295 265 - ، أَخْبَرنَا أَبو أَحْمَدَ عُبَيْ (اب مُسْ حَدَّثَنَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قالَ: سَدَّ الأَبْوَابَ كُلَّهَا إلاَّ بَابَ عَلِي 266 - مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِاللهِ ال ابنُ أَبي مَسْ حَدَّثَنَ النَّهْشَ ابْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّ اليَهُودَ قَتَلُوا أَخِي، فَقَالَ: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسُـولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسُولُهُ، فَيَفْتَحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ، فيُمكِّنُكَ مِنْ قَاتِلِ أَخِيكَ، فاسْتَشْرَفَ لَها أَصْحَابُ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِـيٍّ، فَعَقَدَ لَهُ اللِّواءَ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إنِّي أَرْمَدُ كَمَا تَرى، وكَانَ يَومِئذٍ أَرْمَدَ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا رَمَدْتُ بَعْدَ يَومِئذٍ، فَنَهَضَ عَلِيٌّ لِذَلِكَ الوَجْهِ. جاء في الأصول: (أحمد بن علي بن الحسن) وإضافة (علي) خطأ، كما في ترجمته في ((( .595/سير أعلام النبلاء إسناده حسن كسابقه. (2( ثَنَاءُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَابْنِهِ عَبْدِاللهِ عَلَى عَلِي
عدد الصفحات ٢٩٥296 قَالَ العَوَّامُ: فأَخْبَرَني جَبَلَةُ بنُ سُحَيْمٍ، أَوْ حَبِيبُ بنُ أَبي ثَابِتٍ عَـنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: فَمَا تَتامَّ آخِرُنـا حَتَّى فُتِحَ عَلَى أَوَّلِنا، فَأَخذَ عَلِيٌّ قَاتِلَ ذَلِكَ الأَنْصَارِيِّ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِيهِ فَقَتَلَهُ قالَ ابنُ صَاعِدٍ: هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، مَا سَمِعْنَاهُ إلاَّ مِنْهُ . [ 267 - عَمْرو الفَارِس ابنُ الحَسَ ابنُ زِيَادٍ الهِلاَليُّ، عَن الأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ العَنَزِيِّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ:لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، ويُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا [ [ 268 - ( إس((( بإس 52/(3 06/ إسناده حسن، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (2( ابن بشير بن مهران الرازي به وأبو القاس عبدالرحمن بن محمد بن حسين، سبط المام أبي بكر السماعيلي، وتقدم أيضا.
عدد الصفحات ٢٩٦297 مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى السُّلَمِيُّ، أَخْبَرنَا عَبْدُالوَهَابِ بنُ الحَسَنِ الكِلاَبيُّ، أَخْبَرنَا مَكْحُولٌ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ ابْنُ إِسْ الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ نَفَـرًا مِـنَ الأَْنْصَارِ قَالُوا لِعَلِـيٍّ: عِنْدَكَ فَاطِمَةُ، فَدَخَـلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَـلَّمَ عَلَيْـهِ فَقَالَ: مَـا حَاجَةُ ابْنِ أَبِـي طَالِبٍ؟ قَالَ: ذُكِـرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، قَـالَ: مَرْحَبًا وَأَهْـلاً، لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا، فَخَـرَجَ إِلَى الرَّهْطِ مِـنَ الأَْنْصَـارِ يَنْتَظِرُونَـهُ، فَقَالُوا: مَـا وَرَاءَكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي غَيْـرَ أَنَّهُ قَالَ لِي: مَرْحَبًا وَأَهْلاً،قَالُوا: يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِحْدَاهُمَا، قَدْ أَعْطَاكَ الأَْهْلَ، وَأَعْطَاكَ الرَّحْبَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ، إِنَّـهُ لاَ بُـدَّ لِلْعُرْسِ مِـنْ وَلِيمَةٍ، فَقَالَ سَـعْدٌ رَهْـطٌ مِـنَ الأَْنْصَارِ آصُعًا مِـنْ ذُرَةٍ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَـاءِ قَالَ: يَا عَلِيُّ، لاَ تُحْدِثْ شَـيْئًا . فَقَالَ: اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شَمَلِهِمَا 339/2(/ إس ((( 76/والرويان 20/20(/ش مال 32/بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري 209/وع رجال الصحيح، غير عبدالكريم بن سليط، ووثقه ابن حبان). ومكحول هو: أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالله بن عبدالسلام البيروتي، ولقبه مكحول، .34/المحدث الثقة، توفي سنة ملحوظة: ما بين المعقوفات بياض في الأصول، واستدركته من المصادر. 33[ أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ
عدد الصفحات ٢٩٧298 .(قالَ أَبو الحُسَيْنِ: الشَّمَلُ الجِمَاعُ (. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَن الرُّهَاوِي [ 269 - الحُسَ سُ نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ رَجُلاً، سَمِعَ عَلِيًّا عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ ابْنَتَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنْ لاَ شَـيْءَ لي، ثُمَّ ذَكَـرْتُ عَائِدَتَهُ وَصِلَتَـهُ فَخَطَبْتُهَا قَالَ: هَلْ عِنْدَكَ شَـيْءٌ؟ قُلْـتُ: لاَ، قَالَ: فأَيْـنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِـي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَـذَا؟ قُلْتُ: عِنْدِي، قَالَ: فَأَعْطِهَـا، فَأَعْطَيْتُهَا، فَزَوَّجَنِي رَسُـولُ اللهِ ﷺ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيَّ كِسَـاءٌ أَوْ قَطِيفَةٌ فَتَخَشْخَشْـنَا، فَقَالَ: مَكَانَكُمَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ؟ قَالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا بالتحريك - وفي بعض الروايات: (وبَارِكْ لَهُمَا فِي نَسْلِهِمَا). – (الشمل) ((( 06/ رواه النسائي في السنن الكبرى (2( ( إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن علي، رواه ابن شاهين في كتاب فضائل فاطمة(3( 7(/عن أبي بكر عبدالله بن أبي داود به، ورواه الحميدي في المس 20/المس 20/96/وسعيد بن منصور في السنن 4(/ويحي 383/63(/زوائ سفيان بن عيينة به. = 29(/وقول
عدد الصفحات ٢٩٨299 270 - ابْ سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ عَلِيًّا بالْكُوفَةِ يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ فَخَطَبْتُ إليه،فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَـيْءٍ؟ فَقُلْتُ: لاَ، قَالَ: فأَيْـنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَـوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قُلْتُ: هي عِنْدِي، فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ دَخَلَتُ شَـيْئاً حَتَّى آتِيكُمَا، قَالَ: فأَتَانَا وعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ أَو كِسَاءٌ فَتَخَشْخَشْنَا، فَقَالَ: مَكَانَكُمَـا، ثُـمَّ دَعَا بِقَـدَحٍ مَنْ مَاءٍ فَدَعَا فِيه ثُمَّ رَشَّـهُ عَلَـيَّ وعَلَيْهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ؟ قَالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا [ 27( - ابنُ عَسَ الحَدِيدِ، ح: الثقيلة العريضة، وقال بعضُهم: هي التي تُحطِّم الس = إلى حُطمَةَ بن محارب بَطْن من عَبْد القيس كانوا يعملون الدروع نُسِبَتْ إليهم). بفتح الخاءين المعجمتين، وس–وقوله: (فتَخَشْخَشْ تَحَرَّكْنَا، كذا في إتحاف المهرة. إسناده ضعيف كسابقه، وما بين المعقوفتين الأوليين سقط من الأصول، واستدركته من ((( مص وكان في الأصل (عليٌ). أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ أَبي هُرَيْرَةَ
عدد الصفحات ٢٩٩300 وأَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ ال وبِدِمَشْ الرَّحْبِ القَاسِ إِسْ حَدَّثَنَ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْ بُنَيَّةَ إِنَّ ابْـنَ عَمِّكِ عَلَيًّا قَدْ خَطَبَكِ، فَمَاذَا تَقُولِيـنَ؟ فَبَكَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: كَأَنَّكَ يَـا أَبَتِ ذَخَرْتَنِي لِفَقِيرِ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا تَكَلَّمْتُ فِيهِ بِهَذَا حَتَّى أَذِنَ اللهُ لِي فِيهِ مِنَ السَّـمَاءِ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: رَضِيتُ بِمَا رَضِيَ اللهُ لِـي وَرَسُـولُهُ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَـا، وَأَجْمَعَ الْمُسْـلِمُونَ إِلَيْه، ثُمَّ قَالَ: يَـا عَلِيُّ اخْطُبْ لِنَفْسِـكَ، فَقَالَ عَلِـيٌّ: الْحَمْدُ للهَِِّ الَّـذِي لا يَمُوتُ، وَهَذَا مُحَمَّدٌ رَسُـولُ اللهِ ﷺ زَوَّجَنِي فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ عَلَى صَـدَاقٍ مَبْلَغُهُ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَاسْـمَعُوا مَا يَقُولُ وَاشْـهَدُوا، قَالُوا: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: . أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ الحدي((( كت متهم، فإن الأوزاعي ما نطق به قط، ولم أرو هذا ونحوه إلا للتزييف والكش ليس بثقة) ، وفيه أيضا يعقوب بن إس 525/في لس الخي العسقلاني به.
عدد الصفحات ٣٠٠30( [ أَخْبَرَنَ أبو حَفْصِ بنُ شَ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ ([ عَبَايَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَْنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَعَلِيٍّ: أُمِرْتُ بِتَزْوِيجِكَ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ: وحَدَّثَنَا ابنُ شَ الْحَضْرَمِ زَيْدِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ زَوَّجَهُ فَاطِمَةَ دَعَا بِمَاءٍ فَمَجَّهُ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ مَعَهُ فَرَشَّهُ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﱪفِـي جَنْبِهِ وَبَيْنَ ثُمَّ دَعَا بفَاطِمَةَ فَقَامَتْ خَيْرَ أَهْلِي ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، وسيأتي على الصواب في رقم ((( ه الترمذي والنسائي. إس(2( 5(9( الحس محمد بن يونس الكديمي به. إس(3( رواه ابن شاهين في فضائل فاطمة =747/فضائل القرآن 33[ أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ أَبي أَيُّوبَ
عدد الصفحات ٣٠١302 [ 273 - أَحْمَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ- يَعْنِي ابْنَ طَهْمَانَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: وَضَّـأْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: هَلْ لَـكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَيَّ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيَحْمِلُ ثِقَلَهَا غَيْرُكَ، وَيَكُونُ أَجْرُهَا لَـكَ، قَالَ: فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ شَـيْءٌ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ لَهَا: كَيْـفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: وَاللهِ لَقَدْ اشْـتَدَّ كَرْبِي، وَاشْـتَدَّتْ فَاقَتِي، وَطَالَ سَقَمِي. : وَجَ ([ الْحَدِيثِ، قَالَ أَوَمَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِـلْمًا، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا، وَأَعْظَمَهُمْ حِلْمًا وما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من كتاب المستغفري.= ما بين المعقوفتين من نسخة (ظ)، وأبو عبدالرحمن هو عبدالله بن أحمد بن حنبل. ((( إس(2( الحدي 422/المسند 229/ف 834/تلخيص المتشابه
عدد الصفحات ٣٠٢303 [ 274 - أَبو القَاسِ ابنِ الطُّوسِ إبْرَاهِي شُ ابنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: دَخَلَتْ أُمُّ أَيْمَنَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لها: مَا يُبْكِيكِ، لاَ أَبْكَى اللهُ عَيْنَيْـكِ؟ قَالَـتْ: بَكِيتُ يَا رَسُـولَ اللهِ لأَنِّـي دَخَلْتُ مَنْـزِلَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَنَثَرَ عَلَى رأْسِهَا اللَّوْزَ والسُّكَّرَ، فَذَكَـرْتُ تَزْوِيجَكَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ ولَم يُنْثَرْ عَلَيْهَا شَـيءٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لاَ تَبْكِي يا أُمَّ أَيْمَنَ، فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بالكَرَامةِ، واسْتَخَصَّنِي بالرِّسَـالةِ، مَا أَنـا زَوَّجْتُهُ ولَكِنَّ اللهَ زَوَّجَهُ، مَا رَضِيـتُ حَتَّى رَضِيَ عَلِيٌّ، ومَـا رَضِيَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى رَضِيَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ، يا أُمَّ أَيْمَنَ، إنَّ اللهَ لَمَّا أَنْ زَوَّجَ فَاطِمَـةَ مِنْ عَلِيٍّ أَمَرَ الـمَلاَئِكَـةَ الـمُقَرَّبينَ أَنْ يَحْدِقُوا بالعَرْشِ، فِيهِم جِبْرِيلُ، ومِيْكَائِيلُ، وإسْرَافِيلُ، وأَمَرَ الجِنَانَ أَنْ تَزَخْرَفَ فَتَزَخْرَفَتْ، وأَمَرَ الحُورَ العِيْنَ أَنْ يَتَزَيَّنَّ فَتَزَيَّنَّ، وكَانَ الخَاطِبُ اللهَ، وكَانَ الـمَلاَئِكَةُ الشُّـهودَ، ثُمَّ أَمَرَ شَـجَرةَ طُوْبَى أَنْ تَنْثُرَ فَنَثَرتْ عَلَيْهِم اللُّؤْلُؤ الرَّطِبَ، مَعَ الـدُّرِّ الأَبْيَضِ، مَعَ اليَاقُوتِ الأَحْمَرِ، مَعَ الزَّبَرْجَدِ الأَخْضَرِ، فَابْتَدرَ حُورُ العَيْنِ مِن الِجنَانِ يَرْفُلْنَ في الحُلَى والحُلَلِ يَلْتَقِطْنَهُ، ويَقُلْنَ هَذا مِنْ نَثَارِ أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ جَابِرِ
عدد الصفحات ٣٠٣304 فَاطِمةَ بنتِ مُحَمَّدٍ، فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ بَيْنَهُنَّ إلى يَوْمِ القِيَامةِ 275 - أَخْبَرنَ مُحَم حَدَّثَنَ أَبيه، عَنْ جَدِّه، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُـولُ اللهِ /ﷺ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَتَاهُ النَّاسُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: إنَّـكَ زَوَّجتَ عَلِيًّا بِمَهْرٍ خَسِـيسٍ، فَقَالَ: مَا أَنا زَوَّجْـتُ عَلِيًّا، ولَكِنَّ اللهَ زَوَّجَـهُ لَيْلَةَ أُسْـرِيَ بي عِنْدَ سِـدْرَةِ الـمُنْتَهى، أَوْحَى اللهُ إلى السِّـدْرَةِ أَن انْثُـرِي مَا عَلَيْـكِ، فَنَثَرتِ الدُّرَّ، والجَوْهَـرَ، والـمَرْجَـانَ، فَابْتَدَرَ الحُورُ العِيـنُ فَالْتَقَطْـنَ، فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَـهُ ويَتَفَاخَرْنَ، ويَقُلْنَ: هَذا مِـنْ نَثَارِ فَاطِمَةَ بنتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِبَغْلَتهِ الشَّـهْبَاءِ، وثَنِـيٍّ عَلَيْهَا قَطِيفَةٌ، وقَـالَ لِفَاطِمَةَ: ارْكَبي، وأَمَرَ سُـلَيْمَانَ أَنْ يَقُودَهَا والنَّبِيُّ ﷺ يَسُوقُها، فَبَيْنَا هُو في بَعْضِ الطَّرِيقِ إذْ سَمِعَ النَّبيُّ ﷺ ، فَإذَا بِجِبْرِيلَ في سَـبْعِينَ أَلْفاً، ومِيكَائِيلَ في سَـبْعِينَ أَلْفاً، فَقَالَ وَجَبَةً النَّبيُّ ﷺ: ما أَهْبَطَكُم إلى الأَرْضِ؟ قَالُوا: جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى زَوْجِهَا الحدي ((( 59/بالكذب، ينظر: لسان الميزان 30/القاسم الأزدي يلقن فيتلقن ما ليس من حديثه، لسان الميزان في مناقب علي 454/ ق (2( بِصَوْت مزعج 34[
عدد الصفحات ٣٠٤305 عَلِيِّ بـنِ أَبي طَالِبٍ، فَكَبَّرَ جِبْرِيلُ، وكَبَّـرَ مِيكَائِيلُ، وكَبَّرت الـمَلاَئكةُ، وكَبَّر مُحَمَّدٌ ﷺ، فَوَقَعَ التَّكْبِيرُ عَلَى العَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ [ 276 - أَب عُتَيْبٍ الْفَارِسِ ابْنُ مُوسَ عَبْدِاللهِ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُوَجِّهَ بِفَاطِمَةَ إِلَى عَلِيٍّ أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ لاَ تَجْزَعِي، إِنِّي لَمْ أُزَوِّجْكِ مِنْ عَلِيٍّ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكِ مِنْهُ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكِ مِنْ عَلِيٍّ أَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ أَنْ يَصْطَفُّوا صُفُوفًا فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ شَجَرَ الْجِنَّانِ أَنْ تَحْمِلَ الْحُلِيَّ وَالْحُلَلَ، ثُمَّ أَمَرَ جِبْرِيـلَ فَنَصَبَ فِي الْجَنَّةِ مِنْبَرًا، ثُمَّ صَعِدَ جِبْرِيلُ فَاخْتَطَبَ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ نَثْرَ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ، فَمَنْ أَخَذَ أَحْسَـنَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ صَاحِبِهِ افْتَخَرَ بِهِ إِلَى . يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَكْفِيكِ يَا بُنَيَّةُ هَذَا الحديث موضوع، فيه أبو عمران موس ((( ( (((، رواه اب/بالك بإسناده إلى موسى بن إبراهيم المروزي به. : 6(8/ الحدي(2( (فذك عبدالرحمن الغس عُتَيب الفارسي به. أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ ابنِ مَسْعُودٍ
عدد الصفحات ٣٠٥306 277 - الغَسَّانيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا وأَخْبَرنَا أَبو مَنْصُورِ بنُ خَيْرُونَ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي. قَ مَاسِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ السُّلَفِيُّ الْحِمْصِيُّ، ، ح:(حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا (( وأَخْبَرَنَ عَبْدُالرَّحْمَ اب الأَخْي حَدَّثَنَ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: زَادَ الخَطِيـبُ: بِنْتَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ - وقَـالاَ: صَبِيْحَةَ –أَصَـابَ فَاطِمَـةَ الْعُرْسِ رَعْدَةٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ -وقالَ السُّلَمِيُّ: النَّبيُّ - يَا فَاطِمَةُ، إِنِّي زَوَّجْتُكِ سَـيِّدًا فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ فِي الخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ، يَا فَاطِمَةُ وقَالَ السُّـلَمِيُّ: إنَّهُ- لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُمْلِّكَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللهُ جِبْرِيلَ، – إِنِّي 352/ رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ((( رواه ابن ش ابن مقسم المقرئ البغدادي به.
عدد الصفحات ٣٠٦307 فَقَـامَ فِي السَّـمَاءِ الرَّابِعَـةِ فَصَفَّ الْمَلائِكَـةَ صُفُوفًا، ثُـمَّ خَطَبَ/عَلَيْهِمْ زَادَ السُّـلَمِيُّ: اللهُ- شَـجَرَ الْجِنَانِ، – جِبْرِيلُ، فَزَوَّجَكِ مِنْ عَلِيٍّ، ثُمَّ أَمَرَ فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَالْحُلَلَ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلائِكَةِ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُمْ وقَالَ السُّلَمِيُّ: مِنْهُمَا- وقَالاَ: أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ – بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ-وقَالَ السُّلَمِيُّ: افْتَخَرَ بهِ- عَلَى صَاحِبهِ. قَالَتْ أُمُّ سَـلمَةَ: فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْخَرُ عَلَى النِّسَـاءِ حِينَ أَوَّلُ - وقَالَ السُّـلَمِيُّ: تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ وتَقُولُ: أَنَا - أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ - والحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ ابنِ مِقْسَمٍ. ق (.بَعْضُ النَّاسِ، فَرَواهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ كَذَلِكَ(( 278 -(وأَخْبَرنَ عَبْدِال أَخْبَرنَ جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ ابنُ مُوسَى بنِ بِنْت السُّدِّيّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ الوَليِدِ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالنُّورِ 43/ الحديث موضوع، رواه ابن حبان في المجروحين ((( 4(9/59/2(30/5 بإسنادهم إلى أبي الأخيل خالد بن عمرو به، وقال ابن الجوزي: (هذا حديث موضوع، والمتهم به خالد بن عمرو الحمصي، قال جعفر الفريابي:كان يكذب). 482/ورواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال الفزاري المصيصي، حدثنا عبيد الله بن موسى به، وسفيان هذا متهم بالكذب. م(2( اللالكائي 34[ أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ ابنِ مَسْعُودٍ
عدد الصفحات ٣٠٧308 ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن إِبْرَاهِيمَ، ([ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ لَمَّـا قَدِمَ عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْـعُودٍ الكُوْفَـةَ، قُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنا حَدِيثاً عَنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ؟ فَذَكَرَ الجنَّةَ، ثُمَّ قَالَ: سَـأُحَدِّثُكُم حَدِيثاً سَـمِعْتُهُ مِنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَلَـمْ أَزَلْ أَطْلُـبُ الشَّـهَادَةَ للحَدِيثِ فَلَمْ أُرْزَقْهَا، سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَهُ: إِنَّ اللهَ لَمَّا أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِـيٍّ، فَفَعَلْـتُ، ثُمَّ قَالَ لِي جِبْرِيل: إِنَّ اللهَ بَنَى جَنَّةً مِـنْ لُؤْلُؤٍ وقَصَبٍ، بَيْنَ ، وَجَعَلَ سُقُوفَهَا كُلِّ قَصَبَةٍ إِلَى قَصَبَة لُؤْلُؤةٌ مِنْ يَاقُوتٍ مُشَذَّرةٍ بِالذَّهَبِ زَبَرْجَـدَ أَخْضَـرَ، وَجَعَلَ فِيهَا طَاقَاتٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ مُكَلَّلَـةٍ بِالْيَاقُوتِ، ثُمَّ جَعَلَ لَهَا غُرَفاً لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، ولَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ زَبَرجَدٍ، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا عُيُوناً تَنْبَعُ مِنْ نَوَاحِيهَا، وَحَفَّهَا بالأَنْهَارِ، وَجَعَلَ عَلَى الأَْنْهَارِ قِبَابًا مِنْ دُرٍّ قَدْ شُـعِّبتْ بِسَلاَسـلِ الذَّهَبِ، وحُفَّتْ بأَنْوَاعِ الشَّـجَرِ، وجَعَلَ فـي كُلِّ بَيْتٍ مَفْرَشًـا، وجَعَلَ فِي كُلِّ قُبَّـةٍ أَرِيكَةً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، غِشَـاؤُهَا السُّنْدُسُ والإسْـتَبْرَقُ، وفَرَشَ أَرْضَهَا بالزَّعْفَرانِ، وفُتِقَ بالمِسْكِ والعَنْبَرِ، وَجَعَـلَ فِـي كُلِّ قُبَّةٍ حَوْرَاءَ، والقُبَّـةُ لَهَا مِائَةُ بَابٍ، عَلَـى كُلِّ بَابٍ جَارِيتَانِ وشَـجَرَتانِ، فِي كُلِّ قُبَّةٍ مَفْرشٌ مَكْتُوبٌ حَوْلَ القِبَابِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، لِمَنْ بَنَى اللهُ هَذِه الْجنَّةَ؟ قَالَ: هَذِه جَنَّةٌ بَنَاهَا اللهُ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، . تُحْفَةٌ أَتْحَفَهُمُا اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى، وَأَقَرَّ عَيْنَكَ يَا رَسُولَ اللهِ جاء في نس ((( فلم يظهر. الشذر: قطع من الذهب تلقط من معدنه بلا إذابة، أو خرز يفصل بها النظم، أو هو اللؤلؤ (2( .الصغار، ينظر: القاموس المحيط ص = 5(9/ الحدي (3(
عدد الصفحات ٣٠٨309 [ 279 - أَخْبَرنَا سُ حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَلِيِّ بنِ عَلِيٍّ الهِلاَليِّ، عَنْ أَبيه قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ فِي شَـكَاتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا، فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، قَالَ: فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهَا، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ طَرْفَهُ إِلَيْهَا، فَقَـالَ: حَبِيبَتِـي فَاطِمَةُ، مَا الَّـذِي يُبْكِيـكِ؟، قَالَتْ: أَخْشَـى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْـدِكَ، فَقَـالَ/: أَمَا عَلِمْـتِ أَنَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى فَاخْتَـارَ مِنْهَا أَبَاكِ، فَبَعَثَهُ بِرِسَـالَتهِ، ثُمَّ اطَّلَعَ اطِّلاَعـةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ، وَأَوْحَـى إِلَـيَّ أَنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ، يَا فَاطِمَةُ، وَنَحْـنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا اللهُ سَـبْعَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلَنَا، ولاَ يُعْطَى أَحَدٌ بَعْدَنَا، أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَأَكْرَمُ النَّبِيِّينَ عَلَى اللهِ، وَأَحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللهِ، وَأَنا أَبُوكِ، ووَصِيِّي خَيْرُ الأَوْصِيَاءِ، وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللهِ، وَهُوَ بَعْلُكِ، وَشَـهِيدُنَا خَيْرُ الشُّـهَدَاءِ، وَأَحَبُّهُـمْ إِلَـى اللهِ وَهُـوَ حَمْزَةُ بْـنُ عَبْدِالْمُطَّلِـبِ، وَهُوَ عَمُّ أَبِيـكِ، وَعَمُّ بَعْلِـكِ، وَمِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلائِكَةِ حَيْثُ شَاءَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِيكِ، وَأَخُو بَعْلِكِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الأُمَّةِ، وَهُمَا ابْنَاكِ 4/عبدالملك بن بش= 407/الكبير 4(5/ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 205/وق المسمعي، وهو كذاب). 35[ أَحَادِيثُ زَوَاجِ عَلِيٍّ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رِوَايَةُ عَلِيٍّ الهِلاَلي
عدد الصفحات ٣٠٩3(0 الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَق هَـذِهِ الأُمَّةِ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرْجًـا وَمَرْجًا، وَتَظَاهَرَتِ الْفِتَنُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّـبُلُ، وَأَغَـارَ بَعْضُهُـمْ عَلَى بَعْضٍ، فَلا كَبِيـرٌ يَرْحَـمُ، وَلا صَغِيرٌ يُوَقِّرُ كَبِيـرًا، فَيَبْعَـثُ اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ منهما مَـنْ يَفْتَحُ حُصُونَ الضَّلالَـةِ، وَقُلُوبًا غُلْفًـا الزَّمَانِ، يَمْلأُ الدُّنْيَا عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَورًا، يَا فَاطِمَةُ، لاَ تَحْزَنِي وَلا تَبْكِي فَـإِنَّ اللهَ أَرْحَمُ بِكِ وَأَرْأَفُ عَلَيْكِ مِنِّي، وَذَلِكَ لِمَكَانِكِ مِنِّي، وَمَوْضِعِكِ مِنْ قَلْبِي، وزَوَّجَكِ اللهُ زَوْجَكِ وَهُوَ أَشْـرَفُ أَهْلِ بَيْتِي حَسَبًا، وَأكْرَمُهُمْ مَنْصِباً، وأَرْحَمُهُم بالرَّعِيَّةِ، وَأَعْدَلُهُم بِالسَّوِيَّةِ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ، وَقَدْ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَكُونِي أَوَّلَ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي. قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ تَبْقَ فَاطِمَةُ بَعْدَهُ إِلاَّ خَمْسَـةً وَسَـبْعِينَ . يَوْمًا حَتَّى أَلْحَقَهَا اللهُ بِهِ ﷺ [ 280 - أَخْبَرَنَ الحدي((( 327/57/3 .(976/طريقه: أبو نعيم في معرفة الصحابة 253/وق الهيثم بن حبيب وقد اتهم بهذا الحديث). وما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من معجم الطبراني.
عدد الصفحات ٣١٠