263 حُصَيْنٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لأََدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ- وَهُوَ أَرْمَدُ- فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ، وَسَارَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ 23( - ابنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ القَصَّارِيُّ، ح وأَخْبَرنَ الحَسَنِ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ طَاوُسٍ، أَخْبَرنَا أَبو الغَنَائِمِ بنُ أَبي عُثْمَانَ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو مَنْصُورٍ سَ اب سَ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الخيَّاطُ ال الحَبَشِيُّ مَوْلَى مَوْسَى بنِ جَعْفَرٍ الحَجَبِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو الخَطَّابِ نَصْرُ اب البَي حَدَّثَنَ السُّلَمِيِّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلَوْ قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ رِبْعِيٍّ لَصَدَقْتُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: إسناده حسن بالمتابعة، رواه تمام الرازي في الفوائد ((( حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ عِمْرَانَ
عدد الصفحات ٢٦٣264 قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ 1( وَرَسُولُهُ، فَأَعْطَاهَا عَلِيًّا، وَفَتَحَ اللهُ خَيْبَرَ 232 - عِيْسى بنُ عَلِيٍّ الوَزِيرُ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو مُوسَى الهَرَوِيُّ -وَهُو إسْ ابْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ 2( وَرَسُولُهُ، لاَ يَرُدُّهَا حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَدَفَعَها إلى عَلِي [ ورَوَاهُ أَبو سَعِيدٍ الخُدْرِي 233 - مَالِ وَحُجَيْ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا، ثُـمَّ قَالَ: مَنْ يَأْخُذُهَا بِحَقِّهَا، فَجَاءَ إسناده ضعيف جدا، فيه أبو نعيم ضرار بن صُرَد الطحان الكوفي، وهو متروك الحديث، ((( وتق اب .34/( إسناده صحيح (2(
عدد الصفحات ٢٦٤265 فُـلاَنٌ فَقَـالَ: أَنَا، قَالَ: أَمِطْ ﷺ: وَالَّـذِي كَـرَّمَ وَجْـهَ مُحَمَّـدٍ لأَُعْطِيَنَّهَا رَجُـلاً لاَ يَفِرُّ، هَاكَ يَـا عَلِيُّ، فَانْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وَفَدَكَ قَالَ مُصْعَبٌ: بِعَجْوَتِهَا وَقَدِيدِهَا أَخْبَرنَا عَمْرو بنُ حَمْدانَ، ح: وأَخْبَرَتْنَ أَخْبَرنَ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عِصْمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: أَخَـذَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ قَـالَ: مَنْ يَأْخُذُهَـا بِحَقِّهَا؟، فَجَاءَ وقالَ ابنُ حَمْـدَانَ: رَجُلٌ – الزُّبَيْـرُ فَقَـالَ: أَنَا، فَقَـالَ: أَمِطْ، ثُمَّ قَامَ آخَـرُ آخَرُ- فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: أَمِطْ، ثُمَّ اتَّفَقَا فَقَالا: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَالَّذِي وقَـالَ ابنُ حَمْدَانَ: أَكْـرَمَ -وَجْهَ مُحَمَّدٍ، لأَُعْطِيَنَّهَـا رَجُلاً لاَ يَفِرُّ – كَـرَّمَ .38(/ أمط: أي تنحَّ، ينظر: النهاية في غريب الحديث ((( بالتحريك-: قرية أفاءها الله على رس– فدك (2( عام .المعالم الأثير في السنة والسيرة ص إسناده حسن،فيه عبدالله بن عصمة العجلي، وهو صدوق يخطئ، رواه أحمد في المسند (3( 97/(7 527/583/الصحابة ابن أبي إسحاق السبيعي به. 27[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ
عدد الصفحات ٢٦٥266 بِهَـا، هَـاكَ يَا عَلِيُّ، فَقَبَضَهَا ثُـمَّ انْطَلَقَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ فَـدَكَ وَخَيْبَرَ، وَجَاءَ وقالَ ابنُ حَمْدَانَ: حَتَّى فَتَحَ اللهُ فَدَكَ – بِعَجْوَتِهَا وَقَدِيدِهَا [ ورَوَاهُ أَبو لَيْلَى الأَنْصَارِيُّ عَن النَّبيِّ ﷺ 235 - بَكْ اب سَ عَبْدِالرَّحْم عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبي لَيْلَى، عَنْ أَبي لَيْلَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ في غَزَاةٍ، فَدَعَا عَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ لَيْسَ بِفَرَّارٍ، فَتَطَاولَ النَّاسُ لَها، ورَفَعُـوا رُؤُوسُـهم، وقَالَ مَرّةً: فَتَشَـرَّفَ، فَجَـاءَ عَلِيٌّ فَدَفَعَ إليـه الرَّايةَ، فَتَوجَّه فَقَتَلَ مَرْحَبَ اليَهُودِيَّ، وفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ كَذَا قَالَ، وال 499/ إس ((( حرب به. إس(2( 278/وول الاختلاف، وهو دليل على أنه لم يحفظه، والمنهال بن عمرو متكلم فيه.
عدد الصفحات ٢٦٦267 [ 236 - وأَخْبَرَن : أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي، ([ حَدَّثَنَ لَيْلَى، قَالَ: كَانَ أَبِـي يَسْـمُرُ مَـعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ عَلِـيٌّ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّـتَاءِ، وَثِيَابَ الشِّـتَاءِ فِي الصَّيْفِ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ سَـأَلْتَهُ؟ فَسَـأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَـثَ إِلَـيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ، إِنِّي أَرْمَـدُ الْعَيْـنِ، قَالَ: فَتَفَلَ فِي عَيْنِي وَقَالَ: اللهُـمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ حَـرًّا وَلا بَرْدًا مُنْذُ يَوْمِئِذٍ، وَقَالَ: لأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّـهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، لَيْسَ بِفَـرَّارٍ، فَتَشَـرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَعْطَانِيهَا 237 - ، حَدَّثَنَا (أَخْبَرنَا يَحْيَى بنُ إسْمَاعِيلَ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، ويقتضيها السياق. ((( إس(2( 68/للحديث ش 275/564/الصحاب الجزري في مناقب الأسد الغالب هو ابن الشرقي الحافظ، وشيخه هو عبدالله بن هاشم بن حيان الطوسي. (3( حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ عَلِي
عدد الصفحات ٢٦٧268 عَبْ عَمْرو، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كَانَ عَلِـيٌّ يَلْبَسُ ثِيَابَ الشِّـتَاءِ فِي الصَّيْفِ، وَثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّـتَاءِ، فَقِيـلَ لأبـي: لَوْ سَـأَلْتَهُ عَنْ هَذَا؟ فَسَـأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَيَّ وَكُنْتُ أَرْمَدَ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرْمَدُ الْعَيْنِ، فَتَفَـلَ فِي عَيْنِي، وَقَالَ: اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَـرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلا بَـرْدًا مُنْـذُ يَوْمِئِـذٍ، وَقَالَ: لأعْطِيَـنَّ الرَّايَةَ رَجُـلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، فَتَشَرَّفَ/لَهَا النَّاسُ، فَبَعَثَ إلى عَلِيٍّ، فأَعْطَاهُ الرَّايةَ ورَوَاهُ يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، فَزَادَ في مَتْنِه: 238 - أَخْبَرنَ عَبْدِالجب لَيْلَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَلْبَسُ فِي الْحَرِّ وَالشِّتَاءِ القَبَاءَ الْمَحْشُوَّ الثَّخِينَ وَمَا يُبَالِي الْحَرَّ، فَأَتَانِي أَصْحَابِي، فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَـيْئًا فَهَلْ رَأَيْتَهُ، فَقُلْـتُ: وَمَـا هُوَ؟ قَالُـوا: رَأَيْنَاهُ يَخْرُجُ إِلَيْنَـا فِي الْحَرِّ الشَّـدِيدِ فِي القَبَاءِ الْمَحْشُـوِّ الثَّخِيـنِ، وَمَا يُبَالِي الْحَـرَّ، وَيَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الْبَرْدِ الشَّـدِيدِ فِي إسناده ضعيف كسابقه. ((( 28[
عدد الصفحات ٢٦٨269 الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَمَا يُبَالِي الْبَرْدَ، فَهَلْ سَـمِعْتَ فِيَ ذَلِكَ شَـيْئًا؟ فَقُلْتُ لاَ، مَا سَمِعْتُ فيه بِشيءٍ، فَقَالُوا: سَلْ لَنَا أَبَاكَ عَنْ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ يَسْمُرُ مَعَهُ، فَأَتَيْتُهُ فَسَـأَلْتُهُ، وأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَ النَّاسُ، فَقَالَ: مَا سَـمِعْتُ فِيَ ذَلِكَ شَيْئًا، قُلْـتُ: فإنَّهُم قَدْ أَمَرُوني أَنْ أَسْـاَلكَ، فَدَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ، فَسَـمَرَ مَعَهُ، ثُمَّ قَـالَ: يَـا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ إنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْكَ شَـيْئاً، وسـأَلُوني عَنْهُ فَلَمْ أَدْرِ مَا هُو، فَقَالَ عَلِيٌّ: ومَا ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَخْرُجُ عَلَيْهِم في الحَرِّ الشَّـدِيدِ عَلَيْكَ القَبَاءُ الْمَحْشُوُّ الثَّخِينُ لاَ تُبَالي بالحَرِّ، وتَخْرُجُ عَلَيْهِـم في البَرْدِ الشَّـدِيدِ عَلَيْكَ الثَّوْبَانِ الخَفِيفَانِ لا تُبَالـي البَرْدَ، فَقَالَ: أَوَمَـا شَـهِدْتَ مَعَنَا خَيْبَرَ؟ فَقُلْـتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَا رَأَيْتَ رَسُـولَ اللهِ ﷺ حِيـنَ دَعَا أَبَا بَكْرٍ فَعَقَدَ لَهُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ فَانْطَلَقَ، ثُمَّ جَاءَهُ بِالنَّاسِ وَقَدْ هُزِمُـوا، فَقَـالَ: بَلَى، قَالَ: ثُمَّ بَعَـثَ إِلَى عُمَرَ فَعَقَدَ لَهُ ثُـمَّ بَعَثَهُ إِلَى الْقَوْمِ فَانْطَلَقَ وَلَقِيَ الْقَوْمَ فَقَاتَلَهُمْ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ هُزِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ ورَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ غَيْرَ فَرَّارٍ، فَدَعَانِي فَأَعْطَانِي الرَّايَةَ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ، فَقُلْتُ: يَـا رَسُـولَ اللهِ ﷺ، إنِّي أَرْمَـدُ، واللهِ مَا أُبْصِـرُ، فَتَفَلَ في عَيْنِـي، ثُمَّ قَالَ: . اللهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، فَمَا وَجَدْتُ بَعْدَ يومي ذَلِكَ بَرْدًا وَلاَ حَرًّا ورَوَاهُ عُبَيْ (:الحَكَمَ بنَ عُتَيْبةَ، كَمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا 2(2/ إس ((( عبدالجبار العطاردي به. زيادة يقتضيها السياق. (2( حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ عَلِي
عدد الصفحات ٢٦٩270 239 - ، فِيمَا قُ ((( أَخْبَرنَ حَاضِ ، (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ الحَسَ أَخْبَرنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبيه: أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ -وكانَ يَسْـمُرُ مَعَهُ-: إنَّ النَّاسَ قَـدْ أَنْكَرُوا مِنْكَ أَنْ تَخْرُجَ في البَرْدِ في الـمَلاَئَتَيْنِ، وفي الحَرِّ الحَشْـوِ، والثَّوْبِ الثَّقِيلِ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَوَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا بِخَيْبَرَ؟، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَـا بَكْرٍ وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَرَجَعَ وقد انهزم، فَبَعَثَ عُمَرَ وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً فَرَجَعَ مُنْهَزِمـاً بِالنَّـاسِ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَـنَّ الرَّايَةَ رَجُـلاً يُحِبُّه اللهُ وَرَسَـولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ لَهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، قَالَ: فَأَرْسَـلَ إِلَـيَّ/، وَأنا أَرْمَدُ فَقُلْتُ: إِنِّي أَرْمَـدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِي، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اكْفِهِ . أَذَى الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا بَعْده وَلاَ بَرْدًا هو: الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفيّ الأصبهانيّ المؤدِّب، ((( المتوفى .585/في تاريخ السلام ه(2( محم .233/ينظر: تاريخ أصبهان 4((/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه النسائي في السنن الكبرى(3( موسى به
عدد الصفحات ٢٧٠27( ، عَنِ الحَكَمِ (ورَوَاهُ مُعَاوِيةُ بنُ مَيْسَرةَ العَبْدِيُّ(( 240 - وأَخْبَرنَا أَبو بَكْ أَخْبَرنَ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ الوَاعِظُ، حَدَّثَنَا أَبو العبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَ عُقْ الكِنْ العَبْ يَقُولُ: كَانَ أَبو لَيْلَى يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ، قَالَ: اجْتَمَعَ إليَّ القَوْمُ مِنْ أَهْلِ الـمَسْجِدِ، فَقَالُوا: إنَّا نُنْكِرُ مِنْ أَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ لِبَاسَهُ في الشِّتَاءِ الثَّوْبَ الوَاحِدَ، وفي الصَّيْفِ القَبَاءِ الْمَحْشُـوِّ، فَلَو سَـأَلْتَ أَبَاكَ أَنْ يَسْـأَلَهُ إذا سَمَرَ عِنْدَهُ، قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَسَأَلهُ أَبو لَيْلَى، فَقَالَ: أَمَا كُنْتَ مَعَنَا بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فإنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَـالَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسَولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لاَ يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَتَشَرَّفَ لَها أَصْحَابُ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَقِيلَ: إنَّهُ أَرْمَدُ فَدَعَاني، كذا في الأصول: (بن ميس ((( آخ 62/والتعديل لابن أبي حاتم مال بشر بن الفرافصة الحافظ، وهو ممن يروي عن الثوري وشعبة وطبقتهما، وهو من رواة الستة. حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ عَلِيِّ
عدد الصفحات ٢٧١272 فَتَفَـلَ فـي عَيْنِي، وقَالَ: اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الحَرَّ والبَـرْدَ، وأَعْطَاني الرَّايةَ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيَّ، فَمَا وَجَدْتُ بَعْدَهَا حَرًّا ولاَ بَرْداً ورَوَاهُ بُكَيْرُ بنُ سَعْدٍ، عَن ابنِ أَبي لَيْلَى: 24( - عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الحَسْنَابَاذِيُّ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ ، (2( الأَزْدِيُّ، حدثنا أَبي، حَدَّثَنِ عَنْ بُكَيْرِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبي لَيْلَى قَالَ: كَانَ أَبو لَيْلَى يَسْـمُرُ مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ وأَسْـمُرُ مَعَهُ، فأَنْكَرَ قَوْمٌ مِنْ أَهْـلِ الـمَسْـجِدِ لِبَـاسَ عَلِيٍّ، في الشِّـتَاءِ الثَّـوْبَ الرَّقِيقَ، وفـي الصَّيْفِ الثَّـوْبَ الكَثِيـفَ، فَقَالُـوا لي: قُـلْ لأَبي لَيْلَى يَسْـأَلُهُ إذا سَـمَرَ مَعَهُ، قَالَ: فَذَكَـرْتُ ذَلِكَ لأَبي لَيْلَى، فَذَكَرهُ لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ: أَوَمَا كُنْتَ مَعَنَـا بِخَيْبَرَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَفَمَا تَعْلَمْ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لأَُعْطِيَنَّ رايتي رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسَولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لاَ يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عليه، فَتَشَـرَّفَ لَها مَنْ تَشَرَّفَ، فَأَرْسَلَ إليَّ فَدَعَاني، وأنا أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فـي عَيْنِـي ودَعَا لـي، فأَعْطَاني رَايَتَهُ، فَفَتَـحَ اللهُ عَلَيَّ به، فَقَـالَ أَبو لَيْلَى: بَلَـى، قَـالَ: فَإنِّي واللهِ مَا وَجَدْتُ بَعْدَ دَعْوَةِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ حَرًّا ولاَ بَرْداً في إس((( الله بن عبدالوهاب الحنبلي البغدادي. ه (2( .347/2
عدد الصفحات ٢٧٢273 حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسي هَذا 242 - وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ أَب سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبيه، عَنْ مُغِيرَةَ، ح: وأَخْبَرنَاهُ أَبو القَاسِ وأَبو مُحَمَّدٍ، وأَبو الغَنَائِمٍ ابْنَا أَبي عُثْمَانَ، ح: وأَخْبَرنَ أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى، حَدَّثَنا أَبو عَبْدِاللهِ ال يُوسُفُ، حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: سَـمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا رَمِدْتُ، وَلاَ صُدِعْتُ مُنْذُ مَسَـحَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَجْهِي، وَتَفَلَ فِي عَيْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ أَعْطَانِي الرَّايَةَ أَخْبَرنَا أَبو ال إس((( ولم أجده، وبقية رجاله ثقات. إس(2( حديثه 39( 445/2(4( 423/ب 68/الغالب المشيخة 29[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ عَلِي
عدد الصفحات ٢٧٣274 أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح أَخْبَرنَ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، قَالَتْ: سَـمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: مَا رَمِدْتُ وَلاَ صُدِعْتُ مُنْذُ مَسَـحَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَجْهِي، وَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ يَوْمَ خَيْبَرَ حِينَ أَعْطَانِي الرَّايَةَ 244 - أَحْمَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَبِيحٍ ، عَنْ عَبْدِالكَرِيمِ الجَزَّارُ -قَالَ ابنُ عُقْ (الس عَبْ عَلِيٍّ قَالَ: مَا رَمَدْتُ، ولاَ صَدَعْتُ مُنْذُ دَعَا لي رَسُولُ اللهِ ﷺ 445/ إسناده صحيح كسابقه، رواه أبو يعلى في المسند((( 423/ب (.الغالب ما بين المعقوفتين س(2( وعظ أمير المؤمنين هارون الرش 445/رجع إلى الكوفة فمات بها س .959/4 445/ إسناده صحيح كسابقه، رواه أبو يعلى في المسند(3( 423/ب (.الغالب
عدد الصفحات ٢٧٤275 [ 245 - ، أَخْبَرنَ (أَخْبَرنَ أَحْمَدَ،ح: وأَخْبَرَنَ الْحَافِ عَبْدِالْجَب الحَسَنِ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: خَرَجْنَـا مَـعَ عَلِيٍّ حِينَ بَعَثَهُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ بِرَايَتِهِ، فَلَمَّـا دَنَا مِنَ الْحِصْنِ خَـرَجَ إِلَيْهِ أَهْلُـهُ، فَقَاتَلَهُمْ فَضَرَبَـهُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ فَطَرَحَ تُرْسَـهُ مِنْ يَدِهِ، فَتَنَاوَلَ عَلِيٌّ بَاباً عِنْدَ الْحِصْنِ فَتَرَّسَ بِهِ عَنْ نَفْسِـهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ وَهُوَ يُقَاتِلُ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي نَفَرٍ يَعْنِي سَبْعَةً أَنَا ثَامِنُهُمْ نَجْهَدُ عَلَى أَنْ نَقْلِبَ ذَلِكَ الْبَابَ فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَقْلِبَهُ. (.وسَقَطَ مِنْ حَدِيثِ البَيْهَقِيِّ: عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ الحَسَنِ ج ((( المشهور. 2(2/ إسناده ضعيف، لبهام الراوي عن أبي رافع، رواه البيهقي في دلائل النبوة (2( أبي عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيس 335/في تهذيب ابن هش 283/الهاشمي المدني به، ورواه من طريقه: أحمد في المسند 52/مجمع الزوائد := 324/وق حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي رَافِعٍ
عدد الصفحات ٢٧٥276 [ 246 -(أَخْبَرنَ الجَوْهَ ، حَدَّثَنَا ال (زكَرِيَّا حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ مُوسَى وأَخْبَرنَ أَخْبَرنَ إسْ عَنْ جَابِرٍ -وقَالَ أَبو بَكْرٍ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بنُ عَبْدِاللهِ-: أَنَّ عَلِيًّـا حَمَلَ البَابَ -زَادَ أَبو بَكْرٍ: عَلَى ظَهْرِه- وقَالاَ: يَوْمَ خَيْبَرَ، حَتَّى صَعَدَ الـمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ فَفَتَحُوهَا، وأَنَّهُ جَرَّبُوهُ بَعْدُ -وقَالَ أَبو بَكْرٍ: فإنَّهُم جَرَّبُوهُ- بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ إلاَّ أَرْبَعُونَ رَجُلاً (ووردت ع= ناعم، بعد أن أسقط يهودي ترسه من يده، وكلها روايات ضعيفة، واطّراحها لا ينفي قوة علي وشجاعته، فيكفيه ما ثبت في ذلك وهو كثير). ملحوظة: جاء في الأصول: (آخر الجزء الخمسين بعد الثلاثمائة من أصل السماع، وهو آخر المجلد الخامس والثلاثين منه). ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ومن (ت)، واستدركته من نسخة (ظ). ((( هو: أبو إس (2( الأربعة إلا النسائي، وتلميذه هو أبو بكر قاسم بن زكريا بن يحيى المطرز، وهو محدث .44(/ثقة، توفي سنة إس (3( 2(2/374/المصن 482/الكوفي، ورواه الخطيب البغدادي في تلخيص المتش الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي عن أبي خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي به.
عدد الصفحات ٢٧٦277 [ 247 - أَبو مُحَمَّدِ بنُ النَّحَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبو سَ سُلَيْمَانَ بْنِ بِنْتِ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَـمِعْتُ النَّبِـيَّ ﷺ يَقُـولُ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُـلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، أَوْ 1( يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِي 248 - ابنِ مُحَمَّدٍ العيَّارُ، ح وأَخْبَرَنَ طَاهِ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الفَامِيُّ، حَدَّثَنا أَبو العبَّاسِ السَّرَّاجُ، حدَّثَنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُـفْيَانَ سَـعْدًا، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُـبَّ أَبَا تُرَابٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاَثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلأََنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُـنَّ أَحَبُّ إِلَـيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ، 27(/ إسناده صحيح، رواه ابن الأعرابي في معجم شيوخه ((( ( 366/ورواه ابن ابي شيبة في المصنف بإسنادهما عن أبي معاوية الضرير به. 29[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَعْدٍ
عدد الصفحات ٢٧٧278 وَخَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُخَلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ رَسُولُ ﷺ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي؟. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ،قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ لَهَا، قَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا،فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ، فَبَصَقَ وقَالَ العيَّارُ: عَيْنَيْهِ- وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ. – فِي عَيْنِهِ [ ﱫﯫ ﯬ ﯭﱪوَلَمَّـا نَزَلَتْ هَذِهِ الْيَـةُ رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّـا، وَفَاطِمَـةَ، وَحَسَـنًا، وَحُسَـيْنًا فَقَالَ: اللهُـمَّ هَؤُلاَءِ . أَهْلِي إس ((( 4(0/الس 456/والجماعة وهذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر س أراد أن يستفس عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على س ولك 75/الن س أو خوف وإن كان غي معهم، وعجز عن النكار وأنكر عليهم، فس أن معن وأنه أخطأ). = قلت: ولا بد أن أش
عدد الصفحات ٢٧٨