المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التجويد مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ٩ من ١٢

ٖٓٔ

عدد الصفحات ١٣٠

ٖٔٔ

عدد الصفحات ١٣١

ٕٖٔ

عدد الصفحات ١٣٢

ٖٖٔ أهداف الىحدة: يتوقع من الدارس بعد إنهائو ىذه الوحدة أن: (ُ) يشرح مفهوـ الوقف . (ِ) يناقش حكم الوقف كأسباب ابؼنع. (ّ) يفرؽ بتُ الوقف كالسكت. (ْ) يوضح أقساـ الوقف. (ٓ) يلتزـ بضوابط الوقف أثناء تلبكتو. (ٔ) يشرح مفهوـ الابتداء. (ٕ) يوضح اصطلبحات الوقف كالضبط في رسم مصحف ابؼدينة. (ٖ) يشرح مفهوـ الابتداء. (ٗ) يناقش أنواع الابتداء. (َُ) يقارف بتُ طبعات ابؼصحف كاختلبؼ ابؼصطلحات. (ُُ) يوضح بعض الأخطاء الشائعة في تلبكة بعض الآيات ككيفية توجيهها. مفردات الىحدة: الموضوع الأول: مفهوـ الوقف كأقسامو. الموضوع الثاني: مفهوـ الابتداء كأقسامو. عدد المحاضرات: الدبلوم: (ٖ) بؿاضرات . الدبلوم العالي: (ْ) بؿاضرات .

عدد الصفحات ١٣٣

ٖٗٔ للوقف كالابتداء أنواع كثتَة، كعلى ابؼسلم أف يعرؼ متى يبدأ التلبكة، كمتى يقف حتى لا يقع في معتٌ غتَ مستحب، كىذا ابؼوضوع يقي ابؼسلم من أخطاء قد تكوف كبتَة، في ابؼعتٌ؛ لأنو لا يقف على ما ينبغي الوقوؼ عليو، فيغتَ ابؼعتٌ، أك يبدأ من موضوع لا ينبغي البدء منو فيتغتَ ابؼعتٌ. فالوقف كالابتداء عند القرٌاء: (فن جليل، بو يعرؼ كيفية أداء القرآف ؛ كيتًتبي على ذلك فوائد كثتَة كاستنباطات غزيرة ، كبو تتبتٌُ معالٍ الآيات، كيؤمن الاحتًاز عن الوقوع في ابؼشكلبت)(ُ). كلدراسة الوقف كالابتداء على منهج القرٌاء كفي علم القراءات ؛ ىناؾ جانباف: أولِما: معرفة ما يوقف عليو كما يبتدأ بو، كىذه قضية بودٌدىا ابؼعتٌ كبوكم فيها السياؽ كتتصل بتجويد الأداء. والآخر: كيف يوقف على الكلمة ككيف يبتدأ كما بودث في ىذا الصدد من صور صوتيٌة أك تصريفية (ِ)، كالذم يهمنا ىنا ىو ابعانب الأكؿ. * * * (ُ) البرىاف في علوـ القرآف (ُ/ُْٓ). (ِ) في علوـ القراءات (صُٖٓ). تمهيد:

عدد الصفحات ١٣٤

ٖ٘ٔ الموضوع الأوه وفّوً الوقف وأقطاوْ الوقف في المػة: ىو ابغبس كفي القراءة ىو قطع الكلمة عمٌا بعدىا. كقد جاءت مادة كقف في القرآف الكرلَ بابؼعتٌ اللغوم في أربعة مواضع: قولو تعالى: ﱡﭐ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢﱣ ﱠ [:َّ]. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﱠ [:ّٕ]. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ [:ُّ]. كقولو تعالى: ﱡﭐﳕﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﱠ [:ِْ]. ككلها تدؿ على ابغبس كسكوف ابغركة . الوقف في الاصطلاح(ٔ): بىتلف معتٌ الوقف من علم لآخر؛ فهو في علم الفقو بىتلف عنو في علم التجويد، أك في اصطلبح النحويتُ؛ ففي اصطلبح الفقهاء: الوقف ىو بربيس الأصل كتسبيل ابؼنفعة. كفي اصطلبح النحويتُ: ىو قطع النطق عند آخر الكلمة كالوقف عليها بصورة معيٌنة. كأمٌا الوقف في اصطلبح القرٌاء فلنا بحث مفصل حولو؛ أفٌ علماء الوقف كالابتداء كالقرٌاء الأكائل أصحاب التآليف كابن الأنبارم (تِّٖىػ)، كابن النحاس (تّّٖىػ)، كالدالٍ (تْْْىػ) كغتَىم؛ بالرغم من تقسيمهم للوقف كتتبٌعهم كلمات القرآف بالاستقراء الكافي، (ُ) انظر: مرشد ابؼريد إلى علم التجويد (صُّ-ِّ). ك ابؼلخص ابؼفيد في علم التجويد (صَُُ-َُٗ). كالتمهيد في علم التجويد (صُٓٔ-ُٕٓ). ك القوؿ ابؼفيد في أصوؿ التجويد (صّْ-ّٗ). ك البرىاف في بذويد القرآف (صِٗ).

عدد الصفحات ١٣٥

ٖٙٔ كالوقوؼ أماـ كل بصلة مناقشتُ ك بؿلٌلتُ؛ فإنهم لم يتعرضوا لتعريف «الوقف» على شكل نصٌ، بل بيكن أف يفهم التعريف من كلبمهم ضمنيًّ ا خلبؿ ابغديث عن أقساـ الوقف في كتبهم، كأكؿ عالم جاءنا بنص عرٌؼ فيو الوقف ىو الشيخ أبو ابػتَ محمد، الشهتَ بابن ابعزرم (تّّٖىػ)؛ حيث يقوؿ: (كالوقف عبارة عن قطع الصوت على الكلمة زمنن ا يتنفس فيو عادة بنيٌة استئناؼ القراءة أما بدا يلي ابغرؼ ابؼوقوؼ عليو إف صلح الابتداء بو، أك بدا قبلو من غتَ قصد الإعراض عن القراءة كيكوف الوقف في رؤكس الآم كأكاسطها كلا يكوف في كسط الكلمة كلا فيما اتصل ربظن ا كلا بدٌ من التنفٌس معو)(ُ). كعرفو آخركف بقوبؽم: (الوقف ىو قطع الصوت عند آخر الكلمة القرآنية زمنن ا يستَن ا يتنفس فيو -عادة- مع قصد الرجوع إلى القراءة ، إمٌا بدا يلي ابغرؼ ابؼوقوؼ عليو إف صلح الابتداء بو، كإما بابغرؼ ابؼوقوؼ عليو، كإما بدا قبلو بفٌا يصلح الابتداء بو كلا بدٌ في الوقف من التنفس معو)(ِ). فهنا حددكا زمن الوقوؼ باليستَ، كليس مطلقن ا كما فعل ابن ابعزرم، كعبر عنو البعض بالقطع كالسكت. أقطاً الوقف (ّ): الوقف ينقسم -في ذاتو- إلى أربعة أقساـ، كتسمى الأقساـ العامة(ْ). القسم الأول: الوقف الضطراري: "كىو الذم يعرض للقارئ أثناء قراءتو، كيضطر إليو اضطرارن ا بسبب انقطاع نػىفىسو أك ضيقو، أك عجز عن القراءة أك نسياف بؽا، أك غلبة ضحك، أك بكاء أك نوـ أك عطاس، أك (ُ) النشر في القراءات العشر (ُ/َِْ). (ِ) أحكاـ قراءة القرآف (صُٖٗ). سلسلة دراسات في الإسلبـ، ط. المجلس الأعلی للشؤكف الإسلبمية، القاىرة العدد (ُُْ). (ّ) انظر: مرشد ابؼريد إلى علم التجويد (صُّ-ِّ). ك برفة الطالبتُ في بذويد كتاب رب العابؼتُ (صَٔ). ك الواضح في أحكاـ التجويد (صُُِ-ُِٔ). ك ابؼلخص ابؼفيد في علم التجويد (صَُُ-َُٗ). كالتمهيد في علم التجويد (صُٓٔ-ُٕٓ). ك القوؿ ابؼفيد في أصوؿ التجويد، (صّْ-ّٗ). ك البرىاف في بذويد القرآف (صِٗ). (ْ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِّ). كانظر: البرىاف في بذويد القرآف .

عدد الصفحات ١٣٦

ٖٚٔ عركض أمٌ عذر من الأعذار التي لا يتمكٌن معها من كصل الكلمات القرآنية بعضها ببعض حتى يقف على ما يصح الوقف عليو"(ُ). كلأف سببو الاضطرار الذم تعرض لو القارئ أثناء قراءتو، فلم يتمكٌن بسببو من كصل الكلمة بدا بعدىا، بظي اضطرارن ا. حكمو: بهوز للقارئ الذم عرض لو شي ء بفا سبق، أف يقف على أمٌ كلمة كإف لم يتمٌ ابؼعتٌ كأف يقف على شرط دكف جوابو أك على موصوؿ دكف صلتو، كلكن بهب عليو بعد أف يعود إلى الكلمة التي كقف عليها، فيبتدئ بها إف صلح الابتداء بها كإلاٌ ابتدأ من كلمة قبلها يصلح الابتداءي بها. القسم الثاني: الوقف الختباري: كىو ما يكوف في معرض الاختبار عندما يطلب الشيخ من أحد طلببو بالوقف على كلمة، ليختبره في حكمها من قطع أك كصل، أك إثبات أك حذؼ، كما في كلمة ﱡﱣﱠ من قولو تعالى: ﱡﭐ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱠ [ص:ْٓ] فيوقف عليها بالإثبات. أمٌا في قولو تعالى: ﱡ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉﱊ ﱠ [ص:ُٕ] فيوقف عليها بابغذؼ. أك كقفو على كلمة بالتاء أك بابؽاء كما في كلمة ﱡ ﲆ ﱠ من قولو تعالى: ﱡ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇﲈ ﱠ [التحر:َُ] فيوقف عليها بالتاء ابؼبسوطة. أما في قولو تعالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱠ [النساء:ُِٖ] فيوقف عليها بابؽاء. كبظيٌ ىذا الوقف اختبارياًّ بغصولو إجابة على سؤاؿ بفتحن أك تعليم متعلٌم، كيف يقف إذا اضطر إلى الوقف؛ لأنو قد يضطر إلى الوقف على شي ء فلب يدرم كيف يقف عليو، كلأنٌو ليس بؿل كقف في العادة(ِ). (ُ) انظر: أحكاـ القرآف للحصرم (صُٖٗ). (ِ) انظر: نهاية القوؿ بؼكي نصر (صُٖٗ). كانظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِّ).

عدد الصفحات ١٣٧

ٖٛٔ حكمو: ىو جواز الوقف على أف يعود إلى الكلمة التي كقف عليها فيبدأ بها كيصلها بدا بعدىا إف صلح البدء بها كإلاٌ بدأ من كلمة قبلها من الكلمات التي يصحٌ البدء بو(ُ). القسم الثالث: الوقف النتظاري: كىو الوقف على الكلمة القرآنية ذات ابػلبؼ، ليستوعب ما فيها من القراءات، كالركايات، كالطرؽ، كالأكجو، كلا يكوف ذلك إلاٌ حاؿ تلقي الطالب على الشيخ كبصعو القراءات السبع أك العشر. كقد بظٌي انتظارياًّ بؼا ينتظر الشيخ من طالبو بشأف تكملتو الأكجو التي كردت في الآية التي يقرؤىا. حكمو: بهوز للقارئ الوقف على أمٌ كلمة حتى يعطف عليها باقي أكجو ابػلبؼ في الركايات كإف لم يتمٌ ابؼعتٌ كليعلم أنٌو إذا انتهى القارئ من بصعو للركايات على الكلمة التي كقف عليها فلب بدٌ لو من كصلها بدا بعدىا إف كانت متعلقة بدا بعدىا لفظن ا ك معتٌن . فلب يشتًط في ىذا الوقف كلا فيما قبلو بساـ ابؼعتٌ فللقارئ أف يقف على أمٌ كلمة إذا اعتًضو عارض من العوارض أك أراد لييبتٌُ حكمن ا بذويدياًّ أك في رسم ابػطٌ، أك ليستوعب ما فيها من القراءات مهما كاف تعلقها بدا قبلها أك بدا بعده(ِ). القسم الرابع: الوقف الختياري: كىو أف يقصد الوقف لذاتو من غتَ سبب من الأسباب السابقة؛ أم: باختياره، دكف أف يعرض لو ما يلجئو للوقف من عذر أك إجابة على سؤاؿ، كىذا القسم ىو ابؼراد بالوقف عند الإطلبؽ، بدعتٌ أنو إذا ذكر لفظ الوقف على كذا تاـٌ أك كاؼو أك بكو ذلك لا ييرادي بو إلاٌ الوقف الاختيارم . (ُ) انظر: أحكاـ القرآف للحصرم (صُٗٗ). (ِ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِْ). كانظر: أحكاـ القرآف للحصرم (صُٗٗ).

عدد الصفحات ١٣٨

ٜٖٔ حكمو: جواز الوقف عليو إلاٌ إذا أكىم معتٌ غتَ ابؼعتٌ فيجب كصلو كما بهوز الابتداء بدا بعد الكلمة ابؼوقوؼ عليها إف صلح الابتداء بها، كإلاٌ فيعود إليها كيصلها بدا بعدىا إف صلح ذلك كإلاٌ فبما قبلو(ُ). أقسام الوقف الختياري: اختلف العلماء في أقساـ الوقف الاختيارم على بطسة أقواؿ أشهرىا كأعدبؽا ما ذكره أبو ختَ محمد ابن ابعزرم (تّّٖىػ) كىو أربعة أقساـ تامّ وكافٍ وحسنٍ وقبيح؛ كىذا -أم: القبيح- كإف كاف لا يصحٌ الوقف عليو، لكنو ذكر تتمٌة للؤقساـ؛ ليتحرز منو كليعرفو القارئ ليتجنٌب الوقوؼ عليو، كإلاٌ فالأقساـ ثلبثة فقط كما قاؿ ابن ابعزرم في مقدمتو من ابعزرية (ِ): كبعػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدى بذويػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدؾى للحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػركؼً كالابتػػػػػػػػػػػػػػػػػداء كىػػػػػػػػػػػػػػػػػي تػيقٍسىػػػػػػػػػػػػػػػػػمي إذىفٍ كىػػػػػػػػػػػػػػػي بؼػػػػػػػػػػػػػػػا تمى فػػػػػػػػػػػػػػػإفٍ لم ييوجىػػػػػػػػػػػػػػػدً فالتػػػػػػػػػاـي فالكػػػػػػػػػػافي كلفظنػػػػػػػػػػا فػػػػػػػػػػامنػىعىنٍ كغػػػػػػػػػػػػػػػػػػػتَي مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا تم قبػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيحه كىلىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػو كلػػػػيس في القػػػػرآف مػػػػن كقػػػػف كجػػػػب لا بػػػػػػػػػػػػػػد مًػػػػػػػػػػػػػػنٍ مىعرفػػػػػػػػػػػػػػةً الوقػػػػػػػػػػػػػػوؼً ثلبثػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةه تاـه ككػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاؼو كحىسىػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن تعلٌػػػػػػػػػػػقه أك كػػػػػػػػػػػافى معػػػػػػػػػػػتٌن فابتىػػػػػػػػػػػدم إلاٌ رؤكسى الآم جػػػػػػػػػػػػػػػػوٌز فابغسػػػػػػػػػػػػػػػػن يوقػػػػػػػػػػػػػػف مضػػػػػػػػػػػػػػطرنا كييبػػػػػػػػػػػػػػدا قبلػػػػػػػػػػػػػػو كلا حػػػػػػػػػػراـو غػػػػػػػػػػتًَ مػػػػػػػػػػا لػػػػػػػػػػو سػػػػػػػػػػبب الوقف التام: تعريفو: ىو الوقف على كلبـ تم معناه كليس متعلقن ا بدا بعده لا لفظن ا كلا معتٌ. حكمو: بوسن القطع (الوقف) عليو كالابتداء بدا بعده؛ لأنو لا يتعلق بشي ءو بفٌا بعده(ّ). فيلبحظ ىنا عدـ التعلق، بدا قبل الكلمة، كلا بدا بعدىا، فإف توفر ىذا الأمر فيحسن الوقف. سبب تسميتو: بظي تامًّا لتماـ الكلبـ عنده كعدـ احتياجو إلى ما بعده في اللفظ أك ابؼعتٌ. (ُ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِْ). (ِ) انظر: إيضاح الوقف كالابتداء لابن الأنبارم (جُ) (صُْٗ). (ّ) انظر: مقدمة طيبة النشر لابن ابعزرم . كانظر: البرىاف للزرك شي (جُ) (صِْٕ).

عدد الصفحات ١٣٩

ٓٗٔ أنواعو: النوع الأول: اللازم: تعريفو : ىو الوقف على كلبـ تم معناه كلم يتعلق بدا بعده معتٌن كلا لفظن ا، كلو كصل لأكىم معتٌ غتَ ابؼراد . كحكمو: يلزـ الوقف عليو كالابتداء بدا بعده؛ لأنو لو كصل بدا بعده لأكىم كصلو معتٌ غتَ ابؼعتٌ ابؼراد كىذا ىو الذم يعبرٌ عنو باللبزـ (ُ). كعبرٌ عنو بعضهم بالواجب كيطلق على ىذا النوع (التاـٌ ابؼقيٌد) -أم: ابؼقيد- باللبزـ أك الواجب. كيكوف في خلبؿ الآية أك في آخرىا كأمثلتو كثتَة، من أمثلتو في كسط الآم الوقف على كلمة ﱡﭐ ﱯﱰ ﱠ من قولو تعالى: ﱡﭐ ﱭ ﱮ ﱯﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱠ [يس:ٕٔ] لازـ؛ لأنو لو كصل بدا بعده لأكىم أف بصلة ﱡﭐ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱠ من مقوؿ الكافرين، كىو ليس كذلك. ككذا قولو تعالى: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱠ [الأنعاـ:ّٔ] فالوقف على ﱡﭐ ﱅﱆ ﱠ لازـ ؛ لأنو لو كصل بدا بعده لأكىم أف ابؼوتى من قولو تعالى: ﱡﭐ ﱇ ﱈ ﱉ ﱠ يشتًكوف مع الأحياء في الاستجابة(ِ). ومن أمثلتو في آخر الآي: الوقف على كلمة ﱡﭐ ﲟﱠ في قولو تعالى: ﱡﭐ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﱠ [غافر:ٔ، ٕ] فالوقف على ىذه الكلمة لازـ ؛ لأف كصلها بقولو تعالى: ﱡﭐ ﲡ ﲢ ﲣ ﱠ قد يوىم السامع أف الاسم ابؼوصوؿ نعت لأصحاب النار، كليس الأمر كذلك، بل الاسم ابؼوصوؿ مبتدأ كبصلتو استئنافية سبقت لبياف أحواؿ بضلة العرش من ابؼلبئكة ابؼقربتُ . (ُ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صَِ). (ِ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِٓ).

عدد الصفحات ١٤٠

ٔٗٔ حكمو: يلزـ الوقف عليو كيلزـ الابتداء بدا بعده بعودة التلبكة كإحكاـ الأداء فالقراءة لا تكوف جيٌدة إلاٌ إذا ركعيت فيها ىذه الوقوؼ. علامتو: كضع ميمو أفقية (مػ) على الكلمة التي يلزـ الوقف عليها كمثالو ابؼيم على آخر كلمة ﴿ﮗ﴾ في قولو تعالى: ﱡ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﱠ [البقرة ِٔ] . أمثلة أخرل على الوقف التاـ اللبزـ، كسبب الوقف : ابؼثاؿ سبب الوقف التاـ اللبزـ ...................... ..................................................... ...................... ..................................................... ...................... ..................................................... النوع الثاني: التام المطلق(ُ): ىو الذم بوسن الوقف عليو، كبوسن الابتداء بدا بعده، كمعتٌ ىذا أنٌو بهوز كصلو بدا بعده طابؼا أف كصلو لا يغتٌَ ابؼعتٌ الذم أراده الله تعالى، كيسمٌيو بعضهم بالتاـ ابؼطلق، كىي غالبن ا في أكاخر السور كأكاخر الآيات كانقضاء القصص كنهاية الكلبـ على حكم معتُ، كقد يكوف في كسط الآية كفي أكائلها. (ُ) انظر: مرشد ابؼريد إلى علم التجويد (صُّ-ِّ). ك برفة الطالبتُ في بذويد كتاب رب العابؼتُ (صَٔ). ك الواضح في أحكاـ التجويد (صُُِ-ُِٔ). ك ابؼلخص ابؼفيد في علم التجويد (صَُُ-َُٗ). كالتمهيد في علم التجويد (صُٓٔ-ُٕٓ). ك القوؿ ابؼفيد في أصوؿ التجويد (صّْ-ّٗ). ك البرىاف في بذويد القرآف (صِٗ).

عدد الصفحات ١٤١

ٕٗٔ كمن أمثلتو: (الوقف على ﴿ ﳆ ﴾ في قولو تعالى: ﱡﭐ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱠ [لقماف:ُُ، ُِ[؛ فالوقف على ىذه الكلمة -كىي رأس آية- تاـٌ ؛ لأف ما بعدىا لا تعلٌق لو بها، كلا بدا قبلها من حيث اللفظ، كلا من حيث ابؼعتٌ، أما عدـ تعلٌقو لفظن ا؛ فلؤف الواك في الآية (ُِ) ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ...ﱠ؛ للبستئناؼ لا للعطف كلا للحاؿ، فابعملة بعدىا مستأنفة لا ارتباط بؽا بدا قبلها لفظن ا، فوض ح بهذا انتفاء التعلقىتٍُ اللفظي كابؼعنوم بتُ قولو تعالى: ﭐ ﱡﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ...ﱠ كبتُ ما قبلها فحينئذ يكوف الوقف على ﴿ ﳆ ﴾ تاـ)(ُ). كبظٌي تامًّ ا؛ لتماـ ابؼعتٌ ككمالو عند الكلمة ابؼوقوؼ عليها كعدـ احتياجها بؼا بعدىا لا من جهة اللفظ كلا من جهة ابؼعتٌ، كلا يتحتم الوقف على الكلمة التي يعتبر الوقف عليها تامًّ ا من النوع الثالٍ -أم: ابؼطلق-، بل بهوز كصلها بدا بعدىا نظرن ا إلى أنٌو لا يتًتب على كصلها بدا بعدىا خلل في ابؼعتٌ أك إيهاـ خلبؼ ابؼراد، كإف كاف الوقف عليها أكلى من كصلها بدا بعدىا، باعتبار بساـ الكلبـ كعدـ تعلٌقو بدا بعده لفظن ا كمعتٌ(ِ). كمن أمثلتو في ثنايا الآم: (ىو الوقف على ﱡﭐ ﱼ ﱽﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱠ [ص:ْٗ[، بصلة من مسند إليو كمسند قصد بها الفصل بتُ ما قبلها كما بعدىا، فيؤتى بها للبنتقاؿ من قصة إلى قصة كمن غرض إلى غرض، فبعد أف ذكر الله تعالى في الآيات السابقة طرفن ا من قصص ابؼرسلتُ السابقتُ كما لقوا من أنواع البلبء كصنوؼ الابتلبء تثبيتن ا لقلب نبيو محمد ﷺ أراد أف يذكر في الآيات الآتية ما أعدٌه لعباده ابؼتقتُ من حسن ابؼرجع كجزيل ابؼثوبة كالنعيم ابؼقيم، كما أعدٌه للطاغتُ من سوء ابؼنقلب كالعذاب ابؼهتُ؛ فقاؿ: ﱡﭐ ﱼ ﱽﱾ ﱠ فصلبن بتُ ابؼقامتُ كبسييزن ا بتُ ابؼقصدين ففي الإتياف بهذه ابعملة إيذاف بأف نوعن ا من الكلبـ قد تم كسيشرع في بياف نوع آخر منو، كعلى ىذا تكوف الواك في قولو تعالى: ﱡﭐ... ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱠ للبستئناؼ، كابعملة بعدىا مستأنفة مسوقة لبياف مآؿ ابؼتقتُ (ُ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِٓ). (ِ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صَِ-ُِ).

عدد الصفحات ١٤٢

ٖٗٔ كالطاغتُ بعد بياف أحواؿ ابؼرسلتُ ابؼتقدمتُ؛ إذ ليس ثمى ارتباط لفظي كلا معنوم بتُ الآيات السابقة لقولو تعالى: ﱡﭐ ﱼ ﱽﱠ كالآيات اللبحقة لو فحينئذ يكوف الوقف على ﱡﭐ ﱼ ﱽﱠ تامًّ ا كىو في كسط الآية(ُ). كمن أمثلتو في أكؿ الآية، الوقف على كلمة ﱡﭐ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱷ ﱸ ﱹ ﱺﱠ [الصافات:ُّٕ-ُّٖ[ من قولو تعالى: ﱡﭐ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱷ... ﭐﱠ كقف تاـٌ كىو بساـ الكلبـ؛ لأف ما بعده لا يتعلٌق بو أك بدا قبلو لا لفظن ا كلا معتٌن فالوقف على ﱡﭐ ﱴ ﱠ ليس تامًّ ا فلب يتم الكلبـ إلاٌ بالوقف على ﱡﭐ ﱶﱠ كبصلة ﱡﭐ ﱸ ﱹ ﱺﱠ بصلة استفهامية لا ارتباط بؽا بدا قبلها لا لفظن ا كلا معتٌن . وحكم ىذا النوع من التامّ : بوسن الوقف عليو كبوسن الابتداء بدا بعده، كالوقف عليو أكلى من الوصل، كعلبمتو: كضع كلمة "قلي" على الكلمة التي بوسن الوقف عليها، كىي منحوتة من عبارة الوقف أكلى من الوصل(ِ). أمثلة أخرل على الوقف التاـ ابؼطلق، كسبب الوقف: ابؼثاؿ سبب الوقف التاـ ابؼطلق ...................... ..................................................... ...................... ..................................................... ...................... ..................................................... (ُ) انظر: http: //qurankarim.org/books/contentsimages/htmlfiles/waqf_ibtida2/waqf01.html#_ftn84 (ِ) السابق.

عدد الصفحات ١٤٣

ٗٗٔ فوائد حول الوقف التامّ : ُ- قد يكوف الوقف تامًّ ا على تفستَ كإعراب كقد يكوف غتَ تاـ على آخر بكو قولو تعالى: ﱡﭐﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ [آؿ عمراف :ٕ[، فالوقف على اسم ابعلبلة تاـٌ على أف ما بعده مستأنف كىو قوؿ بعض الصحابة، كبعض القرٌاء كعلماء اللغة قالوا: الراسخوف في العلم لا يعلموف التأكيل لكن يقولوف آمنا بو، كىو غتَ تاـ عند آخرين كالتماـ عندىم الوقف على ﴿ﲫ ﴾ من قولو تعالى: ﴿... ﲩ ﲪ ﲫ...﴾ فهو عندىم معطوؼ على اسم ابعلبلة كىو اختيار ابن ابغاجب (تْٔٔىػ) كغتَه(ُ). كمن أمثلتو الوقف على ﱡﭐ ﱿ ﱠ من قولو تعالى: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱠ [الزخرؼ :ُٖ] كقف تاـٌ إف جعلت ﴿إًف﴾ نافية بدعتٌ «ما»؛ أم: ما كاف للربضن كلد، ك إف جعلت ﴿إًف﴾ شرطية كاف الوقف على ﴿ﲂ﴾ كابؼعتٌ: إف كنتم تزعموف أفٌ للربضن كلدن ا فأنا أكؿ العابدين؛ أم: مى ن عىبىدى الله كاعتًؼ أنو إلو(ِ). ِ- قد يكوف الوقف تامًّ ا على قراءة كغتَ تاـٌ على أخرل بكو قولو تعالى: ﱡﭐ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﱠ [البقرة :ُِٓ] تاـٌ على قراءة من كسر خاء ﴿ﲱ ﴾ بعده كحسن على قراءة من فتحها، كبكوه قولو تعالى: ﱡﭐﱒﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱠ [إبراىيم :ُ] تاـٌ على قراءة من رفع اسم ابعلبلة بعدىا، كحسنه على قراءة من خفض(ّ). ّ- قػػػػػد يتفاضػػػػػل التػػػػػػاـٌ في التمػػػػػاـ؛ بكػػػػػػو: ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱠ [الفابرػػػػة:ْ،ٓ]كلببنػػػػا تاـ إلاٌ أفٌ الأكؿ أتمٌ مػػػػن الثػػػػالٍ لاشػػػػتًاؾ الثػػػػالٍ فيمػػػػا بعػػػػده في معػػػػتٌ ابػطػػػػاب (ُ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِٕ). (ِ) انظر: القوؿ ابؼفيد ﵀مد مكي نصر (صََِ). (ّ) انظر: النشر في القراءات العشر لابن ابعزرم (ُ/ِِٕ).

عدد الصفحات ١٤٤

٘ٗٔ بخػػػػػػػػػػػػػػػػػػلبؼ الأكؿ، كمثػػػػػػػػػػػػػػػػػػل قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػو تعػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى: ﱡﭐ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱠ [الصافات:ُّٕ-ُّٖ[، كلببنا تاـ إلاٌ أف الثالٍ أتمٌ من الأكؿ؛ لأنو آخر القصة(ُ). الوقف الكافي: تعريفو: ىو الوقف على كلبـ تم معناه كتعلق بدا بعده معتٌن لا لفظن ا. كعرفو بعضهم بأنو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدىا بها كلا بدا قبلها من حيث اللفظ، كتعلٌق بها أك بدا قبلها من حيث ابؼعتٌ(ِ). كحكمو: بوسن الوقف عليو أيضن ا كالابتداء بدا بعده، غتَ أفٌ الذم بعده متعلق بو من جهة ابؼعتٌ دكف اللفظ(ّ). كيأتي في رؤكس الآيات كيكثر في أثنائها؛ كمن أمثلتو في رؤكس الآيات: الوقف على كلمة ﴿ﯳ ﴾ في قولو تعالى: ﴿ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﴾ [ابغجرات :ْ[، كإبما كاف الوقف ىنا كافين ا؛ لأف الآية بعدىا كىي: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ﴾ فلب يوجد تعلق لفظ بتُ كلمة يعقلوف كما قبلها، التي تم الوقف عليها كما بعدىا، كإف كاف ىناؾ تعلق معنوم فيكتفى بالوقف عليها. كمن أمثلتو في كسط الآيات كىو كثتَ: الوقف على ﴿ ﯤ ﴾ في قولو تعالى: ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﴾ [الإسراء:ِٓ]فالوقف على ﴿نػيفيوسًكيمٍ ﴾ كاؼو ؛ لأف قولو تعالى بعدىا: ﴿ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﴾ بصلة مستأنفة لا موضع بؽا من الإعراب كقعت جوابان عن سؤاؿ نشأ من ابعملة قبلها، فإنو تعالى بؼا أمر بالبر بالوالدين، كالإحساف إليهما، كحذر من عقوقهما كاف لسائل أف يسأؿ إذا بدرت من الإنساف (ُ) انظر: منار ابؽدی للؤشمولٍ (صِّٔ). (ِ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صِٖ). (ّ) انظر: ابؼكتفی للدالٍ (صُّْ).

عدد الصفحات ١٤٥