423 436 - عَبْدُالوَاحِدِ/ب يَحْيَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: بَعَـثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ مَعَ عَلِيٍّ جَيْشـاً، ومَعَ خَالِـدِ بْنِ الْوَلِيدِ جَيْشـاً إلى اليَمَـنِ، وقَالَ: إِن اجْتَمَعْتُـم فَعَلِيٌّ عَلَى النَّـاسِ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُم فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى حِدَةٍ، فَلَقِينَا القَوْمَ فَظَهَرَ الْمُسْـلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَتَلْنَا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَـبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ، وأَخَذَ عَلِيٌّ امْرأَةً مِنْ ذَلِكَ السَّبْيِ، قَالَ: فَكَتَبَ مَعِـي خَالِدُ بْـنُ الْوَلِيدِ، وكُنْـتُ مَعَهُ إِلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ، يَنَـالُ مِنْ عَلِيٍّ ويُخْبِـرُهُ بالَّذي فَعَلَ، وأَمَرَنِي أَنْ أَنَالَ مِنْهُ، فَقَـرأْتُ عَلَيْهِ الكِتَابَ، ونِلْتُ مِـنْ عَلِـيٍّ، فَرأَيْتُ وَجْهَ نَبِـيِّ اللهِ ﷺ مُتَغَيِّـراً، فَقُلْتُ: هَذَا مَـكَانُ الْعَائِذِ، بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي بِطَاعَتِهِ، فَبَلَّغْتُ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، . لاَ تَقَعَنَّ فِي عَلِيٍّ، فإنه مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي 437 - ال حَدَّثَنَ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ، عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَـى الْخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَـالَ: إِذَا الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ، وَإِنْ افْتَرَقْتُمَـا فَـكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَـى جُنْدِهِ،قَـالَ: فَلَقِينَا بَنِي زَيْـدٍ مِنْ أَهْلِ إسناده حسن كسابقه. ((( 50[ حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٤٢٣424 الْيَمَـنِ، فَاقْتَتَلْنَـا، فَظَهَرَ الْمُسْـلِمُونَ عَلَى الْمُشْـرِكِينَ، فَقَتَلْنَـا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَيْنَا الذُّرِّيَّةَ، فَاصْطَفَى عَلِيٌّ امْرَأَةً مِنَ السَّبْيِ لِنَفْسِهِ، قَالَ بُرَيْدَةُ: فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ يُخْبِـرُهُ بِذَلِكَ، فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ دَفَعْـتُ الْكِتَـابَ، فَقُرِئَ عَلَيْـهِ، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، هَذَا مَكَانُ الْعَائِـذِ، بَعَثْتَنِي مَعَ رَجُلٍ وَأَمَرْتَنِي أَنْ أُطِيعَهُ فَفَعَلْتُ مَا أُرْسِـلْتُ بِهِ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لاَ تَقَعْ فِي عَلِيٍّ، . فَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي 438 - عُمَ عَفَّانَ، حَدَّثَنا حَسَ عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيه قَالَ: بَعَـثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بـنَ أَبي طَالِبٍ وخَالِـدَ بنَ الوَلِيـدِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ، وجَمَعَهُمَا فَقَالَ: إذا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُم عَلِيٌّ، قَالَ: فَأَخَذْنَا يَمِيناً أَو يَسَـاراً، قَالَ: فَأَخَذَ عَلِيٌّ فأَبْعَدَ، فأَصَابَ سَـبْياً، فأَخَذَ جَارِيةً مِنَ الخُمْسِ، قَالَ بُرَيْدَةُ: وكُنْتُ مِنْ أَشَـدِّ النَّاسِ بُغْضاً لِعَلِيٍّ، وقَدْ عَلِمَ ذَلِكَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ، فأَتَى رَجُلٌ خَالِداً، فأَخْبَرَهُ أَنُّهُ أَخَذَ جَارِيةً مِن الخُمْسِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ أَتَى آخَرُ،ثُمَّ تَتَابَعْتِ الأَخْبَارُ عَلَى ذَلِكَ، فَدَعَاني خَالِدٌ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، قَدْ عَرَفْتَ الَّذي صَنَعَ، فَانْطَلِقْ بِكِتَابي هَذا إلى رَسُـولِ اللهِ ﷺ فأَخْبِـرْهُ، وكَتَبَ إليه، فَانْطَلَقْـتُ بِكِتَابهِ حَتَّى دَخَلْتُ 688/8/ إسناده حسن كسابقه، رواه أحمد في المسند ((( عن عبدالله بن نمير به.
عدد الصفحات ٤٢٤425 عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخَذَ الكِتَابَ، فَأَمْسَكَهُ بِشِمَالهِ، وكَانَ كَمَا قَالَ اللهُ عَـزَّ وَجَلَّ لاَ يَكْتُبُ ولا يَقْـرأُ، وكُنْتُ رَجُلاً إذا تَكَلَّمْتُ طَأْطَأْتُ رَأْسِـي حَتَّـى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي، فَطَأْطَأْتُ رَأْسِـي وتَكَلَّمْـتُ، فَوَقْعَتُ في عَلِيٍّ، حَتَّى فَرَغْتُ، ثُمَّ رَفَعْتُ رأْسِـي، فَرَأَيْتُ رَسُـولَ الله ﷺ/قَدْ غَضِبَ، لَمْ أَرَهُ غَضِـبَ مِثْلَهُ قَطُّ إلاَّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيـرِ، فَنَظَرَ إليَّ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، إنَّ عَلِيًّـا وَلِيُّكُم بَعْدِي فأَحِبَّ عَلِيًّا، فإنَّهُ يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ، قَالَ: فَقُمْتُ، ومَا أَحَدٌ مِن النَّاسِ أَحَبُّ إليَّ مِنْهُ. وقالَ عَبْدُاللهِ بنُ عَطَاءٍ: حَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَبا حَرْبِ بنَ سُ كَتَمَكَ عَبْدُاللهِ بنُ بُرَيْدةَ بَعْضَ الحَدِيثِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: أَنَافَقْتَ (. بَعْدِي يَا بُرَيْدةُ (( 439 - أَخْبَرنَا يَحْيَى بنُ إسْ عَبْدُاللهِ بنُ هَاشِ عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ 440 - إس ((( 7/روى ل الباب في الكنى والألقاب ص إلى حسن بن عطية به. إس(2( 458/8 5([ حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٤٢٥426 أَب يُوسُ حَدَّثَنَا أَبو مُعَاويةَ، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ سَ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 44( - ، ح(بَكْرِ بنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَني أَبي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وأَخْبَرنَا أَبو سَ جَعْفَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَْعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - وفِي حَدِيثِ وَكِيعٍ -قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ 442 - عَبْ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فِي سَرِيَّةٍ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَحَابَةَ إس((( 458/8 33/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند (2( 92/ إسناده صحيح، رواه الرواياني في المسند (3(
عدد الصفحات ٤٢٦427 صَاحِبِكُـمْ؟ وَكُنْـتُ رَجُلاً مِكْبَابًا يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 443 - أَبو بَكْرِ بنُ ال خَازِمٍ، حَدَّثَنَا الأَْعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عليًّا، فَلَمَّا رَجَعْنَا، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ وَجَدْتُم صُحْبَةَ صَاحِبِكُمْ؟ قَالَ: فَإِمَّا شَكَوْتُهُ، وَإِمَّا شَكَاهُ غَيْرِي، قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي، وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَابًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، . فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ؟ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 444 - وأَب أَخْبَرنَا أَبو إسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ القَفَّالُ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَلاَءِ الكَاتِبُ، حَدَّثَنَ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ ﷺ، فِي سَـرِيَّةٍ، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلَيًّا، فَلَمَّا جِئْنَاهُ سَأَلَنَا:كَيْفَ أي: صحبة صاحبهم علي رضي الله عنه. ((( أي: كثير النظر إلى الأرض. (2( 59/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند (3( إسناده صحيح (4( حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٤٢٧428 رأَيْتُم صَاحِبَكُمْ؟ فَإِمَّا شَـكَوْتُهُ، أَوْ شَـكَاهُ غَيْرِي، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَابًا، فَإِذَا /وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ احْمَرَّ، وَهُو يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 445 - ابنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، ح وأَخْبَرنَا أَبو الحَسَ خُسْ الشَّحَّامِيُّ إمْلاَءً بِنَيْسَابُورَ، أَخْبَرنَا الشَّيْخُ أَبو سَعِيدِ بنُ أَبي عَمْرُو الصَّيْرفيُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِالجبَّارِ، حَدَّثَنَا أَب قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ ﷺ فِي سَـرِيَّةٍ، وَاسْـتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلَيًّا، فَلَمَّا قَدِمْنَا، قَالَ::كَيْفَ رأَيْتُم أَمِيرَكُم؟ قَالَ: فَإِمَّا شَـكَوْتُهُ، أَوْ شَـكَاهُ غَيْرِي، قَـالَ: وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَابًا، قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ احْمَرَّ، وَجْهُهُ، قَالَ: فَقَالَ: . مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 446 - أَحْمَ حَدَّثَنَا الأَْعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: إسناده صحيح. ((( إسناده صحيح. (2( 5([
عدد الصفحات ٤٢٨429 أَنَّـهُ مَـرَّ عَلَـى مَجْلِسٍ، وَهُـمْ يَتَنَاوَلُونَ مِـنْ عَلِـيٍّ فَوَقَفَ عَلَيْهِـمْ، فَقَالَ إِنَّـهُ قَدْ كَانَ فِي نَفْسِـي عَلَـى عَلِيٍّ شَـيْءٌ، وَكَانَ خَالِدُ بْـنُ الْوَلِيدِ كَذَلِكَ فَبَعَثَنِي رَسُـولُ اللهِ ﷺ فِي سَـرِيَّةٍ عَلَيْهَـا عَلِيٌّ، فَأَصَبْنَا سَـبْيًا، قَالَ: فَأَخَذَ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ لِنَفْسِهِ. فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: دُونَكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَـا عَلَـى النَّبِيِّ ﷺ جَعَلْـتُ أُحَدِّثُهُ بِمَـا كَانَ، ثُمَّ قُلْـتُ: إِنَّ عَلِيًّا أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، قَالَ: وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَابًا، قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا . وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ تَغَيَّرَ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 447 - أَب حَدَّثَنَ أَبِيهِ: أَنَّـهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ وَهُمْ يَتَنَاوَلُونَ مِنْ عَلِيٍّ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِـي نَفْسِـي عَلَى عَلِيٍّ شَـيْءٌ، وَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيـدِ كَذَلِكَ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً عَلَيْهَا عَلِيٌّ، فَأَصَبْنَا غَنَائِمَ، فَأَخَذَ عَلِيٌّ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ لِنَفْسِـهِ، فَقَالَ خَالِـدُ بْنُ الْوَلِيدِ: دُونَكَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ جَعَلْـتُ أُحَدِّثُـهُ مَـا كَانَ، ثُمَّ قُلْـتُ: إِنَّ عَلِيًّا أَخَـذَ لَنَفْسِـهِ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَابًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَوَجَدْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ . ﷺ مُتَغَيِّراً، وَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ 689/33/ إس ((( وكيع بن الجراح به. إسناده صحيح. (2( حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٤٢٩430 448 - أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَـثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّـا إِلَى خَالِدِ بْـنِ الْوَلِيدِ لِيَقْسِـمَ الْخُمُسَ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، قَالَ: فَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُـهُ يَقْطُرُ، قَالَ: فَقَالَ خَالِـدٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلاَ تَـرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا؟ قَالَ: فَلَمَّـا رَجَعْتُ إلى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، قَالَ: وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا، قَالَ: فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ قَـالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُبْغِضْهُ، قَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: فَأَحِبَّهُ، . فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ 449 - أَخْبَرنَا أَبو عُثْمَانَ البَحِيرِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ ابْنِ بُهْتَةَ البَزَّازُ بالرُّصَافةِ/، أَخْبَرنَا الحُسَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، فَأَخَذَ مِنْهُ جَارِيَةً، فَأَصْبَحَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ خَالِدٌ، لِبُرَيْدَةَ: أَمَا تَرَى مَا صَنَعَ هَذَا؟ قَـالَ: وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا بُرَيْـدَةُ، أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَـالَ: فَأَحِبَّهُ، فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ . أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ 44/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند ((( إسناده صحيح، والحسين بن إسماعيل هو المحاملي، ويعقوب بن إبراهيم هو الدورقي. (2( 52[
عدد الصفحات ٤٣٠43( 450 - ، قَالا: أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ إسْمَاعِيلَ، ((( السِّمْسَارُ حَدَّثَنَا أَبو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرو ِيَّةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بنُ بُرَيْدَةَ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: ابنُ عَط أَنَّ نَبِـيَّ اللهِ ﷺ بَعَـثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وعَلِيَّ بنَ أَبـي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُمَا: إنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَيْكُمْ، وإنَّهُ فُتِحَ عَلَيْهِم، وذَلِكَ قِبَلَ اليَمَنِ، فَأَصَابُوا سَبْيًا، فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إلى جَارِيَّةٍ حَسْنَاءَ، وأَخَذَهَا لِيَبْعَثَ بِها إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فأَبَـى عَلَيْـهِ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ، وقَالَ: لا، بلْ أَنا أَبْعَثُ بِها إلى رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا سَـمِعَهُ انْطَلَقَ خَالِدٌ فَبَعَثَ بُرَيْدَةَ إلى رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ بُرَيْـدَةُ: أَتَيْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ وَهُو يَغْسِـلُ رأْسَـهُ، فَنِلْتُ مِـنْ عَلِيٍّ عِنْدَهُ، وكَانَ إذا قَعَدْنَـا عِنْدَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ لم نَرْفَعْ أَبْصَارَنا إليهِ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: مَهْ يَا بُرَيْدَةُ بَعْضَ قَوْلِكَ، قَالَ بُرَيْدَةُ: فَرَفَعْتُ بَصَرِي إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإذَا وَجْهُهُ يَتَغَيَّرُ فَلَمَّا رأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: أَعُوذُ باللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ وغَضَـبِ رَسُـولهِ، قَالَ بُرَيْدَةُ: واللـهِ لاَ أُبْغِضُهُ أَبداً بَعْـدَ الَّذي رأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ 45( - أبو منصور بن شكرويه هو: أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الأصبهاني،((( وأبو بكر السمس ابن عبدالله بن خُرَّشيذ قوله. 37(/ إسناده ضعيف، فيه عمرو بن عطية العوفي، وهو ضعيف كما في لسان الميزان(2( وأبوه ضعيف أيضا، وكان يدلس تدليسا قبيحا، ذكرته في حاشية الحديث رقم 48/رواه الطبراني في المعجم الأوسط حَدِيثُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٤٣١432 أَحْمَ سَ بُرَيْدَةَ، فَقَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ: حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ، قَالَ: أَبْغَضْـتُ عَلِيًّا بُغْضًا لَمْ أُبْغِضْهُ أَحَدًا قَطُّ، قَالَ: وَأَحْبَبْتُ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ أُحِبَّهُ إِلاَّ عَلَى بُغْضِهِ عَلِيًّا، قَالَ: فَبُعِثَ ذَاكَ الرَّجُلُ عَلَى خَيْلٍ، فَصَحِبْتُهُ مَا أَصْحَبُهُ إِلاَّ عَلَى بُغْضِهِ عَلِيًّا، قَالَ: فَأَصَبْنَا سَبْيًا، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: ابْعَـثْ إِلَيْنَـا مَـنْ يُخَمِّسُـهُ، قَـالَ: فَبَعَثَ إِلَيْنَـا عَلِيًّا، وَفِي السَّـبْيِ وَصِيفَةٌ هِيَ مِنْ أَفْضَلِ السَّـبْيِ فَخَمَّسَ، وَقَسَمَ فَخَرَجَ رَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا الْحَسَـنِ مَا هَذَا؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْوَصِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي السَّـبْيِ، فَإِنِّي قَسَـمْتُ وَخَمَّسْـتُ فَصَارَتْ فِي الْخُمُسِ، ثُمَّ صَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِـيِّ ﷺ، ثُـمَّ صَارَتْ فِي آلِ عَلِيٍّ فَوَقَعْتُ بِهَا، قَـالَ: وَكَتَبَ الرَّجُلُ إِلَى نَبِـيِّ اللهِ ﷺ، فَقُلْـتُ: ابْعَثْنِي فَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا، قَـالَ: فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ الْكِتَابَ وَأَقُولُ: صَدَقَ، قَالَ: فَأَمْسَـكَ يَدِي وَالْكِتَابَ وَقَـالَ: أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَلاَ تَبْغَضْهُ، وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ فَازْدَدْ لَهُ حُبًّا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّـدٍ بِيَـدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيٍّ فِـي الْخُمُسِ أَفْضَلُ مِـنْ وَصِيفَةٍ، قَالَ: فَمَا . 1( كَانَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِي قَ غَيْرُ أَبِي بُرَيْدَةَ. 65/ إسناده حسن، رواه أحمد في المسند((( هو ابن عطية القيسي، وهو صدوق روى له أبو داود والنسائي.
عدد الصفحات ٤٣٢433 [ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ 452 - جَعْفَ حَدَّثَنَ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ/جَيْشَيْنِ، عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَى الْخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ،فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَأَخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِتَابَ . قَالَ: مَا يَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهََّ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ 453 - أَخْبَرنَ الأَزْهَرِ إمْلاَءً مِنْ أَصْلهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ جَيْشَـيْنِ، وأمر عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَى الْخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ،فَافْتَتَحَ عَلِـيٌّ قَصْراً -وقَالَ أَبـو الأَزْهَرِ مَرّةً: فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا- فَاتَّخَذَ لِنَفْسِـهِ 224/ إسناده حسن، رواه محمد بن هارون الروياني في المسند((( الصاغاني عن محمد بن عبدالله بن نمير به، ورواه الترمذي 372/المصنف 52[ حَدِيثُ: أَنَّ عَلِيًّا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
عدد الصفحات ٤٣٣434 جَارِيـةً، فَكَتَبَ مَعِيَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بِشَـيءٍ بهِ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ الْكِتَابَ قَالَ: ما تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهََّ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعُوذُ باللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ [ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ 454 - اب الدَّقِيق قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو القَاسِ الرَّبِيعِ الزَّهْرَانيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَلِيٌّ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي إس ((( 458/8 الأزه محمد بن عمر الخفاف النيسابوري. إسناده ضعيف، فيه جعفر بن سليمان الضبعي البصري وهو وإن كان صدوقا لكنه متكلم (2( في 363/الرجال مما استنكر من أحاديثه، رواه البغوي في معجم الصحابة س 564/372/68/2 293/309/والنس = 373/24/المس
عدد الصفحات ٤٣٤435 هَذا مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ 455 - أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، وَعَفَّانُ الْمَعْنَى -وَهَذَا حَدِيثُ عَبْدِالرَّزَّاقِ- قَالاَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ الرِّشْكُ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ سَـرِيَّةً، وَأَمَّـرَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِـي طَالِبٍ، فَأَحْدَثَ شَـيْئًا فِي سَـفَرِهِ فَتَعَاهَدَ، قَالَ عَفَّـانُ: فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِـنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنْ يَذْكُرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ عِمْرَانُ: وَكُنَّا إِذَا قَدِمْنَا مِنْ سَفَرٍ بَدَأْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَـذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَـذَا وَكَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَقْبَلَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ 28/(8= 294/6 وقوله: (عَلِيٌّ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ) أي: في النس م قيلت له كان هو أفضل الصحابة، فقد قال ﷺ للأشعريين كما في الصحيحين: (هم مني وأنا منهم)، وقال لجُليبيب: (هذا مني وأنا منه). إن صحت- ولاء المحبة والنصرة – وقوله: (وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي)، والمراد بها والتأييد، فحُبُّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه واجب على كل مؤمن، ونصرته وتأييده عل عليا رضي الله عنه إنما كان خليفة على من عاش في زمانه، ولم يكن أميرا على كل مؤمن إلى يوم القيامة. حَدِيثُ : أَنَّ عَلِيًّا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
عدد الصفحات ٤٣٥436 عَلَـى الرَّابِعِ وَقَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَقَالَ: دَعُوا عَلِيًّا، دَعُوا عَلِيًّا، دَعُوا عَلِيًّا، إِن عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي 456 - أَخْبَرنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَهْلِ بنُ سَعْدَوَيْهِ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ اب زَادَ ابنُ حَمْدَانَ: ابْنُ سُ –جَعْفَرٌ ابْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً، وَاسْـتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: فَمَضَـى عَلِـيٌّ - وقَالَ ابـنُ الـمُقْرِئ فـي السَّـرِيَّةِ - قَالَ عِمْـرَانُ: وكَانَ الْمُسْـلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَـفَرٍ أَو غَزْوَةٍ أَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا رِحَالَهُمْ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِـيرِهِمْ، قَالَ: وَأَصَابَ عَلِـيٌّ جَارِيةً، قال: فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ إذا قَدِمُوا ﷺ لَيَخْبِرْنَهُ، قَالَ: فَقَدِمتِ السَّـرِيَّةُ، فأَتَوا رَسُـولَ الله ﷺ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِـيرِهِمْ، فَقَامَ أَحَـدُ الأَْرْبَعَةِ، فَقَـالَ/: يَـا رَسُـولَ اللهِ، قد أَصَابَ عَلِـيٌّ جَارِيَـةً، فَأَعْرَضَ عَنْـهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، صَنَعَ عَلِـيٌّ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، وصَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَقْبَلَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ مُغْضَبًـا، الْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِـهِ، فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ 54/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه أحمد في المسند((( ابن مسلم به. 53[
عدد الصفحات ٤٣٦437 عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي 457 - أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال شَ ابْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ سَـرِيَّة، فَاسْـتعْمل عَلَيْهِم عَلِيًّا، قَـالَ: فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّـرِيَّةِ، فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَـةً، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، قَالُوا: إِذا لَقينَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، قَالَ عِمْرانُ: وكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَؤُا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، وَنَظَرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَت السَّـرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَـعَ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّـا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِـهِ، فقَـالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ، مَا تُرِيدُونَ مِـنْ عَلِيٍّ، مَا تُرِيدُونَ مِنْ . عَلِيٍّ ،إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي قَ نَحْوهُ، ولم أَجِدْهُ، وقَدْ حَفِظْتُهُ عَنْهُ. 293/ إس ((( عمر القواريري به. 373/ إس (2( الموصلي به حَدِيثُ : أَنَّ عَلِيًّا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
عدد الصفحات ٤٣٧438 [ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي 458 - أَخْبَرنَا يُوسُ ابنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبو دَاوُدَ الطَّيالِس عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي [ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي 459 - أَب أَخْبَرَنَ وَهْبِ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: سَـافَرْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَـى مَكَّةَ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَقُلْـتُ: لَئِنْ رَجَعْـتُ فَلَقِيتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ لأََنَالَنَّ مِنْهُ، قَـالَ: فَرَجَعْتُ فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ عَلِيًّا، فَنِلْتُ مِنْهُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: . لاَ تَقُولَنَّ هَذَا لِعَلِيٍّ، فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّكُمْ بَعْدِي 469/ إسناده صحيح، رواه الطيالسي في المسند ((( يحيى بن سليم به. = إس(2(
عدد الصفحات ٤٣٨