المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ١٤ من ٥٥

2(5 قُلتُ يَا رَسـولَ الله: مَنْ يَحْمِـلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَـالَ: مَنْ يَحْمِلُهَا في الدُّنيا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 89 - حَيْدَرةُ بنُ الحُسَ مُحَم حَدَّثَنَا أَبو عَمْرو بْنُ أَبِي غَرْزَةَ، ح : وأَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ بنُ قُبَيْسٍ، أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ بنُ أَبي العَلاَءِ /، أَخْبَرَنَا أَب أَبَانَ، حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْمُحَمِّلِيُّ، عَنْ سِ ابْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُـولَ الله، مَنْ يَحْمِـلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: وَمَنْ عَسَـى أَنْ يَحْمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ مَنْ كَانَ يَحْمِلُهَا فِي الدُّنْيَا: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 90 - أَخْبَرنَا أَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ النَّافِذُ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْ ابْ إس ((( 54/9(/ف 303/247/الكبي 388/الجوزي في الموضوعات إس (2( حديثه ص 9[ رَايةُ عَلِيٍّ الَّتي حَمَلَها في غَزْوَةِ بَدْرٍ هِي الَّتي سَيَحْمِلُهَا يَوْمَ القِيَامةِ

عدد الصفحات ٢١٥

2(6 جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ قَالُوا: قِيلَ: يَا رَسُـولَ الله، مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: مَنْ عَسَى أَنْ يَحْمِلَهَا إِلاَّ مَنْ حَمَلَهَا فِي الدُّنْيَا: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 9( - ابنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، ح وأَخْبَرنَ أبو القَاسِ أَحْمَدَ بنِ عَمْرو البَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خُزَيْمَةَ بنِ مَخْلَدٍ بالفَرْمَا، حَدَّثَنَا ابنُ أَبي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبيه قَالَ: قَالَ أَنَسُ ابنُ مَالِكٍ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: بأَبي وأُمِّي مَنْ صَاحِبُ لِوَائِكَ يَوْمَ القِيَامةِ؟ قَالَ: صَاحِبُ لِوَائِي في دَارِ الدُّنيا، وأَومَأَ إلى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ [ 92 - أَخْبَرنَا أَبو جَعْفَرِ بنُ ال ابنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، حدَّثنا الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ قال: إسناده ضعيف جداً، فيه ناصح، وهو متروك الحديث. ((( إس(2( حس داود.

عدد الصفحات ٢١٦

2(7 وحَدَّثَني عَلِيُّ بنُ ال كَانَ لِوَاءُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَقَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. (:(( فَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاَطٍ السُّلَمِيُّ للهِِ أَيُّ مُـذَبِّـبٍ عَــنْ حُــرْمَــةٍ أَعْنِي ابْنَ فَاطِمَةَ الْمُعَمَّ الْمُخْوِلاَ جَادَتْ يَـدَاكَ لَهُ بِعَـاجِـلِ طَعْنَـةٍ تَرَكَتْ طُلَيْحَـةَ لِلْجَبِـينِ مُجَـدَّلاَ وَشَدَدْتَ شَدَّةَ بَاسِلٍ فَكَشَفْتَهُـمْ بِالْحَقِّ إِذْ يَهْوُونَ أَخْوَلَ أَخْوَ وَعَلَلْتَ سَيْفَكَ بِالدِّمَاءِ وَلَمْ تَكُنْ لِتَرُدَّهُ حَرَّانَ حَتَّـى يَـنْـهَــــ [ 93 - حَمْزَةُ بنُ يُوسُ بكس– الحج ((( صحابي، قدم على رس .29/ومسجدا، مات أول خلافة عمر رضي الله عنه، ينظر: الصابة 32(/ قول(2( المصادر: (بالجر)- بالفتح، والتشديد- وهو موضع غزوة أحد ومعنى قوله: (أخول أخولا) أي واحدا بعد واحد. 42/38/ ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (3( 54/عن الزُّبير بن بكار، وذكره البلاذري في أنساب الأشراف . 25/7/الأُنُف شُهُودُ عَلِيٍّ غَزْوَةَ أُحُدٍ، وقَتْلُهُ لِنَفَرٍ مِن المُشْرِكينَ

عدد الصفحات ٢١٧

2(8 عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا الحَسَ ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِاللهِ (حَدَّثَنَا شَ قالَ: جَـاءَ عَلِيٌّ إلـى النَّبيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُـدٍ، فَقَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: اذْهَبْ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: هَذِه واللهِ الـمُؤَاسَـاةُ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: يَا جِبْرِيلُ، إِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ/، فَقَالَ جِبْرِيلُ: وَأَنَا مِنْكُمَا 94 - ال وأَخْبَرَنَا أَبو الحَسَ أَبو عَبْدِاللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إسْحَاقَ الأَطْرَابُلْسِيُّ، أَخْبَرنَا خَيْثَم حَكِي أَبِيهِ، عَنْ أبي رَافِعٍ قَالَ: لَمَّـا كَانَ يَـوْمَ أُحُـدٍ نَظَـرَ النَّبـيُّ ﷺ إلـى نَفَرٍ مِـنْ قُرَيْـشٍ، فَقَـالَ لِعَلِيٍّ: احْمِـلْ عَلَيْهِمْ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَتَلَ هَاشِـمَ بْنَ أُمَيَّـةَ الْمَخْزُومِيَّ، وَفَرَّقَ جَمَاعَتَهُـمْ، ثُمَّ نَظَرَ النَّبيُّ ﷺ إلى جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: احْمِلْ عَلَيْهِـمْ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ، فَفَرَّقَ جَمَاعَتَهُـمْ، فَقَتَلَ فُلاَناً الجُمَحِيَّ، ثُمَّ نَظَرَ جاء في الأصل: (عبدالرحمن) وهو خطأ، وهو عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ((( الهاشمي، أبو محمد المدني، روى له أصحاب السنن إلا النسائي. إسناده متروك، فيه معلى بن عبدالرحمن، وهو متروك الحديث، ورمي بالكذب، روى له (2( 05/ابن ماجه، رواه ابن عدي في الكامل 20[

عدد الصفحات ٢١٨

2(9 إلـى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْـشٍ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: احْمِـلْ عَلَيْهِمْ، فَحَمَـلَ عَلَيْهِمْ، فَفَرَّقَ جَمَاعَتَهُمْ، وقَتَلَ أَحَدَ بَنِي عَـامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فقال له جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّـلاَمُ: إنَّ هَذه الـمُؤَاسَـاةُ، فَقَالَ ﷺ: إنَّهُ مِنِّي وأَنا مِنْهُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: وأَنَا مِنْكُمْ . يَا رَسُولَ ا [ 95 - اب حَدَّثَنَ عَبْدُاللهِ بنُ شَ إسْ عُمَرَ يَقُولُ: جَـاءَ عَمْـرو بنُ عَبْـدِوُدٍّ، فَجَعَلَ يَجُولُ عَلَى فَرَسـهِ حَتَّى جَـازَ الخَنْدَقَ، وجَعَـلَ يَقُـولُ: هَلْ مِنْ مُبَـارِزٍ، وسَـكَتَ أَصْحَابُ مُحَمَّـدٍ ﷺ، ثُمَّ قَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: هَـلْ يُبَـارِزُهُ أَحَدٌ ؟ فَقَـامَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَنا يَا رَسُـولَ الله، فَقَـالَ رَسُـولُ الله ﷺ: اجْلِـسْ، فَقَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: هَلْ يُبَـارِزُهُ أَحَدٌ، فَقَامَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: دَعْنِي يَا رَسُولَ الله، فإنَّما أَنا بَيْنَ حُسْنَيَينِ، إمَّا أَنْ أَقْتُلَهُ فَيَدْخُلَ النَّارَ، وإمَّا أَنْ يَقْتُلَني فأَدْخُلُ الجنَّةَ، فَقَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: اخْرُجْ إسناده ضعيف جداً، فيه حبان بن علي العَنَزي، وهو ضعيف، وفيه محمد بن عبيدالله بن ((( أب أبي علي الصدفي ص شُهُودُ عَلِيٍّ غَزْوَةَ الخَنْدَقِ، وقَتْلُهُ لِعَمْرو بنِ وُدٍّ العَامِريِّ

عدد الصفحات ٢١٩

220 يَـا عَلِـيُّ، فَخَرجَ عَلِيٌّ، فَقَالَ لَـهُ عَمْرو: مَنْ أَنْتَ يا ابنَ أَخِـي ؟ فَقَالَ: أَنا عَلِيٌّ، فَقَالَ عَمْرو: إنَّ أَباكَ كَانَ نَدِيماً لأَبي، لاَ أُحِبُّ قِتَالَكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إنَّكَ كُنْتَ أَقْسَـمْتُ لاَ يَسْـأَلُكَ أَحَدٌ ثَلاَثاً إلاَّ أَعْطَيْتَهُ، فَاقْبَلْ مِنِّي وَاحِدَةً، فَقَالَ عَمْرو: ومَا ذَلِكَ؟ قَالَ عَلِيٌّ: أَدْعُوكَ إلى أَنْ تَشْـهَدَ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُـولُ الله، قَالَ عَمْرو: لَيْسَ إلى ذَلِكَ سَـبِيلٌ، قَالَ: فَتَرْجِعُ فَـلاَ تَكُـونُ عَلَيْنا ولاَ مَعَنَا ثَلاثاً، قالَ: إنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَقْتُلَ حَمْزَةَ فَسَـبَقَنِي إليـه وَحْشِـيٌّ، ثُمَّ إنِّي نَـذَرتُ أَنْ أَقْتُلَ مُحَمَّداً، قَالَ عَلِـيٌّ رَضِيَ الله عَنْهُ: . فَانْزلْ، فَنَزلَ فَاخْتَلَفَا في الضَّرْبةِ، فَضَرَبهُ عَلِيٌّ فَقَتلَهُ 96 - أَخْبَرنَ عَبْدِالجبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ قالَ: ثُمَّ رَجَعَ ابنُ إسْحَاقَ إلى السْنَادِ الأَوَّلِ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْ وَعُثْمَ قَوْمِهِ: أَنَّ فَـوَارِسَ مِنْ قُرَيْشٍ، مُنْهُم عَمْرو بنُ عَبْـدِوُدٍّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَضِـرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُبَيْـرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ، تَلَبَّسُـوا لِلْقِتَالِ، وَخَرَجُوا إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري، وهو ضعيف، ((( روى له الترمذي، رواه المحاملي في الأمالي من رواية إبراهيم قوله، وذكره المتقي الهندي 457/في كنزل العمال جاء في الأصول: (آخر الجزء التاسع والثمانين بعد الأربعمائة من الفرع).

عدد الصفحات ٢٢٠

22( عَلَـى خُيُولِهِمْ، حَتَّى مَرُّوا بِمَنَـازِلِ بَنِي كِنَانَةَ، فَقَالُـوا: تَهَيَّئُوا لِلْحَرْبِ يَا بَنِي كِنَانَةَ، فَسَـتَعْلَمُونَ مَنِ الْفُرْسَـانُ الْيَوْمَ، ثُمَّ أَقْبَلُـوا تَعِيقُ بِهِمْ خَيْلُهُمْ، حَتَّـى وَقَفُـوا عَلَـى الْخَنْـدَقِ، فَقَالُـوا: وَاللهِ إِنَّ هَـذِهِ لَمَكِيدَةٌ، مَـا كَانَتِ الْعَـرَبُ تَكِيدُهَا، ثُـمَّ تَيَمَّمُوا مَكَانًا مِنَ الْخَنْدَقِ ضَيِّقًـا، فَضَرَبُوا خُيُولَهُمْ فَاقْتَحَمَتْ، فَجَالَتْ فِي سَـبْخَةٍ بَيْنَ الْخَنْدَقِ وَسَـلْعٍ، وَخَرَجَ عَلِيٌّ فِي نَفَرٍ مَعَهُ مِنَ الْمُسْـلِمِينَ، حَتَّى أَخَذَ عَلَيْهِمُ الثَّغْرَةَ الَّتِي مِنْهَا اقْتَحَمُوا، فَأَقْبَلَتِ الْفَوَارِسُ تُعْنِقُ نَحْوَهُمْ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِوُدٍّ فَارِسَ قُرَيْشٍ، وَكَانَ قَدْ قَاتَـلَ يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى ارْتُثَّ، وَأَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحَةُ، فَلَمْ يَشْـهَدْ أُحُدًا، فَلَمَّا كَانَ الْخَنْدَقُ خَرَجَ مُعْلَمًا لِيُرَى مَشْهَدُهُ فَلَمَّا وَقَفَ هُوَ وَخَيْلُهُ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا عَمْـرُو قَدْ كُنْتَ تُعَاهِدُ الله لِقُرَيْـشٍ، أَلاَّ يَدْعُو رَجُلٌ إِلَى خَلَّتَيْنِ إِلاَّ قَبِلْتَ مِنْـهُ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَ عَمْـرٌو: أَجَلْ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: فَإِنِّـي أَدْعُوكَ إِلَى الله، وَإِلَى رَسُـولِهِ، وَإِلَى الإِْسْـلاَمِ، قَـالَ: لاَ حَاجَةَ لِي فِي ذَلِـكَ، فَقَالَ: فَإِنِّي أَدْعُـوكَ إِلَى النزال، فَقَالَ لَـهُ: يَا ابنَ أَخِي لِمَ؟ فَوَ الله مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَكِنِّي وَاللهِ أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ، فَحَمِيَ عَمْرٌو، فَاقْتَحَمَ عَنْ فَرَسِهِ فَعَقَرَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَجَاءَ إِلَى عَلِيٍّ فَتَنَازَلاَ، وَتَجَاوَلاَ، فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ، وَخَرَجَتْ خَيْلُهُمْ مُنْهَزِمَةً هَارِبَةً، حَتَّى اقْتَحَمَتْ مِنَ الْخَنْدَقِ. وَكَانَ مِمَّـنْ خَرَجَ يَوْمَ الْخَنْـدَقِ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَاسْـمُ أَبِي وَهْبٍ جَعْدَةُ، وَخَرَجَ نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ/الْمَخْزُومِيُّ فسْأَلَ الْمُبَارَزَةَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فَضَرَبَهُ فَشَـقَّهُ بِاثْنَتَيْنِ، حَتَّى فَلَّ فِي سَيْفَهِ فَلاًّ، فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: 20[ شُهُودُ عَلِيٍّ غَزْوَةَ الخَنْدَقِ، وقَتْلُهُ لِعَمْرو بنِ وُدٍّ العَامِري

عدد الصفحات ٢٢١

222 إِنِّي امْرُؤٌ أَحْمِي وَأَحْتَمِي عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الأُْمِّي وَخَـرَجَ عَمْرُو بْـنُ عَبْدِوُدٍّ فَنَـادَى: مَنْ يُبَـارِزُ؟ فَقَامَ عَلِيٌّ وَهُـوَ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ: أَنَا لَهَا يَا نَبِيَّ الله، فَقَالَ: إِنَّهُ عَمْرٌو اجْلِسْ، وَنَادَى عَمْرٌو: أَلاَ رَجُـلٌ وَهُـوَ يُؤَنِّبُهُمْ، وَيَقُولُ: أَيْـنَ جَنَّتُكُمُ الَّتِي تَزْعُمُـونَ أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ دَخَلَهَا، أَفَلاَ تُبْرِزُونَ إِلَيَّ رَجُلاً؟ فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُـولَ الله، فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ نَادَى الثالثة، وقال: وَلَقَدْ بُحِحْتُ مِنَ النِّـدَاءِ بِجَمْعِكُمْ هَلْ مِنْ مُبَارِزْ وَوَقَفْتُ إِذْ جَبُنَ الْمُشَجِّـعُ مَوْقِـفَ الْقِـرْنِ الْمُنَاجِـزْ وَلِــــذَاكَ إِنِّـي لَــمْ أَزَلْ مُتَسَرِّعًا قِبَـلَ الْهَـزَاهِــزْ إِنَّ الشَّجَـاعَـةَ فِي الْفَتَــى وَالْجُودَ مِنْ خَيْرِ الْغَرَائِـزْ فَقَامَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَنَا، فَقَالَ: إِنَّهُ عَمْرٌو، فقَالَ: إِنْ كَانَ عَمْرًا، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ، فَمَشَى إِلَيْهِ، حَتَّى أَتَاهُ، وهو يقول: لاَ تَعْجَلَنْ فَقَـدْ أَتَـاكَ مُجِيبُ صَوْتِكَ غَيْرُ عَاجِزْ ذو نِـيَّـــةٍ وَبَصِـيــرَةٍ وَالصِّدْقُ مُنْجَى كُلِّ فَائِزْ إِنِّي لأََرْجُو أَنْ أُقِيـــمَ عَلَيْـكَ نَائِحَـةَ الْجَنَــائِـزْ مِنْ ضَرْبَةٍ نَجْلاَءَ يَبْقَى ذِكْرُهَـا عِنْـدَ الْهَـزَاهِــزْ فَقَـالَ لَهُ عَمْـرو: مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَـا عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِـبٍ، وقَالَ: أنا ابْنُ

عدد الصفحات ٢٢٢

223 عَبْدِمناف، فَقَالَ: غَيْرُكَ يَا ابنَ أَخِي، مَنْ أَعْمَامُكَ ؟ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْكَ؟، فَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُهَرِيقَ دَمَكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَكِنِّي وَاللهِ مَا أَكْرَهُ أَنْ أُهَرِيقَ دَمَكَ، فَغَضِبَ، فَنَزَلَ وَسَـلَّ سَـيْفَهُ كَأَنَّهُ شُـعْلَةُ نَارٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ نَحْوَ عَلِيٍّ مُغْضَبًا، وَاسْـتَقْبَلَهُ عَلِيٌّ بِدَرَقَتِهِ فَضَربَهُ، فَضَرَبَهُ عَمْرٌو فِـي الدَّرَقَةِ فَقَدَّهَا، وَأَثْبَتَ فِيهَـا السَّـيْفَ، وَأَصَابَ رَأْسَـهُ فَشَـجَّهُ، وَضَرَبَـهُ عَلِيٌّ عَلَى حَبْـلِ الْعَاتِقِ فَسَـقَطَ، وَثَارَ الْعَجَاجُ، وَسَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ التَّكْبِيرَ، فَعَرَفَ أَنَّ عَلِيًّا قَدْ قَتَلَهُ، فَثَمَّ يَقُولُ عَلِيٌّ: أَعَلَيَّ تَقْتَحِـمُ الْفَـوَارِسُ هَكَـــذَا الْيَـوْمَ يَمْنَعُنِـي الْفِـرَارَ حَفِيظَتِـي آدَى عَمِيْرٌ حِـينَ أَخْلَـصَ صَقْلَـهُ وَغَـدَوْتُ أَلْتَمِسُ الْقِرَاعَ بِمُرْهَفِ آلَى ابْـنُ عَـبْدٍ حِـينَ شَـدَّ أَلِيَّـــةً أَلاّ أَصُــدَّ وَلاَ يُهَلِّـلَ فَـالْـتَـقَــى فَصَـدَدْتُ حِيـنَ تَرَكْته مُتَجَــدّلا وَعَـفَفْت عَنْ أَثْوَابِـهِ وَلَـوْ أَنّنِــي عَبَدَ الْحِجَارَةَ مِنْ سَـفَاهَةِ عَقْـلِـهِ عَنِّـي وَعَنْهُمْ أَخْبِـرُوا أَصْحَــابِي وَمُصَمِّـمٌ فِي الرَّأْسِ لَيْسَ بِنَــابِي صَافِي الْحَدِيدَةِ يَسْتَفِيضُ ثَـوَابِي عَضْـبٍ مَـعَ الْـبَتْرَاءِ فِي أَقْــرَابِي وَحَلَفْتُ فَاسْـتَمِعُوا مِنْ الْكَذّابِ رَجُلاَنِ يَضْطَرِبَـانِ كُـلَّ ضِـرَابِ كَـالْجِذْعِ بَيْـنَ دَكَــادِكٍ وَرَوَابِـي كُـنْـت الْـمُقَطّـرَ بَــزَّنِي أَثْوَابِــي وَعَـبَـدْتُ رَبَّ مُـحَـمَّدٍ بِصَوابِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٌّ نَحْوَ رَسُولِ الله ﷺ وَوَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: هَلاَّ سَلَبْتَهُ دِرْعَهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلْعَرَبِ دِرْعٌ خَيْرٌ مِنْهَا، فَقَالَ: ضَرَبْتُهُ فَاتَّقَانِي شُهُودُ عَلِيٍّ غَزْوَةَ الخَنْدَقِ، وقَتْلُهُ لِعَمْرو بنِ وُدٍّ العَامِريِّ

عدد الصفحات ٢٢٣

224 بِسَـوَادِهِ، فَاسْـتَحْيَيْتُ ابْنَ عَمِّي أَنْ أَسْـلُبَهُ، وَخَرَجَتْ خَيْلُهُ مُنْهَزِمَةً حَتَّى اقْتَحَمَتْ مِنَ الْخَنْدَقِ [ 97 - الحَسَ الكُوفيُّ قِرَاءةً عَلَيْهِ وأَنا أَسْ بابنِ الجِرَابِ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحْيَى، عَن الحَسَنِ، عَنْ سَمُرةَ ابنِ جُنْدُبٍ قَالَ: كانَ/رَسُـولُ الله ﷺ يُعْجِبُهُ الفَأْلُ الحَسَـنُ، فَسَمِعَ عَلِيًّا وَهُو يَقُولُ: هَذِه خَضِـرةٌ، فَقَـالَ: يَـا لَبَّيْكَ، قَـدْ أَخَذْنا فَأْلَكَ مِـنْ فِيكَ، فَاخْرُجُـوا بنا إلى خَضِرةٍ، قَالَ: فَخَرَجُوا إلى خَيْبَرَ، فَمَا عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ (.كَذَا فيه وقَدْ سَقَطَ بينَ إسْمَاعِيلَ وبينَ السَّرِيِّ رَجُلانِ فَصَاعِداً 435/ إسناده ضعيف، بسبب الانقطاع، رواه البيهقي في دلائل النبوة ((( يشك 225/إسحاق به، وقال ابن هشام في تهذيب السيرة فيها لعلي بن أبي طالب). جاء في الأصول: (سن) بالنون، وهو خطأ ظاهر. (2( .388/ إسناده ضعيف، فيه عون بن عمارة، وهو ضعيف، ينظر: الجرح والتعديل (3( الذي سقط هما رجلان، ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص(4( في الأمثال، والخلعي في فوائده من حديث محمد بن يونس حدثنا عون بن عمارة حدثنا السري بن يحيى...). 2([

عدد الصفحات ٢٢٤

225 [ وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ [ [ صَالِحٍ، عَنْ أَبيه ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ 98 - أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ، أَخْبَرَنا أَبو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الكُوفي ه((( بيان مكانته، ومنزلته عند الله ورس حت المحبة له من الله ورس ﱫ ﮨ ﮩﱪمؤم ﱫﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ [ [ ﯙﱪ النس قَالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا)، رواه الترمذي ولع فلماذا تمنى بعض الصحابة أن يكون له ذلك؟ والجواب: إن هذه المنقبة فيها تعليل من رسول الله ﷺ، وشهادته بإيمان علي باطناً وظاهراً، وأما حب الله وسوله لكل مؤمن تقي فهذا إطلاق عام يعلمه الجميع، لكن أن يشهد له النبي ﷺ بالمحبة الخاصة بأن الله يحبه فهذا من أعظم الفضل، وهو ما يتطلع له الجميع، ويش للعشرة المبشرة بالجنة مع أنه شهد لآخرين بالجنة أيضاً. حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي هُرَيْرةَ

عدد الصفحات ٢٢٥

226 ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، (البَزَّازُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ(( حَدَّثَنَ صَالِحٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُـولُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا النَّبيُّ ﷺ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ فَدَفَعَها إليه [ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ 99 - وَأَبو الحَسَ ، حَدَّثَنَا (النِّعَالِ الْحُسَ ج((( 2(6/رازي س علي النيسابوري الحافظ قوله: (كان صاحب حديث). ج(2( الحديث إس(3( بالكذب، وروى له ابن ماجه جاء في الأصول: (أس (4( .84/توفي سنة

عدد الصفحات ٢٢٦

227 ، عَنْ سُ (سَ ابْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ الله وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُـولُهُ، فَدَعَـا عَلِيًّا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَـا، وَقَالَ: اذْهَبْ فَـإِنَّ الله يَفْتَحُ عَلَيْكَ، فَذَهَبَ بِها فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ هَ إليَّ بِعُلوٍّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ. ووَقَعَ إليَّ بِعُلوٍّ مِنْ حَدِيثِ يَعْقُوبَ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ السْكَنْدَرانيِّ، وجَرِيرِ اب الطَّحَانِ عَنْ سُهَيْلٍ. [ ابنِ أَبي صَالِحٍ، عَنْ أَبيه ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ فأَمَّا حَدِيثُ يَعْقُوبَ: 200 - ابنُ مُحَمَّدٍ البَحِيرِيُّ، أَخْبَرنَا جَدِّي أَبو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ ما بين المعقوفتين سقط من الأصول. ((( إسناده ضعيف جدا، فيه حبيب كاتب مالك وهو متروك الحديث، ورمي بالكذب، روى (2( محمد 5/له ابن ماجه، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد اب جزئه (منشور في برنامج المكتبة الشاملة) عن محمد بن عمر به. حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي هُرَيْرةَ

عدد الصفحات ٢٢٧

228 البَحِيرِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو العبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ح وأَخْبَرنَ مُحَم إسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنا عُبَيْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ الفَامِيُّ، أَخْبَرَن الفَامِ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُـولَ اللهِﷺ قَـالَ يَوْمَ خَيْبَـرَ: لأَُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَـةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، ثم يَفْتَحُ الله عَلَيْهِ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فمَـا أَحْبَبْتُ الإِْمَارَةَ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ، قالَ: فَتَشَـارَفْتُ لَهَا، رَجَاءَ أَنْ أُدْعَا لَهَا، قَـالَ: فَدَعَا رَسُـولُ الله ﷺ عَلِـيَّ بْنَ أَبِي طَالِـبٍ، فَأَعْطَاها إِيَّـاه، وَقَالَ: امْـشِ، وَلاَ تَلْتَفِـتْ حَتَّـى يَفْتَحَ الله عَلَيْكَ، قالَ: فَسَـارَ عَلِـيٌّ، ثُمَّ وَقَفَ، ولَـمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يَا رَسُـولَ الله ﷺ، عَلى مَـاذَا أُقَاتِلُ؟ قَالَ: قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَـابُهُمْ عَلَى الله عَزَّ وَجَل (.لَفْظُهُمَا قَرِيبٌ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، والنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبةَ إسناده صحيح، رواه البخاري ((( رواه مس(2( 2(4/س يعقوب بن عبدالرحمن به.

عدد الصفحات ٢٢٨

229 [ صَالِحٍ، عَنْ أَبيه ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ وأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ: 20( - إبْرَاهِي جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُـولَهُ، يَفْتَحُ عَلَيْهِ، قالَ سُهَيْلٌ: أَحْسَبُهُ قَالَ: يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ عُمَرُ: فَمَا أَحْبَبْتُ/الإِْمَارَةَ حتـى قيل يَوْمَئِذٍ، قَالَ:فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْكَ، وَلاَ تَلْتَفِتْ، قَالَ: فَمَشَـى مَا شَـاءَ الله، ثُمَّ وَقَفَ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَقَـالَ: عَلاَمَ أُقَاتِلُ النَّـاسَ؟ قَالَ: قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْـهَدُوا أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَدْ مَنَعُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى ا 202 - الْفَقِي ابْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ، أَخْبَرَنَا سُ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لأَُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ الله إسناده صحيح، رواه النسائي في خصائص علي ((( 93/2 2([ حَدِيثُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ - رِوَايَةُ أَبي هُرَيْرةَ

عدد الصفحات ٢٢٩

230 عَلَيْـهِ، قَالَ عُمَـرُ: فَمَا أَحْبَبْتُ الإِْمَارَةَ قَطُّ حَتَّى يَوْمِئِـذٍ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْكَ، وَلاَ تَلْتَفِتْ، قَالَ عَلِيٌّ: عَلاَمَ أُقَاتِـلُ النَّاسَ؟ قَالَ: قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْـهَدُوا أَنْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَـدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُـمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى ا [ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبي هُرَيْرةَ وأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادٍ: 203 - أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَبَابةَ، ح وأَخْبَرَنَ أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِمْرَان، ح: ، ح:(وأَخْبَرَنَاهُ أَبو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ وأَخْبَرَنَاهُ أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُالكَرِيمِ بنُ حَمْزَةَ، أَخْبَرَنَا أَبو الحُسَ مَك أَخْبَرَنَا عَبْدُالله بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبو نَصْرٍ التَّمّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَ 206/ إس ((( مَحْمَش الفقيه به. ه (2( المتوف نحو عقدين تقريبا، والحمد لله على توفيقه.

عدد الصفحات ٢٣٠