ٛٔ
عدد الصفحات ١٨ٜٔ أهداف الىحدة: يتوقع من الدارس بعد إنهائو ىذه الوحدة أن: (ُ) يشرح مفهوـ علم التجويد. (ِ) يستشعر أبنية علم التجويد. (ّ) يناقش بشرة تعلم علم التجويد. (ْ) يطبق أحكاـ الاستعاذة في الصلبة، كعند تلبكة القرآف الكرلَ. (ٓ) يطبق أحكاـ البسملة في الصلبة، كعند تلبكة القرآف الكرلَ. (ٔ) يشرح مفهوـ بـارج ابغركؼ. (ٕ) يوضح بشرة معرفة بـارج ابغركؼ. (ٖ) يناقش خلبؼ العلماء في عدد بـارج ابغركؼ. (ٗ) يضبط نطق ابغركؼ من بـارجها. (َُ) يشرح مفهوـ صفات ابغركؼ. (ُُ) يفرؽ بتُ صفات ابغركؼ. (ُِ) يناقش أقساـ صفات ابغركؼ. (ُّ) يطبق أحكاـ صفات ابغركؼ في تلبكتو. (ُْ) يطبق أحكاـ ابؼتماثلتُ كابؼتقاربتُ في تلبكتو. (ُٓ) يطبق أحكاـ ابؼتجانستُ كابؼتباعدين في تلبكتو. (ُٔ) يشرح مفهوـ التفخيم كالتًقيق. (ُٕ) يطبق أحكاـ التفخيم كالتًقيق في تلبكتو. مفردات الىحدة: الموضوع الأول: مقدمات. الموضوع الثاني: بـارج ابغركؼ . الموضوع الثالث: صفات ابغركؼ. الموضوع الرابع: التفخيم كالتًقيق. عدد المحاضرات: الدبلوـ: (ّٔ) بؿاضرة . الدبلوـ العالي: (ُٖ) بؿاضرة .
عدد الصفحات ١٩ٕٓ ما أبصل أف نرتقي سوياًّ ، تعلو ىاماتنا، تعانق أفئدتنا عناف السماء، ني قبً ل على كتاب ربنا سبحانو كتعالى، على أسس سليمة، بدعرفة لعلم من أىم العلوـ التي تضبط اللساف، كتقرب الأذىاف من كلبـ العليم ابؼناف، من خلبؿ علم التجويد، كىو علم كثر التصنيف فيو، كنريد ىنا أف نقتًب من ملببؿو، ليصفو اللساف بكلبـ الله تعالى، كيستنتَ العقل بالفهم السليم، كيقر القلب بهذا الفهم. كالصوت منحة ربانية، بو بيكن للئنساف أف يتواصل مع غتَه، كىذه ابؼنحة الربانية، برتاج تركيزن ا، فكل حرؼ من ابغركؼ بىرج من مكاف بؿدد، كإف خرج من غتَ مكانو بػرج غتَ سليم؛ لذا لابد من دراسة ابؼخارج، كبرديد ابغركؼ التي بزرج من كل بـرج، كصفات كل حرؼ منها. * * * تمهيد:
عدد الصفحات ٢٠ٕٔ الموضوع الأوه وكدوات أولاً: وفّوً عمي التجويد وأِىيتْ وثمستْ: التجويد لغةً : ىو مصدر من (جو د: بذويدن ا)، كالاسم منو (ابعودة)، كىو التٌحستُ أك الإتياف بابعيٌد. كجوٌدت الشيء؛ أم: حسٌنتو(ُ). فالتجويد كما فهمنا: ىو التحستُ كالإتياف بابعيد في أم عمل نقوـ بو، كعندما يتصل الأمر بالقرآف فهو يعتٍ الإجادة كالتحستُ كالإتقاف. التجويد اصطلاحً ا: ىو: إخراج كل حرؼ من بـرجو ، مع إعطائو حقو كمستحقو(ِ). كىو: إخراج كل حرؼ من بـرجو ، مع إعطائو حقو من: صفاتو اللبزمة التي لا تنفك عنو كػ: ابؽمس، كابعهر، كالإطباؽ، كالاستعلبء، كالاستفاؿ. أك مستحقو من: الصفات العارضة كػ: التًقيق، كالتفخيم، كابؼد، كالغنة، كغتَ ذلك من الصفات(ّ). كىو علم يعرؼ بو النطق الصحيح للحركؼ العربية ؛ كذلك بدعرفة بـارجها، كصفاتها الذاتية كالعرضية (ْ). (ُ) لساف العرب، مادة (جود). مقاييس اللغة، مادة (جود). (ِ) تيستَ الربضن في بذويد القرآف (صِٕ). (ّ) انظر: البرىاف في بذويد القرآف (صٓ). أحكاـ التجويد كالتلبكة (صٓ). (ْ) أطلس التجويد، دركس نظرية مرئية (صٕ).
عدد الصفحات ٢١ٕٕ ييلبحظ ما يلي: ُ- علم التجويد يهتم بابغرؼ العربي. ِ- علم التجويد يهتم بدخرج ابغرؼ . ّ- علم التجويد يهتم بصفات ابغرؼ الذاتية. ْ- علم التجويد يهتم بالصفات العرضية التي يؤثر أك يتأثر بها ابغرؼ . ٓ- اىتم العلماء بعلم التجويد لأبنيتو في نطق القرآف الكرلَ. كبيكن من خلبؿ ما سبق القوؿ بأف: علم التجويد يعتٌ بابغرؼ كبدخرجو ، كبصفاتو الذاتية اللبزمة، كبصفاتو العرضية التي يكتسبها بتأثتَه كتأثره بابغركؼ المجاكرة كبدكاف خركجو من الفم، كذلك حتى بىرج سليمن ا؛ بغية النطق السليم لكتاب الله تعالى. أهمية علم التجويد: تأتي أبنية التجويد من ارتباطو بكتاب الله تعالى، كيكفينا في أبنيتو فخرن ا ما يلي: ُ- أف الله تعالى نسب التلبكة إليو؛ فقاؿ تعالى: ﴿ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﴾ [الفرقاف :ِّ]، كقاؿ تعالى: ﴿ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﴾ [ابؼزمل :ْ]. ك ىذا ما يلي: - نسبة التًتيل ﵁ تعالى يدؿ على أبنية التًتيل. - تأكيده بابؼصدر ﴿ﱔ﴾ يدؿ على اىتمامو بو، كتعظيمو لو، كما يعظمو الله تعالى بكن نعظمو. ِ- التًتيل فيو عوف على تدبر القرآف، كتفهمو. ّ- أثتٌ الله تعالى على من يتلو القرآف حق تلبكتو؛ فقاؿ تعالى: ﴿ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫﱬ ﴾ [البقرة :ُُِ]؛ كحق التلبكة يعتٍ: أف يرتلو ، ككماؿ ترتيلو تفخيم ألفاظو، كالإبانة عن حركفو، كالإفصاح بعميعو بالتدبر؛ حتى يصل بكل ما بعده؛ حتى بيكنو تتبعو كالعمل بدا فيو. ْ- أف الله تعالى «يُُِب أن ي ُقْرَأَ القُرْآنَ كما أُنْزِلَ» (ُ). (ُ) أخرجو ابن خزبية في صحيحو. ك ضعفو الألبالٍ في ضعيف ابعامع (حُُٕٗ).
عدد الصفحات ٢٢ٖٕ فوائد التجويد: إف التجويد كسيلة إلى غاية؛ تتمثل في: ُ. التعبد ﵁ كالامتثاؿ لأمره كالاتباع لسنة رسولو ﷺ في كيفية القراءة . ِ. إظهار الإعجاز القرآلٍ . ّ. بياف الفرؽ بتُ قراءة القرآف الكرلَ كقراءة الكتب العادية؛ فقراءة القرآف بؽا كل التًكيز كالإجلبؿ كالإكراـ . ْ. بذميل القراءة كتزيينها . ٓ. التألٍ كإبطاء القراءة بفا يعطي فرصة للؤمور التالية: أ. التدبر ابؼأمور بو شرعن ا. ب. بالفهم كالتأمل. ج. ابػشوع . د. النطق الصحيح. ٔ. يعلمنا النطق كابغديث بأسلوب راؽو مهذب ىادئ رائع ؛ كىذه الفوائد تصب في أبنية ىذا العلم، بفا بهعلنا نهتم بو، كيكفينا شرفن ا أنو علم نتعلمو لنرتبط أكثر بكتاب الله تعالى فتصفو النفوس، كترً ؽ الأفئدة، كتقتًب الأذىاف من ابؼعالٍ الربانية. ثمرة علم التجويد: لعلم التجويد بشار عظيمة ذكرىا العلماء ىي: - صوف اللساف عن ابػطأ كاللحن في كلمات القرءاف الكرلَ. - كارتباط ابؼسلم بكتاب الله تعالى، كتدبر ابؼعالٍ من خلبؿ النطق السليم، فالقراءة السليمة تؤدم بؼعتٌ سليم. - كارتباط اللساف بكتاب الله تعالى، كالفوز بحسنات كبتَة ففي كل حرؼ حسنة.
عدد الصفحات ٢٣ٕٗ من خلبؿ الاستعراض السابق لأ بنية علم التجويد كفوائده كبشرتو ؛ بيكن استنباط فضل تعلم علم التجويد في النقاط التالية: (ُ) ................................................................ (ِ) ................................................................ (ّ) ................................................................ (ْ) ................................................................ (ٓ) ................................................................ ثاٌيًا : وساتب الكساءة: نستمع كثتَنا لتلبكات متعددة في سرعتها كطريقة أدائها؛ فمنها السريعة، كمنها البطيئة، كمنها ابؼتوسطة بتُ السرعة كالبطء، كلكل طريقة في التلبكة مرتبة، فابؼرتبة بردد بدقدار السرعة في القراءة . فمراتب التلبكة ىي القراءة بتؤدة، أك الإسراع، أك التوسط في سرعة التلبكة بينهما مع الاىتماـ بأحكاـ التجويد، كبظيت ىذه ابؼراتب بدراتب التحقيق كابغدر كالتدكير، كما قاؿ العلبمة محمد بن ابعزرم -ربضو الله- في الطيًٌبة: كييقرىأي القرآفي بالتحقيقً معٍ حدرو كتدكيرو ككل مت بعٍ (ٔ) مرتبة التحقيق(ُ): التحقيق لغةن : ىو مصدر من حققت شيئنا أم عرفتو يقيننا، كالعرب تقوؿ: بلغت حقيقة الأمر أم بلغت يقتُ شأنو، كالاسم منو (ابغق) كمعناه أف يؤدم الشيء على حقو دكف زيادة فيو كلا نقصاف. التحقيق اصطلبحنا: ىو إعطاء ابغركؼ حقها من إشباع ابؼد، كبرقيق ابؽمز، كإبساـ ابغركات، كتوفية (ُ) انظر : ىدم المجيد في شرح قصيدتي ابػاقالٍ كالسخاكم في التجويد (صُٗ). الواضح في أحكاـ التجويد (صُُ). ابؼلخص ابؼفيد في علم التجويد (صُّ). ابؼيسر في علم التجويد (صُِ).
عدد الصفحات ٢٤ٕ٘ الغنات، كتفكيك ابغركؼ بعضها من بعض، بالسكت كالتًسل كاليسر كالتؤدة، كملبحظة ابعائز من الوقف، كبؾمل القوؿ ىو البطء كالتًسل في التلبكة مع مراعاة بصيع أحكاـ التجويد من غتَ بسطيط (ُ). فهو القراءة بتؤدة كطمأنينة كبسهل -غالبن ا تكوف بقصد التعليم- مع تدبر ابؼعالٍ كمراعاة الأحكاـ. (ٕ) مرتبة الْدر: ابغدر لغةن : ىو ابغط، ككل ما حطتو من علو إلى أسفل فقد حدرتو ، كىو مصدر من حدر بوىٍدير (بالضم) إذا أسرع، فهو من ابغدكر كالابكدار الذم ىو ابؽبوط. ابغدر اصطلبحنا: ىو القراءة السهلة السريعة ابػفيفة دكف الإخلبؿ بابغركؼ، بل أداء كل حرؼ كإعطائو حقو من السكوف كابغركة كابؼد كذلك بابؼركر على ىذه الشركط مركرنا سريعنا دكف دمج، فهو القراءة بسرعة مع مراعاة الأحكاـ؛ قاؿ ابن ابعزرم : فابغدر يكوف لتكثتَ ابغسنات في القراءة ؛ كبفا قاؿ فيو: (إدراج القراءة كسرعتها كبزفيفها بالقصر كالتسكتُ، كالاختلبس كالبدؿ، كالإدغاـ الكبتَ، كبزفيف ابؽمز، كبكو ذلك بفا صحت بو الركاية، ككردت بو القراءة، مع إيثار الوصل كإقامة الإعراب، كمراعاة تقولَ اللفظ، كبسكن ابغركؼ، كباختصار ىو: إدراج القراءة كسرعتها كبزفيفها كإقامة الإعراب مع مراعاة بصيع أحكاـ التجويد من غتَ تفريط )(ِ). (ٖ) مرتبة التدوير: التدكير لغةن : ىو جعل الشيء على شكل دائرة أم حلقة، قاؿ عنو ابن ابعزرم في النشر: ىو عبارة عن التوسط بتُ ابؼقامتُ من التحقيق كابغدر. التدكير اصطلبحنا: ىو عبارة عن التوسط بتُ مرتبتي التحقيق كابغدر مع مراعاة أحكاـ التجويد، فهو القراءة بحالة متوسطة -بتُ التحقيق كابغدر- مع مراعاة الأحكاـ(ّ). (ُ) النشر (ُ/َِٓ). (ِ) النشر (ُ/َِٕ)،. كانظر: ىدم المجيد في شرح قصيدتي ابػاقالٍ كالسخاكم في التجويد (صُٗ). ك الواضح في أحكاـ التجويد (صُُ). ك ابؼلخص ابؼفيد في علم التجويد (صُّ). ك ابؼيسر في علم التجويد (صُِ). (ّ) انظر: ابؼلخص ابؼفيد في علم التجويد (صُّ). ابؼيسر في علم التجويد (صُِ).
عدد الصفحات ٢٥ٕٙ (ٗ) مرتبة التًتيل: التًتيل لغةً : مأخوذ من قوؿ العرب (ثغر مرتل )؛ تقوؿ العرب : الفم ابؼرتل الذم أسنانو مصفوفة إلى جانب بعضها سنًّ ا سنًّ ا، كلا توجد سن تركب على سن أك بزفي خلفها جزءنا من السن الأخرل، ككل سن على حدةو، ككاف العرب يعتبركف ذلك مزية في الفم. كالتًتيل ىو (رتل) : الر تىلي اتساؽ الشيء كانتظامو على استقامة. كالر تىلي بياض الأىسناف ككثرة مائها، كالتًتيل إرساؿ الكلمة من الفم بسهولة كاستقامة. ككلبـه (رىتىل كرىتًله )؛ أىم: ميرىت له حسىنه على تؤدة، كرىت لى الكلبـى أىحسن تأٍليفو كأىبانىو كبسىه لى فيو، كالتًتيلي في القراءة التػ رىسُّلي فيها كالتبيتُ من غتَ بػىغٍيو ؛ كفي التنزيل العزيز: ﴿ ﱒ ﱓ ﱔ ﴾. حقيقة التًتيل: التلبث في القراءة كفصل ابغرؼ من ابغرؼ الذم بعده، كلا تستعجل فيدخل بعض ابغركؼ في بعض مشتق من الرتل . التًتيل اصطلاحًا: ىو ما أمر بو الله نبيو ﷺ؛ قاؿ تعالى: ﴿ ﱒ ﱓ ﱔ ﴾، كقاؿ ابن عباس: (بيًٌنو)، كقاؿ بؾاىد: (تأف فيو)، كقاؿ الضحاؾ: (انبذه حرفنا حرفنا) كأف الله تعالى يقوؿ: (تثبت في قراءتك كبسهل فيها كافصل ابغرؼ من ابغركؼ التي بعده، كلم يقتصر سبحانو على الأمر بالفعل (رتل) حتى أكده بابؼصدر (ترتي لبن ) اىتمامنا بو كتعظيمنا لو ليكوف ذلك عونان على تدبر القرآف كفهمو ككذلك كاف الرسوؿ ﷺ يقرأ . كالتًتيل ليس لو مرتبة خاصة، كلكنو يعم ابؼراتب الثلبث الأخرل، أم بهب أف يشملها أمر الله نبيو في قولو تعالى: ﴿ ﱒ ﱓ ﱔ ﴾ [:ْ]؛ إذف التًتيل: ىو بياف حركؼ القرآف حرفنا حرفنا، كبكن مأموركف بو سواء أكاف في التحقيق أـ ابغدر أـ التدكير؛ لأف القرآف نزؿ لفهمو كتدبره كالعمل بو لقولو تعالى: ﴿ ﱦ ﱧ ﴾ [:ِٗ]. فكلمة (التًتيل) تشمل بصيع ابؼراتب السابقة فهو لفظ يعم التحقيق كالتدكير كابغدر كيعم بذويد الأداء بتطبيق الأحكاـ كبرستُ اللفظ كالصوت بحسب الاستطاعة، كما يعم مراعاة الوقف كالابتداء
عدد الصفحات ٢٦ٕٚ لتدبر ابؼعالٍ كلا بىرج عنها أم نوع منها(ُ). كقد درج كثتَ من ابؼؤلفتُ في التجويد في جعل "التًتيل" مرتبة مستقلة للتلبكة تغاير ابؼراتب ابؼذكورة، كالتحقيق ما ذكرناه، كىو ابؼفهوـ من كلبـ ابن ابعزرم في النشر، كىو الذم مشى عليو ا﵀ققوف(ِ). قم بالاستماع إلى عدة مقاطع من القرآف الكرلَ بأصوات متعددة لكبار القراء، كحدد ابؼرتبة التي يقرأ بها القارئ من خلبؿ فهمك للمراتب السابقة. المفاضلة بتُ المراتب: قاؿ البعض: إف ابغدر أفضل، حتُ سئل ابن بؾاىد من أقرأ الناس؟ فقاؿ: من حقق في ابغدر، كمن قاؿ أفضلها التحقيق مع التدبر، كإف كاف مع قلة القراءة ؛ لأف ابؼقصود من القرآف فهمو كالعمل بو، كما تلبكتو كحفظو إلا كسيلة لذلك، فجميع ابؼراتب جائزة، فلكل مرتبة منزلتها، فيمكن استخداـ مرتبة التحقيق للتعلم، كمرتبة ابغدر للدراسة كالاستذكار، كمرتبة التدكير للفهم كالتدبر. كقد استنكر علماء القراءات كالناظموف بعض الأمور التي بزرج عن حدكد القراءة بابؼراتب السابقة؛ كمنها: ما أشار السخاكم إلى بعض ذلك في منظومتو؛ فقاؿ: لا برسػػػػػػػػػػبً التجويػػػػػػػػػػدى مػػػػػػػػػػدًّا مفرطنػػػػػػػػػػا أك أف تشػػػػػػػػػػػػػػػدًٌد بعػػػػػػػػػػػػػػػد مػػػػػػػػػػػػػػػدٌو بنػػػػػػػػػػػػػػػزةن أك أف تفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوه بهمػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػزةو متهوًٌعنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا للحػػػػػػػػػرؼً ميػػػػػػػػػزافه فػػػػػػػػػلب تىػػػػػػػػػكي طاغينػػػػػػػػػا أك مػػػػػػػػػػػػػد مػػػػػػػػػػػػػا لا مػػػػػػػػػػػػػد فيػػػػػػػػػػػػػو لػػػػػػػػػػػػػوافً أك أف تػىليػػػػػػػػػػػػوؾى ابغػػػػػػػػػػػػرؼى كالسػػػػػػػػػػػػكرافً فيفػػػػػػػػػػػػر سػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػامعيها مػػػػػػػػػػػػن الغى ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػثىيافً فيػػػػػػػػػػػػػو كلا تىػػػػػػػػػػػػػكي بـسػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر ابؼيػػػػػػػػػػػػػزافً (ُ) انظر : النشر (ُ/َِٓ-َِٗ). كالعميد في التجويد (صُُ). كحق التلبكة للشيخ/ حستٍ عثماف (صّّ). كانظر: http://www.alukah.net/sharia/0/65127/ (ِ) انظر: ىدم المجيد في شرح قصيدتي ابػاقالٍ كالسخاكم في التجويد (صُٗ).
عدد الصفحات ٢٧ٕٛ فػػػػػػػػػػػإذا بنػػػػػػػػػػػزتى فجًػػػػػػػػػػػ ٍ بػػػػػػػػػػػو متلطفنػػػػػػػػػػػا كامػػػػػػػددٍ حػػػػػػػركؼى ابؼػػػػػػػدًٌ عنػػػػػػػد ميسىػػػػػػػك نو مػػػػػػػػػػن غػػػػػػػػػػتًَ مػػػػػػػػػػا نػىػػػػػػػػػػبرٍو كغػػػػػػػػػػتَ تػػػػػػػػػػوافً أك بنػػػػػػػػػػػػػػزةو حسػػػػػػػػػػػػػػننا أخػػػػػػػػػػػػػػا إحسػػػػػػػػػػػػػػافً فكل حرؼ لو ميزاف يعرؼ بو مقدار حقيقتو، كذلك ابؼيزاف ىو بـرجيو كصفتو، فإذا خرج من بـرجًو، معطنى ما لو من الصفات على كجو العدؿ في ذلك من غتَ إفراط كلا تفريط، فقد كزف بديزانو، كىذا ىو حقيقة التجويد؛ كإليو أشار ابػاقالٍ بقولو: زًفً ابغػػػػػرؼى لا بزيرًجٍػػػػػو عػػػػػن حػػػػػد كزنًػػػػػو فػػػوزفي حػػػركؼً الػػػذكر مػػػن أفضػػػل الػػػػبرًٌ أركان القراءة الصحيحة: قاؿ الإماـ ابن ابعزرم -ربضو الله- في الطيبة: فكػػػػػػػػػػػػػػػلُّ مػػػػػػػػػػػػػػػا كافػػػػػػػػػػػػػػػق كجػػػػػػػػػػػػػػػوى بكػػػػػػػػػػػػػػػوً كصػػػػػػػػػػػػػػػػػح إسػػػػػػػػػػػػػػػػػنادنا ىػػػػػػػػػػػػػػػػػو القػػػػػػػػػػػػػػػػػرآفي كحيثمػػػػػػػػػػػػػػػػػا بىتػػػػػػػػػػػػػػػػػػلُّ ركػػػػػػػػػػػػػػػػػنه أىثبًػػػػػػػػػػػػػػػػػػتً ككػػػػػػػػػػػػػػاف للرسػػػػػػػػػػػػػػمً احتمػػػػػػػػػػػػػػالان بوىٍػػػػػػػػػػػػػػوًم فهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػذه الثلبثػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػةي الأركػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ ػافي شػػػػػػػػػػػػػػػػذكذىه لػػػػػػػػػػػػػػػػو أنػػػػػػػػػػػػػػػػو في السػػػػػػػػػػػػػػػػػبعةً لقد علمنا فيما سبق أف العملَ بقواعد التجويد في القرآن الكرنً من الواجبات الشرعية يثابُ فاعلو، ويأثم تاركو ، كلا يكفي بؾر د العلم النظرم، بل لا بد من الرجوع إلى القر اء ابؼتقنتُ، الآخذين عن أمثابؽم، ابؼتصل سندىم بالرسوؿ ﷺ فإف ىناؾ أمورنا لا بد فيها من ابؼشافهة، كإف اكتفى بالأخذ من الكتب، كقع في التحريف الذم لا تصح بو القراءة ؛ لذلك كانت أركاف القراءة الثلبثة التي ذكرىا الناظم -ربضو الله- لا بد من تلقًٌيها عن مقرئ بؾيًيد، متصل سنده بالرسوؿ ﷺ كىذه الأركاف ىي: ُ- أف توافق القراءةي كجوى بكوو كلو ضعيفنا؛ كقراءة ابن عامر في سورة الأنعاـ في قولو تعالى: ﴿ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﴾ [:ُّٕ]، ببناء الفعل: (زين) بؼا لم يسم فاعلو: (زييًٌنى) كرفع : (قتلي) على أنو نائب فاعل، كنصب: (أكلادىىم) مفعوؿ للمصدر، كجر : (شركائًهم) مضافنا إلى ابؼصدر.
عدد الصفحات ٢٨ٜٕ كلقد ثبت أف (شيرىكاؤىم) مرس ػوـ بالياء في ابؼصحف الذم بعثو ابػليفة عثػماف -رضي الله عنو- إلى الشاـ، كقد أنكر ىذه القراءةى بعضي النحاة، بحج ة أف الفصل بتُ ابؼضاؼ كابؼضاؼ إليو لا يكوف إلا بالظرؼ، كفي الشعر خاصة، كلكن بؼا كانت قراءة ابن عامر ثابتة بطريق التواتر القطعي، فهي إذنا لا برتاج إلى ما يسنديىا من كلبـ العربً، بل تكوف ىي حج ة ييرجىع إليها كييستشهد بها، إذنا يشتًط في القراءة حتى تكوف صحيحة أف تػيوىافق كجهنا من كجوه النحو كلو ضعيفنا؛ ولذا يجبُ تعلُّم النحو قبل القراءة -كما يتعلَّم التجويد- على الصحيح، كقيل لا بهب؛ حيث كاف يأخذ القراءة عن شيخ متقن عارؼ . ِ- أف تػيوىافًق رسم ابؼصحف العثمالٍ كلو احتمالان ؛ إذ موافقة الرسم قد تكوف برقيقنا أك تقديرنا؛ كما في قولو تعالى: ﴿مىلًك ﱏ ﱐ﴾ فقراءةي حذؼ الألف برتمل اللفظ برقيقنا، كقراءة إثبات الألف برتملو تقديرنا، كقد تكوف القراءة ثابتة في بعض ابؼصاحف العثمانية دكف بعض، مثل قولو تعالى: ﴿جىن اتو بذىٍرًم مًنٍ برىٍتًهىا الأى نػٍهىاري﴾ [:ٖٗ]، فقد زادت لفظ: "من"؛ لثبوتو في ابؼصحف ابؼكي دكف غتَه من ابؼصاحف، كعلى ىذا فلا بدَّ للقارئ من معرفة طرف منو؛ كالمقطوع والموصول، وا﵀ذوف والثابت من حروف المد، وما كتب بِلتاء المبسوطة، وما كتب بتاء التأنيث التي كصورة الِاء، ليعرف كيف يبتدئ وكيف يقف. من خلبؿ قراءتك الشخصية ؛ عرًٌؼ باختصار بالرسم العثمالٍ، كمراحل تدكينو، كأكجو الاختلبفات بينو كبتُ قواعد الإملبء ابؼتعارؼ عليها. ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................
عدد الصفحات ٢٩ٖٓ ّ- صحة الإسناد: كىو أف يأخذه على شيخ متقن، اتصل سنده كصح إلى النبي ﷺ بطريق التواتر(ُ). فإذا اختل ركنه من ىذه الأركاف الثلبثة كانت القراءة شاذة. ثالجًا : أحهاً الاضتعاذة والبطىمة وفطن وا جاء فيّىا: (ٔ) الستعاذة: معتٌ الستعاذة لغةً واصطلاحً ا(ِ): الستعاذة لغةً : ىي مصدر استعاذ أم طلب العوف كالعياذ كالالتجاء كالاعتصاـ كابغصن، جاء في بـتار الصحاح: (عىاذى بو، ك اسٍتػىعىاذى بو: بعأ إليو، كىو عًيىاذيه أم ملجؤه، ك أعىاذى غتَه بو ك عىو ذىه بو، بدعتٌ، كقوبؽم معاذ الله أم أعوذ با﵁ مىعىاذن ا ك العيوذة ك ابؼىعىاذىةي ك التػ عٍوًيذ كلو بدعتٌ كقرأت ابؼيعىوًٌذتػىتٍُ بكسر الواك)(ّ). كجاء في لساف العرب : (عاذ بو يعوذ عىوٍذن ا كعًياذن ا كمىعاذن ا: لاذ فيو كبعأى إًليو كاعتصم. كمعاذى اللهً أم: عياذن ا با﵁)(ْ). الستعاذة اصطلاحًا: ىي التحصن كالالتجاء كالاعتصاـ با﵁ من الشيطاف الرجيم ؛ فإذا قلت: أعوذ با﵁ من الشيطاف الرجيم في أكؿ السورة ؛ فأنت تلجأ إليو كتتحصن بو، كتعتصم بجنابو سبحانو كتعالى من الشيطاف الرجيم . (ُ) انظر: النشر (ُ/َِٓ-َِٗ). كانظر: http://www.alukah.net/sharia/0/57719. (ِ) انظر: برفة الطالبتُ في بذويد كتاب رب العابؼتُ (صِٗ). ك معلم التجويد (صّْ). البرىاف في بذويد القرآف (صٔ). (ّ) بـتار الصحاح، باب (العتُ). (ْ) لساف العرب ، باب (الذاؿ)، فصل (العتُ ابؼهملة).
عدد الصفحات ٣٠ٖٔ صيغ الستعاذة وألفاظها: للبستعاذة صيغ كالصيغة ابؼختارة بعميع القراء من حيث الركاية عن النبي ﷺ: «أعوذ با﵁ من الشيطاف الرجيم » كما كرد في سورة «النحل» كذلك في قولو تعالى: ﴿ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾ [:ٖٗ] كىناؾ صيغ أخرل بهوز الإتياف بها؛ مثل: «أعوذ با﵁ من الشيطاف»، «أعوذ با﵁ السميع العليم من الشيطاف الرجيم »، «اللهم إلٍ أعوذ بك من الشيطاف الرجيم »، «أعوذ با﵁ العظيم من الشيطاف الرجيم » ك«أعوذ با﵁ السميع العليم من الشيطاف الرجيم من بنزه كنفخو كنفثو»(ُ) كغتَىا؛ قاؿ الإماـ الشاطبي: إذىا مىػػػػػػػػا أىرىدٍتى الػػػػػػػػد ىٍرى تػىقٍػػػػػػػػرىأي فىاسٍػػػػػػػػتىعًذٍ عىلىػػى مىػػا أىتىػػى فيً الن حٍػػلً ييسٍػػرنا كإًفٍ تىػػزًدٍ جًهىػػػػػػارنا مًػػػػػػػنى الش ػػػػػػػيٍطىافً با﵁ ميسٍػػػػػػػجلبى لًرىبًٌػػػػػػػػػػػكى تػىنٍزًيهنػػػػػػػػػػػا فػىلىسٍػػػػػػػػػػػتى بؾيىه ػػػػػػػػػػػلبى (ِ) أركان الستعاذة: بيكن استخلبص بطسة أركاف للبستعاذة؛ ك ىي: أ) الستعاذة: كىي اللجوء ﵁ تعالى، كالاستعانة بجنابو من شر الشيطاف، كنفثو كبنزه، كىي بذؿ ما عند النفس، بؼا عند الله تعالى في طلب ابغماية من شر الشياطتُ. ب) المستعيذ: كىو العبد الذم يطلب اللجوء ﵁ تعالى، مستعينن ا بو، كلائذن ا بو من شر الشياطتُ. ج) المستعاذ بو: كىو الله سبحانو، ذك القوة كابعبركت، كالذم بيده الأمر كلو، ىو القادر (ُ) صح ابغديث بهذه الصيغة ، كركاه التًمذم ( حِِْ) ( ِ/ٗ). كأبو داكد ( حٕٕٓ) ( ُ/ِٓٔ). كابن ماجو (حَٕٖ) (ُ/ِٓٔ)، كغتَىم. كما أخرجو أبضد (حِِٔٔٓ) (ٔ/ُٔٓ) بسند صحيح كفيو: قالوا: يا رسوؿ الله، كما بنزه كنفخو كنفثو؟ قاؿ : «أمّا همزه: فهذه الموتة التي تأخذ بتٍ آدم، وأما نفخو: فالكبر، وأما نفثو: فالشعر». (ِ) متن الشاطبية (ابؼسمى: حرز الأمالٍ ككجو التهالٍ في القراءات السبع ) ىي منظومة للئماـ القاسم بن فتَة بن خلف الشاطبي الرعيتٍ ، كابظها الأصلي ىو (حرز الأمالٍ ككجو التهالٍ ) كلكنها اشتهرت بالشاطبية نسبة لناظمها. بلغ عدد أبياتها (ُُّٕ) بيتنا، نظم فيها الشاطبي القراءات السبع ابؼتواترة عن الأئمة : (نافع، كابن كثتَ ، كأبي عمرك، كابن عامر، كعاصم، كبضزة ، كالكسائي).
عدد الصفحات ٣١ٕٖ كحده على أف بهتَ من استجار بو؛ قاؿ تعالى: ﴿ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﴾ [:َْ]؛ فالاستعاذة بغتَ الله شرؾ . د) المستعاذ منو: كىو الشيطاف الرجيم كسبب الاستعاذة منو دفع شره ابغسي كابؼعنوم، كالبعد عن فتنتو، كالوقوع في شراكو . حكم الستعاذة: مستحبة قبل قراءة القرآف، كقيل: كاجبة؛ أخذنا بظاىر الأمر في الآية، والصحيح أنها مستحبة، كىو قوؿ بصهور العلماء؛ قاؿ الإماـ ابعصاص -ربضو الله-(ُ): "كالاستعاذة ليست بفرض؛ لأف النبي ﷺ لم يعلمها الأعرابي حتُ علمو الصلبة(ِ)، كلو كانت فرضنا لم بىلو من تعليمها"، كقاؿ الإماـ ابن ابعزرم -ربضو الله-: كىاسٍتيحًب تػىعىوُّذه ، كىقىاؿى بػىعٍضيهيمٍ : بهىًبٍ . اكتب باختصار تعريفن ا بالإماـ ابن ابعزرم، كجهوده في خدمة القرآف الكرلَ. ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ (ُ) من أحكاـ القرآف (ٓ/ُّ). (ِ) يعتٍ حديث ابؼسيء صلبتو، فعن أبي ىريرة -رضي الله عنه- أف رجلبن دخل ابؼسجد كرسوؿي الله ﷺ جالس في ناحية ابؼسجد، فصلى ثم جاء فسلم عليو، فقاؿ لو رسوؿ الله ﷺ: «وعليك السلام، ارجع فصلِّ، فإنك ل تصلِّ »، فرجع فصلى ثم جاء فسلم، فقاؿ: «وعليك السلام، فارجع فصل، فإنك ل تصل »، فقاؿ في الثانية أك في التي بعدىا: علمتٍ يا رسوؿ الله فقاؿ : «إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تستوي قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها»؛ ركاه البخارم (حٕٖٗٓ)، كمسلم (حّٕٗ).
عدد الصفحات ٣٢ٖٖ أوقات الإسرار وأوقات الجهر بِلستعاذة: ييسىرُّ بالاستعاذة عند القراءة سرًّا، كعند القراءة خالينا، سواء أىقػىرىأى القارئ سرًّا أـ جهرنا، كفي الصلبة سريةن كانت أـ جهرية، كإف كاف القارئ كسط قوـ يتدارسوف القرآف كلم يكن القارئي ابؼبتدئى بالقراءة . كيستحب ابعهر بالاستعاذة إذا كاف القارئ يقرأ جهرنا، ككاف ىناؾ من يستمع إليو، كفي حالة التعليم كابؼدارسة عندما يكوف القارئ ابؼبتدئى بالقراءة (ُ). ما ىي ابؼواطن كالأكقات الأخرل في حياة ابؼسلم التي يستحب فيها الاستعاذة من الشيطاف، مع ذكر الدليل؟ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ ........................................................................ (ٕ) البسملة(ِ): نعتٍ بالبسملة أف نقوؿ: (بسم الله الربضن الرحيم ) أم أبدأ القراءة بها، كما أبدأ كل عمل بها، سواء الأكل أـ الشرب، أك أم عمل آخر بذكر اسم الله عز كجل، استجلببان للربضة . كىي مصدر مأخوذ من "بى سٍمىلى " أم إذا قاؿ: «بسم الله الربضن الرحيم » كما نقوؿ: "حوقل" أم إذا قاؿ: لا حوؿ كلا قوة إلا با﵁، كنقوؿ: "بضدؿ" إذا قاؿ: ابغمد ﵁ كىكذا. صيغتها: صيغتها «بسم الله الربضن الرحيم » ك صيغة بؽا سول ذلك من غتَ خلبؼ. (ُ) البر ىاف للشيخ محمد الصادؽ قمحاكم (صٖ). (ِ) انظر: معلم التجويد (صّْ). البرىاف في بذويد القرآف (صٔ).
عدد الصفحات ٣٣