327 حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 1( أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِالأَْبْوَابِ كُلِّهَا فَسُدَّتْ إِلاَّ بَابَ عَلِي (.تَابَعَهُ إبْرَاهِيمُ بنُ ال [ 302 - عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَ قَالاَ: أَخْبَرنَ أَب إِسْ عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سَعْدٍ: إس((( 822/المام ابن رجب الحنبلي في شرح علل الترمذي المصري قوله: (إن أبا بلج أخطأ في اسم عمرو بن ميمون هذا، وليس هو بعمرو بن ميمون المشهور، و إنما هو ميمون أبو عبدالله مولى عبدالرحمن بن سمرة، وهو ضعيف)، ثم قال 384/ابن رجب: (وهذا ليس ببعيد)، وعدّ الذهبي في ميزان الاعتدال 22(/منكرات أبي بلج، رواه العقيلي في الضعفاء 99/86/9 53/367/وأبو نعيم في حلية الأولياء والنُّفَيل عبدالله الذهلي النيسابوري الحافظ. 8(/ رواه الترمذي (2( 37[ أَحَادِيْثُ الأَمْرِ بِسَدِّ الأَبْوَابِ إلى المَسْجِدِ إلاَّ بَابَ عَلِيٍّ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٣٢٧328 أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ سَدَّ أَبْوَابَ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ وَفَتَحَ بَابَ عَلِيٍّ، فَقَالَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا أَنَا فَتَحْتُهُ، وَلَكِنَّ اللهَ فَتَحَهُ [ 303 - أَبي العَلاَءِ ال وأَخْبَرَنَ أَخْبَرَنَ حَدَّثَنَا هِلاَلُ بنُ العَلاَءِ، حَدَّثَنَا أَبي، وعَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي إسْحَاقَ، عَنِ العَلاَءِ بْنِ عَرَارٍ، قَالَ: كَيْفُ تَقُولُ – وَهُو في المَسْجِدِ جَالِسٌ – قُلْتُ لِعَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ (2([ فـي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ عَلِيٍّ، وعُثْمَانَ، وقَالاَ جَمِيعاً: فَقَالَ عَبْدُاللهِ: أَمَّا عَلِي ، فَقَدْ أَخْرَجَنَا (3(فَلا تَسْأَلْ عَنْهُ أَحَداً، وانْظُرُوا إِلَى مَنْزِلِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَسْـجِدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ إلاَّ عَلِيًّا، وقَالَ ابنُ جَعْفَرٍ: فإنَّهُ قَدْ سَدَّ أَبْوَابَنَا ﱫﭫ ﭬ ﭭﱪ، فَتَـلا: (4(فِي الْمَسْـجِدِ وأَقَـرَّ بَابَهُ، وأَمَّـا عُثْمَانُ إسناده ضعيف، فيه محمد بن إسماعيل بن جعفر منكر الحديث يتكلمون فيه كما قال أبو ((( حاتم، وغس 6(/سبرة لم يسمع من سعد، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند ابن حيان به. جاء في الأصل: (أبي) وهو خطأ فإن العلاء يروي عن ابن عمر مباش(2( في المصادر جاء هنا في الأصل: (قال أبي) وهو خطأ كذلك. (3( .343/ جاء هنا: (قال أبيه) ولا وجود لأبيه في الرواية كما في مختصر تاريخ دمشق (4(
عدد الصفحات ٣٢٨329 [ فِيكُم ذَنْبًا دُونَ [ [ 304 - إس((( منك 38/07/المعجم الكبير 529/الرق 88/شرح مشكل الآثار 232/450/المصن 447 -446/595/ف طريق شعبة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس، كلهم عن أبي إسحاق، به. وعبيدالله بن عمرو هو ابن أبي الوليد الأس الرُّهَاوي، والعلاء بن عرار هو الخارفي الكوفي، ثقة، روى له النسائي في الخصائص. وما بين المعقوفتين زيادة لا توجد في الأصول، وضعته مراعاة للسياق. روى المصن(2( لعل ي 400/حزم في المحلى وكذلك الجنب، لأنه لم يأتي نهي عن شيء من ذلك، وقد قال ﷺ: (المؤمن لا ينجس)، وقد كان أهل الصفة يبيتون في المس ش يجوز للحائض لأخبر بذلك عليه الصلاة والس الطواف بالبيت فقط ومن الباطل المتيقن أن يكون لا يحل لها دخول المسجد فلا ينهاها عليه الصلاة والسلام عن ذلك ويقتصر على منعها من الطواف....). قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ: لاَ يَرْقُدُ في المَسْجِدِ غَيْرُ عَلِيٍّ - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٣٢٩330 مُوسَ الهَ ابنِ جَعْفَرٍ الهَاشِ عُثْمَ ابنِ عَبْدِاللهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: جَائَنَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ ونَحْنُ مُضْطَجِعِونَ في الـمَسْجِدِ وفي يَدِه عَسِيبٌ رَطْـبٌ، فَضَرَبنا، وقَـالَ: أَتَرْقُدُونَ في الـمَسْـجِدِ، إنَّهُ لاَ يَرْقُـدُ فيه أَحَدٌ، فأَجْفَلَنَـا وأَجْفَلَ مَعَنَا عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: تَعَالَ يا عَلِيُّ، إنَّهُ يَحِلُّ لَكَ في الـمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لي، يا عَلِيُّ أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ النُّبوَّةَ، والَّذي نَفْسِي بِيدِه إنِّكَ لَتَذُودَنَّ عَـنْ حَوْضِي يَوْمَ القِيَامةِ رِجَـالاً كَمَا يُذَادُ البَعِيرُ الضَّالُّ عَنِ الـمَاءِ بِعْصَا . مَعَكَ مِنْ عَوْسَجٍ، كأَنِّي أَنْظُرُ إلى مَقَامِكَ مِنْ حَوْضِي إس ((( 469/الذهب 53/المس 37/المدين حرام بن عثمان به . ومحم .425/المقدس، توفي سنة وحدي 6582( صَاحَبَنِ أُصَيْحَابِ = العلم
عدد الصفحات ٣٣٠33( 305 - أَخْبَرنَ مُحَمَّدُ بنُ إدْرِيسَ، حَدَّثَنَا سُ حَرَامِ بنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابنِ جَابرٍ، أُرَاهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاء رَسُـولُ اللهِ ﷺ ونَحْنُ مُضْطَجِعُونَ في الـمَسْـجِدِ، فَضَرَبنَا بِعَسِيبٍ في يَدِه، فَقَالَ: أَتَرْقُدُونَ في الـمَسْـجِدِ، إنَّهُ لاَ يَرْقُدَ فِيه، فأَجْفَلَنَا وأَجْفَلَ عَلِيَّ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: تَعَالَ يا عَلِيُّ، إنَّهُ يَحِلُّ لَكَ في الـمَسْـجِدِ مَا يَحِـلُّ لي، أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى إلاَّ النُّبوَّةَ، والَّذي نَفْسِي بِيدِه إنِّكَ تَذُودُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ القِيَامةِ البَعِيـرُ الضَّالُّ عَنِ الـمَاءِ بِعْصَا لَكَ مِنْ عَوْسَـجٍ، كأَنِّي أَنْظُرُ إلى مَقَامِكَ . مِنْ حَوْضِي في= رس المرتدي ف أق أعقابهم بعد رس 385/الخطابي كما نقله عنه ابن حجر في فتح الباري وإنم 262/القرطب الله فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه والله أعلم، وأشدهم طردا من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم...). إسناده ضعيف جدا كسابقه، وفيه سويد بن سعيد الحَدَثاني وهو صدوق في نفسه إلا أنه ((( عمي فصار يتلقَّن ما ليس من حديثه. قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ: لاَ يَرْقُدُ في المَسْجِدِ غَيْرُ عَلِيٍّ - رِوَايَةُ جَابِرٍ
عدد الصفحات ٣٣١332 [ في المَسْجِدِ غَيْرُ عَلِي 306 - ابنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَتْنَ أَب حَمْدَانَ: الرِّفَاعِيُّ- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ- زَادَ ابنُ حَمْدَانَ: الخُدْرِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: لاَ يَحِلُّ لأَِحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرُكَ وَغَيرِي أَخْبَرَنَ الحُسَ يَعْقُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: إس ((( بل إن الثاني متروك الحديث، وكان عطية ضعيف الحديث، وكان يدلس تدليس 3((/وذكرن أبي هش 04/الس 98/الترم وابن الجَزَري في مناقب علي بإسناده إلى مسعر عن عطية به. 38[
عدد الصفحات ٣٣٢333 قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لاَ يَصْلُحُ أَو لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ في الـمَسْـجِدِ غَيْرِي وغَيْرُكَ يَا عَلِي [ 308 - ال الأَشْ عَبْدُالْمَلِ عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ، قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: خَـرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِـنْ بَيْتِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى صَرْحِ الْمَسْـجِدِ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِـهِ: أَنَّـهُ لاَ يَحِـلُّ الْمَسْـجِدُ لِجُنُـبٍ وَلاَ لِحَائِـضٍ إِلاَّ لِمُحَمَّـدٍ ﷺ، وَأَزْوَاجِهِ، وَعَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَلاَ هَلْ بَيَّنْتُ لَكُمُ الأَْسْـمَاءَ . أَنْ تَضِلُّوا إس((( روى له الترمذي، ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي الكوفي، وهو متروك الحديث، .4/ينظر: ميزان الاعتدال واب .05/المسعودي الكوفي، وهو صدوق حسن الحديث،ينظر: الجرح والتعديل إس (2( مجهولان، وروى لهما ابن ماجه، وجس وه نظ 27(/399/الاعت = ابن البناء به، ورواه ابن ماجه قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ: لاَ يَرْقُدُ في المَسْجِدِ غَيْرُ عَلِيٍّ - رِوَايَةُ أُمِّ سَلَمَةَ
عدد الصفحات ٣٣٣334 309 - ، قَالُوا: أَخْبَرَنَ ((( غَالِ اب أَحْمَ ، عَنْ عَمِّهِ مَنْصُورِ بْنِ ([ الْهَجَرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ جَسْرَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بِصَحْنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ - أَوْ قَالَ بِصَرْحَةِ نَادَى: أَلاَ إِنِّي لاَ أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِجُنُبٍ وَلاَ حَائِضٍ إِلاَّ لِمُحَمَّدٍ – الْمَسْجِدِ وَأَزْوَاجِهِ، وَعَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، أَلاَ هَلْ بَيَّنْتُ لَكُمُ الأَْسْمَاءَ أَنْ تَضِلُّوا؟ [ 3(0 - 373/54/2 المه= 344/الأمال 04/7 أبو علي بن الس((( المزرفي، وأبو عبدالله البارع هو الحسين بن محمد بن عبدالوهاب البغدادي. ج (2( .58/69/هذا ذكره ابن حبان في الثقات إس (3( الحس الش 83/الكبير
عدد الصفحات ٣٣٤335 حَيْدَرةُ بنُ الحُسَ مُحَمَّدِ بنِ إسْ الحَسَ الحَسَ مُحَم -كَذَا في الأَصْلِ، والصَّوَابُ، عَنْ أَبِيهِما أَبي رَافِعٍ-: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ أَمَرَ مُوسَى وهَارُونَ أَنْ يَتَبَّوآ لِقَوْمِهِما بُيُوتاً، وَأَمَرَهُمَا أَنْ لاَ يَبِيتَ فِي مَسْـجِدِهمَا جُنُبٌ، وَلاَ النِّسَـاءَ يَقْرَبُوا فِيهِ النِّسَـاءَ إِلاَّ هَارُونَ وَذُرِّيتُهُ، وَلاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَعْرِكَ فِي مَسْجِدي هَذَا، وَلاَ يَبِيتُ فِيهِ جُنُبٌ إِلاَّ عَليٌّ وَذُرِّيتُهُ [ هَارُونَ مْنِ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي قوله: (يعرك) يعني: يلمس ويمس. ((( إسناده ضعيف جداً، والحديث موضوع، فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وهو متروك (2( الحدي مخ .649/الضعفاء هذا حديث متواتر،رواه الجم الغفير من الصحابة ومن بعدهم، وقد قاله رس (3( لعلي تسلية له، فإنه عليه الصلاة والسلام حين خرج إلى تبوك لم يترك في المدينة رج يصلح للحرب، ولم يترك غير النساء والصبيان والضعفاء، فاستخلف عليا عليهم، فطعن المنافق فقال: (تُخَلِّفُنِي فِي الْخَالِفَةِ، وفي رواية: مع النِّسَ = (أَمَ حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى
عدد الصفحات ٣٣٥336 [ 3(( - أبو الحَسَ البَاغِنْدِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا ، عَ(عَبْ سَعْدٍ قَالَ: خَـرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فِـي غَـزْوَةِ تَبُـوكَ، وَخَلَّـفَ عَلِيًّـا، فَقَالَ لَـهُ عَلِيٌّ: أَتُخَلِّفُنِي؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي؟ 3(2 - الفَامِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو العبَّاسِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ الاستخلاف ليس نقصا، فإن موسى استخلف هارون على قومه لأمانته عنده، وكذلك = أنت اس نبيا، ولم يكن استخلاف النبي ﷺ في المدينة عندما كان يخرج غازياً أو حاجاً أو معتمراً خاصا بعلي، فقد استخلف آخرين، ومنهم ابن أم مكتوم إحدى عشرة مرة، وهو أعمى، 3/وقال البغوي في ش عنه، حين اس إلى الطور، فكانت تلك الخلافة في حياته في وقت خاص). جاء هنا في الأصل: (عن عمر) وهو خطأ، والصواب ما أثبته . ((( إس(2( اب 600/672/خيثمة في التاريخ 429/منيع به، ورواه أحمد في المسند وسيأتي، والنسائي في السنن الكبرى أحمد محمد بن عبدالله بن الزبير الزبيري الأسدي به.
عدد الصفحات ٣٣٦337 وأَخْبَرنَ الفَضْ إسْحَاقَ ال حَدَّثَنَ ثَابِتٍ- عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِاللهِ، عنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ: أَتُخَلِّفُنِي؟، فَقَـالَ له: أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَـى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 3(3 - ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ يُوسُ (نَصْرٍ ، ح:(جَعْفَرِ بنِ نَصْرٍ الجمَّالُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الصبَّاحِ بنِ أَبي وأَخْبَرَنَا أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ ال وأَخْبَرَن أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ يَعْنِي ابْنَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ حَمْزَةَ ابْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: إسناده صحيح، رواه أبو الفضل الرازي في حديثه((( المدائني به. ه(2( معروف التميمي الدمشقي، المحدث الثقة، توفي سنة .6489/(7 جاء في الأصل: (شريح)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو شيخ البخاري وغيره (3( 38[ حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٣٣٧338 لَمَّا خَرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، فِي تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَتُخَلِّفُنِي؟ فقَالَ أَمَا- وفي حَدِيثِ أَحْمَدَ: في غَزْوَةِ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ: أَتُخَلِّفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ-: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إِلا أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي [ عَنْ سَعْدٍ 3(4 - وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ أَب عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَـالَ لِعَلِـيٍّ: أَنْـتَ مِنِّـي بِمَنْزِلَـةِ هَـارُونَ مِنْ مُوسَـى -قِيلَ . 2( لِسُفْيَانَ- غَيْرَ أَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، قَالَ: نَعَمْ وحَدَّثَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُسَ حَدِيثًا، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَـعْدٍ فَقُلْتُ: حَدِيثًا حُدِّثْتُهُ حِينَ اسْـتَخْلَفَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَغَضِبَ، وقَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ؟ فَكَرِهْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ أَنَّ ابْنَـهُ حَدَّثَنِيـهِ، فَيَغْضَبَ عَلَيْـهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ حِينَ خَرَجَ فِي 55/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند ((( 24/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند (2(
عدد الصفحات ٣٣٨339 غَـزْوَةِ تَبُوكَ، اسْـتَخْلَفَ عَلِيًّا عَلَـى الْمَدِينَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَا كُنْـتُ أُحِبُّ أَنْ تَخْـرُجَ وَجْهًا إِلا وَأَنَا مَعَكَ، فَقَالَ: أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي هَذا الابنُ الَّذِي لم يُسَمَّ في هَذا الحَدِيثِ هُو عَامِرُ بنُ سَعْدٍ. [ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ 3(5 - ، ح(أبو حَفْصِ بنُ شَاهِينٍ وأَخْبَرنَ القَاضِ حَيَّوَيْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِال عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَـالَ لِعَلِيٍّ: أَنْـتَ مِنِّي بِمَنْزِلَـةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، فَلَقِيتُ سَـعْدًا: فَقُلْـتُ: إِنَّ عَامِرًا ابْنَـكَ حَدَّثَنِي عَنْـكَ، فَقَالَ سَـعْدٌ: إِنْ لَمْ أَكُنْ 4/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند ((( 226/ف .668/2 رواه ابن ش (2( الحسين بن المهتدي حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٣٣٩340 سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِلاَّ فَاسْتَكَّتَا واللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابنِ الحُصَيْنِ، والآخَرُ نَحْوَهُ. 3(6 - أَبو العبَّاسِ عَبْدُاللهِ بنُ مُوسَى بنِ إسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ، حَدَّثَنَا حَم (ابْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ/مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، قَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فَلَقِيتُ سَـعْدَ بنَ أَبي وَقَّاصٍ: فَقُلْتُ: إِنَّ عَامِرًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ بِكَذَا، فأَصْغَى إلى أُذَنَيْهِ، قَالَ فَقَالَ: صُكَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ [ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ 3(7 - 427/ إسناده صحيح بالمتابعة، رواه النسائي في السنن الكبرى((( الخلفاء الراشدين 75/قوله: (فَاسْ 387/أَيْ صُمَّتَا)، وقال السيوطي في شرحه لمسلم وهو أيضا صغر الأذنين، وكل ضيق من الأشياء أسك). جاء في الأصول: (بن محمد)، وهو خطأ، وهو محمد بن عبدالملك بن أبي الش (2( محم والنسائي وابن ماجه وغيرهم. إسناده صحيح بالمتابعة. (3( 39[
عدد الصفحات ٣٤٠34( وأَخْبَرَن أَحْمَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُ قَالَ: قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، إِنَّكَ إِنْسَانٌ فِيكَ حِدَّةٌ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ، فقَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَدِيثُ عَلِيٍّ، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، قَالَ: رَضِيتُ، رَضِيتُ، . ثُمَّ قَالَ: بَلَى بَلَى 3(8 - الكَنْجَ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو ال عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح: وأَخْبَرَنَا أَبو سَ أَبو بَكْرِ بنُ ال زَادَ –ابنُ ال أَبو يَعْلَى: قَالَ شُ قَالَ: سَ وَقَّاصٍ- يَقُولُ: 97/ إسناده صحيح بالمتابعة، رواه أحمد في المسند ((( حَدِيثُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مْنِ مُوسَى - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٣٤١342 خَلَّفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَتُخَلِّفُنِي؟ فَقَالَ: -أَلاَ، وقَالَ أَبو يَعْلَى - أَمَا تَرْضَـى أَنْ تَكُـونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى غَيرَ أَنَّـهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، قَالَ: رَضِيتُ رَضِيتُ 3(9 - البَحِيْرِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرنَا الحَسَ عُبَيْ زَيْدٍ، قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: خَلَّـفَ النَّبِـيُّ ﷺ عَلِيًّا فَقَـالَ: أَتُخَلِّفُنِـي؟ فَقَالَ: أَلاَ تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، قَالَ: رَضِيتُ رَضِيتُ [ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ 320 - ابنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَ اب أب زَادَ ابنُ حَمْدَانَ: ابْنُ الْمُسَيَّبِ- قَالَ: –حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ 66/ إس ((( العنبري به. إسناده صحيح بالمتابعة. (2(
عدد الصفحات ٣٤٢