39( قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ في غَزْوَةِ تَبُوكَ: أَخْلُفْنِي في أَهْلِي؟، فَقَالَ عَلِي يَا رَسُـولَ اللهِ، إنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُـولَ العَرَبُ: خَذَلَ ابنَ عَمِّه، وتَخَلَّفَ عَنْهُ، فَقَـالَ: أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى؟، قالَ: بَلَى، . قَالَ: وأَخْلَفَنِي 387 - ال وأَب عَبْدُالرَّحْمَ مُحَم ِيُّ، وأَب الس قَالُ الْخَالِ هِشَ ِيَّةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَط قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: يَا عَلِيُّ، أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ إسناده ضعيف، فيه عطية بن سعد العوفي، وهو ضعيف في الحديث وكان يدلِّس تدليسًا ((( قبيحًا، وذكرناه في حاش الحف واب 566/وف 373/(7 2040/مهدي)، والآجري في الشريعة .47/ورواه من طريق المحاملي: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ
عدد الصفحات ٣٩١392 مُوسَى، إلاَّ أَنَّه لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 388 - أَب حَدَّثَن عَطِيَّةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 389 - أَب ِيَّةَ، عَنْ أَبي سَ أَب الخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى 390 - أَحْمَدَ قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ مِيْمِي، ح: 672/ إس ((( الأعمش سليمان بن مهران به. إس (2( 609/أحمد بن الحسن بن عبدالجبار به، ورواه ابن أبي عاصم في السنة أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني به. إس(3( الحسن علي بن محمد بن لؤلؤ البغدادي 46[
عدد الصفحات ٣٩٢393 وأَخْبَرنَاهُ أَبو يَعْقُوبَ يُوسُ قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبي شَ جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيِّ بـنِ أَبي طَالِبٍ: أَنْـتَ مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 39( -(2( أَخْبَرنَ وأَب ، وأَبو إبْرَاهِيمَ عَبْدُالكَرِيمِ بنُ (عَبْدُال ، قَالُوا: (4( عُمَرَ ب أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ القَاسِ مُوسَ عَبْدِالجبَّارِ العُطَارِديُّ، حَدَّثَنَا أَبو مُعَاوِيةَ الضَّرِيرُ، عَنِ الأَعْمَشِ، ح: وأخبرن مَسْ إس ((( بابن أبي ميمي في فوائده 2040/4 جاء في الأصول: (أبو القاسم زاهر بن محمد بن أبي طاهر) وهو خطأ والصواب ما أثبته، ينظر(2( .287/353/ترجمته: في معجم شيوخ ابن عساكر جاء في الأصل: (محمد بن أحمد) وهو خطأ، ينظر ترجمته في معجم ش(3( .562/( جمعة هذه لم أعرفها ولم أجد أحداً ذكرها، وأخشى أن يكون وقع خطأ في الأصل (4( حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ
عدد الصفحات ٣٩٣394 الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عِيْسَ أَبي سَعِيدٍ -زَادَ الرَّمْلِيُّ: الخُدْرِيُّ- قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 392 - ، ح(أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِمِ زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرنَا أَبو نَصْرِ بنُ مُوسَى، أَخْبَرنَا أَبو ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ هَاشِمٍ قَالاَ: (3( زكَرِيَّا الحَرْبيُّ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ الشَّرقِي حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عَنْ أَبي سَ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 393 - إسناده ضعيف كسابقه، رواه القاسم بن الفضل الثقفي في الثقفيات((( موسى بن الفضل به. 373/ إس(2( عن وكيع بن الجراح به 566/2 أبو نصر هو: عبدالرحمن بن علي بن محمد بن موسى، وأبو زكريا هو: يحيى بن إسماعيل (3( ابن يحيى الحربي ، وابن الش النيسابوري. إسناده ضعيف كسابقه. (4(
عدد الصفحات ٣٩٤395 أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ طَلْحَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ الصَّقْرِ الكَتَّانيُّ البَغْدَادِيُّ بِها، أَخْبَرَنَا أَب ال عَطِيَّة، عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِـيٍّ حِيْـنَ غَزَا تَبُـوكَ: اخْلُفْنِي في أَهْلِـي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَّى الحُرَّةَ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَنْكَ بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَأَخْلَفَنِي 394 - أَبو القَاسِمِ بنُ حَبَابةَ، حَدَّثَنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا أبو سَعِيدٍ قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزَاةَ تَبُوكَ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يخْرُجَ بهِ إِلاَّ أَنْ كَرِهَ صُحْبَتَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَـالَ: يا ابنَ أَبِي طَالِبٍ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَنْزِلَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ . مُوسَى 395 - طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، ح كذا في الأصول، ولم أجد لها معنى. ((( إس(2( روى له مسلم وأصحاب السنن إلا ابن ماجه 94/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه البَلاذُري في أنساب الأشراف (3( الفضيل بن دكين عن الفضيل بن مرزوق به حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ
عدد الصفحات ٣٩٥396 وأَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبي طَاهِرٍ، أَخْبَرنَا أَبي، قَالاَ: أَخْبَرنَا إسْمَاعِيلُ ابنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبو عَبْدِاللهِ ال حَاتِمٍ، حَدَّثَنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِاللهِ الْغَنَوِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَـالَ لِعَلِيٍّ: أَنْـتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مَنْ مُوسَـى، إِلاَّ أَنَّهُ لا . نَبِيَّ بَعْدِي 396 - أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَشْنَامٍ الصَّيْدَلانيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُاللهِ بنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بالكُوْفَ ال عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: خَـرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَالَ: فَخَلَـفَ عَلِيًّا في أَهْلهِ، فَقَالَ بَعْضُهُـم: مَا خَلَفَـهُ إلاَّ في مَوْجِدَةٍ وَجَدَهَا عَلَيْهِ، فَذُكِـرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ ﷺ، فَقَـالَ: يـا ابنَ أَبِـي طَالِبٍ،أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّـي بِمَنْزِلَةِ هَـارُونَ مِنْ مُوسَى إس((( المحامل .47/حاتم بن ميمون به، ورواه من طريقه: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد إسناده ضعيف كسابقه. (2( 47[
عدد الصفحات ٣٩٦397 [ أَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِاللهِ 397 - أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَني أَبو القَاسِ ، (القَ ح: قَ حَدَّثَنَ إسْمَاعِيلُ بنُ صَبِيحٍ، حَدَّثَنَا أَبو أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ال جَابِرٌ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَوْ كَانَ لَكُنْتَهُ ق الأَزْهَرِ. وَالص ه((( 500/5 .578/كما في سير أعلام النبلاء 56/ إس (2( .225/الجوهري به، ورواه من طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٣٩٧398 أَبُ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ. 398 - أبو بَكْرٍ الش ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَ (اب عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 399 - الحُسَ حدَّثَن الأَْزْدِيُّ، حدَّثَن عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ج((( عامر الأصبحي المدني، زوج أخت المام مالك، روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة. إس (2( 67/يون 602/675/ابن أبي خيثمة في التاريخ أبي أويس به. 602/ إس (3( داود الخُرَيبي به
عدد الصفحات ٣٩٨399 400 - مُحَمَّدِ بنُ أَبي عُثْمَانَ، وأَبو طَاهِرٍ القَصَّارِيُّ، ح وأَخْبَرنَ القَاسِ القَاسِ أَخْبَرنَا شَ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْـتُ عَلِيًّا يَلُوذُ بِنَاقَةِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، ويَقُولُ: تُخَلِّفُنِي؟ قَـالَ: أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ . بَعْدِي 40( - أَب أَسْ ابْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُخَلِّفَ عَلِيًّا، قَالَ: قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِـيَّ إِذَا خَلَّفْتَنِي؟ قَالَ: فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ . 2( مُوسَى؟ إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ، أَوْ لاَ يَكُونُ بَعْدِي نَبِي إس ((( القاضي به، وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه). 9/ إسناده حسن بالمتابعة، رواه أحمد في المسند (2( حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٣٩٩400 [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ البَرَاءِ، وزَيْدٍ 402 - مَسْ حَدَّثَنَا الس مَيْمُونٍ أَبي عَبْدِاللهِ، عَنِ البَرَاءِ/ بنِ عَازِبٍ، وزَيْدِ بنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَنْتَ مِنِّي كَهَارُونَ مِنْ مُوسَـى، غَيْرَ أَنَّكَ لَسْـتَ 1( بِنَبِي [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ 403 - أَبو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ حُمَيْدِ بنِ زُرَيْقٍ، ح وأَخْبَرنَاهُ أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُالكَرِيمِ بنُ حَمْزَةَ، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ بنُ أَبي الحَدِيدِ، (:أَخْبَرنَا جَدِّي أَبو بَكْرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الهَرَوِيُّ، إس((( 24/روى له أصحاب الس 278/95/أنساب الأشراف 57/203/5 الأعرابي به حرف (ح) أضفته مراعاة لصنيع المؤلف في تحويل السناد، وقد سقط من الأصول. (2( 47[
عدد الصفحات ٤٠٠40( وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ مُفْلِحٍ، أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ بنُ أَبي كَامِلٍ الأَطْرَابُلْسِيُّ، ح: وأَخْبَرَنَا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ بنُ أَبي العَلاَءِ، أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ أَبي نَصْر، قَالاَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَحْمَ عَبْدِاللهِ ال قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ -وفي حَدِيثِ خَيْثَمَةَ: عَلِيٌّ- مِنِّي بِمَنْزِلةِ أَنَّهُ- وقَالَ خَيْثَمَةُ: إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي –هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ 404 - العَبْشَمِيُّ، وأَبو رَوْحٍ عَبْدُال وأَب نَجِيبُ بنُ مَيْمُونِ بنِ سَ ابنِ خَالِدٍ الخَالِديُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَ خَلَفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَ الطَّاحِيُّ، حَدَّثَني أَخِي خَالِدُ بنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إس((( 303/3((/العقيل بإسنادهما إلى إسماعيل بن أبان به. حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ أَنَسٍ
عدد الصفحات ٤٠١402 قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَنَتْ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إلاَّ أَنُّه لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 405 - الفَتْ مُحَم زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَنَسٍ: أَنّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكَ، بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ . مُوسَى، إلا أَنَّهُ لا يُوحَى إِلَيْكَ [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بنِ أَبي أَوْفَى 406 - الحَدِيدِ، أَخْبَرنَا جَدِّي أَبو بَكْرٍ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الهَرَوِيُّ، أَخْبَرنَا مُحَم حَدَّثَهُم عَنْ أَبِيه، عَنْ شُرَحْبِيلَ بنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَبي أَوْفَى قَالَ: دَخَلَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ الـمَسْجِدَ فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ: إنَّكَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ . مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي إسناده صحيح، رواه ابن المغازلي في مناقب علي ((( إس(2( ل الحديث، وروى له ابن ماجه، رواه ابن سمعون في الأمالي يونس المُطَرِّز به. = إس(3(
عدد الصفحات ٤٠٢403 [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ نُبَيْطِ بنِ شَرِيطٍ 407 - أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ يَحْيَى بنِ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِكَويْهِ، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ أَحْمَدُ ابنُ القَاسِ نُبَيْ جَدِّه: عَـنِ النَّبـيِّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْـتَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى إلاَّ أَنَّهُ لاَ . نَبِيَّ بَعْدِي [ وأَمَا مَا رُوِيَ عَنْ حُبْشِيِّ بنِ جُنَادَةَ 408 - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ شَهْرِيارَ، أَخْبَرنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانيُّ، ح وأَخْبَرَنَ ابنُ عَلِيٍّ عَنْهُ، أَخْبَرنَا أَبو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِاللهِ الحَافِظُ،/حَدَّثَنَا سُ .76/مجهول لا يعرف، وأبوه تكلَّم فيه الطحاوي كما في لسان الميزان= إس((( : 668/34/ق (صاح 7(/( 48[ حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ نُبَيْطِ
عدد الصفحات ٤٠٣404 اب أَبُو مُسْ الْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ مَالِكِ بنِ الحُوَيْرِثِ 409 - حَمْزَةُ بنُ يُوسُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلْوَانيُّ، قَالَ: وحَدَّثَنَا كَهْمَسُ بنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ اب حَدَّثَنِي أَبي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلـةِ هَارُونَ مِنْ . مُوسَى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي إس((( 42/متروكان في الحديث، واتهما بالكذب، كما في لس 3((/37/المعج 25(/أحم 898/345/نعيم أيضا في حلية الأولياء ابن عبدالله النهدي به. = إس(2(
عدد الصفحات ٤٠٤405 [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَبي الفِيْلِ 4(0 - بَكْرٍ نَاصِرُ بنُ مَنْصُورِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّوكَانيُّ بِشَوكَانَ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَنْبَسٍ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانيُّ، أَخْبَرنَا الحُسَ هَ ، حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ عَبْدِالجبَّارِ بنِ عَمْرو اليَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا (مُحَمَّدُ بنُ سَ أَب رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَدَّثَنِي أَبي، عَنْ جَدِّي، عَن أَبي الفِيْلِ قَالَ: لَمَّـا خَرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ في غَزَاةِ تَبُوكَ اسْـتَخْلَفَ عَلِيَّ بـنَ أَبي طَالِبٍ عَلَى الـمَدِينةِ، فَمَاجَ الـمُنَافِقُونَ بالـمَدِينَةِ، وفي عَسْـكَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وقَالُوا: كَرِهَ قُرْبَهُ، وسَاءَ فِيه رَأْيَهُ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُخَلِّفُني مَعَ النِّسَـاءِ والصِّبْيَانِ، أَنا عَائِذٌ باللهِ مِنْ سَـخَطِ اللهِ، وسَخَطِ رَسُولهِ، فَقَالَ: رَضِيَ اللهُ عَنْكَ يا أَبا الحَسَنِ بِرِضَاي عَنْكَ، فَإنَّ اللهَ عَنْكَ 3/5= 6/233/3 30(/الكوف 2040/29(/(9 الحويرث به هو: أبو الفيل الخزاعي، مجهول لا يعرف، وذُكر في الصحابة ولا يصح، ينظر: الصابة ((( .268/في تمييز الصحابة هو: أبو عبدالله العطار محمد بن سهل بن عبدالرحمن البغدادي، وهو متروك الحديث، (2( .420/ومتهم بالكذب، ينظر: تاريخ بغداد حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ أَبي الفِيْلِ
عدد الصفحات ٤٠٥406 رَاضٍ، إنَّما مَنْزِلُكَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، . فَقَالَ عَلِيٌّ: رَضِيْنَا رَضِيْنَا [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ 4(( - القَاسِمِ الخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنا الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْحُنَيْنِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا سَ عَنْ أَبِيه سَ أَبْيهِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ، عَنْ أُمِّ ال أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَـالَ لِعَلِـيِّ بنِ أَبي طَالِـبٍ: أَلاَ تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي 2( بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِي [ وأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ 4(2 - إسناده متروك، وفيه محمد بن سهل وهو كذاب، وفيه من لم أعرف ترجمته ((( 43(/ إس (2( (6(/وفيه س بن الحس ع 377/23
عدد الصفحات ٤٠٦