المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 01

ابن عساكر

صفحة ١١ من ٥٥

(67 قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ لِعَلِيٍّ وَتُطِيعَ ق عَبْدِاللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِاللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الحَسَنِ ابنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا أَبو العبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ الهَمْدَانيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَ الحَسَ عَبْدِاللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بنُ الحَكَمِ الرَّافِعيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ عُبَيْدِاللهِ بنِ أَبي رَافِعٍ، عَنْ أَبيه قالَ: قَالَ أَبو رَافِعٍ: جَمَعَ رَسُـولُ الله ﷺ وَلَدَ بَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ، وَهُم يَوْمِئذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، وإنْ كَانَ مِنْهُم لَمَنْ يأْكُلُ الجَذَعَةَ، وَيَشْرَبُ الْفَرَقَ مِنَ اللَّبَنِ، فَقَالَ لَهُم: يَا بَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ، إنَّ الله لم يَبْعَثْ رَسُـولاً إلاَّ جَعَلَ لَهُ مِنْ أَهْلهِ أَخاً، ووَزِيـراً، ووَارِثاً، ووَصِيًّا، ومُنْجِزَ عِدَاتي، وقَاضِـيَ دَيْنِي، فَقَامَ إليه عَلِيُّ ابـنُ أَبي طَالِبٍ- وَهُـو يَوْمِئذٍ أَصْغَرُهُـم- فَقَالَ لَهُ اجْلِـسْ، وقَدَّمَ إليهِم الجَذَعـةَ، والْفَـرَقَ مِـنَ اللَّبَـنِ، فَصَـدَرُوا عَنْهُ حَتَّـى أَنْهَلَهُم وفَضَـلَ مِنْهُ فَضْلَـةً، فَلَمَّـا كَانَ فـي اليـومِ الثَّاني أَعَادَ عَلَيْهِـم القَوْلَ، ثُمَّ قَـالَ: يَا بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ،كُونُوا في الإسْـلاَمِ رُؤُوسـاً، ولاَ تَكُونُوا أَذْنَاباً، فَمَنْ مِنْكُم يُبَايِعُنـي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي ووَزِيـرِي، ووَصِيِّي، وقَاضِيَ دَيْنِي، ومُنْجِزَ عِدَاتـي، فَقَـامَ إليه عَلِيُّ بـنُ أَبي طَالِبٍ، فَقَـالَ: اجْلِسْ، فَلَمَّـا كَانَ اليومُ 62/66(/ الحدي ((( بإس وهو كذاب، وكان زائغ المذهب، وفيه الغلابي وهو متروك الحديث. جَمْعُ النَّبيِّ ﷺ لبَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ، ومُبَايعَةُ عَلِيٍّ لَهُ

عدد الصفحات ١٦٧

(68 الثَّالِثُ أَعَادَ إلَيْهِم القَوْلَ، فَقَامَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ فَبَايَعَهُ بَيْنَهُم، فَتَفَلَ في فِيهِ، فَقَالَ أَبو لَهَبٍ: بِئْسَ مَا جَبَرتَ به ابنَ عَمِّكَ إذْ أَجَابَكَ إلى مَا دَعَوْتَهُ إليهِ ملأْتَ فَاهُ بُصَاقاً 24 - اب أَبو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ/، حَدَّثَنَ ابنُ عَبْدِاللهِ بنِ جَعْفَرٍ ال الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، عَنْ أَبي رَافِعٍ قَالَ: كُنْـتُ قَاعِداً بَعْدَما بَايَعَ النَّاسُ أَبا بَكْرٍ، فَسَـمِعْتُ أَبا بَكْرٍ يَقُولُ للعبَّاسِ: أُنْشِدُكَ الله، هَلْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ بَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ وأَوْلاَدَهِم وأَنْـتَ فِيهِم وجَمَعكُمْ دُونَ قُرَيـشٍ؟ فَقَالَ: يَا بَنِـي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، إنَّهُ لم يَبَعَـث الله نَبِيًّـا إلاَّ جَعَلَ لَهُ مِـنْ أَهْلهِ أَخاً، ووَزِيـراً، ووَصيًّا، وخَلِيفةً في أَهْلـهِ، فَمَنْ يَقُومُ مِنْكُمْ يُبَايُعِني عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي، ووَزِيرِي، ووَصِيِّي، وخَلِيفَتِـي في أَهْلِـي؟ فَلَمْ يَقُمْ مِنْكُم أَحَـدٌ، فَقَالَ: يَا بَنِـي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، كُونُوا في الإسْـلاَمِ رُؤُوسـاً، ولاَ تَكُونُوا أَذْنَاباً، واللهِ لَيَقُومَنَّ قَائِمُكُم، أَو لَتَكُونَنَّ في غَيْرِكُم، ثُمَّ لَتَنْدَمُنَّ، فَقَامَ عَلِيٌّ مِنْ بَيْنِكُم فَبَايَعَهُ عَلَى مَا شَرَطَ . 2( لَهُ وَدَعَاهُ إليه، أَتَعْلَمُ هَذا لَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ الحدي((( ولم أجده من غير طريقه، ومن فوقه مجاهيل لا تعرف أحوالهم، وإس قاضي همدان، قال الجوزجاني في الشجرة الحديث موضوع، فيه من ذكرناهم في السناد السابق. (2( 3[

عدد الصفحات ١٦٨

(69 [ 25 - عَلِيُّ بنُ الحَسَ سَ هِشَ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حِينَ آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ جَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: مَا لِي لَمْ تُوَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي، فَقَالَ: أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْخِرَةِ 26 - أَبو القَاسِ الحَسَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ لِعَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْخِرَةِ إس((( رواه اب المغازل 97/المعجم الكبير وهو ضعيف، وكان زائغ المذهب. وأبو الحس ابن محمد بن سعيد بن النحاس التغلبي البغدادي، وعلي بن صالح هو: ابن حي الكوفي. إسناد ضعيف جدا كسابقه، ولضعف حكيم بن جبير الأسدي، رواه ابن عدي في الكامل (2( 5(0/2 مُؤَاخَاةُ النَّبيِّ ﷺ لِعَلِي

عدد الصفحات ١٦٩

(70 27 - ابنُ أَبي نَصْر، حَدَّثَنَا أَبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابنُ هَارُونَ بنِ بِلاَلٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ، ، ح:(حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ تَمِيمٍ(( وأَخْبَرَنَ القَاسِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ عُمَرَ بنِ إبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا العَلاَءُ بنُ عَمْرو الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ، ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: (عَنْ مَكْحُولٍ 3( لَمَّا آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ النَّاسِ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِي 28 - 3(5/ إس((( عبدالرحمن بن بنت ش متهم بالكذب ويروي الموضوعات، وشيخه بكار بن تميم مجهول . عبدالعزيز الش هو: مسند الشام عبدالرحمن بن عثمان بن القاسم التميمي، الدمشقي، الملقب: بالشيخ العفيف، وكلاهما تقدما. يروي بكار بن تميم وأيوب بن مدرك كلاهما عن مكحول. (2( 69/ إس (3( أمير المؤمنين عمر بن الخطاب اب أبو الفرج س الحس ابن أحمد بن عبدالله المصري قاضي مصر.

عدد الصفحات ١٧٠

(7( اب الْجُنَيْدُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا العَلاَءُ بنُ عَمْرو الحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ النَّاسِ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ . ق مَشَ (.الشَّامِ(( 29 - أَبو عَبْدِاللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُ ابنُ الحَسَ الحَسَ السَّاجِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ أَخِي في الدُّنيا والخِرَةِ 30 - ال حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَطَرِ بنِ مَيْمُونٍ ال 36/ إس ((( 233/ابن سيد الناس في عيون الأثر إس (2( عم ولكنه كان زائغ المذهب. 3[ مُؤَاخَاةُ النَّبيِّ ﷺ لِعَلِي

عدد الصفحات ١٧١

(72 قالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ الـمُسْلِمينَ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ أَخِي وأَنا أَخُوكَ، وآخَى بَيْنَ أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ، وآخَى بَيْنَ الـمُسْلِمينَ جَمِيعاً 3( - بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ إبْرَاهِيمَ الشَّافِعيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ أَبو الحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ ال عَنْ حُصَيْنٍ الثَّعْلَبيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بنتِ عُمَيْسٍ قَالتْ: ﱫﯗ ﯘ ﯙ ﯚ قَـالَ رَسُـولُ الله ﷺ: أَقُـولُ كَمَا قَـالَ أَخِي مُوسَـى: ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ إلى آخِرِ اليَاتِ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﱪ 2(][ 32 - عِيْسى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ البَصْ الحدي((( 89/متروك الحديث، رواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد أبي طاهر المخلص به. 377/ إسناده متروك، رواه ابن عدي في الكامل(2( 6/حصي ابن سليمان وهو مجهول، وجعفر الأحمر هو:جعفر بن زياد، وهو ثقة، روى له الترمذي وغيره.

عدد الصفحات ١٧٢

(73 عَبْدِاللهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ وحَدَّثَنَ حَدَّثَنَ الْعَبْ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُـولِ الله ﷺ مَسْـجِدَهُ فَقَالَ: أَيْنَ فُلاَنُ بْـنُ فُلاَنٍ؟ فَجَعَلَ يَنْظُـرُ فِي وجُوهِ أَصْحَابِهِ، فَذَكَرَ الحَدِيـثَ في الْمُؤَاخَاةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَقَدْ ذَهَـبَ رُوحِي، وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْـتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ غَيْرِي، فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: وَالَّـذِي بَعَثَنِـي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلاَّ لِنَفْسِـي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وأَنْتَ أَخِي ووَارِثي، قَالَ: ومَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُـولَ الله ﷺ؟ قَالَ: مَا وَرِثَت الأَنْبِياءُ مِنْ قَبْلِي، قَالَ: ومَا وَرِثَت الأَنْبِياءُ مِنْ قَبْلِكَ ؟ قالَ: كِتَابَ رَبِّهم وسُنَّةَ نَبِيِّهم، وأَنْتَ مَعِيَ في قَصْرِي في الجنَّةِ مَعَ فَاطِمةَ ابْنَتِي، وأَنْتَ أَخِي ورَفِيقِي، ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ الله [ ﱫﯥ ﯦ ﯧ ﯨﱪﷺ: يَنْظُرُ بَعْضُهُم إلى بَعْضٍ إس((( 528/البغوي في معجم الصحابة 2(3/6(/البغ عن حسين بن محمد الذراع به. 220/70/رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني = 93/وأبو نعيم في معرفة الصحابة مُؤَاخَاةُ النَّبيِّ ﷺ لِعَلِيٍّ

عدد الصفحات ١٧٣

(74 33 - أَخْبَرنَ يُوسُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ أَبي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ شُ عَنْ مِقْسَمٍ، عَن ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي وأَنا مِنْكَ، وأَنْتَ أَخِي وصَاحِبي 34 - نَقِيبِ الطَّالِبيِّينَ أَبي البرَكَاتِ عَقِيلِ بنِ العبَّاسِ الحُسَ أَبو عَبْدِاللهِ الحُسَ عَلَيْهِ بِدِمَشْ حَدَّثَنَ عَبْدِالحَمِي (:عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ 638/ورواه عبدالله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة لأحمد= 204(/2(5/كما في كش الذي 666/محمد الذارع به، ورواه القطيعي في زوائد فضائل الصحابة لأحمد عبدالمؤمن بن عباد به. إسناده ضعيف، فيه الحكم بن عتيبة وهو ثقة لكنه لم يسمع من مقسم بن بُجرة إلا خمسة ((( أحادي حدي الأعرابي في المعجم .580/ جاء في الأصول: (الذهلي)، وهو خطأ، وينظر: الصابة في تمييز الصحابة (2(

عدد الصفحات ١٧٤

(75 أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لـَمَّا آخَى بَيْنَ الـمُسْلِمينَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَوَضَعَها عَلَى صَدْرهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِي، قَالَ: يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَخِي، وأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، أَمَا تَعْلَـمُ أَنَّ أَوَّلَ مَـنْ يُدْعَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِي، فَأُقَامُ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ فـي ظِلِّه فأُكْسَـى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الجنَّةِ، ثـمَّ يُدْعَى بأَبِيكَ إبْرَاهِيمَ عَلَيْـهِ السَّـلاَمُ، فَيُقَامُ عَـنْ يَمِينِ العَرْشِ فَيُكْسَـى حُلَّةً خَضْـرَاءَ مِنْ حُلَلِ الجنَّةِ، ثُمَّ يُدْعَى بالنَّبِيِّينَ والـمُرْسَلِينَ /بَعْضُهُم عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ، فَيَقُومُونَ سِمَاطَيْنِ، فَيُكْسُونَ حُلَلاً خُضُراً مِنْ حُلَلِ الجنَّةِ، وأَنا أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ، أنَّهُ أَوَّلُ مَـنْ يُدْعَـى بي مِنْ أُمَّتـي يُدْعَى بِكَ لِقَرابَتِكِ مِنِّـي ومَنْزِلَتكَ عِنْدِي، فَيُدْفَعُ إِلَيْكَ لِوَائِي لِوَاءُ الْحَمْدِ، يَسْتَبْشِـرُ به آدَمُ وجَمِيعُ مَنْ خَلَقَ الله عَزَّ وَجَلَّ مِن الأَنْبِياءِ والـمُرْسَلِينَ فَيَسْتَظِلُّونَ بِظِلِّ لِوَائي، فَتَسِيرُ باللِّواءِ بَيْنَ السِّـمَاطَيْنِ، الحَسَـنُ بنُ عَلِيٍّ عَنْ يَمِينِكَ، والحُسَـيْنُ عَنْ يَسَارِكَ،حَتَّى تَقِفَ بَيْنِي وبَيْنَ إبْرَاهِيمَ في ظِلِّ العَرْشِ، فَتُكْسَى حُلَّةً خَضْراءَ مِنْ حُلَلِ الجنَّةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ العَرْشِ: يَا مُحَمَّدُ، نِعْمَ الأَبُ أَبُوكَ إبْرَاهِيمُ، ونِعْـمَ الأَخُ أَخُـوكَ وَهُو عَلِيٌّ، يا عَلِيُّ، إنَّـكَ تُدْعَى إذا دُعِيتَ، وتَحْيا إذا حَيِيتَ، وتُكْسَى إذا كُسِيتَ. (.(( قالَ أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ:تَفَرَّدَ بِرِوَايتهِ سَعْدُ بنُ طَرِيفٍ الخفَّافُ الكُوْفيُّ إس((( العوف 76/في المجروحين 76/ويكنّيه بأبي س = س 4[ مُؤَاخَاةُ النَّبيِّ ﷺ لِعَلِي

عدد الصفحات ١٧٥

(76 [ 35 - ،((( أَب حَدَّثَنَ عَلِيُّ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَ عَبْ عَلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبا ذَرٍّ -وَهُو مُسْتَنِدٌ إلى الكَعْبَةِ- وَهُو يَقُولُ: أَيُّهَـا النَّـاسُ، اسْـتَووُّا أُحَدِّثُكُم مِمَّا سَـمِعْتُ مِـنْ رَسُـولِ الله ﷺ يَقُولُ لِعَلِـيِّ بـنِ أَبي طَالِبٍ كَلِمَاتٍ لَو تَكُونُ لـي إحْدَاهُنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا ومَا فِيهَا، سَـمِعْتُ رَسُـولَ الله ﷺ وَهُو يَقُولُ: اللهُمَّ أَعِنْهُ، واسْـتَعِنْ بِهِ، وانْصُرْهُ وانْتَصِرْ بِهِ، فَإِنَّهُ عَبْدُكَ، وأَخُو رَسُولِكَ فإذا قال الكلبي: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كذا، فيحفظه، وكنّاه أبا سعيد، ويروي عنه، فإذا قيل = له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو س وإنم 2646/ومح إلى يحيى بن عبدالحميد الحماني به مختصرا، ورواه عبدالله في زوائد فضائل الصحابة 663/2 كذا جاء جده الأعلى، ولم أقف على ترجمته، ونسبته إلى جِيرَفْت-بالكسر ثم السكون، ((( وفت .98/2 إس(2( أب = 474/2

عدد الصفحات ١٧٦

(77 [ 36 - عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَ بَكْ زَكَرِي عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: طَلَبَنِـي النَّبِـيُّ ﷺ - وقَـالَ ابنُ حَمْـدَانَ: رَسُـولُ الله ﷺ- فَوَجَدَنِي فِي جَـدْوَلٍ نَائِمًا- وقالَ ابـنُ الـمُقْرِئ: وأَنا نَائِمٌ- فَقَالَ: قُـمْ مَا أَلُومُ النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ، قَالَ: فَرَأَى كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: قُـمْ فَـوَ الله لأَُرْضِيَنَّـكَ، أَنْتَ أَخِي، وَأَبُـو وَلَدَيَّ، فَقَاتِلْ عَلَـى، وقالَ ابنُ حَمْدَانَ: عَنْ سُنَّتِي، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ كَنْزُ الله، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ الله لَهُ بِالأَْمْنِ وَالإِْيمَانِ، مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ . مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الإِْسْلاَمِ وعل= الكلاباذي البخاري، ويعرف بالأستاذ الحارثي، وهو كما قال الذهبي في تاريخ السلام 349/(( جمع مسند أبي حنيفة، وفي خزانتي خمس نسخ منه، وكنت قد نسخته في مجلدين 402/ إس ((( 656/ورواه القطيعي في زوائد فضائل الصحابة = 22/ف مِنْ ثَنَاءِ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى عَلِيٍّ

عدد الصفحات ١٧٧

(78 [ ]ﱫ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﱪ 37 - أَب الغِفَارِيُّ،حَدَّثَنَ حَرْبٍ، ح: وأَخْبَرَنَ أَبو مُحَمَّدِ بنُ النَّحَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبو سَ الْحُسَ ، ح: (يَعْنِي ابْنَ نَصْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ(( وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي عُثْمَانَ، وأَحْمَدُ ، ح:(ابنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ القَصَّارِي وأَخْبَرنَ إسْ أَحْمَدَ بنِ هَارُونَ العَطَّارُ، حَدَّثَنَا أَبو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنِ يَزِيدَ السَّامِريُّ عل= عبدالمؤمن بن خالد الحنفي المروزي قاضي مرو، وهو من رواة الأربعة إلا ابن ماجه. 385/ رواه ابن الأعرابي في المعجم ((( اب(2( البغ (.أحمد بن محمد ابن إبراهيم الخوارزمي ثم البغدادي، المحدث الثقة، توفي سنة

عدد الصفحات ١٧٨

(79 الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ حَمَّادٍ القَنَّادُ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بنُ نَصْرٍ، ح وأَخْبَرنَ ، ح:(وأَبو مُحَمَّدٍ/، وأَبو الغَنَائِمِ ابْنَا أَبي عُثْمَانَ(( وأَخْبَرنَ أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ عُبَيْدِ الله بنِ يَحْيَى، حَدَّثَنا أَبو عَبْدِاللهِ ال ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، (الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: (عَنْ ﱫ ﭽ ﭾ ﭿ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ الله ﷺ: إِنَّ الله يَقُولُ: وفي – [ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﱪ حَدِيـثِ أَسْـباطٍ: لانْقَلَبْنا- عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْـدَ إِذْ هَدَانَا الله، وَاللهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِـلَ لأَُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ، وَاللهِ إِنِّي لأََخُوهُ، وَوَلِيُّهُ، وَابْنُ عَمِّهِ عم((( سنة (.الثقة، توفي سنة ج(2( طلحة القناد الكوفي، وقد ينسب إلى جده، روى له مسلم وغيره جاء في الأصول: (عن أبي بكر) وهو خطأ. (3( إس(4( بآخ 43(/- عن الفضل بن س 652/777/في التفس 233/93/36/3 إلى عمرو بن حماد به 4[ ﱫ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﱪتَفْسِيرُ عَلِيٍّ لِقَولهِ تَعَالَى:

عدد الصفحات ١٧٩

(80 [ 38 - الخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنا الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِ يَحْيَ عَمْرو، عَنْ عَبَّادٍ يَعْنِي ابنَ عَبْدِاللهِ الأَسَدِيَّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي، ويُنْجِزُ مَوْعُودِي، وخَيْرُ مَنْ أُخْلِفهُ في . أَهْلِي 39 - ابنُ أَبي بَكْرٍ، أَخْبَرنَا أَبو سَ الحَسَ ِيرٍ أَبي خَالِدٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ أَبو يَحْيَى التَّيْمِيُّ إسْ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا إذا أَرَدْنَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ الله ﷺأَمَرْنا عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ، أَو سَلْمَانَ الفَارِسـيَّ، أَو ثَابِتَ بنَ مُعَاذٍ الأَنْصَـارِيَّ لأَنَّهم كَانُوا أَجْرأَ أَصْحَابهِ عَلَى [ ﱫ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﱪسُـؤَالهِ، فَلَمَّـا نَزَلَـتْ: وعَلِمْنا أَنَّ رَسُـولَ الله ﷺ نُعِيتْ إليه نَفْسُـهُ، قُلْنَا لِسَـلْمَانَ: سَـلْ رَسُولَ الله ﷺ مَـنْ نُسْـنِدُ إليه أُمُورَنَـا، ويَكُونُ مَفْزَعَنَا، ومَنْ أَحَـبُّ النَّاسِ إليه، فَلَقِيه، فَسَـأَلهُ فأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَـأَلهُ فأَعْرَضَ عَنْهُ، فَخَشِـيَ سَـلْمَانُ أَنْ الحدي((( (.نحوه برقم

عدد الصفحات ١٨٠

(8( يَكُونَ رَسُـولُ الله ﷺ قد مَقَتَـهُ ووَجَدَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْـدُ لَقِيهُ، قَالَ: يَا سَـلْمَانُ، يا أَبا عَبْدِ الله، أَلاَ أُحَدِّثُكَ عَمَّا كُنْتَ سَـأَلْتَنِي؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ مَقَتَّني ووَجَدْتَ عَلَيَّ، قَالَ: كَلاَّ يَا سَلْمَانُ، إنَّ أَخـي، ووَزِيْـرِي، وخَلِيفَتِي في أَهْـلِ بَيْتِي، وخَيْرَ مَـنْ تَرَكْتُ بَعْدِي، يَقْضِي دَيْنِي، ويُنْجِزُ مَوْعِدي عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ. (. ِيبُ: مُطِيرٌ هَذا مَجْهُولٌ(( قَالَ الخَط 40 - حَمْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلِيٌّ أَخِي، وصَاحِبي، وابنُ عَمِّي، وخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، يَقْضِي دَيْنِي، ويُنْجِزُ مَوْعِدِي. (. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَينَ لَقِيتَ أَنَساً؟ قالَ: بالحُدَيْبِيَّةِ 535/ الحدي ((( ذك اب التّيميّ ضعيف جدا). الحدي(2( 35/وه 5/ابن أبي سفيان الموصلي به، ورواه ابن حبان في المجروحين 347/ابن موسى به، ومن طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات 28/موض وعبيد الله ثقة، ولكنه أثم برواية هذا الفك، وكذا قال الس .299/في الأحاديث الموضوعة قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ لِعَلِيٍّ أَنَّهُ يَقْضِي دَيْنَهُ، ويُنْجِزُ مَوْعُودَهُ

عدد الصفحات ١٨١

(82 4( - سَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ ثَابِتٍ، عَنْ مُطِيرٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ خَلِيلِي وَوَزِيرِي، وَخَيْرَ مَنْ أَخْلَفَ بَعْدِي يَقْضِي دَيْنِي، ويُنْجِزُ مَوْعُودِي عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ 42 - القَاسِمِ زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ اب حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ ثَابِتٍ، عَنْ مَطِيرٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ الله ﷺ: إِنَّ خَلِيلِي وَوَزِيرِي وخَلِيفَتِـي في أَهْلِي، وَخَيْرَ مَنْ أَترك بَعْدِي، ويُنْجِزَ مَوْعُودِي، ويَقْضِي دَيْنِي عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ أَخْبَرنَ الحَسَ ، حَدَّثَني أَبي، حَدَّثَني عَلِيُّ (3( حَدَّثَنَ الحديث موضوع، فيه مطر بن ميمون المحاربي السكاف أبو خالد الكوفي، وهو متروك ((( الحدي ابن إدريس بن إياس الس سعيد محمد بن بشر بن العباس النيسابوري، وهو محدث ثقة، توفي سنة .464/392/سير أعلام النبلاء الحدي(2( متروك الحديث، وعمرو بن ثابت الكوفي، وهو متروك زائغ المذهب = جاء في الأصول: (عبدالله بن علي بن أحمد بن عامر) بإضافة (علي) وهو خطأ، ويبدو(3( 5[

عدد الصفحات ١٨٢