3(( النَّج حَدَّثَنَ الأَْنْصَارِيِّ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِـيٍّ: أُمِـرْتُ بِتَزْوِيجِـكَ مِـنَ السَّـمَاءِ، وقَتَلْـتَ الـمُشْرِكينَ يَوْمَ بَدْرٍ، وتَقْتُلُ مِنْ بَعْدِي عَلَى سُنَّتي، وتُبْرِئُ ذِمَّتي [ 28( - الْحَسَ الدَّارَقُطْنِ ابْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا سِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ لَكَ أَنْ تَعُودَ فَاطِمَةَ؟ فَأَتَاهَا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: ، أَقْدَمُهُمْ (2(كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟، فَشَكَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُكِ سِلْمًا، وَأَعْلَمُهُمْ عِلْمًا، وَأَحْلَمُهُمْ حِلْمًا (: الحديث موضوع، فيه عباية بن ربعي، قال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ((( (مت يونس الكديمي به. وأبو زيد هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري النحوي البصري، روى له الترمذي والنسائي. ما بين المعقوفتين زيادة لا بد منها وقد سقطت من الأصول. (2( الحدي (3( 472/الحدي أبي الحسن محمد بن عبدالواحد بن محمد بن جعفر به. أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ أُخْرَى لِبُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٣١١3(2 282 - مُحَم مَالِكٍ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ إبْرَاهِيمَ القَرَاطِيس الأَحْمَسِ ابنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبيه، قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ ﷺ: قُمْ بِنا يا بُرَيْدَةُ نَعُودُ فَاطِمَةَ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا عَلَيْهَا أَبْصَرتْ أَبَاهَا وَدَمَعَتْ عَيْنَاهَا، قَالَ: مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَتْ: قِلَّةُ الطَّعَامِ، وكَثْرَةُ الهَمِّ، وشِـدَّةُ السَّقْمِ/، قَالَ: أَما واللهِ لِمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِمَّا تَرْغَبِين إليهِ، يَا فَاطِمَةُ، أَمَا تَرْضَينَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُم سِـلْمًا، وأَكْثَرَهُم عِلْمًا، . وأَفْضَلَهُم حِلْمًا، وإنَّ ابْنَيْكِ لَمِنْ شَبَابِ أَهْلِ الجنَّةِ [ 283 - أَخْبَرنَ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ الرَّزَازُ، حَدَّثَنَا أَبو عَمْرو عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ رَوْحٍ ال ابنُ ال قَالَـتْ فَاطِمَـةُ الحدي((( صالح الكوفي وهو ضعيف الحديث، روى له ابن ماجه، رواه ابو بكر القطيعي في زوائد 764/فضائل الصحابة لأحمد 35[
عدد الصفحات ٣١٢3(3 الْبَطْنِ، قَلِيلَ الـمَشِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: زَوَّجْتُكِ يَا بُنَيَّةُ، أَعْظَمَهُمْ حِلْمًا ، وأَقْدَمَهم سِلْمًا، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا [ 284 - ابنِ أَحمَدَ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَ قَ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ابنةُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: زَوَّجْتُكِ أَعْلَمَ المُؤْمِنِينَ عِلْمًا، وأَقْدَمَهُم سِلْمًا، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمًا 285 - ، حَدَّثَنَا (إسْ إس((( 374/توب 42/عاصم في الآحاد والمثاني وما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من مصادر التخريج. إس(2( الحديث جدا، روى له البخاري في خلق أفعال العباد، رواه الدولابي في الذرية الطاهرة 90( ابن خُرَّشِيذ قُوله أصبهاني ثقة، روى عن المحاملي، وابن الأعرابي وغيرهما، توفي سنة (3( .(400( وخرشيذ - بضم الخاء، وتشديد الراء المفتوحة، وكسر الشين، ثم ذال معجمة- ومعناه = 300/بالفارس أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ
عدد الصفحات ٣١٣3(4 أبو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيادِ بنِ بِشْرِ بنِ الأَعْرَابيِّ، حَدَّثَنَا أَبو عَبْدِاللهِ ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بنُ صُرَدٍ، ([ حَدَّثَنَا ال عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِـي فَاطِمَـةُ بنـتُ مُحَمَّـدٍ ﷺ، أَنَّ النَّبـيَّ ﷺ قَـالَ: زَوَّجْتُـكِ أَعْلَمَ المُؤْمِنِينَ عِلْمًا، وأَوَّلَهُم إسْلاَماً، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْماً [ 286 - عَبْدُالعَزِيزِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبي صَابِرٍ، حَدَّثَنَا أَبو خُبَيْبٍ العبَّاسُ بنُ أَحْمَ ابنُ سُ عُمَيْسٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُم سِـلْمًا، وأَعْظَمَهُم حِلْماً، وأَكْثَرَهُم عِلْمًا 300/النب= الطلبة بالضم والتثقيل)، وقد اخترت هذا الضبط لشهرته في بعض المخطوطات، وقُوْله .668/-أَوله قَاف مَضْمُومَة، كذا في إكمال الكمال لابن نقطة ج((( 07/بهذا الاس (.الصواب برقم إسناده ضعيف جدا كسابقه. (2( = إس(3(
عدد الصفحات ٣١٤3(5 287 - ابنُ مَنْدَهْ، أَخْبَرنَا أَبي أَبو عَبْدِاللهِ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إسْ الكَرْمَان زَيْ عُمَيْسٍ قَالَتْ: لـَمَّـا كَانَتْ لَيْلَةُ أُهْدِيتْ فَاطِمَةُ إلى عَلِيٍّ قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لاَ تُحْدِثي شَيْئاً حَتَّى أَجِيءَ، فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى البَابِ، فَقَالَ: ثَمَّ أَخِي؟، فَخَرَجتْ إليهِ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ: أَخُوكَ وزَوْجَتُهُ ابْنَتُكَ، فَدَعَا عَلِيًّا وَدَعَاهَا، فَقَامَتْ وإنَّهـا لَتَعْثَرُ، ثُمَّ قَالَ لَهـا: أَيْ بُنَيَّةُ، إنِّي لَمْ آلُـو أَنْ أُزَوِّجَكِ أَحَبَّ أَهْلِي، قَالَـتْ: ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ -قَالَ حَمَّادٌ: وَهُو تَـوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ - مِنْ مَاءٍ، فَدَعَا فِيه، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهِ بَعْضُهُ، وعَلَيْهَا بَعْضُهُ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ قَالَ لي: أَجِئْتِ مَعَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَكْرِمينَهَا؟ قَالَتْ: فَدَعَا لي الحدي= وإسماعيل بن موسى هو نسيب السدي، وأبو الجحاف وإسماعيل كلاهما صدوقان. 485/ إس ((( 39/اب 37/568/ف .2(33/الشريعة وهذا الس ترجم أحادي يحيى بن بحر، عن حماد بن زيد). وأبو يزيد المدني من أهل البصرة، وهو ثقة، لا يعرف اسمه، روى له البخاري والنسائي. أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ أَسْمَاءَ بنتِ عُمَيْسٍ
عدد الصفحات ٣١٥3(6 [ 288 - اب ال أَبي سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا نَكَحَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا فَاطِمَةَ أَصَابَهَا حَصَرٌ شَدِيدٌ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ/ﷺ: واللهِ لَقَدْ أَنْكَحْتَكِيه سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ فِي الْخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ [ 289 - أَب حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُسْلِمٍ الأَبَّارُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ دَاوُدَ الْقَيْسِيُّ،حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟ قَالَـتْ فَاطِمَـةُ: وَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْـتُ عِمْرَانَ؟ قَالَ لَهَا: أَيْ بُنَيَّةُ تِلْكَ سَـيِّدَةُ نِسَـاءِ عَالَمِهَا، وَأَنْتِ سَـيِّدَةُ نِسَـاءِ عَالَمِكِ، وَالَّذِي بَعَثَنِـي بِالْحَقِّ لَقَدْ زَوَّجْتُكَ سَـيِّدًا فِي الدُّنْيَا، وَسَـيِّدًا فِي الْخِرَةِ، فَلاَ يُحِبُّهُ إلاَّ مُؤْمِنٌ، ولا إس((( المقدام الحداد، وهو متروك الحديث، روى له أبو داود وابن ماجه في التفسير. 36[
عدد الصفحات ٣١٦3(7 يُبْغِضُهُ إِلاَّ كُلُّ مُنَافِقٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (قَ ابنُ عَبْدِاللهِ الحَضْرَميُّ، حَدَّثَنَا سَ هَاشِمٍ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: أَلاَ تَنْطَلِقُ بِنَا نَعُودُ فَاطِمَةَ فَإِنَّهَا تَشْتَكِي، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِهَا، فَسَـلَّمَ وَاسْـتَأْذَنَ فَقَالَ: أَدْخَلُ أَنَا وَمَـنْ مَعِـي؟ قَالَتْ: نَعَـمْ، وَمَنْ مَعَكَ يَا أَبَتَـاهُ، فَوَاللهِ مَا عَلَـيَّ إِلاَّ عَبَاءَةٌ، فَقَـالَ لَهَـا: اصْنَعِي بِهَا هَكَـذَا وَاصْنَعِي بِهَا هَكَذَا، فَعَلَّمَهَا كَيْفَ تَسْـتَتِرُ، فَقَالَـتْ: وَاللهِ مَا عَلَى رَأْسِـي مِنْ خِمَـارٍ، قَالَ: فَأَخَذَ خَلَـقَ مُلاَءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اخْتَمِـرِي بِهَا، ثُمَّ أَذِنَتْ لَهُمَا فَدَخَلاَ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ يَا بُنَيَّةُ؟، قَالَتْ: إِنِّي لَوَجِعَةٌ، وَإِنَّهُ لَيَزِيدُني فِي أَنَّهُ مَا لِيَ طَعَامٌ آكُلُهُ، قَالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ يَا بُنَيَّةُ أَنَّكِ سَـيِّدَةُ نِسَـاءِ الْعَالَمِينَ، قَالَـتْ: تَقُولُ يَا أَبَتِ فَأَيْنَ مَرْيَمُ بنتُ عِمْرَانَ؟ قَالَ: تِلْكَ سَـيِّدَةُ نِسَـاءِ عالَمِهَا، وَأَنْتِ سَـيِّدَةُ نِسَـاءِ . عَالَمِكِ، أَمَا وَاللهِ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَالْخِرَةِ 535/ إسناده ضعيف، لضعف ليث بن داود كما في المغني ((( ص 4(/ابن حمش 40/شيوخه هو:أحم(2( الحضرمي الملقب بمطيَّن الحافظ إسناده ضعيف، فيه كثير النوّاء، وهو ضعيف، روى له الترمذي، رواه الحاكم في فضائل (3( 42/فاطمة إلى علي بن هاشم بن البريد به. أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ عِمْرَانَ
عدد الصفحات ٣١٧3(8 [ 290 - وأَب مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مشَ وأَبو مَنْصُورٍ: وَأُخْتُهُ أُمُّ سَ مُحَم ال إِبْرَاهِي مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زَوَّجْتَنِي مِـنْ رَجُلٍ فَقِيرٍ لَيْسَ لَهُ شَـيْءٌ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَـا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللهَ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ رَجُلَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَالخَرُ زَوْجُكِ قَالَ لَنَا أَبو الحَسَ حَدِي عب بِرِوايت الصَّلْتِ الهَرَوِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ عَبْدِاللهِ الهُشَيْمِيُّ. 26/ إس ((( 4(7/لا يع عن أبي الحس .220/الجوزي في العلل المتناهية
عدد الصفحات ٣١٨3(9 فأَمَّا حَدِيثُ أَبي الصَّلْتِ 29( - حَمْ هُو ابنُ بَشِ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابنِ أَبي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ/ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَارَسُولَ اللهِ،زَوَّجْتَنِي عَائِلاً لاَ مَال لَهُ! فَقَالَ: أَمَا تَرْضِينَ أَنَّ اللهَ اطَّلَـعَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهُـم رجلَيْنِ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا أَبَاكِ، وَالْخَرُ بَعْلَكِ 292 - وأَبو مَنْصُورِ بنُ زُرَيْقٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابْ عَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُـولَ اللهِ، زَوَّجْتَنِي مِنْ رَجُلٍ لَيْسَ لَهُ شَـيْءٌ! قَالَ: أَمَا تَرْضَينَ أَنَّ اللهَ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَالخَرُ بَعْلُكِ إس ((( 54(/ج ابن سعيد بن بشير المروزي به. 4(8/ إس (2( الحسين الأزرق به 36[ أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ ابنِ عبَّاسٍ
عدد الصفحات ٣١٩320 وأَمَّا حَدِيثُ الهُشَيْمِي 293 - وأَبو مَنْصُورِ بنُ زُرَيْقٍ،أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، قالَ: وَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَم أَحْمَ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا فَاطِمَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُـولَ اللهِ، زَوَّجْتَنِي مِنْ عَائِلٍ لا مَـالَ لَـهُ! فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: أَوَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ اللهُ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا أَبَاكِ، وَالخَرَ بَعْلَكِ 294 - أَبو أَحْمَ زَنْجَوَيْ عَبْدُالرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: 2( قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ: مَا أَلَوْتُكِ يَا بُنَيَّةُ أَنِّي أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إلي إس ((( 4(8/تاري .22(/الجوزي في العلل المتناهية إس(2( 228/روى عنه أبو داود، والصحيح في الحديث أنه مرسل، رواه معمر في الجامع عن أيوب عن عكرمة مرفوعا، وهذا إسناد مرسل ، ورجاله ثقات، ورواه من طريقه: ابن (.= شاهين في فضائل فاطمة
عدد الصفحات ٣٢٠32( [ 295 -(أَخْبَرنَا أَبو غَالِبٍ بنُ البَنَّاءِ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ مُوسَ إِسْ عَبْدِاللهِ أَبو حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: ﱫﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﱪعَـنِ النَّبِـيِّ ﷺ قال حِيـنَ نَزَلَـتْ: [ ﱫﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋأَشْـهُرٍ، يَقُـولُ: الصَّلاةُ رَحِمَكُـمُ اللهُ 2(][ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﱪ 296 - أَحْمَ واب= البغدادي الحافظ. جاء في الأصول: (النرس((( ب المطبوعة. 202/ إسناده ضعيف جداً، فيه سالم بن عبدالله، وهو مجهول كما في تاريخ السلام (2( وفيه عطية بن س 58/بحاشية الحديث رقم عن عبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني به، ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين 48/بأصبه (((من طريق عطية العوفي به./العنبري به، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط وشاذان هو أبو بكر إسحاق بن إبراهيم النهشلي الفارسي من أهل شيراز يعرف بشَاذان، .20/ذكره ابن حبان في الثقات في فَضْلِ عَلِيٍّ وفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
عدد الصفحات ٣٢١322 الرُّويَان إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: أَقَمْتُ بالْمَدِينَةِ سَـبْعَةَ أَشْـهُرٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجِيئُ كُلَّ ﱫﮇ ﮈ ﮉ ﮊ غَدَاةٍ فَيَقُومُ عَلَى بَابِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ يَقُولُ: الصَّلاَةَ، [ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﱪ 297 - ال الحَسَ حَمُّوْيَ :ابْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ السَّبِيعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَمْرَاءِ، قَالَ/ صَحِبْـتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ تِسْـعَةَ أَشْـهُرٍ، فَـكَانَ إِذَا أَصْبَحَ أَتَى بَـابَ عَلِيٍّ ﱫﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ وَفَاطِمَـةَ وَهُوَ يَقُولُ: يَرْحَمُكُـمُ اللهُ، 2(ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﱪ إس((( 44/الثعلبي في التفس 03/233/7(7/في التفسير 2870/329/وابن عدي في الكامل 738/بشران 595/به، ورواه الخطيب البغدادي في تلخيص المتش الأعمى به. وعبدالرحمن بن أحمد هو أبو الفضل الرازي المقرئ، صاحب كتاب فضائل القرآن الذي حققناه من فضل الله تعالى، وشيخه هو جعفر بن عبدالله بن فناكي، وهو راوي مسند الروياني عنه. = إس(2( 37[
عدد الصفحات ٣٢٢323 [ 30/عاصم الضحاك بن مخلد ب أب= 248/في ش الفزاري عن أبي داود به. 25/ونس داود هو نافع، وقيل: نفيع الأعمى، كذّبه قتادة، وهو ضعيف جدا). وردت بع ((( أحادي الأحاديث التي تتعلق بباب علي، وأن الأحاديث التي تتعلق بأبي بكر أصح وأثبت، وممن سلك هذا المسلك ابن الجوزي فقد رد أحاديث سد الأبواب إلا باب علي، وحكم على 365/الط باطلة لا يصح منها شيء)، وذكر بأن هذه الأحاديث افتُريت لكي تقابل الحديث المتفق على صحته والذي روي من طرق كثيرة تبلغ درجة التواتر في: (سُ أَبي بَكْرٍ)، وقال ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالس فقال في القول المس الصحيح الجم عليم، وطريق الورع في مثل هذا أن لا يحكم على الحديث بالبطلان، بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره ما لم يظهره له، وهذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور، له طرق متع بصحت مُسَلَّم قل فِ 57/الْمَ ثبت في صحيح البخاري من أمره عليه الصلاة والس الأبواب الشارعة إلى المسجد إلاَّ باب أبي بكر الصديق، لأن نفي هذا في حق عليٍّ كان ف = وأم أَحَادِيْثُ الأَمْرِ بِسَدِّ الأَبْوَابِ إلى المَسْجِدِ إلاَّ بَابَ عَلِيٍّ
عدد الصفحات ٣٢٣324 [ 298 - أَخْبَرنَ حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيريُّ، حَدَّثَنَا يُونُ (:مَيْمُونٍ كُنَّا عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ فَقَالَ رَجُلٌ: لَيْتَهُ حَدَّثَنَا عَنْ عَلِيٍّ، فَسَمِعَهُ ابنُ عبَّاسٍ، فَقَالَ: أَمَا لأُحَدِّثنَّكَ حَقّاً، إنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بالأَبْوَابِ الشَّـارِعَةِ في المَسْجِدِ فَسُدَّتْ، وتَرَكَ بَابَ عَلِيٍّ، فَقَالَ: إنَّهُم وَجَدُوا مِنْ ذَلِكَ، فأَرْسَلَ إليهِـم، أنَّهُ بَلَغَنِـي أَنَّكُم وَجَدْتُم مِنْ سَـدِّي أَبْوَابَكُم وتَرْكِـي بَابَ عَلِيٍّ، وإنِّي واللهِ مَا سَـدَدْتُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِـي، ولاَ تَرَكْتُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِـي، إنْ أَنا . 2( إلاَّ عَبْدٌ مَأْمُورٌ أُمِرْتُ بِشَيءٍ، فَقُلْتُ: إنْ أَتَّبِعُ إلاَّ مَا يُوحَى إلي المس= إشارة إلى خلافته). وك م حال حياته ﷺ لاحتياج فاطمة رضي الله عنها إلى المرور من بيتها إلى بيت أبيها، فجعل هذا رفقا بها وسترا وغيرة عليها، وأما بعد وفاته الصديق لأجل خروجه إلى المس باب ورفقا به أيضا، وإشارة إلى أنه القائم بعده). ج ((( .393/(0 = إس(2(
عدد الصفحات ٣٢٤325 [ 299 - أَحْمَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِاللهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كَانَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَقَـالَ يَوْمًا: سُـدُّوا هَـذِهِ الأَْبْوَابَ، إِلاَّ بَـابَ عَلِيٍّ، قَالَ: فَتَكَلَّـمَ فِي ذَلِكَ أُنَاسٌ، قَالَ: فَقَامَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَمَرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الأَْبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئًا وَلاَ فَتَحْتُهُ، وَلَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ عَوْفٍ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ البَرَاءِ. 33(/المي= وهو متروك الحديث، روى له أصحاب الكتب الأربعة إلا أبا داود، وهو غير س ميم الكندي. 4(/ إس ((( 58(/2 .(25/3 423/ورواه النس 89/9 .365/الموضوعات 63/ورواه أبو إسحاق الحربي في غريب الحديث 85/4 أَحَادِيْثُ الأَمْرِ بِسَدِّ الأَبْوَابِ إلى المَسْجِدِ إلاَّ بَابَ عَلِيٍّ - رِوَايَةُ زَيْدِ
عدد الصفحات ٣٢٥326 [ إلاَّ بَابَ عَلِي 300 - جَعْفَ حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو الأْشْ ابْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ أَبْوَابٌ شَـارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَإِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَـالَ يَوْمًا: سُـدُّوا هَـذِهِ الأَْبْوَابَ غَيْـرَ بَابِ عَلِـيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُـمَّ قَـالَ: إِنِّي أُمِرْتُ بِسَـدِّ الأَْبْوَابِ غَيْرَ بَـابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِـي طَالِبٍ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا فَتَحْتُ شَـيْئًا وَلاَ سَـدَدْتُهُ، وَلَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَىْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ [ 30( - الأَزْهَ عِيْسَ 276/ إس ((( 378/الصَّاغَانِيّ به، ورواه ابن أبي ش 203/5
عدد الصفحات ٣٢٦