المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ٣٣ من ٥٥

5(9 ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قالَ (ابنِ أَبي ثَابِتٍ، عن أبي : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ ﷺقَالَ رَسُولُ اللهِ اللهُ فِي جَنَّةِ عَدّنٍ بِيَمِينِهِ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ 569 - حَدَّثَنَا وأَب ِيعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِ جَعْفَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَ -فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ، وَمَا عِنْدِي عَنْهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ- حَدَّثَنَا ِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْ مُحَم سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: : حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ السَّـيِّئَاتِ كَمَا تَأْكُلُ ﷺقَالَ رَسُـولُ اللهِ النَّارُ الْحَطَبَ جاء في الأصول: (الطيب) وهو خطأ ظاهر. ((( الحديث موضوع، فيه أبو س(2( 229/ينظ 664/2 387/( 4(7/ الحدي (3( 370/جعف (ومحمد بن مسلمة قد ضعفه اللالكائي وأبو محمد الخلال جدا). حَدِيْثُ: حُبُّ عَلِيٍّ يَأْكُلُ السَّيِّئَاتِ

عدد الصفحات ٥١٩

520 قَالَ الخَطِيبُ: رِجَالُ إسْ ِلٌ، مُركَّبٌ عَلَى هَذَا السْنَادِ. ثِقَاتٌ، والحَدِيثُ بَاط قَ الْمَعْبَدِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنِي أَبِي فَارِسُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ شَ قَالَ: : يَا رَسُـولَ اللهِ، لِلنَّارِ جَوَازٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ ﷺقُلْتُ لِلنَّبِيِّ قَالَ: حَبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ: كَانَ رَافِضيًّا غَالِياً في الرَّفْضِ، (قَالَ الخَطِيبُ: سَأَلْتُ أَبا نُعَيْمٍ عَنْهُ وكَانَ أَيضاً ضَعِيفاً في الحَدِيثِ. قَالَ الخَطِيبُ: مُحَمَّدُ بنُ فَارِسِ بنِ حَمْدَانَ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ صَبِيحِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِالرَّزَّاقِ بنِ مَعْبَدٍ كَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيةِ. [ 380/ الحدي((( الأصبهاني به. أي ع(2( (ه يعرف في أهل العلم واحد منهم)، قلت: وفيه ليث بن أبي سليم وهو متروك الحديث. أورد المصن (3( أنس، وقد جمع غير واحد من الحفاظ طرق الحديث للاعتبار والمعرفة كالحاكم، وأبي نعيم ، وابن مردويه، والذهبي، ولا يصح منها ش = يصح منها ش

عدد الصفحات ٥٢٠

52( [ 570 - مَحْمُودُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَوْسَ شَكْرُوَيْه، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ/بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ البَغْ حَدَّثَنَ عَبْ ابنِ عَبْدِاللهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: 4(9/في الرشاد= س (أقربها غرائب ضعيفة، واردأها طرق مختلقة مفتعلة، وغالبها طرق واهية)، وقال المام 75/اب 83/متع مصنف حمدان، فيما رواه ش لأب رده وتضعيفه س صح : 360/وكثرة الطرق ليست دليلا على ثبوته، وقد قال الحافظ الزيلعي في نصب الراية (وكم م ث ثم هذا حتى من النبي ﷺ لأنه يقول: (بأحب خلقك إليك)، فلم يس الحديث ينافي ما ثبت من الأحاديث الصحيحة في أن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكرٍ ثم عمر، كما أن الحديث يصوِّر بأن أنسا الذي كان حاجبا للنبي عليه الصلاة والسلام لم يكن أمينا في عمله، فإنه تقول على النبي ﷺ بما لم يحدث. 65[ حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ جَابِرٍ

عدد الصفحات ٥٢١

522 أَرْبَعَةَ أَرْغِفَـةٍ، وذَبَحتْ لَهُ ﷺصَنَعَـت امْـرَأةٌ مِنَ الأَنْصَـارِ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَبَعَثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺدَجَاجـةً، فَطَبَخَتْهـا، فَقَدَّمتْهُ بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ يَدَيْهِ إلى السَّمَاءِ، ثُمَّ ﷺإلى أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ، فَأَتَياهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُـولُ اللهِ قَالَ: اللهُمَّ سُـقْ إلينَا رَجُلاً رَابِعاً مُحِبًّا لَكَ ولِرَسُـولِكَ، تُحِبُّهُ اللهُمَّ أَنْتَ : ﷺوَرَسُـولُكَ، فَيُشْـرِكُنَا في طَعَامِنا، وبَارِكْ لَنَا فِيه، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ اللهُـمَّ اجْعَلْـهُ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِـبٍ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا كَانَ بأَوْشَـكَ أنْ طَلَعَ ، وقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَرَى ﷺعَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، فَكَبَّرَ رَسُـولُ اللهِ : انْظُرُوا، هَلْ تَرَوْنَ ﷺبِكُمْ جَمِيعاً وجَمَعَهُ وإيَّاكُم، ثُمَّ قَالَ رَسُـولُ اللهِ بالبَـابِ أَحَداً؟ قَـالَ جَابِرٌ: وكُنْتُ أَنا وابنُ مَسْـعُودٍ، فأَمَرَ بِنا رَسُـولُ اللهِ بِتِلْكَ الأَرْغِفَةِ، ﷺ، فأَدْخَلَنَا عَلَيْهِ، فَجَلَسْنَا مَعَهُ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَسَـرهَا بِيدِه، ثُمَّ غَرَفَ عَلَيْهَا مِنْ تِلْكَ الدَّجَاجَةِ، ودَعَا بالبَركَةِ، فأَكَلْنَا جَمِيعاً، حَتَّى تَمَلأَّْنَا شِبَعاً، وبَقِيتْ فَضْلَةٌ لأَهْلِ البَيْتِ [ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وال 57( - مُحَم إس ((( صال 385/والأفراد لابن طاهر

عدد الصفحات ٥٢٢

523 مُحَم أَخْبَرنَ ابْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: طَيْـرٌ يُقَالُ لَـهُ: الْحُبَـارَى، فَوُضِعَتْ بَيْـنَ يَدَيْهِ، ﷺأُهْـدِيَ لِرَسُـولِ اللهِ يَدَهُ إِلَى اللهِ ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ ﷺوَكَانَ أَنَـسُ بْنُ مَالِكٍ يَحْجُبُهُ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ائْتِنِـي بِأَحَبِّ خَلْقِـكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِـي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، قَـالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ ، يَعْنِي عَلَى حَاجَةٍ، فَرَجَعَ، ثُمَّ ﷺفَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ، فَرَجَعَ، ثُمَّ دَعَا الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، فَلَمَّا رَآهُ ﷺدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: اللهُمَّ وَإِلَيَّ، فَأَكَلَ مَعَهُ، فَلَمَّا أَكَلَ رَسُـولُ اللهِ ﷺرَسُـولُ اللهِ خَرَجَ عَلِيٌّ، قَالَ أَنَسٌ: اتَّبَعْتُ عَلِيًّا فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، اسْتَغْفِرْ لِي،فَإِنَّ ، فَحَمِدَ ﷺلِي إِلَيْكَ ذَنْبًا، وَإِنَّ عِنْدِي بِشَارَةً، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ مِنَ النَّبِيِّ . اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لِي، وَرَضِيَ عَنِّي، أَذْهَبَ ذَنْبِي عِنْدَهُ بِشَارَتِي إِيَّاهُ [ 572 - أَخْبَرنَ إس((( 2(/الكوفي، قال ابن حبان في كتاب المجروحين موضوع الموضوع يرويه لا يتابع عليه). 430/ضعفاء الرجال الكامل في حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ ابنِ عبَّاسٍ

عدد الصفحات ٥٢٣

524 مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُ ابْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِطَائِرٍ فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، فَجَاءَ ﷺأُتِـيَ النَّبِيُّ 1( عَلِيٌّ، فَقَالَ: اللهُمَّ وَإِلَي 573 - الحُسَ ابنِ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُ عَبَّاسٍ قَالَ: بِطَائِـرٍ فَقَالَ: اللهُـمَّ ائْتِنِي/ بأَحَبِّ خَلْقِـكَ إليكَ، فَجَاءَ ﷺأُتِـيَ النَّبِيُّ 2( عَلِيٌّ، فَقَالَ: اللهُمَّ وَإِلَي إس((( 328/المجروحين 557/وفيه محمد بن ش 82/ف إبراهي الكام إلى أبي حفص بن شاهين به. إسناده متروك كسابقه.( 2( 66[

عدد الصفحات ٥٢٤

525 [ عَنْ أَنَسٍ 574 - أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ اب حَاتِمُ بنُ اللَّيْثِ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالسَّلاَمِ بنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ ال بِطَيْرٍ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِـي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي ﷺأُتِـيَ النَّبِيُّ مِنْهُ، فَجَاءَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فأَكَلَ مَعَهُ [ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ ابنِ ال 575 - أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: : 394/إس( (( 6(5/(لا ي والخبر لا يصح)، وعبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري صدوق كثير الخطأ. وثمامة هو: ابن عبدالله بن مالك قاضي البصرة، ثقة ثبت. حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ

عدد الصفحات ٥٢٥

526 حَجَلٌ مَشْوِيٌّ بِخُبْزِهِ وَصِنَابِهِ ﷺأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ : اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، فَقَالَتْ ﷺ عَائِشَـةُ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ أَبِي، وقَالَـتْ حَفْصَةُ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ أَبِي، قَالَ أَنَسٌ: وَقُلْتُ: اللهُمَّ اجْعَلْهُ سَـعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، قَالَ أَنَسٌ: فَسَمِعْتُ حَرَكَةً بِالْبَابِ، عَلَـى حَاجَةٍ، ﷺفَخَرَجْـتُ فَـإِذَا عَلِـيٌّ بالبَـابِ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ فَانْصَرَفَ، ثُمَّ سَمِعْتُ حَرَكَةً بالبَابِ، فَإِذَا عَلِيٌّ بالبَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ عَلَى حَاجَةٍ، فَانْصَرَفَ، ثُمَّ سَـمِعْتُ حَرَكَةً بالبَابِ، فَسَلَّمَ عَلِيٌّ، ﷺاللهِ صَوْتَهُ، فَقَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا؟، فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ ﷺفَسَـمِعَ رَسُـولُ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ، ﷺعَلِيٌّ، فَجِئْتُ إلى رَسُـولِ اللهِ 2( : اللهُمَّ وَإِلَيَّ اللهُمَّ وَإِلَي ﷺفَقَالَ رَسُولُ اللهِ [ المُلاَئيِّ عَنْ أَنَسٍ 576 - قول ((( بالتحريك- اس–2((/ينظ 346/ذيلُه قصير وليس له ريش حول عينيه، لحمُه طيِّب، ينظر: النهاية .449/العربية المعاصرة للدكتور أحمد مختار عمر إس( 2( قال ابن عدي: (كان يسرق الحديث ويوصله) روى له مسلم وأبو داود والترمذي، رواه 08/أبو يعلى في المس 754/نس 385/المروي قطن بن نسير به.

عدد الصفحات ٥٢٦

527 ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ (الفَضْ اب الْحَبْحَابِ، حَدَّثَنِي عَمِّي صَالِحُ بْنُ عَبْدِالْكَبِيرِ بْنِ شُ ابْنُ زِيَادٍ أَبُو العَلاَءِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: طَيْرٌ مَشْـوِيُّ، فَقَالَ: اللهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ ﷺأُهْدِيَ إِلَى رَسُـولِ اللهِ أَهْـلِ الأَْرْضِ إِلَيْكَ، يَأْكُلُ مَعِي، قَالَ أَنَسٌ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ ثَانِيَـةً فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ ثَالِثَـةً فَحَجَبْتُهُ، رَجَاءَ أَنْ تَكُونَ الدَّعْوَةُ لِرَجُلٍ مِنْ قَـالَ: اللهُمَّ، وَأَنَا ﷺقَوْمِـي، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَـةَ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ أُحِبُّهُ، فَأَكَلَ مَعَهُ مِنْ الطَّيْرِ قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلاَئِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: طَيْرًا مَشْوِيًّا، فَقَالَ: اللهُمَّ أَدْخِلْ مَنْ ﷺأَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى رَسُـولِ اللهِ تُحِبُّـهُ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَاسْـتَأْذَنَ وَأَنَا عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيَةَ، فَاسْـتَأْذَنَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ، فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةَ، فَاسْـتَأْذَنَ، فَسَـمِعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَكَلَ ج((( محمد بين عبيد الله وبين عبدالرحمن. إس( 2( 424/2 إسحاق المدائني به = إس( 3( حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ

عدد الصفحات ٥٢٧

528 577 - اب قُرِئَ عَلَى عَبْدِالْقُدُّوسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْعَلاءِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: طَيْرٌ مَشْـوِيٌّ، فَقَـالَ: اللهُمَّ أَدْخِـلْ عَلَيَّ أَحَبَّ ﷺأُهْـدِيَ لِرَسُـولِ اللهِ/ خَلْقِـكَ إِلَيْـكَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَـأْكُلُ مَعِي مِنْهُ، قَالَ أَنَـسٌ: فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَحَجَبْتُـهُ، ثُـمَّ جَاءَ الثَّانِيَـةَ، فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ جَـاءَ الثَّالِثَةَ فَحَجَبْتُـهُ، رَجَاءَ أَنْ تَكُونَ الدَّعْوَةُ لِرَجُلٍ مِنْ قَوْمِي، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَدَخَلَ، فَلَمَّا ، قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَكَلَ مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرِ ﷺرَآهُ رَسُولُ اللهِ والصَّوَابُ عَبْدُاللهِ بنُ زِيَادٍ كَمَا تَقَدَّمَ. 578 - أَخْبَرنَ عَبْدُالْقُ العلم أجم= 80/عب 5/أبي هش 459/البغ مسلم بن كيسان الضبي به. إس( (( البحيري النيس أحمد به . 66[

عدد الصفحات ٥٢٨

529 حَدَّثَنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: طَيْرٌ مَشْوِيٌّ، فَقَالَ: اللهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ أَهْلِ ﷺأُهْدِيَ لِرَسُـولِ اللهِ الأَرْضِ إليـكَ يَأْكُلُ مَعِي، قَالَ أَنَسٌ: فَجَاءَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيةَ فَحَجَبهُ أَنَسٌ، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثةَ فَحَجَبَهُ أَنَسٌ، رَجَاءَ أنْ تَكُونَ ﷺالدَّعْوَةُ لِرَجُلٍ مِنْ قَوْمهِ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ قَالَ: وأَنا أُحِبُّهُ، فأَكَلَ مَعَهُ مِنْهُ قالَ ابنُ شَ (.أَعْلَمُ حَدَّثَ بِغَيْرِه، وَهُو حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ [ 579 - حَمْزَةُ بنُ يُوسُ ، ح:(عَاصِمٍ وأَخْبَرنَ إسناده متروك كسابقه.( (( ليس إسناده حسن، وإنما هو ضعيف، فيه أبو العلاء عبدالله بن زياد، وهو منكر الحديث (2( كما تقدم، وفيه ابن جدعان وهو ضعيف، لا يتابع على حديثه 280/إس( 3( جعف 228/المتناهي ليس بثقة وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد). حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ

عدد الصفحات ٥٢٩

530 الحَسَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ عَاصِمِ بنِ الرُّؤاسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ، عَنِ (اب الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بِطَيْرٍ جَبَلِيٍّ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، ﷺأُتِيَ النَّبِيُّ وَيُحِبُّـهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، فَإِذَا عَلِيٌّ يَقْـرَعُ الْبَابَ، فَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ زَادَ الأَكْفَانـيُّ: قَـالَ- وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُـونَ رَجُلاً مِنَ – مَشْـغُولٌ ﷺ مَشْغُولٌ، ﷺالأَْنْصَارِ، وقالا: ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ، فَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ : اللهُمَّ ﷺثُـمَّ أَتَى الثَّالِثَةَ فَقَالَ: يَـا أَنَسُ، أَدْخِلْهُ فَقَدْ عَنَيْتُهُ، فَقَـالَ النَّبِيُّ 2( إِلَيَّ، اللهُمَّ إِلي 580 - الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الحَسَنِ الأَشْعَرِي بِحِمْ مُوسَ ابْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: جاء في الأصول: (س((( 45/والتعديل عمر أبو عمر العدني). إس( 2( الحديث جدا، وفيه موس 2033/4 46/9

عدد الصفحات ٥٣٠

53( طَيْـرٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُـلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَيُحِبُّهُ ﷺأُهْدِيَ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺرَسُـولُهُ، قَـالَ أَنَسٌ: فَأَتَى عَلِـيٌّ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ مَشْغُولٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ مِثْلَ : يَا أَنَسُ، أَدْخِلْـهُ فَقَدْ عَنَيْتُهُ، ﷺذَلِـكَ، ثُمَّ أَتَى الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ 1( فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ: اللهُمَّ إِلَيَّ، اللهُمَّ إِلي [ 58( - أَخْبَرنَا أَبو حَفْصِ بنُ شَ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرو بنِ نَافِعٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنا خُلَيْدُ بنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: طَيْرًا مَشْوِيًّا، فَسَمَّى وأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ ﷺقَدَّمْتُ إلى رَسُولِ اللهِ ائْتِنِي بأَحَبَّ الخَلْقِ إليكَ، وإِلَيَّ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ [ أَخْبَرنَا أَبو الفَرَجِ قِوَامُ بنُ زَيْدِ بنِ عِيْسَ 608/إس( (( طاهر به. : 4/ إسناده متروك، فيه علي بن الحسن السامي، قال ابن حبان في المجروحين (2( (لا يح 85/البصري، وهو ضعيف، كما في تهذيب التهذيب عم بإسناده إلى علي بن الحسن السامي به. 67[ حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ

عدد الصفحات ٥٣١

532 قَ الحَرْبيُّ، حَدَّثَنَا أَبو الحَسَ فَهْدُ بْنُ سُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: طَائِرٌ كَانَ يُعْجِبُهُ أَكْلُهُ، فَقَـالَ: اللهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ ﷺأُهْـدِيَ إِلَى النَّبِـيِّ ، ﷺخَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي، فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: اسْتَأذِنْ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَقُلْـتُ: مَا عَلَيْهِ إِذْنٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَذَهَبَ، كَلامَهُ، فَقَالَ: ادْخُلْ ﷺثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: اسْـتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ يَا عَلِيُّ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ وَالِ، اللهُمَّ وَالِ [ 583 - أَبو سَ مُحَم مُوسَ ابْنُ مَالِكٍ، قال: إسناده متروك، فيه عثمان الطويل، وهو مجهول الحال، قال البخاري في التاريخ الكبير ((( 2/2 الثالث من الفوائد (منشور في المكتبة الشاملة) عن أبي الحسن علي بن سراج المصري ( 2/ب بإسنادهما إلى أبي الحسن أحمد بن يزيد الورتنيسي الحراني عن زهير بن معاوية به.

عدد الصفحات ٥٣٢

533 نُحَامَـاتٌ ﷺأُهْـدِيَ إِلَـى النَّبِيِّ إليـكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ، قَالَ أَنَسٌ: قُلْتُ اللهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلاً مِن عَلَى ﷺالأَنْصَـارِ، وَجَـاءَ عَلِيٌّ، فَضَربَ البَـابَ، قُلْتُ: إنَّ رَسُـولَ اللهِ حَاجَةٍ، قَالَ: فَدَفَعَ البَابَ، ثُمَّ دَخَلَ، فَقَالَ: اللهُمَّ وَالي قَ أَنَسٍ، تَفَرَّدَ بهِ سُكَيْنُ بنُ عَبْدِالعَزِيزِ عَنْهُ. 584 -–أَخْبَرَنَ قَالاَ: أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الش خَلَفٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: [ :ﷺ نُحَامَاتٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺأُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ أَحَـبَّ خَلْقِكَ إليـكَ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ، قَـالَ أَنَسٌ: فَقُلْتُ: اللهُمَّ اجْعَلْـهُ رَجُلاً مِن الأَنْصَارِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنـا كَذَلِكَ إذْ جَاءَ عَلِيٌّ، فَضَربَ عَلَـى حَاجَةٍ، فَرَجَعَ، فَلَـمْ يَلْبَثْ أَنْ رَجَعَ ﷺالبَـابَ، فَقُلْـتُ: إنَّ النَّبِيَّ نُحَامات جمع نُحَامة، وهو طائر أحمر على خلقة الوز، ويقال في جمعه أيضا: (نُحَام)، ((( .572/ينظر: لسان العرب إس(2( :234/(ولا يص الضعف (روى عن أنس بن مالك قصة الطير روى عنه سكين بن عبدالعزيز)، ثم قال: (سألت أبا زرعة عنه، فقال: منكر الحديث، وترك حديثه ولم يقرأ علينا)، رواه البخاري في التاريخ 358/الكبير ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من الرواية السابقة. (3( حَدِيْثُ: الطَّيْرِ - رِوَايةِ أَنَسٍ

عدد الصفحات ٥٣٣

534 عَلَى حَاجَةٍ، فَرَجَـعَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ ﷺفَضَـرَبَ البَـابَ، فَقُلْتُ: إنَّ النَّبِيَّ عَلَى حَاجَـةٍ، فَرَمَى البَابَ، ﷺرَجَـعَ فَضَرَبَ البَابَ، فَقُلْـتُ: إنَّ النَّبِيَّ قَالَ: اللهُمَّ وَالي، اللهُمَّ وَالي ﷺودَخَلَ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ [ 585 -(أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبي نَصْرِ بنِ أَبي بَكْرٍ ابنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِاللهِ المَامُ، وأَبو مَسْ ابنِ سُ أَخْبَرنَ يَعْقُوبَ إسْ ابْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: : اللهُمَّ ﷺ طَائِرٌ، فَأَمَرَ بِـهِ فَطُبِخَ وَصُنِعَ، فَقَـالَ النَّبِيُّ ﷺأُهْـدِيَ لِلنَّبِـيِّ ائْتِنِـي بِأَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي، فَجَاءَ عَلِـيٌّ، فَرَدَدْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ ثَانِيةً، : يا أَنَسُ، إنِّي قَدْ دَعَوْتُ ﷺفَرَدَدْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثةَ، فَرَدَدْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ رَبِّي وقَد اسْـتُجِيبَ لي، فَانْظُرْ مَنْ كَانَ بالبَابِ فأَدْخِلْهُ، فَخَرَجْتُ فإذَا أَنا : إنِّـي قَدْ دَعَوْتُ رَبِّـي أَنْ يَأتِيْنِي بأَحَبِّ ﷺبِعَلِـيٍّ فأَدْخَلْتُـهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ خَلْقـهِ إلـيَّ، وقَد اسْـتُجِيبَ لي، فَمَا حَبَسَـكَ؟ قَالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، حُبِسْـتُ 88/ إس ((( الحجاج به. ه(2( الأصبهاني، تقدم

عدد الصفحات ٥٣٤