(99 سُ اب البَصْرِيُّ الصَّيْرَفيُّ، حَدَّثَنَا فَضَّالُ بنُ جُبَيْرٍ، حَدَّثَنَا أُبو أُمَامَةَ البَاهِليُّ قَالَ: قَالَ رَسُـولُ الله ﷺ: خُلِقَ الأَنْبِيَاءُ مِنْ أَشْـجَارٍ شَتَّى، وخَلَقَنِي وعَلِيًّا مِنْ شَـجَرةٍ وَاحِـدَةٍ، فأَنا أَصْلُهَا، وعَلِـيٌّ فَرْعُهَا، وفَاطِمةُ لِقَاحُهَا، والحَسَـنُ والحُسَـيْنُ ثَمَرُهَا، فَمَـنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِها نَجَـا، ومَنْ زَاغَ عَنْهَا هَـوَى، ولَو أَنَّ عَبْداً عَبَـدَ الله بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ، ﱫﭛ ﭜ ثُـمَّ لَم يُدْرِكْ مَحَبَّتَنـا إلاَّ أَكَبَّهُ الله عَلَى مَنْخَرَيْه في النَّـارِ، ثُمَّ تَلاَ: [ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﱪ رَوَاهُ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الصُّوْرِيُّ مَرًّة أُخْرَى، عَنْ شَيْخٍ آخَرَ. 66 - نَصْرِ بنُ الجبَّانِ، حَدَّثَنَا أَبو الحَسَ أَبو الفَضْلِ العبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ الخَوَاتِيميُّ بِطَرَسُ إدْرِي فَضَّالِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبي أُمَامَةَ البَاهِليِّ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ الله ﷺ: إن الله خَلَـقَ الأَنْبِيَـاءَ مِنْ أَشْـجَارٍ شَـتَّى، وخَلَقَنِي وعَلِيًّا مِنْ شَجَرةٍ وَاحِدَةٍ، فأَنا أَصْلُهَا، وعَلِيٌّ فَرْعُهَا، والحَسَنُ والحُسَيْنُ ثَمَرُهَا، وأَشْيَاعُنَا أَوْرَاقُهَا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِها نَجَا، ومَنْ زَاغَ عَنْهَا هَوَى، ولَو أَنَّ عَبْداً عَبَدَ الله عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ أَلْفَ عَامٍ، الحديث موضوع، فيه فضَّال بن جبير، ويقال: ابن جبر، أبو المهند الغُدَّاني صاحب أبي ((( .347/إمامة، وهو متروك الحديث، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 7[ قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ لِعَلِيٍّ أَنَّهُمَا خُلِقَا مِنْ طِيْنَةٍ وَاحِدَةٍ، ومِنْ شَجَرةٍ وَاحِدَةٍ
عدد الصفحات ١٩٩200 ثُـمَّ أَلْفَ عَامٍ، ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ، ولَم يُـدْرِكْ مَحَبَّتَنا إلاَّ كَبَّهُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى ﱫﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﱪمَنْخَرَيْـه فـي النَّارِ، ثُـمَّ تَـلاَ: 1(][ جُزْءِ طَالُوتِ بنِ عبَّادٍ، وبِعُلٍّو، (هَ ولَيْسَ هَذا الحَدِيثُ فِيه. 67 - أَحْمَ سَ العبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُوسَ عَمْ سَمِعْتُ جَابِرَ بنَ عَبْدِاللهِ يَقُولُ: كَانَ رَسُـولُ الله ﷺ بِعَرَفاتٍ وعَلِيٌّ تُجَاهَـهُ، فأَوْمأ إليَّ وإلى عَلِيٍّ، فأَتَيْنَا النَّبيَّ ﷺ وَهُو يَقُولُ: ادْنُ مِنِّي يا عَلِيُّ، فَدَنَا مِنْهُ عَلِيٌّ، فَقَالَ: ضَعْ خَمْسَكَ فِي خَمْسِي، يَعْنِي كَفَّكَ في كَفِّكَ، يَا عَلِيُّ خُلِقْتُ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ،أَنَا أَصْلُهَا، وَأَنْتَ فَرْعُهَا، والحَسَـنُ والحُسَيْنُ أَغْصَانُها، فمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَـا دَخَلَ الْجَنَّةَ، يَـا عَلِيُّ، لَوْ أَنَّ أُمَّتِـي صَامُوا حَتَّى يَكُونُـوا كَالْحَنَايَا، . وَصَلُّوا حَتَّى يَكُونُوا كَالأَوْتَارِ، ثُمَّ أَبْغَضُوكَ، كَبَّهُمُ الله فِي النَّارِ الحديث موضوع كسابقه، فيه فضال بن جبير، وهو متروك الحديث. ((( وأبو نصر هو عبدالوهاب بن عبدالله بن عمر الدمشقي، الشروطي، ابن الجبان الحافظ. ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق، وجزء طالوت مطبوع، وليس الحديث فيه كما (2( قال المصنف الحديث موضوع، فيه عثمان بن عبدالله العثماني، وهو متروك الحديث، وتقدم الحديث (3( .(برقم
عدد الصفحات ٢٠٠20( [ 68 - عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِاللهِ ال الْبَرْذَعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَهْلٍ العَطَّارُ، حَدَّثَنِي أَبو ذَكْوَانَ، حَدَّثَنَا حَرْبُ اب أَحْمَ عِكْرِمةَ، عَن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: قـالَ النَّبِيُّ ﷺ: خَلَقَ الله قَضِيبًا مِنْ نُورٍ قَبْـلَ أَنْ يَخْلُقَ الله الدُّنْيَا بِأَرْبَعِينَ أَلْـفِ عَـامٍ، فَجَعَلَهُ أَمَـامَ الْعَرْشِ حَتَّـى كَانَ أَوَّلُ مَبْعَثِي فَشَـقَّ مِنْهُ نِصْفًا، فَخَلَقَ مِنْهُ نَبِيَّكُمْ، وَالنِّصْفَ الخَرَ عَلِيَّ /بْنَ أَبِي طَالِبٍ 69 - مُحَم عَلِ عِياضٍ، عَنْ ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قالَ: سَـمِعْتُ حِبِّي رَسُـولَ الله ﷺ يَقُولُ: كُنْـتُ أَنا وعَلِيٌّ نُـوراً بَيْنَ يَدِي الله 523/ الحدي((( يعرف، أتى بخبر باطل)، ثم ذكر الحديث المذكور، رواه الخطيب البغدادي في المؤتلف 397/والمختلف كما في تنزيه الشريعة الوضع واضحة فيه). وعبي لم أعرفهما. 7[ قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ إنَّهُ كَانَ وعَلِيٌّ نُوراً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللهُ آدمَ
عدد الصفحات ٢٠١202 مُطِيعاً، يُسَبِّحُ الله ذَلِكَ النُّورِ ويُقَدِّسهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بأَرْبَعةَ عَشَرَ أَلْفَ عَـامٍ، فَلَمَّـا خَلَـقَ الله آدَمَ ركَّزَ ذَلِكَ النُّـورَ في صُلْبهِ، فَلَمْ يَزَلْ في شَـيءٍ 1( وَاحِدٍ، حَتَّى افْتَرَقْنا في صُلْبِ عَبْدِالـمُطَّلِبِ، فَجُزءٌ أَنا، وجُزْءٌ عَلِي [ 70 - أَب عَبْدِالرَّحْمَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ال عبَّاسٍ قَالَ: بَاتَ عَلِيٌّ لَيْلَةَ خَرَجَ رَسُـولُ الله ﷺ إلى الـمُشْـرِكينَ عَلَى فِرَاشهِ لِيُعَمِّي ﱫﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ عَلَـى قُرَيْشٍ، وفِيه نَزَلَتْ هَذِه اليـةُ: [ ﮥ ﮦ ﮧﱪ 7( - أَب الهَمْدَانيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ سِ الحديث موضوع، فيه الحس((( 95/وه الحدي 662/ل المغازلي في مناقب علي الحديث موضوع، فيه عبدالنور بن عبدالله المسمعي، وهو كذاب، وكان زائغ المذهب. (2(
عدد الصفحات ٢٠٢203 الحَسَ عَبْدُالرَّحْمَ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَنَامَ رَسُـولُ الله ﷺ عَلِيًّا عَلَى فِرَاشهِ لَيْلَةَ انْطَلَقَ إلى الغَارِ، فَجَاءَ أَبو بَكْرٍ يَطْلُبُ رَسُولَ الله ﷺ، فأَخْبَرَهُ عَلِيٌّ أَنَّهُ قَد انْطَلَقَ، فأَتْبَعَهُ أَبو بَكْرٍ، وباتَتْ قُرَيْـشٌ تَنْظُرُ عَلِيًّا، وجَعَلُوا يَرْمُونَهُ، فَلَمَّـا أَصْبَحُوا إذا هُمْ بِعَلِيٍّ، فَقَالُوا: أَيْـنَ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: لاَ عِلْمَ لـي بهِ، فَقَالُوا: قَدْ أَنْكَرْنَـا تَضَرُّركَ، كُنَّا نَرْمِي ﱫﮠ مُحَمَّـدًا، فَـلاَ يَتَضَرَّرُ وَأَنْـتَ تَتَضَـرَّرُ، وفِيه نَزَلَتْ هَـذِه اليةُ: [ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﱪ وحَدَّثَنَ ، حَدَّثَنَ (أَحْمَدُ بْنُ يُوسُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ. إس ((( مت الحدي 273/78/5 97/202(/799/6 87/5/والحاكم في المستدرك ابن ميمون به. هو: أحمد بن يوسف بن يعقوب بن حمزة الجُعْفي، جاء ذكره ابن حجر في لسان الميزان (2( 97/5 مَبِيتُ عَلِيٍّ في فِرَاشِ النَّبيِّ ﷺ يومَ الهِجْرَةِ
عدد الصفحات ٢٠٣204 : وَحدَّثَنِي مُحَم (قَالَ عُبَيْدُ الله بْنُ الْحَسَ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُجَهِّزُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ كَانَ بالغَارِ، ويَأْتِيه بالطَّعَامِ، واسْـتَأْجَرَ لَـهُ ثَلاَثَ رَوَاحِـلَ، للنَّبِيِّ ﷺ، ولأَبي بَكْرٍ، ودَلَيْلُهُم ابـنُ أُرَيْقِطَ، وخَلَفَهُ النَّبِـيُّ ﷺ، فَخَرَجَ إِلَيْه أَهْلُهُ، فَخَرَجَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ عَنْهُ أَمَانَتَهُ، وَوَصَايَا مَـنْ كَانَ يُوصِي إِلَيْـهِ، وَمَا كَانَ يُؤْتَمَنُ عَلَيْهِ مِنْ مَالٍ، فَـأَدَّى أَمَانَتَهُ كُلَّهَا، وَأَمَرَهُ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِـهِ لَيْلَةَ خَرَجَ، وَقَالَ: إِنَّ قُرَيْشًا لَمْ يَفْقِدُونِي مَا رَأَوْكَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِـهِ، وَكَانَتْ قُرَيْـشٌ تَنْظُرُ إِلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَـرَوْنَ عَلَيْـهِ رجلا، يَظُنُّونَـهُ النَّبِيَّ ﷺ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحُـوا رَأَوْا عَلَيْهِ عَلِيًّـا، فَقَالُـوا: لَوْ خَرَجَ مُحَمَّـدٌ خَرَجَ بِعَلِيٍّ مَعَهُ، فَحَبَسَـهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِـكَ عَنْ طَلَبِ النَّبِيِّ ﷺ حِيـنَ رَأَوْا عَلِيًّا، ولَمْ يَفْقِدُوا النَّبِيَّ ﷺ، وَأَمَرَ النَّبِـيُّ ﷺ عَلِيًّـا أَنْ يَلْحَقَـهُ بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ فِي طَلَبِـهِ بَعْدَ مَا أَخْرَجَ إِلَيْهِ/أَهْلَهُ، يَمْشِي من اللَّيْلِ، وَيَكْمُنُ مِنَ النَّهَارِ، حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا بَلَـغَ النَّبِـيَّ ﷺ قُدُومُهُ، قَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، قِيلَ: يَا رَسُـولَ الله، لا يَقْدِرُ أَنْ يَمْشِـيَ، فَأَتَـاهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِـيُّ ﷺ اعْتَنَقَهُ وَبَكَى، رَحْمَةً لِمَا بِقَدَمَيْهِ مِنَ الْوَرَمِ، وَكَانَتَا تَقْطُرَانِ دَمًا، فَتَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي يَدَيْهِ، ثُمَّ مَسَـحَ . بِهِمَا رِجْلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْعَافِيَةِ، فَلَمْ يَشْتَكِهِمَا حَتَّى اسْتُشْهِدَ هو: عبيد الله بن الحسن بن حصين العنبري البصري القاضي. ((( إس(2( 87/أسد الغابة 8[
عدد الصفحات ٢٠٤205 [ 72 - أَب حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَ يَعْني ابنَ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي الْهِجْرَةِ أَمَرَنِي أَنْ أُقِيمَ بَعْدَهُ حَتَّى أُؤَدِّيَ وَدَائِعَ كَانَتْ عِنْدَهُ لِلنَّاسِ، وإنما كَانَ يُسَمَّى الأَْمِينَ، فَأَقَمْتُ ثَلاَثًا، وَكُنْتُ أَظْهَرُ مَا تَغَيَّبْتُ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ طَرِيقَ رَسُـولِ الله ﷺ، حَتَّـى قَدِمْتُ بَنِي عَمْـرِو بْنِ عَوْفٍ، وَرَسُـولُ الله ﷺ مُقِيمٌ، فَنَزَلْتُ . عَلَى كُلْثُومِ بْنِ الْهِدْمِ، وَهُنَالِكَ مَنْزِلُ رَسُولِ الله ﷺ [ 73 - الطَّفَّالِ، ح وأَخْبَرنَ ابنُ بِشْ عَبْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبيه، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، عَن البَرَاءِ: إس((( 22/3 هِجْرَةُ عَلِيٍّ إلى الـمَدِينَةِ - شُهُودُ عَلِيٍّ لِغَزْوةِ بَدْرٍ
عدد الصفحات ٢٠٥206 أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يا أَبا عُمَارَةَ، أَشَهِدَ عَلِيٌّ بَدْراً ؟ قَالَ حَقًّا 74 - ، ح(بَكْرٍ الخَطِيبُ وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَ ابنِ دَرَسْتَويه النَّحْوِيُّ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ قالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ يَقُولُ: شَـهِدَ عَلِيٌّ بَـدْراً وَهُو ابنُ عِشْـرِينَ سَـنَةً، وشَـهِدَ الفَتْحَ وَهُو ابـنُ ثَمَانٍ وعِشْرِينَ 75 - ق أَخْبَرَنَ حَدَّثَنَ عَبْدِاللهِ بنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوةَ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا عِيْسى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا عَبْدُالله بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إسناده صحيح، رواه البخاري في الصحيح ((( وعب (.السراج، السلمي البغدادي، المام، الحجة، الحافظ، توفي سنة 45/ رواه الخطي (2( .62/القطان به، ورواه من طريقه: ابن الجوزي في المنتظم 256/ رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3(
عدد الصفحات ٢٠٦207 عَمْرو بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ قَالَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ. 76 - أَخْبَرنَا هَارُونُ بنُ مُوسَ عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: وحَدَّثَنِي ابنُ الأُمَوِيِّ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا ابنُ إسْحَاقَ. وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِمِ أَيْضاً، أَخْبَرنَا ابنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ ال أَخْبَرنَ بُكَيْرٍ، عَن ابنِ إسْحَاقَ، ح: وأَخْبَرَتْنا أُمُّ البَهَاءِ فَاطِمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ، قَالتْ: أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرِ بنُ مَحْمُودٍ، أَخْبَرنَ عُبَيْدُاللهِ/بنُ سَعْدٍ، أَخْبَرنَا عَمِّي، عَنْ أَبيه: عَن ابنِ إسْـحَاقَ، قَالَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَـهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، وهَذا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ به. 77 - :(حَبِيبٍ عَنْهُ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو العبَّاسِ الأَصَمُّ، ح وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا 55/ رواه البيهقي في دلائل النبوة ((( 8[ هِجْرَةُ عَلِيٍّ إلى الـمَدِينَةِ - شُهُودُ عَلِيٍّ لِغَزْوةِ بَدْرٍ
عدد الصفحات ٢٠٧208 أَب عَبْدِالجب صَالِحٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: قِيـلَ لِي يَـوْمَ بَدْرٍ ولأَبي بَكْرٍ، قِيلَ لأَحَدِنا: مَعَـكَ جِبْرِيلُ، وقِيلَ للْخَرِ: مَعَكَ مِيكَائِيلُ، وَإِسْـرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْـهَدُ الْقِتَالَ ولاَ يُقَاتِلُ، ويَكُونُ فِي الصَّف 78 - ال أَخْبَرنَ حَدَّثَنَا الْحَسَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: (2( الْحَنْظَلِي نَادَى مُنَادٍ فِي السَّـمَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ، يُقَالُ لَهُ رِضْوَانُ: لاَ سَـيْفَ إِلاَّ ذُو الْفَقَارِ، 75/ إس ((( 574/4((/35(/6 283/303/في المس الفاصل ص والرامهرم 27/72/والحاكم في المس 367/حلي مسعر بن كدام به. وأب الثقفي. ج(2( الحنظلي الكوفي، وهو متروك الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه
عدد الصفحات ٢٠٨209 .)1( وَلاَ فَتًى إِلاَّ عَلِي هَذا مُرْسَلٌ، وإنَّما تَنَفَّلَ النَّبيُّ ﷺ ذا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ وَهَبهُ بَعْدَ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ. 79 - عَبْدِاللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً 80 - مَنْصُورٍ عَبْدُالبَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ ال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيادُ بنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا شَ مِقْسَمٍ: عَن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ الرَّايةَ إلى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ يومَ إس ((( أيضا س 38( ورواه اب البزاز به. 340/ إسناده حسن، رواه البيهقي في السنن الكبرى (2( ((( عن علي بن حمشاذ به، ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد/الحاكم في المستدرك 64/والمثاني، والطبراني في المعجم الكبير 25/الهيثمي في مجمع الزوائد هِجْرَةُ عَلِيٍّ إلى الـمَدِينَةِ - شُهُودُ عَلِيٍّ لِغَزْوةِ بَدْرٍ
عدد الصفحات ٢٠٩2(0 بَدْرٍ، وَهُو ابنُ عِشرينَ سنةً 8( - القَاسِ ابنِ أَبي شَ مِقْسَمٍ، عَن ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ رَايـةَ الـمُهَاجِرينَ كَانَتْ مَعَ عَلِيٍّ فـي الـمَوَاقِفِ كُلِّها يَوْمَ بَدْرٍ، ويَوْمَ أُحُـدٍ، ويَـوْمَ خَيْبَرَ، ويَـوْمَ الأَحْزَابِ، ويَـوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولم يَـزَلْ مَعَهُ في الـمَوَاقِفِ كُلِّها 82 - أَخْبَرنَا حَمْزَةُ بنُ يُوسُ حَدَّثَنَ حَدَّثَنَا أَبو شَيْبَةَ، عَن الحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عَلِـيُّ بـنُ أَبي طَالِـبٍ صَاحِبَ رَايةِ رَسُـولِ الله ﷺ يَوْمَ بَـدْرٍ، وكَانَ الحَكَمُ يَقُولُ: كَانَ صَاحِبَ رَايتهِ يَوْمَ بَدْرٍ والـمَشَاهِدِ كُلِّها 302/ إسناده حسن، رواه أبو طاهر المخلص((( 06/الطبراني في المعجم الكبير 25/قيس بن الربيع به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، ولا بد منه، والحكم هو: ابن عتيبة، والحجاج هو: ابن أرطاة النخعي، ومقسم مولى ابن عباس. إس(2( واس 393/24(/5 = إس (3(
عدد الصفحات ٢١٠2(( [ 83 - اب -ق مِحْمَ أَخْبَرنَ حَدَّثَنِي/سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لِعَلِـيٍّ أَرْبَـعُ خِصَالٍ، هُوَ أَوَّلُ عَرَبِيٍّ وَأَعْجَمِـيٍّ صَلَّى مَعَ النَّبيِّ ﷺ، وَهُوَ الَّـذِي كَانَ لِـوَاؤُهُ فِـي كُلِّ زَحْفٍ، وهوُ الَّـذِي صَبَرَ مَعَهُ يَـوْمَ الْمِهْرَاسِ، انْهَزَمَ النَّاسُ كُلُّهُم غَيْرَهُ، وَهُوَ الَّذِي غَسَّلَهُ وهوُ الَّذِي أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ 84 - عَبْ أَخْبَرَنَ 39(/ضعفاء الرجال= إسناده ضعيف، فيه المفضل بن صالح الأسدي الكوفي، وهو ضعيف، روى له الترمذي، ((( 090/رواه اب ((( بإسناده إلى سماك بن حرب به./الحاكم في المستدرك ومحمد بن إس ماجه وغيرهم. وقوله: (يوم المهراس)، أي يوم أحد، حيث خرج سيدنا علي رضي الله عنه بالدرقة حتى ملأها ماء من المهراس، ثم جاء به إلى رسول الله ﷺ، فوجد له ريحاً، فعافه، فلم يشرب منه، وغس دمّى وجه رسول الله ﷺ. 9[ قَوْلُ ابنِ عبَّاسٍ في أَنَّ لِعَلِيٍّ أَرْبَعَ خِصَالٍ
عدد الصفحات ٢١١2(2 ابنِ بِلاَلٍ، أَخْبَرنَا أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ إسْ ابنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لِعَلِيٍّ أَرْبَعُ خِصَالٍ لَيْسَـتْ لأَحَدٍ مِنَ العَرَبِ غَيْرَهُ، أَوَّلُ عَرَبِيٍّ أَو عَجَمِيٍّ صَلَّى مَعَ النَّبيِّ ﷺ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ لِوَاؤُهُ مَعَهُ فِي كُلِّ زَحْفٍ، وهوُ الَّذِي صَبَـرَ مَعَهُ يَـوْمَ الْمِهْـرَاسِ، انْهَزَمَ النَّاسُ كُلُّهُـم غَيْرَهُ، وَهُوَ الَّذِي غَسَّـلَهُ وأَدْخَلَهُ قَبْرَهُ [ 85 - يَوَهْ، أَخْبَرنَا أَبُو الْحَسَ كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، عَنْ زَافِرِ بْنِ سُ ابْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: رَأَى أَبُـو بَكْرٍ عَلِيًّا، فَقَالَ: مَنْ سَـرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَعْظَـمِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مِنْ رَسُولِ الله ﷺ، وَأَقْرَبِهِ قَرَابَةً، وَأَفْضَلِهِ دَالَّةً، وَأَعْظَمِهِ غِنًى عَنْ نَبِيِّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَبَلَغَ عَلِيًّا قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ قَالَ ذَاكَ إِنَّهُ لأََوَّاهٌ، وَإِنَّهُ لأََرْحَمُ الأُْمَّةِ، وإِنَّهُ لَصَاحِبُ رَسُولِ الله ﷺ فِي الْغَارِ، وَإِنَّهُ لأََعْظَمُ النَّاسِ غِنًى عَنْ نَبِيِّهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ. قَالَ: وأَخْبَرنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِالْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ (.سُلَيْمَانَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ نَحْوَهُ إسناده ضعيف، فيه المفضل بن صالح الأسدي الكوفي، وهو ضعيف. ((( = إس(2(
عدد الصفحات ٢١٢2(3 [ 86 - أَب سَيْفٍ، عَنْ سَلاَّمِ بْنِ مِسْكِينٍ، (خَلِيفَةُ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أحد مِرْطًا أَسْوَدَ كَانَ لِعَائِشَةَ، وَرَايَةُ الأَْنْصَارِ يُقَـالُ لَهَا الْعُقَـابُ، وَعَلَى مَيْمَنَتِهِ عَلِـيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ، وَعَلَى الـمَيْسَـرةِ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو السَّاعِدِيُّ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ كَانَ عَلَى الرِّجَالِ، وَيُقَالُ الْمِقْـدَادُ بْنُ الأَْسْـوَدِ، وحَمْزَةُ بنُ عَبْدِالمُطَّلِبِ عَلَـى الْقَلْبِ، وَاللِّوَاءُ مَعَ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ أَخِي بَنِي عَبْدِالدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، فَقُتِلَ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ الله ﷺ ابْـنِ عُمَيْرٍ، ولِـوَاءُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِـبٍ، والـمُنْذِرِ بنِ عَمْـرو جَمِيعاً مِنَ . الأَنْصَارِ والترمذي، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الش= (.كريب محمد بن العلاء به، وسيأتي أيضا برقم ما بين المعقوفتين زيادة سقطت من الأصول، ولا بد منها. ((( إسناده مرسل، ورجاله ثقات، رواه خليفة بن خياط في التاريخ ص (2( عل .07/( وأبو الحس النهاوندي هو: أحمد بن إس وموسى هو: ابن زكريا التستري. ويعني أن لواء علي، ولواء المنذر بن عمرو جميعهم من الأنصار. في ثَنَاءِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَلَى عَلِيٍّ - شُهُودُ عَلِيٍّ لِغَزْوةِ أُحُدٍ
عدد الصفحات ٢١٣2(4 [ سَيَحْمِلُهَا يَوْمَ القِيَامةِ 87 - أَبو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْهِ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مَعْرُوفٍ، حدَّثنا الحُسَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ بَدْرٍ مُعَلَّمًا بِصُوفَةٍ بَيْضَاءَ. قَالَ: وأَخْبَرَنَا ابنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ عَلِـيَّ بْـنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُـولِ الله ﷺ يَـوْمَ بَدْرٍ وَفِي كُلِّ مَشْهَدٍ 88 - ، أَخْبَرنَا جَ (الحَدِي ابنِ بِشْ أَخْبَرنَا إسْمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ الوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثنا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْمُحَمِّلِيُّ، عَنْ سِمَاك بنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، قَالَ: .23/ إسناده مرسل، رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ((( ه(2( الدمش .274/السلام
عدد الصفحات ٢١٤