599 [ إلاَّ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا والأَنْصَارَ 674 - أَب إسْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي صَالِحٍ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: 1( مَا كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ إلاَّ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا والأَنْصَارَ 675 -(أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَهْوَازِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو العبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحُسَ وإسْ ورِبْعِيُّ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبي هَارُونَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: إلاَّ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا ﷺمَا كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ 033/ إس ((( 2056/أحمد القاضي في فوائده أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي به. هو: أبو القاسم عبدالصمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن مندويه الضرير الأصبهاني، (2( وعلي بن محمد بن أحمد هو أبو الحسن الحسناباذي إس(3( وإسحاق بن يزيد لم أعرفه، وبعض الذين روى عنهم في هذا السناد غير ثقات، وهم فضيل 454/ابن يسار وهو متهم بالكذب، كما في الجرح والتعديل 70/مجهول، كما في الجرح والتعديل قَوْلُ أَبي سَعِيدٍ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ إلاَّ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا والأَنْصَارَ
عدد الصفحات ٥٩٩600 676 - مُحَمَّدِ بنُ أَبي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا خَيْثَمةُ بنُ سُ أَبي غَرَزَةَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ مُوسَ عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: : لاَ يُبْغِـضُ عَلِيًّـا إلاَّ مُنَافِقٌ، أَو فَاسِـقٌ، أَو صَاحِبُ ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ دُنْيا 677 - طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ محمد السِّنْجِيُّ عَنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَرِيرٍ القُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانيُّ، حَدَّثَنَا (.2( أَحْمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبي غَرَزَةَ، فَذَكَرهُ، ولَمْ يَقُل البَرْبَرِيَّ، ولاَ العَوْفي 678 - مُضَ الس سَعِيدٍ، قَالَ: إسناده متروك، فيه عمر بن موسى، وهو مجهول لا يعرف، وقد نسبه المصنف هنا بقوله:((( (البرب 84/والأف به عمر بن موس عون، ووهم فيه علي بن جعفر، لأن هذا الحديث إنما تفرد به عاصم أخو سهل بن عامر البجلي عن عمر بن موس ابن عامر بحديث جعفر بن عون). إسناده متروك كسابقه. (2(
عدد الصفحات ٦٠٠60( إنْ كُنَّـا لَنَعْـرِفُ الـمُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعْشَـرَ الأَنْصَارِ بِبُغْضِهِـم عَلِيَّ بنَ أَبي . طَالِبٍ 679 - مُحَمَّدِ بنُ النَّحَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبو سَعِيدِ بنُ الأَعْرَابيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، قَالاَ: (، و(الْغَلاَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابنُ حَدَّثَنَا عَبْدُالعَزِيزِ، عَنْ أَبي هَارُونَ العَبْدِيِّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ مِنَ الأَنْصَارِ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا 680 - ،(5( ابنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلاَّنَ، حَدَّثَنَا حَدَّثَنَ إس((( 294/96/رواه البلاذري في أنس إلى محمد بن إس الضبعي به. م(2( الله بن محمد بن عائشة التيمي، المحدث الثقة قديم، جاء في الأصول: (الحسن)، وهو كذلك في معجم ابن الأعرابي مما يدل على أن الخطأ(3( وهو عبدالله بن حسان أبو الجنيد التميمي العنبري، وهو صدوق، روى له أبو داود والترمذي إس (4( 803/الخب 300/معجم الشيوخ وعبدالعزيز هو: ابن عبدالصمد العمي البصري الحافظ، روى له الستة. ما بين المعقوفتين بياض في الأصل، واستدركته من إسناد تقدم برقم(5( .(0(/أعلام النبلاء قَوْلُ أَبي سَعِيدٍ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ إلاَّ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا والأَنْصَارَ
عدد الصفحات ٦٠١602 حَدَّثَنَا سُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: 1( إلاَّ بِبُغْضِ عَلِي ﷺمَا كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ [ إِلاَّ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُالكَرِيمِ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ الجَصَّاصُ الدَّعَّاءُ، حَدَّثَنَا عَبْدُال مُحَمَّدٍ البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ إِلاَّ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا 682 - الحُسَ إس((( هارون بن إسحاق الهمْداني به. 639/ إس(2( 99/المس 462/الس 48/الخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق علي بن ربيعة السلمي به. 76[
عدد الصفحات ٦٠٢603 ابنُ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَف مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ إِلاَّ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ 683 - ابنِ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ خُرَّشِيذ قُوْلَه، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: إلاَّ بِبُغْضِهِم عَلِيًّا ﷺمَا كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ 684 - اب حَدَّثَنَ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَعْرِفُ نِفَاقَ الرَّجُلِ مِنَّا بِبُغْضِهِ عَلِيًّا 685 - 2057/ إس((( أحمد بن عاصم الدمشقي به. إس(2( زياد هو عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري الحافظ إسناده حسن، رواه محمد بن مخلد العطار في جزئه(3( أبي الحارث البغدادي به قَوْلُ جَابِرٍ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِينَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ إِلاَّ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا
عدد الصفحات ٦٠٣604 سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو سَعِيدٍ الكَرَابِيسيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي (الس الزُّبَيْرِ، سُئِلَ جَابِرٌ عَنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِي هَذِه الأُمَّةِ إِلاَّ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا 686 - بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ زَكَريَّا الشَّيْبَانيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِي ابنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بنُ مُخَارِقٍ، عَنِ ابنِ أَبي لَيْلَى، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَعْرِفُ الـمُنَافِقِينَ بِبُغْضِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ [ قَالَ: وحَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ زَيْدِ بنِ عَطَاءِ بنِ الس ابنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيه قَالَ: ج((( رواة مسلم وغيره. إس(2( 78/تذكرة الحفاظ وأبو س .457/مُسْنِد، توفي إس(3( 554/ميزان الاعتدال 768/جاء ذكره في كتاب الرؤية للدارقطني عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي، أبو الحسين ابن الأشناني القاضي، .727/وهو ضعيف، كما في تاريخ السلام
عدد الصفحات ٦٠٤605 كُن (.ابنَ أَبي طَالِبٍ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا، وأَنَّهُ لِغَيْرِ رِشْدِهِ (( [ إلى غَيْرِ أَبِيه بِبُغْضِهِ عَلِيًّا 687 - أَبو القَاسِمِ عَبْدُالعَزِيزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ال عُمَ ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ صَالِحٍ أَبو (الْقُرَشِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنْ مَحْبُوبِ بنِ أَبي الزِّنَادِ قَالَ: قَالَـتِ الأَنْصَـارُ: إنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إلى غَيْـرِ أَبِيه بِبُغْضِهِ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ إس((( ومُظهر العجائب ليث بن غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ((() بإسناده إلى أحمد بن الحسن الخزاز به. وعقب عليه بقوله: (قوله ول إلاَّ ول انتهى كلام ابن الجزري. ج(2( يس .55/ابن سهل بن عيسى السكري، بغدادي سكن مصر، ينظر: تاريخ بغداد إس (3( =200/ف قَوْلُ الأَنْصَارِ: إنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إلى غَيْرِ أَبِيه بِبُغْضِهِ عَلِيًّا
عدد الصفحات ٦٠٥606 قَالَ: وحَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَلْحَمِ صَالِحٍ الخَزَّازُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنْ مَحْبُوبِ بنِ أَبي الزِّنَادِ قَالَ: قَالَـتِ الأَنْصَـارُ: إنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إلى غَيْـرِ أَبِيه بِبُغْضِهِ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ ق ، (ولَيْسَ هُو ابنُ أَبي الزِّنَادِ عَبْدُاللهِ بنُ ذَكْوَانَ، وقَدْ رُوِيَ عَنْهُ هَذِه الحِكَايةُ ورَوَى عَنْهُ الوَاقِديُّ حِكَايةً مِنَ الآدَابِ. [ فِي خَلْقِهِ... فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِي 688 - وأَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَسَاكِرَ بنِ سُرُورٍ الخَشَّابُ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ ابنُ أَبي الحَدِيدِ/، أَخْبَرنَا ال ابنُ القَاسِمِ الحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ العبَّاسُ بنُ الفَضْلِ بنِ جَعْفَرٍ ال حَدَّثَنَا إِسْ ب= ترجمة. إسناده ضعيف كسابقه. ((( جاء هنا في الأصل: (وقد روي عنه تلك هذه الحكاية ) وحذفت: (تلك) لعدم مناسبتها (2( للسياق 77[
عدد الصفحات ٦٠٦607 وَمِائَتَيْ قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْـهَدَ عَلِيًّـا فِـي مَوْطِـنٍ أَوْ مَشْـهَدٍ عَلاَ عَلَى ﷺكَانَ النَّبِـيُّ شَـهَرَ عَلِيًّا ﷺرَاحِلَتِهِ، وأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ، وَأَنَّ رَسُـولَ اللهِ يَـوْمَ خَيْبَرَ، فَقَـالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَـنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَـى آدَمَ فِي خَلْقِهِ، وَأَنَا فِي خَلْقِي، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي خَلْقِهِ، وَإِلَى مُوسَـى فِي مُنَاجَاتِهِ، وَإِلَى يَحْيَى فِي زُهْدِهِ، وَإِلَى عِيسَـى فِي سَنَنِهِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، إِذَا خَطَرَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ أَوْ يَتَحَدَّرُ مِنْ صَبَبٍ، يَا أَيُّهَا النَّـاسُ امْتَحِنُـوا أَوْلادَكُمْ بِحُبِّهِ، فَإِنَّ عَلِيًّا لا يَدْعُـو إِلَى ضَلالَةٍ، وَلا يَبْعُدُ عَنْ هُدًى، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَهُوَ مِنْكُمْ، وَمِنْ أَبْغَضَهُ فَلَيْسَ مِنْكُمْ. قَـالَ أَنَسُ بْـنُ مَالِكٍ: فَكَانَ الرَّجُلُ مِـنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبَرَ يَحْمِـلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ، وإذَا نَظَرَ إِلَيْهِ تَوَجَّهَ بِوَجْهِهِ تلقاه تِلْقَاءَهُ، وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ، أَيْ بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ الْمُقْبِلَ؟، فَإِنْ قَالَ الْغُلامُ: نَعَمْ قَبَّلَـهُ، وَإِنْ قَـالَ: لا، خَرَقَ بِهِ الأَرْضَ، وَقَـالَ لَهُ: الْحَقْ بِأُمِّـكَ، وَلْتَلْحَقْ . أُمُّكَ بِأَهْلِهَا، فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيمَنْ لا يُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ هَذا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وأَبو أَحْمَدَ ال الحدي((( أبو القاس في المكتبة الشاملة) عن أبي أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي به. حَدِيثُ أَنَسٍ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ... فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيٍّ
عدد الصفحات ٦٠٧608 [ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ: مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ إِلاَّ وَقَدْ شَارَكْتُ أَبَاهُ فِيهِ 689 - وأَبو مَنْصُورِ بنُ زُرَيْقٍ،أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ابْ الْمُعَافَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: يُحَدِّثُنَا إِذْ خَـرَجَ عَلَيْنَا مِمَّا يَلِي ﷺبَيْنَـا نَحْـنُ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَرَسُـولُ اللهِ الرُّكْـنَ الْيَمَانِـيَّ شَـيْءٌ عَظِيـمٌ كَأَعْظَمِ مَـا يَكُونُ مِـنَ الْفِيَلَةِ، قَـالَ: فَتَفَلَ ، وَقَالَ: لُعِنْتَ، أَوْ قَالَ: خُزِيتَ -شَـكَّ إِسْـحَاقُ- قَالَ: ﷺرَسُـولُ اللهِ ؟ قَالَ: أَوَمَا تَعْرِفُهُ يَا ﷺفَقَـالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: مَا هَذَا يَا رَسُـولَ اللهِ عَلِيُّ؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا إِبْلِيسُ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ، فَقَبَضَ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَجَذَبَهُ فَأَزَالَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ، وَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ أَقْتُلَهُ، قَالَ: أَوَمَا عَلِمْـتَ أَنَّـهُ قَدْ أُجِّلَ إِلَى الْوَقْـتِ الْمَعْلُومِ؟ قَالَ: فَتَرَكَهُ مِـنْ يَدِهِ، فَوَقَفَ نَاحِيَـةً، ثُمَّ قَالَ: مَـا لِي وَلَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ! وَاللهِ مَـا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ إِلاَّ ﱫﯘ ﯙ ﯚ وَقَـدْ شَـارَكْتُ أَبَـاهُ فِيهِ، اقْرَأْ مَـا قَالَهُ اللهُ تَعَالَـى: [ ﯛﱪ ، فَقَالَ: لَقَدْ عَـرَضَ لِي فِي ﷺقَـالَ ابْـنُ عَبَّـاسٍ: ثُمَّ حَدَّثَنَـا رَسُـولُ اللهِ الصَّـلاةِ فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ، فَإِنِّي لأَجِدُ بَرْدَ لِسَـانِهِ عَلَى ظَهْرِ كَفِّي،
عدد الصفحات ٦٠٨609 وَلَوْلا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لأَرَيْتُكُمُوهُ مَرْبُوطًا بِالسَّارِيَةِ تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ قَ أَبِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ وَاهٍ. (.أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ(( 690 - مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ يُوسُ أَخْبَرَنَ يَحْيَى بْنِ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْغُدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: عِنْدَ الصَّفَـا وَهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى ﷺقَـالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِـبٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ شَـخْصٍ فِي صُـورَةِ الْفِيـلِ وَهُوَ يَلْعَنُـهُ، فَقُلْتُ: وَمَـنْ هَذَا الَّـذِي تَلْعَنُهُ يَـا رَسُـولَ اللهِ؟ قَـالَ: هَذَا الشَّـيْطَانُ الرَّجِيـمُ، فَقُلْتُ: وَاللهِ يَـا عَدُوَّ اللهِ لأَقْتُلَنَّـكَ، وَلأُرِيحَـنَّ الأُمَّةَ مِنْكَ، قَالَ: مَا هَذَا جَزَائِـي مِنْكَ، قُلْتُ: وَمَا جَـزَاؤُكَ مِنِّي يَا عَـدُوَّ اللهِ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ قَطُّ إِلا شَـارَكْتُ أَبَاهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ. قَ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ، وَهُوَ إِسْحَاقُ الأَحْمَرُ، وَكَانَ مِنَ الْغُلاةِ، وَإِلَيْهِ هو: أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ المشهور بابن الحمامي، وهو شيخ الخطيب ((( البغدادي، وهو يروي عن عثمان بن أحمد الدقاق، وهو ابن السماك البغدادي. 77[ حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِ إبْلِيسَ مَا أَبْغَضَكَ أَحَدٌ
عدد الصفحات ٦٠٩6(0 تُنْسَ وَأَحْسَبُ الْقِصَّةَ الْمَذْكُورَةَ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ سُرِقَتْ مِنْ ها هُنَا، وَرُكِّبَتْ (.عَلَى ذَلِكَ الِسْنَادِ، وَاللهُ أَعْلَمُ (( [ أَنَّهُ أَوْرَدَ أَوَّلَهُمُ النَّارَ 69( - مُحَمَّدِ بنُ النَّحَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبو سَ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْـتُ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَـيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَا بَالُ قُرَيْشٍ لاَ تُحِـبُّ عَلِيًّا؟ قَالَ: لأَِنَّهُ أَوْرَدَ أَوَّلَهُمُ النَّارَ، وَأَلْزَمَ آخِرَهُمُ الْعَارَ [ 692 - 56/ الحدي((( الس : 96/35/4 (كذاب مارق من الغلاة... ولم يذكره في الضعفاء أئمة الجرح في كتبهم، وأحسنوا، فإن هذا زنديق). 300/ إس (2( والغلابي متهم بالكذب
عدد الصفحات ٦١٠6(( مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبَّادٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْ الرَّازِيِّ، عَنِ الأَْعْشَى الثَّقَفِيِّ، عَنْ سَلاَّمٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: : إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَـيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْدًا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ بَيِّنْهُ ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ لِي، فَقَالَ: اسْـمَعْ، فَقُلْتُ: سَـمِعْتُ، فَقَـالَ: إِنَّ عَلِيًّا رَايَـةُ الْهُدَى، وَإِمَامُ أَوْلِيَائِـي، وَنُورُ مَنْ أَطَاعَنِي، وَهُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ، مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَنِي، فَبَشَّـرْهُ بِذَلِكَ،فَجَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّـرْتُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، أَنَا عَبْدُاللهِ، وَفِي قَبْضَتِهِ، فَـإِنْ يُعَذِّبْنِي فَبِذَنْبِي، وَإِنْ يُتِمَّ لِيَ الَّـذِي بَشَّـرْتَنِي بِهِ فَاللهُ أَوْلَى بِي، قَـالَ: قُلْتُ: اللهُمَّ اجْـلُ قَلْبَهُ، وَاجْعَلْ رَبِيعَهُ الإِْيمَانَ، فَقَالَ اللهُ: قَدْ فَعَلْتُ بِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ إِنَّهُ رُفِعَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَـيَخُصُّهُ مِنَ الْبَلاَءِ بِشَـيْءٍ لَـمْ يَخُصَّ بِهِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِـي، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ أَخِي وَصَاحِبِي، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا شَيْءٌ قَدْ سَبَقَ، إِنَّهُ مُبْتَلًى، وَمُبْتَلًى بِهِ [ 693 - أَخْبَرنَا أبو بَكْرِ بنُ ال وأَخْبَرَنَ ال 66/ الحدي ((( الطلح 236/( 366/الاعتدال والأعشى الثقفي هو: عثمان بن المغيرة الثقفي، وهو من رواة الستة سوى مسلم. حَدِيثُ سَلْمَانَ: مُحِبُّكَ مُحِبِّي...
عدد الصفحات ٦١١6(2 الحَسَنِ هِلاَلُ بنُ بِشْرٍ البَصْرِيُّ، ح وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرنَا أَبو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا الحَاكِمُ أَبو القَاسِمِ بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ إمْلاءً، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ بنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا هِلاَلُ بنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ ابنُ مُوسَى أَبو بِشْرٍ الطَّوِيلُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ صَاحِبِ -وفي حَدِيثِ أَبي عَرُوبةَ: بَيَّاعِ الرُّمَّانِ- عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: - يَقُولُ / ﷺ -وفي حَدِيـثِ الخَلاَّلِ: النَّبِـيَّ ﷺسَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ لِعَلِيٍّ: مُحِبُّكَ مُحِبِّي، وَمُبْغِضُكَ مُبْغِضِي [ 694 - الشَّحَّامِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيرِيُّ، ح وأَخْبَرَنَ مَنْصُورِ بنِ خَلَفٍ، ح: وأَخْبَرَنَا أَبو عَبْدِاللهِ أَيْضاً، وأَبو مُحَمَّدٍ الس الحديث موضوع، فيه عبدالملك بن موسى الطويل وهو مجهول، قال الذهبي في ميزان ((( 665/الاعت 239/488/المس 94/460/اعتقاد أهل السنة والجماعة 223/بإسنادهم إلى هلال بن بشر به، ورواه ابن عدي في الكامل الواس 6/أطراف الطوي (.دينار، وتقدم الحديث من وجه آخر برقم
عدد الصفحات ٦١٢6(3 قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبو يَعْلَى الصَّابُونيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ الحَسَنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ابنِ الشَّرْقيِّ، حَدَّثَنَا أَبو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ ﷺأنَّ النَّبِيَّ فِي الْخِـرَةِ، مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَحَبِيبُـكَ حَبِيبُ اللهِ، ومَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وبَغِيْضُكَ بَغِيضُ اللهِ، والْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنْ بَعْدِي 695 - أَحْمَ ، (يَحْيَ الحدي((( 46(/8 87/94/الصالحين � 642/539/6 38/3 26(/م .259/2(8/العلل المتناهية قال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، ومعناه صحيح)، ثم نقل عن أبي حامد بن الش 82/وق لروايته عن عبدالرزاق، عن معمر حديثاً في فضائل علي، يشهد القلب أنه باطل). أحم(2( 32/توفي س ه 744/8 .846/كبير، وتوفي بعد سنة حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا...
عدد الصفحات ٦١٣6(4 حَدَّثَنَ حَدَّثَنَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إلى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ فَقَالَ: أَنْتَ سَـيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، ﷺنَظَرَ رَسُـولُ اللهِ وَسَيِّدٌ فِي الْخِرَةِ، والوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي [ فَهِيَ مِيْتَةٌ جَاهِليَّةٌ 696 - ابنِ الخَلاَّلِ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ النِّفَّرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَوَادَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِالْغَفَّارِ، عَنْ نُصَيْرِ بنِ أَبِي الأَشْ عَنْ عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَخَذَ بِيَدِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: مَنْ مَاتَ وَهُو يُبْغِضُكَ فَهِيَ ﷺإنَّ مُحَمَّـداً مِيْتَـةٌ جَاهِليَّةٌ يُحَاسَـبُ بِمَـا عَمِلَ في الإسْـلاَمِ، ومَنْ عَاشَ بَعْـدَكَ وَهُو يُحِبُّـكَ خَتَمَ اللهُ لَـهُ بالأَمْنِ والإيْمَانِ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَـمْسٌ وغَرَبتْ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الحَوْضَ الحديث موضوع كسابقه، رواه أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري النيسابوري ((( في الجزء الثاني من حديثه (رقم عن أبي زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى المزكي به. الحدي(2( =25(/6
عدد الصفحات ٦١٤