المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٤٢ من ٥٥

663 البَاغَنْ حَدَّثَنَا عَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ ابنِ عَبْدِاللهِ: انْتَحَى عَلِيًّا طَوِيلاً، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: مَا أَكْثَرُ مَا يُنَاجِيه، فَقَالَ: ﷺأنَّ النَّبِيَّ مَا أَنَا أُنَاجِيهِ، وَلَكِنَّ اللهَ انْتَجَاهُ أَخْبَرنَا عُمَ أب حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ بنُ عَبْدِاللهِ الكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: انْتَجَى ﷺ[ فأَطَـالَ مُنَاجَاتَـهُ، فَـرأَى الكَرَاهِيَّةَ في وُجُـوهِ رِجَالٍ، فَقَالُوا: قَـدْ أَطَالَتْ مُنَاجَاتُكَ مُنْذُ الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ، وَلَكِنَّ اللهَ انْتَجَاهُ 760 - أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ ال ابْ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: 77/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ((( 598/ إس (2( 38/الكام منش– الثالث رقم 4(4/7 من هذه المصادر 85[ حَدِيثُ جَابِرٍ في مُنَاجَاةِ الرَّسُولِ ﷺ لِعَلِي

عدد الصفحات ٦٦٣

664 عَلِيًّا فَنَاجَاهُ طَوِيـلا، فَقَالَ لَهُ ﷺلَمَّـا كَانَ يَـوْمُ الطَّائِفِ دَعَا رَسُـولُ اللهِ بَعْـضُ أَصْحَابِهِ: لَقَـدْ أَطَالَ نَجْوَى ابْنِ عَمِّهِ، قَالَ: مَا أَنَـا انْتَجَيْتُهُ، وَلَكِنَّ اللهَ انْتَجَاهُ كَذَا قَالَ، وإنَّما هُو الأَجْلَحُ. 76( - أَخْبَرنَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الأَْجْلَحُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: عَلِيًّا، فَأَطَالَ نَجْـوَاهُ، فَقَالَ ﷺلَمَّـا كَانَ يَـوْمُ الطَّائِفِ نَاجَى رَسُـولُ اللهِ بَعْـضُ أَصْحَابِـهِ: لَقَدْ أَطَـالَ نَجْوَى ابْنِ عَمِّـهِ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَـالَ: مَا أَنَا أَنْجَيْتُهُ، بَلِ اللهُ انْتَجَاهُ 762 - النَّحْ أَبو عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ سَ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بِعَلِيٍّ، فَنَاجَاهُ طَوِيلاً، وأبو بَكْرٍ ﷺلَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائِفِ خَلاَ رَسُولُ اللهِ وَعُمَـرُ يَنْظُرَانِ والنَّاسُ، قَـالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ إلينَا، فَقَـالَ النَّاسُ: قَدْ طَالَتْ 9/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه أبو طاهر المخلص في المخلصيات ((( 604/الحضرم 62/3726( بإسنادهما إلى محمد بن فضيل بن غزوان به 8/ إس (2( محمد بن يزيد الرفاعي به

عدد الصفحات ٦٦٤

665 : مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ، وَلَكِن ﷺمُنَاجَاتِكَ اليومَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ اللهَ انْتَجَاهُ [ 763 - ، حَدَّثَنَا أَبو (، قَالاَ: أَخْبَرَنَا (ابْنَا أَبي نَصْرٍ عَبْدِاللهِ الحُسَ ، حَدَّثَنَ (أَحْمَ ومَنْ سَلْمَانَ الفَارِسيِّ قَالَ: : صَاحِبُ سِرِّي عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﷺقَالَ رَسُولُ اللهِ إسناده ضعيف جدا ، فيه سالم بن أبي حفصة وهو ضعيف، روى له الترمذي، وإبراهيم ((( اب 275/العقيل روى ل الحدي للأحاديث التي يتفرد بها. هم(2( وأبو الحسين محمد بن عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر الدمشقي ج(3( يوس .36(/ينظر: سير أعلام النبلاء هو: أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي الكوفي، شيخ البخاري وغيره، وعلي بن ثابت هو (4( .(الدهان، ومحمد بن إسماعيل هو ابن رجاء بن ربيعة الزبيدي، وقد تقدما برقم = الحدي (5( حَدِيثُ سَلْمَانَ مَرْفُوعاً: صَاحِبُ سِرِّي عَلِي

عدد الصفحات ٦٦٥

666 [ بَلِ اللهُ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ 764 - قَالاَ: حَدَّثَنَا وأَب ابْ بُرْهَ حَدَّثَنَ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِـيٌّ فَخَرَجُوا، فَلَمَّـا خَرَجُوا تَلاوَمُوا ﷺكَانَ قَـوْمٌ عِنْـدَ النَّبِيِّ : مَا أَنَـا أَدْخَلْتُـهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ، بَـلِ اللهُ أَدْخَلَهُ ﷺفَرَجَعُـوا، فَقَـالَ النَّبِـيُّ وَأَخْرَجَكُمْ. قَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْ ((( التَّمِيمِيُّ علي وهو ضعيف، روى له أبو داود وابن ماجه، وفيه أبو الس= 309/لا يع ( عن مخطوط منش بدون ذكر سلمان. = جاء في الأصول: (أحمد بن الحس ((( 85[

عدد الصفحات ٦٦٦

667 بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: وَذَكَرَ، يَعْنِي: أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، لُوَيْنًا، فَقَالَ: قَدْ حَدَّثَ حَدِيثً ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قِصَّةَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَالَ: مَا لَهُ أَصْلٌ. قَالَ الخَطِيبُ: أَظُنُّ أَبَا عَبْدِاللهِ أَنْكَرَ عَلَى لُوَيْنٍ رِوَايَتَهُ مُتَّصِلا، فَإِنَّ الْحَدِيثَ مَحْفُوظٌ عَنْ سُ .النَّبِيِّ ﷺ كَذَلِكَ أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلانِ ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: وَعِنْدَهُ نَاسٌ فَخَرَجُوا، يَقُولُونَ: ﷺدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ أَنْ نَخْـرُجَ، فَدَخَلُوا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺمَـا أَمَرَنَا رَسُـولُ اللهِ فَقَالَ: مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ. ﷺ قال الخطيب: وَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ أَيْضًا عَنْ سُفْيَانَ: أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْ ابْ .407/الملقب بحسينك، المام المحدث الحافظ، ينظر: سير أعلام النبلاء= حَدِيثُ سَعْدٍ مَرْفُوعاً في عَلِيٍّ: مَا أَنَا أَدْخَلْتُهُ وَأَخْرَجْتُكُمْ

عدد الصفحات ٦٦٧

668 كُنْ أَنْظِرْنِي حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ يُحَدِّثُهُ، قَالَ عَمْرٌو: فَذَهَبَ إِلَيْهِ، ثُمَّ جَاءَنِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ حَدَّثَهُ: وَعِنْدَهُ نَـاسٌ فَدَخَلَ، فَلَمَّا دَخَـلَ عَلِيٌّ خَرَجُوا، ﷺأَنَّ عَلِيًّـا أَتَى النَّبِـيَّ فَلِـمَ خَرَجْنَا؟ فَرَجَعُوا ﷺثُـمَّ إِنَّهُـمْ قَالُوا: وَاللهِ مَا أَخْرَجَنَا رَسُـولُ اللهِ : إِنِّي وَاللـهِ مَـا أَخْرَجْتُكُمْ ﷺ، فَقَـالَ النَّبِـيُّ ﷺفَدَخَلُـوا عَلَـى النَّبِـيِّ وَأَدْخَلْتُهُ، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ [ أَخْبَرَنَا أَبو ال أَبو سَ ابنُ إدْرِيسَ الس إسناده ضعيف، ولا يصح موصولا، وإنما صح مرسلا، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ ((( 3(2/34/388/بغداد 2084/وأبو بكر الآجري في الشريعة 46/وفي أخبار أصبهان وإن وغي رواه محم سعد، عن أبيه، وغير محمد بن سليمان إنما يرويه عن سفيان، عن عمرو، عن محمد بن 363/علي مرس كذلك، وغيره يرويه عن ابن عيينة مرسلاً، وهو المحفوظ)، فالحديث لا يصح موصولا بل يصح مرس آخر، وقد تفرد به إبراهيم ولم يأت من طريق آخر موصولا. 86[

عدد الصفحات ٦٦٨

669 سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ ذُكِـرَ عِنْـدَ ابنِ عبَّـاسٍ عَلِيُّ بنُ أَبـي طَالِبٍ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَـالَ: إنَّكُمْ تَذْكُرُونَ رَجُلاً كَانَ يَسْمَعُ وَطْءَ جِبْرِيلَ فَوْقَ بَيْتِه لأَبي بَكْرٍﷺ[ وعُمَرَ وعَلِيٍّ بالجَنَّةِ 766 - الشَّافِعيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَْسَدِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ ابْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِر بنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: إس((( 653/الحدي عن عبدالله بن الحسن الحراني عن سويد بن سعيد الحدثاني به. ثبت في الصحيحين من حديث أبي موس(2( وعثم فَقَ ﷺ، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ اسْ لَهُ وَبَش اللهَ، ثُ 70/2403( وأنهم من أهل الجنة، وفضيلة لأبي موس أمن والبل موسى مع حديث جابر، وذلك لاختلاف الواقعتين. حَدِيثُ جَابِرٍ في شَهَادةِ النَّبِيِّ ﷺ لأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعَلِيٍّ بالجَنَّةِ

عدد الصفحات ٦٦٩

670 إِلَى امْرَأَةٍ مِـنَ الأَْنْصَارِ فِي نَخْـلٍ لَهَا يُقَالُ ﷺخَرَجْـتُ مَـعَ رَسُـولِ اللهِ تَحْتَ صَوْرٍ لَهَا مَرْشُـوشٍ ﷺالأَْسْـوَافُ : الْنَ يَأْتِيكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، ﷺفَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ثُـمَّ قَـالَ: الْنَ يَأْتِيكُمْ رَجُـلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّـةِ، فَجَاءَ عُمَرُ، ثُـمَّ قَالَ: الْنَ يَأْتِيَكُـمْ رَجُـلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَـالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مُطَأْطِئًا رَأْسَـهُ مِنْ تَحْتِ الصَّوْرِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، فَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، شَـاةً وَصَنَعَتْهَا، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا، ﷺثُمَّ إِنَّ الأَْنْصَارِيَّةَ ذَبَحَتْ لِرَسُـولِ اللهِ فَلَمَّا حَضَرَتِ الظُّهْرُ قَامَ فَصَلَّى، وَصَلَّيْنَا، مَا تَوَضَّأَ وَلاَ تَوَضَّأْنَا الأس((( ذكره في الس ونحوه، وفيها مس .المعالم الأثير في السنة والسيرة ص الص (2( .ينظر: القاموس المحيط ص إس(3( 36(/في تاريخ الس ((( عن بش/ش 3/ب .444/(0 م– ( ورواه س 429/254/المس 300/4(6/35(/أبي ش 577/209/وفي فضائل الصحابة 624/889/كم 2(5/35/زوائد المس 2085/الشريعة وأبو بكر الآجري في ص ح الأط = 46/375/في مسند الشاميين

عدد الصفحات ٦٧٠

67( قَالَ: وأَخْبَرَنَا الشَّافِعيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَْنْصَارِ فَجَلَسْـنَا فِي نَخْلٍ لَهَا، ﷺخَرَجْنَا مَعَ رَسُـولِ اللهِ فَقَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ فَبَشَّرْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُـعُ عَلَيْكُمْ رَجُـلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ عُمَرُ فَبَشَّـرْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُـمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَجَعَلَ يَنْظُـرُ بَيْنَ النَّخْلِ وَيَقُولُ: اللهُمَّ إِنْ . شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، قَالَ: فَطَلَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 767 - أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ لُؤلُؤ الوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ ابنُ العبَّاسِ الطَّيَالِسيُّ، حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ، ومَخْلَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبي زُمَيْلٍ، ح: وأَخْبَرنَاهُ أَبو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَاشَاذَه، أَخْبَرنَا شُجَاعٌ وأَحْمَدُ ابْنَا عَلِيٍّ، وعَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَاجَهْ، ح: ، أَخْبَرنَا ال (وأَخْبَرنَ مُحَمَّدٍ، وعَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ،ح: وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَبي نَصْرٍ الش 339(= 2/ إس((( الحسن الحراني به، هو: أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعدويه الأصبهاني. (2( حَدِيثُ جَابِرٍ في شَهَادةِ النَّبِيِّ ﷺ لأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعَلِيٍّ بالجَنَّةِ

عدد الصفحات ٦٧١

672 ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو (ال ، ح:(عِيْسَى بنُ زِيَادٍ وأَخْبَرنَ ، وأَب(3( اب ، وأَبو مَنْصُورٍ فَاذْشَ ([ ، وأَبو عَبْدِاللهِ الحُسَ (5( ابنُ إسْ مُحَم وأَبو ال عَبْدِاللهِ بنِ شَ وأَبو نَصْرٍ الحُسَيْنُ بنُ رَجَاءِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمٍ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ، ح:(مَاجَهْ وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ بنُ مَنْدَهْ، ح: 84(/ ك ((( أبي الحسن)، ولم أجد ترجمته في موضع آخر. هو: أبو عيسى عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن زياد المديني. (2( جاء في الأصول ما بين المعقوفتين: (أحمد)، وهو خطأ، والتصويب من معجم ش (3( .92(/المصنف ج(4( .256/477/( ك(5( 454/معجم شيوخ المصنف 92(/ رواه المصنف في المعجم (6( عب أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة بأصبهان...الخ) ثم قال عقبه: (هذا حديث غريب من هذا الوجه، وهو صحيح من وجه آخر). 86[

عدد الصفحات ٦٧٢

673 وأَخْبَرَنَ أَخْبَرَنَ ، حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ، ح: (الْحَزْوَرِيُّ (( وأَخْبَرَنَا أَبو الحَسَ الحَسَ ال قِ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَاعِـداً، فَقَالَ: يَطْلُعُ مِـنْ -وفي حَدِيـثِ التَّمِيمِيِّ: قَالَ: ﷺكَانَ النَّبِـيُّ -: يَطْلُـعُ عليكم مِـنْ تَحْتِ هَذَا الصَّـوْرِ رَجُلٌ مِنْ ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ أَهْـلِ الْجَنَّـةِ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْـرٍ، فَهَنَّأُوهُ - وقَالَ التَّمِيمِيُّ: قَـالَ: فَاطَّلَعَ أَبو يَدْخُلُ ﷺ، ثُمَّ قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺبَكْـرٍ فَهَنَّيْنَـاهُ- بِمَا قَـالَ رَسُـولُ اللهِ -وقَـالَ التَّمِيمِـيُّ: يَطْلُعُ- عَلَيْكُـمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّـوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّـةِ، فَدَخَلَ عُمَرُ، فَهَنَّـأُوهُ -وقَالَ التَّمِيمِيُّ: فَاطَّلَعَ عُمَـرُ فَهَنَّيْنَاهُ- بِمَا : يَدْخُلُ -وقَـالَ التَّمِيمِيُّ: ﷺ، ثُمَّ قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ يَطْلُـعُ- مِـنْ تَحْتِ هَـذَا الصَّوْرِ رَجُـلٌ مِنْ أَهْـلِ الْجَنَّةِ، اللهُمَّ إِنْ شِـئْتَ -وقَالَ التَّمِيمِيُّ: ثُمَّ قَالَ: إنْ شِـئْتَ- جَعَلْتَـهُ عَلِيًّا، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ -وفي حَدِيثِ التَّمِيمِيِّ: فَاطَّلَعَ عَلِيٌّ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ه((( .9(/الحزوري المؤدب، راوي نسخة لوين عنه، ينظر: تاريخ السلام إس (2( =المليح الحسن بن عمرو الرقي به، ورواه من طريقه: عبدالله بن أحمد في زوائد فضائل حَدِيثُ جَابِرٍ في شَهَادةِ النَّبِيِّ ﷺ لأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعَلِيٍّ بالجَنَّةِ

عدد الصفحات ٦٧٣

674 لأَبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، ﷺ[ وعَلِيٍّ بالجَنَّةِ 768 - أَحْمَدَ، وأَبو البَرَكَاتِ يَحْيَى بنُ الحَسَ مُحَمَّدٌ، وأَبو عَمْرو عُثْمَانُ ابْنَا أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ دَحْرُوجٍ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ نُوْحٍ الجُنْدِيْسَابُورِيُّ وأَنا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ أَحْمَدُ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: ، فَقَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ أَبُو ﷺكُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ بَكْرٍ، فَسَـلَّمَ وجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُـمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ عُمَرُ، فَسَـلَّمَ وجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ . عَلِيٌّ، فَسَلَّمَ وجَلَسَ .2084/9(/( الصحابة= إسناده متروك، فيه ضرار بن صرد، وهو متروك الحديث، وقال ابن حبان في المجروحين ((( 380/( سمعها من كان داخلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان يحيى بن معين يكذبه)، وفيه عبدالله بن س له الأربعة، وفيه كذلك شريك بن عبدالله النخعي الكوفي القاضي، وهو صدوق يخطىء كثيرا، رواه الضياء المقدسي في جزء من حديثه، وهو مخطوط منشور في المكتبة الشاملة برقم ((() بإسناده إلى شيخ المصنف أبي عبدالله الحسين بن علي به. = 04/ورواه الترمذي

عدد الصفحات ٦٧٤

675 769 - أَخْبَرنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: حَائِطًا، ثُمَّ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الْنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ ﷺدَخَلَ رَسُـولُ اللهِ الْجَنَّـةِ، فَدَخَلَ أَبُـو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ قَالَ: يَدْخُـلُ عَلَيْكُمُ الْنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْـلِ الْجَنَّةِ/، فَدَخَلَ عُمَـرُ، ثُمَّ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُـمُ الْنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ 1( الْجَنَّةِ، اللهُمَّ اجْعَلْهُ عَلِيًّا، فَدَخَلَ عَلِي (.كَذَا قَالَ الطَّبَرَانيُّ: عَنْ أَبي مَسْعُودٍ، وذَكَرهُ في بَابِ [ فَذَكَرَ عَلِيًّا 770 - عَلِ 3/بكر الش= علي، وإنما فيه أبو بكر وعمر فقط رضي الله عنهم جميعا. إس ((( 45/الجرح والتعديل الكوف 250/الطبران البصري به. جاء في الأصول: (عتبة) وهو خطأ، وهو: أبو مسعود البدري الصحابي المشهور. (2( 87[ حَدِيثُ سَلْمَى: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَذَكَرَ عَلِيًّا

عدد الصفحات ٦٧٥

676 خَيْثَمَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بنِ كَاسِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الرَّافِعِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى قَالَتْ: ((( الرَّافِعِيُّ في النَّخْلِ، فَقَـالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُـمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ ﷺكُنَّـا مَعَ رَسُـولِ اللهِ الْجَنَّـةِ، قَالَتْ: فَسَـمِعْتُ خَشْـفاً عَنْهُ [ 77( - عِيْسَ الْقَوَارِي ، عَنْ أَبِ (أَبُ جاء في الأصل: (إبراهيم بن الحس((( ابن علي بن أبي رافع الرافعي، وقد اختلف في حاله، فقال ابن معين كما في الجرح والتعديل 3(0/6/2 34/ قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر(2( والحركة، وقيل: هو الصوت، والخَشَفَة -بالتحريك: الحركة 30(/ إسناده ضعيف، رواه الطبراني في المعجم الكبير (3( 9/وقال الهيثمي في مجمع الزوائد حاتم ولم يجرحه، وبقية رجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف). ك (4( 224(/4 النهدي، روى عنه حماد بن زيد وديلم بن غزوان، قال ذلك مسلم بن الحجاج في الكنى وصحّ = 853/عميرة عنه)، وهو ثقة، روى له النسائي في مسند علي، وينظر: الكنى لمسلم

عدد الصفحات ٦٧٦

677 عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ فأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَا ﷺكُنْتُ أَمْشِـي مَـعَ النَّبِيِّ أَحْسَـنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ، فَقَالَ: مَا أَحْسَـنَهَا وَلَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، ثُمَّ أَتَيْنَـا عَلَـى حَدِيقَةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَا أَحْسَـنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ، قَـالَ: لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَـنُ مِنْهَـا، حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى سَـبْعِ حَدَائِقَ أَقُولُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَا أَحْسَنَهَا، فَيَقُولُ: لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، فَلَمَّا أَنْ خَلاَ بـهِ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي، ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَا يُبْكِيكَ؟ قَـالَ: ضَغَائِـنُ فِي صُـدُورِ أَقْـوَامٍ لاَ يُبْدُونَهَـا إِلاَّ مِنْ بَعْـدِي، فَقُلْتُ: فِي . : فِي سَلاَمَةٍ مِنْ دِينِكَ ﷺسَلاَمَةٍ مِنْ دِينِي؟ قَالَ الصَّوَابُ: 772 - وأَب بَكْر، أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ البغوي، حَدَّثَنَا ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْ (أَحْمَ .9(/وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين الدمشقي= إس((( 365/355/3 65(/اب 49/2933/القواريري به، ورواه البزار في المس طريق حرمي بن عمارة به. ق نعلم روى أبو عثمان النهدي عن علي إلا هذا). = ج (2( حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لَهُ

عدد الصفحات ٦٧٧

678 الْفَيْ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وِعْشِرِينَ ومَائَتَيْنِ- حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ عَمِيْ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: بِحَدِيقَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحْسَنَهَا؟ قَالَ: ﷺمَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَـكَ فِي الْجَنَّةِ خَيْـرٌ مِنْهَا، حَتَّى مَرَرْتُ بِسَـبْعِ حَدَائِقَ/- وَقَـالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: بِتِسْعِ حَدَائِقَ- كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ لَهُ: مَا أَحْسَنَهَا؟ وَيَقُولُ:لَكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ وَبَكَى ﷺخَيْرٌ مِنْهَا، قَالَ: ثُم اللهِ مَـا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: ضَغَائِـنُ فِي صُدُورِ رِجَالٍ عَلَيْكَ، لَنْ يُبْدُوهَا لك إلاَّ مِنْ بَعْدِي، فَقُلْتُ: بِسَلامَةٍ مِنْ دِينِي؟ قَالَ: نَعَمْ بِسَلامَةٍ مِنْ دِينِكَ 773 - وأَخْبَرنَ ال عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَمِيْرَةَ أَبُو قُتَيْبَةَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي مَيْمُونُ الْكُرْدِيُّ أَبُو نُصَيْرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ- زَادَ ابنُ ال طَالِبٍ، قَالَ: 379/ترجمت= الكبير. جاء في الأصول: (حدثني)، وما أثبته من تاريخ بغداد، وهو الذي يناسب السياق. ((( إس (2( 398/455/4 24(/من طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية 87[

عدد الصفحات ٦٧٨