47( ابْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاَءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ 506 - ابنُ ال بِنْتِ الس الضُّحَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ 507 - أَحْمَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِاللهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْفَسْطَاطِ: فَسَأَلَهُ عَنْ ذَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ. 57/ إس ((( الحرب 226/7(/ف 6(3/3 نعيم به وكام السنن إلا النسائي. إسناده ضعيف جدا، فيه تليد بن سليمان وهو ضعيف جدا، روى له الترمذي. (2( حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ زَيْدٍ
عدد الصفحات ٤٧١472 قَالَ مَيْمُونٌ: فَحَدَّثَنِي بَعْضُ الْقَوْمِ عَنْ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ قَ عُبَيْدَةَ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِاللهِ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، وَأَنَا أَسْمَعُ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ: وَادِي خُمٍّ، فَأَمَرَ بِالصَّلاَةِ، فَصَلاَّهَا بِهَجِيرٍ، قَالَ: فَخَطَبَنَا وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ، فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَوَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ، أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِـهِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلاَهُ، اللهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَوَالِ مَنْ وَالاِهُ 508 - عَلِ إس ((( 75/الكن 2047/غن 566/57/ضعف 605/غندر به، ورواه ابن أبي عاصم النبيل في الس 836/438/7 إسناده ضعيف كسابقه، وفيه أبو عبيدة، ويقال: أبو عبيد، وهو مجهول لا يعرف، قال ابن(2( 499/حجر في تعجيل المنفعة 597/ولا من تبعه بترجمة)، رواه أحمد في فضائل الصحابة 565/ورواه م ورواه عف .202/233/المسند
عدد الصفحات ٤٧٢473 أَبو العبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَ حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ صَبِيحٍ، حَدَّثَنَا جَنَابِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ الحنَّاطِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: مَـنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَـوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ [ 509 - عَلِيِّ بنِ ال أَخْبَرنَا العبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ البِرْتيُّ، أَخْبَرنَا نَصْرُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ أَبو سُ الوَش المَكِّيُّ، عَنْ أَبي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بنِ وَاثِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ، قَالَ: لَمَّـا قَفَلَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَـنْ حَجَّةِ الْـوَدَاعِ نَهَى أَصْحَابَهُ عَنْ شَـجَرَاتٍ بِالْبَطْحَـاءِ مُتَقَارِبَـاتٍ أَنْ يَنْزِلُوا حَوْلَهُنَّ، ثُمَّ بَعَـثَ إِلَيْهِنَّ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ، ثُـمَّ قَامَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّـاسُ، قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّـهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ إِلاَّ مِثْلَ نِصْفِ عُمْرِ الَّذِي مِنْ قَبْلِهِ، وَإِنِّي لأََظُنُّ أَنْ يُوشِكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ، وَإِنِّـي مَسْـئُولٌ وَأَنْتُمْ مَسْـئُولُونَ، فَمَاذَا أَنْتُـمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْـهَدُ أَنَّكَ قَـدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ وَجَهَدْتَ، فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، قَالَ:أَلَسْـتُمْ تَشْـهَدُونَ إس((( .38/463/في المؤتلف والمختلف حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ
عدد الصفحات ٤٧٣474 أَنْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّـدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ، وَأَنَّ جَنَّتَهُ/حَقٌّ، وَأَنَّ نَارَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّـاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللهََّ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ؟ قَالُوا: بَلَى نَشْـهَدُ بِذَلِكَ، قَالَ: اللهُمَّ اشْـهَدْ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهََّ مَوْلاَيَ وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَـا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِـهِمْ، مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَـذَا مَوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَـادِ مَنْ عَادَاهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّـي فَرَطُكُمْ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَـى الْحَـوْضِ، حَوْضٌ أَعْرَضُ مِمَّا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَـاءَ، فِيهِ آنِيَةٌ عَدَدَ [ الثِّقَلَيْنِ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي طَرَفُـهُ بِيَدِ اللهِ عَـزَّ وَجَلَّ، وَطَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِـكُوا وَلاَ تُبَدِّلُـوا، وَعِتْرَتِي أَهْـلُ بَيْتِي، فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيـفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ . يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ [ 5(0 - إس((( 355/67/3 446/9 96/الكبير 7(/وذك سقط من الأصل، واستدركته منه. وقوله: (وعترتي) ، العترة -بعين مهملة مكس 3439/وذريت (.كتبته في حاشيتي الحديث رقم 58[
عدد الصفحات ٤٧٤475 مُحْمُ اب جُدْعَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى نَزَلْنَا غَدِيرِ خُمٍّ، بَعَثَ مُنَادِياً يُنَادِي، فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا قَالَ: أَلَسْـتُ أَوْلَى بِكُم مِنْ أَنْفُسِـكُمْ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُـولَ اللهِ، قَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم مِنْ أُمَّهَاتِكُمْ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ:أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم أَلَسْـتُ أَلَسْتُ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُـولَ اللهِ، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فإنَّ عَلِيًّا بَعْدِي مَوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. فَقَ .1(كُلِّ مُؤْمِنٍ 5(( - ابنِ عِيْسَ ، حَدَّثَنَ (2( مَالِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: إس((( 08/الأشراف 7(/وذكره ابن كثير في البداية والنهاية من الأصل، واستدركته منه، وأبو العباس: هو محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني. ملحوظة: جاء في الأصل: (تم الجزء الثالث والتسعين بعد الأربعمائة من الفرع). م(2( .997/300( حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ البَرَاءِ
عدد الصفحات ٤٧٥476 كنا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَكُسِـحَ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَـجَرَتَيْنِ، ونُودِيَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ، فَدَعَا عَلِيًّا، وأَخَذَ بِيَدِه فأَقَامَهُ عَنْ يَمِينهِ، فَقَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا: بَلَى، وفي أَحَدِ الحَدِيثَيْنِ: أَلَيْـسَ أَزْوَاجِي أُمَّهَاتِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: هَذَا وَلِيِّي، وأَنا مَوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: هَنِيئًا لَكَ يَا عَلِيُّ، أَصْبَحْتَ مَوْلاَي ومَوْلَى كُلِّ (.مُؤْمِنٍ(( 5(2 - أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرنَا أَبو العبَّاسِ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي هَارُونَ العَبْدِيِّ، عَنْ عَدِيِّ ابْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ: أَقْبَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، حَتَّى أَتَيْنَا غَدِيرَ خُمٍّ، فكُسِحَ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَـجَرَتَيْنِ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أَبـي طَالِبٍ، فَقَالَ: أَلَسْـتُ أَوْلَـى بالـمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِـهِم؟ قَالُـوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْـتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِـهِ؟ قَالُوا: بَلَى، وفي أَحَـدِ الحَدِيثَيْنِ: أَلَيْسَ أَزْوَاجِي أُمَهَاتِكُـم؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَهَذَا مُوَالِـي مَنْ أَنَا مُوَالِيهِ، أَو مَوْلَى مُوَالِيهِ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. فَقَـالَ: هَنِيئًـا لَكَ يا ابنَ أَبـي طَالِبٍ أَصْبَحْـتَ وَأَمْسَـيْتَ مَوْلَى كُلِّ إسناده ضعيف كسابقه، رواه ابن ماجه (((
عدد الصفحات ٤٧٦477 مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ أَخْبَرَتْنَ أَخْبَرنَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ. قَالَ: وحَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبي هَارُونَ، عَنْ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، عَن البَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَلَمَّا أَتَيْنَا عَلَى غَدِيرِ خُمٍّ كُسِـحَ لِرَسُـولِ ﷺ تَحْتَ شَـجَرَتَيْنِ، ونُودِيَ في النَّاسِ: الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ، ودَعَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا، وأَخَذَ بِيَـدِه، فأَقَامَهُ عَنْ يَمِينِه، فَقَالَ: أَلَسْـتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسـهِ؟ قَالُوا: بَلَى، وفي أَحَـدِ الحَدِيثَيْنِ: أَلَيْسَ أَزْوَاجِي أُمَّهَاتُكُـم؟ قَـالَ: فَهَذَا مُوَالِي مَنْ أَنَا مُوَالِيه، ومَوْلَـى مَنْ أَنَا مَوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وعَادِ مَنْ عَادَاهُ. فَلَقِيهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ هَنِيئًا لَكَ يَا عَلِيُّ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَ (.كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَمُؤْمِنَةٍ 5(4 - أَخْبَرنَ الش عَنْ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، عَن البَرَاءِ، قَالَ: لَمَّـا أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّـةِ الْوَدَاعِ، حَتَّى إذا كُنَّـا بِغَدِيرِ خُمٍّ إسناده ضعيف كسابقه. ((( إسناده ضعيف كسابقه. (2( 59[ حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ البَرَاءِ
عدد الصفحات ٤٧٧478 نُـودِيَ فِيْنَا: الصَّـلاَةُ جَامِعَةٌ، وكُسِـحَ لِلْنَّبِيِّ ﷺ تَحْتَ شَـجَرَتَيْنِ، فأَخَذَ النَّبِـيُّ ﷺ بِيَـدِ عَلِيٍّ، ثُمَّ قَالَ: أَلَسْـتُ أَوْلَـى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسـهِ؟فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَلَيْسَ أَزْوَاجِي أُمَّهَاتِكُم؟ قَالُوا: بَلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فإنَّ هَذا مَوْلَى مَنْ أَنا مَوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. قَ (. وأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَمُؤْمِنَةٍ(( [ 5(5 - الخِلَعِ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَْزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى ابْ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، وَنَحْنُ نَرْفَعُ غُصْنَ الشَّـجَرَةِ عَنْ رَأْسِـهِ، فَقَـالَ: إِنَّ الصَّدَقَـةَ لاَ تَحِلُّ لِـي، وَلاَ لأَِهْلِ بَيْتِي، لَعَنَ اللهُ مَـنِ ادَّعَى إِلَى غَيْـرِ أَبِيـهِ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، الْوَلَدُ لِلْفِـرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجْرُ، لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، أَلاَ قَدْ سَـمِعْتُمُونِي، وَرَأَيْتُمُونِي فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، أَلاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمْ، فَلاَ تُسَـوِّدُوا وَجْهِي، أَلاَ ليَسْـتَنْقِذَنَّ رِجَالٌ، وَلَيَسْـتَنْقِذَنَّ بِي قَوْمٌ آخَرُونَ، أَلاَ . وإِنَّ اللهََّ وَلِيِّ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ إسناده ضعيف كسابقه. ((( = إس(2(
عدد الصفحات ٤٧٨479 [ 5(6 - القَاسِ عُثْمَانَ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ ابنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِاللهِ النَّحَّاسُ صَاحِبُ أَبي صَخْرَةَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ (، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا الحُمَيْدِي ((( إملاَءً جَعْفَ النَّقُّورِ: أَخْبَرَتْنِي- عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّـا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَهُـوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَيْهَا، فَلَمَّـا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍّ الَّذِي بِخُمٍّ وَقَفَ النَّاسُ، ثُمَّ رَدَّ مَنْ مَضَى، وَلَحِقَهُ مِنْهُم مَنْ تَخَلَّفَ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللهُمَّ اشْـهَدْ، ثَلاَثاً، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُـولُهُ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أَبي /طَالِبٍ، فَأَقَامَهُ، فَقَالَ - وقَالَ ابنُ النَّقُّورِ: ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُـولُهُ وَلِيَّهُ، فَإنَّ هَذَا وَلِيُّهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ . عَادَاهُ 803/2(4/الاعت= زكريا بن يحيى الناقد به. هو: أحمد بن عبدالله بن محمد أبو بكر النحاس البغدادي المعروف بوكيل أبي صخرة، ((( .504/المحدث الثقة، توفي سنة ه(2( والحميدي هو عبدالله بن الزبير المكي، شيخ البخاري، وصاحب المسند = 87/ إس(3( 59[ حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٤٧٩480 [ 5(7 - الس عَبْ حَدَّثَنَا غِياثُ بنُ إبْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ يَحْيَى، عَنْ عَمِّه عِيْسَى بنِ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : عَلِيٌّ مَوْلَى مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ [ 5(8 - ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْ (2( ابنُ أَبي مُحَمَّدُ بنُ نَهَارِ بنِ عَمَّارِ بنِ أَبي المُحيَّاة التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو مَسْ ابنُ الفُ 20/443/ف= 2(3/ف الصحابة إس((( 422/لسان الميزان م(2( 373/حسنون أبو الحسين المعروف بابن النرسي البغدادي، ينظر: تاريخ بغداد ي البغدادي المعروف بأبي بكر الشافعي.
عدد الصفحات ٤٨٠48( عَنْ إبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ [ 5(9 - الخَلِيل الشَّاشِ دَاوُدَ، حَدَّثَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ 520 - أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ أَبي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَ حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: كُنَّـا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ وعِنْدَهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ، فَقَالَ: أُنْشِـدُكَ باللهِ يا جَابِرُ، إلاَّ أَخْبَرْتَنِي مَا سَـمِعْتَ مِنْ رَسُولِ إس((( عمار به. إس (2( يروي عنه بهذا السناد، ولكن هذا النص ليس في المطبوع لسقوطه وذلك بسبب نقص المخطوط الذي وصلنا. حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٤٨١482 الله ﷺ؟، قَالَ جَابِرٌ: كُنَّا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ مِنْ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ فَقَالَ لِعَلِيٍّ وأَشَارَ بِيدِه: هَلُمَّ، هَلُمَّ، وَثَمَّ نَاسٌ من جُهَيْنَةَ، وَمُزَيْنَةَ، وَغِفَارٍ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلَيٌّ مَوْلاَهُ، قَالَ: قَالَ: نَشَـدْتُكَ باللهِ أَكَانَ ثَمَّ أَبو . بَكْرٍ وعُمَرُ؟ قَالَ: اللهُمَّ لاَ 52( - وأَبو القَاسِ ابنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ، ح : وأَخْبَرنَ ابنِ الحَسَ ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَ اب كَافُورُ بنُ عَبْدِاللهِ الحَبَشِ وعَلِيُّ بنُ عَبْدِالعَزِيزِ بنِ الحَسَنِ السمَّاكُ، وأَبو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدُونَ بنِ مُرْجَا، وأَبو إسْ بنِ الحُسَ (ابنُ مُحَمَّدِ بنِ مَرْزُوقٍ، وأَبو مَنْصُورٍ ال اب الدَّب ابنُ ظَفَرِ بنِ أَحْمَدَ ال زَيْدٍ الحَسَ إسناده حسن، ومحمد بن عيسى لم أعرفه، ولعله ابن أبي ليلى، وقد توبع في حديثه. ((( .088/ جاء في الأصول: (عبدان)، وهو خطأ، وينظر: معجم ابن عساكر (2(
عدد الصفحات ٤٨٢483 بأَصْبَهَانَ، قَالُوا: أَخْبَرنَا مَالِكُ بنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى بنِ القَاسِمِ بنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِالصَّمَدِ الهَاشِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: كُنْـتُ عِنْدَ جَابِرِ بْـنِ عَبْدِاللهِ فِي بَيْتِـهِ، وَعَلِيُّ/بْنُ الْحُسَـيْنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّـةِ، وَأَبُـو جَعْفَـرٍ، فَدَخَلَ رَجُـلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِـرَاقِ، فَقَالَ: أُنْشِـدُكَ بِـاللهِ، أَلاَّ حَدَّثْتَنِـي مَا رَأَيْتَ وَمَا سَـمِعْتَ مِنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: كُنَّا بِالْجُحْفَـةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ، وَثَمَّ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَمُزَيْنَةَ، وَغِفَارٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ مِنْ خِبَاءٍ أَوْ فُسْـطَاطٍ، فَأَشَـارَ بِيَدِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، . فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ 522 - أَبو سَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: كُنْتُ أَنا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِـيٍّ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، إذْ دَخَلَ عَلَيْنَـا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: يَا جَابِرُ، نَاشَدْتُكَ بِاللهِ، لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا رَأَيْتَ وسَمِعْتَ في عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: الَّلهُمَّ نَعَمْ، إنَّا كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ، إذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ 832/ إس ((( عب 235/2 60[ حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٤٨٣484 خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ، فَقَالَ: هَلُمَّ، هَلُمَّ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَثَمَّ نَاسٌ مِنْ خُزَاعَةَ، وَمُزَيْنَةَ، وجُهَيْنَةَ،وأَسْلَمَ، وَغِفَارٍ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، . فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ باللهِ، أَكَانَ ثَمَّ أَبو بَكْرٍ وعُمَرُ؟ فَقَالَ: اللهُمَّ لاَ 523 - وأَبو مَنْصُورِ بنُ زُرَيْقٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُالْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَزْدِيُّ الحَافِ الْبَلَ جَعْفَرٍ السَّامِريُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ - وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُـوَ يَقُولُ-: هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ، مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ. قَالَ أَبُو الْفَتْحِ: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُالرَّزَّاقِ وَحْدَهُ. ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ((( .355/(7 إس (2( ابن حجر خلاصة أقوالهم فقال: (صدوق في نفس حديث السَّرْخَسِي.
عدد الصفحات ٤٨٤485 قَ (.(( أَنْكَرُ مَا حُفِظَ عَلَيْهِ، واللهُ أَعْلَمُ 524 - أَبو بَكْرِ بنُ ال عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ بَكْرِ بنِ سَ هُبَيْرَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، وأَبي سَلَمَةَ،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى نَزَلَ خُمٍّ، فَتَنَحَّى النَّاسُ عَنْهُ، وَنَزَلَ مَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَشَـقَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ تَأَخُّرُ النَّـاسِ عَنْهُ، فَأَمَرَ عَلِيًّا فَجَمَعَهُمْ، فَلَمَّـا اجْتَمَعُـوا قَامَ فِيهِمْ وَهُوَ مُتَوَسِّـدٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِـي طَالِبٍ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَـى عَلَيْـهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ كَرِهْـتُ تَخَلُّفَكُمْ وَتَنَحِّيَكُمْ عَنِّي، حَتَّى خُيِّلَ إليَّ أَنَّهُ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ شَجَرَةٍ تَلِيَنِي، ثُمَّ قَالَ: لَكِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْزَلَهُ اللهُ مِنِّي بِمَنْزِلَتِي مِنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَمَا أَنَا عَنْهُ رَاضٍ، فَإِنَّهُ لاَ يَخْتَارُ عَلَى قُرْبِي وَمَحَبَّتِي شَيْئًا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كُنْـتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَـوْلاَهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَـنْ عَادَاهُ، وَابْتَدَرَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ يَبْكُونَ ويَتَضَرَّعُونَ إليهِ، وَيَقُولُونَ/: يَا رَسُولَ الحدي((( 3(6/بالهش لا أعل 52/المجروحي عبدالرحم 44(/ف 40/المجروحي أبي جعفر المكتب هذا. 60[ حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٤٨٥486 اللهِ، إِنَّمَا تَنَحَّيْنَا كَرَاهِيَةَ أَنْ نُثْقِلَ عَلَيْكَ، فَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ سَخَطِ اللهِ وَسَخَطِ رَسُـولِهِ ﷺ، فَرَضِيَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُـولَ اللهِ، اسْـتَغْفِرْ لَنَا جَمِيعًا، فَفَعَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَـنَّ الْجَنَّـةَ مِنْ أَصْحَابِي سَـبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَـابٍ، وَمَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَـبْعُونَ أَلْفًـا، وَمِنْ بَعْدِهِمْ مِثْلُهُـمْ أضْعَافًا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُـولَ اللهِ، زِدْنَا، وَكَانَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فِي مَوْضِعِ رَمْلٍ فَحَثَى بِيَدَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الرَّمْلِ مِـلءَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ قَـالَ: هَكَذَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: زِدْنَا يَا رَسُـولَ اللهِ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِـكَ، ثَـلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: زِدْنَا يَا رَسُـولَ اللهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَنْ يَدْخُل النَّارَ بَعْدَ الَّذِي سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبَعْدَ ثَلاَثِ حَثَيَاتٍ مِنَ الرَّمْلِ مِنَ اللهِ؟! فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَفِي . بِهَذَا أُمَّتِي حَتَّى يُوفِي عِدَّتَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ 525 - الحَافِظُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ ، (ابْ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ: أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بِخُمٍّ، فَتَنَحَّى النَّـاسُ عَنْهُ، وَنَزَلَ مَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَشَقَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ تَأَخُّرُ النَّاسِ عَنْهُ، فَأَمَرَ عَلِيًّا لِيَجْمَعَهُمْ، فَلَمَّا الحديث ضعيف، رواه أبو يعلى في المس((( 237/2 ولم أجد الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع، فلعله في مسنده الكبير، ولم يصل إلينا جاء في الأصل: (عن بكر بن سوادة) وهو خطأ، والتصويب من مسند الشاميين. (2(
عدد الصفحات ٤٨٦