِثْلُ شُـعَاعِ الشَّـمْسِ، بَلْقَاءُ مُحَجَّلَةٌ، تُضِيءُ مَرَّةً، وَتَنْمِي أُخْرَى، يَتَحَدَّرُ مِنْ نَحْرِهَـا مِثْلُ الْجُمَّانِ، مُضْطَرِبَةٌ فِي الْخَلْـقِ أُذُنُهَا، ذَنَبُهَا مِثْلُ ذَنَبِ الْبَقَرَةِ، طَوِيلَـةُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْـنِ، أَظْلافُهَا كَأَظْلافِ الْبَقَرِ مِـنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ، تَجِدُ فِي مَسِـيرِهَا، مَمَرُّهَا كَالرِّيحِ، وَهِيَ مِثْلُ السَّحَابَةِ، لَهَا نَفَسٌ كَنَفَسِ الدَمِيِّيـنَ، تَسْـمَعُ الْكَلامَ وَتَفْهَمُهُ، وَهِيَ فَوْقَ الْحِمَـارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، قَالَ الْعَبَّاسُ: وَمَنْ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: وَأَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللهِ وَسُـقْيَاهَا الَّتِـي عَقَرَهَا قَوْمُهُ، قَالَ الْعَبَّاسُ: وَمَنْ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: وَعَمِّي حَمْزَةُ ابْنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ أَسَـدُ اللهِ وَأَسَـدُ رَسُولِهِ سَيِّدُ الشُّـهَدَاءِ عَلَى نَاقَتِي، قَالَ الْعَبَّاسُ: وَمَنْ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: وَأَخِي عَلِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ،

عدد الصفحات ٦٨٦

687 زِمَامُهَـا مِـنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ، عَلَيْهَـا مَحْمَلٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَـرَ، قُضْبَانُهَا مِنَ الـدُّرِّ الأَبْيَـضِ، عَلَى رَأْسِـهِ تَاجٌ مِنْ نُـورٍ، لِذَلِكَ التَّاجِ سَـبْعُونَ رُكْنًا، مَا مِـنْ رُكْنٍ إِلا وَفِيهِ يَاقُوتَـةٌ حَمْرَاءُ تُضِيءُ لِلرَّاكِبِ الْمُحِـثِّ، عَلَيْهِ حُلَّتَانِ خَضْرَوَانِ، وَبِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ، وَهُوَ يُنَادِي: أَشْـهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّـدًا رَسُـولُ اللهِ، فَتَقُـولُ الْخَلائِقُ: مَا هَـذَا إِلاَّ نَبِيٌّ مُرْسَـلٌ، أَوْ مَلَكٌ مُقَـرَّبٌ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَـانِ الْعَرْشِ: لَيْسَ هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِيٌّ مُرْسَـلٌ، وَلا حَامِـلُ عَرْشٍ، هَـذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّ رَسُـولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. (.قَالَ الخَطِيبُ ِيبُ: وَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَ قَالَ الخَط أَخْبَرَنَ مُحَم أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الشَّرْغِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ حَاتِمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَنْظَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ سَلْمٍ -لَقِيتُهُ بِبَغْدَادَ- عَنِ الأَعْمَشِ، 3/ الحدي ((( 393/محمد بن عبيد الله النجار به، ورواه من طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال: (هذا حديث لا يصح عن رس كان يحي 533/قل ترجمت 387/عن عبدالجب الركن والمقام أنه لم يروه قط). وما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من تاريخ بغداد. 89[ حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ: يَأْتي عَلَى النَّاسِ يَوْمَ القِيَامةِ وَقْتٌ مَا فِيه رَاكِبٌ

عدد الصفحات ٦٨٧

688 عَنْ عَبَايَةَ الأَسَدِيِّ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : لَيْسَ فِـي الْقِيَامَةِ رَكْبٌ غَيْرُنَا، وَنَحْـنُ أَرْبَعَةٌ، قَالَ: ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ فَقَـامَ عَمُّـهُ الْعَبَّـاسُ، فَقَالَ لَهُ: فِدَاكَ أَبِـي وَأُمِّي، أَنْتَ وَمَنْ؟ قَـالَ: أَمَّا أَنَا فَعَلَى دَابَّةِ اللهِ الْبُرَاقِ، وَأَمَّا أَخِي صَالِحٌ فَعَلَى نَاقَةِ اللهِ الَّتِي عُقِرَتْ، وَعَمِّي حَمْزَةُ أَسَـدُ اللهِ وَأَسَـدُ رَسُـولِهِ عَلَى نَاقَتِـي الْعَضْبَاءِ، وَأَخِـي وَابْنُ عَمِّي وَصِهْـرِي عَلِيُّ بْـنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَـةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّـةِ مُدَبَّجَةُ الظَّهْرِ، رَحْلُهَـا مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، مُضَبَّبٍ بِالذَّهَبِ الأَحْمَرِ، رَأْسُـهَا مِنَ الْكَافُورِ الأَبْيَـضِ، وَذَنَبُهَا مِـنَ الْعَنْبَـرِ الأَشْـهَبِ، وَقَوَائِمُهَا مِنَ الْمِسْـكِ الأَذْفَرِ، وَعُنُقُهَـا مِـنْ لُؤْلُؤٍ، وَعَلَيْهَـا قُبَّةٌ مِنْ نُـورِ اللهِ، بَاطِنُهَا عَفْـوُ اللهِ، وَظَاهِرُهَا رَحْمَـةُ اللهِ، بِيَدِهِ لِـوَاءُ الْحَمْدِ، فَلا يَمُرُّ بِمَلأٍ مِـنَ الْمَلائِكَةِ إِلاَّ قَالُوا: هَذَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ حَامِلُ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ لُدْنَانِ الْعَرْشِ، أَوْ قَالَ: مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: لَيْسَ هَذَا مَلَكًا مُقَرَّبًا، وَلا نَبِيًّـا مُرْسَـلا، وَلا حَامِلَ عَـرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، هَذَا عَلِيُّ بْـنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيـرُ الْمُؤْمِنِيـنَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِيـنَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِيـنَ إِلَى جِنَانِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ، أَفْلَـحَ مَنْ صَدَّقَهُ، وَخَابَ مَنْ كَذَّبَهُ، وَلَوْ أَنَّ عَابِدًا عَبَدَ اللهَ بَيْنَ الرُّكْـنِ وَالْمَقَامِ أَلْفَ عَـامٍ وَأَلْفَ عَامٍ حَتَّى يَكُونَ كَالشَّـنِّ الْبَالِي لَقِيَ اللهَ مُبْغِضًا للِ مُحَمَّدٍ، أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ. قَالَ الخَطِيبُ: لَمْ أَكْتُبْهُ إِلاَّ بِهَذَا الِسْنَادِ، وَرِجَالُهُ فِيهِمْ غَيْرُ وَاحِدٍ مَجْهُولٌ، ِيبُ مِنْ غَيْ وَآخَ مِنَ الوَجْهِ الَّذِي تَقَدَّمَ، وهَذا السْ . (الآخِرَيْنِ، فإنَّ عَبَايةَ والأَصْبَغَ غَالِيانِ في التَّشَيُّعِ، والبَاقُونَ مَجْهُولُونَ(( = 23/ الحدي (((

عدد الصفحات ٦٨٨

689 [ 782 - أَخْبَرنَ عُبَيْ حَدَّثَنَ ومَائَتَيْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّـا طُعِـنَ عُمَـرُ، وَأَمَرَ بِالشُّـورَى فَقَـالَ: مَا عَسَـى أَنْ يَقُولُوا فـي عَلِيٍّ، يَقُولُ: يَا عَلِيُّ، يَدُكَ في يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَدْخُلُ ﷺسَمِعْتُ رَسُولَ الله مَعِي حَيْثُ أَدْخُلُ الولي= 394/الموضوعات الخطيب المتقدم. 287/ الأثر موضوع، رواه الطبراني في المعجم الأوس ((( من طريقه: أبو نعيم في فضائل الخلفاء الراش 93/المس 5(/50( 605/واق ابن عبدالله بن س حدَّث عنه بكر بن س 246/المي ث وضعفه البوصيري بسبب تدليس الوليد بن مسلم). حَدِيثُ عُمَرَ بنِ الْخَطَّاِب: يَا عَلِيٌّ يَدَكَ في يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عدد الصفحات ٦٨٩

690 [ الجنَّةَﷺفي دُخُولِ نَاقَةِ عَلِيٍّ مَعَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ 783 - عَلَيْ ،حَدَّثَنَ (القَطِيعيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْ حَدَّثَنَا عِيسَ أَنَسٍ، قَالَ: : يُؤْتَى يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاقَـةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّـةِ يَا عَلِيُّ/، ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ فَتَرْكَبُهَا وَرُكْبَتُكَ مَعَ رُكْبَتِي، وَفَخِذُكَ مَعَ فَخِذِي، حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ [ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ﷺرَسُولِ الله 784 - ابنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو العبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا عَبْ هو: محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل بن صبيح الهلالي أبو مسعود البصري، شيخ أبي ((( داود والنسائي وابن ماجه. الحديث موضوع، فيه عيس(2( ابن ماجه في التفسير، وفيه الرجل المبهم الذي يروي عنه أبو جعفر، أما أبو جعفر فلعله محمد بن علي الباقر، رواه أبو بكر بن مالك القطيعي في زوائد فضائل الصحابة لأحمد 6(2/2 90[

عدد الصفحات ٦٩٠

69( حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَْنْصَارِيُّ، عَنْ أَبَانَ ابْ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: : أَلاَ تَرْضَى يَا عَلِيُّ، إِذَا جَمَـعَ اللهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ وَاحِدٍ، عُرَاةً حُفَاةً مُشَـاةً، قَدْ قَطَعَ أَعْنَاقَهُمُ الْعَطَشُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى إِبْرَاهِيمُ، فَيُكْسَـى ثَوْبَيْـنِ أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ عَنْ يَمِيـنِ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُفَجَّرُ لِـي مَثْعَـبٌ مِنَ الْجَنَّـةِ إِلَى الْحَـوْضِ، حَوْضٌ أَعْـرَضُ مِمَّا بَيْـنَ بُصْرَى 1( وَصَنْعَاءَ ثُمَّ أُكْسَـى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، ثُمَّ أَقُومُ عَـنْ يَمِينِ الْعَرْشِ، ثُمَّ تُدْعَى يَا عَلِيُّ، فَتَشْـرَبُ وَتَتَوَضَّأُ، ثُمَّ تُكْسَـى ثَوْبَيْـنِ أَبْيَضَيْنِ، فَتَقُومُ مَعِـي، ثُمَّ لاَ أُدْعَى لِخَيْرٍ إِلاَّ دُعِيتَ لَهُ 383/ قول ((( .227/أعزب)، ومعناه: أبعد كما في النهاية في غريب الحديث 244/ الحدي(2( وفي 670/كما في ميزان الاعتدال 64/فق مذاه 7(/المعجم الأوس في فضائل الخلفاء الراش 36/الهيثم ابن ميثم، وهو كذاب). ملحوظ الأصل). حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنْ هَذِه الأُمَّةِ

عدد الصفحات ٦٩١

692 [ إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فِي عَلِي 785 - عَلِ النَّيْسَ أَخْبَرنَ ،ح:((( ابنُ عِيْسَى التِّنِّيسِيُّ وأَخْبَرنَ ابنُ مَسْ عَبْدُال ،ح:(2( التِّنِّيسِي وأَنْبَأن حَدَّثَنَ ِيبُ: التَّمِيمِيُّ ابْ وقَالَ ابنُ مَسْ –الْبَغْ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: 02/ رواه الخطي ((( أحمد بن عبدالله النيسابوري الحيري به. 459/ رواه اب(2( الستراباذي به

عدد الصفحات ٦٩٢

693 وقَالَ– إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَْسْـلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ وَأَنَا أَسْـمَعُهُ ﷺبَعَثَنِـي النَّبِـيُّ الحَدَّادُ: أَسْـمَعُ-: يَا أَبَا بَرْزَةَ، إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فِي عَلِيِّ وقَالَ الحَدَّادُ: إنَّهُ- رَايَةُ الْهُدَى، وَمَنَارُ –ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: عَلِيٌّ رَايَةُ الإِْيمَـانِ، وَإِمَامُ أَوْلِيَائِي، وَنُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِـي، يَا أَبَا بَرْزَةَ، عَلِيُّ بْنُ أَبِـي طَالِـبٍ أَمِينِي غَـدًا فِي الْقِيَامَـةِ، وَصَاحِـبُ رَايَتِي فِـي الْقِيَامَةِ عَلَى وفي حَدِيثِ الخَطِيبُ وابنِ مَسْـعَدَةَ: فِي –مَفَاتِيـحِ خَزَائِنِ رَحْمَةِ رَبِّـي الْقِيَامَةِ عَلَى حَوْضِي، ويُعِيْنُنُي غَدًا عَلَى مَفَاتِيحِ خَزَائِنِ جَنَّةِ رَبِّي قَالَ ابنُ عَدِيٍّ: وهَذَا بِهَذا السْنَادِ بَاطِلٌ، وَهُو مُنْكَرُ السْنَادِ، مُنْكَرُ ال ولاَهِزُ بنُ عَبْدِاللهِ مَجْهُولٌ، والبَلاَءُ مِنْهُ. [ فِي الدُّنْيَا، وَخِصَالا فِي الخِرَةِ 786 - قَ لُؤلُ 66/ الحدي ((( 388/ابن سهيل المخرمي به، ورواه من طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات 640/محم الس يع حمي .97/وأبو زرعة وصالح جَزَرة وغيرهم كما في تهذيب الكمال حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَرْفُوعاً: أَعْطَانِي رَبِّي فِي عَلِيٍّ خِصَالا...

عدد الصفحات ٦٩٣

694 :مَسْعُودٍ السَّوَّاقُ -وقَالَ أَبو غَالِبٍ: أَبو سَعِيدٍ، ح وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرنَا أَبو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرنَا الحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ، أَخْبَرنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ ابْنُ مَسْ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: : أَعْطَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي عَلِيٍّ خِصَالا فِي الدُّنْيَا، ﷺقَالَ رَسُولُ اللهِ وَخِصَـالا فِي الخِرَةِ، أَعْطَانِي بِهِ فِـي الدُّنْيَا أَنَّهُ صَاحِبُ لِوَائِي عِنْدَ كُلِّ شَدِيدَةٍ وكَرِيْهَةٍ، وَأَعْطَانِي بِهِ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُ غَامِضِي، وَغَاسِلِي، وَدَافِنِي، وَأَعْطَانِـي بِـهِ فِـي الدُّنْيَا أَنَّـهُ لَنْ يَرْجِـعَ بَعْدِي كَافِـرًا، وَأَعْطَانِـي بِهِ فِي الخِـرَةِ أَنَّهُ صَاحِـبُ لِوَاءِ الْحَمْـدِ يُقَدِّمُنِي بِهِ، وَأَعْطَانِي بِـهِ فِي الخِرَةِ أَنَّهُ مُتَّكِئِي فِي طُولِ الْحَشْـرِ يَوْمَ الْقَيِامَـةِ، وَأَعْطَانِي بِهِ أَنَّهُ عَوْنٌ لِي عَلَى حَمْلِ مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ [ 787 - الحدي((( 358/4 رقم ابن ياس غير ياسين). 90[

عدد الصفحات ٦٩٤