535 /: مَا حَمَلَكَ عَلَى ﷺأَرْبَـعَ مَـرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّني أَنَسٌ، قَالَ النَّبِـيُّ ذَلِـكَ يا أَنَسُ؟ قَـالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ بأَبي أَنْتَ وأُمِّـي، إنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إلاَّ وَهُـو يُحِـبُّ قَوْمَهُ، وإنَّ عَلِيًّا جَـاءَ فأَحْبَبْتُ أَنْ يُصِيبَ دُعَـاؤُكَ رَجُلاً مِنْ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ فَسَكَتَ ولم يَقُلْ شَيْئاً ﷺقَوْمِي، قَالَ: وكَانَ النَّبِيُّ [ 586 - ،أَخْبَرنَا أَبو نُعَيْمٍ الحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ، (مَسْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُجَمِّعٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: طَيْرٌ مَشْوِيٌّ، فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: اللهُمَّ ﷺأُهْدِيَ إِلَى رَسُـولِ اللهِ ائْتِنِـي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّيْـرِ، فَقُرِعَ الْبَابُ، فَقُلْتُ: مَنْ عَلَى حَاجَةٍ... الْحَدِيثَ ﷺهَذَا؟ فَقَالَ: عَلِيٌّ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ إس ((( 403/50/8 أبي 66(/2 يدرك أنسا أبو مسعود هو: عبدالرحيم بن علي بن حمد، أبو مسعود بن أبي الوفاء بن أبي طالب الحاجي. (2( إس(3( 90/قال ابن عدي في المجروحين 279/لكثير حديث منها أصل) ، رواه أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان ( بك بإسناده الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني به. 67[ حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٥٣٥536 [ 587 - أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ اب الْهِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: بِطَيْرٍ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ، فَجَاءَ عَلِيٌّ، ﷺأُتِيَ النَّبِيُّ فَقَالَ: اللهُمَّ وَالي 588 -(2( كَتَبَ إليَّ أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ ال ، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيٍّ (وأَخْبَرَني أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبي بَكْرِ بنِ عَبْدِاللهِ عَنْهُ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ شَاذَانَ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ ابنِ مُحَمَّدٍ الأَْدَمِيُّ القَارِئ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِ [ وأَخْبَرَن أَخْبَرنَا أَبو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِال عَلِيِّ بنُ شَاذَانَ، ح: 390/ إس ((( واس الحديث)، وأبو العيناء هو محمد بن القاسم البغدادي الأخباري. جاء في الأصل: (الحسن)، وهو خطأ، وهو أبو بكر البغدادي، ذكره المصنف في معجم (2( 23/شيوخه هو: محمد بن محمد بن عبدالله، أبو طاهر بن أبي بكر السنجي الفقيه المروزي. (3(
عدد الصفحات ٥٣٦537 وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ مَنْصُ حَدَّثَنَ النَّحْوِيُّ أَبُو عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْهِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، -زَادَ الأَْدَمِيُّ: جِئْنِي- بِأَحَبِّ ((( بِطَائِـرٍ، فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِني ﷺأُتِيَ النَّبِيُّ خَلْقِـكَ إِلَيْـكَ يأَكْلُـهُ مَعِي -وقَـالَ الأَْدَمِيُّ: وإليـكَ وإليَّ يَـأْكُلُ مَعِي- فَجَـاءَ عَلِـيٌّ فَحَجَبْتُهُ، -في حَدِيـثِ الخَطِيـبِ: فَحَجَبْتُهُ مَرَّتَيْـنِ، فَجَاءَ وقال الأَْدَمِيُّ: فَحَجَبْتُـهُ، ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيةُ فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ الثَّالِثةُ، – فِـي الثَّالِثَةِ وقَـالاَ: فَأَذِنْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ مَا حَبَسَـكَ؟ قَـالَ: هَذِهِ ثَلاثُ مَرَّاتٍ قَدْ جِئْتُهَـا، -وقَالَ الأَْدَمِـيُّ: قَدْ جِئْـتُ- فَحَجَبَنِي أَنَسٌ، قَالَ: لِـمَ يَا أَنَسُ؟ وقال الأَْدَمِيُّ: قُلْتُ: لأَنِّي سَمِعْتُ –قَالَ: سَـمِعْتُ دَعْوَتَكَ يَا رَسُولَ اللهِ : ﷺوقَالاَ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلا مِـنْ قَوْمِي، فَقَالَ النَّبِيُّ – دَعْوَتَـكَ الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ [ 589 - اب أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبو ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من مصدري تخريج الحديث. ((( 390/ إس(2( الحس شاذان في مشيخته حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٥٣٧538 مُحَمَّدٍ عَبْدُاللهِ بنُ إسْ اب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: طَيْرٌ مَشْـوِيٌّ، فَقَالَ: اللهُمَّ أَدْخِـلْ عَلَيَّ مَنْ تُحِبُّهُ ﷺأُهْدِيَ لِرَسُـولِ اللهِ وَأُحِبُّـهُ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَـذَا الطَّيْرِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، فَقُلْتُ: إِنَّ : اللهُمَّ أَدْخِلْ -زَادَ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ، فَرَجَعَ، ثُمَّ قَالَ النَّبيُ ﷺرَسُولَ اللهِ ابـنُ السَّـبْطِ: عَلَيَّ- وقَالُوا: مَـنْ تُحِبُّهُ وأُحِبُّهُ يأْكُلُ مَعِي مِـنْ هَذَا الطَّيْرِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، فَقُلْتُ: رَسُولُ اللهِ عَلَى حَاجَةٍ، فَرَجَعَ، ثُمَّ قَالَ : اللهُمَّ أَدْخِلْ -زَادَ ابنُ السَّبْطِ/: عليَّ- مَنْ تُحِبُّهُ وأُحِبُّهُ يأْكُلُ ﷺالنَّبيُّ ﷺمَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ : مَا بَطَّـأ بِكَ يا ابنَ ﷺعَلَـى حَاجَـةٍ، فَدَفَعَنِي ودَخَلَ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ أَبـي طَالِبٍ؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّني أَنَسٌ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى هَذا يا أَنَسُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، سَـمِعْتُكَ تَدْعُو فأَحْبَبْتُ : لَسْتَ بأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ ﷺأَنْ يَكُونَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ قَوْمَهُ [ 590 - أَبو الحَسَ إس((( 573/في ميزان الاعتدال .92/محمد، لا يعرف)، وأقره ابن حجر في لسان الميزان 68[
عدد الصفحات ٥٣٨539 اب السُّدِّيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَطْيَارٌ، فَقَسَمَهَا وَتَركَ طَيْراً، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي ﷺأُهْدِيَ إلى رَسُولِ اللهِ بِأَحَـبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ فَدَخَلَ يأْكُلُ مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرِ (. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بهِ عِيْسَى بنُ عُمَرَ عَنِ السُّدِّي 59( - عَمْرو الحِيْرِيُّ، ح وأَخْبَرَتْنَ مَنْصُ زَادَ ابنُ ال –الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا -وقَالَ ابنُ ال – ابْنِ سَ زَادَ ابنُ حَمْدَانَ: ابْنُ مَالِكٍ-: – إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، عَنْ أَنَسٍ إس ((( ص تف تجانب مس 372(( 374/من حديث الس يعن– وجع التفرد، كما بين الدارقطني في الغرائب والأفراد. .8/ قاله الدارقطني في كتاب الغرائب والأفراد كما في أطرافه (2( حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٥٣٩540 كَانَ عِنْدَهُ طَائِرٌ فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ،فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَذِنَ لَهُ [ 592 - أَخْبَرنَ ابنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَ الكُوْفيُّ، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: طَائِرٌ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ ﷺأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَدَقَّ الْبَابَ، فَقُلْتُ: عَلَى حَاجَةٍ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ﷺمَنْ ذَا؟ فَقَالَ: أَنَا عَلِيٌّ، فَقُلْتُ: إنَّ النَّبِيَّ : مَا ﷺثَلاَثـاً، فَجَـاءَ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَ الْبَـابَ بِرِجْلِهِ فَدَخَلَ، فَقَـالَ النَّبِيُّ عَلَى ﷺحَبَسَـكَ؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، : مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِـكَ؟ قُلْتُ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ ﷺحَاجَـةٍ إس ((( بعض النظر)، وقال النس ابن علي الخلال فرأيته يحس الذهبي القول فيه بقوله: (ليس بالقوي)، ولخصه ابن حجر بقوله: (لين الحديث)، ينظر: 05/49/تهذي 2(7/به، ورواه النسائي في الخصائص 597/248/أخبار أصبهان الحسن بن حماد الضبي به.
عدد الصفحات ٥٤٠54( يَكُونَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي 593 - الحَسَنِ بنِ أَبي عُثْمَانَ، وأَبو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرنَا أَبي أَبو طَاهِرٍ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ إسْمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا حَمْزةُ بنُ القَاسِمِ الهَاشِميُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الهَيْثَمِ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْمُخْتَارِ -مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ- عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: طَائِرٌ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ ﷺأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَدَقَّ الْبَابَ، فَقُلْتُ: عَلَى حَاجَـةٍ، فَرَجَعَ ثَلاَثَ ﷺمَـنْ ذَا؟/ فَقَـالَ: أَنَا عَلِـيٌّ، فَقُلْتُ: النَّبِيُّ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَجِيءُ، قَـالَ: فَضَرَبَ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَدَخَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ : مَـا حَبَسَـكَ؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُ ثَـلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِـكَ يَقُولُ: النَّبِيُّ ﷺ : مَا حَمَلَكَ عَلَـى ذَلِكَ؟ قُلْتُ: كُنْتُ ﷺ عَلَـى حَاجَةٍ، فَقَـالَ النَّبِيُّ ﷺ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي إس ((( 599/الذهبي في ميزان الاعتدال 253/ف 33/3 228/ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ملحوظة: ما بين المعقوفتين زيادة من بعض هذه المصادر، وسقطت من الأصل، وسقط بقية الحديث من نسخة (ت) . إسناده ضعيف جداً كسابقه. (2( 68[ حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٥٤١542 594 - عَبْدِاللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ يَعْقُوبَ الدَّقَّاقُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِال كُنَّـا عِنْدَ أَنَسِ بـنِ مَالِكٍ فَدَخَلَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بنُ الحجَّاجِ يَشْـتِمُ عَلِيَّ بنَ ﷺأَبي طَالِبٍ، قَالَ أَنَسٌ: وَيْحَكَ أَنْتَ الشَّاتِمُ عَلِيًّا، كُنْتُ خَادِماً للنَّبِيِّ . إذْ أُهْدِيَ لَهُ طَائِرٌ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولهِ قَالَ الحَاكِمُ: لَم نَكْتُبْهُ إلاَّ بِهَذا السْنَادِ. [ 595 - أَب ال إِسْمَاعِيلُ - رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ، فَفَرَّقَ بَعْضَهَا في نِسَائهِ، وَوَضَعَ بَعْضَهَا ﷺأَنَّ رَسُولَ اللهِ بَيْـنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللهُمَّ سُـقْ أَحَبَّ خَلْقِكَ إليكَ يـأْكُلُ مَعِي، قَالَ: وذَكَرَ حَدِيثَ الطَّيْرِ إسناده متروك، فيه حسين بن سليمان الطلحي، وهو مجهول، قال العقيلي في الضعفاء ((( 252/( 236/3 ومحم .259/مالك ، مات في حياة أبيه، ينظر: تاريخ دمشق = إس (2(
عدد الصفحات ٥٤٢543 [ 596 - أَب حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بنِ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا إِسْ ابْنُ مُسْلِمٍ الْمُلاَئِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: طَيْرًا مَشْوِيًّا، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتَنِي بأَحَبِّ ﷺأَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ خَلْقِكَ إليكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْهُ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فأَكَلَهُ مَعَهُ 597 - عَلَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ الْمُلاَئِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: طَيْرًا مَشْوِيًّا، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنْي بِمَنْ تُحِبُّهُ ﷺأَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى النَّبِيِّ يَـأْكُلُ مَعِـيَ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، قَالَ أَنَسٌ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَاسْـتَأْذَنَ فَسَـمِعَ النَّبِيُّ صَوْتَـهُ، فَقَـالَ: ائْذَنْ لَهُ، فَدَخَـلَ وَهُو مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْـهِ فأَكَلَ مِنْهُ، ﷺ وحَمِدَ ا الترمذي وابن ماجه، وفيه أيضا إسماعيل وهو مجهول لا يعرف.= الصابون عبدالوه شيخ المام البخاري. إسناده متروك، فيه أبو عبدالله مسلم بن كيسان الضبي الكوفي، وهو ممن اجمع العلماء ((( 2033/على ترك الحديث، رواه أبو بكر الآجري في الش يحيى الصوفي به. = 80/ إس(2( حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٥٤٣544 [ 598 - الشِّيْحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنا التَّنُوخِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ ظَفْرَانُ بْنُ الْحَسَ فِي سَ هَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ، ح: قَ أَخْبَرَنَ ابْ الْمِهْرِقَانِيُّ، حَدَّثَنَا النَّجْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخِي إِسْحَاقَ ابْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بِطَائِرٍ فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ ﷺأُتِيَ النَّبِيُّ هَذَا الطَّائِرِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَدَقَّ الْبَابَ، وذَكَرَ الحَدِيثَ أبي هش ع= .5/الضعفاء وعبدالملك بن أبي سليمان هو العرزمي، وعطاء هو ابن أبي رباح. إس ((( 82/وإس حديثه الوهم)، وذكر له حديث الطير هذا، وحديثاً آخر، ثم قال: (كلاهما لا يتابع عليه، = بغداد 232/وليس
عدد الصفحات ٥٤٤545 [ 599 - أَخْبَرنَ سَ اب عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: ، فأَتَتْـهُ أُمُّ أَيْمَنَ بِطَيْرٍ أُهْدِي ﷺكُنْـتُ أَنَا وزَيْدُ/بنُ أَرْقَـمَ نَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ لَـهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا أَصْبَـحَ أَتَتْهُ بِفَضْلهِ، فَقَالَ: مَا هَذا؟ قُلْتُ: فَضْلُ الطَّيْرِ الَّـذِي أَكَلْتَ البَارِحَةَ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ كُلَّ صَبَاحٍ يأْتي بِرِزْقهِ، اللهُمَّ ائْتِنِـي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْـكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، قَالَ: فَقُلْتُ: اللهُمَّ اجْعَلْـهُ مِـنَ الأَنْصَارِ، قَـالَ: فَنَظَرْتُ فإذَا عَلِيٌّ قَـدْ أَقْبَلَ، فَقُلْـتُ لَهُ: إنَّما السَّـاعَةَ فَوَضَعَ ثِيَابَهُ، فَسَـمَعَنِي أُكَلِّمُهُ، فَقَالَ: مَنْ ﷺدَخَلَ رَسُـولُ اللهِ هَـذَا الَّـذِي تُكَلِّمُهُ؟ قُلْتُ: عَلِيٌّ، فَلَمَّا نَظَرَ إليـهِ قَالَ: اللهُمَّ أَحَبُّ خَلْقِكَ إليكَ وإلي 375/9= 267/الأوسط 227/في العلل المتناهية أبو الحسن الحسناباذي هو: علي بن محمد بن أحمد، وأحمد بن محمد هو: أبو الحسن ابن الصلت الأهوازي، وأبو العباس هو: أحمد بن محمد بن عقدة. إس((( 760/للذهبي .2(3/التهذيب 69[ حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٥٤٥546 ]ﷺ[ :ورُوِي عَنْ سَفِينَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ 600 - مُحَمَّدٍ عَبْدُاللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى، حَدَّثَنا أَبو عَبْدِاللهِ ال عَبْدُالأَْعْلَى بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ سَلاَّمٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ سَفِينَةَ -وَكَانَ خَادِمًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ- قَالَ: طَوَائِرُ، قَـالَ: فَرَفَعَتْ لَهُ أُمُّ أَيْمَـنَ بَعْضَهَا، فَلَمَّا ﷺأُهْـدِي لِرَسُـولِ اللهِ أَصْبَـحَ أَتَتْهُ بِهَا، فَقَـالَ: مَا هَذَا يَا أُمَّ أَيْمَنَ؟ فَقَالَـتْ: هَذَا بَعْضُ مَا أُهْدِيَ لَكَ أَمْسِ، فَقَالَ: أَوَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِيَ لأَِحَدٍ أَوْ لِغَدٍ طَعَامًا؟ إِنَّ لِكُلِّ غَدٍ رِزْقَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ أَدْخِلْ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، 1( فَدَخَلَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: اللهُمَّ وَإِلِي 60( - الحُسَ ال مَوْلَى رَسُ – ِيرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ سَ ابنُ أَرْقَمَ، حَدَّثَنَا مَط - قَالَ: ﷺ إس((( 433/تهذيب التهذيب 99/الجرح والتعديل حات عبدالأعلى بن واصل به، ورواه من طريقه: ابن المغازلي في مناقب علي 287/البزار في المسند
عدد الصفحات ٥٤٦547 طَيْرَيْنِ بَيْنَ رَغِيفَيْنِ، وَلَمْ ﷺأَهْـدَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَْنْصَارِ إِلَى رَسُـولِ اللهِ فَدَعَا بِغَدَائهِ، ﷺيَكُـنْ فِـي الْبَيْتِ غَيْرِي وَغَيْرِ أَنَـسِ، فَجَاءَ رَسُـولُ اللهِ فَقُلْـتُ يَا رَسُـولَ اللهِ: قَدْ أَهْدَتْ لَكَ امْـرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ هَدِيَّـةً، فَقَدَّمْتُ : اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَـبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ﷺالطَّائِريـنِ إِلَيْـهِ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ وَإِلَى رَسُـولِكَ، فَجَاءَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِـبٍ، فَضَرَبَ الْبَابَ ضَرْبًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو الْحَسَنِ، ثُمَّ ضَرَبَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ : مَـنْ هَذَا؟ قُلْـتُ: عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، قَالَ: افْتَـحْ لَهُ، فَفَتَحْتُ، ﷺاللهِ مِنَ الطَّيْرَيْنِ حَتَّى فَنِيَا ﷺفَأَكَلَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ 602 - أَخْبَرنَ مَطِيرِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ سَفِينَةَ -صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: طَيْرَيْنِ بَيْنَ رَغِيفَيْنِ، وَكَانَ ﷺأَهْدَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَْنْصَارِ إِلَى رَسُـولِ اللهِ فِـي الْمَسْـجِدِ،لَمْ يَكُنْ فِـي الْبَيْتِ غَيْرِي وَغَيْـرِ أَنَسِ بنِ ﷺرَسُـولُ اللهِ فَدَعَا بِالْغَـدَاءِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، قَدْ ﷺمَالِـكٍ، فَجَـاءَ رَسُـولُ اللهِ أَهْدَتْ لَكَ امْرَأَةٌ هَدِيَّـةً، فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الطَّيْرَيْنِ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ،قَالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَضَرَبَ الْبَابَ إس ((( 394/8 لابن منده ص 44(/3 562 - 560/الصحابة لأحمد حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ سَفِينَةَ
عدد الصفحات ٥٤٧548 ضَرْبًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو الْحَسَنِ، ثُمَّ ضَرَبَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ، : مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: عَلِيٌّ، قَالَ: افْتَحْ لَهُ، فَفَتَحْتُ، فَأَكَلَ ﷺفَقَالَ رَسُولُ اللهِ مِنَ الطَّيْرَيْنِ حَتَّى فَنِيَا ﷺمَعَ رَسُولِ اللهِ فِي صُلْبِ عَلِي ﷺ[ 603 - خَيْرُونَ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ/، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْوَكِيلُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ ابْ مُحَمَّدٍ الْحَاسِبُ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي خُزَيْمَةُ بْنُ خَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِي ابْنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُاللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ﷺكُنْـتُ أَنَا وَأَبِي الْعَبَّـاسُ بْنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ جَالِسَـيْنِ عِنْدَ رَسُـولِ اللهِ ، وَبَشَّ بِهِ، ﷺإِذْ دَخَـلَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَـلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُـولُ اللهِ وَقَـامَ إِلَيْهِ، وَاعْتَنَقَهُ، وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَأَجْلَسَـهُ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: : يَا عَمَّ رَسُـولِ اللهِ، وَاللهِ للهََُّ ﷺيَا رَسُـولَ اللهِ، أَتُحِبُّ هَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ أَشَـدُّ حُبًّا لَهُ مِنِّي، إِنَّ اللهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ، وَجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ هَذَا 26/ إسناده متروك كسابقه، رواه أبو يعلى في المسند كما في المطالب العالية ((( عبيدالله بن عمر القواريري به. الحديث موضوع، فيه محمد بن عمران المرزباني، وهو كذاب، رواه الخطيب البغدادي (2( =333/ف 69[
عدد الصفحات ٥٤٨549 [ أَرْبَعٍ، ومِنْهَا: عَنْ حُبِّ أَهْلِ البَيْتِ 604 - أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبو الحُسَ حَدَّثَنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ إمْلاءً بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إسْ حَدَّثَنَ أَبي ذَرٍ، قَالَ: : لاَ تَزُولُ قَدَمَـا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْـأَلَ عَنْ ﷺقَـالَ رَسُـولُ اللهِ أَرْبَـعٍ: عَنْ عِلْمِه مَـا عُمِلَ بهِ، وعَنْ مَالِهِ مِمَّا اكْتَسَـبهُ، وفِيمَا أَنْفَقَهُ، وعَنْ حُبِّنا أَهْلِ البَيْتِ، فَقِيلَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، ومَنْ هُمْ؟ فأَوْمأَ بِيَدِه إلى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ 209/الجوزي في العلل المتناهية= قال الأزهري:لم يكن المرزباني ثقة، وقال أبو عبدالله بن الكاتب: كان المرزباني كذابا، ومن فوق المرزبان في السناد إلى المنصور بين مجهول وبين من لا يوثق به). الحدي ((( 59/المي لس مخالف للحديث المشهور التي ذكر فيها النبي ﷺ هذا الحديث دون جملة حب البيت، وق 24(7( ملحوظة: جاء في الأصل: (آخر الثاني والخمسين بعد الثلاثمائة من الأصل حَدِيثُ: لاَ تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عدد الصفحات ٥٤٩550 [ مِنْ عَلِي ﷺإلى رَسُولِ اللهِ 605 - أَب ابنُ أَبي طَالِبٍ الكَاتِبُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَ ال 1( مِنْ عَلِي ﷺمَا خَلَقَ اللهُ خَلْقاً كَانَ أَحَبَّ إلى رَسُولِ اللهِ غَرِيبٌ جِدًّا. فَاطِمَةُ، ﷺ[ ومِنَ الرِّجَالِ عَلِي 606 - أَبو الفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو القَاسِ الطَّبَرِيُّ، حدثنا أَسْ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِي ﷺكَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الحديث موضوع، فيه يس ((( .329/ماكولا في الكمال = 388/ الأثر حس(2(
عدد الصفحات ٥٥٠