المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ١٥ من ٥٥

23( عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ إِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَـالَ: لأََدْفَعَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُـلٍ يَفْتَحُ اللهُ بِهِ، قَالَ: فقال عُمَرُ: مَا أَحْبَبْتُ الإِْمْارةَ قبل يَوْمَئِذٍ. وقـالَ ابنُ مَكّيٍّ: إلاَّ يَوْمِئذٍ فَتَطَاولْتُ لَها، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: يَا عَلِيُّ، قُـمْ، فَدَفَعَ إليـهِ الُّلواءَ، فَقَالَ: اذْهَـبْ ولاَ تَلْتَفتْ حَتَّى يَفْتَـحَ اللهَ عَلَيْكَ، فَمَشَى عَلِيٌّ هَنِيَّةً. وقالَ ابنُ مَكّيٍّ: هَنِيهَةً، ولم يَلْتَفِتْ للعَزْمَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَى مَا أُقَاتِل النَّاسَ؟ قَالَ: حَتَّى يَشْـهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وأَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي، وقَالَ ابنُ عِمْرَانَ: عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُم وأَمْوَالَهُم إِلاَّ . بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ [ عَنْ أَبيه ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ وأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِالعَزِيزِ: 204 - ، أَخْبَرنَا القَاضِي أَبو عُبَيْدِ اللهِ (حَسْ إسناده صحيح، رواه عبدالله بن محمد البغوي في حديث حماد بن سلمة ((( نصر عبدالملك بن عبدالعزيز القشيري النسائي التمار، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 394/7 هو: أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان السكري الحربي المحدث الثقة،(2( توفي سنة حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي هُرَيْرةَ

عدد الصفحات ٢٣١

232 مُحَم ابنُ ال قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَـوْمَ خَيْبَـرَ: لأََدْفَعَـنَّ الرَّايَـةَ إِلَى رَجُـلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، فقَـالَ عُمَرُ: مَـا أَحْبَبْتُ الإِْمَارَةَ قَبْـلَ يَوْمَئِـذٍ، فَتَطَاولْتُ لَها، واسْتَشْـرَفْتُ رَجَـاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إلـيَّ، فَلَمَّا كَانَ الغَدُ دَعَـا عَلِيًّا، فَدَفَعَهَا إليـهِ، فَقَـالَ: قَاتِـلْ، وَلاَ تَلْتَفِتْ حتَّى يَفْتَـحَ اللهُ عَلَيْكَ، فَسَـارَ قَرِيبًا، ثُمَّ نَـادَى: يَا رَسُـولَ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُـوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى ا [ عَنْ أَبيه ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ وأَمَّا حَدِيثُ خَالِدٍ: فأَخْبَرَنَ ، ح:(ال وأَخْبَرَنَاهُ أَبو القَاسِمِ إسْمَاعِيلُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، : أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ الحُسَ ([ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِالله، ح إسناده صحيح. ((( ه(2( .(البحيري النيسابوري، المتوفى سنة م(3( وأحمد بن محمد وهو ابن النَّقُّور كلاهما يرويان عن ابن هارون 22[

عدد الصفحات ٢٣٢

233 وأَخْبَرَنَاهُ أَبو عَبْدِاللهِ الحُسَ ،أَخْبَرنَا ((( أَخْبَرنَ وَهْبُ بنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرنَا خَالِدٌ، عَنْ سُهَيْلٍ -زَادَ وَهْبٌ: ابنُ أَبي صَالِحٍ- عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لأُعِطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ ورَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْـهِ -وفي حَدِيثِ وَهْبِ بنِ -فـي حَدِيثِ إلاَّ يَوْمِئِـذٍ، -وفـي حَدِيثِ وَهْبٍ: قَبْلَ يَوْمِئِذٍ - فَدَعَا عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ فَدَفَعَهـا إليـهِ، فَقَالَ اذْهَبْ ولاَ تَلْتَفِتْ، -وفي حَدِيثِ عَلِيًّـا- فَبَعَثَهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْكَ، وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى سَـاعَةً - وفي حَدِيثِ وَهْبٍ: فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَح اللهُ عَلَيْكَ- فَمَشَـى هَنِيَّةً - وقَالاَ: ثُمَّ وَقَفَ ولم يَلْتَفِتْ- فقال: يا رَسُـولَ اللهِ، عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْـهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسـول الله، فَـإِذَا فَعَلُـوا ذَلِـكَ فَقَـدْ مَنَعُوا مِنْـكَ دِمَاءَهُـمْ وَأَمْوَالَهُـمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَل ما بين المعقوفتين وضعته للتوضيح. ((( ما بين المعقوفتين سقط من الأصول. (2( جاء في الأصل في هذا الموضع والموضع الذي بعده: (إسحاق)، وهو خطأ، والحديث(3( إنما هو حديث الحس وهذا ظاهر من السناد. 2(5/ إس (4( الأعظمي) بإسنادهم إلى خالد بن عبدالله الطحان به حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي هُرَيْرةَ

عدد الصفحات ٢٣٣

234 [ [ ورَوَاهُ سَهْلُ بنُ سَعْدٍ السَّاعِديُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ 206 - أَخْبَرنَ الثَّقَفِيُّ، ح: وأَخْبَرَنَ طَاهِرٍ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورِ بنِ خَلَفٍ، ح : وأَخْبَرَنَ أَخْبَرنَا أَبو عُثْمَانَ سَ اب سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِالرَّحمنِ، وعَبْدُالعَزِيزِ بنُ أَبي حَازِمٍ. وهَذا حَدِيثُ يَعْقُوبَ: عَنْ أَبي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُـو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: هُوَ يَا رَسُـولَ اللهِ يَشْـتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: فَأَرْسِـلُوا إِلَيْهِ، فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ:

عدد الصفحات ٢٣٤

235 يَا رَسُـولَ اللهِ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَـاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ، فَوَ اللهِ لأََنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ 207 - ابنُ عُمَرَ بنِ مُوسَ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْ ضِمَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُـولَ الله ﷺ قـالَ يَوْمَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ، فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَها، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: هُوَ يَا رَسُـولَ الله، يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأُتِيَ بـه فَبَصَقَ فِـي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَبَـرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِـهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُـولَ الله، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا، فَقَالَ: لِتَغْدُ عَلَى رِسْـلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَـاحَتِهِمْ، فَادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا 62/ إس ((( الثقفي الس 607/477/96/المصنف 377/9/3((/والنسائي في السنن الكبرى 93/بإس بإسناده إلى عبدالله بن وهب عن يعقوب به. ج( 2( المصادر 22[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَهْلٍ

عدد الصفحات ٢٣٥

236 كَتَبَ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيه، فَوَ اللهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ 208 - سَعْدٍ الأَدِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَنَاهُ أَبو عَبْدِاللهِ الخَلاَّلُ، وأُمُّ ال أَبو القَاسِ أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَبَاتَ النَّاسُ غَدَوْا إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ- وقالَ ابنُ حَمْدَانَ: عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ- كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: وقَالَ – يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، وَأَمَرَ بِهِ، فَدُعِيَ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ ابـنُ الـمُقْـرِئِ: عَيْنهِ- وَدَعَا لَـهُ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَـيْءٌ، فَدَفَـعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، على ما نُقَاتِلُهُمْ؟ فَقَالَ ﷺ: عَلَى رِسْـلِكَ، انْفُذْ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَـاحَتِهِمْ، ثُـمَّ ادْعُهُمْ إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُـولِهِ، إس ((( بالك الأَشْعَث به. ج(2( يخوض دوك . 274/لابن الجوزي

عدد الصفحات ٢٣٦

237 حَتَّـى يَكُونُوا مِثْلَنَا، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ، فَوَاللهِ لأََنْ يَهْدِيَ اللهُ بِهُدَاكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ق إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّهُ سَـمِعَ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْـهِ، قَالَ: فَبَاتَ النَّـاسُ أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ، كُلُّهُـمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُـولَ اللهِ-زاد ابن حمدان: هُوَ- يَشْـتَكِي عَيْنَيْهِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَدُعِيَ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَـيْءٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، أَنُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: عَلَى رِسْلِكَ، إِذَا نَزَلْتَ بِسَـاحَتِهِمْ فَادْعُهُمْ إِلَى الإِْسْـلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَـا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِـنَ الْحَقِّ، فَـوَ اللهِ لأََنْ يَهْدِيَ اللهُ بِهُدَاكَ رَجُلاً وَاحِـدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ . النَّعَمِ 208 حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَاهُ أَبو سَ 522/ رواه أبو يعلى الموصلي في المس ((( 2(4/س 80/67/6 المدخل إلى السنن الكبرى 530/ رواه أبو يعلى في المسند (2( حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَهْلٍ

عدد الصفحات ٢٣٧

238 بَكْ ابن عمر، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُـلاً يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، قَالَ: فَغَدَا النَّاسُ إِلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُـو أَنْ يُعْطِيَهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالُوا: هُوَ شَـاكِي الْعَيْنَ يَا رَسُـولَ اللهِ، قَالَ: ادْعُوهُ، قَـالَ: فَجِيءَ بِهِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَعَا لَـهُ فَبَرَأَ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ، ثُمَّ قَالَ- زَادَ ابـنُ حَمْـدَانَ: ادْعُ عَلِيًّا- فَجَـاءَ، ثُمَّ قَالَ: وانْكَفأَ، فَقَـالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ، لاَ تَلْتَفِـتْ حَتَّـى تَنْـزِلَ بِالْقَوْمِ فَتَدْعُوَهُـمْ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، أَنُقَاتِلُهُمْ حَتَّـى يَقُولُـوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: عَلَى رِسْـلِكَ، إِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى اللهِ، فَـوَاللهِ لأََنْ يُسْـلِمَ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلٌ خَيْرٌ لَكَ مِـنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ 209 - البَنَّاءِ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ طَيْفُورِ بنِ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَ عَنْ أَبي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلاً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ/ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَخُوضُونَ لَيْلَتَهُم أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: 29(/ إسناده صحيح، رواه أبو يعلى في المسند ((( 23[

عدد الصفحات ٢٣٨

239 أَيْـنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟، قَالُوا: يَشْـتَكِي عَيْنَيْهِ، فَقَـالَ: فَأُتوني بِهِ، قَالَ فَبَصَـقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَبَرِئَ، حَتَّـى كَأن لَمْ ير به وَجَعٌ، قَالَ: فأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: يا رَسُـولَ اللهِ، أُقَاتِلُهُـمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا، قَالَ: فَقَالَ: انْفُذْ، أَحْسَـبُهُ قَالَ: عَلَى رِسْـلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَـاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِْسْـلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا عَلَيْهِمْ فيه، فَـوَ اللهِ لأََنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ [ ورَوَاهُ سَلَمَةُ بنُ الأَكْوَعِ عَنِ النَّبيِّ ﷺ 2(0 - :(طَاهِرٍ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ، ح وأَخْبَرَنَاهُ أَبو عَبْدِاللهِ الخَلاَّلُ، أَخْبَرنَا سَ عُبَيْ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ (سَ ابْنِ الأَْكْوَعِ، قَالَ: كَانَ عَلِـيٌّ قَـدْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -وقالَ العَيَّارُ: عَنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ- وقَالَ العيَّارُ: رَمِـدًا- فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ –فِـي خَيْبَـرَ وَكَانَ رَمَدَ العَيْنِ إسناده صحيح. ((( رواه زاهر الشحامي في الأحاديث السباعيات الألف(2( الشاملة) عن أبي بكر أحمد بن منصور بن خلف المقرئ به جاء في الأصول: (خالد)، وهو خطأ، وهو أبو إس (3( رواة الستة حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَلَمَةَ

عدد الصفحات ٢٣٩

240 وقالَ العيَّارُ: حَتَّـى لَحِقَ- بِالنَّبِي – رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَخَـرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ ﷺ، فَلَمَّـا كَانَ مَسَـاءُ اللَّيْلَـةِ الَّتِـي فَتَحَهَا اللهُ فِـي صَبَاحِهَا، قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَـنَّ الرَّايَةَ غَـدًا رَجُلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، أَوْ قَالَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ، وَمَا نَرْجُوهُ، فَقَالُوا: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ الله ﷺ الرَّايَةَ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ 2(( - الكَنْجَرُوذِيِّ، أَخْبَرنَا الحَاكِمُ أَبو أَحْمَدَ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا هِشَ عَنْ إياسِ بنِ سَلَمةَ، عَنْ أَبيه قَالَ: لـَمَّـا كَانَ اليـومُ الأَوَّلُ أَعْطَى رَسُـولُ اللهِ ﷺ اللِّواءَ عُمَـرَ بنَ الخَطَّابِ، فَخَـرجَ بالنَّـاسِ، فَرَجَعَ، يَقُولُ لَـهُ النَّاسُ، ويَقُولُ لَهُـم، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ هَذا اللِّواءَ رَجُلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، أَو هُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، وكَانَ عَلِـيٌّ أَرْمَدَ، فَدَعَاهُ، فَبَصَقَ في عَيْنَيْهِ، ودَعَـا لَهُ، ثُمَّ أَعْطَاهُ اللِّوَاءَ، فَخَرَجَ بالنَّاسِ حَتَّى لَقِيَ القَوْمَ، فَجَعَلَ يُحَارِبُهُم ويَسْـتَبْقِي، حَتَّى إذا جَعَلَ بَيْنَهُ وبيـنَ حِصْنِهِم رَبْوَةً ركِبَ أَكْتَافَهُم ومَنَحَهُ اللهُ دِمَاءَهُم، فَكَانَ الفَتْحُ فَتْحُ . خَيْبَرَ عَلَى يَدَيْهِ 306/ إس((( البغلاني به. ورواه البخاري 60/3 إس(2( ابن صالح اللخمي، أبو يحيى الكوفي، المعروف بسعدان، سكن دمشق، وهو ثقة، روى = له البخاري والنس

عدد الصفحات ٢٤٠

24( 2(2 - ابنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرُو بْنِ الأَْكْوَعِ قَالَ: (فَرْوَةَ بَعَثُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِرَايَتِهِ إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ، ثم رَجَعَ، وَلَمْ يَكُنْ فَتَحٌ وَقَدْ جَهَدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، يَفْتَـحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ/، قَالَ سَـلَمَةُ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ فَامْضِ بِهَا حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْكَ، قَالَ: يَقُولُ سَـلَمَةُ: فَخَـرَجَ وَاللهِ بِهَا يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً وَإِنَّا لَخَلْفَـهُ نَتْبَعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَزَ رَايَتَهُ فِي رَضَمٍ مِـنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ قَـالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: فَقَـالَ الْيَهُودِيُّ: غُلِبْتُمْ، وَمَا أُنْزِلَ التَّورَاةُ عَلَى مُوسَـى، أَوْ كَمَا قَالَ، قَالَ: فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ الدمش= 64( .55/ جاء في الأصول: (بن أبي فروة) وهو خطأ، الصواب ما أثبته، ينظر: تهذيب الكمال ((( ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من المصادر. (2( إس(3( 334/إسحاق في السيرة كما في تهذيبه لابن هشام 39/35/طريقه: الطبراني في المعجم الكبير 26(/209/في دلائل النبوة عن عمرو بن علي الفلاَّس الحافظ عن عبدالله بن هارون بن أبي عيسى الشامي به. 23[ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَلَمَةَ

عدد الصفحات ٢٤١

242 2(3 - عِيْس الْمُثَنَّى بْنُ زُرْعَةَ أَبُو رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ ابْنِ فَرْوَةَ الأَْسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَْكْوَعِ قَالَ: بَعَـثَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْـرِ بْنَ أَبِي قُحَافَـةَ الصِّدِّيقَ بِرَايَتِـهِ إِلَى بَعْضِ حُصُـونِ خَيْبَرَ، فَقَاتَلَ، فَرَجَـعَ وَلَمْ يَكُ فَتْحًا، وَقَدْ جَهَـدَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ الْغَدَ فَقَاتَلَ ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَكُ فَتْحًا وَقَدْ جَهَدَ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ لَيْسَ بِفَرَّارٍ، قَالَ سَـلَمَةُ: فَدَعَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ عَلَيًّا، وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْـهِ ثُـمَّ قَـالَ: خُذْ هَذِهِ الرَّايَـةَ فَامْضِ بِهَـا حَتَّى يَفْتَـحَ اللهُ عَلَيْكَ، قَالَ: يَقُولُ سَـلَمَةُ: فَخَرَجَ رَايَتَهُ يُهَرْوِلُ هَرْوَلَـةً وَأَنَا خَلْفَهُ نَتْبَعُ أَثَرَهُ، حَتَّى رَكَّزَ رَايَتَـهُ فِي رَضْمٍ مِنْ حِجَارَةٍ تَحْتَ الْحِصْنِ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ يَهُودِيُّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: غُلِبْتُـمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَـى، أَوْ كَمَا قَالَ، قَـالَ: فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ 2(4 - أَحْمَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ: إسناده ضعيف، فيه بريدة بن سفيان وهو ضعيف، رواه الحارث في المسند كما في بغية ((( 708/الباحث عن زوائد الحارث ملحوظة: كرر في الأصل هذا الحديث مرة أخرى، فحذفت هذا التكرار.

عدد الصفحات ٢٤٢

243 إنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَـلَنِي إلى عَلِيٍّ، فَقَالَ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِب اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ أَرْمَدَ، فَبَصَقَ نَبِيُّ الله ﷺ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَخَرَجَ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ فَقَالَ: قَدْ عَلِمَـتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَـبُ شَاكِي السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ فَفَلَقَ رَأْسَ مَرْحَبٍ بِالسَّيْفِ، وَكَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ 2(5 -(أَخْبَرنَ 605/67/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند ((( النضر هاش 392/أبي شيبة في المصنف قوله: (يخطر بسيفه) أي: يرفعه مرة، ويضعه أخرى. وقوله:(ش ﱫﮭ الس .ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﱪ وقوله: (حيدرة) حيدرة: من أسماء الأسد. وقوله: (أوفيهم بالصاع كيل السندرة) معناه: أقتل الأعداء قتلا ذريعا، والسندرة: مكيال واس الصنوبر يعمل منها النبل والقسي، من شرح مسلم للنووي. ج(2( الحسين بن الآبنوسي البغدادي الحافظ، صاحب المشيخة المطبوعة حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ سَلَمَةَ

عدد الصفحات ٢٤٣

244 أَخْبَرنَا مُوسَ ابنِ الأَشْ الْجُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ مَوْلَى السَّائِبِ: عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُــولُهُ، أَوْ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ،،قالَ: فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى عَلِيٍّ، فَجِئْتُهُ بهِ، قَالَ: كَانَ أَرْمَدَ، فَتَفَلَ في عَيْنَيْهِ [ وَرَواهُ بُرَيْدَةُ بنُ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ عَنِ النَّبيِّ ﷺ 2(6 - ابنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبيه/، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: 2( أَنَّ النَّبيَّ ﷺ تَفَلَ في عَيْنِ عَلِيٍّ وَهُو أَرْمَدُ، فَبَرأَ، فَفَتحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ وهَذا مُخْتَصَرٌ. [ 2(7 - 36/ إس ((( ابن موسى الجرشي اليمامي به. إسناده صحيح، ومحمد بن إسماعيل هو ابن أبي فُدَيك. (2( 24[

عدد الصفحات ٢٤٤

245 عَلِيٍّ بنِ الدَّجَاجِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مَعْرُوفِ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازُ، ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ب (حَدَّثَنَ حَدَّثَنَ سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: حَاصَرْنـا خَيْبَـرَ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَانْصَرَفَ وَلَـمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ولقي النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِـدَّةً وَجَهْدًا، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي أَدْفَعُ اللواء غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّه اللهُ وَرَسُـولُهُ، لنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ، وَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُـنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَـدًا، فَلَمَّـا أَصْبَـحَ رَسُـول اللهِ ﷺ صَلَّى بنا الْغَـدَاةَ، ثُمَّ قَـامَ قَائِمًا وَدَعَا مِنْ أَحَـدٍ كَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةً بِاللِّـوَاءِ، وَالنَّـاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ، فَقُلْنَا عِنْدَ رَسُول اللهِ ﷺ بُرَيْـدَةُ: وأَنَا مِمَّنْ تَطَاوَلَ لَهَـا، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَرْمَدٌ، فَتَفَلَ . فِي عَيْنَيْهِ، وَمَسَحَ عَنْهُمَا، فدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ، وفَتَحَ 2(8 - أَحْمَ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الْحُسَ بُرَيْدَةُ قَالَ: م((( السجستاني. ما بين المعقوفتين في هذا الموضع والموضع الآتي وضعتهما ليستقيم السياق. (2( إس (3( داود النسائي وابن ماجه وغيرهم حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ بُرَيْدَةَ

عدد الصفحات ٢٤٥

246 حَاصَرْنَـا خَيْبَـرَ فَأَخَذَ اللِّـوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَـرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَـهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِـنَ الْغَدِ عُمَرُ فَخَـرَجَ فَرَجَعَ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِـدَّةٌ وَجَهْـدٌ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنِّـي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَـى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ لاَ يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ، فَبِتْنَا طَيِّبَةٌ أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ صَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَامَ قَائِمًا فَدَعَـا بِاللِّـوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَـى مَصَافِّهِمْ، فَدَعَـا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَـدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَفُتِحَ لَهُ قَالَ بُرَيْدَةُ: وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا 2(9 - ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَش (جَعْفَ أَخْبَرنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِاللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ حِينَ نَزَلَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ، أَعْطَى رَسُـولُ اللهِ ﷺ اللِّـوَاءَ عُمَرَ بْـنَ الْخَطَّابِ، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَـهُ مِنَ النَّاسِ، فَلَقُوْا أَهْلَ خَيْبَرَ، فَانْكَشَفَ عُمَرُ وأَصْحَابُهُ، فَرَجَعُوا إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ، يُجَبِّنُهُ أَصْحَابُهُ، وَيُجَبِّنُهُم، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَطَاوَلَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ، وَنَهَضَ مَعَهُ 593/97/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند ((( ابن الحباب به. م(2( عبدالله وهو ابن فناكي لا يروي عن محمد بن بش الروياني، صاحب المسند، وقد تقدم مثل هذا السناد وسيأتي أيضا.

عدد الصفحات ٢٤٦