279 249 - أَب أَحْمَ مَرْوَانَ بنِ عَبْدِال وأَخْبَرنَاهُ أَبو مُحَمَّدٍ السَّيِّديُّ، أَخْبَرنَا أَبو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ، أَخْبَرنَا الحَاكِمُ أَبو أَحْمَدَ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هِشَ ابنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْ أو بَنِيه وتنقَّص منهم، س= من دين الس وأن يكون بعيدا كل البعد عن س الصحابة وآل بيت النبي ﷺ الذين ثبت فضلهم بالكتاب والس ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ يك ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ [ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﱪ أم بلعن في الس أمية وشيعتهم يسبون عليا رضي الله عنه فوق المنبر، وكان ذلك متفشيا في جميع البلاد الت عهد معاوية. وللفائدة نشير إلى أني لم أجد أحدا من الصحابة وقع في علي، سوى ما ورد عن صحابي واحد وهو معاوية بن حُدَيج الكندي، وهذا الصحابي اختلف في صحبته، فنفاها أحمد، 39/وذكره الذهبي في س كان بين الطائفتين من أهل صفين ما هو أبلغ من السب السيف، فإن صح شيء، فسبيلنا الك المؤمنين عليا). حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٧٩280 سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ وقالَ البَاغَنْدِيُّ: مَرَّ رَجُلٌ بِسَعْدٍ- فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ –مَرَّ مُعَاوِيَةُ أَبَا تُرَابٍ؟ فَقَالَ- زَادَ ابنُ مَرْوَانَ:سَعْدٌ- وقالاَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاَثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فَلاَ أَسُـبُّهُ، لأََنْ تَكُـونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُـنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ زَادَ ابنُ مَـرْوَانَ: لَهُ- قَالاَ: –حُمْـرِ النَّعَمِ، سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَخَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُـولَ اللهِ، تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَـاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ رَسُولُ ﷺ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي؟ - وقَالَ ابنُ مَرْوَانَ: لاَ نُبُّوةُ بَعْدِي. زَادَ ابنُ مَرْوَانَ: غَداً- وقَالاَ: رَجُلاً يُحِبُّ – وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ وقَالَ البَاغَنْدِيُّ: –اللهَ وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ،قَالَ: فَتَطَاوَلْنَا لَهَـا فَتَطَاولَ لَها- فقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: ادْعُوا عَلِيًّا،فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ. ﱫ ﮇ ﮈ وقالَ البَاغَنْدِيُّ: وقالَ: لَمَّا نَزَلَتْ - هَذِهِ الْيَةُ: – فَلَمَّا نَزَلَتْ [ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﱪ ]33 . زاد البَاغَنْدِيُّ: اللهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي – هَؤُلاَءِ أَهْلِي إس((( (.882( ملحوظ التاس البرزالي الش سنة خمس عشرو وستمائة، بالمدرسة المعينية بدمشق حرسها الله، والحمد لله).
عدد الصفحات ٢٨٠28( 250 -/ ، ح(أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ بنُ مَخْلَدٍ (( قَ (. القاسم البَاهِليُّ الضَّبِّي قَالَ: وأَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ الحُسَ ، ح:(أَبو الحَسَنِ بنُ رِزْقَوَيْه قال: وأَخْبَرنَا أَبو الفَتْحِ عَبْدُالرَّزَّاقِ بنُ عَبْدِالكَرِيمِ الحَسْ ، قَالُ(أَخْبَرنَ إسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْ يَقُولُ: قَالَ سَـعْدٌ: لِعَلِيٍّ ثَلاَثٌ لأََنْ يَكُونَ لِـي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، نَزَلَ عَلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ الْوَحْيُ، فَأَدْخَلَ عَلِيًّـا، وَفَاطِمَةَ، وَابْنَيْهَا ه((( .270/المتوفى سنة جاء في الأصول: (أبو الغنائم بن أبي الحسين...) وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في (2( نس 23/ترجمة في تاريخ الس منتاب الدقاق البغدادي تقدم مراراً، والراوي عنه هو أبو محمد بن طاوس. هو: أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبدالله بن يزيد البغدادي (3( .258/البزاز، المحدث الثقة، المتوفى سنة هو: أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان البغدادي، المحدث الثقة، (4( .44/يروي عن إسماعيل الصفار وغيره، توفي سنة 30[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٨١282 تَحْتَ ثَوْبِهِ، قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي، وَأَهْلُ بَيْتِي وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ. وَقَوْلُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَتَطَاوَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَْنْصَارُ لِرَسُولِ اللهِ وقَالَ ابنُ الفَضْلِ: قِيلَ لَهُ –ﷺ لِيَرَاهُمْ، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ قَالُوا: هُوَ رَمِدٌ أَرْمَدُ- قَالَ: ادْعُوهُ، فَدَعَوْهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، فَفُتِحَ عَلَى يَدَيْهِ 25( - سُ عَنْ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: قَالَ سَعْدٌ: لِعَلِـيٍّ ثَلاَثٌ لأََنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، نَزَلَ عَلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ الْوَحْيُ، فَأَدْخَلَ عَلِيًّا، وَفَاطِمَةَ، وَابْنَيْهَا تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي، وَأَهْلُ بَيْتِي. وَقَـالَ لَهُ حِيـنَ خَلَّفَهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَـا، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُـولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَـاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي إسناده صحيح، رواه الحسن بن عرفة في جزئه ((( بين المعقوفتين منه، وقد سقط من الأصل، ورواه من طريق ابن عرفة: قاضي المارستان 87/099/محمد بن عبدالباقي في المشيخة الكبرى .77/وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد
عدد الصفحات ٢٨٢283 بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ وَقَوْلُـهُ يَـوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَـنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَـى يَدَيْـهِ، فَتَطَاوَلَ الْمُهَاجِـرُونَ وَالأَْنْصَـارُ لِرَسُـولِ اللهِ ﷺ لِيَرَاهُمْ، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ قَالُوا: هُوَ رَمِدٌ، قَالَ: ادْعُوهُ، فَدَعَوْهُ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، فَفُتِحَ عَلَى يَدَيْهِ 252 - الخَلِيليُّ، حَدَّثَنَا أَبو القَاسِ أَبو سَ ابنِ ال مِسْمَارٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: أَمَا واللهِ إنِّي لأَعْرِفُ عَلِيًّا، ومَا قَالَ لَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، أَشْـهَدُ لَقَالَ لِعَليٍّ يَـوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ونَحْـنُ قُعُودٌ مَعَهُ، فأَخَذَ بِضُبُعهِ، ثُمَّ قَـامَ بهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّـاسُ، مَنْ مَوْلاَكُـم؟ قَالُوا: اللهُ ورَسُـولُهُ، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَـوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، اللهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، ووَالِ مَنْ وَالاَهُ. ثُـمَّ قَـالَ فـي غَـزَوةٍ أَرَادَ أَنْ يَخْلِفَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: أَتُخَلِّفُني في النِّسَـاءِ والـذَّرَارِيِّ، هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي. وقَـالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ /رَجُـلاً، وخَرَجَ بِها في يَدِه رَجُلاً، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، إسناده صحيح كسابقه. ((( 30[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٨٣284 فَجَثَـمَ النَّاسُ عَلَى الرُّكَـبِ، فَاْلتَفَتَ إلى عَلِيٍّ فَلَمْ يَـرَهُ، قَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ قِيلَ: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَتَفَلَ في عَيْنَيهِ ومَسَحَهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ به، وأَعْطَاهُ الرَّايةَ 253 - الجَوْهَ زكَرِيَّا ال ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: (عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ كُنْتُ جَالِسـاً عِنْـدَ فُلاَنٍ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَتَنَقَّصُوهُ، فَقُلْتُ ، لأََنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ ثَلاَثَ أَحَـبُّ إِلَـيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، سَـمِعَتْهُ يَقُولُ: أنت مِنِّـي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَـمِعْتُهُ يَقُولُ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ . كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ 65/ إس ((( ع 7( جاء في الأصول هكذا: (موسى الصغير عن عباد عن عبدالرحمن بن سابط) وعباد هذا (2( أرى أن لا وجود له، وموس أَبُو عِيسَ سابط، وروى له أبو داود وغيره. ج(3( موافقا للمصادر ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من مصادر تخريج الحديث. (4( = إسناده ضعيف لانقطاعه، عبدالرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص كما (5(
عدد الصفحات ٢٨٤285 254 - وأُمُّ أَبِيها فَاطِمَةُ بنتُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ جَدَّا قَالُوا: أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِي ابنِ عَلِيِّ بنِ حَسَ مُحَمَّدٍ البَزَّازُ، حَدَّثَنَا أبو عِيْسَ الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ العَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنْ مُوسَ وَقَّاصٍ قَالَ: قَـدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حِجَّاتِهِ، فَأَتَاهُ سَـعْدُ بْـنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَذَكَرُوا عَلِيًّا، فَقَالَ سَـعْدٌ: سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ثَلاَثَ خِصَالٍ، لأََنْ تَكُونَ لِي وَاحِـدَةٌ مِنْهُـنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا يَقُولُ:مَـنْ كُنْـتُ مَـوْلاَهُ فَعَلِـيٌّ مَوْلاَهُ، وسَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، وسَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي 255 - القَاسِمِ الخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنا الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ شَدَّادٍ 63/ق= 335/الألبان إل 67(/2 366/ إس ((( 67(/6(0/واب 207/27(/وابن الأعرابي في المعجم إلى أبي معاوية به. حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٨٥286 التِّرْمِذيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، أَخْبَرَنَا إِسْ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَيْـتُ مَكَّـةَ، فَلَقِيتُ سَـعْدَ بْنَ أَبِـي وَقَّاصٍ فَقُلْـتُ: هَلْ سَـمِعْتَ لِعَلِيٍّ، مَنْقَبَةً؟ قَالَ: قَدْ شَـهِدْتُ لَهُ أَرْبَعاً، لأَنْ تَكُونَ لي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا أُعَمَّرُ فِيها مِثْلَ عُمُرِ نُوْحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، إنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ أَبا بَكْرٍ بِبَرَاءةَ إلى مُشْـرِكي قُرَيْشٍ، فَسَـارَ بِها يَوْماً ولَيْلَةً، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: اتْبَـعْ أَبا بَكْرٍ فَخُذْهَا، فَبَلِّغْها، ورُدَّ عَلَيَّ أَبا بَكْرٍ، فَرَجَعَ أَبو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، أَنَزَلَ بي شَـيءٌ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ خَيْراً إلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ يُبَلِّغُ عَنِّي إلاَّ أَنا أَو رَجُلٌ مِنِّي، أَو قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي. قَـالَ: فَكُنَّـا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في الـمَسْـجِدِ فَنُودِيَ فِينَا لَيْـلاً: لِيَخْرُجْ مَنْ في الـمَسْـجِدِ إلاَّ آلَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ وآلَ عَلِـيٍّ، قَالَ: فَخَرَجْنَـا نَجُرُّ نِعَالَنا، فَلَمَّـا أَصْبَحْنـا أَتَـى العبَّاسُ النَّبِـيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَـا رَسُـولَ اللهِ، أَخْرَجْتَ أَعْمَامَكَ وأَصْحَابَكَ وأَسْـكَنْتَ هَذا الغُلاَمَ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: مَا أَنا أَمَرْتُ بإخْرَاجِكُم ولا إسْكَانِ هَذا الغُلاَمِ، إنَّ اللهَ هُو أَمَرَ بهِ. قَالَ: والثَّالِثةُ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ بَعَثَ عُمَرَ وسَـعْداً إلى خَيْبَرَ، فَخَرَجَ سَـعْدٌ ورَجَـعَ عُمَـرُ، فَقَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَـنَّ الرَّايَـةَ رَجُـلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ/، عَلِيًّـا، فَقَالُوا لَهُ: إنَّهُ أَرْمَدُ، فَجِئَ بهِ يُقَادُ، فَقَـالَ لَهُ: افْتَحْ عَيْنَكَ، فَقَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: فَتَفَلَ في عَيْنَيْهِ مِنْ رِيقِه ودَلَكَها بإبْهَامهِ، وأَعْطَاهُ الرَّايةَ. والرَّابعةُ: يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فأَبْلَغَ، ثُمَّ قَالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، 3([
عدد الصفحات ٢٨٦287 أَلَسْـتُ أَوْلَى بالـمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ادْنُ يـا عَلِيٌّ، فَرَفَـعَ يَدَهُ، ورَفَعَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَـدَهُ حَتَّى نَظَـرْتُ إلى بَيَاضِ إبْطَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، حَتَّى قَالَها ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. والخَامِسةُ مِنْ مَنَاقِبهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا عَلَى نَاقَتهِ الحَمْراءِ، وخَلَّفَ عَلِيًّا، فَنَفِسَـتْ ذَلِكَ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ، وقَالُوا: إنَّهُ إنَّما خَلَّفَهُ أنَّهُ اسْتَثْقَلهُ وكَرِهَ صُحْبَتَـهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا، قَالَ: فَجَـاءَ حَتَّى أَخَذَ بِغَرْزِ النَّاقَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّكَ إنَّما خَلَّفْتَنِي أَنَّكَ تَسْتَثْقِلُنِي وكَرِهْتَ صُحْبَتِي، قَالَ: وبَكَى عَلِيٌّ، قَالَ: فَنَادَى رَسُـولُ اللهِ ﷺ فـي النَّاسِ، فَاجْتَمَعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَـا النَّـاسُ، مَا مِنْكُم أَحَدٌ إلاَّ ولَـهُ حَامَةٌ، أَمَا تَرْضَى ابـنَ أَبي طَالِبٍ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى إِلاَّ أَنَّـهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي؟ فَقَالَ: عَلِيٌّ: . رَضِيتُ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ 256 - مُحَمَّدٍ، أَخْبَرنَا أبو محمد الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ال ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ (أَبو عِمْرَانَ مُوسَى بنُ العبَّاسِ، أَخْبَرنَا ابنُ أَبي الحُنَيْنِ مُفَضَّلٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَلَمةَ بنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ ال عَبْدِالرَّحْمَنِ قَالَ: قُلْتُ لِسَـعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ: ما خَلَّفَكَ عَنْ عَلِيٍّ، أَشَـيءٌ رأَيْتَهُ أَو شَـيءٌ إس((( ص 26/الهيثم بن كليب الشاشي في المسند هو: أبو جعفر محمد بن الحس(2( .243/ الثقة صاحب المسند المتوفى حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٨٧288 سَـمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لا، بَلْ رأَيْتُهُ، أَمَا إنِّي قَدْ سَمِعْتُ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلاَثاً، لَوْ تَكُونُ وَاحِدةٌ لي مِنْهَا أَحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ومِن الدُّنيا ومَا فِيها، لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا في أَهْلِهِ، قَالَ: فَوَجَدَ عَلِيٌّ في نَفْسِـهِ، فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّـي بِمَنْزِلَـةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نُبُوَّةَ؟، وقالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَـوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسُـولُهُ، لَيْـسَ بِفَرَّارٍ، حَتَّى يُفْتَـحَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَصْبَـحَ صَلَّى الفَجْرَ، ثُـمَّ نَظَرَ فـي وُجُوهِ القَـوْمِ، فرأَى عَلِيًّا مُنَكَّسـاً فـي نَاحِيةِ القَوْمِ يَشْـتَكِي عَيْنَيْـهِ، قَـالَ: فَدَعَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إِنِّي أَرْمَدُ، قَالَ: فأَخَذَ يَمْسَـحُ عَيْنَيْـهِ ودَعَـا لَهُ، قَالَ عَلِيٌّ: فَوَ الَّـذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ مَا اشْـتَكَيْتُهَا بَعْدُ، قَالَ: ثُـمَّ أَعْطَاهُ الرَّايةَ، قَـالَ: فَمَضَى بِها، قَالَ: وأَبْلَغَهُ النَّـاسُ مِنْ خَلْفِهِ، قَالَ: فَمَـا تَكَامَلَ النَّاسُ مِـنْ خَلْفِهِ حَتَّى لَقِيَ مَرْحَبَ، فَاتَّقَاهُ بالرُّمْحِ فَقَتلهُ، ثُمَّ مَضَـى إلى البَابِ حَتَّـى أَخَذَ بِحَلَقَةِ البَـابِ، ثُمَّ قَالَ: انْزِلُوا يـا أَعْدَاءَ اللهِ عَلَى حُكْمِ اللهِ، وحُكْمِ رَسُـولهِ، وعَلَـى كُلِّ بَيْضَاءَ وصَفْرَاءَ، قَالَ: فَجَاءَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، فَجَلَـسَ عَلَى البَـابِ فَجَعَلَ عَلِـيٌّ يُخْرِجُهُم عَلَى حُكْمِ اللهِ، وحُكْمِ رَسُـولهِ فَبَايَعَهُم، وَهُو آخِذٌ بِيَدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَخَرجَ حُيَيُّ بنُ أَخْطَبَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: بَرِئَتْ مِنْكَ ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رَسُولهِ إنْ كَتَمْتَنِي شَيئاً، قَالَ: نَعَمْ، وكَانَتْ لَهُ سِقَايةٌ في الجَاهِليَّةِ، فَقَالَ لَـهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: مَا فَعَلَتْ سِـقَايَتكُمْ الَّتي كَانَتْ لَكُم فـي الجَاهِليَّةِ؟ قَـالَ: فَقَالَ: يَا رَسُـولَ الله/، أَجْلَيْنَا يَوْمَ النَّضِيرِ فَاسْـتَمْدَدْنَاهَا مَا نَزَلَ بِنا مِـنَ الحَاجَّـةِ، قَالَ: فَبَرِئتْ مِنْكَ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رَسُـولهِ إنْ كَذَبْتَنِي، قَالَ: 3([
عدد الصفحات ٢٨٨289 نَعَمْ، قَالَ: فأَتَاهُ الـمَلَكُ فأَخْبَرَهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: اذْهَبْ إلى جُـذُوعِ نَخْلَةِ كَـذَا وكَذَا فإنَّهُ قَدْ نَقَرَها وجَعَلَ السِّـقَايةَ فـي جَوْفهِ، قَالَ: فَاسْـتَخْرَجَها، فَجَـاءَ بها، قَـالَ: فَلَمَّا جَاءَ بهـا، قَالَ لِعَلِيٍّ: قُـمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَامَ إليهِ عَلِيٌّ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وضَرَبَ عُنُقَ ابنِ أَبي الحُقَيْقِ، وكَانَ زَوْجَ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، وكَانَ عَرُوساً بها، قَالَ: فأَصَابَها رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خُمٍّ، ورَفَعَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ . مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ 257 - أَبو مُحَمَّدِ بنُ أَبي نَصْرٍ، أَخْبَرنَا أَبو يَعْقُوبَ إسْ الأَذْرَعِ الوَهْبِيُّ أَبو سَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّـا حَجَّ مُعَاوِيَةُ أَخْذَ بِيَدِ سَـعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْـحَاقَ، إِنَّا قَـوْمٌ قَـدْ أَجْفَانَا هَذَا الْغَـزْوُ عَنِ الْحَجِّ حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَنْسَـى بَعْضَ سُـنَنِهِ، فَطُـفْ نَطُـفْ بِطَوَافِكَ، قَـالَ: فَلَمَّا فَرَغَ أَدْخَلَـهُ دَارَ النَّدْوَةِ، فَأَجْلَسَـهُ مَعَهُ عَلَى سَـرِيرِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَعَ فِيهِ، قَالَ: أَدْخَلْتَنِي دَارَكَ، وَأَقْعَدْتَنِي عَلَى سَرِيرِكَ، ثُمَّ وَقَعْتَ فِيه تَشْتُمُهُ؟! وَاللهِ لأََنْ أَكُونَ فِي إِحْدَى خِلاَلِهِ الثَّلاَثِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّـمْسُ، وَلأََنْ يَكُـونَ لِي مَا قَـالَ لَهُ حِينَ رأه غَزَا تَبُوكَ: أَلاَ تَرْضَـى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ إسناده ضعيف جدا، فيه يحيى بن سلمة بن كهيل، ومسلم الملائي وهو مسلم بن كيسان، ((( وهما متروكان في الحديث. حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٨٩290 هَـارُونَ مِـنْ مُوسَـى إِلاَّ أَنَّـهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي؟، أَحَـبُّ إِلَيَّ مِـنْ أَنْ يَكُونَ لي طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ. وَلأََنْ يَكُـونَ لِـي مَـا قَـالَ لَـهُ يَـوْمَ خَيْبَرَ:لأَُعْطِيَـنَّ الرَّايَةَ رَجُـلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ إِلَيَّ ما طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّـمْسُ، وَلأََنْ أَكُونَ صِهْرَهُ عَلَى ابْنَتِهِ، وَلِي مِنْهَا مِنَ الْوَلَدِ مَا لَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّـمْسُ، لاَ أَدْخُلُ عَلَيْكَ دَارًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ، ثُمَّ نَفَضَ رِدَاءَهُ ثُمَّ خَرَجَ 258 - أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ الحِيْرِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَ بالكُوْفَةِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ زكَرِيَّا بنِ شَيْبَانَ، حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا جَابِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أَبي وَقَّاصٍ يَقُولُ: لَقَـدْ كَانَتْ لِعَلِـيٍّ خِصَالٌ لأَنْ تَكُونَ لي وَاحِدَةٌ مِنْهُ أَحَـبُّ إليَّ مِن الدُّنيا ومَا فِيهـا، غَـزَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ تَبُوكاً، فَقَالَ لَـهُ عَلِيٌّ: تُخَلِّفُنِي، فَقَـالَ: يا ابنَ أَبي طَالِبٍ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسـىَ، فَلأََنْ تَكُونَ هَذِه إِلَـيَّ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيهَا، وأَخْرَجَ النَّاسَ مِنَ الـمَسْـجِدِ وتَـرَكَ عَلِيًّا فِيه، فَقَالَ لَـهُ: عَلِـيٌّ يَحِلُّ له مَا يَحِلُّ، وقَـالَ لَهُ يَوْمَ غَدِيـرِ خُمٍّ: مَنْ كُنْتَ مَـوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، وأَرْسَـلَ أَبا بَكْرٍ بِبِرَاءَةٍ فَأَرْسَلَ عَلِيًّا عَلَى أَثَرِهِ، فأَخَذَ مِنْهُ بَرَاءةَ فَقَرأَها . عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ فلأَنْ تَكُونَ لي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا ومَا فِيها 50/ إسناده حسن، رواه أبو زرعة عن أبي سعيد الوهبي كما في البداية والنهاية((( بين المعقوفتين من هذا المصدر. = إسناده ضعيف، فيه الحارث بن ثعلبة، وهو الحارث بن مالك الذي تقدم برقم(2(
عدد الصفحات ٢٩٠29( [ 259 - أَب أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ/قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَقَـدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلاثَ خِصَـالٍ لأَنْ يَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَـبُّ إِلَيَّ مِـنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ، قِيـلَ: وَمَا هُنَّ يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: تَزْوِيجُهُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، وَسُـكْنَاهُ الْمَسْـجِدَ مَعَ رَسُولِ . 1( اللهِ ﷺ، لا يَحِلُّ لِي فِيْهِ مَا يَحِلُّ لَهُ، وَالرَّايَةُ يَوْمَ خَيْبَرَ [ 260 - وه= .404/لسان الميزان إس ((( زوائد أبي يعلى 35/295/في الكامل عن س اب يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد الِسكندراني، وهو ثقة من رجال ضعيف، وقد خالفه الشيخين،فرواه عن سهيل، عن أبيه، أن عمر، فذكره، ولم يذكر أبا هريره، رواه القطيعي 659/في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد من عمر، كما في المراس 4(6/369/ع 567/فضائل الصحابة 32[ ثَنَاءُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَابْنِهِ عَبْدِاللهِ عَلَى عَلِي
عدد الصفحات ٢٩١292 عَبْدُالرَّحِي عَبْ حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ، حَدَّثَنَا هِشَ (ابْ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ -وفي حَدِيثِ ابنِ إبْرَاهِيمَ: فِي زَمَانِ- رَسُولِ اللهِ ﷺ: رَسُـولُ اللهِ ﷺ خَيْـرُ النَّاسِ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَـرُ، وَلَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيٌّ ثَلاَثًا لأََنْ أَكُونَ أُعْطِيتُهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَأُعْطِيَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَسُدَّتْ أَبْوَابُ النَّاسِ إِلاَّ بَابَهُ. وفـي حَدِيثِ عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدٍ: إلاَّ بَابَ عَلِـيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وفِيه: ولَقَدْ . أُعْطِيَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، وفِيه: خَيْرُ النَّاسِ رَسُولُ اللهِ، والبَاقِي مِثْلُهُ 26( - ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، ولا بد منه، والقائل حدثنا هو أبو نعيم الأصبهاني،((( فه والثاني: هو عبدالله بن محمد بن عطاء. جاء في الأصول: (الحسن بن حفص) وهو خطأ، وهو: أبو محمد الحسين بن حفص بن (2( الفض روى له مسلم وابن ماجه، والراوي عنه هو: أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن أبان المكتب .8(/الأصبهاني، أحد الثقات، توفي سنة 8(/328/ إس(3( ع 3(0/ورواه المعافى بن عمران الموصلي في المس 452/الموصل الحسن الحمامي في حديثه
عدد الصفحات ٢٩٢293 عَ عَلِ الْعَنْبَسِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ هِشَ عَنْ عَمْرو بْنِ أُسَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّـا نَقُولُ فِي زَمَانِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ أَبُـو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلقَدْ أُوتِـيَ ابْنُ أَبِـي طَالِبٍ ثَلاَثَ خِصَالٍ، لأََنْ أَكُـونَ أُعْطِيتُهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْـرِ النَّعَـمِ، زَوَّجَهُ النَّبِـيُّ ﷺ فَاطِمَةَ، فَوَلَـدَتْ مِنْهُ، وَالرَّايَةُ يَـوْمَ خَيْبَرَ، . وَتَرَكَ بَابَهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَسَدَّ أَبْوَابَ النَّاسِ 262 - الأَدِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَنَا أَبو عَبْدِاللهِ الخَلاَّلُ، أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ إبْرَاهِيمُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَب ابْنُ دَاوُدَ، - سَمَّاهُ ابنُ حَمْدَانَ: عَبْدَ اللهِ - عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسِيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّـا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ: النَّبِيُّ، ثُمَّ أَبُو بَكْـرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلَقَدْ وفي حَدِيثِ ابنِ حَمْدَانَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- – أُعْطِـيَ ابْنُ أَبِـي طَالِبٍ ثَـلاَثَ خِصَـالٍ، لأََنْ يَكُونَ لِي وَاحِـدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِـنْ حُمْرِ النَّعَمِ: وقالَ ابنُ حَمْدَانَ: وَغَلَّقَ- الأَْبْوَابَ – تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ، وَوَلَدَتْ لَهُ، وأَغْلَقَ . 2( غَيْرَ بَابِهِ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ يَوْمَ خَيْبَرَ إسناده حسن كسابقه، رواه علي بن محمد الحميري في جزئه ((( 452/ إسناده حسن كسابقه، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند (2( ثَنَاءُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَابْنِهِ عَبْدِاللهِ عَلَى عَلِي
عدد الصفحات ٢٩٣294 263 - أَخْبَرنَ وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّـا نَقُـولُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ: رَسُـولُ اللهِ ﷺ خَيْرُ النَّاسِ، ثُـمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُـمَّ عُمَرُ، وَلَقَدْ أُوتِيَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلاَثَ خِصَالٍ، لأََنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَتَهُ، وَوَلَدَتْ لَهُ، . وَسَدَّ الأَْبْوَابَ إِلاَّ بَابَهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ 264 - ،(ابنِ أَبي الحَدِيدِ، أَخْبَرنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِالعَزِيزِ بنِ أَحْمَدَ بن الطُّبَيْزِ أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى التَّمِيميُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: لَقَدَ أُعْطِيَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ثَلاَثَ خِصَالٍ، لأَنْ تَكُونَ لي وَاحِدةٌ مِنْهُنَّ أَحَـبُّ إلـيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَـمِ: تَزَوَّجَ فَاطِمَـةَ بنتَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فَوَلَدتْ الحَسَـنَ والحُسَيْنَ سِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وحَبِيبَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَسَدَّ الأَْبْـوَابَ إِلاَّ بَابَهُ فِي الْمَسْـجِدِ، وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وسَـدَّ الأَبْوَابَ 3( كُلَّهَا إلاَّ بَابَ عَلِيٍّ، ودَفَعَ إليهِ الرَّايةَ يَوْمَ خَيْبَرَ 4(6/ إس ((( 369/ابن أبي شيبة في المصنف هو: أبو القاس(2( بابن الطُّبَيز، نزيل دمش 497/(7 .520/المحدث، توفي سنة إسناده ضعيف، لضعف محمد بن يونس الكديمي. (3( 32[
عدد الصفحات ٢٩٤