المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التجويد مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ١٠ من ١٢

ٙٗٔ بادرة أك كقعت منو زلٌة فهل ذلك من العقوؽ؟ فأجيب بقولو تعالى: ﴿ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﴾؛ أم: إف تكونوا صادقتُ في البر بوالديكم كتوقتَبنا كابغنوٌ عليهما، كالقياـ بحقوقهما، كالنأم عن عقوقهما ثم بدرت منكم جفوة بؽما، أك زلٌة في حقٌهما، كاستغفرتم الله بفٌا فرط منكم كرجعتم إلى كالديكم تائبتُ طائعتُ فإفٌ الله تعالى من ربضتو بعباده يقبل توبتكم كيغفر لكم ما بدر منكم(ُ). فالارتباط ىنا في ابؼعتٌ. حكمو: بوسن الوقف عليو كالابتداء بدا بعده، كلا يتعتٌُ الوقف عليو بل بهوز كصلها بدا بعدىا، كالوقف التاـٌ ابؼطلق غتَ أفٌ الوقف على التاـٌ يكوف أكثر حسنن ا من الوقف عليو. سبب التسمية: بظٌي كافين ا، للبكتفاء بو عما بعده كاستغناءه عنو لعدـ تعلقو بو من جهة اللفظ كإف تعلق بو من جهة ابؼعتٌ. كىو أكثر الوقوؼ ابعائزة كركدن ا في القرآف الكرلَ(ِ). علامتو: كضع حرؼ ابعيم ىكذا «ج» على الكلمة ابؼوقوؼ عليها ﴿ﯹ ﯺ﴾، ﴿ﯼﯽ﴾ كما في الآية الكربية ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱﲲ ﲳ ﲴﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﱠ [ابؼائدة:ٖٗ] . أك كضع كلمة «صلي» على الكلمة ابؼوقوؼ عليها كما في كلمة ﴿ﯝ ﯞ ﴾، ﴿ﯬ ﯭ ﴾. ككلمة «صلي» منحوتة من عبارة (الوصل أكلى من الوقف) فكما بهوز كصلو بهوز الوقف عليو كالابتداء بدا بعده. ىذا ىو النوع الأكؿ من الكافي كيطلق عليو (كاؼ مطلق)، أما النوع الثالٍ (كاؼ لازـ ) (ُ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صِٗ). (ِ) انظر: غاية ابؼريد لعطية قابل نصر (صِِٖ).

عدد الصفحات ١٤٦

ٚٗٔ فحكمو أنو يلزـ الوقف عليو كيلزـ الابتداء بدا بعده كلا بهوز الوصل لأنو يغتَ ابؼعتٌ. كمثالو: الوقف على كلمة (مثلبن) من قولو تعالى: ﱡﭐ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍﲎ ﱠ [ِٔ]. أمثلة أخرل على الوقف الكا ابؼثاؿ ............................................ ............................................ ............................................ الوقف الْسن:(ُ) تعريفو: الوقف على كلبـ تم معناه كتعلق بدا بعده لفظا كمعتٌ. كعرفو آخركف بقوبؽم: ىو الوقف على كلمة تعلٌق ما بعدىا بها أك بدا قبلها لفظن ا بشرط بساـ الكلبـ عند تلك الكلمة(ِ). حكمو: قاؿ ابن الأنبارم : الوقف ابغسن ىو الذم بوسن الوقف عليو كلا بوسني الابتداء بدا بعده(ّ). كقاؿ أبو عمرك الدالٍ: اعلم أف الوقف ابغسن ىو الذم بوسن الوقف عليو كلا بوسن الابتداء بدا بعده لتعلقو بو من جهة اللفظ كابؼعتٌ بصيع(ْ). (ُ) انظر: التمهيد في علم التجويد (صُٓٔ-ُٕٓ). البرىاف في بذويد القرآف (صِٗ). (ِ) انظر: القوؿ ابؼفيد ﵀مد مكي نصر (صُٖٗ). (ّ) انظر: إيضاح الوقف كالابتداء، ابن الأنبارم (ُ/َُٓ). (ْ) انظر: ابؼكتفی للدالٍ (صُْٓ).

عدد الصفحات ١٤٧

ٛٗٔ كقد يأتي في رأس آية أك خلببؽا، فإف كاف خلبؿ آية، بوسن الوقف عليو، كلا بوسن الابتداء بدا بعده، فيستحب بؼن كقف عليو أف يبتدئ من الكلمة ابؼوقوؼ عليها، فإف لم يفعل فلب إثم عليو، كقيل الابتداء بو جائز. كأمٌا إف كاف رأس آية؛ بكو قولو تعالى: ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱠ كﭐﱡﭐ ﱋ ﱌ ﱍ ﱠ فوقفو حسنه أيضن ا كبوسن الابتداء بدا بعده لكوف ابؼوقوؼ عليو من رؤكس الآم، كالوقف على رؤكس الآم سنٌة جاء عػن النبي محمد ﷺ في حديث أـ سلػمة: إف النبي ﷺ كاف إذا قرأ قىط عى قراءتو آية آية يقوؿ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱠ ثم يقف، ثم يقوؿ: ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱠ ثم يقف، ثم يقوؿ: ﱡﭐ ﱋ ﱌ ﱍ ﱠ ثم يقف، ثم يقوؿ: ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱠ (ُ). ك لقد استدؿ بعض العلماء كصًنفه من القرٌاء بهذا ابغديث على جواز الوقف في رؤكس الآم، كإف تعلق ما بعده بو من جهة اللفظ كابؼعتٌ، كسيكوف لنا بحث نبتٌُ فيو آراء العلماء حوؿ الوقف على رؤكس الآم. سبب التسمية: بظٌي ىذا الوقف حسنن ا؛ لأنٌو يفهم معتٌ بوسن السكوت عليو(ِ). ومن أمثلة الوقف الْسن: قولو تعالى: ﱡﭐ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﱠ [الركـ:ْ[، الوقف على كلمة ابؼؤمنتُ، مع أنو شديد التعلق بدا بعده؛ أم: بنصر الله. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱠ [ُِ] فقولو تعالى: ﴿ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﴾ شديد التعلق بدا قبلو. (ُ) أخرجو أبو داكد (حََُْ). كالتًمذم (حِِٖٗ). كأبضد (ٔ/َِّ). قاؿ ابن ابعزرم : كىو حديث حسن كسنده صحيح، النشر في القراءات العشر (ُ/ِِٔ). (ِ) انظر: أحكاـ القرآف للحصرم (صَِْ). كالقوؿ ابؼفيد ﵀مد مكي نصر (صَِٕ).

عدد الصفحات ١٤٨

ٜٗٔ حكمو: بوسن الوقف عليو كلكن لا بوسن الابتداء بدا بعده؛ نظرن ا للتعلٌق اللفظي الإعرابي، فإذا كقف القارئ على لفظ من ىذه الألفاظ أك ما ماثلها استحبٌ لو أف يصلو بدا بعده، كإلاٌ كاف ابتداؤه قبيحن ا؛ إذ إف الابتداء بدا يتعلٌق بدا قبلو لفظن ا قبيح، اللهم إلاٌ إذا كاف اللفظ الذم يوقف عليو رأس آية؛ فإنو بهوز الوقف عليو كالابتداء بدا بعده مهما كاف بينهما من تعلٌق لفظي كمعنوم(ُ). أمثلة أخرل على الوقف ابغسن، كسبب الوقف: ابؼثاؿ سبب الوقف ابغسن ...................... ..................................................... ...................... ..................................................... ...................... ..................................................... الوقف القبيح:(ِ) تعريفو: ىو الوقف على غتَ معتٌ، كقد تعلق ما بعده بدا قبلو، تعلقن ا لفظيًّ ا كمعنوياًّ ، كقفن ا لا يعرؼ ابؼراد منو (ّ). أنواعو: النوع الأول: ىو الوقف على لفظ لا يفهم السامع منو معتٌ، كلا يستفيد منو فائدة بوسن سكوتو عليها لشدة تعلٌقو بدا بعده من جهتي اللفظ كابؼعتٌ معن ا. كمنو الوقف على ابؼبتدأ كالوقف على الرافع دكف ابؼرفوع، كعلى ابؼضاؼ دكف ابؼضاؼ إليو، كعلى (ُ) انظر: أحكاـ القراءة للحصرم (صَِٓ). (ِ) انظر: مرشد ابؼريد إلى علم التجويد (صُّ-ِّ). برفة الطالبتُ في بذويد كتاب رب العابؼتُ (صَٔ). ك الواضح في أحكاـ التجويد (صُُِ-ُِٔ). (ّ) انظر: ابؼكتفی للدالٍ (صُْٖ). كانظر: منار ابؽدی للؤشمولٍ (صٗ). كانظر: الإضاءة في بياف أصوؿ القراءة للشيخ علي محمد الضباع.

عدد الصفحات ١٤٩

ٓ٘ٔ الاسم ابؼوصوؿ دكف صلتو، كالوقف على فعل الشرط كالبدء بجوابو، كعلى ابؼقسم بو كالابتداء بجواب القسم، كالوقف على ابؼنعوت، كالبدء بالنعت، كعلى ابؼعطوؼ عليو كالبدء بابؼعطوؼ، كعلى ابؼبدؿ منو كالابتداء بالبدؿ، كعلى ابؼؤك د كالبدء بابؼؤكًٌد، كعلى عامل ابغاؿ أك صاحبها كالابتداء بابغاؿ، كعلى ابؼميٌز كالبدء بالتمييز، كعلى ابؼستثتٌ منو كالبدء بابؼستثتٌ، كعلى فعل الشرط كالبدء بجوابو، كما إلى ذلك من أنواع الوقف التي لا تتًمٌ بها بصلة كلا يفهم منها معتٌ، فلب يسوغ الوقف عليها كالابتداء بدا بعده(ُ) إلاٌ لضركرة كانقطاع النٌفس أك عرض لو شي ء من الأعذار التي لا بيكن بها أف يصل القارئ إلى ما بعده، أك كاف الوقف لامتحاف أك تعليم فحينئذ بهوز لو الوقف على أم كلمة كانت كإف لم يتمٌ ابؼعتٌ لكن يستحب لو، كقيل بهب أف يبتدئ من الكلمة التي قبل ابؼوقوؼ عليها أك بها على حسب ما يقتضيو ابؼعتٌ من ابغسن؛ لأفٌ الوقف قد أبيح للضركرة ، فلمٌا اندفعت لم يبقى مانع من الابتداء بدا قبلو(ِ). كبؽذا أشار ابن ابعزرم في مقدمتو(ّ): كىغتَى مػػػػػػػػا تم قبيح كىلىو يوقف مضطرنا كيبدأ قبلو النوع الثاني: الوقف الذم يفضي إلى فساد ابؼعتٌ كتغيتَ ابغكم الشرعي ؛ كالوقف على كلمة ﴿ﲝ ﴾، كما في الآية الكربية: ﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉﳊ ﳋ ﳌ ﳍﳎ ﳏ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓ ﳔ ﱠ [النساء:ُُ] فالوقف عليها يفيد أحد أمرين : إمٌا اشتًاؾ البنت في النصف مع أبىوم ابؼيٌت كإمٌا أخذ الأبوين النصف أيضنا كالبنت، ككلب الأمرين باطل؛ فإف ابغكم الشرعي أفٌ البنت تأخذ نصف التًكة إذا انفردت كما قاؿ تعالى: ﴿ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﴾ كإف لكل كاحد من أبوم ابؼيت السدس إذا كيجًدى للميٌت كلده ذكر كاف أـ أنثى؛ قاؿ تعالى: (ُ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صُْ). (ِ) انظر: القوؿ ابؼفيد ﵀مد مكي نصر (صُِْ). (ّ) طيبة النشر في القراءات العشر لابن ابعزرم.

عدد الصفحات ١٥٠

ٔ٘ٔ ﴿ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧﲨ ﴾ كالولد يتناكؿ الذكر كالأنثى. كعلى ىذا يكوف قولو تعالى: ﴿ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ...﴾ مستأنفنا لبياف متَاث الأصوؿ بعد بياف متَاث الفركع، كحينئذ فالوقف إبمٌا يكوف على ﴿ﲚ ﲛ﴾ ثم يبتدأ بقولو: ﴿ﲝ...﴾. كبكوه الوقف على ﴿ﱇ ﴾ في قولو تعالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱠ [الأنعاـ:ّٔ]؛ فإف الوقف عليو يفيد أف ابؼوتى يستجيبوف أيضن ا مع الذين يسمعوف كليس ابؼعتٌ كذلك؛ بل ابؼعتٌ أف : موتى القلوب كىم ابؼنكركف للبعث ابعاحدكف لليوـ الآخر كما فيو من نعيم كعذاب لا بهيبوف داعي الإبياف، كلا يسمعوف لو بظاع انقياد كقبوؿ، كسيبعثهم الله يوـ القيامة ثم بهازيهم على كفرىم جزاءن كفاقن ا، كعلى ىذا يتعتُ الوقف على ﴿يىسٍمىعيوفى ﴾ ثم يبتدأ بقولو ﴿كىالٍمىوٍتىى ...﴾؛ لأف الواك فيو للبستئناؼ كابعملة بعدىا مستأنفة لبياف حاؿ الكفار كجزائهم في الآخرة . كمثل ذلك الوقف على كلمة ﴿ ﳘ ﴾ في قولو تعالى: ﱡﭐ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﳩ ﳪﳫ ﳬ ﳭ ﳮ ﱠ [الرعد :ُٖ[؛ فالوقف على ىذه الكلمة يتًتب عليو اشتًاؾ الذين لم يستجيبوا ﵁ كلم يذعنوا لأحكامو مع الذين استجابوا لو تعالى كأذعنوا لأكامره كنواىيو في ابعزاء، كلا شك أف ىذا الاشتًاؾ باطل(ُ). النوع الثالث: الوقف الذم يوىم اتٌصاؼ الله بدا يتقدٌس عنو ذاتو كتتبرٌأي منو صفاتو كيفهم مستحيلبن في حقٌو تعالى؛ كالوقف على اسم ابعلبلة "الله" من قولو تعالى: ﱡﭐ ﲁ ﲂ ﲃﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﱠ [البقرة :ِٖٓ[ فهذا الوقف يوىم اشتًاؾ الله مع الكافر في البهت كىو الانقطاع كابغتَة كىو تعالى منزٌه عن ذلك، فيجب الوقف على كلمة ﴿ ﮓ﴾ أك كصلو بآخر الآية. كبكوه الوقف على "ك﵁" في قولو تعالى: ﱡﭐ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﱠ [النحل:َٔ[، فهو يفيد أف ﵁ مثل السوء كىو سبحانو لو ابؼثل الأعلى. فيجب على القارئ أف يقف على ﴿ﲄﲅ ﴾ في آية النحل أك يصل إلى ﴿ﲈﲉ ﴾ أك إلى آخر الآية؛ حتى لا يوقع السامع في ابؼعتٌ الفاسد كالوىم الباطل، فإف لم يفعل أىثمً ككقع في ابػطأ الفاحش كابػطل البغيض، فإف تعمٌد الوقف على ما تقدـ كما شابهو كقصد ابؼعتٌ الفاسد خرج من ربقة (ُ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صِْ-ْْ).

عدد الصفحات ١٥١

ٕ٘ٔ الإسلبـ كالعياذ با﵁ تعالى(ُ). كمن ىذا النوع من القبيح أيضن ا الوقف على الأبظاء التي تبتٌُ نعوتهيا حقائقها؛ بكو قولو تعالى: ﱡﭐﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱠ [ابؼاعوف:ْ-ٓ[؛ لأفٌ ابؼصلتُ اسم بفدكح بؿمود لا يليق بو كيله، كإبمٌا خرج من بصلة ابؼمدكحتُ بنعتو ابؼتصل بو كىو قولو تعالى: ﴿ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﴾(ِ) (ّ). كأقبح من ىذا كأبشع الوقف على ابؼنفي الذم يأتي بعد حرؼ الإبهاب ﴿لا إًلىوى ﴾ ك﴿ ﱇ ﱈ ﱉ ﴾ من قولو: ﱡﭐ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [الصافات:ّٓ] كقولو: ﱡﭐ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋﱌﱠ [آؿ عمراف :ِٔ[، كلو كقف كاقف قبل حرؼ الإبهاب من غتَ عارض لكاف ذنبن ا عظيمن ا؛ لأفٌ ابؼنفي في ذلك كلُّ ما عيبًدى غتَى الله كمثلو: ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱠ [الإسراء:َُٓ[ كﱡﭐﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱠ [الذاريات :ُٓ] إف كقف على ما قبل حرؼ الإبهاب في ذلك آؿ إلى نفي إرساؿ محمد ﷺ كخلق ابعنٌ كالإنس ككذلك ﱡﭐ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿﳀ ﱠ [الأنعاـ:ٓٗ[ ك ﱡﭐ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﱡ ﱠ ]النمل:ٓٔ[ كما كاف مثلو. كلا بىفى على من عنده أدلٌ مسكة من عقل أك إثارة من تفكتَ كىجٍو القبحً كالشناعةً في الوقوؼ السابقة كما ماثلها، فعلى القارئ الفطن أف يتجنبها كيتحرز منها ما استطاع إلى ذلك سبيلبن ، كإلاٌ اقتًؼ إبشن ا كبتَن ا كذنبن ا جسيمن ا فلو تعمٌدىا كقصد معناىا كفر في ابغاؿ نعوذ با﵁ من ذلك(ْ). اختصر أحكاـ الوقف كأنواعو في خريطة ذىنية من ابتكارؾ. (ُ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صْٓ). (ِ) انظر: ابؼكتفی للدالٍ (صُُٓ). (ّ) كىذا ابؼوضع فيو خلبؼ بتُ العلماء، كىو على ثلبثة مذاىب: المذىب الأول: لا بهوز الوقف عليو إلا لضركرة بل بهب كصلو لأف الوقف عليو قبيح، كمن أصحاب ىذا ابؼذىب الإماـ ابن ابعزرم. المذىب الثاني: بهوز الوقف عليو لأف الوقف على رأس الآية سنة كالابتداء بدا بعدىا، بشرط أف يستمر القارئ في قراءتو كلا يقطعها. المذىب الثالث: بهوز الوقف عليو كلا بهوز الابتداء بدا بعده بل يعود القارئ فيصلو بدا بعده. ينظر: البياف ابؼفيد في علم التجويد (ص َِْ، ُِْ). (ْ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صْٔ).

عدد الصفحات ١٥٢

ٖ٘ٔ الموضوع الجاٌي وفّوً الابتداء وأقطاوْ الابتداء لػةً : ىو ضد الوقف، تقوؿ بدأتي الشي ء: فعلتيوي ابتداءن كالبدء: فعلي الشي ء أك لان (ُ). الابتداء اصطلاحًا : ىو الشركع في القراءة سواء أكاف بعد قطع كانصراؼ عنها أـ بعد كقف؛ فإذا كاف بعد قطع فلب بدٌ فيو من مراعاة أحكاـ الاستعاذة كالبسملة -كسيأتي بحثها في قسم التطبيقات في أكؿ سورة ابغمد- كأما إذا كاف بعد كقف فلب حاجة إلى ملبحظة ذلك؛ لأف الوقف إبمٌا ىو للبستًاحة كأخذ النفس فقط(ِ). فلب يكوف الابتداء في التلبكة إلاٌ اختيارياًّ ؛ لأنٌو ليس كالوقف تدعو إليو ضركرة، فلب بهوز إلاٌ بدستقلٌ بابؼعتٌ موؼو بابؼقصود(ّ)، فإف أخل بابؼعتٌ ابؼقصود، أك أكىم خلبؼ ابؼراد كاف قبيحن ا فعلى القارئ أف يتجنبو كيتحرٌز منو(ْ). أقطاً الابتداء: ينقسم الابتداء إلى قسمتُ: حسن ك قبيح. البتداء الْسن: ىو الابتداء بكلبـ مستقل في ابؼعتٌ بحيث لا يغتَ ما أراده الله تعالى، كيكوف ذلك بعد كقف تاـ أك كاؼو ، كأمثلتو كاضحة جليٌة لا برتاج إلى بياف. (ُ) لساف العرب لابن منظور (ت ُُٕ) مادة (بدأ). (ِ) غاية ابؼريد في علم التجويد (صِّّ). (ّ) انظر: النشر في القراءات العشر لابن ابعزرم (ُ/َِّ). (ْ) انظر: معالم الاىتداء للحصرم (صٖٔ).

عدد الصفحات ١٥٣

ٗ٘ٔ البتداء القبيح: ىو الابتداء بكلبـ ناقص بـلٌ بابؼعتٌ ابؼقصود أك موىم خلبؼ ابؼراد، فالقبح فيو إمٌا لعدـ كونو مفيدن ا بؼعتٌن ؛ بكو الابتداء بقولو تعالى: ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾، من قولو تعالى: ﴿ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﴾ ]ابؼسد:ُ[؛ لأف ابؼبدكء بو يتعلٌق بدا قبلو لفظن ا كمعتٌن، فالكلبـ مبتور كلابد من الابتداء بدا قبلو، فالابتداء بابؼفعوؿ بو أك ابؼضاؼ إليو أك ابغاؿ أك التمييز أك ابؼعطوؼ أك البدؿ كما شابو ذلك ىو الابتداء بلفظ من متعلقات بصلة قبلها. كإمٌا لكونو موبنن ا بؼعتٌ فاسد؛ كالابتداء بقولو تعالى: ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ من قولو تعالى: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ﴾] ابؼمتحنة:ُ[. كقد يكوف الوقف على كلمة حسنن ا، كالابتداء بها قبيحن ا؛ بكو قولو تعالى: ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ﴾ ]ابؼمتحنة:ُ[ ىنا الوقف حسنه ؛ لتماـ الكلبـ، كلكن الابتداء بالكلمة ابؼوقوؼ عليها قبيح جدن ا لفساد ابؼعتٌ، فيصتَ برذيرن ا من الإبياف با﵁ تعالى (ُ). كما يضطر القارئ إلى الوقف القبيح، فإنو يضطر أيضن ا إلى الابتداء القبيح، كذلك إذا كاف ابؼقوؿ عن بعض الكفرة طويلبن لا ينتهي نفس القارئ إلى آخر ابؼقوؿ، فيقف في بعض مواضعو بالضركرة فيضطر إلى الابتداء بدا بعده إذ لا فائدة حينئذ في العودة إلى فعل ﴿كىقىاؿى ﴾ أك ﴿قىاليوا﴾؛ لأنٌو ينقطع نفسو في أثناء ابؼقولة ألبتة ككل القوؿ كفره كقولو تعالى: ﱡﭐ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﱠ ]ابؼؤمنوف:ّّ-ّٖ[ يستمر قوبؽم إلى قولو تعالى: ﴿ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﴾؛ فإنو (ُ) انظر: النشر في القراءات العشر (صَِّ).

عدد الصفحات ١٥٤

٘٘ٔ قلٌما يوجد قارئ ينتهي نفسو إلى آخر القوؿ ىنا، ككل ابؼقوؿ كفر. كبابعملة؛ ليس من كصل كلا كقف كلا ابتداء يوجب تعمده الكفر(ُ). المصطمخات الممخكة بالوقف: ٔ- الوقف بِلإشمام: تعريػػف الإشمػػاـ: ىػػو ضػػم الشػػفتتُ بػػدكف صػػوت بػيعىيٍػػد تسػػكتُ ابغػػرؼ الأخػػتَ إشػػارة للضػػم بػػدكف تراخي مع بقاء فرجة بتُ الشفتتُ حاؿ الأداء. كالإشماـ ىو الإشارة إلى الضمة ا﵀ذكفة بضػم الشػفتتُ مػن غػتَ تصػويت، فتػأتي بالصػوت سػاكنن ا، كإبما كقع في ابؼضموـ لا غتَ كلم يكن في ابؼكسور أك ابؼفتوح ؛ لأنو تصوير للفم بعد حذؼ الضمة لتَاه الناظر على ىيئتػو عنػد النطػق بهػا فيسػتدؿ علػى أف بشػة ضػمة سػاقطة فهػو ييػرل كلا ييسػمع، كلا يقػع في ابؼكسور أك ابؼفتوح ؛ لأف الشفتتُ لا تضماف حاؿ النطق بهما. ٕ- الوقف بِلرَّ وْ م: تعريف الر كٍ ـ: ىو تضعيف الصوت بابغركة حتى يذىب معظم صوتها. فهػو صػويت ضػػعيف بالضػم في ابؼرفػػوع كبالكسػر في ابؼكسػور، يتبػػع ذلػك الصػػوت الصػوت الػػذم يقف عليو فيعلم أنو بؿرؾ بتلك ابغركة في الوصل. كقد بظي رى كٍ منػا؛ لأف ابؼتحػدث يػركـ ابغركػة، أم يريػدىا، كقػد عللػو سػيبويو -ربضػو الله- بأف الػذم دعاىم إلى ذلك ىو ابغرص على أف يفرقوا بتُ ما يلزمو السػكوف علػى كػل حػاؿ، كمػا يسػكن بسػبب الوقف، فالساكن على كل حاؿ لا بهوز فيو الركـ، كما يسكن بسبب الوقػف بهػوز فيػو الػركـ. كيلحػق الركـ بالساكن على كل حاؿو إذا بررؾ بسبب النقل أك بسبب التقاء الساكنتُ. كيعد الركـ أظهر للحركة من الإشماـ؛ لأف الركـ ييسمع كلا ييرل، كالإشماـ ييرل كلا ييسمع. وقد جوز النحاة الرومَ في الْركات الثلاث : الضمة، والكسرة، والفتحة، إل أن و في المفت وح قلي ل، أما القراء فلا يجيزون روم الفتحة. (ُ) انظر: نهاية القوؿ ﵀مد مكي نصر (صِّّ).

عدد الصفحات ١٥٥

ٙ٘ٔ ما سبب امتناع الركـ في ابؼفتوح ؟ ........................................................................................ اختلاف طبعات المصاحف: كاعلػػػم أف ىنػػػاؾ اختلبفنػػػا في طبعػػػات ابؼصػػػحف الشػػػريف، كيرجػػػع السػػػبب في ذلػػػك إلى القػػػراءات القرآنيػػة كاختلبفهػػا، فأىػػػل ابؼغػػرب يغلػػب علػػػيهم قػػراءة الإمػػػاـ نافػػع بػػركايتي كرش كقػػػالوف عنػػو، كأغلػػػب ابؼصاحف التي تطبع ىناؾ أك تتػداكؿ تكػوف بإحػدل تلػك الػركايتتُ، كأغلبهػا بركايػة كرش، كلا خػلبؼ بتُ الركايتتُ إلا في أمور بسيطة، كابؽمز كابؼد كالإدغاـ كالإسكاف كالتحريك كبكوه؛ فقالوف مثلبن يقػرأ : (كىٍو، كىٍي) بالإسكاف مطلقن ا، بينما كرش يقرؤىا بالتحريك . كأمػا في ابؼشػرؽ الإسػلبمي فتغلػب ركايػة حفػػص عػػن عاصػػم كمػػا في مصػػر كابؼملكػػة العربيػػة السػػعودية كغتَىػػا مػػن البلػػداف، كأغلػػب ابؼصػػاحف ابؼطبوعػػة ىنػػاؾ بتلػػك الركايػػة؛ كلػػذلك اختلفػػت كلمػػة (ننشػػرىا) كغتَىػػا بفػػا اختلفػػت فيػػو القػػراءات بػػتُ ابؼصاحف ىنا كىناؾ، قاؿ الطبرم: كأما قولو: ﱡﭐ ﳄ ﳅ ﱠ فإف القراء اختلفوا في قراءتو فقػرأه بعضػػػهم: ﱡﭐ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﱠ [البقػػػرة :ِٗٓ] بضػػػم النػػػوف كبالػػػزام، كذلػػػك قػػػراءة عامػػػة قراء الكوفيتُ، كقرأ ذلك آخركف: ﴿ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ نػي نٍ شً ري ىى ا﴾. بضم النوف كبالراء بدؿ الػزام . كذلك قراءة عامة قراء أىل ابؼدينة، كلم بىتلفوا في بؿل السكوف منها، كإبما في إبداؿ الراء زايان . إذن ا؛ فالاختلبؼ الذم تلحظو ىو لاختلبؼ القراءات القرآنية، فكل مصحف بفا قرأت بركاية. الكطع والوصن في بعض الهمىات في السضي العجىاٌي: ىػػذا البػػاب مػػن أىػػم الأبػػواب الػػتي تسػػاعد القػػارئ علػػى القػػراءة الصػػحيحة مػػن حيػػث إنػػو عنػػدما يقػػػػف مػػػػثلبن علػػػػى كلمػػػػة، فػػػػلب بػػػػد أف يعػػػػرؼ إف كانػػػػت ىػػػػذه الكلمػػػػة ريبظػػػػت مقطوعػػػػة أك موصػػػػولة؛ فابؼقطوعػػة بهػػوز لػػو الوقػػف عليهػػا عنػػد الاضػػطرار للوقػػف، ثم يصػػلها بدػػا بعػػدىا، أمػػا ابؼوصػػولة فػػلب بهػػوز الوقف عليها. كىذه الكلمات التي ريبظت بالقطع، كالتي ريبظت بالوصل.

عدد الصفحات ١٥٦

ٚ٘ٔ أ- "أن ل": قيطعػػػػت "أىفٍ " مفتوحػػػػة ابؽمػػػػزة سػػػػاكنة النػػػػوف عػػػػن "لا" النافيػػػػة في عشػػػػرة مواضػػػػع اتفاقنػػػػا في القػػػػرآف الكرلَ؛ ىي: في قػػػػػػػوؿ الله تعػػػػػػػالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱠ. كقولػػػػػػػو تعػػػػػػػالى: ﱡﭐ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﱠ. كقولػػػػػػػو تعػػػػػػالى: ﱡﭐ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱠ. كقولػػػػػػو تعػػػػػػالى: ﱡﭐ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡﱠ. كقولػػػػػػو تعػػػػػػالى: ﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﱠ. كقولػػػو تعػػػالى: ﱡﭐ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱠ. كقولػػػو تعػػػالى: ﱡﭐ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬﱠ. كقولػػػو تعػػػػالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱠ. كقولػػػػو تعػػػػالى: ﱡﭐ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱠ. كقولػػػػو تعػػػػالى: ﱡﭐ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱠ. كاختلػػػػػػف الرُّسػػػػػػاـ في موضػػػػػػع كاحػػػػػػد في سػػػػػػورة الأنبيػػػػػػاء كىػػػػػػو قولػػػػػػو تعػػػػػػالى: ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﱠ. في أنو موصوؿ أك مقطوع، كالراجح في القوؿ إنػو مقطػوع، كمػا عػدا ىػذه ابؼواضػع العشػرة السابقة فهو موصوؿ اتفاقن ا، مثل: ﱡﭐ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﱠ. ب- إنْ ما: تيقطع "إفٍ " مكسورة ابؽمزة سػاكنة النػوف عػن "مػا" ابؼوصػولة في موضػع كاحػد في القػرآف الكػرلَ في سػػورة الرعػػد، في قولػػو تعػػالى: ﱡﭐ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ. كمػػا عػػدا ذلػػك ابؼوضػػع فهػػي موصػػولة، كمػػا في قولػػو تعػػالى: ﱡﭐ ﲋ ﲌ ﱠ. كأمٌػػا ابؼفتوحػػة فهػػي موصػػولة كمػػا في قولػػو تعػػالى: ﱡﭐ ﱐ ﱑ ﱒ ﱠ. ج- "عن ما": تيقطػػع (عػػن) ابعػػارة عػػن (مػػا) ابؼوصػػولة في موضػػع كاحػػد في سػػورة الأعػػراؼ، كىػػو قػػوؿ الله تعػػالى: ﱡﭐﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱠ ، كما عدا ذلك ابؼوضع فهو موصوؿ، كما في قولو تعالى: ﱡﭐ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﱠ. د- "من ما": تيقطػػػػع (مًػػػػنٍ) ابعػػػػارة عػػػػن (مػػػػا) ابؼوصػػػػولة في موضػػػػعتُ اتفاقنػػػػا، كبنػػػػا في قػػػػوؿ الله تعػػػػالى: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱠ. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱠ.

عدد الصفحات ١٥٧

ٛ٘ٔ كاختلػف الرُّسػاـ في موضػػع كاحػد في سػورة (ابؼنػػافقوف) في قػوؿ الله تعػػالى: ﱡﭐ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﱠ ، بػػػتُ الوصػػػل كالقطػػػع كالػػػراجح ىػػػو القطػػػع. كمػػػا عػػػدا ىػػػذه ابؼواضػػػع فهػػػو موصػػػوؿ كمػػػا في قولػػػو تعػػػالى: ﱡﭐﲣ ﲤ ﲥ ﱠ. ه- "أم من": تيقطع (أـٍ) ساكنة ابؼيم مفتوحة ابؽمزة عن (منٍ) ابؼوصولة في أربعة مواضع في القرآف الكرلَ، كىػي في قوؿ الله تعػالى: ﱡﭐ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﱠ. كقولػو تعػالى: ﱡﭐ ﲀ ﲁ ﲂ ﱠ. كقولػو تعػالى: ﱡﭐ ﱿ ﲀ ﲁﱠ. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﱨ ﱩ ﱪ ﱠ. كما عدا ىذه ابؼواضع فهي موصولة كما في قوؿ الله تعالى: ﱡﭐ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﱠ. و- "أنْ ل": تيقطع (أفٍ) ساكنة النوف مفتوحة ابؽمزة عن (لم) في موضعتُ في القرآف الكرلَ: في قوؿ الله تعالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱠ . كقولو تعالى: ﱡﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﱠ. كلا يوجد غتَ ىذين ابؼوضعتُ في القرآف الكرلَ. كلا ثالث بؽما. كأمػػػا مكسػػػورة ابؽمػػػزة (إفٍ لم) فهػػػي موصػػػولة في موضػػػع كاحػػػد اتفاقنػػػا، في قػػػوؿ الله تعػػػػالى: ﱡﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱠ. كأما غتَ ىذا ابؼوضع فهو مقطوع اتفاقنا. كما في قولو تعالى: ﱡﭐ ﳆ ﳇ ﳈ ﱠ. ز- "إنَّ ما": تيقطػػع (إف ) مكسػػورة ابؽمػػزة مشػػددة النػػوف ابؼفتوحػػة عػػن "مػػا" ابؼوصػػولة في موضػػع كاحػػد. ﱡﭐ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱠ. أمػػا موضػػع النحػػل في قولػػو تعػػالى: ﱡﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱠ. فقػػد اختلػػف الرُّسػػاـ في كصػػلو كقطعو. كابؼعمػوؿ بػو كالػراجح ىػو الوصػل. كمػا غػتَ ىػذه ابؼواضػع فهػو موصػوؿ اتفاقنػا.كمػا في قػوؿ الله تعالى: ﱡﭐ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ. ح- "أَنَّ مَا": تيقطع (أف ) مفتوحة ابؽمزة مشددة النوف ابؼفتوحة عن "ما" ابؼوصولة، في موضػعتُ اتفاقنػا، كمػا في

عدد الصفحات ١٥٨

ٜ٘ٔ قػػػػػػػوؿ الله تعػػػػػػػالى: ﱡﭐ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﱠﭐ [ِٔ]،كقولػػػػػػػو تعالى: ﱡﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱠ [َّ]. كقد اختلف الرُّساـ في موضػع كاحػد بػتُ الوصػل كالقطػع، كالعمػل فيػو علػى الوصػل. كىػو في قولػو تعالى: ﱡ ﱂ ﱃ ﱄ ﱠ. كما عدا ىذه ابؼواضع فهػي موصػولة، كمػا في قولػو تعػالى: ﱡﭐ ﱘ ﱙ ﱚ ﱠ. ط- "حيثُ ما": تيقطىع (حيث) الظرفية عن (ما) في موضعتُ في سورة البقرة، كلا يوجػد غتَبنػا في القػرآف، في قػوؿ الله تعالى: ﱡﭐ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢﱠ. ي- "كُلَّ مَا": تػيقٍطىػػػػع (كػػػػل) عػػػػن (مػػػػا) في موضػػػػع كاحػػػػدو اتفاقنػػػػا، كىػػػػو قػػػػوؿ الله تعػػػػالى: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱠ. كاختلف الرُّساـ في أربعة مواضع بػتُ الوصػل كالقطػع. كالػراجح فػيهم ىػو الوصػل. كىػي بالتًتيػب، في قوؿ الله تعالى: ﱡﭐ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃﱠ. كقولػو تعػالى: ﱡﭐ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱠ. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱠ. كقولو تعالى: ﱡﭐ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﱠ. كغػػػػػػتَ ىػػػػػػذه ابؼواضػػػػػػع فهػػػػػػي موصػػػػػػولة اتفاقنػػػػػػا، كمػػػػػػا في قػػػػػػوؿ الله تعػػػػػػالى: ﱡﭐ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍﱠ. ك- (بِئْسَ مَا): تيوصػػػػل (بًػػػػػئٍسى) بػػػػػ(مىا) في موضػػػػػعتُ اتفاقنػػػػا، في قػػػػػوؿ الله تعػػػػػالى: ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ﴾ [البقرة :َٗ]. كقوؿ الله تعالى: ﴿ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ﴾ [الأعراؼ :َُٓ]. كاختيلًفى في موضعتُ بتُ الوصل كالقطع، في قوؿ الله تعػالى: ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ﴾ [البقػػػػرة :َُِ[. كالػػػػراجح في ىػػػػذا ابؼوضػػػػع ىػػػػو القطػػػػع. كقولػػػػو تعػػػػالى: ﴿ﯮ

عدد الصفحات ١٥٩

ٓٙٔ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ﴾ [البقرة :ّٗ[. كالراجح فيو الوصل. كغػػػػػػػتَ ىػػػػػػػذه ابؼواضػػػػػػػع مقطػػػػػػػوع اتفاقنػػػػػػػا، كمػػػػػػػا في قػػػػػػػوؿ الله تعػػػػػػػالى: ﴿ﭤ ﭥ ﭦ﴾ [آؿ عمراف :ُٕٖ[. الكطع والوصن في وواضع أخسى في السضي العجىاٌي: - "أل" التعريفية: اتفق الرُّساـ على كصلها بدا بعدىا؛ مثل: الأرض، القمر، ابعنة. - ى اء التنبي و: اتفػػػق الرسػػػاـ علػػػى كصػػػل ىػػػاء التنبيػػػو بدػػػا بعػػػدىا، كمػػػا في قػػػوؿ الله تعػػػالى: ﱡﭐﲌ ﲍ ﱠ. - ياء الن داء: اتفػػػػق الرسػػػػاـ علػػػػى كصػػػػل ياء النػػػػداء بدػػػػا بعػػػػدىا، كمػػػػا في قػػػػوؿ الله تعػػػػالى: ﱡﭐﲌﱠ. وأخيرًا : يجب وساعاة وا يمي في قساءة حفص: - ﱡﭐ ﱌ ﱠ بؽػػػػا موضػػػػعاف في سػػػػورة الأنعػػػػاـ، كﭐﱡﭐ ﲘ ﱠ في سػػػػورة يػػػػونس كالنمػػػػل، كﭐ ﱡﭐﱫ ﱠ بؽا موضعاف في يونس، بهوز في الأداء كجهاف :  إبداؿبنزة الوصل ألف مدية بسد (ٔ) حركات لزكمنا.  تسهيلبنزة الوصل بتُ ابؽمزة كالألف مع عدـ ابؼد مطلقنا. - ﱡﭐ ﲫ ﱠ في سورة يوسف:  قرأ حفص بوجهتُ، الإشماـ مع الإدغاـ، أك الإظهار مع الاختلبس. - ﱡﭐ ﲬﲭ ﲮ ﱠ في سورة الأعراؼ، كﭐﱡﭐ ﲘ ﲙ ﱠ في سورة ىود:  إدغاـ متجانستُ صغتَ جائز كامل، كقرأ حفػص مػن طريػق الشػاطبية بالإدغػاـ كجهنا كاحدنا. - ﱡﭐ ﭐ ﱜ ﱝ ﱞ ﱠ عند الوصل، كﭐﱡﭐﱹﱺ ﱻ ﱠ:  قرأ حفص من طريق الشاطبية بالإظهار.

عدد الصفحات ١٦٠

ٔٙٔ - ﱡﭐ ﱈ ﱠ سورة النمل:  قػػرأ حفػػص بإثبػػات اليػػاء ابؼفتوحػػة كصػػلبن ، كحػػاؿ الوقػػف لػػو كجهػػاف : إثبػػات ياء مديػػة بسد بدقدار حركتتُ (ابؼقدـ في الأداء)، أك حذؼ الياء كالوقف على نوف ساكنة. - ﱡﭐ ﳍ ﱠ في سورة الإنساف، كقد رسم عليها دائرة :  قرأ حفص بحذؼ الألف كصلبن، كلو كجهػاف كقفنػا بنػا: إثبػات الألػف كبسػد مػدنا طبيعينا بدقدار حركتتُ (ابؼقدـ في الأداء)، أك حذؼ الألف. - ﱡﭐ ﲕ ﱠ في موضعتُ في سورة الإنساف:  ابؼوضع الأكؿ تسقط الألف كصلبن دكف الوقف (عليها سكوف مستطيل).  ابؼوضع الثالٍ تسقط الألف كصلبن ككقفن ا (عليها سكوف مستدير). - ﱡﭐ ﱂ ﱠ في سورة ابؼرسلبت :  اتفق القراء على الإدغاـ، كاختلفوا بػتُ الإدغػاـ الكامػل كالنػاقص، كحفػص مػن الشاطبية قرأ بالإدغاـ الكامل كجهنا كاحدنا. - ﱡﭐ ﳄﳅ ﳆ ﳇ ﱠ في سورة ابغاقة:  بهػػػوز بغفػػػص حػػػاؿ الوصػػػل الإظهػػػار مػػػع السػػػكت ابؼقػػػدـ في الأداء، كالإدغػػػاـ بدكف سكت. - (الراء) في الكلمات (مصر، القً طر، يسر، أسر، فأسر، نذر):  بهوز في الراء الوجهاف كقفنا. - كلمة ﱡﭐ ﱝ ﱠ في سورة الشعراء :  بهوز في الراء الوجهاف التفخيم كالتًقيق كصلبن . - حالات السكت:  بغفص أربع سكتات كاجبة؛ كىي: (ُ) السكت بعد ﱡﭐ ﲷﲸ ﱠ في سورة الكهف.

عدد الصفحات ١٦١