(5( سَ (.(( الزَّعْفَرَانيِّ قُلْتُ: وقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بنُ يَمَانٍ عَن الثَّوْرِيِّ، وزَادَ في إسْنَادِه عَلِيًّا. 04 - مُحَمَّدٍ بنُ أَبي عُثْمَانَ، وأَبو القَاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى بنِ القَاسِمِ بنِ الصَّلْتِ ال مُحَمَّدُ بنُ القَاسِ أَب صَادِقٍ، عَنْ عُلَيْمٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: إنَّ أَوَّلَ هَـذِهِ الأُْمَّـةِ وُرُودًا عَلَـى نَبِيِّهَـا ﷺ الحَـوْضَ يَوْمَ القِيَامـةِ أَوَّلُهُمْ إِسْلاَمًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 475/ إسناده متروك، رواه ابن عدي في الكامل ((( إس (2( 344/البغدادي في تالي التلخيص 90(/ورواه الح 64/( 265/6 09(/305/إلى الثوري به، ورواه ابن عبدالبر في التمهيد طريق الحارث به. 267/37(/ورواه اب 49/والمثان صادق هو مسلم بن يزيد، وقيل: نذير، وهو لا بأس بحديثه، روى له أصحاب السنن إلا 40/أب عن حاله. مِنْ أَوَّلِياتِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وبَعْضُ فَضَائلهِ
عدد الصفحات ١٥١(52 05 - .(الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ: عُلَيْمُ بنُ قُعَيْرٍ، ويُقَالُ: عُلَيْمُ بنُ قُعْبُرٍ 06 - أَخْبَرنَا عَبْدُالوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ ابْ إسْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيمٍ، عَنْ سَلْمَانَ قالَ: إنَّ أَوَّلَ هَذِه الأُمَّةِ وُرُوداً عَلَى رَسُـولِ الله ﷺ أَوَّلُها إسْـلاَماً عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ 07 - أَخْبَرنَ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البِرْتيُّ، حَدَّثَنَا ابنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ يَعْنِي إسْمَاعِيلَ ابنَ مُوسَى، أَخْبَرنَا عُمَرُ بنُ سَعْدٍ البَصْرِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بنِ مَرْوُزقٍ، عَنْ أَبي سُخَيْلةَ، عَنْ سَلْمَانَ وأَبي ذَرٍّ قَالاَ: أَخَـذَ رَسُـولُ الله ﷺ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَـالَ: أَلاَ إِنَّ هَذَا أَوّلُ مَـنْ آمَنَ بِي، وهَذا أَوَّلُ مَـنْ يُصَافِحُنِـي يـومَ القِيَامَةِ، وهَذَا الصِّدِّيـقُ الأَكْبَرُ، وهَـذَا فَارُوقُ 884/ المؤتل ((( أحمد بن المحاملي. إس(2( 365/وذك الس النسائي. 0[
عدد الصفحات ١٥٢(53 هَـذهِ الأُمَّةِ يُفَـرِّقُ بَيْنَ الحقِّ والْبَاطِل، وَهَذا يَعْسُـوبُ المُؤْمِنينَ، والمَالُ يَعْسُوبُ الظَّالِمينَ 08 - أَخْبَرنَ ابنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَ عُبَيْدِالله، عَنْ أَبي سُخَيْلةَ قالَ: حَجَجْتُ أَنا وسَلْمَانُ فَنَزلْنَا بأَبي ذَرٍّ، فَكُنَّا عِنْدَهُ مَا شَاءَ الله، فَلَمَّا حَانَ مِنَّا ، قُلْتُ: يا أَبا ذَرٍّ، إنِّي أَرَى أُمُـوراً قَدْ حَدَثتْ، وإنِّي خَائِفٌ أَنْ خُفُـوفٌ يَكُـونَ في النَّاسِ اخْتِلاَفٌ، فإنْ كَانَ ذَلِكَ فَمَـا تأْمُرُني؟ قَالَ: الْزَمْ كِتَابَ الله عَزَّ وَجَلَّ، وعَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ، فأَشْـهَدُ أَنِّي سَـمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُـولُ: عَلِـيٌّ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِـي، وأَوَّلُ مَـنْ يُصَافِحُني يَـوْمَ القِيَامةِ، وَهُو الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَهُو الفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الحَقِّ والبَاطِلِ 269/ إس ((( 527/إلى إسماعيل بن موسى السدي به، وذكره ابن كثير في جامع المسانيد والسنن وع : 58/02/9 (لا يصح حديثه)، وفيه أيضا أبو سُ له النس 22/التاريخ الكبير 298/قوله: (يعس يل مقدمها وسيدها، والياء زائدة). .54/ خفوف، أي:حركة وقرب ارتحال، ينظر: النهاية في غريب الحديث (2( = إسناده ضعيف جداً، والحديث لا يصحّ، فيه محمد بن عُبَيد الله العَرْزَمي، وهو متروك (3( مِنْ أَوَّلِياتِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وبَعْضُ فَضَائلهِ
عدد الصفحات ١٥٣(54 09 - أَبو الحَسَ الحُسَ وأَرْبَعِمَائةَ،حَدَّثَن عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ رُزَيْقِ بنِ جَامِعٍ ال حَدَّثَنا أَبو الحُسَيْنِ سُفْيَانُ بنُ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ الكُوْفيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ هَاشِمِ ابنِ البَرِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِاللهِ بنِ أَبي رَافِعٍ، عَنْ أَبيه، عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبي رَافِعٍ، عَنْ أَبي ذَرٍّ: أَنَّهُ سَـمِعَ رَسُـولَ الله ﷺ يَقُولُ لِعَلِـيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: أَنْـتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَْكْبَرُ، وَأَنْتَ الْفَـارُوقُ الـذي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَـقِّ وَالْبَاطِـلِ، وَأَنْتَ يَعْسُـوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه، وفيه أيضا مخلد بن شداد، لم أجد له ترجمة.= ملحوظة: جاء هنا في الأصل: (آخر الجزء الثامن والثمانين بعد الأربعمائة من الفرع). 65/ إسناده ضعيف جداً، رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير ((( 79/285/342/9 344/بإسنادهم إلى علي بن هاشم بن البريد به، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات بإس الوج (محمد بن عبيد الله ليس بش 74/الذهبي في تاريخ السلام واليعس .234/الحديث
عدد الصفحات ١٥٤(55 0 - الفَارِس (عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَ حَدَّثَنَا أَبي، عَن الأَْعْمَشِ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَإِنْ أَدْرَكَهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ كِتَابِ الله، وَعَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي سَـمِعْتُ رَسُـولَ الله ﷺ يَقُولُ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ: هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي، وَهُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الأُْمَّةِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَهُوَ يَعْسُـوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُـوبُ الظَّلَمَةِ، وَهُوَ الصِّدِّيقُ الأَْكْبَرُ، وَهُوَ بَابِي الَّذِي أُوتَى بِهِ، وَهُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي. (.2( قالَ ابنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْويِه ابنُ دَاهِرٍ في فَضَائِلِ عَلِيٍّ هُو فِيه مُتَّهَمٌ - (((أَخْبَرنَا أَبو الب مُحَمَّدُ بنُ ال العَتِيق جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرو العُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَ ج((( الفارس .449/تاريخ السلام الحدي(2( 379/المشهورين، ممن اتهم بالكذب، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال عن علي بن س 345/2 460/بغداد 29/ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [ مِنْ أَوَّلِياتِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وبَعْضُ فَضَائلهِ
عدد الصفحات ١٥٥(56 ابْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ،حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ عَبَايَةَ الأَْسَ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لأُِمِّ سَـلَمَةَ: يَا أُمَّ سَـلَمَةَ، إِنَّ عَلِيًّا لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي، وَدَمُـهُ مِـنْ دَمِـي، وَهُوَ مِنِّـي بِمَنْزِلَةِ هَـارُونَ مِنْ مُوسَـى، غَيْرَ أَنَّـهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وبإسْنَادهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَإِنْ أَدْرَكَهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِخَصْلَتَيْنِ: كِتَابِ الله، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ: هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الأُْمَّةِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَهُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُـوبُ الظَّالِمَيْنَ، وَهُـوَ الصِّدِّيقُ الأَْكْبَرُ، وَهُوَ بَابِي الَّذِي أُوتَى مِنْهُ، وَهُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي. ق (.عَلَى حَدِيثهِ ق الْكُوفِ 47/ الحديث موضوع، رواه العقيلي في الضعفاء ((( .206/به، ورواه من طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية وأبو الحس 379/سنة ابن الدخيل الصيدلاني المكي، راوي كتاب الضعفاء للعقيلي عنه، توفي س .643/ينظر: تاريخ السلام .47/ رواه العقيلي في الضعفاء (2(
عدد الصفحات ١٥٦(57 عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:إِنَّ أَخِي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 2 - أَب أَب حَدَّثَنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبي لَيْلَى قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ الله ﷺ: الصِّدِّيقُونَ ثَلاَثَةٌ: حَبِيبٌ النَّجَّارُ، ومُؤْمِنُ آلِ يَاسِـينَ الَّذي قَالَ: يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الـمُرْسَلِينَ، وَخِرْبِيلُ 3( أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً يَقُولُ: رَبِّي الله، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ 3 - أَبو الحَسَ 252/ الحدي ((( خال . 25/زرعة: (ضعيف الحديث)، ينظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي خِرْبِيل - بكسر الخاء المعجمة، وسكون الراء، وكسر الموحَّدة، بعدها ياء أخيرة ساكنة، (2( 465/وه .437/المشتبه لابن حجر 2806/86/ الحديث موضوع، رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3( 627/أحم ( 770/والدارقطن بإس .358/كذَّبه يحيى بن معين وغيره، ينظر: لسان الميزان مِنْ أَوَّلِياتِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وبَعْضُ فَضَائلهِ
عدد الصفحات ١٥٧(58 أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: [ ﱫ ﭑ ﭒﱪفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: مِنْ قُرَيْشٍ،كَانَ أَوَّلَهُمْ إِسْلاَمًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 4 - أَب حَدَّثَنَا إسْ يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه قَالَ: 2( أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِي 5 - عَ ، قَالَ: (جَعْفَ حَدَّثَنَ 235/ إس ((( وقال: (الحسن بن علي الهمداني مجهول أيضا لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلاَّ به)، .33(/96/قلت: وحميد وأبوه القاسم لم يوثّقهما غير ابن حبان في الثقات 62/ إسناده ضعيف جدا، رواه العقيلي في الضعفاء (2( ب عبدالله بن يعلى بن مرة الثقفي، وهو متروك الحديث، روى له أبو داود وابن ماجه. جاء في الأصول: (عبدالله) وهو خطأ، وهو أبو الصلت الهروي، وهو متروك الحديث، (3( ومنهم من كذبه، روى له ابن ماجه
عدد الصفحات ١٥٨(59 حَدَّثَتْنِي لَيْلَى الغِفَارِيةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَخْرُجُ مَعَ رَسُـولِ الله ﷺ فِي مَغَازِيهِ تُدَاوِي الْجَرْحَى، وَتَقُومُ عَلَى المَرْضَى، فَحَدَّثتُ رَسُـولَ الله ﷺ قَالَ لِعَائِشَـةَ: هَـذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَانًا ق عَبْدُالْعَزِي مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ: مَـنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْـلَمَ، عَلِيُّ بنُ أَبـي طَالِبٍ أَو أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: سُـبْحَانَ الله، عَلِيٌّ أَوَّلُهُمَا إسْلاَماً، وَإِنَّمَا اشْتُبِهَ عَلَى النَّاسِ لأَِنَّ عَلِيًّا أَوَّلُ مَا أَسْلَمَ كَانَ يُخْفِـي إِسْـلاَمَهُ مِنْ أَبي طَالِبٍ، وَأَسْـلَمَ أَبُـو بَكْرٍ فأَظْهَرَ إِسْـلاَمَهُ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إسْـلاَماً، وَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَهُمْ إسْـلاَماً، فَاشْـتُبِهَ عَلَى النَّاسِ 6 - 77/ إس ((( عبدالس 27/6 لسان الميزان القاس . 332/7 65/ إس (2( 226/عبدالس بإس وهو ضعيف، روى له أبو داود والترمذي. مِنْ أَوَّلِياتِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وبَعْضُ فَضَائلهِ
عدد الصفحات ١٥٩(60 وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَا أَبو/الحُسَ ابنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بنُ سَلَمةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُالعَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ ابنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ قَالَ: إنَّ أَوَّلَ مَـنْ أَسْـلَمَ مِنْ هَذِهِ الأُْمَّةِ بِرَسُـولِ الله ﷺ خَدِيجَـةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَأَوَّلَ رَجُلَيْنِ أَسْلَمَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أَوَّلُ مَنْ أَتى بالإِْسْلاَمِ، وكَانَ عَلِيًّا يَكْتُمُ الإِْسْلاَمَ خَوْفاً مِنْ أَبِيهِ، حَتَّـى لَقِيَهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: أَسْـلَمْتَ، قَالَ: نَعَمْ، فَقَـالَ: وَآزِرِ ابْنَ عَمِّكَ وَانْصُرْهُ، وَقَالَ: أَسْلَمَ عَلِيٌّ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ 7 -(2( أَخْبَرنَ ، حَدَّثَنَا أَبو (3( أَب جَعْفَ عَبْدُالس الْقَاسِمِ التَّغْلَبِيِّ، حَدَّثَتْنِي لَيْلَى الْغِفَارِيَّةُ قَالَتْ: كُنْـتُ أَخْـرُجُ مَعَ رَسُـولِ الله ﷺ فِي مَغَازِيـهِ، فَأُدَاوِي الْجَرْحَـى، وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ 63/ رواه البيهقي في دلائل النبوة ((( النص من النسخة المطبوعة من المعرفة والتاريخ بسبب نقص المخطوطة. هو: قاضي القضاة أبو بكر محمد بن المظفّر بن بكران الشامي، تقدم. (2( جاء في الأصول: (إسماعيل بن يعقوب) وهو خطأ، وهو يوسف بن أحمد بن الدخيل، (3( وهو راوي كتاب الضعفاء للعقيلي عنه [
عدد الصفحات ١٦٠(6( وَاقِفَةً دَخَلَنِي شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ ا ﷺ فَضِيلَـةً فِـي عَلِيٍّ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُـولِ الله ﷺ وَهُوَ عَلَـى فُرُشٍ لي، وعَلَيْهِ جَرْدُ قَطِيفَةٍ أَمَا وَجَدْتَ مَكَانًا هُوَ أَوْسَـعُ مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا عَائِشَـةُ، دَعِي لِي أَخِي، فَإِنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ بِي إِسْلامًا، وَآخِرُ النَّاسِ بِي عَهْداً عند الْمَوْتِ، . وَأَوَّلُ النَّاسِ بِي لِقَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ أَبو جَعْفَرٍ: ولا يُعْرَفُ إِلاَّ بهِ، يَعْنِي بمُوسَى. قُلْتُ: وعَبْدُالسَّلامِ، وعَلِيٌّ، وهَاشِمٌ، ومُوسَى مَعْرُوفُونَ بالغُلوِّ في الرَّفْضِ. [ 8 - أَب أُسَ سَ سَالِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ خَدِيجَةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ واتَّخَذَتْ لَهُ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: قولها: (جرد قطيفة) بفتح الجيم وس((( .44/الَّتِي انجرد خملها، وخلقت، ينظر: عمدة القاري إسناده ضعيف جداً، فيه أبو الصلت عبدالسلام بن صالح الهروي، وهو متروك الحديث، (2( 66/وقد تقدم، رواه العقيلي في الضعفاء ميزان 2((/ورواه م 2(7/الاعتدال جَمْعُ النَّبيِّ ﷺ لبَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ، ومُبَايعَةُ عَلِيٍّ لَهُ
عدد الصفحات ١٦١(62 ادْعُ لِـي بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَدَعَـا أَرْبَعِينَ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: هَلُمَّ طَعَامَكَ، قَالَ عَلِيٌّ: فَأَتَيْتُهُمْ بِثَرِيدَةٍ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لِيَأْكُلُ مِثْلَهَا، فَأَكَلُوا مِنْهَا جَمِيعًا حَتَّى أَمْسَـكُوا، ثُمَّ قَالَ: اسْقِهِمْ، فَسَقَيْتُهُمْ بِإِنَاءٍ هُوَ رِيُّ أَحَدِهِمْ، فَشَرِبُوا مِنْـهُ حَتَّى صَـدَرُوا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَقَدْ سَـحَرَكُمْ مُحَمَّـدٌ، فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ يَدْعُهُمْ، فَلَبِثُوا أَيَّامًا، ثُمَّ صَنَعَ لَهُمْ مِثْلَهُ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَجَمَعْتُهُمْ فَطَعِمُوا، ثُمَّ قَـالَ لَهُمْ: مَنْ يُؤَازِرُنِي عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ ويُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُـولَ الله، وَإِنِّي لأََحْدَثُهُمْ سِـنًّا، وَأَحْمَشُهُمْ سَاقًا، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، ثُمَّ قَالُوا: يَا أَبَا طَالِبٍ أَلاَ تَرَى ابْنَكَ؟ قَالَ: دَعُوهُ فَلَنْ يَأْلُوَ . ابْنَ عَمِّهِ خَيْرًا 9 - وأَخْبَرَن أَخْبَرنَ عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ ابْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَمَعَ رَسُـولُ الله ﷺ - أَوْ دَعَا رَسُـولُ الله ﷺ- بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فِيهِمْ رَهْطٌ كُلُّهُمْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ، وَيَشْـرَبُ الْفَـرَقَ 87/ إسناده متروك، رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ((( به، فيه يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي، وهو متروك الحديث، واتهم بالكذب، وس هو ابن أبي الجعد ولم يلق عليا. الف(2( س = الف
عدد الصفحات ١٦٢(63 طَعَامٍ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَـبِعُوا، قَـالَ: وَبَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُـوَ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ، ثُـمَّ دَعَـا بِغُمَرٍ فَشَـرِبُوا /حَتَّى رَوَوْا، وَبَقِيَ الشَّـرَابُ كَأَنَّهُ لَـمْ يُمَسَّ ولَمْ يُشْـرَبْ، فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، إِنِّـي بُعِثْتُ لَكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّـةً، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَـذِهِ الْيَةِ مَا رَأَيْتُمْ، فَأَيُّكُـمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِـي وَصَاحِبِي؟ قَالَ: فَلَمْ يَقُمِ إلَيْهِ أَحَدٌ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَـوْمِ، قَالَ: فَقَـالَ: اجْلِسْ قَالَ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِـكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِي: اجْلِسْ حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي 20 - اب ابنُ أَبي شَ عَمْرو، عَنْ عَبَّادِ بنِ عَبْدِاللهِ الأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: 2( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ قُرَيْشًا، ثُمَّ قَالَ: لاَ يُؤَدِّي أَحَدٌ عَنِّي دَيْنِي إلاَّ عَلِي 2( - اب ابنُ عَبْدِالحَمِيدِ الحِمَّانيُّ، حَدَّثَنا شَ .306 -305/والشرب، وينظر: لسان العرب= إس((( 465/أحمد في المسند .385/والغُمر -بضم الغين، وفتح الميم- القدح الصغير، ينظر: النهاية إس(2( عمرو متكلم فيه، روى له البخاري وغيره، والباغندي هو محمد بن محمد بن س ابن الحارث البغدادي، المحدث المشهور. 2[ جَمْعُ النَّبيِّ ﷺ لبَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ، ومُبَايعَةُ عَلِيٍّ لَهُ
عدد الصفحات ١٦٣(64 عَمْرو، عَنْ عَبَّادِ بنِ عَبْدِاللهِ الأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ قالَ [ ﱫﭿ ﮀ ﮁﱪلَمَّـا نَزلَتْ الله ﷺ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ بَيْتهِ إنْ كَانَ الرَّهْطُ مِنْهُم لكلاً الجَذَعةَ، وإنْ كَانَ لَشَـارِباً فَرَقاً، فَقَدَّمَ إليهِم رَجُلٌ، يَعْنِي شَاةً، فأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي، وَيُنْجِزُ مَوْعِدِي 22 - أَب اب ال الأَعْمَ طَالِبٍ قال: قَـالَ رَسُـولُ الله ﷺ: يَا عَلِيُّ ﱫﭿ ﮀ ﮁﱪلَمَّـا نَزَلَـتْ: اصْنَعْ رِجْلَ شَـاةٍ بِصَاعٍ مِـنْ طَعَامٍ، وأَعَدْ قَعْباً مِنْ لَبَـنٍ قَدْرَ رِيِّ رَجُلٍ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ: اجْمَعْ بَنِي هَاشِمٍ، وَهُـمْ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُـونَ رَجُلاً، أَوْ أَرْبَعُونَ غَيْرَ رَجُلٍ، فَدَعَا رَسُـولُ الله ﷺ بِالطَّعَـامِ، فَوَضَعَـهُ بَيْنَهُـمْ، فَأَكَلُـوا حَتَّـى شَـبِعُوا، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَـنْ يَأْكُلُ الْجَذَعَـةَ بِإِدَامِهَا، ثُمَّ تَنَاوَلَ الْقَدَحَ، فَشَـرِبُوا حَتَّى رَوُوا، وبَقِيَ فِيه عَامَّتُهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا رَأَيْنَا كَالْيوَمِ في السِّحْرِ، يَرَوْنَ أَنَّهُ أَبُو لَهَبٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا إسناده ضعيف، لضعف عباد بن عبدالله الأسدي الكوفي. ((( ملحوظة: جاء في الأصل: (آخر التاسع والأربعين بعد الثلاثمائة من الأصل). .5(0/ القعب: إناء ضخم كالقصعة والجمع قعاب وأقعب، ينظر: المصباح المنير (2(
عدد الصفحات ١٦٤(65 عَلِيُّ اصْنَعْ رِجْلَ شَاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، وأَعِدْ قَعْباً مِنْ لَبَنٍ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَجَمَعَهُم فَأَكَلُوا مِثْلَ مَا أَكَلُوا بالْمَرَّةِ الأُْولَى، وَشَرِبُوا مِثْلَ الْمَرَّةِ الأُْولَى، وَفَضَلَ مِنْهُ مَا فَضَلَ فِي السِّـحْرِ، فَقَالَ الثَّالِثة: اصْنَعْ رِجْلَ شَـاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ وأَعِدْ بِقَعَبٍ مِنْ لَبَنٍ، فَفَعَلْتُ، فَقَالَ: اجْمَعْ بَنِي هَاشِـمٍ، فَجَمَعْتُهُمْ فَأَكَلُوا، وَشَـرِبُوا، فَبَدَرَهُـمْ رَسُـولُ الله ﷺ بالـكَلاَمِ، فَقَـالَ: أَيُّكُـمْ يَقْضِي دَيْنِـي؟ ويَكُونُ خَلِيفَتِي وَوَصِيِّي مِنْ بَعْدِي، قَالَ: فَسَكَتَ الْقَوْمُ، وَسَكَتَ العبَّاسُ مَخَافةَ أَنْ يُحِيـطَ ذَلِـكَ بِمَالـهِ، فَأَعَادَ رَسُـولُ الله ﷺ الكَلاَمَ الثَّالِثـةَ، قالَ: وإنِّي يَوْمِئذٍ لأَسْوأَهُم هَيْئَةً إنِّي يَوْمِئذٍ لأَحْمَشَ السَّاقِينِ أَعْمَشَ العَيْنَيْنِ ضَخْمَ البَطْنِ/، فُقلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أَنْتَ يَا عَلِيُّ؟ أَنْتَ يَا عَلِي 23 - : أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَ (أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنٍ، (ابنِ يُوسُفَ ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ (حَدَّثَنا عَبْدُالعَزِيزِ ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق. ((( إس(2( السعدي، وهو ضعيف، زائغ المذهب، روى له الترمذي جاء في الأصول: (عبدالله بن أحمد) وهو خطأ، وهو أبو محمد عبدالعزيز بن أحمد بن (3( محمد بن على الكتاني هو: أبو بكر محمد بن س(4( 407/374( 30(/تاريخ دمشق ج(5( =ابن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، وهو أخباري مصنف، زائغ المذهب، 2[ جَمْعُ النَّبيِّ ﷺ لبَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ، ومُبَايعَةُ عَلِيٍّ لَهُ
عدد الصفحات ١٦٥(66 ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادِ بنِ آدَمَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بنُ سُ ((( زكَرِيَّا الغَلاَبيُّ حَدَّثَن عَمْرٍو، عَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: ﱫﭿ ﮀ : لَمَّـا نَزَلَـتْ هَـذِهِ الْيَـةُ: (2([ فَضِقْـتُ بِذَلِكَ ذَرْعًا، وَعَرَفْتُ أَنِّي مَتَـى أُنَادِيهِمْ بِهَذَا الأَْمْرِ ﮁﱪ أَرَى مِنْهُـمْ مَا أَكْرَهُ، فَضِقْتُ عَلَيْهَا، حَتَّى جَاءَ جِبْرَئِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ إِنْ لاَ تَفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ بِهِ سـيُعَذِّبُكَ رَبُّكَ، فَاصْنَعْ لَنَا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ، وَاجْمَـعْ لِي بَنِي وَاجْعَـلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَـاةٍ، وَاجْمَعْ لَنَا عُسًّـا مِـنْ لَبَنٍ، عَبْدِالْمُطَّلِبِ حَتَّى أُبَلِّغَهُمْ، فَصَنَعَ لَهُم طَعَاماً، وحَضَرُوا فأَكَلُوا وشَـبِعُوا وبَقِيَ الطَّعَامُ، قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ رَسُـولُ الله ﷺ فَقَـالَ: يَا بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، إِنِّي وَاللهِ مَا أَعْلَمُ شَـابًّا فِي الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِهِ، إِنِّي قَـدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْـرِ الدُّنْيَا وَالْخِرَةِ، وإنَّ رَبِّـي أَمَرَنِـي أَنْ أَدْعُوَكُمْ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنِـي عَلَى هَذَا الأَْمْرِ، عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَوَصِيِّي وخَلِيفَتِي فِيكُم؟ فَأَحْجَـمَ الْقَـوْمُ عَنْهَا جَمِيعًا، وَإِنِّي لأََحْدَثُهُمْ سِـنًّا، فقلـت: أَنَا يَا نَبِيَّ الله أَكُونُ وَزِيرَكَ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِي، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَخِي وَوَصِيِّي وخَلِيفَتِي فِيكُم، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، قَالَ: فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ وَيَقُولُونَ لأَِبِي طَالِبٍ: .توفي بعد سنة= هو: أبو عبدالله محمد بن زكريا بن دينار الغُلاَبي أحد الرواة للسير والمغازي وغير ذلك، ((( .803/وهو متروك الحديث، واتهم بالوضع، توفي سنة ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، ولابد منه مراعاة للسياق. (2( .409/ العس- بالضم- القدح الكبير والجمع عساس، ينظر: المصباح المنير (3(
عدد الصفحات ١٦٦